Archive for 30 نوفمبر, 2010

ميلاد حضرة الباب

30-11-2010

فى اول محرم من عام 1235 هجرية الموافق 1819 عشرون اكتوبر ولد حضرة على محمد الملقب بالباب والمبشر بالدين البهائى بمدينة شيراز ايران وهو من السلالة النبوية الشريفة . وقد كانت طفولتة تنم عن تمييزه  عن اقرانه بالمعرفة والعلم اللدنى الغزير بالرغم من انه لم يدخل المدرسة. وكان تاريخ ميلاده مطابقًا للحديث المرويّ عَنْ الإمام عليّ (إنّي أصغر من ربّي بسنتين)، وأعلن دعوته بعد أن بلغ من العمر خمسة وعشرين سنة وأربعة أشهر وأربعة أيام، وتوفّي والده وهو طفل وكان والده من نسل النّبى وهو السّيّد محمد رضا ومشهورًا فِي جميع إقليم فارس بالتّقوى والفضل وذا احترام، وكان والداه كلاهما من الأشراف ولهما مكانة واحترام من الجميع، وكفله خاله الحاج الميرزا سيد وسلّمه إلى معلم يدعى الشّيخ عابد المعروف عند تلامذته بـ “شيخُنا” رجلاً صالحًا متفقّهًا، ومما حكاه قال: (ذات يوم سألت الباب أن يقرأ فاتحة القرآن بسم الله الرّحمن الرّحيم فلم يقبل قراءتها إلا إذا عرف معناها، فتظاهرت بأنّي لا أعرف المعنى فأجابني “أنا أعرف معنى هذه الكلمات” واستأذن منّي أن يشرحها لي وتكلّم فِي ذلك بطلاوة ومعرفة أدهشتني، وفسّر الله والرّحمن الرّحيم بكيفيّة لم أكن أعرفها مِنْ قَبْلُ ولا سمعتها، وكَانَتْ حلاوة عباراته لا تزال ماثلة فِي مخيّلتي، فشعرت باضطراري أن أرجعه إلى خاله وأن أوصيه بتلك الوديعة الَّتِي عهد بها إليّ قائلاً له (إنّي أعيده إليك وأعهد بِهِ إلى يقظتك وحمايتك ولا يمكن معاملته كطفل عاديّ، لأنّي أشاهد فيه قوّة عجيبة ممّا لا تظهر إلا من صاحب الزّمان وحده، فالواجب عليك أن تحيطه بكلّ عنايتك ومحبّتك فاحفظه فِي منزلك لأنّه الحق أقول لك لا يحتاج إلى معلّمين مثلي).

فى صباه عمل مع خاله بالتجارة فى بوشهر وهو فِي سنّ السّابعة عشرة، ومكث هناك خمس سنوات مشتغلاً بالتّجارة وفي تِلْكَ المدّة كسب احترام جميع التّجّار الَّذِينَ تعامل معهم بصداقته وتقواه، وكان دائم الالتفات إلى واجباته الدّينيّة وكان يصرف مبلغًا كبيرًا فِي الصّدقة . كان  دائم التأمّل كثير الصّمت مع أنّ سكون ذاته كَانَ يجذب أنظار مواطنيه وكان حليمًا مهابًا زائد الفصاحة والبلاغة . ومع صغره كَانَتْ المسائل الدّينيّة تجذبه بقوّة وفي سنّ التّاسعة عشرة كتب أوّل كتاب له وهو” الرّسالة الفقهيّة”.

كان الباب  يتباحث مع العلماء فِي المجالس ويستمع لروايات الزوّار الَّذِينَ يحضرون فِي تِلْكَ المدينة التّجاريّة، وكانوا يعدّونه من أبناء الطّريقة الَّتِي كَانَتْ محترمة فِي تِلْكَ البلاد. على الرغم من ذلك  كان الباب يختلي بنفسه ليشتغل دائمًا بالعبادة ببساطة متناهية وحلاوة جاذبة، وكَانَتْ هذِهِ المواهب قَدْ نسبت إلى حداثة سنّه وكمال طلعته، وانجذب حوله كثيرون من المتنوّرين الَّذِينَ كانوا يستمعون لعلومه ومعارفه ويسرّون من فصاحته، وكان أصدقاؤه يؤكّدون أنه لم يفتح فاه إلا بما حرَّك أعماق القلوب، وكان يسرّ المتديّنين المتمسّكين لشّدة احترامه للرّسول والأئمّة وأصحابهم فِي كلّ عبارته، وفي الوقت نفسه كَانَ فِي أحاديثه الخاصّة يبهج أرواح المستمعين إليه ويحدث فيهم اشتعالاً ولم يجدوا فِي أحاديثه غضاضة بل سرورًا حتّى فيما لم يكونوا يتحمّلونه لأنّها كَانَتْ تفتح أمامهم آفاقًا لا نهاية لها وأبوابًا متنوّعة ويكتشف الكثير من الأسرار بطريقة مغطّاة بغطآء رقيق يسهل بِهِ تصديق أهالي تِلْكَ البلاد”.

ثم تزوّج  وولد له ابن يدعى أحمد توفّي طفلا سنة ١٢٥٩، وهي السّنة السّابقة لإظهار الدّعوة وكان يقول: (إلهي إلهي لو أعطيتَ لإبراهيمك ألف إسماعيل لفديتهم فرادى وجمعًا فِي سبيل محبتك، فيا محبوب قلبي إنّ فداء أحمد الَّذِي قدّمه عبدك علي محمد فداء عَلَى مذبح محبتك لَنْ يكفي لإطفاء اشتعال شوقه المتأجّج فِي قلبه حتى يفدي قلبه تحت قدمك ويقع جسمه ضحيّة لأقسى أنواع الظّلم فِي سبيلك وحتّى يكون صدره هدفًا لآلاف السّهام فِي مرضاتك وبذلك يسكن اضطراب روحه، إلهي هذا هو مرغوبي، فاجعل اللّهم فداء ابني ووحيدي مقبولاً عندك ومقدّمة لفداء نفسي وكينونتي فِي سبيل مرضاتك، وامنحني فضل سفك دمي وفداء حياتي فِي سبيلك، واجعله يروي وينبت بذور دينك واشمله بقوّتك السّماويّة حتى ينمو ذلك البذر الجديد فِي قلوب الرجال وينتعش ويعظم إلى أن يصير شجرة كبيرة وتجتمع وتستظلُّ الأمم والأقوام تحت ظلها فأجب يا إلهي دعائي وأتمم لي مراد قلبي إِنَّك أَنْتَ القويّ الكريم.

ويقول الشيخ حسن الزّنوزي وهو  من مشاهير كبار العلماء فى ايران فى ذلك الوقت قال  كنت كثيرًا ما أشعر باشتياق لمقابلة هذَا الشّاب الهاشميّ لأكشف سرّه، وكنت أرقبه يصلّي فِي مشهد الإمام الحسين وهو مستغرق فِي مناجاته حتّى كأنّه غير شاعر بمن حوله وكَانَتْ الدّموع تذرف من عينيه وتنحدر من فمه كلمات لا تزيد عنها الآيات فِي الحسن والقوّة والشّرف، وتتردّد فِي فمه كثيرًا عبارات “يَا إلهي ومحبوب قلبي” حتّى إنَّ المصلّين كانوا كثيرًا ما يقطعون صلواتهم ويستمعون لآيات الرّحمة والخشوع الَّتِي تظهر من فم ذلك الشّاب، وكانوا مثله يذرفون الدّموع مدرارًا ويتعلّمون منه كيفيّة العبادة الحقّة، وكان هذَا الشّاب يعود بسكون بعد إتمام صلوته إلى منزله بدون أن يمرّ عَلَى عتبة المقام وبدون أن يتكلّم مع الَّذِين حوله، وقد رأيت ضرورة مخاطبته وكنت كلّما حاولت الاقتراب منه أجد قوّة تحجزني عنه ممّا لا أقدر أن أصفها، وبالبحث عنه علمت أنّه قاطن فِي شيراز وأنّه يشتغل بالتّجارة وأنّه لم يكن من طائفة علماء الدّين، وأنّه هو وأخواله وأقاربه من المعجبين بالشّيخ أحمد والسّيّد كاظم

يحيى البهائيون فى العالم هذه المناسبة بقرأة المناجاة  والالواح الخاصة بهذ المناسبة كل عام والجميع بخير

Advertisements

نصّ العهد النبوي لنصارى نجران ملزم للمسلمين في كلّ مكان وزمان

30-11-2010

محمد السماك)أمين عام اللجنة الوطنية للحوار الإسلامي المسيحي(

في قراءة مـتأنية لنص العهد النبوي لنصارى نجران استوقفني امران شكليان. الامر الاول هو ان العهد لم يكن لنصارى نجران حصراً. انما للمسيحيين عموما. والامر الثاني هو ان الالتزام الاسلامي بنص العهد لم يكن محددا بمسلمي الفترة الزمنية التي صدر فيها، ولكنه نص ملزم لكل المسلمين في كل زمان ومكان وحتى قيام الساعة. يؤكد الامر الاول ما ورد في مقدمة العهد حيث يقول “هذا كتاب امان من الله ورسوله، اللذين اوتوا الكتاب من النصارى، من كان منهم على دين نجران، وان على شيء من نحل النصرانية، كتبه لهم محمد بن عبدالله، رسول الله الى الناس كافة؛ ذمة لهم من الله ورسوله”.

(more…)

كلنا اهل فى وطن واحد

28-11-2010

مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 28 نوفمبر 2010

ماذا جنينا من التعصب ؟ سؤال يتطرق الى ذهنى كلما حدثت اى اعمال عنف قائم على اساس التعصب الدينى . والاجابة كما يراها الجميع نار موقدة لا يعلم اى منا متى ستطفأ فعليا وليس كما نراها ظاهريا  . نارا تحرق الجميع بدون تفرقة فالنار لا تفكر ولاتختص باطياف بعينها وتترك اخريين والخاسر فى النهاية هو المجتمع بأسره والوطن الذى يآن من التعصب الدينى. مع ان الله سبحانه وتعالى يرسل الاديان لأمن وسلامة وهدوء نفس العباد  فلماذا التعصب .

أن المقصد الأساسي للأيمان بالله والإقرار بدينه هو المحافظة علي مصالح  المجتمع وبناء علاقات وطيدة بين كل أفراده  علاقة تعاون وشراكة كمواطنين فى وطن واحد يجمعهم ويخافون فيه على بعضهم البعض  ويسعدون لسعادة بعضهم البعض اليس هذا هو سبب نزول الاديان. اليست الاديان هى السبيل الى اتحاد كل الجنس البشري عامة  وترويج اتحاده,  هذا هو الصراط المستقيم والأساس الثابت القويم لكل الاديان.

فلا يمكن الوصول إلي راحة البشر وسلامه واطمئنانه وأمنه  إلا بأن تتأسس وحدته تأسيساً قوياً. لأن نور الإتحاد هو قوة ضوء الشمس التى تنير الكون وهذا أمل البشرية. ان الله هو القوة القاهرة الغالبة القادرة على حل مشاكل الإنسان والإنسانية، مهما حاول الإنسان أن يجد الحلول فإن الحل الأعظم لله القادر القدير. إذا لآبد من كلمته “دينه – نظمه البديع” فلو طبق كل اصحاب الاديان ما جاء بها  فسوف  تجد الإنسانية ملاذها وأمنها وبقاءها فى سلام وإطمئنان، ونصل إلى الوحدة و إلى السلام الاجتماعى .

نحن فى أمس الحاجة إلى قوة واحدة توحدنا و تجمعنا الا وهى قوة المحبة الجاذبة والموحدة لقلوب العباد و الرافضة للكراهية والانانية وحب الذات وقتل النفس التى حرمها الله . هذه المحبة لن تاتى الا باطلاق حرية العقيدة الربانية من قيود الانسانية والاعتراف بان دين الله واحد ياتى للبشر ليوحدهم وينشر بينهم على اختلاف عقائدهم الالفة والمحبة والوئام.

إن سلطان المحبة في العالم له القدرة على تغيير  النفوس من التعصب والكراهية وتبلد المشاعر تجاه المختلفين فى الدين. فقط علينا ان نفتح فى قلوبنا نافذة للمحبة . .لأن المحبة في الواقع خلاقة وبارعة فالمحب يخترع كل أداة جديدة تساعده على أن يجعل حبه معبرا وأكثر مساعده لكل ابناء وطنه . فلنفتح قلوبنا بالمحبة ونبنى ونعمر لغيرنا قبل  ما نعمر لانفسنا .ولنحب لاخوتنا فى الوطن مانحبه لانفسنا. ولنآثر غيرنا على انفسنا.

ان حل كل مشكلات حرية المعتقد يكمن فى مادة  المواطنة,  ولانها المادة الاولى للدستور المصرى فلابد من تفعيلها  وجعلها  واقع ملموس في الحياه . ولأن جوهر المشكلة الحقيقيه يكمن في أن هناك إحساس فائض بالهويه الدينيه يقابله نقص شديد بالإحساس بالمواطنه فهذا جوهر الأزمه !!؟

يامصريين ياولاد بلدى الطيبين  الم يحن الوقت لنبذ جميع التعصبات على اى اساس كان, وان يعلو مبدأ المواطنة . أليس هناك أجمل وأعظم من أن نتحد جميعاً ونطلب من الله سبحانه وتعالى  الهداية بقلب نابض بحبه دافق بعشقه وان نعمل سويا كمواطنين لرخاء مصر . ونتذكر جيدا اننا فى النهاية  ” كلنا اهل فى وطن واحد” .

المسلمين واليهود والمسيحيّين والدّروز فى وداع عبد البهاء

27-11-2010

نشر هذا المقال د باسمة موسى  بالحوار المتمدن 27-11-2010

رحل عبد البهاء ( مركز العهد والميثاق للدين البهائى والابن الارشد لرسول الدين البهائى) فى الساعة الواحدة والربع من صباح يوم 28 نوفمبر 1921 واليكم بعض وقائع هذا اليوم المهيب وكيف سار الاف المواطنين وراء من اطلقوا عليه ابو الفقراء و سفير الانسانية وابو المساكين ولكنه كان يفضل كلمة عبد البهاء .

أمّا موكب الجنازة الذي سار صباح الثّلاثاء – والّذي لم تشهد له فلسطين مثيلاً مِنْ قَبْلُ – فقد اشترك فيه ما لا يقلّ عَنْ عشرة آلاف نسمة تمثّل كلّ طبقة ودين وجنس فِي هذه البلاد. ولقد شهد المندوب السّامي فيما بعد فقال “اجتمعت جموع غفيرة آسفة عَلَى موته ومستبشرة بذكرى حياته”. وكذلك كتب السّير رونالد

ستورز حاكم القدس حينذاك فقال فِي وصف موكب الجنازة “لم أعرف قطّ تعبيرًا أشدّ اتّحادًا عن الأسف والاحترام كذلك الذي أوحت به بساطة ذلك الموكب المطلقة″.

وحمل التّابوت الّذي يحتوي رفات حضرة عبد البهاء إلى مقرّه الأخير عَلَى أكتاف أحبّائه، وتقدّمت موكب الجنازة كوكبة من بوليس المدينة كحرس شرف، تلاها بالتّرتيب فريق الكشّافة الإسلاميّة والمسيحيّة رافعين أعلامهما، ثم طائفة من المرتّلين المسلمين يرتّلون آيات القرآن، ثمّ أقطاب المسلمين وعلى رأسهم المفتي، ثمّ بعض القساوسة اللاتين واليونان والانجليكان.

وسار خلف التّابوت أفراد عائلته والسّير هربرت صمويل المندوب السّامي البريطاني والسّير رونالد ستورز حاكم القدس والسّير ستيوارت سيمس  حاكم فينقيا ورجال الدّولة وقناصل الدّول المختلفة المقيمين بحيفا، ووجوه فلسطين من المسلمين واليهود والمسيحيّين والدّروز، كما سار المصريّون واليونان والأتراك والعرب والأكراد والأوربّيّون والأمريكيّون رجالاً ونساء وأطفالاً، ورقى الموكب الثّاكل الطّويل فِي سيره البطيء بين نحيب القلوب المفجوعة وأنينها- سفوح الكرمل حتى وصل إلى مقام الباب.

وبجوار المدخل الشّرقي للمقام وضع التّابوت المقدّس عَلَى منضدة عاديّة، وبمحضر من هذا الجمع الحاشد ألقى تسعة خطباء من المسلمين واليهود والمسيحيّين خطبهم التّأبينيّة وكان من بينهم مفتي حيفا، فلمّا فرغ هؤلاء تقدّم المندوب السّامي من التّابوت وانحنى برأسه نحو المقام ورفع لعبد البهاء فروض الوداع الأخير، وحذا حذوه رجال الدّولة الآخرون. ثم نقل التّابوت إلى إحدى غرفات المقام، وهناك خفض بحزن وإجلال ووضع فِي مقرّه الأخير فِي مدفن مجاور لتلك الَّتي ترقد فيها رفات الباب.

(more…)

الامم المتحدة تدين ايران UN resolution sharply critical of Iran for continuing human rights violations

26-11-2010

نشر موقع الاخبار البهائية ان الامم المتحدة بموافقة 80 عضو ادانت مايحدث من اهدار حقوق الانسان بما فيهم البهائيين بايران  وامتناع 57 ومعارضة 44 دولة بعد محاولات خرافية من جهة ايران لعدم اصدار اى ادانة لها.

UNITED NATIONS- 18 November 2010 — A committee of the UN General Assembly today sharply criticized Iran for its continued and increasing violations of human rights. By a vote of 80 to 44, the Assembly’s Third CoUNITED NATIONS — A committee of the UN General Assembly today sharply criticized Iran for its continued and increasing violations of human rights. By a vote of 80 to 44, the Assembly’s Third Committee approved a resolution that “expresses deep concern at serious ongoing and recurring human rights violations” in Iran. There were 57 abstentions. The vote came after Iran attempted a “no-action motion,” aimed at blocking the resolution by calling for adjournment of the debate. The motion failed by a vote of 51 in favor to 91 against, with 32 abstentions. In its specifics, the resolution takes note of recent reports of Iran’s continued use of torture, an intensified crackdown on human rights defenders, “pervasive gender inequality and violence against women,” and discrimination against minorities, including members of the Baha’i Faith.

(more…)

البهائيون وحقوق الانسان

25-11-2010

[11/23/2010 : البهائيون يتهمون القومي لحقوق الإنسان بالتخلي عن قضيتهم

  • بسمة موسى:الأحوال المدنية ما زالت ترفض استخراج أوراق المتزوجين والأرامل

كتب: يوسف شعبان فى البديل

انتقد البهائيون مجلس حقوق الإنسان واتهموه بالتخلي عن دعمه لهم في المطالبة بتوثيق هويتهم في الأوراق الثبوتية .

وقالت الناشطة البهائية الدكتورة بسمة موسى إن مجلس حقوق الإنسان تخلى عن قضيتنا نهائيا بعد التشكيل الجديد له الذي أعلن في شهر فبراير الماضي .

وأكدت أن البهائيين تقدموا بعدة طلبات للمستشار مقبل شاكر نائب رئيس المجلس للقائه, لكنه رفض الاجتماع بهم أو الاستماع لهم وأن المجلس دائم التسويف في اللقاء بهم.

وقال بسمة موسى أن التشكيل السابق للمجلس كان أكثر تعاونا مع البهائيين , وسبق أن اجتمع بهم وعقد لهم عدة جلسات نقاشية, وساهم إلى حد كبير في إصدار قرار وزارة الداخلية رقم 520 لسنة 2009 الذي يقضى بإصدار الأوراق الثبوتية لغير أصحاب الديانات السماوية في صورة شارطة (-) في خانة الديانة .

وأشارت إلى إن مشكلة البهائيين لازالت قائمة, بسبب رفض مصلحة الأحوال المدنية إصدار الأوراق الثبوتية للمتزوجين والأرامل .

(more…)

التجربة الهندية للقضاء على الطائفية

21-11-2010

ستحتفل المدرسة  بذكرى انشائها ال 65 فى ديسمبر القادممقال جديد لليوم السابع بقلم د باسمة موسى عن مدرسة نيوايرا او بالانجليزى new era

اعشق الهند كطبيعة جميلة وحضارة كبيرة واتذكر جيدا المهاتما غاندى كشخصية فريدة قادت الكفاح السلمى للهند حتى استقلالها فنال احترام العالم كقدوة فى نيل الشعوب حريتها بدون عنف,  وكيف ثابر وامتنع عن الطعام حتى اشرف على الموت كى تتوحد كل طوائف الهند تحت لواء الدولة المدنية. والتى بفضله ومن بعده اصبحت الان من الدول السريعة النمو الاقتصادى فى العالم وتبوأت  مقعدا وسط الدول الكبيرة , فنال غاندى ليس فقط احترام كل افراد الشعب الهندى  ولكنه نال  حبهم لدرجة العشق لشخصه المتواضع النبيل حتى بعد وفاته بقيت روحه كرمز لوحدة الشعب الهندى .

كيف تغلبت الهند على الطائفية التى كادت ان تعصف بها هذا موضوع يطول شرحه, ولكنى ساذكر تجربة بعينها اهديها الى المسئولين عن التعليم الاساسى فى بلادى. هذه  التجربة لمدرسة بالهند اسمها “نيو ايرا” او بالعربى “العصر الجديد”  وهذه المدرسة بنيت منذ عام 1945 وطلابها الان يزيدون عن الالف و يفدون اليها من المناطق المحيطة بها ومن اجزاء عديدة بالهند وبها طلاب من كل الجنسيات من دول العالم  المختلفة وكل الاديان.  هذه المدرسة يملكها زوجان لم تشأ القدرة الالهية ان ينجبوا اطفالا فسخرا كل وقتهما لتعليم وتربية الاطفال واعتبروا ان كل طفل او طفلة فيها هو ابن او ابنة لهم  فى هذه المدرسة واتخذا من البداية شعارا للمدرسة ” نحو عالم افضل “.http://www.nehsindia.org/

ورغم قلة الموارد المالية لديهم فى البداية,  لكن طموحهم كان بعيد النظر عالمى الفكر بان تصير المدرسة نحو العالمية. وهذا الشعار كان لتطبيقه عمليا مع الطلاب  سر نجاح هذه المدرسة التى احدثت منظومة جميلة لتعاون الطلاب مع بعضهم البعض ومع المجتمع المحيط بها .   اعلنت المدرسة هدفها بصراحة وهى تقديم تعليم على مستوى عالمى من خلال مواد دراسية اكاديمية  تتحدث دوريا, بجانب الاعتناء بالاخلاق والعيش المشترك من خلال منظومة مبادىء وقيم يسير عليها الطلاب, بحيث يتخرج منها فى النهاية طلابا الى المجتمع المحيط لديهم روح الخدمة لكل البشرية وليس الهند فقط .

اولا كانت مهمتهم التعليمية ليس فقط  نقل المهارات للطلبة للحصول على العلوم واللغات المختلفة  و لكن أيضا للحصول على التعليم الوجدانى و الروحانى.  بنات واولاد على السواء يتلقون تعليم و تدريب ينمى قدراتهم و مواهبهم ليجعلهم قادرين على التشاور  مع عائلاتهم و مجتمعاتهم و دولهم و عالمهم على الأرض باعتبار ان الارض وطن واحد والبشر جميعا سكانه, وان الوحدة فى التنوع والتعدد, وان المحبة هى سر الوجود .ونبذ جميع انواع التعصبات بالكلية . هذه المبادىء معلقة على جدران المدرسة يقرأها التلاميذ يوميا ويستوعبونها ويطبقونها.

ثانيا بث روح السعى لتطوير شخصيات الاطفال ذاتيا علميا واخلاقيا  الى الافضل باعتبار ان التعليم ليس مجرد إصدار تعليمات يستقبلها الطلبة فى المدارس, و لكن هو عبارة عن بيئة كاملة يعيش فيها الإنسان بداية من العائلة و الحى  و المجتمع ككل.

وثالثا و لان العائلة تلعب دورا أساسيا بصفتها أساس المجتمع فى تعليم أطفالها القيم الروحانية و الأخلاقية. و يقف الوالدين مثلا أعلى لأطفالهم, و يعلّموا أطفالهم روح التشاور و التعاون و إحترام جميع أفراد المجتمع, و بذلك يعد الشباب للتعايش فى مجتمع سلمى عالمى. لذا كان على المدرسة ان تحدث اتزان مع عائلات الطلاب  لكى ترسخ فى الاطفال هذه المفاهيم .

وكان على مٌدرسة كل فصل دراسى ان تقوم بزيارة عائلات الاطفال بمنازلهم وتشرح لهم رؤية المدرسة وتطلب منهم مساعدة المدرسة  فى تطبيق مايتعلمه الاطفال بها وتتكرر الزيارت باختلاف العائلات وقدرتهم على تطويع ظروفهم ليكونوا عونا لابنائهم واعتبار هذا الطفل عضو مشارك فى هذه الاسرة وليس بطفل يلهو.

والمدرسة تقيم دوريا مسابقات رياضية للطلاب ومهرجانات يشارك احيانا بها الاسر .والاطفال لديهم اجندة مدرسية بها كل الاحتفالات التى يحتفل بها الهنود سواء اكانت اعيادا قومية وكذلك كل الاعياد الدينية لكل الطوائف بالهند.  فيهنئ الاطفال بعضهم كلّ فى يوم عيده , بل ويتشاركون فى اخذ نبذة عن هذا العيد فيشب الاطفال يعرفون كل شيىء عن عقائد الاخرين.

وفى يوم الاحد وهو يوم عطلة يذهب الطلاب  بملابس المدرسة يزورون احد دور العبادة الكثيرة الموجود بالهند . وقبل الدخول يستمعون جيدا لتعليمات القائمين على المكان ثم يدخلون بكل احترام وبكل هدوء رغم اختلاف العقيدة للبعض . من هنا يتعرف الطفل الصغير على دور عبادة المختلف عنهم دينيا  ويآلف لهم,  وبالتالى لا يستطيع احد ان يثير الفتنة بين الطلبة .

واخيرا لدمج الاطفال مع المجتمع الذى يعيشون فيه فتحت المدرسة باب التطوع لعمل عام يخدم المجتمع , فكل طالب يذهب يوم واحد كل شهر للمساهمة فى احد المشاريع التنموية التى ترعاها المدرسة ومنها انشاء وتوصيل  خطوط المياه النظيفة للقرى الفقيرة والمساهمة فى تطويرها,  ويقبل عليه الطلاب بكل حيوية  وبهذا تكون المدرسة قد اسست فيهم روح خدمة المجتمع .

اثناء  احداث العنف الطائفى والذى حدث منذ سنوات عديدة بين المسلمين والهندوس نظم الطلاب وعائلاتهم بكل اطيافهم مسيرة رافعين مبادىء المدرسة  ومنادين بالسلام لكل الهند . وفى احصائية عن مناطق التوتر الطائفى  بالهند وجدوا ان المنطقة التى بها المدرسة لم تشهد اى اعمال عنف وذلك نتيجة تعليم الاطفال منذ الصغر وممارسة هذه المبادىء مع عائلاتهم بصورة فعلية  ادت الى حالة من التناغم والمحبة وعدم التعصب وبالتالى السلام الاجتماعى بالمنطقة .

اتمنى ان يزور وفد من وزارة التعليم هذه المدرسة ليطّلع على مايقومون به من فاعليات ترسخ مفهوم العيش فى عالم واحد فى سلام بل وتهيئة الطالب لخدمة المجتمع  اينما وجد. هذه المدرسة بمقاطعة  بنشجانى  ولها موقع على الانترنت يمكنكم زيارته.

كتاب عن حضرة عبد البهاء ( جزء 8)

20-11-2010

اقدم اليكم اليوم تحفة ادبية للدكتور سهيل بشروئى  بعنوان ” عباس افندى ” وهى سـيرة روحيـة وثقافيـة

كتب محمود شريح على موقع سفير
د. سهيل بديع بشروئي الذي درسنا عليه في أميركية بيروت حيث كان رئيساً لدائرتها الانكليزية ومحاضراً فيها لثلاثة عقود امتدت من نهاية الستينيات الى منتصف الثمانينيات من القرن المنصرم ومحركاً فعالاً في تنظيم ندوات ومحاضرات ومهرجانات تخلد ذكرى جبران ورفاقه في المهجر وعلى رأسهم الريحاني الطيب العرف، يطل علينا اليوم من جامعة مريلاند الأميركية حيث يشغل كرسي جبران في جديده الصادر عن دار الجمل في 431 صفحة من القطع الوسط عباس أفندي: في الذكرى المئوية لزيارته الى مصر (1910)ـ1913) وغلاف أنيق: مشهد من مدينة الإسكندرية في مطلع القرن العشرين وإهداء رقيق: الى شعب مصر الكريم الذي استضاف عبد البهاء عباس وأكرم وفادته ما بين العامين 1910 و1913. وعباس أفندي في الشرق هو عبد البهاء في الغرب: انه عبد البهاء عباس (1844ـ 1921) الذي بهر بضوئه الشرق والغرب إذ أنار فكره العالمين. جال الغرب ليبلغ أهله رسالة والده وهي رسالة الشرق الخالدة المجتمعة في أريان الشرق ومذاهبه، ولم يجد حرجاً في ان يبلغ رسالة كل من السيد المسيح والنبي محمد في معابد اليهود ويبلع رسالة النبي محمد في كنائس المسيحيين ويبلغ رسالة الدين في محافل الملحدين، إذ أدرك عباس أفندي ان اتحاد الشرق والغرب في نظره هو المدخل الى عالم جديد يسوده العدل والاتحاد والسلام، ولما أطلقت السلطات العثمانية سراح عباس أفندي اثر الانقلاب العظيم، أعد العدة للسفر خارج فلسطين استغرق ثلاث سنوات (1910ـ1913) فاتخذ مصر مركزاً لتنقلاته ومنها زار أوروبة واميركة، ورغم اسفاره الأوروبية والأميركية فإن اقامته في مصر كانت مجتمعة سنة ونصف من ثلاث قضاها خارج عكا وحيفا، ومن هنا مبحث د. بشروئي هذا بمناسبة مئوية عباس أفندي في مصر.
تعريف
في البدء يعرّف د. بشروئي بعبد البهاء عباس أفندي: ولد في طهران (1844) لحسين علي النوري (1817ـ 1892) الملقب ببهاء الله، صاحب الرسالة البهائية التي تحث أتباعهما على الإيمان بالله الواحد الأحد الذي لا شريك له، لكن تعاظم نقمة الامبراطوريتين الفارسية والعثمانية على دعوة بهاء الله البابية (نسبة الى الباب لقب صاحب الدعوة) قضت بنفيه وعائلته الى قلعة السجن في عكا، ومنذ سن مبكرة أخذ عباس أفندي يتحمل نيابة عن والده السجين مسؤوليات الدعوة. في 1904 عيّن السلطان عبد الحميد لجنة في الآستانة تتوجه الى عكا للتحقيق مع عباس أفندي ثم تبعتها لجنة ثانية في 1907، فما ان كان الانقلاب العثماني (1908) حتى تحرر عباس أفندي ودعا في يوم النوروز من 1909 الى حفل مهيب فدفن بنفسه رفات الباب الشهيد عند سفح جبل الكرمل.
ثم يعرض د. بشروئي تفاصيل رحلة عباس أفندي من الإسكندرية الى فرنسة وسويسرة ولندن ونيويورك وشيكاغو ثم قفل الى لندن وليفربول وادنبره واكسفورد، ثم الى شتوتغارت وبودابست وفيينا، فالإسكندرية فحيفا، وهو في رحلاته تلك اعتى منابر الغرب ليوضح رسالته.
ولما أزفت الحرب الأولى طلب عباس أفندي من أتباعه وأهل بيته التوجه الى قرية أبو سنان، على سفح جبل شرقي عكا، فيما بقي عباس أفندي يتنقل بين حيفا وعكا يحرس ضريحي الباب وبهاء الله، وفي أبو سنان كان هناك مدرسة ابتدائية بهائية تحت إشراف بديع بشروئي (والد المؤلف) أحد خريجي الجامعة الأميركية في بيروت (ليسانس 1914، ماجستير 1917)، وفيما مستوصف طبي بإشراف حبيب الله مؤيد خريج الطب في سنة افتتاح المدرسة.
يرى د. بشروئي انه عند منتصف القرن التاسع عشر برزت حاجة ملحة الى المصالحة بين الإيمان والعقل والفكر الديني والكشف العلمي وبين القضايا الفقهية والمسائل الفلسفية، وتزامن ذلك مع قيام عباس أفندي، بأمر صادر من أبيه بهاء الله، بوضع رسالة يوضح فيها الوسائل التي يمكن لشعوب الشرق من خلالها ان تنهض من كبوتها وتخرج من ظلام التخلّف والانحطاط الحضاري لتتبوأ مكانها اللائق بين شعوب العالم. عرفت هذه الرسالة طبقا لمحتواها بالرسالة المدنية، فرسمت، بأسلوب شائق ونهج جذاب، معالم الحضارة التي ارسى قواعدها مؤسس الدين البهائي بهاء الله، وهي رسالة أتمها عباس أفندي في العام 1875 وهو لا زال نزيل سجن قلعة عكا في صحبة والده بهاء الله. في هذه الرسالة إلحاح على ان الأمم الشرقية والغربية جميعها دائنة ومدينة في تراث الحضارة الإنسانية وانه ما من أمة لها تاريخ مجيد إلا وقد أعطت كما اخذت من ذلك، وان العالم يتجه اليوم أكثر فأكثر الى ان يكون موحد الحضارة، متعدد الثقافات. فبالأمس كانت هناك حضارات، وفي جملتها او حتى في مقدمتها، الحضارة العربية الإسلامية، فيما اليوم لم يعد ثمة وجود إلا لحضارة واحدة هي الحضارة العالمية، على ان صفة التعدد ما عاد يمكن اطلاقها إلا على الثقافات التي هي بالضرورة قومية على هذا النحو فإن «الرسالة المدنية» بحث في علم الأخلاق، أي المبادئ والقيم والمثل التي على المجتمع ان يتخذها دستوراً في المعاملة.
أقوال
ثم يورد د. بشروئي آراء اعلام العصر في عباس أفندي، سيما جبران الذي التقى عباس أفندي في نيويورك في نيسان 1912 فرأى فيه، «لأول مرة اشاهد هيكل إنسان على قدر من النبل يجعله أهلا ليحل فيه الروح القدس»، واشار تولستوي الى بهاء الله في احد مؤلفاته وذلك في مجال حديثه عن ذلك اللغز الأبدي الذي هو «الحياة».
خيراً فعل د. بشروئي في إصداره هذا السفر عن عباس أفندي إذ ضمنه أيضاً مقتطفات ونصوص من آثاره، اضافة الى رسائل، فسد ثغرة في المكتبة العربية كان لا بد لها من سد.

للمرة الأولى.. الكنائس المصرية الثلاث ترحب بتقرير الحريات الدينية الأمريكى.. وتؤكد: أعطيناهم الفرصة لانتقادنا

19-11-2010
كتب عمرو بيومى ١٩/ ١١/  فى المصرى اليوم ٢٠١٠
رحبت الكنائس المصرية الثلاث، ولأول مرة، بتقرير الحريات الدينية الأمريكى، مؤكدة وجود تمييز ضد المسيحيين فى مصر. محملة الحكومة مسؤولية وجود مصر فى القائمة السوداء، بسبب إهمال الانتقادات السابقة وتجاهل علاجها. أرثوذكسيا، أكد واحد من كبار الأساقفة فى الكنيسة ـ طلب عدم ذكر اسمه احتراما لقرار البابا شنودة بمنع الأساقفة من الحديث للإعلام – وجود تمييز واضح وصريح ضد المسيحيين فى مصر. وقال: «من كثرة التمييز الواقع على الأقباط، امتنع البابا شنودة الثالث من التعليق على هذه الأحداث سوى بجملة: ربنا موجود.وشدد الأسقف على أن هذه التقارير تسىء لمصر فى الخارج، وأن المسؤولين المصريين يعرفون ذلك جيدا لكن تجاهلهم التقارير السابقة أعطى الأمريكيين الحق للتدخل بمثل هذه التقارير، مشيرا إلى أن تقارير الحريات الأمريكية منذ صدورها وهى تدين التمييز ضد المسيحيين فى مصر ولم يتغير شيئاً.

وأكد الدكتور القس صفوت البياضى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وجود تمييز ضد المسيحيين، وقال: «لو كنا نواجه مشاكلنا بأنفسنا لما تدخل الغرب فيها، ولكننا نحن من أعطاهم الفرصة للتدخل. وضرب البياضى مثالا لما يحدث من تمييز بأحداث أبوتشت فى نجع حمادى، قائلا: «حتى الآن لا يوجد متهم فى الأحداث رغم احتراق العديد من المنازل والمتاجر، وكأن الحرائق جاءتنا من كوكب آخر».

واستنكر البياضى دهشة البعض من مثل هذه التقارير الأمريكية، مشيرا إلى أننا من دفعناهم إلى التدخل فى شؤوننا لأننا لا نواجه مشاكلنا بشكل صحيح.

وأقر الأب رفيق جريش، المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية، بوجود تمييز واضح ضد المسيحيين فى مصر، مشيرا إلى أن بعض الوظائف الحكومية تستبعد المسيحيين مثل أمن الدولة.

وشدد جريش على أن اعتراف المسيحيين بوجود تمييز شديد ضدهم لا يهدف إلى السعى نحو معاقبة مصر فى المحافل الدولية، ولكنه يهدف إلى إلقاء مزيد من الضوء حول الأماكن المظلمة التى يخاف البعض الاقتراب منها بسبب تجاهل الحكومة تصحيح الأوضاع الخاطئة.

وأرجع كمال زاخر، المتحدث باسم جماعة العلمانيين الأقباط، التمييز الواقع على المسيحيين فى مصر إلى المناخ التراكمى. وقال: «التمييز موجود منذ ما يقرب من ٦٠ عاما، وأضاف «الانقلاب العسكرى صادر الحريات لجميع المصريين والأقباط بصفتهم أقلية وقع عليهم جزء كبير من هذه المصادرة.

فيما أكدت الطائفة البهائية بمصر وجود تمييز صريح ضدهم أدى إلى موت البهائيين مدنيا، على حد وصف الدكتور رؤوف هندى، المتحدث باسم البهائيين المصريين، مضيفا: مصلحة الأحوال المدنية ترفض استخراج بطاقة مدون بها متزوج أو أرمل أو مطلق، ولا تستخرج إلا بطاقات مدون بها أعزب. واشتكى هندى من رفض المصلحة توثيق عقود زواجهم قائلا: عقد الزواج البهائى من أكثر العقود توثيقا ويوقع عليه ٨ شهود، واقترحنا على المصلحة كتابة تعهدات بصحة هذه العقود ولكنهم رفضوا.

وقال هناك تعمد فى التعنت ووضع العراقيل أمام البهائيين، وأكبر دليل على ذلك أننى شخصيا وأنا صاحب الحكم فى أحقية البهائيين فى استخراج شهادات ميلاد وبطاقات شخصية موضوع فى خانة الديانة بها ( – ) لم أحصل على بطاقة رقم قومى حتى الآن. مشيرا إلى أن الطائفة ليس لها الحق فى إقامة محافل أو دور عبادة ورغم ذلك تطالب فقط باعتراف مدنى.

(more…)

ملف حقوق الانسان وحقوق البهائيين

19-11-2010

نشر بالمصرى اليوم تقرير الحريات الدينية بالخارجية الامريكية 19-11-2010 بالصفحة الاولى و5

«الخارجية الأمريكية»: مصالحنا مع مصر مهمة لكن حقوق الإنسان مهمة أيضا.. و ملاحظاتنا على الحريات الدينية فى الدول الأخرى مستمرة

كتب واشنطن – هبة القدسى ١٩/ ١١/ ٢٠١٠
انتقد مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان مايكل بوزنر أوضاع الأقليات الدينية فى مصر، وقال إنه زار مصر مرتين خلال العام الحالى فى يناير عقب أحداث نجع حمادى وفى أكتوبر الماضى، كما سيزورها مرة ثالثة خلال عدة أسابيع، وانتقد العنف المتزايد ضد الأقباط والتوتر الطائفى المتصاعد، وأكد أن الولايات المتحدة لديها علاقات ثنائية قوية مع مصر ومصالح مشتركة مهمة، لكن حقوق الإنسان أيضا مهمة، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستظل تثير قضية حقوق الإنسان وحقوق الأقليات الدينية مع المسؤولين المصريين بشكل علنى وفى المحادثات المغلقة، كما أشار إلى أنه لا توجد آلية قانونية تستطيع من خلالها الأقليات الدينية مقاضاة حكوماتهم سواء عبر الأمم المتحدة أو غيرها من الهيئات الدولية. 

كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون قد أعلنت ظهر الأربعاء فى مؤتمر صحفى أن تقرير الحريات الدينية لعام ٢٠١٠ لا يتضمن رؤية الأمريكيين للحريات الدينية، وإنما يعد رؤية لما تتضمنه القوانيين الدولية وميثاق حقوق الإنسان فى حق المواطنين فى ممارسة عقائدهم دون خوف.

وأضافت كلينتون أننا «مضطربون من تصاعد العنف ضد الأقليات خاصة ما نراه من تهديدات من الحكومات ضد الأقليات الدينية والعنف وعدم التسامح بما يجعل الأقليات أكثر عرضة للتهديدات، خاصة التهديدات التى يصدرها تنظيم القاعدة ضد الأقليات فى منطقة الشرق الأوسط وكان آخرها كنيسه المهد فى العراق».

وأكدت كلينتون أن هذا التقرير الذى ينتقد أوضاع الحريات الدينية فى ١٨٩ دولة فى العالم لا يعفى الولايات المتحدة نفسها من مسؤولية مكافحة التمييز والحفاظ على حقوق الأقليات الدينية فى الولايات المتحدة إضافة إلى حقوق من لا دين له، مشيرة إلى أن وزارة العدل الأمريكية تحقق فى الشكاوى التى تتعلق بجرائم الكراهية وجرائم التمييز بسبب الدين

وأضافت كلينتون «أننا لا ننوى أن نصدر أحكاماً ضد الدول أو أن نقول إننا مثال لتطبيق حق ممارسة الحرية الدينية وإنما نريد أن تكون الحرية الدينية متاحة لكل فرد فى كل العالم».

وأكدت أن سفارات الولايات المتحدة فى دول العالم ستظل تثير قضية انتهاك الحريات الدينية فى كل دول العالم، كجزء من سياسة الولايات المتحدة الخارجية، وتطبيقاً لخطاب الرئيس أوباما فى القاهرة حول التواصل مع المجتمع الإسلامى، واحترام الحريات الدينية وحقوق الإنسان، ووضع التقرير ثمانى دول فى قائمة الدول الأكثر انتهاكا لحق الحرية الدينية وهى بورما والصين واريتريا وإيران والمملكة العربية السعودية والسودان واوزباكستان وكوريا الشمالية.

وفى الملحق الخاص بمصر أشار التقرير إلى أن الديمغرافيا الدينية فى مصر التى يبلغ سكانها ٨٦ مليون نسمة، وأن المسلمون السنة يشكلون ٩٠% من التعداد السكانى ويشكل المسلمون الشيعة أقل من ١% ويشكل المسيحيون ما بين ٨ إلى ١٢% من السكان ينتمى غالبيتهم إلى الكنيسة القبطية الارثوذكسية ويبلغ عدد الجالية اليهودية فى مصر ١٢٥ شخصا فقط، معظهم من كبار السن، أما الطوائف المسيحية الأخرى فتشمل الأرمنية الرسولية والأرمن الكاثوليك والكلدان واليونانية والروم الكاثوليك والروم والسوريان الكاثوليك والمارونية والارثوذكسية اليونانية وهى كنائس يتراوح حجمها من عدة آلاف ومئات الالاف.

أما الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية فتشتمل على ١٦ طائفة منها الكنيسة المشيخية والإنجيلية والمعمدانية والأخوة، والأخوة المفتوحين ونهضة القداسة والايمان وكنيسة الله وكنسية المثال المسيحى والانجيل التبشيرى الرسولى والعنصرة، إضافة إلى اتباع الكنسية السبتية التى منحت وضعا قانونيا فى الستينات ويوجد ما بين ٨٠٠ إلى ١٢٠٠ من اتباع شهود يهوه وأعداد صغيرة من المورمون لكن الحكومة المصرية لا تعترف بأى من المجموعتين، ويقدر عدد البهائيين فى مصر بألفى شخص.

وذكر التقرير أن المادة ٤٦ من الدستور المصرى تنص على حق المعتقد وممارسة الشعائر الدينية لكن الحكومة المصرية تقيد هذه الحقوق، وهو ما يبدو جليا فى حكم محكمة مصرية عام ٢٠٠٨ بعدم تطبيق هذه المادة على المسلمين الراغبين فى التحول إلى دين آخر كما قضت المحاكم المصرية أن ضمان الدستور لحرية الدين لا ينطبق على البهائيين. ويشير التقرير إلى أنه لا يوجد مانع قانونى يمنع التحول من دين لآخر لكن الحكومة المصرية لا تعترف بتحول المسلمين إلى المسيحية أو إلى الديانات الأخرى، وتلاحق الأجهزة الأمنية المواطنيين المسلمين الذين يشتبه فى تحولهم لديانة أخرى، وقضت محكمة القضاء الإدارى بالقاهرة فى عام ٢٠٠٨ أن حرية تغيير الديانة لا ينطبق على المواطنيين المسلمين، وأنه وفقا لمبادئ الإسلام فانه يحظر على المسلمين التغيير لدين آخر.

(more…)