Archive for 26 مايو, 2017

اراء المستشرقين عن حضرة بهاء الله

26-05-2017

حضرة بهاءالله

صاحب الرسالة الإلهية (١٨١٧-١٨٩٢)

“وإنما الوجه الذي رأيته، لا أنساه ولا يمكنني وصفه، مع تلك العيون البرّاقة النافذة التي تقرأ روح الشخص. وتعلو جبينه الوَضّاح العريض القدرة والجلال… فلم أك إذ ذاك في حاجة للسؤال عن الشخص الذي امتثلت في حضوره، ووجدت نفسي منحنياً أمام من هو محطّ الولاء والمحبة التي يحسده عليهما الملوك، وتتحسر لنوالهما عبثاً الأباطرة!”(١)

بهذه الكلمات وصف المستشرق إِدوارد غِرانفيل براون، الأستاذ بجامعة كمبريدج، حضرة بهاءالله حين تشرف بزيارة حضرته عام ١٨٩٠ في سجن عكا في فلسطين. وكان حضرة بهاءالله حينها رهين السجن طال نفيه عن وطنه لمدة قاربت الأربعين عاماً، وكانت رسالته آنذاك يحيط بها الغموض بسبب القيود المفروضة عليها، والدعوات المغرضة التي يطلقها أعداؤها. أما اليوم فيعترف الملايين من أتباعه المؤمنين في أرجاء العالم كافة بأنه صاحب الرسالة الإلهيّة لهذا العصر والمربّي الرّوحي لأهل هذا الزمان. ويعتقد البهائيون أنَّ الله سبحانه وتعالى يبعث برسله في فترات مختلفة من التاريخ فيؤسّس هؤلاء، كما فعل موسى وإبراهيم وعيسى ومحمد وكرشنا وبوذا عليهم السلام، أَديانَ العالم ونظمه الروحية. إنّه الخالق الودود يبعث برسله الينا كي نتمكن من التعرف عليه والتعبد لديه بحيث نتمكن من بناء حضارة إِنسانية دائمة التقدم فيما تحقّقه من انجازات عظيمة.

إِنَّ مقام رسل الله ومظاهر أمره مقامٌ فريد متميّز في عالم الخلق. فرسل الله ومظاهر قدرته يتمتعون بطبيعة ثنائية إِنسانيّة وإلهيّة في آن معاً دون أنْ يكونوا في مقام الله سبحانه وتعالى، وهو الخالق المنزّه عن الادراك. وفي هذا المجال كتب حضرة بهاءالله في وصف الله سبحانه وتعالى ما يلي:

“إنَّه لم يزل ولا يزال كان متوحّداً في ذاته ومتفرّداً في صفاته وواحداً في أفعاله وإنَّ الشبيهَ وَصْفُ خلقه والشريكَ نعتُ عباده، سبحان نفسه من أَنْ يوصف بوصف خلقه، وإنَّه كان وحده في علوّ الارتفاع وسموّ الامتناع ولن يَطِرْ إلى هواء قدس عرفانه أطيار أفئدة العالمين مجموعاً، وإنَّه قد خلق الممكنات وذَرَأ الموجودات بكلمة أمره.”(٢)

إِضافةً إلى ذلك يوجّه حضرة بهاءالله هذا الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى فيقول:

“سبحانك سبحانك من أنْ يقاس أمرك بأمر أو يرجع اليه الأمثال أو يُعرف بالمقال، لم تزل كنت وما كان معك من شيء ولا تزال تكون بمثل ما كنت في علوّ ذاتك وسموّ جلالك، فلما أردتَ عرفان نفسك أَظهرتَ مظهراً من مظاهر أمرك وجعلته آية ظهورك بين بريّتك ومظهر غيبك بين خلقك…”(٣)

وفي شرحه للعلاقة القائمة بين المظهر الإلهي والخالق السماوي استخدم حضرة بهاءالله مَثَل المِرآة، فالمِرآة تعكس نور الشمس، تماماً كما تعكس المظاهر الإلهيّة نور الله، وكما أنّه لا يمكن مقارنة الشمس بالمِرآة، كذلك لا يمكن مقارنة المظهر الإلهي بالحقيقة الإلهيّة:

“إنَّ هذه المرايا القُدُسية… كلّها تحكي عن شمس الوجود تلك، وذلك الجوهر المقصود، فَعِلْمُ هؤلاء مثلاً من علمه هو، وقدرتهم من قدرته، وسلْطنتهم من سلْطنته، وجمالهم من جماله…”(٤)

إنَّ رسالة حضرة بهاءالله لهذا العصر هي في الأَساس رسالة العدل والوحدة والاتّحاد، فقد كتب يقول: “أحبُّ الأشياء عندي الإنصاف،”(٥) وكرّر القول في موضعين آخرين بأن “العالم وطن واحد والبشر سكّانه”(٦) وبأنَّه “لا يمكن تحقيق إصلاح العالم واستتباب أمنه واطمئنانه إلاّ بعد ترسيخ دعائم الاتِّحاد والاتِّفَاقِ.”(٧) هذا ما وصفه الرّحمن من دواء ناجع لشفاء علل العالم.

ورغم أنَّ مثل هذه التصريحات والبيانات أَصبحت اليوم جزءاً لا يتجزأ مما يفكّر به عموم الناس، فَلَنا أنْ نتصور كيف باغتت هذه الآراء والأفكار شخصاً مثل إِدوارد غِرانفيل براون حين وجّه اليه حضرة بهاءالله هذه الكلمات في تصريحه الرائع حيث قال:

“الحمد لله إذ وصلتَ… جئتَ لترى مسجوناً ومنفيّاً… نحن لا نريد إلاّ إصلاحَ العالم وسعادة الأمم، وهم مع ذلك يعتبروننا مثيرين للفتنة والعصيان، ومستحقين للحبس والنفي… فأي ضرر في أنْ يتّحد العالم على دين واحد وأنْ يكون الجميع إخواناً، وأن تُستَحكَم روابط المحبّة والاتحاد بين بني البشر، وأنْ تزول الاختلافات الدينية وتُمحى الفروق العِرقية؟ …ولا بدّ من حصول هذا كلّه، فستنقضي هذه الحروب المدمرة والمشاحنات العقيمة وسيأتي الصلح الأعظم…”(٨)

وُلد حضرة بهاءالله في بلاد فارس في القرن التاسع عشر في أسرة عريقة مرموقة الجانب، وكان من البديهي أنْ يجد نفسه في بُحبوحة من العيش وقسط وافر من الثراء. إلاّ أنّه ومنذ زمن مبكّر لم يُبدِ اهتماماً بالسير على خُطى والده والدخول إلى بلاط الشاه، مُؤثِراً أن يصرف جُلّ وقته وإمكاناته في رعاية الفقراء والحدب عليهم. وفيما بعد سُجن حضرة بهاءالله وتم نفيه نتيجة اعترافه بدين حضرة الباب الذي قام يبشّر بدعوته عام ١٨٤٤ في بلاد فارس، وهو الذي كان مُقدّراً له أنْ يحقّق ما جاء به الإسلام من الوعود والنبوءات.

أشار حضرة الباب في آثاره إلى قرب مجيء الموعود الذي بشّرتْ به الأديان العالمية كلّها، فكان أنْ أعلن حضرة بهاءالله بأنَّه ذلك الموعود المنتظر، فخصّ العصر الذي شهد مجيء رسالته بهذا التمجيد والثناء: “إن هذا اليوم هو سلطان الأيّام جميعها، إنّه يوم ظهر فيه محبوب العالم، ومقصود العالمين منذ أزل الآزال.”(٩) وفي مناسبة أخرى يضيف قائلاً: “قل إنيّ أنا المذكور بلسان الإشعيا وزُيّنَ باسمي التوراة والإنجيل.”(١٠) أمّا في حقّ نفسه فقد صرح مؤكدا: “إنَّ قلم القدس قد كتب على جبيني الأبيض بنور مبين أنْ يا ملأ الأرض وسكان السماء هذا لهو محبوبكم بالحقّ وهو الذي ما رأت عين الإبداع شبهه والذي بجماله قرّت عين الله الآمر المقتدر العزيز.”(١١)

وأَما بخصوص رسالته فقد قال:

“فلمّا انقلبت الأكوان وأهلها والأرض وما عليها كادت أَنْ تنقطع نسمات اسمك السبحان عن الأشطار وتَركُد أرياح رحمتك عن الأقطار. أقمتَني بقدرتك بين عبادك وأمرتني باظهار سلطنتك بين بريّتك. قمتُ بحولك وقوّتك بين خلقك وناديتُ الكلّ إلى نفسك، وبشّرتُ كلَّ العباد بألطافك ومواهبك ودعوتُهم إلى هذا البحر الذي كلُّ قطرة منه تنادي بأعلى النداء بين الأرض والسماء بأنه محيي العالمين ومُبعِثُ العالمين ومعبود العالمين ومحبوب العارفين ومقصود المقرَّبين.”(١٢)

وعَرَفَ حضرة بهاءالله أول ما عرف تباشير الظهور الإلهي أثناء الفترة الأولى في السجن، فوصف تجربته تلك بهذه الكلمات:

“وبالرّغم من أنّ النوم كان عزيز المنال من وَطْأة السلاسل والروائح المنتنة حين كنت رهين سجن أرض الطاء [طهران] إلاّ أَنَّني كنت في هَجَعاتي اليسيرة أُحسّ كأنّ شيئاً يتدفق من أعلى رأسي وينحدر على صدري كأنّه النهر العظيم ينحدر من قُلَّة جبل باذخ رفيع إلى الأرض فتلتهب جميع الأعضاء. في ذلك الحين كان اللّسان يرتّل ما لا يقوى على الإصغاء إليه أحد.”(١٣)

وخلال السنوات الطويلة التي قضاها في السجن أنزل حضرة بهاءالله من الآيات الإلهيّة ما يقع في أكثر من مائة سِفْرٍ مجلّد. فأفاض علينا قلمه المبارك مجموعة من الألواح والبيانات احتوت الكتابات الصوفية، والتعاليم الاجتماعية والأخلاقية، والأوامر والأحكام، بالإضافة إلى إعلانٍ واضح صريح لا لبس فيه عن رسالته وَجَّهَه إلى الملوك ورؤساء الدول وحكامها في العالم، بمن فيهم نابليون الثالث، والملكة فكتوريا، والبابا بيوس التاسع، والشاه الفارسي، والقيصر الألماني ويلهلم الأول، والامبراطور فرانسس جوزيف النمساوي، وآخرون.

إنَّ مفهوم الطبيعة الإنسانيّة في رسالة حضرة بهاءالله يقوم على التأكيد على كرامة الإنسان وما فُطر عليه من خُلُقٍ نبيل. وفي أحد آثاره المباركة يخاطب حضرة بهاءالله الإنسان بلسان الحقّ فيذكّره بمنشأه ومنتهاه: “يا ابن الروح! خلقتك عالياً، جعلتَ نفسك دانية، فاصعد إلى ما خُلقتَ له.”(١٤) ويصرّح في موضع آخر: “انظر إلى الإنسان بمثابة منجمٍ يحوي أحجاراً كريمة، تخرج بالتربية جواهره إلى عَرَصة الشهود وينتفع بها العالم الإنسانيّ.”(١٥) ويعود حضرة بهاءالله فيؤكد بأنَّ كلّ إنسان قادرٌ على الإيمان بالله، وكل ما هو مطلوب قَدرٌ من التجرد والانقطاع.

“وإذا ما تَطَهّر مشام الروح من زُكام الكون والإمكان، لوجد السالك حتماً رائحة المحبوب من منازلَ بعيدة، ولَوَرَدَ من أثر تلك الرائحة إلى مصر الإيقان لحضرة المنّان وليشاهد بدائع حكمة الحضرة السبحانية في تلك المدينة الروحانية… وأما تلك المدينة فهي الكتب الإلهيّة في كل عهد… وفي هذه المدائن مخزونُ ومكنونُ الهدايةِ والعنايةِ، والعلمِ والمعرفةِ، والإيمانِ والإيقانِ لكل من في السّموات والأَرضين…”(١٦)

وقد وصف حضرة عبدالبهاء، الإبن الأَرشد لحضرة بهاءالله ومركز عهده وميثاقه، رسالة والده بهذه الكلمات:

“تحمّل حضرة بهاءالله جميع البلايا حتى تتحوّلَ النفوس لتصبح نفوساً سماوية، وتتحلّى بالأخلاق الرحمانية، وتسعى لتحقيق الصلح الأَكبر، لتؤيَّدَ بنفثات الروح القُدُس، فتظهر الودائع الإلهيّة المخزونة في الحقيقة الإنسانيّة، وتصبح النفوس البشرية مظاهر الأَلطاف الإلهيّة، ويتحقق ما جاء في التوراة بأنَّ الإنسان قد خلق على مثال الله وصورته. خُلاصة القول بأنَّ تَحَمُّل حضرة بهاءالله لهذه البلايا ما كان إلاّ لكي تستنير القلوب بنور الله، ويُعوَّض عن النقص بالكمال، ويُستعاض عن الجهل بالحكمة والمعرفة، ويكتسب البشر الفضائل الرحمانية، ويرتقي كل ما كان أرضياً ليجد سبيله في الملكوت السماوي، ويغتني كل ما كان فقيراً ليجد عزّته أيضاً في كنوز الملكوت السماوي.”(١٧)

صَعِدَ حضرة بهاءالله إلى الملكوت الأَعلى عام ١٨٩٢، وهو لا يزال سجيناً في فلسطين. وبعد مضي مائة عام على صعوده احتفلت الجامعة البهائية العالمية في عام ١٩٩٢ بالسّنة المقدسة تخليداً لتلك الذكرى المئوية المباركة. ففي شهر أيار (مايو) من ذلك العام اجتمعت في الأراضي المقدسة وفي رحاب ضريحه الطاهر وفود حافلة من آلاف البهائيين يمثلون ما يزيد على مئتي بلد ومنطقة، تعبيراً عن ولائهم له وتعظيماً لقدْره، وتبع ذلك في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه مؤتمر حافل في مدينة نيويورك حضره ما يقرُبُ من سبعة وعشرين ألفاً من أَتباعه. فاحتفل هؤلاء في جو من الإجلال والبهجة بذكرى إعلان حضرة بهاءالله لميثاقه المتين الذي صانَ وحدة صف المؤمنين منذ بزوغ فجر الدعوة الكريمة. كما صدر خلال ذلك العام المتميز “بيان” خاص كان الهدف منه تعريف الناس في كل مكان بسيرة حضرة بهاءالله وفحوى رسالته السمحاء.

ويجدُر بكل من أراد أنْ يزداد معرفة برسالة حضرة بهاءالله وسيرته الطاهرة، أَنْ يتمعّن في آثاره المباركة من الدعاء والمناجاة، وأنْ يتحرّى حقيقة الدعوة التي نادى بها، وإِعلانه الكريم بأَنَّه “موعود كل الأزمنة.” وعليه أخيراً أنْ يفكر ملياً في وَعْده المستقبلي حين يقول “ستنقضي هذه الحروب المدمّرة والمشاحنات العقيمة وسيأتي الصّلح الأعظم.”


(۱) جون أسلمنت، منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد: مقدمة لدراسة الدين البهائي، بيروت، مؤسسة دار الريحاني، ١٩٧٢، ص٤٥.
(٢) بهاءالله، منتخباتي از آثار حضرت بهاءالله، لانگنهاين – ألمانيا، لجنة نشر آثار أمري، ١٩٨٤، ص١٢٧.
(٣) بهاءالله، مناجاة: مجموعة أذكار وأدعية من آثار حضرة بهاءالله، من منشورات دار النشر البهائية في البرازيل، ١٩٨١، ص٩٠.
(٤) بهاءالله، منتخباتي از آثار حضرت بهاءالله، ص٣٨.
(٥) بهاءالله، الكلمات المكنونة، من منشورات دار النشر البهائية في البرازيل، ١٩٩٥، ص٤.
(٦) بهاءالله، منتخباتي از آثار حضرت بهاءالله، ص١٦٠.
(٧) المصدر السابق، ص١٦٧.
(٨) جون أسلمنت، منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد، ص٤٥.
(٩) شوقي افندي، دور بهائي، ص١٧.
(١٠) شوقي افندي، دورة بهاءالله: ملحق الادارة البهائية، الاسكندرية، المحفل الروحاني المركزي للبهائيين بالقطر المصري والسودان، ١٩٤٧، ص١٥.
(١١) المصدر السابق، ص١٤.
(١٢) بهاءالله، مناجاة: مجموعة أذكار وأدعية من آثار حضرة بهاءالله، ص٧٤-٧٥.
(١٣) بهاءالله، لوح مبارك خطاب إلى شيخ محمد تقي مجتهد اصفهاني معروف بنجفي، لانگنهاين – ألمانيا، لجنة نشر آثار امري بلسان عربي وفارسي، ١٩٨٢، وهو الخطاب المعروف “بلوح ابن الذئب” الذي أنزله بهاءالله باللغتين الفارسية والعربية، ص١٦.
(١٤) بهاءالله، الكلمات المكنونة،  ص١٣.
(١٥) بهاءالله، منتخباتي از آثار حضرت بهاءالله، ص١٦٧.
(١٦) بهاءالله، كتاب الايقان، من منشورات دار النشر البهائية في البرازيل، ١٩٩٧، ص١٦٦ و١٦٧.
(١٧) تفضّل حضرة عبدالبهاء: …فجميع الملل والدول يجب أن يجدوا الراحة والطمأنينة في ظلال سرادق الصلح الأكبر. وهذا يستلزم أن تقوم جميع الدول والملل بتأسيس محكمة كبرى عن طريق الانتخاب العام، لتفصل في نزاع الدول وخلاف الملل وذلك حتى لا تنتهى هذه الخلافات بالحروب. عبدالبهاء، خطب عبدالبهاء في اوربا و امريكا– ص٨١.

صعود حضرة بهاء الله

26-05-2017

ياتى صعود حضرة بهاء الله 28 مايو 2017 طبقا لبدء السنة البهائية  هذا العام يوم 20 مارس والذى يطابق يوم  29 من مايو من عام 1892م رفرفت روح حضرة بهاء الله الى خالقها تاركة ورائها 40 عاما من التنزيل الالهى فى رسالة الله سبحانه وتعالى للبشر ترنو الى ترسيخ السلام العالمى بين شعوب الارض وتحقيق كل الوعود الالهية التى جاءت بالاديان السابقة فى وضع حجر الاساس لمدنية وحضارة عالمية دائمة التقدم يتساوى فيها كل البشر.  انتهت بصعوده فى فجر اليوم الثانى من ذى القعدة 1309 هجرية الموافق التاسع والعشرين من مايو 1892 ثمانى ساعات بعد الغروب , بالغا من العمر خمسة وسبعين عاما , فرفرفت روحه بعد ان تخلصت  اخيرا من اوصاب حياة ازدحمت بالشدائد والمحن, وهاجرت الى ممالك اخرى” وهى المقامات التى ماوقعت عليها عيون اهل الاسماء” والعوالم التى امرته    ” ورقة نوراء لابسة ثيابا رفيعة بيضاء ”   ان  يسرع اليها كما وصف فى لوح الرؤيا النازل يوم عيد ميلاد مبشره قبل 19 عاما .غدا بعد غروب الشمس يقيم ملايين البهائيين فى العالم هذه الذكرى فى منازلهم او فى اماكن تم ترتيبها حيث يتلى لوح الزيارة فى يوم صعود روح حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائى الى بارئها عام 1892  فجر السبت 28 من مايو هذا العام بعد غدا . وهذه الذكرى الاليمة لجموع البهائيين ولغير البهائيين خاصة المعاصرين له من كتاب ورجال دين وافراد عاديين وساسة والذين انفطرت قلوبهم فى هذا اليوم وعبروا عنها بعد اجراءات الجنازة ودفن الرفاة المقدسة  فى قصر البهجة بعكا مدينة السلام والجمال.

هنا يوجد اثنين من الافلام الوثائقية  عن  ذكرى صعود حضرة بهاء الله سنة 1309هـ /1892م ويعرف هذه المناسبةو مقامها العظيم في تاريخ الدين البهائي و الوقائع و الأحداث التي ارتبطت بها و يتضمن موجزاً عن الأيام الأخيرة من حياة حضرة بهاء الله في قصر البهجة و مراسم جنازته و مدائح الرثاء التي قيلت فيها من ادباء عصره و قصة الوصية المباركة التي تركها كتاب عهدي.

ثم يتم تلاوة لوح الزيارة :

افلام وثائقية عن ذكرى صعود حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائى فى فجر يوم 26 مايو 1892

جريدة الدستور تحتفل مع البهائيين بعيد اعلان الدعوة–غدًا.. احتفال البهائيين المصريين بـ«عيد إعلان الدعوة»

22-05-2017

http://www.dostor.org/1407456جريدة الدستور المصرية

امس الاحد 21 مايوإعلان الدعوة2017

يحتفل البهائيون المصريون، غدًا، بعيد “إعلان الدعوة”، وتبدأ مراسم الاحتفال بعد غروب شمس الغد بساعتين.

وعيد “إعلان الدعوة” من الأعياد المهمة عند أتباع الدين البهائي، ويحرم فيها العمل، ويعتبر البهائيون يوم بعثة “ميرزا على محمد” الملقب بحضرة الباب يومًا عظيمًا مهيبًا له جلاله وأثره فى تاريخ الجنس البشرى.

كما أنه اليوم الذي بدأ معه التقويم “البديع”، أى التقويم الخاص بالبهائيين ويعتبرونه تقويمًا لدورة كاملة مستقلة، يدور فلكها حول وحدة العالم الإنسانى وسعادته وسلامه.

وعيد إعلان الدعوة يوافق اليوم الذي بشر فيه “ميرزا على محمد” بالمهدي المنتظر، وهو “ميرزا حسين على“، أو حضرة بهاء الله، حسب الاعتقاد البهائي، والذى ظهر عام 1852، وبدأ يدعو للبهائية وظل على دعوته إلى أن توفي بعد 40 سنة من الدعوة، وبدأ ظهورها في إيران ثم العراق، ثم تركيا، واستقرت أخيرا في فلسطين.

والبهائيون يدعون إلى السلام والمحبة وحقن الدماء، ويعتبرون الجهاد فى سبيل نشر الدين البهائى محرمًا، لأن طاعة الحكومة واجبة، لكن الجهاد فى سبيل الوطن ضد المعتدى غير محرم على البهائي، وإنما هو التزام وواجب، والبهائية لا تلزم أتباعها بالدعوة.

Powered By VidMatic

2017

 

غدا الأحتفال بأعلان دعوة حضرة الباب

21-05-2017

Image result for ‫منزل حضرة الباب فى شيراز‬‎

كل عام والبهائيين فى العالم بخير ومحبة وسلام

لكل الانسانية

يتفضل حضرة الباب:

“فَلْتُرَاقِبُنَّ يَوْمَ مَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ فَإِنِّي ما أَغْرَسْتُ شَجَرَةَ البَيَانِ إِلاَّ لِتُعَرِّفَنِي وَإنَّنِي أَنَا أَوَّلُ سَاجِدٍ لَهُ وَمُؤْمِنٍ بِنَفْسِهِ فَلا تُضَيِّعُنَّ عِرْفَانَكُمْ فَإِنَّ البَيَانَ مَعَ عُلُوِّهِ يُؤْمِنُ بِمَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ وَإِنَّهُ لأَحَقُّ بِأَنْ يَكُونَنَّ عَرْشَ الحَقِيْقَةِ مَعَ إِنَّهُ هُوَ إِيَّايَ وَإِنَّنِي أَنَا إِيَّاهُ وَلَكِنْ لَمَّا رُفِعَتْ شَجَرَةُ البَيَانِ بِمُنْتَهَى عُلُوِّهَا فَإِذَا نُقْطَتُها تَسْجُدُ للهِ رَبِّهَا فِي هَيْكَلِ مِنْ يُظْهِرُهُ اللهُ لَعَلَّكُمْ تُعَظِّمُونَ اللهَ عَلَى مَا تَسْتَحِقُّ بِهِ نَفْسُهُ فَإِنَّكُمْ قَدْ خُلِقْتُمْ بِنُقْطَةِ البَيَانِ فَلَمَّا اسْتَسْلَمَتْ لِمَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ تِلْكَ النُّقْطَةُ وَاسْتَرْفَعَتْ بِرِفْعَتِهِ وَاسْتَظْهَرَتْ بِظُهُورِ عِزَّتِهِ وَاسْتَجْلَلَتْ بِجَلاَلِ وَحْدَانِيَّتِهِ هَلْ لِمَنْ خُلِقَ بِهَا مِنْ شَأْنٍ يَقُولُ لِمَ أَوْ بِمَ، فَأَنْ يَا كُلَّ شَيْءٍ فِي البَيَانِ فَلْتَعْرِفُنَّ حَدَّ أَنْفُسِكُم فَإِنَّ مِثْلَ نُقْطَةِ البَيَانِ يُؤْمِنُ بِمَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ قَبْلَ كُلَّ شَيْءٍ وإِنَّنِي أَنَا بِذَلِكَ لأَفْتَخِرَنَّ عَلَى مَنْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا لأَنَّ لا عِزَّ إِلاَّ فِي عِرْفَانِ اللهِ وَلاَ لِذَّةَ إِلاَّ فِي تَوْحِيدِ اللهِ فَلاَ تَحْتَجِبُنَّ عَنِ اللهِ بَعْدَ ظُهُورِهِ فَإِنَّ كُلَّ مَا رُفِعَ البَيَانِ كَخَاتَمٍ فِي يَدِي وَإِنَّنِي أَنَا خَاتَمٌ فِي يَدَيْ مَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ…  – الباب (۳)

مقتطف من لوح حضرة عبد البهاء
هو الله

“يا أحباء الله إنّ أرض شيراز منسوبة إلى الله الغنيّ المتعال وهي موطن كاشف الأسرار لمن كان أهلاً لها، ففي تلك البقعة طلع القمر المضيء، ومن ذلك الإقليم لاح الصُّبح المنير، ومن تلك الأرض المنوّرة رفع مبشّر الجمال المبارك النّدآء الإلهيّ وقرأ عَلَى مسامع الشّرق والغرب فِي كتاب أحسن القصص بشرى ظهور موعود البيان بأبدع تبيان، فكَانَتْ تلك الدّيار أوّلَ أَرْضٍ ارتفع النّدآء فيها حيث صاحت نفوس مباركة صيحة: ربنا إنّنا سمعنا مناديًا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمَّنا، الحمد لله إنّ ذلك الإقليم مضيءٌ الآن بنور العرفان وتلك الأرض منوّرة ببوارق عناية الله، وهناك نفوس قائمة بالخدمة فِي تلك البقعة ينعتهم المخلصون ويغبطهم أهل الأرض أجمعون …..”.

(more…)

بيان من مشايخ وعقال وأعيان ووجهاء قبيلة بني مطر مخلاف عياش حول الاحداث التي وقعت يوم 15 مايو 2017 أمام مبنى النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء والاعتداء على الوقفة الاحتجاجية السلمية

21-05-2017
  • المبادرة اليمنية للدفاع عن حقوق البهائيين

    ((بيان من عائلة الشيخ وليد عياش حول حالته الصحية في المعتقل))

    اليوم وبعد مرور أكثر من شهر على اختطاف الشيخ وليد عياش ومرافقة محمود، وصلت الينا أخبار ان الشيخ ول

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان من مشايخ وعقال وأعيان ووجهاء قبيلة بني مطر مخلاف عياش حول الاحداث التي وقعت يوم 15 مايو 2017 أمام مبنى النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء، والاعتداء على الوقفة الاحتجاجية السلمية
    مقدمة:
    قامت قوات الامن القومي بالحديدة قبل أكثر من شهر باعتقال الشيخ وليد صالح عياش وذلك بناء على توجيه من النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء وقائمة اعتقالات أصدرها عضو النيابة القاضي المحترم/ راجح زايد دون تحديد أسباب الاعتقال ودون تمكينه من حقوقه القانونية.

ومضات الجمال المجرد وتأثير الفنان ‘Luminous, abstract beauty’: Artist’s impact revisited

18-05-2017

نشر  فى 16-5-2017 م  على موقع الجامعة البهائية العالمية

مارك توبى داخل الاستوديو الذى يمتلكه

16 May 2017

VENICE, Italy — As thousands of art lovers from all around the world flock to Venice over the coming months for its famous Biennale exhibition, one of the city’s major museums is hoping to re-establish an American painter as a significant figure in the development of modern art.

The Peggy Guggenheim Collection, situated on the south bank of Venice’s Grand Canal, is honoring Mark Tobey (1890-1976), who became a member of the Baha’i Faith in 1918. Born in Wisconsin, Tobey was one of the twentieth century’s most cosmopolitan of artists. An inveterate traveler-he eventually settled in Switzerland‒Tobey was always better known in Europe than in his homeland, his importance overshadowed by his younger American counterparts from the ‘Abstract Expressionist’ school, notably Jackson Pollock, whose large scale canvases of poured and dripped paint revolutionized art in the 1950s.

(more…)

وقفة تضامنية من زعماء القبائل فى اليمن مع البهائيين اليمنيين Tribal leaders stand in solidarity with Yemeni Baha’is

18-05-2017
نشر على موقع الجامعة البهائية العالميةموقع الجامعة البهائية العالمية17 مايو 2017م

SANA’A, Yemen — Hundreds of Yemenis—led by tribal leaders and human rights activists—gathered on Monday morning, 15 May 2017, to denounce the recent call for the arrests of several Yemeni Baha’is and to demand their immediate release.

Currently, five Baha’is, including tribal leader Walid Ayyash, remain in prison or detention under the direction of authorities in Sana’a. The detainees have not been allowed to receive visitors. Many more Baha’is are under the threat of being arrested.

“There are clear indications from reports within the country that certain authorities there have been instructed from Iran to carry out these unjust actions and have no other motive but to persecute the Baha’i community,” said Bani Dugal, principal representative of the Baha’i International Community to the United Nations.

“Not surprisingly, such interference from another country is arousing solidarity among the Yemeni people on an unprecedented scale in defense of the Baha’is, who are their friends, brothers, sisters, neighbors, and fellow tribespeople. It has also led to far greater awareness of the Baha’i Faith among the people of Yemen. And of course history shows that if you persecute the innocent, their cause will only spread.”

Leading the campaign against Baha’is in Yemen has been a member of the Prosecution Office in Sana’a, Rajeh Zayed. Reports indicate that, during the peaceful demonstrations on Monday morning, Mr. Zayed threatened the crowd with a weapon and attempted to incite violence against those present.

Despite shots being fired by security forces, the crowd remained peaceful, and fortunately no one was hurt.

“These Yemeni tribespeople and activists have courageously shown their support for the Baha’is, despite themselves becoming targets of attack,” said Ms. Dugal. “Their expression of solidarity, especially during such a difficult time for their country, is sincerely appreciated by the Baha’i International Community.”

“Indeed,” Ms. Dugal added, “their actions testify to the principle of the oneness of humankind and show that we are closely tied together so that the pain and joy of one becomes the pain and joy of another. We ardently hope and pray that the senseless persecution of the Baha’is in Yemen comes to an end and energies can be directed instead towards loftier aims such as an end to the violence ravaging the country and the eradication of disease and malnutrition now afflicting major segments of the population across that land.”

(Editor’s Note: A change was made to paragraphs 5 and 6 on 18 May 2017 to reflect new reports that indicate shots had been fired by security forces.)

 

تسع سنوات تكفى ( حملة عالمية تنظمها الجامعة البهائية العالمية )Global campaign launches for imprisoned Baha’i leaders

14-05-2017
تسع سنوات تكفى حملة منظماها الجامعة البهائية العالمية 12 مايو 2017م
حملة عالمية تنظمها الجامعة البهائية العالمية تطالب السلطات الايرانية لللافراج عن البهائيين السبعة الذين سجنوا بسبب العقيدة ورغم المناشدات العالمية من الدول ومنظمات المجتمع المدنى والاكاديميين برفع الظلم عنهم ولكن لم يحدث اى تقدم فى هذه القضية من السلطات الايرانية وامتدت الى اليمن بوجود انصارها هناك بنفس التعصب الذى لا طائل له. ورسالتى الى السلطات الايرانية ان تتحرى الحقيقة وتدع البهائيين احرارا وهم لديهم الحماس فى اعادة بناء المجتمع الايرانى بكل وحدة واتحاد وبدون تعصب ويشاركون مع بهائيين ايران بالاحتفال بالمئويتين لميلاد النيريين الاعظمين حضرة بهاء الله وحضرة الباب فى اكتوبر القادم .

احتفالات عيد الرضوان فى كل مناطق العالم

07-05-2017
نشر على موقع الجامعة البهائية العالمية7 مايو 2017م
1166_00Today at 5:45 PM

Peace-building requires new capacities, empowermentويتطلب بناء السلام تمكين وقدرات جديدة

04-05-2017

نشر على موقع الجامعة البهائية العالمية 30 ابريل 2017

BRUSSELS — Building and sustaining peace in societies that are undergoing violent conflict

remains a formidable challenge before humanity. In recent years, a growing number of governments and non-governmental organizations interested in advancing peace-building efforts in conflict-afflicted societies have focused on the relationship between resilience of local populations and the capacity for a successful transition to peace.

(more…)