Archive for 31 أغسطس, 2011

مصريون ضد التمييز الدينى – فيلم وثائقى

31-08-2011

فيلم وثائقى للمخرج شريف حسين وانتاج شركة كولاج للانتاج الفنى ومكون من 5 اجزاء ومترجم بالانجليزية
الجزء الاول

http://ahewar.org/rate/sy.asp?yid=6134

الجزء الثانى

http://ahewar.org/rate/sy.asp?yid=6135

(more…)

Advertisements

وحدة اساس الاديان

30-08-2011

lمقال د باسمة موسى 
الحوار المتمدن – العدد: 3472 – 2011 / 8 / 30 
المبدا الاساسى للدين البهائى يقر بان اساس الاديان واحد ومنبعها واحد لذا تاتى اديان الله تباعا حسب الزمان والمكان ولكنها جميعا سلسلة حلقات متصلة ومنذ مائة عام وفى مدينة بوسطن الامريكية بقاعة فرد فى 24 مايو 1912 القى حضرة عبد البهاء مركز العهد والميثاق خطبة عن هذا الموضوع فى مجمع الأحرار الأميركيّين قال فيها :


أيّها الطّالبون للحقيقة! لقد نزلت الأديان الإلهيّة من أجل المحبّة بين البشر ومن أجل الألفة ومن أجل وحدة العالم الإنسانيّ لكن وللأسف بدّل أصحاب الأديان النّور بالظّلمة وصار كلّ واحد يعتبر كلّ نبيّ عدوًا للنّبي الآخر. فمثلاً يعتبر اليهود حضرة المسيح مخالفًا لحضرة موسى، ويعتبر المسيحيّون حضرة زرادشت مخالفًا لحضرة المسيح ويعتبر البوذيّون حضرة زرادشت مخالفًا لحضرة بوذا والجميع يعتبرون حضرة محمّد مخالفًا لجميع الأنبياء وجميعهم ينكرون حضرة الباب وحضرة بهاء الله في حين أنّ مبدأ هؤلاء العظماء واحد وحقيقة شريعتهم واحدة ومقصدهم واحد وأساس تعاليمهم واحد وجميعهم متّحدون ومتّفقون وجميعهم يرشدون إلى إله واحد مروّجين شريعة إله واحد. فمثلاً كان حضرة زرادشت نبيًّا متّفقا تمامًا في رأيه مع رأي حضرة المسيح بحيث لم يوجد تفاوت بين تعاليمهما. وكذلك فإنّ تعاليم بوذا ليست مخالفة لتعاليم حضرة المسيح وكذا سائر الأنبياء.

فالأنبياء جميعًا مبدؤهم واحد ومقصدهم واحد وشريعتهم واحدة وتعاليمهم واحدة ولكن وللأسف حلّت فيما بعد التّقاليد بين النّاس وصارت تلك التّقاليد سبب الاختلاف لأنّ هذه التّقاليد لم تكن حقيقة بل كانت أوهامًا، وهي مخالفة تمامًا لشريعة المسيح ومعاكسة للتّعاليم والنّواميس الإلهيّة ولذلك فقد أضحت سبب النّزاع والجدال في حين أنّ الأديان يجب أن تكون في منتهى الألفة في ما بينها لكنّها أوجدت منتهى الاختلاف. وبدل أن يتقرّب بعضها من بعض قامت على القتال وبدل أن يتعاون ويتعاضد بعضها مع البعض الآخر راحت تحارب بعضها للبعض الآخر ولهذا لم يرَ العالم الإنسانيّ منذ بدايته حتّى الآن راحة بال وكانت هناك دومًا حروب ومشاحنات بين الأديان ولو نظرتم إلى حقيقتها لبكيتم ليلاً ونهارًا لأنّها جعلت أمر الله الّذي هو أساس المحبّة سببًا للخلاف لأنّ شريعة الله هي بمثابة العلاج فإنّ أُخذ العلاج بطريقة صحيحة صار سبب الشّفاء ولكن وللأسف كانت هذه العلاجات في يد طبيب غير حاذق فصار العلاج الّذي هو سبب الشّفاء سببًا للمرض وبدل أن يكون سبب الحياة صار سبب الممات ولا يمنح الطّبيب غير الحاذق شفاء ولا يجدي علاجه نفعًا بل يكون سبب الممات لأنّ العلاج وقع بيده وهو غير الحاذق.

(more…)

مصر وحلم الديمقراطية – النظم البديع (7)

30-08-2011

باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3471 – 2011 / 8 / 29 
ان البديل والذى يحل معضلة المشكلات الناتجة عن الديمقراطية التنافسية هو النظم البديع الادارى الرحب الذى جاء به الدين البهائى ويشمل كل افراد المجتمع تكون فيه الانتخابات حرة بدون ترشيح ومبنى على التطوع اى انه لن يكون وسيلة لجذب الاموال وله مدة زمنية محددة من عام الى 5 سنوات فقط حسب ان يكون على المستويين المحلى والمركزى لمدة عام والمستوى العالمى 5 سنوات يعاد بعدها اجراء الانتخابات مرة اخرى . ان هذا النظم البديع هو الحل لمشكلات المجتمعات فى العالم .والنوذج الان بين ايدينا بالفعل , فالجامعة العالميّة البهائيّة، والتي تضم ما لا يقل عن سبعة ملايين نسمة ينحدرون من أكثر من 2100 أصل عرقي ويقيمون في جميع بلدان العالم، والتي يسوس الحياة الاجتماعيّة والأخلاقيّة لأعضائها نظام واحد، تقدّم نموذجاً حيّاً لنظام أمثل لعالم المستقبل. لأنّ الجامعة العالميّة البهائيّة اليوم هي نموذج مصغّر للجنس البشري برمته. ومع اختلاف عناصر هذه الجامعة وانتشار مجتمعاتها، فأنهم يطبقون، رجالاً ونساءً، نظاما فريداً على ثلاثة مستويات: العالمي والمركزي (أي القومي) والمحلي، في عشرات الآلاف من المراكز التي يقيمون فيها حول الكرة الأرضيّة.

(more…)

وحدة المصريين في التعدد والتنوع الموجود بها

28-08-2011

نشر بجريدة روز اليوسف الصفحة الاخيرة 25-8-2011  هذا المقال عن كتاب عباس افندى

كتب داليا طه العدد 1888 – الخميس – 25 أغسطس 2011

صدر مؤخراً كتاب عباس أفندي عبدالبهاء لمؤلفه دكتور سهيل بشرؤي أشار في إلي أن وحدة مصر في التعدد والتنوع الموجود فيها وأنه لابد أن يحاسب الفرد عن عمله لا عن دينه وتحدث عن مساواة الجنسين وأن هذا يساهم في وحدة التعالم الإنساني مذكرا أنه لو نالت البنت حظها في التعليم مثل الصبي سيتعلم كل العالم لأنها المربية الأولي للبشرية.

واستعرضت المجلة رحلات حضرة عبدالبهاء عباس أفندي وهو مركز العهد والميثاق للدين البهائي، هذه الرحلات إلي مصر وأوروبا وأمريكا كانت منذ مائة عام ومن المعروف أن د.سهيل هو الذي أسس مركز أبحاث ودراسات باسم خليل جبران بجامعة ميريلاند وهو مؤلف وروائي عالمي وعمل بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية من 1992 إلي 2005 وقد عاش صباه وشبابه في الإسكندرية قبل هجرته للغرب.
(more…)

وثيقة الازهر

28-08-2011

وثيقــــة الأزهــــــر  مقالة جريئة للكاتبة فريدة النقاش  بجريدة الاهالى 24 -8-2011 
بصرف النظر عن مضامين الوثيقة وما تثيره من جدل ومن اختلاف أو اتفاق مع بنودها فإن قيام عدد من المثقفين باستدعاء الأزهر للخوض في السياسة هو عين الخطر ومنبع القلق ذلك أن مؤسسة دينية تعليمية حكومية تتصدر المشهد السياسي وتصدر وثيقة سياسية تكتسب بها مشروعية ممارسة السياسة وإدخال الدين فيها وذلك علي العكس من التوجهات العالمية الحديثة التي تري أن فصل الدين عن السياسة هو المقدمة الضرورية لبناء دولة مدنية ديمقراطية عصرية مرجعيتها مبدأ المواطنة والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تساوي بين البشر جميعا، وتستلهم قيمها العليا من كل الديانات السماوية وغير السماوية ومن كل الثقافات دينية وغير دينية، أي أن الديانات موجودة فيها بروحها ومثلها وإن لم يكن بنصوصها فالنصوص الدينية هي عادة حمالة أوجه كما سبق أن قال سيدنا «علي بن أبي طالب» عن القرآن الكريم والدعوة لفصل الدين عن السياسة لا تعني بحال فصل الدين عن الحياة لأن الدين هو جزء أصيل من هذه الحياة يستحيل إبعاده عنها ومن يحاول أن يفعل ذلك سوف يكون كمن يحرث في البحر، ولكن الخطر كل الخطر يتمثل في إقحام الدين في السياسة إذ الدين ثابت ومقدس والسياسة متغيرة ودنيوية.

(more…)

happy feast تهنئة بعيد الفطر الكريم الى كل المسلمين بالعالم

26-08-2011

اقدم احر التهانى بعيد الفطر الكريم الى كل شهب مصر والى الامة الاسلامية  الله يعيد هذه الايام الرائعة الجميلة لشهر الصوم وعيد الفطر بكل الخير على شعب مصر الصبور المتسامح  

Bahá’í Contributions to Iranian Society

24-08-2011

ome 5 million Baha’is throughout the world, from Andorra to Zimbabwe, hold a special place in their heart for Iran, as it is the birthplace of their religion. Despite the heavy persecution experienced by the Iranian Baha’i community over the past 160 years, they have attempted to contribute to the betterment of their society. The following are a few prominent examples:

Advancement of Women
One of the earliest champions of women’s rights in Iran was a prominent follower of the Prophet-founders of the Baha’i religion named Tahirih (“The Pure One”). Before being strangled to death for her beliefs in 1851, she stated: “You can kill me as soon as you like, but you cannot stop the emancipation of women.”

Social Progress
In 1875, ‘Abdu’l-Bahá, the son of Baha’u’llah who is the founder of the Baha’i Faith, wrote a significant treatise focusing on the possibilities for the social and economic development of Persia (modern day Iran). This book has been published in English under the title The Secret of Divine Civilization.

Education
The Baha’i teachings lay a heavy emphasis on the importance of education for social progress. As early as the 1880s, small village-level schools were started by Baha’is in Iran, and the establishment of major primary and secondary schools in urban centers soon followed.

Around 1900, for example, the Tarbiyat School for Boys was founded in Tehran, and by 1911 the ground-breaking Tarbiyat School for Girls had been established. Other Baha’i schools likewise quickly sprang up in Hamadan, Qazvin, Kashan, and Barfurush.

The schools were open to all, and many children who were not from Baha’i families enrolled. About half of the students in the schools in Tehran were not Baha’i, for example. By 1920, some 10 percent of the estimated 28,000 primary and secondary school children in Iran were enrolled in Baha’i-run schools, according to one source.

Most of the Baha’i schools were closed by government decree in the mid-1930s due to their Baha’i affiliation.

For more information about Baha’i schools in Iran, see “The Forgotten Schools: The Baha’is and Modern Education in Iran, 1899-1937,” by Dr. Soli Shahvar.

Service
Unfortunately, Baha’is arising to contribute to their society have also had their services used against them. In May 2006, 54 Baha’i youths were arrested for providing literacy programs to underprivileged youths in Shiraz. The Iranian government accused them of using the literacy programs for spreading the Baha’i teachings.

اليمقراطية التنافسية – البعد الروحانى

23-08-2011

مقال د باسمة موسى باليوم السابع والحوار المتمدن

باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3463 – 2011 / 8 / 21 

من سلسلة المقلات السابقة يتضح لدينا إنّ السّياسة التّنافسيّة لها مساوئ أخرى غير ملموسة يمكن تسميتها بالخسائر الرّوحانيّة. فالديمقراطيّة في بعدها التّنافسي مبنيّة على نظريّة أن الإنسان بطبيعته أناني ويميل إلى التّنافس. وأيضاً أن الناس يتكونون من مجموعات مختلفة لها مصالح متضاربة، وأن أفضل طريقة للحكم الديمقراطي أمام هذا التّحدّي هي إقرار عمليّة تنافس بين هذه المجموعات. تنظيم الشئون العامة على أساس هذه النظريّة يجعل من الأنانية والتّنافس صفات تتأصّل تدريجيّاً في المجتمع، ويحول دون ترويج روح الإيثار والتعاون.
المشهود في التعاليم الدينيّة والتقاليد التربويّة بأن الأنانية والتّنافس تعتبران من بين الصفات المذمومة في حين أن الإيثار والتعاون من الصفات المحمودة المرغوبة. من المعلوم أنّ صفات الإنسان تتكوّن من الثقافة. ولأنّ السياسة التّنافسيّة مبنيّة على الأنانية والتّنافس فثقافتها تجعل الأنانية والتّنافس من الصفات الحميدة، طارحة جانباً صفتي الإيثار والتعاون. بذلك تكون السّياسة التّنافسيّة قد قلّبت الأولويّات وجعلت من المذموم محموداً، ومن المحمود … لا قيمة له.
تبديل الأولويات بهذه الكيفيّة ينمّي الهمجيّة في الحديث الحزبي وفي المجتمع. لذلك أصبحت السّياسة وكأنّها ميدان حرب تستعمل فيه الألفاظ غير الخلاّقة للوجدان البشرى الذى خلقه الله سبحانه وتعالى عليه . فا “الحملات” الانتخابيّة، و”خوض” “معركة” و”صراع” الانتخابات، و”حرب الكلام”، و”المواقف الحصينة”، كلها عبارات تردّي للخطاب السّياسي، لها انعكاساتها القاتمة على الجو الاجتماعي.

(more…)

الفيلم الوثائقي ولاية حضرة عبد البهاء السنوات الأولى (1892-1899م )

18-08-2011
الفيلم الوثائقي  ولاية حضرة عبد البهاء السنوات  الأولى (1892-1899م مدته نصف ساعة و يغطي المواضيع التالية:
(more…)

الديمقراطيات التنافسية ومسألة الزّمان والمكان

18-08-2011

مقال د باسمة موسى اليوم السابع الحوار المتدن

     من طبيعة السّياسة الحزبيّة أنها تفتقر إلى التخطيط والتعهد طويل المدى على معالجة المسائل الحيوية عبر الزمان والمكان، مثل المشاكل الاجتماعيّة والبيئيّة المعقدة التي تحتاج إلى ذلك، لأن النّظم السّياسية المبنيّة على التّنافس، مقيّدة بآفاق التخطيط قصيرة المدى. فحزب الاغلبية  يسعى إلى الاحتفاظ بالتفوّق، وبالتالي لابد له من الاستجابة إلى المصالح الفوريّة لناخبيه وتحقيق نتائج ملموسة في فترة ما بين الانتخابات التي تقع في مواعيد متقاربة نسبيّاً. ولو فرضنا أن هذا الحزب  تمكّن من وضع المخططات لمشاريع بعيدة المدى، فلا يوجد أي ضمان أن الحزب الموالي سيواظب على تنفيذها، لأنّه في حاجة إلى الابتعاد عن قرارات الحزب السابق وعدم الاستمرار في تنفيذ مشاريع كان مضطرا إلى الاعتراض عليها إما في الحملات الحزبيّة أو في أثناء وجوده في المعارضة. تركيز الحملات الانتخابيّة والأحزاب السّياسية على الإرضاء السريع لناخبيها الحاليين، يحول دون اتخاذها تعهدات تهم الأجيال القادمة. ومن أبرز الأمور التي تهم الأجيال القادمة هي استقرار البيئة. بقدر ما نُفسد البيئة اليوم بقدر ما نجعل الأجيال القادمة أكثر فقراً وعوزا.

(more…)