Archive for 27 فبراير, 2009

تقرير حقوق الانسان بمصر 2008 2008Human Rights Report: Egypt

27-02-2009

صدر اول امس تقرير حقوق الانسان 2008

February 25, 2009

Members of religions not recognized by the government, particularly Baha’is, experienced personal and collective hardship.  Religious groups seeking recognition must submit a request to the MOI, which determines whether, in its view, the group would pose a threat to national security or social order. The MOI also consults leading religious figures, particularly the pope of the Coptic Orthodox Church and the sheikh of Al-Azhar. The last official recognition of a religious group occurred in 1990. The government did not recognize marriages of citizens adhering to faiths other than Christianity, Judaism, or Islam, nor did it recognize conversions of Muslim-born citizens to other religions.

 The law bans Baha’i institutions and community activities and stripped Baha’is of legal recognition. The government continued to deny civil documents, including ID cards, birth certificates, and marriage licenses to members of the Baha’i community. The MOI requires identity card applicants to self-identify as a Jew, Christian, or Muslim. As a result, Baha’is faced difficulties in conducting civil transactions, including registering births, marriages, and deaths, obtaining passports, enrolling children in schools, and opening bank accounts. During the year Baha’is were compelled either to misrepresent themselves as Muslim, Christian or Jewish, or go without valid identity documents. Many Baha’is chose the latter course.

 Baha’i men of draft age had difficulty obtaining passports because they are unable to establish that they have fulfilled or are exempt from military service obligations.

Bureau of Democracy, Human Rights, and Labor

 

http://www.state.gov/g/drl/rls/hrrpt/2008/nea/119114.htm

القيود على الحرية الدينية

 

 

لقد فسرت محكمة القضاء الإداري بالقاهرة، وهي محكمة ذات إختصاص إبتدائي، في حكمها الصادر في 29 كانون الثاني/يناير 2008 في قضية حسين حسني نجيب عبد المسيح (بهائي) ضد وزارة الداخلية (القرار رقم 12780 للسنة القضائية 61 ) النص الدستوري للبلاد الخاص بحرية الرأي والمعتقد بأنه يعني أن غير المسلمين يتمتعون بحرية إعتناق الإسلام، وحرية الإستمرار في ديانتهم، وحرية عدم إرغامهم على التحول إلى الإسلام. إلا أنها ذكرت أن حرية ممارسة الشعائر الدينية تخضع لقيود معينة، وخاصة المحافظة على النظام العام، والأخلاق العامة، والتوافق مع أحكام ومبادئ الإسلام، التي تمنع المسلمين من التحول. وذكرت المحكمة أن “النظام العام” يٌعّرف على أساس أن الدين الرسمي هو الإسلام، وأن معظم السكان يدينون بالإسلام، وأن القانون الإسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع.

تضمن حكم المحكمة الإبتدائية الصادر في 29 يناير 2008 في ثلاث قضايا رفعها أعضاء من الأقلية البهائية الصغيرة أنه يجب على الحكومة أن تصدر وثائق رسمية للتعريف بالهوية تحتوى على شََْرطَة (-) أو علامة أخرى في خانة الديانة. وعلى الرغم من الجوانب الإيجابية للحكم، فقد كانت هناك أيضاً جوانب مقيدة. فقد ذكرت المحكمة أن الغرض من ملء خانة الديانة بوضع شَرطْة (-) أو علامة أخرى مميزة هو حماية أعضاء “الديانات المنزلة” — اليهودية، والمسيحية، والإسلام — من التسلل البهائي وتجنب الأخطار المحتملة من تصرفات وعلاقات مثل هؤلاء الأشخاص مع معتنقي الديانات المنزلة. وذكر الحكم أن أي شخص يعتنق العقيدة البهائية هو مرتد، وانه لا يمكن تسجيل الدين في أي وثيقة خاصة بالحالة المدنية أو أي وثيقة رسمية أخرى، لان ذلك يتعارض مع النظام العام. وفي بيان نُشر في عدد 31 يناير 2008 من صحيفة روز اليوسف القاهرية، عبرت جامعة الأزهر، من خلال مجمع البحوث الإسلامية، عن دعمها لحكم المحكمة الصادر في 29 يناير. وأكد أعضاء المجمع على أن حكم المحكمة الإدارية الذي يسمح لهؤلاء البهائيين بترك خانة الديانة خالية أو بإدخال كلمة “اخرى”، لا يعتبر مخالفاً للقرار السابق لمجمع البحوث الإسلامية، الذي لم يعترف بالعقيدة البهائية ككيان طائفي، أو مجتمعي، أو سياسي أو ديني. وقد أكدت وزارة الداخلية في مناقشة نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان في 6 يونيو أنها كانت تنوي تنفيذ حكم 29 يناير بمجرد صدور قرار بشأن الطعن القانوني.

وقد تبع القرار حكماً صادراً عن المحكمة الإدارية العليا في 16 كانون الأول/ديسمبر 2006 قرر بأنه يجوز للبهائيين عدم كتابة ديانتهم في “خانة” الديانة الإجبارية الموجودة على بطاقات الهوية الحكومية الإلزامية. وقد استأنفت وزارة الداخلية في أيار/مايو 2006 حكماً صادراً عن محكمة القضاء الإداري في نيسان/ابريل 2006، دعم حق المواطنين البهائيين في الحصول على بطاقات الهوية، وشهادات الميلاد مع ذكر الديانة البهائية على الوثائق. وقد أصرت الحكومة، رداً على طلبات بحذف خانة الديانة من بطاقات الهوية القومية، بأن مثل تلك الهوية كانت ضرورية لتحديد أي القوانين تنطبق في القضايا المدنية. وقد تطلبت تلك السياسة أن يتظاهر البهائيون بأنهم يعتنقون اليهودية أو المسيحية أو الإسلام من أجل الحصول على الوثائق المدنية الضرورية. وأفادت الحكومة بأنه يجب أن يكون لدى المواطنين بطاقات هوية جديدة مطبوعة بالحواسيب بحلول الأول من كانون الثاني/يناير 2007، وأن البطاقات الخطية القديمة لن تظل سارية المفعول. إلا أن الحكومة قامت في أيار/مايو 2007، وكإجراء مؤقت، بمد الفترة التي يمكن خلالها إستخدام بطاقات الهوية القديمة حتى كانون الثاني/يناير 2008. وقامت الحكومة بإصدار جوازات سفر للمواطنين البهائيين. (لا تشير جوازات السفر الوطنية إلى ديانة حامليها). وقد يتعرض المواطنين الذين لا يحملون وثائق هوية إلى الإحتجاز.

وعلى الرغم من أن حكم محكمة القضاء الإداري بالقاهرة الصادر في 29 يناير 2008 في قضية محمد محمود الصديق ضد وزارة الداخلية قد أمر بإصدار بطاقات هوية لثلاثة عشر “عائداً إلى ديانته الأصلية” مع ذكرالمسيحية” في خانة الديانة، فقد كانت هناك أيضاً عناصر يحتمل أن تكون مقيدة في الحكم لأن المحكمة قضت بضرورة أن يُذكر في بطاقات الهوية وشهادات الميلاد الجديدة بأن حاملها “كان في السابق يعتنق الإسلام”. وقد حذرت المنظمتان غير الحكوميتين، منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، الحكومة من أن الإشارة لهذا الأمر بشكل عام قد يعرض المتحولين للشعور بالخزي الإجتماعي والتمييز. وقد ذكر رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان لوكالة رويترز أنذلك قد يحل بعض القضايا الإجرائية، ولكنه .. سيفتح الباب للتمييز ضد هؤلاء المواطنين من قبل المسؤولين المتطرفين أو الموظفين المدنيين عندما يرون في أوراقهم الرسمية أنهم تركوا الإسلام.” وقد قضت المحكمة بأن “تسجيل التحول” من الإسلام إلى المسيحية في بطاقة الهوية الشخصية لا “يؤسس” الردة بالنسبة لحامل البطاقة. إلا أنها قضت بأن الإخفاق في ذكر ردة حامل البطاقة قد يتعارض مع النظام العام، ملمحة إلى أن تعريف الردة يكون بمثابة آلية لتحذير المجتمع ككل.

ترجمة باقى التقرير فى هذا الموقع:

http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=16542

Advertisements

مشاهير الفن بانجلترا يدينون اضطهاد الحكومة الايرانية للبهائيين

27-02-2009

 خمسة عشر من مشاهير المسرح الانجليزى  يدينون  تصرفات الحكومة الايرانية  والخارجة عن نطاق المواثيق الدولية لحقوق الانسان  تجاه البهائيين السبعة المسجونين منذ عام بدون اى اسباب غير العقيدة ثم ادعاء الحكومة الايرانية كذبا لهم بمعاداة الدولة وحرمتهم من الدفلاع عن انفسهم ومنعت فريق الدفاع من الاتصال بهم بل واغلقت مقر المحامية الايرانية الشهيرة شيرين العبادى الحاصلة على جائزة نوبل للسلام  وحذرتها من الدفاع عن البهائيين. ويطالب  البيان  الحكومة الايرانية بالعدالة لهؤلاء المسجونين بسبب العقيدة لان هذا يعتبر جريمة تجاه اقلية دينية من قبل الاغلبية فى ايران  ودعى الفانانين  الى وقفة  ضد اضطهاد البهائيين بايران.tol-logo

البيان كاملا بالانجليزية هنا  واسماء الموقعين على البيان هم:David Baddiel    Sean Lock

David Baddiel

Bill Bailey

Morwenna Banks

Sanjeev Bhasker

Jo Brand

Russell Brand

Rob Brydon

Jimmy Carr

Jack Dee

Omid Djalili

Sean Lock

Lee Mack

Alexei Sayle

Meera Syal

Mark Thomas

النص كاملا بالانجليزية على التايمز:

Stand up for Iran’s Baha’is

Voices from the arts call for the imprisoned Baha’i leaders in Iran to receive a fair trial

Sir, We are deeply concerned at the continuing imprisonment for more than eight months of seven leaders of the Baha’i community in Iran. No formal evidence has been brought against them.

They have not been given access to their legal counsel, the Nobel laureate Shirin Ebadi. She has had no access to their files and has suffered threats and intimidation since taking on their case.

Spurious charges now look likely to be filed against these Baha’is in the Revolutionary Court. “Espionage for Israel, insulting religious sanctities and propaganda against the Islamic republic” are their alleged crimes.

In reality, their only “crime”, which the current regime finds intolerable, is that they hold a religious belief that is different from the majority.

As artists who strive to uplift the human spirit and enrich society through our work, we register our solidarity with all those in Iran who are being persecuted for promoting the best development of society — be it through the arts and media, the promotion of education, social and economic development, or adherence to moral principles.

Further, we join with the governments, human rights organisations and people of goodwill throughout the world who have so far raised their voices calling for a fair trial, if not the complete release of the Baha’i leaders in Iran.

http://www.timesonline.co.uk/tol/comment/letters/article5804284.ece

مقالة جميلة فى النيويورك تايمز عن البهائيين بايران

26-02-2009

فى 23 فبراير 2008 نشرت النيويورك تايمز مقالة تحليلة شاملة عن اوضاع البهائيين فى ايران اتركها لكم كما هى لكى تقراؤوها :

February 23, 2009, 2:58 pm  –>

Seven Iranians Charged With Spying for Israel

Bahai shrineDavid Silverman/Getty Images The Shrine of the Bab in Haifa, Israel, is a holy site for members of Bahaism

 Last week, the Iranian state-run broadcaster Press TV reported that seven Iranian followers of the minority Bahai faith, who were arrested last year, will be tried in Tehran as soon as this week on charges of “espionage for Israel, desecrating religious sanctities and propaganda against the Islamic Republic.” If convicted, the five men and two women could be sentenced to death.Press TV, a satellite channel broadcast in English, noted that an American government commission has “condemned the move, saying the espionage charges were ‘baseless.’ ” But it also reported that the Iranian chief prosecutor, Ayatollah Qorban-Ali Dori-Najafabadi, “accused the group of gathering intelligence” and said there was “irrefutable evidence that adherents of the Bahai sect are in close contact with the enemies of the Iranian nation and have strong links to the Zionist regime.”

 

Ms. Ebadi, a human rights lawyer who was awarded the Nobel Peace Prize in 2003, has been under severe pressure from the Iranian government as she prepares to defend the Bahai group. In late December, the police shut down her human rights center and judicial authorities raided her private office, seizing her computers and her client files.

In an interview with Lindsey Hilsum of Channel 4 News in Britain last week in Tehran, Ms. Ebadi said that the Iranian judicial system was acting “illegally” by preventing her from meeting with her Bahai clients. Ms. Hilsum’s complete report is embedded here:

Mike Shuster of NPR also interviewed Ms. Ebadi in Tehran last week, and reported on a broad “slow-motion crackdown on human rights activists” that he said was underway in Iran.

The fact that Bahai’s roots lie in what is now Iran have not deterred the current Islamic government from persecuting the sect, as Laurie Goodstein explained in The New York Times in 2006:

The Bahais are the largest religious minority in Iran, with about 300,000 members there. There are five million worldwide. They believe that humanity is one race, that men and women are equal and that all religions and prophets are derived from the same source, God.

They have suffered successive waves of persecution in Iran since their faith was founded there in the mid-1800’s by a Persian nobleman considered by the Bahais to be a messenger of God. That belief violates the Islamic teaching that God sent many prophets before Muhammad, but none afterward. The Bahai are discriminated against in some other Muslim countries, where they are far less numerous than in Iran.

As The National writes, “Iran’s Shiite religious establishment considers the religion a heretical offshoot of Islam,” and therefore not entitled to the protection granted to religious minorities in Article 13 of Iran’s constitution, which recognizes “only Jews, Christians and Zoroastrians as religious minorities in Iran, granting them representation in parliament and a degree of supervised and limited autonomy.”

Despite Article 13, however, Iran’s Jewish community is not immune from prosecution on similar charges. In 2000, 10 Iranian Jews were convicted of spying for Israel and sent to jail (although they avoided death sentences and were all released or pardoned within three years.)

Bahai ShrineAmmar Awad/Reuters The Bahai shrine in Haifa, Israel.

It probably doesn’t help that the world center of the Bahai faith is in the city of Haifa. A century ago, when the Bahais came to Haifa, it was part of the Ottoman Empire. Since 1948 though, Haifa has been located inside the Israeli state that Iran refuses to recognize. The Shrine of the Bab, containing the remains of one of the faith’s two founders, is located on the slopes of Mount Carmel, making the Bahais one of the many faiths that regard this area as the Holy Land.

This quirk of geopolitical coincidence may make it difficult for Iranian Bahais to argue that they have no contact with Israel, though it remains to be seen what sort of “irrefutable evidence” Iran’s prosecutors will present in court to back up their claims that members of the religion are guilty of “espionage for Israel.”

.”http://thelede.blogs.nytimes.com/2009/02/23/7-iranians-charged-with-spying-for-israel/?scp=1&sq=bahais%20in%20iran&st=cse

(more…)

الحكومة الايرانية تؤجل محاكمة البهائيين

25-02-2009

695_home_0نقلا عن موقع  ايران برس ووتش فان السلطات الايرانية اجلت محاكمة البهائيين السبعة نتيجة الضغوط الدولية عليها ويقال انها سمحت لاول مرة لاقاربهم بزيارتهم . اتمنى ان يكون هذا القرار واخر يليه بالافراج عنهم لانهم براء من اى التهم الموجهة اليهم لان البهائيين لا يعملون اصلا بالسياسة  اتمنى ان يكون قرار الحكومة الايرانية نتيجة اقتناع وليس نتيجة للضغوط الدولية .

http://www.iranpresswatch.org/2009/02/25-update/#comments

ايام الهاء – كل عام والبهائيين فى العالم بخير وسلام

25-02-2009

ايام الهاء هى ايام سعادة وفرح للبهائيين والتى تحل من يوم 26 فبرلير الى 1 مارس . يحتفل العالم البهائي في هذه الأيام بأيام الهاء وهي أيام مباركة، ولها دلالة عظيمة في الدين البهائي، ويتبع التقويم البهائي السنة الشمسية التي تتألف من 365 يوما و5 ساعات و50 دقيقة، وتتألف السنة البهائية من 19 شهرا وكل شهر 19 يوما وبالتالي فالسنة 361 يوما والأيام الزائدة تكون 4 ايام في السنة البسيطة و5 في السنة الكبيسة، وتقع هذه الأيام المباركة قبل الشهر الأخير من السنة البهائية وهو شهر الصيام (شهر العلاء) حيث تبدأ السنة البهائية في 21 من مارس الذي يصادف ايضا عيد النيروز

وحرف الهاء يساوي في الأبجدية 5 وهو أكبر رقم يمكن للأيام الزائدة في السنة البهائية أن تصل إليه، وهذا الحرف له دلالات روحية أكبر من ذلك، وهذه الأيام مخصصة لإقامة الولائم  والزيارات والاكثار من العطف على الفقراء والمساكين وزيارة المرضى وبهذه المناسبة العظيمة ندعو الخالق عز وجل أن يعم السلام على العالم وتسود المحبة والأمن والأمان في كل ريوع الكون.

يتفضل حضرة بهاء الله :

يا إِلهِي وَنارِيْ وَنُوْرِيْ قَدْ دَخَلَتِ الأَيَّامُ الَّتِيْ سَمَّيْتَها بِأَيَّامِ الهَاءِ فِيْ كِتابِكَ يا مالِكَ الأَسْماءِ وَتَقَرَّبَتْ أَيَّامُ صِيامِكَ الَّذِيْ فَرَضْتَهُ مِنْ قَلَمِكَ الأَعْلى لِمَنْ فِيْ مَلَكُوتِ الإِنْشاءِ، أَيْ رَبِّ أَسْئَلُكَ بِتِلْكَ الأَيَّامِ وَالَّذِينَ تَمَسَّكوا فِيها بِحَبْلِ أَوامِرِكَ وَعُرْوَةِ أَحْكامِكَ بِأَنْ تَجْعَلَ لِكُلِّ نَفْسٍ مَقَرًّا فِيْ جِوارِكَ وَمَقامًا لَدى ظُهُورِ نُورِ وَجْهِكَ،أَيْ رَبِّ أُولئكَ عِبادٌ ما مَنَعَهُمُ الهَوى عَمَّا أَنْزَلْتَهُ فِيْ كِتابِكَ، قَدْ خَضَعَتْ أَعْناقُهُمْ لأَمْرِكَ وَأَخَذُوا كِتابَكَ بِقُوَّتِكَ وَعَمِلُوا ما أُمِرُوا بِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَاخْتارُوا ما نُزِّلَ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ، أَيْ رَبِّ تَرَى أَنَّهُمْ أَقَرُّوا وَاعْتَرَفُوا بِكُلِّ ما أَنزَلْتَهُ فِيْ أَلْواحِكَ، أَيْ رَبِّ أَشْرِبْهُمْ مِنْ يَدِ عَطائِكَ كَوْثَرَ بَقائِكَ ثُمَّ اكْتُبْ لَهُمْ أَجْرَ مَنِ انْغَمَسَ فِيْ بَحْرِ لِقائِكَ وَفازَ بِرَحِيقِ وِصالِكَ، أَسْئَلُكَ يا مالِكَ المُلُوكِ وَراحِمَ المَمْلُوكِ بِأَنْ تُقَدِّرَ لَهُمْ خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ثُمَّ اكْتُبْ لَهُمْ ما لا عَرَفَهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ ثُمَّ اجْعَلْهُمْ مِنَ الَّذِينَ طافُوا حَوْلَكَ وَيَطُوفُونَ حَوْلَ عَرْشِكَ فِيْ كُلِّ عالَمٍ مِنْ عَوالِمِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ العَلِيمُ .

كل عام والبهائيين  قى انحاء العالم  بخير وحب وسلام

يتوافق هذا اليوم ذكرى صعود والدى الكريم الى الرفيق الاعلى ويمر هذا العام الذكرى 23 عاما لرحيله فالى روحك الجميلة الكريمة الطاهرة ياوالدى ارفع صوتى بالدعاء الى الله سبحانه وتعالى ان يرقى روحك الى الدرجات العلى

My God, my Fire and my Light! The days which Thou hast named the Ayyam-i-Ha (the Days of Ha, Intercalary days) in Thy Book have begun, O Thou Who art the King of names, and the fast which Thy most exalted Pen hath enjoined unto all who are in the kingdom of Thy creation to observe is approaching. I entreat Thee, O my Lord, by these days and by all such as have during that period clung to the cord of Thy commandments, and laid hold on the handle of Thy precepts, to grant that unto every soul may be assigned a place within the precincts of Thy court, and a seat at the revelation of the splendors of the light of Thy countenance

كسبنا قضية جديدة تحية للقضاء المصرى

24-02-2009
banner_3aqidati_watani1كسبنا اليوم الاستشكال المقدم من احد المحامين ضد الطالب حسين حسنى بخيت والذى اوقف تنفيذ حكم  وضع ” شرطة ” فى خانة الديانة ” فى بطاقة الرقم القومى  والتى اخذنا حكم بها ايجابى يوم 29 يناير 2008 اى منذ عام وشهر .  الف مبروك  وتحية الى القضاء المصرى العادل.وتحية الى المبادرة المصرية للحقوق الشخسية التى تدافع عن حقوق البهائيين ويعد هذا انتصارا لمبادىء حقوق المواطنة وحقوق الانسان . ياتى هذا الحكم كبارقة امل للبهائيين ويعد هذا ثالث  حكم ا يجابى لرفض الاستشكالات التى قدمها بعض المحامين  ضد احكام ابتدائية  ايجابية فى القضاء الادارى لوقف تنفيذ هذه الاحكام . اليوم عندنا ثلاث احكام تنتظر تنفيذها من وزارة الداخلية لتنتهى معاناة 6 سنوات نعيش بمصر بدون اوراق ثبوتية ولا يخفى على احد كيف تكون هذه الحياة صعبة تصل الى الموت المدنى.
hussein-hosny
  وعلى الرغم من كل هذه المشكلات فالبهائيون يعتبرونها تجارب يمر بها اتباع دين جديد جاء ليوحد الانسانية تحت حفظ العناية الالهية . وكان علينا الصبر على هذه التجارب  ولكى نتغلب عليها  لجأنا الى القضاء المصرى النزيه بقضاته مسلميين ومسيحيين  . وانصفنا الى الان فقى ثلاث قضايا .
ننتظر الان تنفيذ هذه الاحكام من قبل وزراة الداخلية المنوطة بحفظ حقوق الافراد وتامينهم و  لرجالها نقدم تقديرنا لما يقومون به من عمل شاق ومضنى لحفظ النظام العام بمصرنا الغالية .
ننتظر يوم 2 مارس فى نفس القضايا للنظر فى الطعن المقدم من محامين اخرين ضدها.
وقد علقت جريدة روز اليوسف على الخبر فى 26 فبراير 2009م:
وقد نشرت الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين هذا الخبر
/http://www.bahairights.org/2009/02/24/another-favourable-verdict-in-egypt

Another favourable verdict in Egypt

February 24th, 2009

Just like the twins Nancy and Raouf Hindi, Baha’i student Hussein Hosni was handed a favourable ruling on the 29th of January, 2008, allowing him to obtain identification papers with a dash listed in the mandatory “Religion” field. And similarly, the positive verdict Hosni received was soon challenged by a lawyer.

But we’re pleased to announce that the challenge was rejected, and Hosni’s right to obtain identification papers was affirmed.

However, the ruling will not be implemented as the Supreme Administrative Court has yet to issue a verdict on a separate appeal that was launched against the January 29 ruling.

عبادي تدافع عن المعتقلين البهائيين السبعة في ايران؟

23-02-2009
شيرين آبادي، القاضية الذي احالتها السلطات الإيرانية الى إدارية بدعوى أنه لا مكان لقاضيات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تحولت إلى أحدى أكبر المدافعات عن حقوق المرأة وحقوق الأنسان بشكل عام في إيران، والتي حازث على جائزة نوبل للسلام لعام 2003 لما تقوم به من جهود في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، توكلت بالدفاع عن حقوق المعتقلين البهائيين السبعة ضد إتهامات الحكومة الإيرانية لهم
ولقد صرحت شيرين عبادي بانه لم يسمح لها بلقاء المعتقلين البهائيين السبعة، وفي هذا إنتهاك صريح لحقهم في محاكمة عادلة وتمثيل قانوني. وقالت بأنه يتم منعها قانونيا من مقابة المعتقلين الذي من المفروض أن تترافع في قضيتهم، فهذا إنتهاك صريح لحقوقهم مما يعطيها الحق برفع القضية أمام القضاء الدولي والرأي العام العالمي. وقالت شيرين أبادي بأن دفاعها عن البهائيين يأتي في إطار حرصها على العدل وحقوق الإنسان في إيران رغم الضغوط المباشرة لإجبارها على التوقف عن عملها بشكل عام ودفاعها عن المضطهدين من قبل السلطة ومنهم النساء والبهائيين بشكل خاص. مع العلم أنها ليست بهائية. وقد شددت الحكومة الإيرانية حديثا الضغوط على شيرين آبادي حيث تم إغلاق منظمتها الحقوقية وصرحت انه وقع تحت يدها مرسوم من المخابرات الإيرانية يحرض على قتلها. وتم أخيرا أغلاق مكتبها وإعتقال سكريترتها بتهمة الانتماء للبهائيين! ولقد تعرض بيتها ومكتبها للتشويه بكتابة تهديدات وشعارات تتهمها بالعمالة لأمريكا والدعارة وما إلى ذلك من بذيء الألفاظ. وتوضح آبادي بأن افراد الشرطة الذين دعتهم للتدخل وحمايتها وحماية ممتلكاتها . وقفوا يتفرجون بينما استمر المخربون في أعمالهم ولم تحاول الشرطة إيقافهم أو حتى تعزيرهم على أفعالهم الشائنة. وتؤكد آبادي أن الإتهامات والضغوط التي تواجهها لن توقفها عن الاستمرار في دفاعها عن حريات الايرانيين وحقوقهم الإنسانية
أضغط هنا لمشاهدة مقابلة مع شيرين آبادي تتطرق فيها للنقاط التي ذكرتها ولأمور أخرى تتعلق بحقوق الأنسان في أيران. المقابلة باللغة الإنجليزية
أن دفاع الناشطة الحقوقية الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل عن المعتقلين البهائيين، دليل على أيمانها بقضيتهم ونفاذ صبرها ضد ما تقوم به السلظة الإيرانية من تعسف وظلم ضدهم. . لقد استمعت لشيرين قبل حوالي سنة من حصولها على جائزة نوبل، حين ألقت محاضرة عامة تلخص فيها نشاطاتها. سألناها وقتها عن قضية البهائيين ودورها بالدفاع عنهم، وكان جوابها، “الأمر يبدو ميؤسا منه. ولكننا سنستمر بالمحاولة!” وما توكلها بالدفاع عن المعتقلين البهائيين سوى إثبات أنها “عند كلمتها” ما زالت تحاول… فلا بد أن دفاعها عنهم نابع من إيمانها بقضيتهم
وشيرين أبادي ليست الإيرانية غير البهائية الوحيدة التي تدعم حق البهائيين في المواطنة والحقوق الإنسانية في وطنهم الذي أثبثوا خلال السنين حبهم له وتفانيهم في خدمته ورفع أمره. فلقد أصدرت جماعة من الأكاديميين، والمؤلفين، والفنانين، والصحفيين، والناشطين الإيرانيين المقيمين في كل أرجاء العالم عريضة إعتذار للبهائيين الإيرانيين عن كل الأعمال اللا إنسانية التي إرتكبتها وترتكبها الجمهورية الإسلامية بحقهم . وفيما يلي مضمون الرسالة مترجم عن الفارسية (ترجمت العريضة لأكثر من إحدى عشر لغة) ويمكن الاطلاع على الترجمات بالضغط هنا
فيما يلي نص العريضة – وصل عدد الذين مضوا العريضة أكثر من 500 شخصا وتقبل توقيعات غير البهائيين فقط وما زالت التوقيعات تقبل على صفحات المدونة. للتعرف على اسماء جميع الموقعين، اضغط هنا
إننا نستحي!

يكفي قرن ونصف من الاضطهاد والسكوت!

باسم الخير والجمال وباسم الإنسانية والحرية

إننا كإيرانيين نشعر بالخجل والحياء مما ارتكب بحق البهائيين منذ قرن ونصف من تاريخ إيران.

إننا نؤمن بأن كل إيراني يستحقّ كافة الحقوق والحريات المنصوص عليها في وثيقة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، بغضّ النظر عن العرق، واللون، والجنسية، واللغة، والدين، والعقائد السياسية، أو أية عقيدة أخرى، وبصرف النظر عن الجماعة الإثنية، والطبقة الاجتماعية، والثروة، والأصل أو أي وضعية أخرى. بيد أن منذ ظهور الدين البهائي حتى يومنا هذا، لقد يُحرم أتباع هذا الدين من حقوقهم الإنسانية لمجرّد عقائدهم الدينية.

منذ ظهور الدين البابي ومن ثَمَّ الدين البهائي في إيران، لقد قتل آلاف من مواطنينا بسيوف التعصب والخرافة لمجرّد عقائدهم الدينية وذلك طبقاً للوثائق التاريخية والشواهد المعتمدة. وفي مطلع العقود الأولى بعد تأسيس هذا الدين، قتل حوالي عشرين ألفاً من الذين اعتنقوه في مختلف مدن إيران.

إننا نستحي من أنه في هذه الفترة لم يسجّل أيُّ صوت يعترض على هذه الجرائم الوحشية.

إننا نستحي من أن الأصوات المعترضة على هذه الجرائم الشنيعة كانت ومازالت نادرة وصامتة.

إننا نستحي من أنه بالإضافة إلى القمع الشديد للبهائيين في العقود الأولى بعد تأسيس دينهم، فقد شهد مواطنونا هؤلاء في القرن الماضي حملات الاضطهاد الدورية عليهم، التي طَالَهُم من خلالها تحريق بيوتهم وأماكن عملهم وتهديمها، وواجهت حياتهم وأموالهم وعائلاتهم الظلم القاسي. وبالرغم من كل ذلك فقد ظل المثقفون والمفكرون الإيرانيون ساكتين أمام هذه الفاجعة.

إننا نستحي من أنه على طول السنوات الثلاثين الماضية، قُتل أكثر من مئتين بهائيٍ بناءً على قانون سُنَّ لقتل البهائيين بسبب عقائدهم الدينية.

إننا نستحي من أن جماعة من المثقفين برّرت الإكراه والضغط على المجتمع البهائي في إيران.

إننا نستحي من سكوتنا أمام حرمان البهائيين المتقاعدين من حقوقهم لمعاش التقاعد بعد عقود من الخدمة لأجل وطنهم.

إننا نستحي من سكوتنا أمام آلاف من الشباب الإيرانيين الذين حُرموا من إمكانية الدراسات العليا في الجامعات بسبب إيمانهم بدينهم وصدقهم في الاعتراف به.

إننا نستحي من سكوتنا أمام الأطفال البهائيين الذين واجهوا التحقير في المدارس بسبب عقائد آبائهم الدينية.

إننا نستحي من سكوتنا أمام هذا الواقع الأليم في بلدنا الذي فيه يُقمع البهائيون ويحقَّرون بشكل منظم. ويعتقل العديدُ منهم لمجرّد عقائدهم الدينية، ويُهجم على منازلهم وأماكن عملهم وتهدَّم، ويصل الأمر أحياناً إلى انتهاك حرمة مقابرهم أيضاً.

إننا نستحي من سكوتنا أمام هذا السجلّ الطويل الفظيع المحزن في تهميش البهائيين على يد نظامنا الشرعي ومن قبل قوانين حكومتنا. كما نستحي أمام الاضطهاد وانعدام العدالة للمنظمات الرسمية وغير الرسمية نحو هذا المجتمع من مواطنينا.

إننا نستحي من جرائمنا وجورنا وإنا نستحي من سكوتنا أمام أعمالنا.

نحن موقّعو هذه العريضة نستغفركم أيها البهائيون ولاسيّما ضحايا الجنايات من بهائيي إيران.

لن نسكت أبداً بعد اليوم أمام الظلم المرتكب بحقكم.

إننا واقفون جنباً إلى جنب معكم في التوصّل إلى حقوق الإنسان المنصوص عليها في وثيقة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

لنستبدلْ الجهد والضغينة.بالمحبة والوعي

٣ شباط / فبراير ٢٠٠٩

– اول الموقّعين: اضغط هنا للتعرف على أسماء جميع الموقعين

١. ابراهیمی، ‌هادی – رئيس التحرير لجريدة شهرگان – کندا، ونکوور
٢. احمدی، رامین – أستاذ في الجامعة وناشط في حقوق الإنسان– أمریکا، یل
٣. الماسی، نسرین – مدیرة التحریر لجريدة شهروند – کندا – تورنتو
٤. باقرپور، خسرو – شاعر وصحفي – ألمانيا
٥. برادران، منیره – كاتبة وناشطة في حقوق الإنسان – ألمانيا
٦. برومند، رویا – مدیرة إجرائية، موسسة برومند – أمریکا، واشنطن
٧. برومند، لادن – باحثة، مؤسسة برومند- أمریکا، واشنطن
٨. بیضایی، نیلوفر –كاتبة ومخرجة مسرحية – ألمانيا، فرانکفورت
٩. پارسا، سهیل – مخرج مسرحي – کندا، تورنتو
١٠. تقی پور، معصومه – ممثلة ومحرجة مسرحية – السويد، كوته بورك
١١. تهوری، محمد – صحفي – أمریکا، ماساجوست
١٢. جاوید، جهانشاه – ناشر – إیرانیان دات کام – المكسيك
١٣. جلالی چیمه، محمد (م سحر) – شاعر – فرنسا، باریس
١٤. جنتی عطایی، بهی – ممثل وكاتب ومخرج مسرحي – فرنسا، باریس
١٥. چوبینه، بهرام – كاتب وباحث – ألمانيا، کلن
١٦. خرسندی، ‌هادی – هاجٍ– إنجلترا، لندن
١٧. دانشور، حمید – ممثل ومخرج مسرحي – فرنسا، باریس
١٨. درویش پور، مهرداد – أستاذ في الجامعة – السويد، استکهلم
١٩. زاهدی، میترا – مخرجة مسرحية– ألمانيا، برلین
٢٠. زرهی، حسن – رئيس التحرير لجريدة شهروند – کندا، تورنتو
٢١. سهیمی، محمد – أستاذ في الجامعة – أمریکا، كاليفورنيا
٢٢. شفیق، شهلا – كاتبة وباحثة– فرنسا، باریس
٢٣. شمیرانی، خسرو – صحفي – کندا، مونتريال
٢٤. شیدا، بهروز – ناقد وباحث أدبي – السويد، استکهلم
٢٥. عبدالعلیان، مرتضی – عضو هيئة إدارة سی.جی.اف.ای – کندا، اکویل
٢٦. عبقری، سیاوش – أستاذ في الجامعة – الولایات المتحدة، أتلانتا
٢٧. عبقری، شهلا – أستاذة في الجامعة – الولایات المتحدة، أتلانتا
٢٨. فانی یزدی، رضا – محلّل سياسي – أمریکا
٢٩. فرهودی، ویدا – شاعرة ومترجمة – فرنسا، باریس
٣٠. فروهر، پرستو – فنانة وناشطة في حقوق الإنسان – ألمانيا، فرانکفورت
٣١. قائمى، هادی – منسّق حملة دولية لحقوق الإنسان في إیران – أمریکا
٣٢. قهرمان، ساسان – كاتب وصحفي – کندا، تورنتو
٣٣. قهرمان، ساقی – شاعر وصحفي – کندا، تورنتو
٣٤. کاخساز، ناصر – باحث ومحلّل سياسي – ألمانيا، بوخوم
٣٥. کسرایی، فرهنگ – كاتب وممثل مسرحي – ألمانيا، ویسبادن
٣٦. کلباسی، شیما – شاعرة – أمریکا، واشنطن
٣٧. ماهباز، عفت – ناشطة في حقوق المرأة وصحفية – إنجلترا ، لندن
٣٨. مساعد، ژیلا – شاعرة وكاتبة – السويد، كوتبورك
٣٩. مشکین قلم، شاهرخ – ممثل ورقاص – فرنسا، باریس
٤٠. مصلی نژاد، عزت – كاتب وناشط في حقوق الإنسان- الجمعية الكندية لضحايا التعذيب– کندا، تورنتو
٤١. ملکوتی، سیروس – عازف وملحّن ومدرّس الغيتار الکلاسیکي – إنجلترا ، لندن
٤٢. وحدتی، سهیلا – ناشطة في حقوق الإنسان – أمریکا، كاليفورنيا

من مدونة وجهة نظر اخرى

في الواقع هذا الدعم الصريح من قبل العناصر التقدمية الإيرانية من غير البهائيين لقضية البهائيين الإيرانيين، بادرة كريمةتستحق الشكر والتقدير ودليل على وعيهم ونفاذ صبرهم من الممارسات التعسفية التي يخضع لها الشعب الأيراني تحت وطأة سياسات الجمهورية الأيرانية الإسلامية. يبدو أن “الكيل طفح لدى الإيرانيين” الذين يرون الوطن ينزف وافراد الشعب يبتذلون، ويظلمون، ويعانون. فرفع البعض أصواتهم منادين بالإصلاح وحقوق المواطنة للبهائيين وللآخرين. والسؤال هنا: كيف نستمر بدعم قضية البهائيين وحقوق كل المضطهدين وننتقل من حيز الدعم المعنوي الصامت الى تحريك وتفعيل الوعي الجماعي بمثل هذه القضايا؟ وكيف نحفز بعض اصحاب النفود الديني الذين يؤمنون بنفس مباديء حقوق الأنسان والمواطنة في إيران أمثال حجة الأسلام الملا حسين علي منتظري وأخرين من الذين لهم الشرعية في الكلام والفتوى تحت ظروف إيران الحالية، بأن ينقلوا قضية حقوق البهائيين إلى حيز التنفيذ والضغط لوقف الإجراءات التعسفية والإبادة الجماعية ضدهم وإنتهاكات حقوق الانسان الأخرى التي تمارسها الحكومة الإيرانية تحت راية الإسلام والدين والوطن. خاصة وأن “منتظري” نفسه يعرف معنى الإعتقال في سجن أيفين الذي نزل فيه معتقلا خلال فترة حكم الإمبراطور محمد علي رضا في إيران، والذي تحتجز فيه السلطة الإيرانية البهائيين السبعة وغيرهم من سجناء الرأي
وإني أناشد الجميع، كل حسب قدراته، بعمل ما يستطيع لدعم هذه القضية وكل القضايا العادلة التي تسمح لنا جميعا ان نبني لنا وللأجيال القادمة عالما أكثر سلاما ومحبة وعدلا

رسالة سجين رأي بهائي

22-02-2009

هذه المقالة نقلا عن مدونة وجهة نظر اخرى
واريد ان اضيف الى ما كتبت بان ما يحدث للبهائيين الايرانيين يوصفه القانون الدولى على انه ابادة للجنس البشرى ومن حق المجتمع الدولى الان ادانة ايران رسميا باعتباها خارقة للقانون الدولى الانسانى وعلية فيجب احالة ملف الاضطهاد الدينى والتطهير العرقى للبهائيين بايران الى المحكمة الجنائية الدولية  واردد ما قاله عضو الكونجرس Mark Steven Kirk of Illinois in the House of Representatives speaks عندما قال:

It is time for the international community to act.

Today, along with my colleagues Jim McGovern and Brad Sherman, I am introducing a bipartisan resolution calling on the Government of Iran to immediately release the seven Baha’i leaders and all others imprisoned solely the basis of their religion.

I urge President Obama and Secretary Clinton, in concert with the international community, to publicly condemn Iran’s persecution of its religious minorities and demand the release of these seven community leaders.

 

 واليكم رسالة الصديقة :

لم أكتب في هذه المدونة خلال العام الماضي لأسباب عديدة لن أدخل في تفاصيلها الآن، ومع أن اسباب عدم تدويني ما زالت قائمة، إلا أنني لم استطيع ان اقاوم التدوين اليوم حين وصلتني رسالة إبن أحد المساجين البهائيين في إيران والذين أعلنت الحكومة الإيرانية بأنها ستقدمهم للمحاكة قريبا. فكرت بكل مساجين الرأي الذين عرفتهم، وبالخصوص فكرت بصديق حميم لي أمضى بعض الوقت في سجون وطننا العربي متهم بحب الوطن، بدأ يكتب لي من جديد ليقص علي معاناة مضى عليها أكثر من خمسة وعشرين عاما لكنها مازالت محفورة في ذاكرته كالوشم. فكرت بأصدقائي الآخرين الذين دخلولوا السجون لما حملوه من قناعات في آواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، فكرت بالأمهات والأخوات والزوجات والحبيبات اللواتي أعرفهن. إمتلئت حتى الغثيان بآلآمهن ومعاناتهن.

فكرت بصديقي الروائي العراقي الكبير محمود سعيد وفترات سجنه في سجون صدام، وما ذكر لي عن تلك الفترة من حياته بالإضافة إلى ما دونه في روايته “أنا الذي رأى” والتي تحملك الى داخل جدران سجون العراق ومعتقلاتها، وتسمح لكل بالتعرف على أفرادها ، تملأ مشامك برائحة البراز والعرق المعتق، تترك في فمك طعم الدم اللزج، وتدفعك لأن تتحسس كتفك ومعصمك ومناطق أخرى من جسدك لتتأكد بان الألم الذي انتابتها فجأة ليس إلا من رسم قلمه المبدع.

حين قرأت رسالة إبن السجين البهائي، وكانت رسالته التي وصلتني باللغة الأنجليزية، تبددت فوارق اللغة، وبدت الكلمات مألوفة جدا، تشبه في تراكيبها ما يكتبه لي صديقي العربي عن معاناته، وما كتبه محمود سعيد عن تجربته، وما سطرته أقلام العديد من سجناء الرأي الذين عرفوا أبعاد الألم البشري في زنازين الوطن. بدت كل هذه التجارب متصلة بذلك الحبل الخفي الذي يغذي إنسانيتنا ويحرك أعمق درجات الوعي والشفافية فينا . صارت آلآم البهائي الذي لا أعرفه شخصيا ولكنني انتمي له بالعقيدة والأصل إمتدادا لآلآم اصدقائي العرب الذين انتمي له بالميلاد والثقافة. لم تعد الهوية عندي محور نقاش عاطفي وفكري وانما توحدت في دائرة الألم التي تصقل خطوط إنسانيتنا. لذلك قررت أن أدون اليوم. ربما لأتخلص من آلآمهم التي تكاد تخنقني، وربما لأنقلكم معي إلى تجربة الإبن البهائي، لعلها تتصل في زاوية من زوايها بتجربتكم

فإليكم نص خطابه

أود أن أشارككم ببعض الكلمات عن تجربتي الخاصة ومشاعري فيما يتعلق بوضع البهائيين في إيران: عن عائلتي، عن أصدقائي، وعن نفسي. ما سأشارككم به هو مشاعري وأفكاري، والإشكالات التي أواجهها كل يوم، كإيرني، كبهائي، كعضو من أعضاء العائلة البشرية، وكفرد يقبع والده سجينا في أحد أسوء سجون العالم. سجن إيفن في شمال طهران، على أعلى التلال، بزراديبالقابعة في جوف الأرض، وغرف تعذيبه، المحاطة بأسوار عالية بالغة السُمك.

أتذكر الوقت الذي كنت أعمل في مشروع بناية عالية مما منحني فرصة معاينة السجن عن قُرب. فكلما ارتفعت البناية أكثر وأكثر، صار بإمكاني أن أحضى بمنظر أكثر وضوحا لذلك المكان الرهيب. لهذا ما زلت أتذكر بوضوح الابعاد غير المنتطمة التي ترسم حدود مبنى سجن إيفن. هذه الصورة التي ترافقني حين أذهب للنوم، وحين أنهض من النوم في الصباح، أحاول أن أتخيل أبي فيه. أعرف كيف يبدو. قبل ثلاث سنوات، كان والدي في السجن وقت آخر بسبب عقيدته البهائية. عندما حصلنا بعد إنتظار طويل على إجازة بزيارته، لم أستطيع أن أصدق أن الشخص الذي يقف أمامي هو والدي. شاحب، ضعيف، بلحية طويلة، وشعر طويل، في ملابس السجن الفضفاضة. حين أخذوه رأيته يعرج. الأن بامكاني أن أتخيل كيف يبدو، ولكن على أن أضيف إلى تلك اللوحة كل ما أتذكره عن أصدقاءه. علي أن أستعمل مخيلتي مثل برنامج التصوير الألكتروني لأضيف لحا لوجوه أصدقاءه الأربعة المبتسمة. علي أن أجعلهم يبدون أكبر سنا، أكبر بعدة سنوات مقابل كل سنة أمضوها في السجن. علي أن أتخيل عيونهم الفرحة مليئة بالحزن. تعبة من التحقيق المستمر تحت الأضواء الساطعة المركزة. علي أن أتخيل ما يبدو عليه أبي وأصدقاءه اليوم بعد تسعة أشهر من التحقيق المأساوي الذي يلازمه أبشع الالفاظ التي لم تقع على مسامعهم من قبل وأكثرها إهانة. هل تعلمون بأن إتنين من المعتقلين نساء. لا يمكنني أن أتخيل هاتان السيدتان تحت هذه الظروف. هذا ما يسمونه “التعذيب الأبيض”. تفقد الكلمات معناها. حين أسمع كلمة “أبيض” لم يعد الثلج يخطر على بالي، أو حمامة السلام. التعذيب هو ما يخطر على بالي هذه الأيام مرافقا لكلمة “أبيض”. التعذيب الأبيض يعني كل مشاكل العظام التي يعاني منها والدي من جراء فترة مكوثه في السجن، التعذيب الأبيض يعني ان “وحيد”، أحد أصدقاء والدي الذي يبلغ الخامسة والثلاثين عاما يفقد بصره نتيجة الضغوط التي أدت الى تحطيم أعصاب عينيه. التعذيب الأبيض يعني حرمان أم من قضاء الوقت مع إبنتها المراهقة لشهور عديدة. لدي فقط بعض اللحظات لأخبركم عن أبي وأصدقاءه، ولكن هذا نهج حياة أكبر أقلية غير مسلمة في إيران. هذه حياة أي من ينتمي الى الجامعة البهائية والتي تتألف من أكثر من ثلائمائة ألف نسمة. مجموعة محرومة من كل شيء. محرومة من حقوقها المدنية منذ لحظة الميلاد حتى لحظة الموت. أفرادها محرومون من أن يمنحوا أية أسماء لها دلالة بهائية حين يولدون. محرومون من أن يكون لهم يوما واحدا يسيرا في المدرسة دون ان يشار لهم بالبنان وينحون جانبا، محرمون من التسجيل في المدارس حسب مؤهلاتهم ومواهبهم، محرمون من التعليم العالي، محرمون من شهادات الزواج، محرمون ليس فقط من الوظائف الحكومية ولكن من التوظيف في العديد من المؤسسات الخاصة التي تخضع لضغوطات الحكومة. محرومون من إنشاء تجارتهم الخاصة دون أن تدرج أسمائهم في لائحة حراس الثورة في اللائحة السوداء، محرومون من شواهد القبور ليرتاحوا بسلام دون ان تهز جثثهم في توابيتها مرات عديدة في العام تحت وطئة آلآت حفر الجمهورية الإسلامية. محرومون من انتخاباتهم الإدارية ومؤسساتهم.

كان أبي وأصدقاءه سبعة أعضاء من أعضاء هذه الجامعة من افراد المجتمع العاديين، والممتدة في كل نواحي إيران. كل ما كان مناط اليهم هو لم شمل هذه الجامعة. منحهم الشعور بمجتمع له كرامته وهويته في غياب أية هيئات إدارية تمثل هذه الجماعة والتي حرّمت وجودها قانونا الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وهاهم الآن يتهمون من قبل السلطات بإتهامات مفبركة باطلة. أذكر تسعة أشهر ماضية تلت إقتحام منزل والديّ. كنت أكلم والدتي، واشعر بها ترتجف على الطرف الآخر من الخط بينما كانت تخبرني عن ما دار بينها وبين أحد أفراد المخابرات. كانت تحزم كنزة دافئة لوالدي بينما كانوا يأخذونه بعيدا، لكن المخبر رفض ان يسمح له بأن يأخذ الرزمة قائلا لها: “لن يحتاج الى ملابس بعد اليوم، فقط الأحياء يحتاجون للثياب”! مضى على حادثة سجن والدي تسعة اشهر. مضى أكثر من تسعة أشهر وأنا أعمل على تكوين الصورة في مخيلتي، أتخيل أوضاع أبي. مرة رسمته في الحبس الإنفرادي، ثم في غرف التحقيق. حاولت أن أتخيله جالسا على كرسي خشبي لأكثر من عشرين ساعة يواجة إثنين من محققي المخابرات يعمي بصيرتهم التعصب الديني الأعمى. نقلت والدي في لوحتي من الحبس الإنفرادي الى الصالة العامة، ثم أعدته الى زنزانة صغيرة بلا سرير، دون أغطية كافية، ينام على أرض الإسمنت البارد مع اصدقاءه الأربعة في شتاء طهران القارص. والآن أعمل في زواية أخرى من هذه اللوحة الذهنية الشاسعة. أرسم محكمة، لكنني لا أرى محام. من الراجح أنه لن يكون بامكانهم الاتصال بمحاميهم. هل علي أن أرسم أبي وأصدقاءه عائدين إلى السجن بعد المحاكمة؟ هل لي أن أنقله مرة أخرى بين جدران سجن إيفن في رسوماتي الخيالية ؟ من الحبس الإنفرادي، إلى غرف التحقيق، الى مقاعد التعذيب، الى زنزانات أكبر مع أصدقاءه.

حين أنظر بإمعان إلى هذه الصورة المؤلمة، أرى هناك جزء آخر من هذا السجن بأعمدة من الخشب او الحديد، ومخارج حديدية، وأدوات رفع تدار باليد، وآلات رفع، وحبال مشنقة. يرفض عقلي أن يسمح لي بأن أنقل أبي واصدقاءه الى تلك الزاوية من السجن.

تبها إبن أحد السجناء البهائيين بتاريخ 18 مايو 2008

الخطات بالانجليزية
http://www.iranpresswatch.org/2009/02/my-father%E2%80%99s-imprisonment/

اضطهاد البهائيين فى ايران

21-02-2009

منذ اكثر من 160 عاما والحكومة الايرانية فى حالة من الاضطهاد المنهجى المستمر يصل الى حد التطهير العرقى وابادة الجنس البشرى ضد البهائيين فى ايران شمل ذلك ز قتل وتعذيب عشرون الف بابى فى منتصف القرن ال19 واستمر الاضطهاد فى القرن العشرون والذى وصل الى ذروته بعد قيام الثورة الايرانية الاسلامية وكان البهائييون يظنون ان الثورة الاسلامية ستنشر العدل الذى جاء به الاسلام لكن سرعان ما تنكر رجال الثورة لوعودهم قبل الثورة باحلال العدل والسلام لكل الايرانيين وتوالت عمليات التطهير العرقى والسجن والتعذيب والاعدام وطرد الطلاب من المدارس والجامعات ونهب اموال البهائيين وطردهم من وظائفهم. كل هذا جعل اكثر من مليون بهائى لمغادرة ايران وبقى اكثر من ثلث مليون بهائى والذى يعد اكبر الاقليات الدينية عددا.وعلى الرغم من ان البهائيين مسالمين لان هذا جزء من عقيدتهم الا ان حكومة ايران تتخذ من البهائيين ستارالابعاد العالم عما يجرى بها من امور سياسية تغضب العالم وفى الاونة الاخيرة قبضت على بعض البهائيين ووجهت لهم تهم معادة البلاد واحالتهم الى محكمة الثورة الايرانية ومنعت عنهم المحامية الايرانية الشهيرة شيرين العبادى الحائزة على جائزة نوبل وسؤالى الى حكومة ايران اليس منعك المحامين للدفاع عن البهائيين يجعلنا نقول انكى تلفيقن لهم التهم ليتم قتلهم بدون علم العالم غدرا وظلما . هل هذا هو العدل الذى امر به الله فى القران الكريم الذى نؤمن به ؟؟؟؟وهل دولة مثل اسرائيل لا تفهم لكى تاتى بجواسيس لها مراقبين 24 ساعة من حكومة بلادهم ايران ؟ واخيرا ماهو ادلتك على ذلك ؟وكل مرة تتدعين كذبا للعالم وعلى الايرانيين ولكن المثقفين الايرانين اخيرا يتحدثون عن الاعمال الغير انسانية ضد البهائيين .

اما قولكم بان البهائين يتصلون بمركزهم الروحى فى حيفا فهذا مدعاة للاسى اليس المسلمون يتصلون برجال الدين فى الاقصى  ورجال الدين المسيحى يحجون الى كنيسة القيامة وكنيسة المهد ؟ اعلموا ان العالم باكمله يفهم هذا وعلى يقين بكذب الادعاء الايرانى والدليل على ذلك البيان الذى اصدره 42 من مثقفين ايران من غير البهائيين على وثيقة تحمل عنوان” نحن نخجل ” “يكفى قرن ونصف من الاضطهاد والسكوت”   we are ashamed

فى هذا البيان يقدمون اعتذارا للبهائيين على ماصدر من حكومة بلدهم ايران وقد لاقى البيان قبولا من مفكرين وفنانين و صحفيين حتى وصل عدد الموقعين على البيان الذى نشر بـ، 11 لغة  منها العربية وصل عدد الموقعين الى 383 فرد : اليكم البيان بالعربى ثم الموقعين ثم موقع به كل الادانات العالمية من حكومات كبرى ومنظمات حقوق الانسان العالمية غير صحف ومجلات العالم وقنوات التلفزيون العالمية وايضا الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين التى اصدرت البيان.

لمتابعة البيان بالغة العربية:

http://www.nomore-silence.com/pages/languages/al652y64er64ebi651629.php

توقيعات الايرانيين واعتذارهم للبهائيين:

http://www.nomore-silence.com/pages/list-of-signatories.php

موقع الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين

http://www.bahairights.org/2009/02/05/we-are-ashamed/

 موقع يرصد الاحداث داخل وخارج ايران يوميا:

http://www.iranpresswatch.org/

موقع تغطية عالمية لكل بيانات الحكومات والدول ومنظمات حقوق الانسان تضامنا مع البهائيين

http://iran.bahai.us/

مدونة زهرة الياسمين التى تتابع نشر الاخبار العربية الخاصة بهذا الشان :

http://rosejasmin.maktoobblog.com/

للمتابعة لما نشر على محرك البحث جوجل من الصحف العربية والصحف المترجمة  باللغة العربية:

http://news.google.com/news?q=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9%86&rls=com.microsoft:*:IE-SearchBox&oe=UTF-8&sourceid=ie7&rlz=1I7SKPB&um=1&ie=UTF-8&hl=ar&ei=OtadSfOEApKj-gbFreDACg&sa=X&oi=news_group&resnum=12&ct=title

تغطية تلفزيونية لاضهاد البهئين الايرانيين:

 

Nobel Prize for Peace winner Shirin Ebadi talks to Channel 4’s International Editor Lindsey Hilsum in her Tehran office about harassment her legal work is facing. Defending the seven charged is lawyer Shirin Ebadi, winner of the 2003 Nobel Prize for Peace. But now she too is facing harassment for her legal work – and her defence of women’s rights.

“I have received a few telephone threats in the last few days. They ask why you are continuing your work when we’ve closed your offices. You should stop all activities, not that we close one place and you set up in another. The callers are anonymous,” she tells Lindsey Hilsum.

 

[Source: http://www.channel4.com/news/articles/politics/international_politics/interview+with+nobel+winner+ebadi+/2966377]

قناة 4 بالتلفزيون الانجليزى برنامج مدته 19 دقيقة:

http://poetryofpeace.wordpress.com/2009/02/18/channel-4-news-covers-the-bahai-trial/

الغاء خانة الديانة بلبنان ( بشائر الخير)

20-02-2009

منظمة مراقبة حقوق الإنسان تصف القرار القاضي بعدم ذكر المذهب على الهوية اللبنانية بـ”خطوة إيجابية” لكن غير كافية

coptreal_02vatiنشر موقع كوبتريال الاخبارى نقلا عن اذاعة الفاتيكان هذا الخبر السار والذى نتمنى ان يطبق فى مصر حتى تنتهى مشكلات كثيرة تسبب الاما للكثير من الشعب  المصرى.والخبر يقول:

أصدرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان هيومن رايتس واتش بيانا رحبت فيه بقرار وزير الداخلية اللبناني زياد بارود المتعلق بعدم ذكر المذهب على الهوية اللبنانية، إذا ما شاء صاحب العلاقة ذلك. واعتبرت المنظمة الحقوقية أن القرار يشكل خطوة إيجابية، لكنها دعت الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ مزيد من الخطوات المماثلة وإلى صياغة قانون موحد للأحوال الشخصية يتساوى أمامه جميع المواطنين اللبنانيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. وكان وزير الداخلية اللبنانية قد اتخذ هذا القرار لأيام خلت مشيرا إلى أنه يندرج في إطار احترام الدستور اللبناني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات الإنسانية الدولية التي أبرمتها الحكومات اللبنانية السابقةوقال بهذا الصدد الباحث في منظمة هيومن رايتس واتش نديم حوري: ينبغي . وأشار إلى ضرورة أن تتلاءم كل القوانين اللبنانية مع المعايير الدولية، كي لا يتعرض أي مواطن للتمييز على أساس الدين أو الجنس. ودعا المسؤول في منظمة مراقبة حقوق الإنسان السلطات اللبنانية إلى إصلاح قانون الأحوال الشخصية اللبناني كي لا يرضخ المواطنون لتشريعات دينية لم يختاروها بحرية. يُذكر هنا أن جمعيات أهلية لبنانية أطلقت في السنوات الماضية حملات للمطالبة باعتماد الزواج المدني في لبنان، لكن جهودها باءت بالفشل.
تاريخ نشر الخبر : 18/02/2009.

http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=16110

وفى نفس الموقع كان هناك ايضا خبر سارنقلا عن موقع الاقباط الاحرار:

وزير الداخلية المصرى يأمر باستخراج بطاقة الرقم القومى بالاسم المسيحي لأحد العائدين 

freecopt

 331091

 

 

 الخميس, 19 فبراير 2009http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=16145

جمعية أصدقاء الأقباط .. فرنسا

جاءنا هذا الخبر السار من الأستاذ بيتر النجار المحامي  وهو أن السيد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية قد أمر بإعادة أعطاء بطاقة الرقم القومي بالاسم المسيحي والديانة مسيحي لأحد العائدين إلي المسيحية وهو السيد مجدي رمزي تاوضروس سلامه رغم إعلان إشهار إسلامه في العام الماضي في كل من الأزهر والشهر العقاري ومديرية الآمن ولكنه كان قد عدل عن رغبته في تغيير الديانة وعاد إلي المسيحية قبل اكتمال جميع اجراءت التحول من الإسلام إلي المسيحية آلا وهي :

1- إشهار الإسلام في الأزهر
2- الإشهار داخل مديرية الأمن 
3- الإشهار في الشهر العقاري
4- عمل فيش و تشبيه بالاسم المسيحي

5- استخراج تصحيح الاسم و الديانة في الأحوال المدنية

وكذلك تم أعادة إعطاءه شهادات ميلاد مسيحية لابناءه القصر بالديانة مسيحي

ونحن نتمنى أن تكون هذه خطوة علي طريق احترام حرية العقيدة والاختيار وان يتم تطبيق هذا علي الجميع, كما ونتمنى ألا يكون التغيير بسبب مشاكل عائلية