Archive for 22 ديسمبر, 2018

مبادىء الدين البهائى

22-12-2018

مبادىء الدين البهائى  فى تلفزيونات العالم

 

فى ذكرى عيد الميلاد المبارك لحضرة المسيح 7 يناير 2019 القادم

18-12-2018

مسجات عيد الميلاد المجيد 2018

يستعد المسيحين في مصر والوطن العربي والعالم لبدء الإحتفال بأعياد الميلاد . وتشمل الإستعدادات للميلاد بتزيين الشوارع وتركيب شجرة الميلاد التي ترمز إلى الحياة الأبدية وفقاً لما جاء في سفر التكوين كما تقوم الأسر بشراء الملابس الجديدة للأطفال من أجل إسعادهم وإدخال الفرحة في قلوبهم قبل العيد.

.وتتضمن إحتفالات العيد أيضاً تبادل الهدايا والزيارات بين الأهل والأصدقاء والمعارف وذلك بهدف تعميق أواصر الصلة وتعزيز المودة والمحبة  كما يتضمن الإحتفال بعيد الميلاد إرسال رسائل التهنئة والمعايدة بالعيد لعام 2019.

  • برأس السنة وعيد الميلاد المجيد هنيهم … واجعلها سنة حلوة عليهم وعلينا.
  • افرحو وتهللو وبمزمور دواد ترتلو … وبعيد الفادي تائملو …لانو اعظم من ولد من بين البشر.
  • تهئنة مليانة ورد وفل أرسلها قبل العيد ما يهل علشان أكون قبل الكل.
  • باقه ورد وعطر وياسمين ابعتها بس للحلوين واقول كل عيد ميلاد وانت طيبين.
  • خير وحب وفرحة قلب ونعمة رب وعيد سعيد يا اطيب قلب.
  • اقيد لكم الشموع واصلي لكم بخشوع  … كل سنة وانت طيب.

فى مصر انضم مكتب الجامعة البهائية العالمية فى الامم المتحدة إلى القادة العرب للنهوض بأهداف التنمية المستدامة فى العالم

13-12-2018

(From left) Shahnaz Jaberi, a Baha’i representative from Bahrain; Hala Al-Saeed, a government minister from Egypt; Hatem El-Hady, a Baha’i representative from Egypt; and Solomon Belay, a representative from the Baha’i International Community’s Addis Ababa office, at the Arab League headquarters in Cairo

القاهرة ، 12 ديسمبر 2018 (BWNS )- وسط مخاوف متزايدة في المنطقة بشأن التحديات الخطيرة – الجوع والنزاع المسلح وتدهور البيئة وحقوق الإنسان ، وأكثر – تجمع القادة العرب في العاصمة المصرية الشهر الماضي من أجل دفع عجلة التنمية المستدامة للأمم المتحدة الأهداف (SDGs). كانت هذه المرة الأولى التي يحظى فيها المجتمع البهائي بحضور رسمي في مكان عقدته الجامعة العربية ، وهي منظمة إقليمية تضم حوالي 20 دولة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

ركز الأسبوع العربي السنوي الثاني للتنمية المستدامة ، الذي عقد في الفترة من 19 إلى 22 نوفمبر ، على جهود المنطقة العربية للوصول إلى الأهداف الـ 17 في أهداف التنمية المستدامة العالمية بحلول عام 2030م   .Arab Sustainable Development Week,

وقال سولومون بيلاي ، ممثل الجامعة البهائية العالمية من مكتب اديس ابابا والذي حضر الاجتماع: “لقد أخذ المشاركون في هذا الاجتماع ملكية مسألة التنمية المستدامة على جدول أعمالهم ، وكان هناك جهد واعي لضمان مشاركة الجميع”. . Summoning Our Common Will: A Baha’i Contribution to the United Nations Global Development Agenda,

التحق بالدكتور بيلاي ، من مكتب أديس أبابا التابع لمركز الجامعة البهائية العالمية ، شهناز جابري من البحرين وحاتم الهادي من مصر.”كان من المهم أن المجتمع البهائي شارك في مثل هذا المنتدى حيث كان قادة الدول العربية والمتحدثين الإقليميين يتقاربون حول قضية التنمية المستدامة الحرجة” ،( وضح الاستاذ الهادي.)

وأشار ممثلو الجامعة البهائية العالمية إلى وعي المشاركين ورؤاهم حول أهداف التنمية المستدامة فيما يتعلق بالتحديات المحددة في المنطقة. وتم توزيع البيان ، الذي يستدعي إرادتنا المشتركة: مساهمة البهائيين في جدول أعمال الأمم المتحدة العالمي للتنمية ، في هذا الحدث.

https://www.bic.org/statements/summoning-our-common-will-bahai-contribution-united-nations-global-development-agenda

من بين المتحدثين الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وعدد من القادة الآخرين في المنطقة العربية

اعترافاً منها بأن القمة كانت خطوة كبيرة إلى الأمام في المنطقة ، أبرزت السيدة جابيري الحاجة إلى توسيع الحوار: “يبدو أن التركيز يحتاج إلى تجاوز التقدم التكنولوجي والاقتصادي. لقد أكدنا على أهمية القيم الأخلاقية والرؤى الروحية في محادثاتنا خلال هذا الحدث “. وأشار ممثلو البهائيين أيضا إلى أن المؤتمر عزز العلاقات بين الجهات الفاعلة الإقليمية.

وحضر هذا الحدث أكثر من 120 دبلوماسيًا ومسؤولًا حكوميًا وممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية والشركات والأكاديميين. وكان من بين المتحدثين الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وعدد من القادة الآخرين في المنطقة العربية

https://www.bic.org/statements/summoning-our-common-will-bahai-contribution-united-nations-global-development-agenda


									

نساء صُغن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

08-12-2018

الاعلان العالمى لحقوق الانسان

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان—وثيقة  تاريخية هامة في تاريخ حقوق الإنسان—صاغه  ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدت الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في باريس في 10 كانوان الأول/ ديسمبر 1948 بموجب القرار 217 ألف بوصفه أنه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم. وهو يحدد،و للمرة الأولى، حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا. وترجمت تلك الحقوق إلى 500 لغة من لغات العالم.

  تحميل الوثيقة

ان الدور القيادي لإليانور روزفلت كرئيس للجنة صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان موثقا جدا. غير أن هنالك نساء أخريات أدّوا دورا أساسيا في صياغة الوثيقة. البعض منهم، وكذا مساهماتهم في إدراج حقوق النساء في الإعلان العالمي .*معروضة هنا.

ELEANOR ROOSEVELT

Eleanor Roosevelt and Minerva Bernadino

الإنسان.في مدينة ليك سكسيس في نيويورك، نوفمبر 1949/صور للأمم المتحدة.

إليانور روزفلت

في عام 1946، عُيّنت إليانور روزفلت، السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية من 1933 إلى 1945، كمندوبة بلادها للجمعية العامة للأمم المتحدة من طرف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك هاري س. ترومان. وكانت أول من ترأس لجنة حقوق الإنسان وأدت دورا فعالا في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي وقت يتصاعد فيه التوتر بين الشرق والغرب، استغلت إليانور روزفلت مكانتها الهائلة ومصداقيتها مع القوى العظمى لتوجيه عملية الصياغة نحو إنجازها بنجاح. وتم مننحها جائزة حقوق الإنسان للأمم المتحدة بعد وفاتها في العام 1968.

كان الدور القيادي لإليانور روزفلت كرئيس للجنة صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان موثقا جدا. غير أن هنالك نساء أخريات أدّوا دورا أساسيا في صياغة الوثيقة. البعض منهم، وكذا مساهماتهم في إدراج حقوق النساء في الإعلان العالمي، معروضة هنا.*

* المصدر: النساء والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ريبيكا آدمي، روتلدج، 2018

مندوبات اللجنة المعنية بوضع المرأة (من اليسار): أنجيلا جورداك (لبنان) ، فريديريكا كالينوفسكي (بولندا)، بودجيل بيغتروب (الدانمرك)، مينيرفا بيرناردينو (الجمهورية الدومينيكية)، وهانزا ميهتا (الهند) في نيويورك – أيار/ مايو 1946

LAKSHMI MENONعند قصر شايو، لاكشمي مونون من الهند تخاطب الجمعية العامة قبل تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. باريس، فرنسا، 9 كانون الثاني/ديسمبر 1948. صور الأمم المتحدة/م ب.

لاكشمي مونون

دافعت لاكشمي مونون – مندوبة الهند إلى اللجنة الثالثة للجمعية العامة في عام 1948 – بقوة على تكرار بنود عدم التمييز القائم على الجنس في مجمل بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللإشارة إلى “تساوي الحقوق بين الرجال والنساء” في الديباجة الأممية. وكانت من الداعين البارزين لـ”عالمية”حقوق الإنسان، وعارضت بشدة مفهوم “النسبية الإستعمارية” التي رأت أنه يعارض حقوق الإنسان للشعب الذي يعيش تحت الحكم الإستعماري. وقالت أنه إذا لم يأت العالم على ذكر النساء والشعوب تحت الحكم الإستعماري بوضوح في الإعلان العالمي، فلن يُعتبروا مدرجين في “اي من بنوده”

باغم حميد علي من الهند (اليسار) تتحدث إلى أفدوكيا أ. إيرالوفا، جمهورية بيلاروس الإشتراكية السوفياتية (وسط) من خلال مترجمة فورية قبل الإجتماع الأول للدورة الثانية للجنة المعنية بالمرأة في مدينة ليك سكسيس، نيويورك، كانون الثاني/يناير 1948. صور الأمم المتحدة/كاري بارغراف.

أدفوكيا إيرالوفا

كانت أدفوكيا إيرالوفا من جمهورية بيلاروس الإشتراكية السوفياتية مقرر اللجنة المعنية بالمرأة إلى لجنة حقوق الإنسان في 1947. ودافعت بشدة من أجل المساواة في الأجور للمرأة. وبفضلها، تنص المادة 23 على انه “لجميع الأفراد، دون أي تمييز، الحق في أجر متساو على العمل المتساوي”. كما أنها شددت على حقوق الأشخاص في الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي (المادة 2)

MARIE-HÉLÈNE LEFAUCHEUXماري هيلين لوفوشو من فرنسا (يسار) مع رئيسة اللجنة المعنية بالمرأة، ماري سوثرلاند من المملكة المتحدة، وأوليف ريمينغتون غولدمان من الولايات المتحدة. في مدينة ليك سكسيس، نيويورك، كانون الثاني/يناير 1948. صور الأمم المتحدة/م ب.

ماري هيلين لوفوشو

كرئيسة الجنة المعنية بالمرأة في عام 1948، دعت ماري هيلين لوفوشو إلى ايضاح جوانب التمييز القائم على نوع الجنس في المادة 2. وينص النص المذكور على ان”لكلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أيِّ نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدِّين، أو الرأي سياسيًّا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أيِّ وضع آخر. وفضلاً عن ذلك لا يجوز التمييزُ علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلاًّ أو موضوعًا تحت الوصاية أو غير متمتِّع بالحكم الذاتي أم خاضعًا لأيِّ قيد آخر على سيادته.”

BODIL BEGTRUP

بوديل باغتراببوديل باغتراب من الدنمارك (اليسار)، برفقة دوروثي كينيون من الولايات المتحدة، قبل افتتاح الدورة الثانية للجنة المرأة في مدينة ليك سكسيس في نيويورك، كانون الثاني/يناير 1948. صور الأمم المتحدة/كاري برغراف.

من منصبها حين ترأست اللجنة الفرعية المعنية بالمرأة في 1946 ولجنة وضع المرأة في 1947، طالبت بوديل باغتراب، من الدنمارك، ان يشير الإعلان العالمي إلى “الكل” أو “كل فرد” عوضا عن مصطلح “كل الرجال” في اقرار بنود الميثاق. وإقترحت أيضا إدراج حقوق الأقليات في المادة 26 حول الحق في التعليم، غير أن أفكارها كانت متناقضة مع المتعارف عليه في ذلك الوقت. اذ لا يشير الإعلان العالمي لحقوق الإنسان صراحة الى حقوق الأقليات، غير أنه يضمن المساواة في الحق لكل فرد.

BEGUM SHAISTA IKRAMULLAHباغوم شايستة إكرام الله، مندوبة باكستان للجمعية الثالثة للأمم المتحدة. تظهر هنا في بهو الجمعية العامة في كانون الأول/ديسمبر 1956، نيويورك، صور الأمم المتحدة.

باغوم شايستة إكرام الله

مندوبة بلادها للجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالقضايا الإجتماعية والإنسانية والثقافية، والتي كانت حاضرة سنة 1948 في واحد وثمانين اجتماعا تتعلق بصياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ودعت باغوم شايستة إكرام الله من باكستان إلى التركيز في الإعلان على الحرية والمساواة وحرية الإختيار. وناصرت إدراج المادة 16 حول مساواة الحقوق في الزواج، التي رأت أنها وسيلة لمحاربة زواج الأطفال والزواج القسري.

MINERVA BERNARDINO

منيرفا بيرناردينو من جمهورية الدومينيكان برفقة ييزهان نيو من الصين وأعضاء اللجنة الفرعية المعنية بالمرأة وحقوق الإنسان. نيويورك، نيسان/ابريل 1946/صور الأمم المتحدة.

منيرفا بيرناردينو

دبلوماسية وقيادية نسوية من جمهورية الدومينيكان، كان لمنيرفا بيرناردينو دورا فعالا في المطالبة بإدراج “المساواة بين الرجل والمرأة” في ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. إلى جنب نساء أخريات من أمريكا اللاتينية (بيرتا لوتز وإيزابيل فيدال من الاوروغواي)، وكان لها أيضا دورا حاسما في الدفاع عن إدراج حقوق الإنسان والتمييز القائم على نوع الجنس في ميثاق الأمم المتحدة، الذي أصبح في 1945 أول اتفاق دولي يعترف بمساواة الحقوق بين الرجال والنساء.

HANSA MEHTA

 هانسا ميهتا (يسار) برفقة كارلوس غارسيا بوير، ممثل غواتيمالا، قبل اجتماع لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مدينة ليك سكسيس، نيويورك، حزيران/يونيه 1949، صور الأمم المتحدة/مارفين بولوتسكي.

هانسا ميهتا

كانت هانسا ميهتا من الهند المرأة الأخرى الوحيدة الممثلة لبلادها كمندوبة للأمم المتحدة عن حقوق الإنسان بين 1947-1948. وعرفت بكونها مناضلة في سبيل حقوق النساء سوآءا في الهند أو خارجها. ويُنسب لها تغيير جملة “يولد جميع الرجال أحرارا ومتساوين” إلى ” يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين” في المادة 1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

 

(more…)

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يدخل عامه السبعين لنقف جميعأ من أجل المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية 10 ديسمبر 2018

07-12-2018

h r day 2018يحتفل بيوم حقوق الإنسان في 10 كانون الأول/ديسمبر من كل عام. ويرمز هذا اليوم لليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة في عام 1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي هذا العام، ينظم يوم حقوق الإنسان حملة تستمر عاما كاملا للاحتفال بالذكرى السنوية السبعين المقبلة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهي وثيقة تاريخية أعلنت حقوقا غير قابلة للتصرف حيث يحق لكل شخص أن يتمتع بها كإنسان – بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو غيره أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي وضع آخر. وهي الوثيقة الأكثر ترجمة في العالم، وهي متاحة بأكثر من 500 لغة.

ويضع الإعلان، الذي صاغه ممثلون من خلفيات قانونية وثقافية متنوعة من جميع مناطق العالم، القيم العالمية، يضع معيارا للهدف المشترك لجميع الشعوب وجميع الأمم. وهو ينص على المساواة في الكرامة والقيمة لكل شخص. وبفضل الإعلان، والتزامات الدول بمبادئها، تم إحياء الكرامة للملايين ووضع الأساس لعالم أكثر عدلا. وفي حين أن ما يصبو إليه الإعلان لم يتحقق بعد تماما، ولكن في الحقيقة يمكن القول أنه قد صمد أمام الاختبارات على مدى الزمن وهذا يدل على الطابع العالمي الدائم والقيم الدائمة المتمثلة في المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية.

والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يمنح القوة للجميع. حيث إن المبادئ المكرسة في الإعلان لا تزال تحافظ على أهميتها اليوم كما كانت عليه في عام 1948. ونحن بحاجة إلى الدفاع عن حقوقنا وحقوق الآخرين. ويمكننا أن خطوات عملية في هذا الاتجاه خلال حياتنا اليومية، وأن نتمسك بالحقوق التي تحمينا جميعا، وأن نعزز بذلك الصلة بين جميع البشر.