من هى باقة ورد About me

7 X 6 cm worldمدونة اجتماعية بهائية مستقلة لا تتبع اى هيئات او منظمات او اى جهات حكومية او غير حكومية وليست موقع رسمى للدين البهائى

تهدف المدونة الى القاء الضوء على  كل انسان سعى او يسعى او سيسعى لخدمة وطنه وخدمة العالم الانسانى وتحقيق السلام العام , الى كل من يساهم فى نبذ التعصبات بالكلية من العالم, الى كل من يسعى لوحدة البشر حتى يشعر الجميع بالمواطنة العالمية التى وهبها الله لنا جميعا منذ بدء الخليقة , الى كل هؤلاء اقدم باقة ورد شكرا وعرفانا والقى الضوء على هذا.

وحصلت عام 2009 على جائزة من جريدة اليوم السابع كاحد اكثر السيدات المؤثرات على المجتمع المصرى من 15 سيدة فى مصر عن عام2009

د بسمة موسى سجينة خانة الحالة الاجتماعية يوم27-12-2009 وذلك ضمن اكثر 10 نساء اثارة للجدل والفرح فى مصر عام 2009 .كل سيدة منهم سلطت عليها الاضواء لسبب او لاخر واختارتنى الجريدة كسيدة سلطت الاضواء عليها بحرية العقيدة فى مصر

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=172388

لى موقع خاص على الحوار المتمدن

To everybody seeking for universal peace & service of humanity i introduce large poquet of rose

http://www.cyberdissidents.org/bin/dissidents.cgi?id=144&c=EG

Basma Moussa
Name: Basma Moussa
Country: Egypt
Status: Free
Biography:
Dr. Basma Moussa is a veteran blogger, prominent media figure, and rights activist. She believes that all citizens should be entitled to equal rights and fights for Baha’i citizenship rights and “against the ignorance in Egyptian society and the media which allows false stereotypes and stigmatization to spread against Baha’i and women.” In 2006, Moussa represented several Baha’is in The National Council for Human Rights’ symposium in Cairo on Omitting Religion from ID Cards. In 2009, she was named one of fifteen most influential women in Egypt by Cairo’s newspaper “Al-Youm Al-Sabeh.” Moussa was also the laureate of 5F annual prize for the Freedom Fighter of the Year in 2010. She is currently the professor of oral surgery at the College of Dentistry in Cairo University.
Goverment Relations:Moussa has been attacked by extremists about her activism. In 2009, a program aired that called for the persecution of Egypt’s Baha’i citizens, and specifically Moussa.
Related Links: http://www.bahai-egypt.org/2009/04/graphic-details-on-burning-of-bahai.html
 http://www.bahai-egypt.org/2006_08_01_archive.html
 https://basmagm.wordpress.com/2010/11/02/basma-mousa-you-are-all-fruits-of-one-tree-leaves-of-one-branch/
 http://www.bahairights.org/2009/05/18/basma-moussa-the-bahaii-religion-is-not-shameful/

ملحوظة:

الموقع غير مسئول عن االمادة المنشورة: المسئولية تقع على مصدر الماده المشار اليه

  • صور الصحف المطبوعة تم نقلها من موقع دعم لتنقية المعلومات .

·القواعد العامة التى تحكم نشر التعليقات:

  • – عدم استخدام الكلمات الخاد شة للحياء، والشتائم، والطعن فى الحياة الشخصية للأفراد.

    – عدم كتابة أى تعليقات من شأنها الطعن فى عقائد الآخرين، أو إهانتها، أو التسفيه منها، أو التفاخر بدين على حساب آخر، وغير ذلك من الأمور التى تؤذى أصحاب العقائد.

    – عدم الكتابة بالتجريح أو النقد للشخصيات لأى سبب..

    . عدم تكرار إرسال نفس التعليق أكثر من مرة النشر،

  • نقاط قانونية نشرتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان عن حقوق النشر الالكترونى:

  • http://www.anhri.net/press/2009/pr0913.shtml

http://www.youtube.com/my_videos_edit?video_id=6FZRhLWujBs&ns=1

54 تعليق to “من هى باقة ورد About me”

  1. Atef Shoukry Says:

    GOD BLESS YOU AND SUPPORT YOU TO REALISE YOUR SUPERIOLR GOAL

  2. Smile Rose Says:

    dear friend Atef
    thank you for your wishes & comment & welcome you in my blog
    greeting

  3. rima Says:

    Thank you so much for a beautiful blog.

  4. Smile Rose Says:

    thanks rima
    i wish that you understand all posts

  5. atef el-faramawey Says:

    الأستاذة الدكتورة بسمة هانم الراهبة البهائية
    نتقدم ببعض الملاحظات على موضوع ترقى الروح فقد كان المدون يأخذ الشكل العام الذى يجب أن يكون ولكنى أقدم رؤية فلسفية من واقع التراث الإنسانى بصورة موجزة ومختصرة .
    أولاً : – الحكمة الإلهية من الحياة هى فرصة لترقى الروح إلا أن الروح تدخل فى معركة مع الغرائز والحاجات الإنسانية ربما تحقق النصر الكامل أو نسبة من الإنتصارات ونسبة من الإنكسارات وربما تسقط وتهزمها غرائز الجسد . الدرجة التى تحوزها الروح فى معركتها مع غرائز الجسد تحدد درجة الترقى ووضع الروح فى الملكوت السماوى وهذا الكلام موجود أيضاً فى الفلسفة الإغريقية واليونانية القديمة التى نقل عنها فلاسفة إخوان الصفا . وبعد موت الجسد تمر الروح التى لم تحقق الكمالات المطلوبة بمرحلة التطهير لتكون مؤهلة لدخول الملكوت . أما الروح التى نجحت فى الإختبار وحققت الإنتصار على غرائز الجسد واحتياجاته فإنها تستحق أن تحوز الكمالات الإلهية وتدخل الملكوت .

    ثانياً : كان من بين تلاميذ المسيح يهوذا الذى سلمه وقبض ثمن خيانته بعد أن تقمصه الشيطان الذى فشلت روحه فى الترقى فى الحياة الدنيا ويحتاج للتطهير فى العالم الآخر ليحوز الكمالات الإلهية .
    ثالثاً : العصور المسماه بعصور الحضارة الإسلامية كان رجال الدين أبعد الناس عن الترقى الروحى بدليل أنهم كفروا العلماء فى كل العصور أما النهضة حدثت على يد عدد من الناس الذين لم يكونوا رجال دين فقد كان رجال الدين منغلقين فى كل العصور وسبباً فى بلاء البشرية كما فعل الكهنة فى العصور الوسطى بقتل العلماء ودس السم ورفض كروية الأرض ودورانها حول نفسها هكذا فعل كل علماء الأديان ومنهم ابن تيمية فى العصر الإسلامى الذى كفر ابن سينا وقال عن علم الكيميا إنه لهو من عمل الشيطان فاجتنبوه ووافق على غزو التتار لبلاد المسلمين بشرط أن ينهضوا بالدين فحرقوا المكتبات وقتلوا العلماء والمفكرين ومارس هو أبشع وسائل البلطجة وقطع الأشجار والنخيل وهدم البيوت على رؤوس معارضيه .
    كان من بين حروف الحى من خان حضرة بهاء الله وناصبه العداء أيضاً . ومن بين أبناء حضرة بهاء الله حدثت صراعات على الرئاسة الروحية وانتصر عباس أفندى فى النهاية .
    وتقبلى تحياتى وتقديرى لهذه الجهود العظيمة والسلام لك .
    أنعم الله عليك بنعمة صفاء القلب والعقل اللهم أمين . عاطف

  6. علاء المصرى Says:

    الأخ عاطف الفرماوى
    كانت مداخلتك ثرية وتعطى دلالة هامة على اهمية ان يتولى كل فرد مسئوليته تجاه دينه بالبحث والتحرى وعدم الإعتماد على عقول الآخرين واضيف الى حديثك ما اثبته التاريخ فمن اتبع الرسل منذ الأزل هم القوم البسطاء وليس العلماء ففى رسالة سيدنا موسى عليه السلام حاربه كهنة فرعون وآمن به العبيد البسطاء ممن لا يملكون العلم الظاهرى ويملكون النفس المنصفة والقلب المنير كما حارب أحبار اليهود رسالة سيدنا عيسى عليه السلام وآمن به مجموعة من الصيادين البسطاء وتكرر الأمر مع رسالة الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام فآمن به البسطاء مثل بلال و آل ياسر الذين بشروا بالجنة ولوكان هناك وظيفة تسمى رجل دين لكان أولى بها سيدنا على بن ابى طالب رضى الله عنه وقد حذرنا الخالق عز وجل من الإتباع فى امور الدين (يوم يتبرأ الذين اتبعوا منالذين اتبعوا — – أقرأ كتبك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) حتى أن حضرة محمد (ص) امرنا بالرجوع الى القلب ( استفتى قلبك ولو أفتوك ولو أفتوك ولو أفتوك ) وهذا تحقيقا للآية الكريمة ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئمــة )
    صدق الله العظيم.

  7. eman waseem Says:

    لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ازيك يا دكتوره عامله ايه انا قبلت حضرتك في المحكمة في قضية عماد ونانسي وديه اول مره ادخل المدونه بتاعة حضرتك وحبيت اقولك انها حلوه اوي
    وكنت عاوزه اقولك عن تجربتي معكم انا مكنتش اعرف اي حاجه عنكم الا من 25 يوم فقط وبجد انا سعيده جدا اني عرفت ناس زيكم لان الي لاحظته عليكم انكم طيبين جدا لدرجه انا مكنتش متخيله انها موجوده في البشر بس لازم اعترف بحاجه اني انا قبل ما اقبلكم كنت وصلت بعد صدمه حصلتلي ان الدين ده علاقه خاصة جدا بين الانسان وربه مينفعش ان اي حد تاني يدخل فيها وان معظم المشاكل الي يوجد فيها البشر بسبب ان كل واحد فينا فاكر نفسه ولي وواصي على باقي البشر وهو الذي سيهديهم لصراط المستقيم ومن هنا تنبع مشكلتكم ومشكلة اي حد مختلف عن السواد الاعظم الوجود في اي مجتمع اخر
    وحاجه تانية بردو عامله مشكله وهي اننا بنخاف من اي حاجة منعرفهاش وعلشان كده الناس في مصر عايزين يريحوا دماخهم من التفكير من الي هم ميعرفوش عنه حاجه علشان كده مشقبانكم وشيافه انكم لازم تخطلتوا اكثر مع الناس العاديه الي فعلا ميعرفوش عنكوا اي حاجه غير انكوا لااما عملاء لا اما مخلوقات اخرى من على كوكب اخرى بس الي انا متأكده منه انكوا لو اخطلتوا اكثر مع الناس الناس حيحبوكوا اوي لانكم بجد تتحبوا
    معلش طولت عليكي علشان كه مع سلامه واتمنى اشوف حضرتك مره تانيه انشاء الله

  8. Smile Rose Says:

    ايمان العزيزة
    اولا اهلا بيكى صديقة لمدونتى وبجد تعليقك اسعدنى وكنت اتمنى نتقابل فى مكان احسن شوية من المحكمة لكن سعادتى اليوم كبيرة لانكى زرتى مدونتى اما عن كل شباب حقوق الانسان اللى حضروا المحكمة فانا اكن لهم كل التقدير ورينا يوفقك فى حياتك وتشوفى الدنيا حلوة وجميلة وشكرا لكى ونصيحتك فى الاعتبار وان شاء الله نتقابل وكل سنة وانتى طيبة بمناسة شهر رمضان المبارك

  9. Cüneyt Can Says:

    I need to get in touch with someone about this page.
    It was closed by a court order

    Please respond ASAP

    Prof. Dr. Cüneyt Can
    Director
    Office of External Affairs
    Baha’i Community of Turkey

  10. bibomedia.com Says:

    :)

  11. كل سنة وانتى بخير ياصغيرتى « بـا قــــة و ر د Says:

    […] اعلق فيها واستفيد من تجاربهم وقررت فى ابريل 2007 ان اعمل مدونة كان هدفى ان القى الضوء على كل ماهو ايجابى فى المج…لاننى لاحظت ان معظم المدونات تتكلم عن السلبيات فى […]

  12. منتديات Says:

    السلام عليكم…..
    أولا نبارك لكم بهذه المدونة الاكثر من رائعة والتي تستحق المتابعة حقاً….ونتمنى لكم المزيد من التقدم والابداع انشاء الله
    ونطلب منكم إضافت رابط منتديات ليالي لبنان في مدونتكم والتي تشرفنا
    رابط المنتدى: http://www.lebnights.net/vb/
    وإبلاغنا عند اضافة الرابط وذلك كي نضيف مدونتكم الرائعة في موقعنا
    ننتظر الرد
    تحياتي لكم
    منتديات ليالي لبنان

  13. حسن ابراهيم Says:

    يا عالم إنظروا كيف يحكمون

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى الأخوان والأخوات العاملين بمنظمات وهيئات ومراكز حقوق الانسان والأحرار الشرفاء الأفاضل بالعالم المحترمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إنظروا كيف وزير الداخلية بدولة الامارات العربية يتلاعب بشعور المواطنين البدون تجنس من جعل نفسه بدون بالسنة 1983 على مزاجه يعني كل من هب ودب يمكن أن يصبح بدون وعلى مرآة ومسمع الدولة وأجهزتها
    ودولة القمر تجنس خلال عشر أيام وبين يوم وليلة يغير جنسيته إلى جنسية الامارات والذين جعلوهم بدون ظلما وجورا ينتظرون الفرج منذ أكثر من ست وثلاثين سنة بعد إن قامت الاتحاد والدولة لم تعترف فيهم وفي جوازات والوثائق التي كانوا يحملونها من إمارتهم .. التي شربت عليها الدهر أي أكثر من خمسين سنة و دفن فيها جدودهم وعاشوا آبائهم مواطنين وإنولد عيالهم في تلك الإمارة .. بعد الاتحاد وجعلوهم بدون ظلما وجورا ويتلاعبون بنا كيف ما شاؤوا وعلى مر السنين لقبونا بمسميات شتى .. غير مبين – بدون – لا يحمل وثائق – وغدا الله يعلم
    بالله عليكم من أولي بهذا الحق من جعل نفسه بدون أو الذين جعلوهم بدون ظلما وجورا
    يا ترى دنيا حظوظ ولا قوة الظالم على المظلوم
    ما هذه الدولة برأييكم لا تعرف أرقام البدون الذين عندها والمسؤلين كذبوا بتاريخ 20 ديسمبر 2006 بأنهم حصروا أسماء كافة المستحقين وإصدار 1294 جواز سفر ل294 أسرة وتسليمها قريبا وها قريبا لم يأتي الي اليوم وما رأيكم فيمن يملكون وثائق أكثر من خمسين سنة ألا أنهم إنظلموا بهذه الدولة كل هذه السنين وإلى يومنا هذا وإلى أن يشاء الله
    المنشور بجريدة البيان الاماراتية على الرابط :
    http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1165936907315&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
    2006-12-20 01:14:44 UAE
    إعداد كشوف الدفعة الأولى من مستحقي الجنسية

    أنجزت اللجنة المكلفة بحل مشكلة الجنسية كشوف الدفعة الأولى من المستحقين الذين لا يحملون أوراقاً ثبوتية والذين ثبت وجودهم في الدولة قبل إعلان الاتحاد

    وأكد العميد محمد سالم بن عويضة الخييلي مدير الإدارة العامة للجنسية والإقامة أن اللجنة التي تم تشكيلها تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لحل مشكلة عديمي الجنسية والتي بدأت عملها في منتصف ابريل الماضي انتهت مؤخراً من انجاز الدفعة الأولى من كشوف المستحقين.

    أبوظبي ـ ماجدة ملاوي:

    وايضا بتاريخ 7 إكتوبر 2007 بجريدة البيان الاماراتية بهذا الرابط :
    http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1191671990682&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
    2007-10-07 01:05:32 UAE
    حصر أسماء كافة المستحقين وإصدار 1294 جواز سفر لـ 296 أسرة وتسليمها قريباً
    إغلاق ملف عديمي الجنسية قبل نهاية العام
    انتهت اللجنة المكلفة بإنهاء مشكلة عديمي الجنسية من حصر أسماء كافة المستحقين لجنسية الدولة من الدفعتين الأولى والثانية (النهائية) من عديمي الجنسية الذين لا يحملون أوراقا ثبوتية لإغلاق هذا الملف قبل نهاية العام الحالي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
    وأصدرت اللجنة 1294 جواز سفر جديدا لنحو 296 أسرة من عديمي الجنسية وسيتم تسليم الجوازات الجديدة لمستحقيها قريبا.
    وأكد العميد عبدالعزيز مكتوم الشريفي مدير عام الأمن الوقائي في وزارة الداخلية رئيس اللجنة المشتركة لدراسة ملفات عديمي الجنسية ان اللجنة قامت بدراسة كافة الملفات المقدمة لها بكل دقة وموضوعية، في الوقت الذي تعمل فيه الأجهزة الأمنية المختصة على خط مواز للتأكد من البيانات التي تقدم بها أصحاب العلاقة لنيل الجنسية وتم الانتهاء وحصر كافة الأعداد وإغلاق باب التقديم.
    وقال ان اللجنة استكملت كافة الإجراءات الخاصة بتجنيس الدفعة الأولى ممن تنطبق عليهم شروط القرار الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، والمتضمن وجوب أن يكون المتقدم مقيما في الدولة بصورة دائمة ومتواصلة وذلك منذ ما قبل قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971 وألا يخفي أي معلومات أو وثائق من شأنها أن تدل على جنسيته السابقة وأن يكون من حسني السيرة والسلوك ولم يرتكب أي جرائم مخلة بالشرف والأمانة.
    وأشار إلى ظهور عدة حالات من التزوير والتلاعب في الاوراق والإدلاء ببيانات كاذبة تم تقديمها للجنة للحصول على جنسية الدولة بالرغم من جنسياتهم الذين يحاولون إخفاءها كما تبين وجود حالات من المتسللين إلى ارض الدولة بطريقة غير مشروعة ممن يدعون وجودهم في الدولة منذ سنوات إلى غير ذلك من وسائل التحايل والتضليل.
    وقال الشريفي إن العمل جار على قدم وساق، لاستكمال إجراءات حصر وتجنيس الدفعة الثانية (النهائية) بالسرعة الممكنة، وقبل نهاية هذا العام ليغلق بذلك هذا الملف بشكل نهائي، وذلك وفقا لما وجه به صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في الإسراع بمعالجة أوضاع هذه الشريحة، إلى جانب الدعم والمتابعة من خلال الجهود المشتركة لوزارة الداخلية ووزارة شؤون الرئاسة.
    وشدد على ضرورة ان يبادر كل فرد يدعي أنه لا يحمل أوراقاً ثبوتية ولا تنطبق عليه شروط القرار المشار إليها، إلى تصويب وضعه القانوني أو مغادرة الدولة، وإلا سيتم التعامل معه بوصفه مخالفا لقانون دخول وإقامة الأجانب وستتخذ بحقه كافة الإجراءات القانونية المنصوص عليها في هذا الصدد
    أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
    هنا المهزلة
    http://emaratalyoum.com/CS/articles.aspx?HeadlineID=17436
    المواطن حسن ناصحاً «البدون»: صوّبوا أوضاعكم بأي وسيلة
    أبوظبي ــ الإمارات اليوم
    تصوير: مصطفى قاسمي
    قال المواطن حسن عبدالرحمن إن «طموحاته حالياً كبيرة جداً بعد تسلَمه جنسية دولة الإمارات، يأتي الزواج على رأسها»، مشيراً إلى أنه «سيسعى أيضاً إلى استكمال دراساته العليا، ومضاعفة جهوده لرد الجميل للوطن»، داعياً عديمي الجنسية (البدون) إلى السعي لتصويب أوضاعهم القانونية «بأي وسيلة ممكنة».
    وكانت وزارة شؤون الرئاسة وافقت أول من أمس على منح الموظف الحكومي حسن عبدالرحـمن الذي لم يكن يحمل أوراقاً ثبوتية، جنسية الدولة، استجـابة لتوصية وجهها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، إلى اللجنة الاستشارية لمنحـه الجـنسية، نظراً «لمبادرته الإيجابية في تصـويب أوضاعه القـانونية، إثر قيامه بالسعي للحصـول على جـواز جمهوريـة جزر القمر من أجل الحصول على إقامـة مشروعـة في الدولة».
    روى المواطن حسن عبدالرحمن لـ«الإمارات اليوم» تفاصيل مسعاه لتحقيق وضع قانوني في الدولة، قائلاً: «التحقت بالعمل في القطاع الحكومي عام 1987، وكنت منذ عام 1983 من المصنّفين ضمن عديمي الجنسية (البدون) ومع ذلك حصلت على العمل والمسكن والرعاية والعلاج في المستشفيات، وغيرها من الخدمات الإنسانية الضرورية، ما جعلني أحرص دوماً على العمل بجد وإخلاص».
    وأضاف «كنت دائماً أحدّث نفسي عن طريقة تحقيق حلم حياتي في تصحيح وضعي القانوني لأحصل على الطمأنينة والاستقرار النفسي والاجتماعي، حتى قرأت في 14 يونيو الماضي خبراً في «الإمارات اليوم» غيّر مجرى حياتي، إذ كان لقاً مع رئيس مجلس إدارة شركة «كومورو غلف» القابضة في دبي، أكد فيه أن الفرصة متاحة أمام أي شخص للمواطنة الاقتصادية في دولة جزر القمر، خصوصاً للعرب والمسلمين مقابل دفع مبلغ مالي استثماري، وبناءً عليه يُسمح لكل المستثمرين الراغبين في العمل أو التملّك في جزر القمر ، ثم علمت أن الشركة تتولى وبشكل حصري منح الجنسية القمرية للراغبين، بالتنسيق مع حكومة جزر القمر ما يعزز الثقة والطمأنينة لدى الراغبين في التملك الحرّ أو الاستثمار فيها، فبادرت على الفور بتقديم طلبي للحصول على جنسية جزر القمر، بعد حصولي من «الإمارات اليوم» على أرقام هواتف الشركة، وتقدمت بطلبي للحصول على جنسية جزر القمر من ممثل الحكومة القمرية في الإمارات».
    وقال حسن إنه بعد مرور 10 أيام تسلَّم الجنسية القمرية مرفقاً معها رسالة شكر من الرئيس القمري لإسهامه في الاستثمار الاقتصادي في الجزر، ثم استكمل بقية المبلغ المستحق ودفعه لممثليهم في الدولة.
    ونصح حسن عديمي الجنسية بضرورة تصويب أوضاعهم؛ «لأن البلاد تستحق كل خير»، مؤكداً رفضه «الركون إلى التواكل دون عمل حقيقي وواقعي يقوده في النهاية إلى تحقيق الأهداف».
    وبعد حصوله على جنسية الإمارات تقدَّم حسن بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كما أثنى على الدعم المتواصل الذي يقدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معرباً عن امتنانه للفتة الكريمة والتوصية التي أصدرها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، بشأن تجنيسه وإنهاء حالته اللاشرعية.
    /7/2008 7:22:16 AM15
    http://emaratalyoum.com/CS/articles.aspx?HeadlineID=17722
    آلاف الاتصالات تلقتها «كومورو غلف» سعياً وراء الإقامة المشروعة في الدولة
    «البدون» يتجهون لتصويب أوضاعهم
    الإمارات اليوم –أبوظبي
    شركة «كومورو غلف» أدرجت طلباً على موقعها الإلكتروني للراغبين في الحصول على جنسية جزر القمر. تصوير: ساتيش كومار

    حفز تحوّل الموظف الحكومي حسن عبدالرحمن من «عديم جنسية» إلى «مواطن إماراتي» الأسبوع الماضي آلافاً من «البدون» لتصويب أوضاعهم القانونية، فشرعوا بتقديم طلبات الحصول على جنسية دولة جزر القمر، عبر شركة «كومورو غلف» في دبي، مقتفين أثر حسن الذي حصل قبل ذلك على الجنسية القمرية.

    وأعلن المسؤول في شركة «كومورو غلف» ناصر دسوقي لـ«الإمارات اليوم» أن «الشركة استقبلت في الأيام القليلة الماضية آلاف المكالمات، من أشخاص لا يحملون أوراقاً ثبوتية يستفسرون فيها عن كيفية الحصول على جنسية جزر القمر».

    وأشار الى أن «العاملين في الشركة يعملون حالياً على دراسة استمارات الاشتراك التي قدمها الراغبون عن طريق الموقع الإلكتروني، على أن يتم الاتصال بهم بعد إعطاء الأولوية للطلبات العاجلة ذات الطابع الإنساني».
    وأكد أن «المتصلين جميعاً يرغبون في تصويب أوضاعهم القانونية، والحصول على جنسية الإمارات، أو الإقامة المشروعة فيها». لافتاً إلى أن «الشركة فوجئت فعلياً بهذا الكمّ الهائل من الاتصالات من الدولة وخارجها أيضاً، ولذلك وفرت طلبات على موقعها الإلكتروني، لتخفيف الضغط عن موظفيها».
    وشركة «كومورو غلف» تمتلك تخويلاً حصرياً من الحكومة القمرية، لمنح جواز سفر وجنسية جزر القمر للراغبين فيها.

    وكان الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، أوصى في الثامن من الشهر الجاري، بمنح حسن عبدالرحمن الجنسية الإماراتية، بعد نشر قصة حصوله على الجنسية القمرية في «الإمارات اليوم». وشجّع في تصريحات وزعتها وكالة أنباء الإمارات (وام) «أيّ حلول أو جهود تقود الى تصويب الأوضاع القانونية لعديمي الجنسية، وتفضي إلى الحدّ من ظاهرة الإقامة غير المشروعة في الدولة، نظراً لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر متعددة الأوجه على الفرد والمجتمع عموماً».

    إلى ذلك، طالب متصلون بـ «الإمارات اليوم» وزارة الداخلية بتنسيق العمل على منحهم جنسية جزر القمر «ما دامت جهودهم الخاصة تصبّ في آخر الأمر ضمن جهود وزارة الداخلية الرامية إلى تصويب الأوضاع القانونية لمن لا يحملون أوراقاً ثبوتية». وأرسلت «الإمارات اليوم» رسالة خطية إلى إدارة الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة، لمعرفة موقفها حيال هذا الموضوع، غير أنها لم تتلق رداً رسمياً حتى الآن.

    ولا توجد أرقام رسمية قطعية لعدد عديمي الجنسية في الإمارات، لكن الدولة قررت العام الماضي تجنيس 1294 منهم، علماً أن هناك كثيرين من هذه الفئة، أتلفوا جوازات سفرهم الأصلية في العقود الثلاثة الماضية، وادعوا أنهم لا يحملون وثائق، أملاً بالحصول على الجنسية الإماراتية. يشار إلى أن اللجنة المنبثقة عن وزارة الداخلية، والمكلفة حلّ مشكلة عديمي الجنسية، تعتمد معايير خاصة عند إعداد كشوف مستحقي الجنسية، وهي أن يكون المستحقون مقيمين بصورة دائمة ومتواصلة في الدولة، منذ ما قبل قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971، على ألا يخفوا أية معلومات أو وثائق من شأنها أن تدل على جنسيتهم السابقة، وأن يكونوا من حسني السيرة والسلوك، ولم يرتكبوا أية جرائم مخلة بالشرف والأمانة.
    17/7/2008 5:58:04 AM

    http://emaratalyoum.com/CS/articles.aspx?HeadlineID=18301
    «الداخلية» توصي بتجنيس «المستحقين» ضمن 25 منتسباً إليها
    دراسة «الحلول الممكنة» لقضية البدون
    الإمارات اليوم – أبوظبي
    أبلغت مصادر مطلعة «الإمارات اليوم» بأن وزارة الداخلية بصدد دراسة «الحلول الممكنة لمعالجة مشكلة «البدون» وصولاً إلى الحل الأمثل الذي يحقق مصلحة الدولة والمجتمع على حدّ سواء، ويرضي جميع الأطراف المعنية بهذه المسألة».
    وقالت تلك المصادر إنه «وبعد المبادرات الفردية التي قام بها أشخاص من عديمي الجنسية من مختلف فئات المجتمع إلى جانب عدد من الطلبات التي تلقتها الوزارة من قِبل منتسبين لها لا يحملون أوراقاً ثبوتية بلغ عددهم 25 طلباً، شرعت الوزارة في تشكيل لجنة مهمتها دراسة المستجدات الأخيرة التي طرأت على هذا الملف، في ظل بحث أفراد من تلك الفئة عن حلول مختلفة، الأمر الذي استدعى تنظيم العملية برمّتها، تجنباً لوقوع أيّ منهم ضحية نصب واحتيال، إذ قد يستغلهم بعض ضعاف النفوس من أصحاب الشركات الوهمية التي راجت أخيراً، أو يغرّرون بهم، للحصول على جنسيات قد لا تكون معتمدة أو حتى مزورة».
    وتوقعت المصادر أن تتمخض جهود «الداخلية» عن بدء حصر جميع أفراد فئة عديمي الجنسية، ومعرفة الحجم الحقيقي لهم، تمهيداً لوضع تصوّرات ومقترحات للمعالجة الشاملة، وعبر آليات فاعلة، ومن ثم رفعها إلى سمو وزير الداخلية للبتّ فيها.
    وكانت وزارة الداخلية أعلنت أنها بدأت في إعداد مذكرات لوزارة شؤون الرئاسة توصي فيها بتجنيس مَن يستحق الجنسية الإماراتية، ضمن قائمة مؤلفة من 25 منتسباً إليها، حال استيفائهم الشروط كافة، بما فيها شرط إظهار الجنسية السابقة، ممن لا يحملون أوراقاً ثبوتية، وتصويب أوضاعهم مع ذويهم.
    ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الداخلية، فإن هؤلاء الأشخاص كانوا قد تقدموا بطلبات لتمكينهم من الحصول على جنسية دولة جزر القمر، تمهيداً لتصويب أوضاعهم القانونية.
    وطلب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وزير الداخلية، «منح غير المستحقين من الواردة أسماؤهم في القائمة إقامات، وإعفاءهم من جميع الغرامات المترتبة عليهم، تقديراً لمبادرتهم التي تؤكد حُسن النية تجاه احترام سيادة القانون وإرادة المجتمع».
    إلى ذلك قال مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية، اللواء ناصر لخريباني النعيمي: «إن الوزارة ستأخذ بأيدي منتسبيها، وغيرهم لتصويب أوضاعهم القانونية بالسبل المتاحة كافة، خصوصاً بعد أن لمست تحركاً إيجابياً عارماً بهذا الصدد من قبل مختلف فئات عديمي الجنسية»، محذراً في الوقت نفسه «من اللجوء إلى أي مؤسسات أو شركات وهمية، ما لم تكن تلك الشركات مخولة فعلياً بهذا الإجراء»، داعياً إلى «التأكد من مدى قانونيتها حتى لا يقع أحد ضحية عمليات النصب والاحتيال».
    وأكد أن شرطة أبوظبي قامت بدورها بالتحري ومخاطبة إدارة شركة «كومورو غلف القابضة»، التي ورد ذكرها بطلبات المنتسبين كوسيط يمكن من خلاله الحصول على جنسية دولة جزر القمر أسوة بما قام به المواطن حسن عبدالرحمن الذي نشرت «الإمارات اليوم» قصته «حصرياً». وتابع أن وزارة الداخلية ليس لديها أي تحفّظ على التعامل مع تلك الشركة أو غيرها حال امتلاكها كل شروط الترخيص الذي يخولها لذلك».
    وكان المواطن حسن عبدالرحمن قد حصل على جنسية دولة جزر القمر للحصول على إقامة شرعية في الدولة، إلا أن وزارة الداخلية قامت بدراسة حالته في ضوء مبادرته الإيجابية، حيث تم منحه جنسية دولة الإمارات بعد استيفائه شرط إظهار جنسية سابقة.
    وأكد سمو وزير الداخلية في تصريح سابق «أن الوزارة بدورها تشجع أي حلول أو جهود تقود إلى تصويب الأوضاع القانونية وتفضي إلى الحد من ظاهرة الإقامة غير المشروعة في الدولة، نظراً لما ينطوي على ذلك من مخاطر متعددة الأوجه على الفرد والمجتمع عموماً».
    وحثَّ اللواء النعيمي كل المخالفين لقانون الإقامة ممن لا يحملون أوراقً ثبوتية على «إيجاد الطرق المناسبة لتصويب أوضاعهم أسوة بباقي المبادرين»، لافتاً إلى «أن شرطة أبوظبي، وبتوجيهات سمو الوزير، تدعم أي جهود من شأنها إنهاء حالة الوجود غير الشرعي أو خرق أي من القوانين الأخرى الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار ودرء خطر الجريمة».
    22/7/2008 6:26:51 AM
    بالله عليكم إنظروا كيف المسئولين يتخبطون بهذه المهزلة وكل يوم يطلعون كذبة جديدة بخصوص هذه القضية من 20 ديسمبر 2006 الى اليوم .. ولكم الحكم
    إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس تذكر قدرة الله عليك
    من سمع أخيه المسلم ينادي ولم يجبه فليس بمسلم
    ألا لعنة الله على القوم الظالمين … والله المستعان
    أخوانكم البدون المظلومين / حسن ابراهيم / الامارات

  14. sayedabdelrady Says:

    احد المدافعين عن الحريه
    الذين يرفضون التمييز – واعنصريه والظلم
    والاستقواء بالخارج ومنبهر بشجاعتكم التى
    تكشف مدى اصراركم على مطالبكم ومعرفش
    الناس ستضار من ايه اذا اصبحتم سعداء فى مصر
    لم اسمع انكم تسببتم فى ضرر لاحد

  15. Smile Rose Says:

    استاذ سيد
    شكرا لك تعليقك وتسامحك الكريم الذى هو من شيم الاسلام العظيم وتعليقك اسعدنا لان الشعب المصرى وانت نموذج منه يحب الخير للجميع

  16. Smile Rose Says:

    هو رسول من عند الله ستجده بالقران الكريم وابحث جيدا عنه

  17. Smile Rose Says:

    عندما اقول لك اقرا الرابط اعلم انه سيرد على كل تساؤلاتك السابقة ولكنك عاوز رد سطر او اثنين وهذه المواضيع عايزة كتب للرد عليها فالدين البهائى جاء باكثر من مائة مجلد والكتاب الاقدس هو فقط خاص بالتشريع لذا هو اقدس الكتب البهائية و افتكر مانزل فى الاديان اعنقد مفهومها لاى انسان انها الكلمات الالهية مش اكل وشرب الاديان اكبر بكثير من وصفها باشياء زائلة مثل الطعام او النعم المادية

  18. Smile Rose Says:

    thanks atef & welcome in my blog

  19. Smile Rose Says:

    السيد وايز مان
    لم يحذف لك تعليق تحياتى

  20. Smile Rose Says:

    الاستاذ وايز مان
    اعتقد ان تعليقك قاسى شوية وقد نصحتك سابقا ان تقرا كتاب المفاوضات وانصحك حاليا ان تقرا كتاب الايقان والموجود بهذا الرابط و سوف يجيبك عن الكثير من اسئلتك
    http://reference.bahai.org/ar/t/b/
    ساجيب فقط عن سؤال لك عن من هو عبد البهاء : هو ابن حضرة بهاء الله ومركز عهده وميثاقة وهو فقط المنوط به تفسير مانزل من وحى على حضرة بهاء الله لذا اقول لك مرة اخرى اقرا اسهل بكثير من كل هذا السجالات والجدال الذى لا يؤدى الى المطلوب منه شكرا لك

  21. الباحث Says:

    الاستاذ القدير الفرماوى
    تحية طيبه لشخصكم الكريم مليئه باسمى معانى الود والاحترام.
    لقد قرات مقالتكم الصادقة فميزانٌكم صحيحٌ فحياك الله تعالى.

    لكم جزيل الشكر والتوفيق دائما وحفظكم الله تعالى من كل مكروة.

  22. atef el-faramawy Says:

    أسباب رفض المسيحيين لحضرة محمد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وهمّت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق.” – غافر 5

    كما اعتقدت اليهود في أبدية الشريعة الموسوية وأن المسيح القادم ليس سوي مروج للتوراة مثله مثل شيوخهم وأنكروا عليه تأسيس العهد الجديد كذلك فعل المسيحيون اعتقدوا في أبدية العقيدة العيسوية
    وهذه الآفة منتشرة بين أصحاب العقائد المختلفة وحتما يبحثون عن نصوص من الكتب المقدسة تؤكد مزاعمهم يفسرونها حسب إرادتهم وليس إرادة الله بل تكون متعارضة مع الإرادة الإلهية . يفسرونها حسب أهوائهم ومصالحهم الدنيوية المادية لتأكيد مكانتهم الاجتماعية التي اكتسبوها بين الناس فضلوا أنفسهم وأضلوا الناس ضلالا بعيدا زمنا طويلا . فحل عليهم الغضب الإلهي والقهر الرباني وما ربك بظلام للعبيد .
    ولكنهم لو فهموا بعين الحقيقة وروح العدل والإنصاف لآمنوا بالظهور الجديد للحضرة المحمدية مظهر روح الله النور الأحمدي روحي فداه لتفتحت عقولهم وتنعمت قلوبهم بالسنوحات الربانية وارتوت بأمطار الرحمة الإلهية وأدركوا حقيقة النور الأحمدي وآمنوا وفازوا فوزا عظيما وفتح الله عليهم فتحا مبيناً .
    ويستند المسيحيون في ترسيخ فكرة أبدية المملكة العيسوية إلي ظاهر منطوق الآية 23 من إنجيل لوقا : –

    ( ويملك علي بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية ).

    وما ورد في سفر المزامير ( 45 : 6 ، 7 ) : –

    ( كرسيك يا الله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك . أحببت البر وأبغضت الإثم . من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من شركائك )

    وورد في سفر صموئيل الثاني ( 7 : 16 ) :

    – ( ويأمن بيتك ومملكتك إلى الأبد أمامك كرسيك يكون ثابتا إلي الأبد ) .

    وورد في إنجيل يوحنا ( 12 : 34 ) : –

    (فأجابه الجمع نحن سمعنا في الناموس أن المسيح يبقي إلى الأبد).

    وورد في سفر أخبار الأيام الأول ( 17 : 14 ) :

    ( وأقيمه في بيتي وملكوتي إلي الأبد ويكون كرسيه ثابتا إلي الأبد) .

    وورد في سفر المزامير ( 110 : 4 ) : –

    ( أقسم الرب ولم يندم أنت كاهن إلى الأبد علي رتبة ملكي صادق).

    وورد في سفر إشعيا ( 9 : 6 ، 7 ) : –

    ( لنمو رياسته وللسلام لا نهاية علي كرسي داود وعلي مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلي الأبد ) .

    وورد في لو ( 1 : 32 , 33 ) : –

    ( هذا يكون عظيما وابن العلي يدعي ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه ويملك علي بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية).

    ماذا كان رد السيد المسيح ؟ كما ورد في ( يوحنا 6 ) : –

    ( الروح هو الذي يحيا أما الجسد فلا يفيد شيئا ) .

    ولا زالت روح المسيح تعمل حتى الآن ولا زالت المسيحية منتشرة في كل أرجاء المعمورة رغم عدم وجود جسد المسيح وهذا أبلغ رد من فم السيد المسيح لتفسير كل هذه الآيات وغيرها التي تتشابه معها حول ترسيخ فكرة أبدية العقيدة المسيحية .
    وأن هذا ليس معناه امتناع السماء عن نزول أمطار الرحمة الإلهية علي البشر كل حين .

    الرد على اعتراضات المسيحيين على شرعية حضرة محمد

    وتعليقا على هذه الآيات الكريمة التي وردت في الكتاب المقدس سواء العهد القديم أو الجديد نقول والله المستعان وبتوفيق من الله أنها لا تعني إطلاقا انقطاع الرحمة الإلهية عن البشر وتجديد الأدوار ونزول الرسالات كل حين لهداية البشرية من سماء الفضل والمعرفة اللدنية الإلهية .
    فلو تفحصنا بعين الإنصاف والتجرد من الهوي ونحينا المصالح المادية الدنيوية لوجدنا أنها تعني أن المسيح يحكم علي كرسي داود أبيه إلي الأبد أي أنه آخر الأنبياء من سلالة داود ,
    وبالفعل لم يظهر نبي من سلالة داود بعد المسيح حتى الآن والمتفحص للتاريخ اليهودي يجد أن النبوات لم تنقطع عن الشعب اليهودي باستثناء بعض فترات الاختبارات الإلهية وحتى ظهور السيد المسيح ولم يظهر أنبياء بين اليهود بعد هذا النبي الكريم الوديع عيسي بن مريم الذي مسحه الله بدهن الابتهاج أكثر من شركائه الأنبياء والمرسلين الذين شاركوه تبليغ الأمر الإلهي .
    ونجد هذه البركات لا زالت تظهر آثارها حتى الآن حيث يدين بالمسيحية معظم سكان الأرض . لأن الظهور الإلهي في جسد السيد المسيح كان أكثر جلوة وأكثر وضوحا في الدورة العيسوية ربما أكثر من جميع الأنبياء السابقين لظهور حضرة المسيح .
    الأمر الثاني : – أن المسيح جاء مثل غيره من الأنبياء لتثبيت مملكة الله علي الأرض وإلى الأبد تستمر المملكة الإلهية علي الأرض وفي السماء أيضا . في هذا العالم والآتي أيضا فكل الأنبياء انتصروا في النهاية وانتصرت أفكارهم رغم المقاومة والإعراض والصراع والضغوط والصعوبات والعقبات أمام كل قوي الشر القوية المسلحة بشتي الأسلحة المادية وكان الأنبياء والمرسلون لا يملكون سوى كلمة الله التي شقت طريقها إلى قلوب المؤمنين وحتما تنتصر كلمة الله في النهاية وتقضي علي الكفر والشرك والخرافات والأوهام الباطلة ومكائد الشيطان .حتما ينهار الباطل ويظهر الحق وينتصر ولو بعد حين .
    ( وقد قال المسيح لأتباعه ثقوا أنني هزمت العالم ) بالمحبة فقط .
    وكان المسيح لا يملك سوي كلمة الله يبشر بالإنجيل السماوي للملكوت الإلهي ولكنه انتصر علي الشيطان الذي أراد أن يغويه ويضلله عن طريق الرب الإله . وانتصر علي كل قوى الشر التي قتلت جسده وأزهقت روحه الطاهرة الزكية التي رفعها الله إليه تتنعم بالملكوت الإلهي علي يمين عرش القوة .
    والدليل علي انتصار المسيح علي كهنة اليهود أن المسيحية أوسع انتشارا ولا زال اليهود أقلية . فقد أفتي كهنة اليهود بقتله للقضاء علي دعوته فانتصر عليهم بأن دعوته زادت انتشارا بعد إعدامه وموته علي الصليب قربانا للعهد الجديد ولهذا قال القرءان وما قتلوه وما صلبوه لأن القتل والصلب وقع على الجسد دون الروح التى لا زالت تعمل حتى الآن وتظهر بركاتها كل حين ويقصد القرءان أنهم لم يقتلوا المسيح روحاً وكلمة من الله بل قتلوه جسداً وقتل الجسد وحده لم يؤثر فى وقف انتصار كلمة الله بل زاد انتشار المسيحية بعد قتل جسد المسيح لأن روحه التى من الله ظلت تعمل لإعلاء كلمة الله فكيف نقول أن اليهود قتلوه وصلبوه مع ازدياد دعوته انتشاراً وتلألأ نورها فى كل أركان الدنيا وأصبحت الأكثرية من نصيب حضرة المسيح .
    الأمر الثالث : – أن المسيح يبقي إلى الأبد في قلوب المؤمنين حيث تتنعم قلوبهم بالمحبة العيسوية والأخلاقيات الرقيقة من نفحات الإنجيل المقدس ويبقي المسيح إلى الأبد في السماء علي يمين عرش القوة الإلهية في الملكوت الإلهي كما ذكرت الأناجيل المقدسة . وتظل أخلاقه المثل الأعلى لجميع المؤمنين وتستمر كلماته الجميلة مرجعا للأخلاق الفاضلة وتظل روحه تعمل إلى الأبد وتظهر بركاته كل حين زادا للمؤمنين مفتاح الخلاص إلى الملكوت الأبهى والحياة الأبدية .
    الأمر الرابع : – أن المسلم المؤمن بشريعة النبي محمد ( ص )
    لا يصح إسلامه إلا إذا آمن بالمسيح نبيا ورسولا من الله وآمن بالإنجيل المقدس دستورا سماويا . لهذا يستمر المسيح إلي الأبد في قلوب جميع المؤمنين .
    وهذا لا يتعارض مع ظهور الرسالات في كل العصور للأسباب التالية:
    أولا : لأن البشر في حاجة إلى هذا التواصل الروحي بين الإنسان والله .
    ثانيا : أن العصور تحمل متغيرات متنوعة شتي متزايدة ومستمرة ومتواصلة في كل نواحي الحياة علي مستوى الفرد والجماعة والمجتمع والبيئة بل والعالم كله .
    لهذا لا بد من تجديد الرسالات والأدوار لمواكبة هذه المتغيرات وتؤكد هذه الحقيقة قوانين التطور الاجتماعي ودراسة التاريخ الاجتماعي والأيكولوجيا الاجتماعية حتى يتفق الدين مع التطور العلمي السريع المتلاحق والتطور الهائل ولا يصاب الإنسان بالانفصام لتعارض المعتقدات الدينية مع الحقائق العلمية ويصنع لنفسه غابة من صنعه ويمارس الانغلاق والتعصب والتطرف معزولا عن الواقع الطبيعي الاجتماعي غير متجانس مع البيئة ومنطق تاريخ العصر الذي يعيش فيه متناقضا أشد التناقض مع إفرازات العلوم والتكنولوجيا وثورة الاتصالات والمعلومات عاجزاً تماما عن مواجهة الآخر يبحث عن مسارات الهروب لشعوره بعدم التكيف الاجتماعي فتتولد لديه فكرة التكفير والمواجهات العنيفة لأنه لا يجيد الحوار مع الآخر لضعف الحجة والمنطق والأسانيد المنطقية أقرب إلى الخيال وتعاطي المخدرات المعنوية .
    وموقف الكنيسة في العصور الوسطي واضح تاريخيا من محاربة العلم وإعدام العلماء بالسم وحرق الكتب العلمية وترويج الأفكار التي تتسم بالجهالة والخرافات والأوهام وهذا أدي إلى تشرذم الكنيسة ذاتها وتشتيت أتباعها إلى مذاهب شتي وطوائف متعددة تكاد تكون كل منها ديانة مستقلة تكفر بعضها بعضاً تختلف كل منها كل الاختلاف في الأساسيات والفروع ومفردات الإيمان المسيحي ويتحاربون بكل أنواع الأسلحة وانتشرت بينهم العداوة والبغضاء والحروب والاتهامات بالتكفير والزندقة إلى يوم القيامة المحمدية وما بعدها .
    بل وصل الأمر بالبعض إلى رفض فكرة الدين والألوهية كلية كإفراز طبيعي للهلوسة التي وقعت فيها الكنيسة في العصور الوسطي وظهرت فلسفات غريبة وشاذة مثل العلمانية الإلحادية وظهر التناقض واضحا بين الدين الذي صوروه للرعية وتطور العلوم حتى أن العقيدة أصبحت لا تتواكب مع التطور الاجتماعي والتاريخي فظهر دعاة الإصلاح الذين نادوا بفصل الدين عن الدولة أو فصل الدين عن السياسة إلا أن اليمين المتطرف لا زال يحاول الظهور بين فترة وأخري ولكنه يتعرض للرفض الشعبي وهذا دليل كافي ومنطقي ومنصف لانتهاء الدورة المسيحية ولا بد وأن تدركنا الرحمة الإلهية وتظهر دورة جديدة تتواكب مع التطور والتقدم العلمي والاجتماعي وتساير منطق التاريخ .

    وللرد على هذه المفاهيم الباطلة لرفض الحضرة المحمدية
    من الكتاب المقدس التي تؤكد شرعية رسالته

    ورد في سفر المزامير ( 109 : 8 ) : –

    ( لتكن أيامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر ).

    وورد في أع ( 1 : 20 ) : –
    ( لأنه مكتوب في سفر المزامير وليأخذ وظيفته آخر ).

    والنصوص وارده بكل صراحة وبساطة في التعبير في الكتاب المقدس سواء في العهد القديم أو الجديد وكان المسيح يقصد تذكير أتباعه أن ينتبهوا إلى ظهور الآخر بعده الذي هو النبي محمد ( ص) المذكور عندهم في التوراة والإنجيل .
    وقد جاء الآخر ولكنهم لم يؤمنوا كما رفض اليهود المسيح رغم البشارات المتعددة بشأن حضرته وكذلك في مواضع عديدة توجد أيضا البشارات التي تؤكد نبوة محمد ( ص ) في العهد القديم والجديد تصديقا للآية المقدسة في القرءان المقدس رقم 5 من سورة الشعراء: –

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين )

    فرفض المسيحيون نبوة محمد كما رفض اليهود نبوة المسيح وتتشابه الظروف في وجود البشارات الدالة بنصوص صريحة لا لبس فيها ولا غموض ولكنها مصالح الكهنة التي ضللت الرعية في كل العصور والأزمان .
    لم يقصر الأنبياء في توضيح الأمر للرعية ولكن الضلال وقع فيه الجميع بالرغم من وضوح الأدلة الدامغة ولم ينتبهوا إلي قول السيد المسيح في الإصحاح الرابع والعشرين من إنجيل متي : –

    ( لأنه تقوم أمة علي أمة ومملكة علي مملكة )

    ونفس الكلمات المقدسة تتكرر في الإصحاح الثالث عشر من إنجيل مرقص : –

    ( لأنه تقوم أمة علي أمة ومملكة علي مملكة ).

    وتعني هذه الآيات المقدسة تعاقب الدورات للمبشرين بالملكوت الإلهي الأنبياء والمرسلين
    فقام السيد المسيح بتأسيس أمة علي أنقاض أمة اليهود وقام محمد بتأسيس أمة على أنقاض الأمة المسيحية في مرحلة تاريخية جديدة تتواكب مع مرحلة التطور الجديدة .
    فلماذا إذن يدعي أصحاب كل عقيدة أن الرحمة الإلهية توقفت عندهم ؟
    طبعا لرغبتهم في احتكار الملكوت بالباطل .
    لأن فيض الرحمة الإلهية لا يمكن أن ينقطع عن البشر ويتواصل هطول أمطار الرحمة الإلهية لتغسل أدران البشرية وأمراضها وتصحح مسار العقيدة وتجدد الماء الروحي الذي يتعاطاه الناس الذي يصيبه الخلط والتشويش بفتاوى البشر الذين كثيرا ما أضلوا الناس زمنا طويلا وأصبحت هذه الفتاوى الباطلة في ذهن الناس هي الدين والعقيدة والشريعة التي يتعاطاها الناس من كهنة كل الأزمنة بدلا من الدين الذي أراده الله فكان لا بد من تجديد الماء الروحي برسالة جديدة ورسول جديد كل حين علي فترة من الزمن وكان عليهم روح الله مؤيدين من السماء .
    حتى أن حضرة المسيح يمثل حلقة ودورة من دورات الأنبياء كما قال إنجيل متي في الإصحاح الخامس ما نصه : –

    ( لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل ) .

    بل يدعي الكهنة أنهم ليسوا واقعين تحت حكم الناموس الذي لم ينسخه المسيح بل نسخه الكهنة ونسخوا شريعة المسيح ذاته ليفسحوا الطريق ليقودوا الرعية علي هواهم .
    وترد البشارات الواضحة المعالم بنبوة محمد ( ص ) في التوراة في الآية الثامنة عشر من سفر التثنية يقول الله مخاطبا موسى الكليم : –

    ( وأقيم لهم نبيا من وسطك من اخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به ) .

    والمقصود بكلمة اخوتهم أي من نسل إسماعيل الذي وعد الرب إبراهيم أنه سيسمع كلامه فيه ويباركه ويكثره ويجعله شعبا عظيما . وقد تحققت النبوءة الواردة في التوراة وخرج من صلب إسماعيل فرع من العرب وكانوا شعبا عظيما انهارت أمامهم إمبراطوريات الفرس والرومان وحملوا مشعل الحضارة والتنوير من آسيا إلى إفريقيا إلى أوربا في وقت كانت أوربا تغط في نوم عميق من الجهل والبلادة والخرافات والأوهام وكان هذا أيضا هو حال الكنيسة في العصور الوسطي .
    ولنتأمل تحديد الفرع الكريم الذي خرج منه سيدنا محمد ( ص ) حيث يقول الرب الإله من اخوتهم ولم يقل منهم تحديدا علي أن هذا النبي من صلب سيدنا إسماعيل وليس منهم من فرع إسحاق .
    ويدعي الكهنة المسيحيون أن هذه البشارة تتعلق بالسيد المسيح
    ولكن الأدلة المنطقية تؤكد سوء تصوراتهم الباطلة حيث كان السيد المسيح ينتمي إلي فرع إسحاق من جهة أمه علي الأقل فقد كان ملقبا بابن داود أي أنه منهم وليس من اخوتهم .
    وتفسير من وسطك تنطبق علي الظهور الإلهي في الدورة المحمدية فقد خرج محمد ( ص ) من مكة وهي خالية من اليهود الذين تركزوا حولها في المدينة وتيماء ووادي القرى واليمن .
    وتأتي البشارة الثانية بنبوة محمد ( ص ) في سفر التثنية : –

    ( وجاء الرب من سيناء والمقصود موسى
    وأشرق لهم من سعير والمقصود المسيح
    وتلألأ من جبل فاران والمقصود محمد )

    حيث كان محمد يتعبد في غار حراء فوق جبل فاران حينما أتاه وحي الله جبريل بالنور الإلهي عليه السلام .
    وتأتي البشارة الثالثة في إنجيل متى ( 21 : 42 ، 43 ، 44 ) : –

    ( قال لهم يسوع : أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا . لذلك أقول لكم : أن ملكوت الله ينزع منكم ويعطي لأمة تعمل أثماره ومن سقط علي هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه .

    ومن المعلوم تاريخيا أن الحجر الذي رفضه البناءون هو إسماعيل بن هاجر الذي رفضته السيدة سارة لكي لا يرث مع ابنها إسحاق الابن البشارة الذي قال لوالده افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ونزل جبريل بكبش الفداء تكفيرا عن ذبح إسحاق وتعبيرا عن الرضي الإلهي لطاعة إسحاق واختباراً لقوة إيمان إبراهيم .
    فقد بدأت المملكة بإسحاق ابن السيدة سارة كما كان مقدرا لها منذ البدء ثم يأتي بعد ذلك دور فرع إسماعيل ابن السيدة هاجر ثم دور فرع أبناء قطورة الذين سيأتي الحديث عنهم فيما بعد .
    وسارة وهاجر وقطورة هن زوجات إبراهيم وقد وعده الرب الإله أن تخرج منه أمم وممالك يكون عددها عظيما كثيرا جداً مثل رمل البحر لا يعد من الكثرة .
    وتنفيذاً لحكمة إلهية حيث تبدأ دولة الإيمان بإسحاق مؤسس الأمة اليهودية التي انتهى فسادها بقتل المسيح فعاقبهم الرب الإله بانتقال الملكوت إلى أمة تعمل أثماره ألا وهي أمة العرب حيث خرج محمد (ص) من صلب إسماعيل وأسس الأمة الموعودة في التوراة والإنجيل وقد كانت أمة عظيمة والتاريخ خير شاهد علي هذه الحقيقة وقد كانت هذه الأمة قوية من وقع عليها يترضض ومن وقعت هي عليه تسحقه فقد أبادت إمبراطوريات وغيرت الجغرافيا وحولت مسار التاريخ على فترة من الزمن فقد سيطرت على قارة آسيا وأفريقيا وأوربا وسحقت إمبراطورية الفرس والرومان والغجر والبرابرة وأجلاف القوط وغيرهم وحققت انتصاراً ساحقا علي كل من سولت له نفسه لمواجهتها أو وضعها حظها في طريقها فقد أبادت الجميع.
    وهذا تفسير ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن وقع هو عليه يسحقه .
    وفي هذه الآية تحديد واضح المعالم وإشارة صريحة اللفظ والدلالة في عبارات سهلة بسيطة تنص على أن الملكوت سوف ينزع من اليهود أبناء الملكوت ويعطيه لأمة محمد ( ص ) التي تعمل أثماره بعد مروق اليهود وعصيانهم وقتلهم الأنبياء والمرسلين .
    ويؤكد المسيح البشارة بحضرة محمد في عبارات مباشرة تتسم بالبساطة والوضوح قائلا : –

    ( إني ذاهب ثم أعود . إني ذاهب ويأتي غيري حتى يقول ما لم أقله ويتمم ما قلته ) .

    يأتي غيري ليس سوي شخص آخر ألا وهو النبي محمد ( ص ) والمقصود بأني ذاهب ثم أعود أن يأتي محمدا بروح المسيح كما جاء يوحنا المعمدان الذي كان يبشر بالمسيح بروح إيليا التي هي روح الله ونفخنا فيها من روحنا فتمثل لها بشرا سويا .
    وحينما قال ويأتي غيري حدد وظيفته بكل وضوح يقول ما لم يقله السيد المسيح ويتمم ما قاله كما قال المسيح أيضا ما جئت لأنقض الناموس بل لأكمل دورات الأنبياء وكان عليهم جميعا روح الله القدوس الروح القدس
    وليس معني ذلك عودة المسيح بذاته جسدا وروحا كما يؤمن بهذه الفرية العظمى اليهود والمسيحيون والمسلمون أيضا نقلا عن تراث أهل الكتاب ويبدو أن الخلط والتشويه في التراث الإسلامي مصدره النقل من تراث أهل الكتاب وقد أضاف المسلمون إلى القصة الصراع بين المسيح والمسيح الدجال الملقب بالمسيخ لزيادة الحبكة القصصية والإثارة والتشويق على طريقة القصص البوليسية في الأفلام السينمائية وطبعا هذه القصص غير مؤيدة منطقيا بآيات القرءان الكريم مع خطورة القصة ودلالتها فكالعادة لدي المسلمين اخترعوا سيل من الأحاديث التي تؤكد الرواية كدأبهم دائما في تلفيق القصص المزيفة التي توجد في تراثهم وبالطبع ليس لها نصيب من تأييد آيات القرءان المقدس الوحيد لدي المسلمين ذى الضمانة العالية بعدم التزوير إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون . والمقصود بالذكر هو القرءان الكريم .
    بل أن معظم الكنائس إن لم يكن كلها تؤكد عودة المسيح في هذا القرن وفي بدايته أقيمت احتفالات وصلوات وندوات تؤكد للرعية بعودة المسيح بالرغم من علمهم المذكور نصا أن يوحنا المعمدان جاء بروح إليا التي هي روح الله وهذا معناه أن عودة المسيح ليس بذاته وجسده بل روح الله التي تقمصت المسيح يأتي بها شخص غير المسيح كما قال ويأتي غيري وليس المسيح ذاته .
    ونفس مفهوم البشارة بحضرة محمد ( ص ) موجودة في الإصحاح السادس عشر من إنجيل يوحنا حيث يقول المسيح لتلاميذه : –

    ( وأما الآن فأنا ماض إلي الذي أرسلني وليس أحد منكم يسألني أين تمضي . لكن لأني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم لكني أقول لكم الحق إنه خير لكم أن أنطلق . لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ولكن إن ذهبت أرسله إليكم . ومتي جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة . أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي وأما على بر فلأني ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضا وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين . إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن . وأما متي جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به . ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي . ويخبركم كل ما للأب هو لي لهذا قلت يأخذ مما لي ويخبركم) .

    وهذه الآيات فيها إشارة واضحة صريحة الدلالة علي مواصفات الرسول الآتي بعد المسيح فكل ما كان يسمع به محمد من الوحي المنزل على قلبه كان يحرك به لسانه فيقول قرانا عربيا بليغا يبشر المؤمنين ويعزيهم عن تحمل أذى الكفار والمشركين فكان هو المعزي وهو المبشر وقد أدان عبادة الأوثان وحارب الشر والطغيان وبكت الخطاة على ذنوبهم ومجد السيد المسيح وأمه العذراء البتول بعد إذ قال فيهم كهنة اليهود فحشا من القول وأعطي تعاليم فيها هدي ونور لا تتناقض مع الطبيعة السوية .
    ومحمد لم يكن بمفرده دون التأييد الإلهي أن يقول لنا هذه التعاليم السماوية فقد كان أميا يشتغل برعي الغنم ولا يعمل بالأدب والعلم وهذا معني كل ما يسمع يتكلم به أي كل ما كان يسمعه من الوحي المقدس الذي ينطق بأنات يترجمها لسان محمد بإذن الله قرءانا عربيا بليغا أدهش كل الفصحاء والعلماء في كل الأزمان والعصور .
    وإذا كان كهنة المسيحيين قد فسروا كلمة المعزي بالروح القدس طبعا دون دليل يؤيد مزاعمهم ونرد عليهم بتوفيق من الله لتصحيح مزاعمهم المغرضة المضللة ونقول لهم أن كل الأنبياء كان عليهم الروح القدس ولو لم تكن عليهم ما تنبأوا ولا صاروا أنبياء حتى أن الإنسان العادي المخلص لله البار تحل عليه الروح القدس كما ورد في رومية على لسان بولس الرسول القديس العظيم يقول :

    ( إن المسيحي الحقيقي امتلك الروح القدس وهو يعين ضعفاتنا في الصلاة وأنه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها ) .

    وورد أيضا أن الروح القدس حل على الشعب اليهودي في فترة من الفترات حسب ما ورد في سفر يؤيل ص2 ( من 28 : 32 ) :-

    ( ويكون بعد ذلك أني أسكب روحي علي كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويحلم شيوخكم أحلاما ويرى شبابكم رؤى وعلى العبيد أيضا وعلى الإماء أسكب روحي في تلك الأيام وأعطي عجائب في السماء والأرض دما ونارا وأعمدة دخان تتحول الشمس إلى ظلمة إلى دم قبل أن يجئ يوم الرب العظيم المخوف ويكون أن كل من يدعو باسم الرب ينجو ) .

    ونفس هذه الكلمات المقدسة وردت في أعمال الرسل : –
    ( ص 2 :الآيات من 16 – إلى 21 ) .

    ومعني ذلك أن الله يسكب الروح القدس على الأنبياء والمرسلين والصالحين والأبرار حتى الإماء والعبيد حدث ذلك لهم .

    وتفسير كلمة المعزي بالروح القدس خطأ لا شك فيه لأن الروح القدس يتحدث من ذاته أما الإنسان فما يسمعه من الروح القدس يتحدث به آيات مقدسة من عند الله جل في علاه وتنزه عن تشبيهات خلقه سبحانه وتعالي .
    فالمعزي ليس سوى إنسان يمثل مظهر الأمر الإلهي مبلغ أمره للبشرية هو الرسول والنبي محمد ( ص ) هو العهد الجديد هو الفجر الإسلامي المحمدي هو النور الإلهي هو الماء الروحي الجديد من شرب منه لا يظمأ أبدا ومن يأكل من المائدة السماوية الإسلامية المحمدية لا يجوع أبداً وتكتب له الحياة الأبدية في الملكوت الإلهي يتنعم بنور الحضرة الإلهية .
    الذي كان يتحدث بما يسمع من الوحي المقدس فيقول قرءاناً عربيا بليغا إن هو إلا وحي يوحي علمه شديد القوي .
    ناهيك عن أن الإنجيل مر بعدة ترجمات من لغات مختلفة حتى وصل إلينا بدءاً من لغة حمدوت العبري التي كان يتحدث بها السيد المسيح إلى السريانية واللاتينية واليونانية وغيرها .
    والفرق بين كلمة المعزي وكلمة محمد بينهم فرق بسيط جدا ولك أن تلاحظ الفرق بين كلمة البارقليط التي تعني محمد وكلمة الفارقليط التي تعني المعزي في لغة حمدوت العبري ومن المحتمل جدا أن يكون الفرق خطأ في الترجمة سواء كان بحسن نية أو بسوء نية مبيتة ومقصودة فهذا لا يخل بقدسية النص الوارد في الإنجيل ولا يؤثر علي قيمته الدينية لأن المفهوم واحد سواء كانت الإشارة إليه بالنص الصريح أو بالإشارة إليه بالاسم أو بالمعني الذي لا يستطيع أي إنسان تحريف قول المسيح ويأتي غيري وفي مواضع كثيرة في العهد القديم والجديد ويأتي آخر لأن أيامه قليلة لم يستطيع أن يقول لهم كل شئ لأنهم لن يحتملوا لأن العصر والوقت لم يكن ملائما فلا بد من أن يأتي آخر وها قد جاء الآخر ولكنهم أغمضوا عيونهم عن نصوص واضحة صريحة في الكتاب المقدس وأغلقوا عقولهم ولم يؤمنوا كما فعلت اليهود مع المسيح هكذا فعل المسيحيون مع النبي محمد ( ص ) فضلوا وأضلوا الناس ضلالا بعيدا زمنا طويلا .
    هذا بجانب أن الروح القدس لا يتكلم لأن الكلام صفة بشرية أما الروح القدس يوحي بأنات لا ينطق بها ولكنها إشعاعات روحية يترجمها الإنسان ويتحرك بها لسانه ناطقا كلمة الله .
    والوارد نصا أن المعزي يقول ما لم يقله السيد المسيح ويتمم ما قاله أي أنه يمثل دورة جديدة ومكملة للأنبياء يناضل الشر ويحارب الكفر ويؤدي ذات الرسالة التي قام بها من سبقوه رسالة الحق يبشر بالملكوت الإلهي .
    وقد كانت التفسيرات المغلوطة أحد أسباب الضلال الذي غلف صورة الإيمان المسيحي ذاته ولم يقف عند إنكار نبوة محمد(ص)
    فحينما قال لهم المسيح : ( أنا في الأب والأب في ) .
    اعتقدوا أن المسيح هو الله وليس إنسان بار عليه روح الله ولم يفكروا فيما ورد في سفر المزامير في شأن المسيح ( 110 : 4 )

    ( أقسم الرب ولم يندم أنت كاهن إلى الأبد وعلى رتبة ملكي صادق)

    ووردت نفس الكلمات المقدسة في عب ( 7 : 21 ) وتحديد وظيفة المسيح الممسوح بدهن الابتهاج أكثر من شركائه الذين شاركوه الأمر الإلهي وحاشا لله أن يكون له شريك في الحكم .
    أن المسيح مجرد كاهن يكهن باسم الرب الإله الذي أرسله لهداية البشرية من الضلال وينير لهم طريق النور الإلهي ويحمل ذنوب الخطاة الذين أصبحوا مؤمنين عن كاهلهم فقد كانت سببا في دخولهم النار ولكن بعد إيمانهم غفرت ذنوبهم وشفيت أسقامهم وأمراضهم وصاروا أصحاء وأصبحوا من أصحاب الملكوت الإلهي لهم الجنة والنعيم المقيم .
    وقد ورد في إنجيل يوحنا ( 14 : 20 ) : –

    ( إني أنا في أبى وأنتم في وأنا فيكم ).

    فإذا قيل عن المسيح أنه الله لأنه قال أنا في الله والله في . فهل يأتي إلينا بحكم الآية السابقة من يقول لنا بحكم التصور الخاطئ الذي تم القياس عليه في آية سابقة للقول بأن المسيح هو الله ويقول لنا أنا الله لأن روح المسيح دخلت فيه وروح الله القدوس أيضا ؟ ولم يفهموا أن هذه الأمور كلها معنوية افتح قلبك لله تجد الله في قلبك وفي عقلك أيضا ولسانك ينطق بكلمة الله وتصير عبدا ربانيا تفعل الخير وتبتعد عن الشر وتقول للشئ كن فيكون بإذن الله .
    هل معنى أن يدخل الله في قلبي أو تحل علي روح الله لأني إنسان بارً كما حلت علي الأنبياء والمرسلين والتلاميذ والمؤمنين الأبرار أن أصبح أنا الله؟
    أستغفر الله هذا لغط خطير منتشر بين الطوائف والمذاهب والجماعات المسيحية لم تسلم أي منها من هذا التصور الخاطئ .
    بل وصل الأمر ببعضهم إلي امتداد هذه الهلاوس المرضية إلى إشراك السيدة مريم العذراء البتول في الألوهية أيضا ويدعون زورا وباطلا أنها صعدت للسماء طبعا دون سند من الكتاب المقدس ويرفعون لها الصلوات في كنائسهم وامتدت الإرهاصات المرضية إلي رفع الصلوات إلي القديسين أيضا وتمتلئ بعض الكنائس بصورهم وتماثيلهم يصلون أمامها كالمشركين تماما مخالفين الكتاب المقدس للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد . الله هو الواحد الأحد في جميع الكتب المقدسة .
    والفكر المسيحي البروتستانتي يدين هذه المذاهب والطوائف بشدة تصل إلى حد تكفيرهم وإخراجهم من العقيدة المسيحية ويطالب بإصلاحات جذرية في العقيدة المسيحية التي شابها الفساد والترهل بفتاوى واجتهادات وتصورات خاطئة لكهنة هذه المذاهب وإن كان هذا المذهب الآن مملوء بكثير من الهلاوس الفكرية مثل غيرة لفساد أسس العقيدة عند جميع المذاهب والفرق .
    وهاهي الحروب الضارية بكل أنواع الأسلحة بين البروتستانت في أيرلندا والكاثوليك في لندن ومن المعلوم أن هذا الصراع ليس صراعا دينيا فقط ولكن له أبعادا سياسية وتاريخية أيضا يمارسون فيما بينهم كل صور الإرهاب المادي والمعنوي وتفجر كل طائفة كنائس الطائفة الأخرى بالقنابل والديناميت علي اعتبار أن كلا منهما تكفر الأخرى ولا تعترف بها ونعود القهقرى لواقعة أمر بابا الكاثوليك لإعدام أول شهداء الإصلاح البروتستانت في اسكتلندا في فبراير عام 1528 م الذي استنكر كل أفكار الكاثوليك والأرثوذكس وعلقوه على الصليب وحرقوه حيا .
    ولا أدري من أين أتي البابا بهذا الحكم اللاإنساني المتوحش الرهيب مع أن المسيح قال لهم صلوا من أجل المسيئين إليكم ويقول المسيحي في صلواته ربنا اغفر لنا خطايانا كما نغفر نحن أيضا للمسيئين إلينا .
    وقال المسيح أحبوا أعداءكم وباركوا مبغضيكم .
    أي أن المسيح طالبهم بأقصى درجات التسامح والمحبة فمن أين جاءت أحكام الكهنة بالصلب والقتل بهذه الصورة البشعة وتدشين الحروب الصليبية ومباركة القتل والتدمير للحياة والأحياء .
    وقد أرغموا جاليليو على أن يقول بأن الشمس تدور حول الأرض وليس كما يعتقد بأن الأرض هى التى تدور حول الشمس وقد ظلت هذه الحقيقة العلمية المؤكدة محرمة فى روما إلى أواسط القرن الثامن عشر وظلت كتب جاليليو حتى عام 1835 ضمن الكتب الممنوعة وقد كان ملوك أوربا وباباوات روما يتبارون فى مطاردة أصحاب الرأى وفى التنكيل بهم ومصادرة ارائهم ونظرياتهم العلمية .
    فى فلورنسا كان الراهب سافونارولا ينقد الكنيسة ويتغنى بمدينة فاضلة فحوكم وأعدم عام 1498 وفى جنيف قبض على الكاتب الأسبانى سرفيتوس الذى كتب مقالاً ينتقد فيه بعض المعتقدات المسيحية فحوكم بتهمة الإلحاد وأحرق حياً سنة 1552 وفى روما قبض على جيوردانو برونو لأنه أنشأ فلسفة جديدة جعل فيها الكون مادة روحها الله فحوكم وأحرق عام 1592 فى ميدان كامبو دو فيورى ميدان الأزهار حيث أقيم نصب تذكارى له.
    والبابا اسكندر السادس الذى أعدم سافونارولا فى عهده هو أول من أصدر فى أوربا مرسوما بفرض الرقابة على المطبوعات .
    أما ملك فرنسا هنرى الثانى فقد أصدر أمراً بإعدام كل من يطبع كتاباً بغير ترخيص رسمى .
    وفى عام 1529 فرضت الرقابة على الكتب فى ألمانيا وبداية من حكم اليزابيث فى إنجلترا أصبح على أى مؤلف إنجليزى أن يقدم كتابه للرقابة حتى يحصل على ترخيص بطبعه ولم يكن مرخصاً بإنشاء المطابع إلا فى ثلاث مدن هى لندن وأكسفورد وكمبردج وكانت قضايا النشر من شأن محكمة خاصة كانوا يسمونها محكمة النجمة ولم تتحرر حركة النشر فى إنجلترا إلا فى القرن التاسع عشر القرن البديع وقد قامت السلطات الفرنسية صادرت مؤلفات لفولتير وأحرقتها كما صادرت خواطر ديدرو الفلسفية وسجنت مؤلفها ستة أشهر وكادت تفعل ذلك مع جان جاك روسو ما فعلته مع ديدرو لولا أن فر روسو إلى سويسرا التى طردته سلطتها فلجأ إلى إنجلترا ونزل ضيفاً على صديقه الفيلسوف هيوم الذى ضاق به وخاصمه فعاد إلى باريس ليقضى أيامه الأخيرة فى أصعب الظروف .
    والذى تعرض له الفلاسفة والمفكرون تعرض له الشعراء والروائيون .
    فقد حوكم الشاعر بودلير وصودر ديوانه ( أزهار الشر ) فى باريس فى أواسط القرن التاسع عشر كما صودرت فى إنجلترا والولايات المتحدة روايات للكاتبين د . لورنس وجيمس جويس فى القرن العشرين فضلاً عما تعرض له فئات من الأدباء والفنانين فى ألمانيا النازية وأسبانيا الفاشية وروسيا القيصرية والسوفيتية .
    صحيح حقا أن الكهنة الحاليين اعتذروا عن أخطاء الكهنة الراحلين الذين كانت قراراتهم في زمانهم مقدسة وتمثل فريضة دينية ولكن هذا التخبط دليل علي تشويه الفكر المسيحي ذاته وعدم استناده لآيات الكتاب المقدس وامتدت هذه الهرطقات المرضية لتشوه كل صور الطقوس التي يمارسها المسيحي في دور العبادة في كنائسهم . والتي تختلف من كنيسة إلي أخرى حتى أن المسيحي إذا دخل كنيسة لأصحاب مذهب يختلف عن مذهب طائفته يشعر بالغرابة وعدم التكيف وعدم القدرة على التواصل .
    فكان لا بد وأن تمطر سماوات الرحمة الإلهية ماءً روحيا جديدا في دورة جديدة برسول جديد بعد هذه الاختلافات والصراعات وسيادة العداوة والبغضاء بينهم إلى يوم القيامة المحمدية وما بعدها لتكمل دورة الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل .
    وقد جاء محمد ( ص ) بهذا الماء الروحي النقي الجديد ولكنهم فعلوا به ما فعل اليهود بالمسيح و رفضوه مع أن حضرته كان معه البلسم الشافي لكل أمراضهم كما كان مع المسيح البلسم الشافى لكل أمراض اليهود .
    ولو كان الأمر بيدهم لصلبوه وقتلوه أيضا فقد قتلوا آخرين أيضا.
    وبعد موضوع تأليه المسيح الذي سوف نعود إليه فيما بعد بشكل أكثر تفصيلا حينما نفتح موضوع مفردات الإيمان المسيحي بين الطوائف والمذاهب المسيحية .
    قالوا أن فداء المسيح على الصليب كان تكفيرا عن خطيئة آدم مع أن الكتاب المقدس ليس به نص واضح صريح حول هذا الهراء المزيف ناهيك عن الخلاف بين الكاثوليك والسبتيين عن هل الفداء كان كاملا أم منقوصا ويحتاج إلى أن يعمل المسيحي من أجل الفداء كما يرى السبتيون وهذا مفهوم يتسم بالسذاجة المفرطة والإدعاء بالباطل لما ليس له وجود في الكتاب المقدس ولم ينص عليه لا العهد القديم ولا العهد الجديد ولكنها تصورات الكهنة التي دمروا بها العقيدة المسيحية ذاتها وشوهوا الإيمان المسيحي ذاته عن بكرة أبيه .

  23. atef el-faramawy Says:

    الأريوسية

    “أهدي هذا النص لكل قارئ يمتلك الحلم والصبر والخيال وسعة الصدر”

    لا بد من الإشارة إلى أن هذه المطالعة تعتمد أطروحات نقدية راديكالية، تقوم على التشكيك بالأنموذج الرسمي للتاريخ، بما فيه من حقب وسلالات وأزمنة، وتعتقد أن تاريخ نشوء الأديان قد حدث متأخرا بعملية إسقاط إرتجاعي وصياغة لأحداث ضبابية مؤسطرة تتلاءم مع مصالح سياسلطوية سادت في عصور لاحقة.
    ولعل أهم العلامات المميزة لهذه المدرسة النقدية كان كامماير Kammeier (توفي 1959) بنقده لتاريخ المسيحية (1) أعقبه صمت لتعود الأسئلة مطلع التسعينيات بسيل من البحوث والكتب والدراسات التي حاولت هزّ أعمدة التاريخ، وتسفيه المنهج الأكاديمي الرسمي ونظام اليقينيات الذي تم ترسيخه خلال الأربعة قرون المنصرمة.
    ولعل دراسة هيربرت إليغ H.Illig هي الأكثر إثارة وجدلا لأنها كانت محاولة ممنهجة إعتمدت دراسة تطور بناء الكنائس والمسكوكات..إلخ للبرهنة على وجود زمن شبحي في التقويم المسيحي قدره 297 سنة تحدده الفرضية بين (614/911م) (2) لكن باحثيين آخرين من نفس المدرسة شككوا بذلك أمثال توبر (3) الذي أشار إلى أن التقويم الميلادي حديث العهد، ولم يقرّه الفاتيكان رسميا إلا عام 1443م بعد جدل دار في مؤتمر بازل المسكوني الكنسي، عام 1332م ودعوات كونزانوس (أصبح بابا فيما بعد) لإعتماد تقويم ميلادي (كي لانظل أضحوكة للوثنيين المسلمين كما صرح في المؤتمر) وهنا يؤكد توبر Topper بأن حسابات كونزانوس لإنشاء التقويم المسيحي تمت (بعمليات إرتجاعية) اعتمدت التقويم الهجري أساسا في حسابها.
    أما المهم في هذا السياق ملاحظته المدهشة للفرق الزمني بين مؤتمر نيقييا الكنسي الأول (325م ) الذي أسُست بموجبه كنيسة الدولة، وبين عام الهجرة الإسلامي الأول (622م) وهذا الفرق يساوي الزمن الشبحي في نظرية إليغ ويبلغ بالتمام والكمال 297 سنة؟؟
    يا للهول هذا يعني ضمنيا (فيما لو صحت فرضية السنوات الشبحية) أن مؤتمر نيقييا الذي عُقد لدحض هرطقة “الأسقف الإسكندري آريوس Arius، وصياغة قانون الإيمان” هو مؤتمر تزامن مع ظهور محمد !!
    بعد هذا التمهيد أشير إلى أن هذه المطالعة اعتمدت أفكارا لتوبر (4) حول الخيط السري بين الأريوسية (المسيحية) والإسلام. ودراسة جان بوفورت Beaufort (5) وفرضيته حول تطابق الأريوسية مع الحركة العلوية؟ وفي كلا الدراستين محاولة جديدة لتفسير تناقضات التاريخ الرسمي.. إنها ببساطة أفكار تقلب معارفنا رأسا على عقب (أنوه بأن كاتب السطور ترجم بتصرف مقاطع منتخبة، مع فتح أقواس لمزيد من التوضيح).
    محمد ـ آريوس؟
    يشير توبر إلى أن مصادرنا عن الآريوسية لا تعرف إلا بعض الكتابات المشوهة، لكن الملفت أن القداس الأرثوكسي لازال ليومنا يكرر لعن “الزنديق آريوس” ثلاث مرات بموافقة المؤمنين الخاشعين وهذه اللعنة الأبدية تنصب على أمثال آريوس ممن يزعمون بأن المسيح ليس مساويا للآب بل أقل مرتبة منه، أو الذين يزعمون أنه إنسان متأله وهذه الفكرة هي جوهر الحركة الأريوسية (وتسمى أحيانا الأريانية) التي إمتدت بدء من عام 313م لتصبح عقيدة الأغلبية المسيحية (الوندال، ومسيحية المشرق) مما إستدعى انعقاد مؤتمر نيقيا عام 325م برعاية القيصر قسطنطين، وبموجبه تم لعن آريوس ووضع قانون الإيمان المسيحي.
    لكن قسطنطين مال لجانب الأيروسيين فأعيد اعتبارهم (بإستثناء آريوس نفسه) الذي قُتل قبيل عودته إلى حضن الكنيسة عام 336م. وبعد جدل وشجار وحروب استطاع المؤتمر الكنسي في القسطنطينية عام 381م لعن الأريوسية وتكفيرها نهائيا، ومع مرور الزمن إستتب الأمر وإستطاعت الأرثودوكسية تثبيت أقدامها.
    ثم يعقب الكاتب قائلا: إن هذا اللعن اليومي للآريوسية في القداس لابد أنه تذكير بعدو قوي يتلطى. عدو مازال يشكل خطرا محدقا. ومن يكون هذا العدو الشرس الذي لا يؤمن بأن المسيح هو الله؟ اليهود ليسوا بوارد السؤال لأنهم ينكرون المسيح التاريخي من حيث المبدأ، أما في الإسلام فإن للمسيح معنى، فهو النبي الذي سيعود آخر الزمان محملا بالقوة الإلهية لإقامة محكمة الله؟
    وهنا يضيف الكاتب جملة مستفزة تقول: إن المضمون الدوغمائي للمسيح في الإسلام يجعله أهم من محمد؟ ثم يضيف بعضا من أفكار لولينغ إلى الموضوع التي تعتبر أن نظرة الإسلام إلى ألوهية المسيح ذات صبغة أريوسية؟
    فإذا كانت هذه الأحداث التاريخية متظافرة، وإذا كانت علاقة الأريوسية بنشوء الإسلام علاقة جدلية، فإن كثيرا من الغموض الذي أحاط بتاريخ الكنيسة سوف يُرفع. ويمكننا تفسير غياب الصراع مع الإسلام الناشئ، وتفسير إندفاع جيوش الإسلام عبر الحدود الرومانية، وفهم رسائل محمد إلى هرقل ودعوته لإعتناق الإسلام، ومثل هذه الأمور التي بقيت قرونا بدون كتابات “مسيحية” مضادة.
    لقد اكتفت الكنيسة فقط باللعنات الثلاث التي كالتها لهذه “الحركة” الجبارة! أي أن مايسمى مؤتمرا نيقيا والقسطنطينية كانا إجابة على خطر متربص.. لكن علينا أن نتصور هذا الربط بين مؤتمر نيقيا ونشوء الإسلام بإعتباره فانتازيا متأخرة تؤكد بوضوح كم العبث الذي أحاط بالحساب الزمني (المقصود حساب التقاويم).
    ثم يعقب الكاتب بأن مؤتمر نيقيا لاتؤكده إلا بعض الرسائل المتأخرة (بدون وثائق حقيقية) والمواضيع التي طُرحت على جدول أعماله:
    1ـ مناقشة الزندقة الأريوسية القائلة بأن يسوع ليس مساويا لله
    2ـ الإعتراف بطقوس الأيقونات
    3ـ معالجة مشكلة التقويم وتثبيت يوم الفصح أو بداية الربيع
    والملاحظ أن أمرين من تلك كانا محور عمل محمد
    1ـ لعن كل محاولة تقلل من وحدانية الله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد (توافق مع رؤية أريوسية).
    2ـ إن محمد لم يتهاون مع طقوس الأيقونات والتمائيل والصور (أيضا إتفاق مع طابع أريوسي).
    ولو أخذنا بنظر الإعتبار فرضية إليغ عن السنوات الشبحية ال297 الزائدة في التقويم الميلادي فإن العام الهجري الأول المساوي لـ 622 ميلادي يصبح:
    622 ناقص297 يساوي 325م (تاريخ مؤتمر نيقيا) ومن الملفت أن آريوس بدأ دعوته عام 313م ومحمد 610م والفرق سيكون 297 سنة وهو نفس الفرق الزمني بين لعن آريوس في نيقيا وهجرة محمد، ومن العجيب أن وفاة آريوس حدثت عام 336م ومحمد عام 632؟؟ الفرق يقترب من 297 سنة !! إنها نفس الفترة الشبحية المتكررة .. عليه فإن الصراع مع الآريوسية يعكس في جوهره صراعا مع إسلام فتي.
    والملاحظ أيضا بأن مذبحة كربلاء حدثت عام 59 هجري (وفق التقويم الرسمي بحدود 679م) وإذا أزلنا السنوات الشبحية فإننا نقع على عام 381م وهو تاريخ مؤتمر القسطنطينية الذي أعلن فيه تكفير الآريوسية نهائيا وهدر دمها؟ وهذا يقابل إنشقاق الإسلام إلى شيعة وسنّة!
    بعد ذلك يمر الكاتب على موضوع “الهجرة” النبوية ويرى كباقي الباحثين بأنها حجر عثرة أمام البحث، فالمعرفة بتقاليد قانون الدم العروبي بين القبائل تستبعد كلّية المزاعم عن محاولة تدبير قتل محمد، إذ يُعتقد أن مكة (القرن السابع) كانت متسامحة دينيا وهذا جزء من التسامح الديني الذي عرفته النخبة الفارسية، لهذا تبدو هذه الهجرة غريبة، لكنها محتملة في القرن الرابع ميلادي، إذاك كانت مكة تحت الهيمنة الرومانية (بيزنطه) التي أنزلت اللعنة على أريوس.. عليه تصبح هجرة محمد مفهومة وضرورية، وهي بمثابة إنفصال عن الكنيسة الأم في مكة ولجوء إلى يهود يثرب.
    أما بالنسبة للفتوحات “الأسطورية” للإسلام (منتصف القرن السابع) فإن المصادر البيزنطية تصمت عنها تماما وهذا أمر بمنتهى الغرابة مع أن الإسلام طرق أبواب (القسطنطينية) وهدد مملكتها، وهنا يستأنس الكاتب برأي لولينغ الذي أكد غياب دلالات الفتح الإسلامي في المصادر المسيحية، فالموجود لا يزيد عن تلميحات سطحية ليوحنا الدمشقي.
    أما إيزيدور الإشبيلي فلم يذكر شيئا عن إسلام ذلك الوقت المبكر، أيضا تجدر الإشارة إلى أن غرب أوروبا التي كانت مهددة بإجتياح إسلامي (كما تذكر الكتب) لم تسمع بالإسلام .. وفجأة تندلع الحروب الصليبية نهاية القرن 11م وكأنها ذكّرت الأوروبيين (توا) بالإحتلال الإسلامي لبيت المقدس بعد 450 سنة من حدوثه؟
    إن أول الفقهاء الذين أخبروا عن الإسلام في أوروبا هو اليهودي بدرو ألفونسو الذي إعتنق المسيحية في إسبانيا عام 1106م آنذاك كان المسلمون يفرضون نفوذهم حتى توليدو وسرقسطة. أيضا نلاحظ أن فقهاء المسلمين خلال القرون الهجرية الأولى لم يجادلوا المسيحيين بل جادلوا المنوية والمزدكية والزردشتية ..
    وهكذا يصل الكاتب إلى أحدى الخلاصات الملفتة: إن هذا التجاهل المتبادل بين كلا الديانتين قبل القرن 11م يدل بأنهما لم يكونا موجودين بعد (يقصد كمؤسسة)، فإذا إعتبرنا الإسلام هو رد على نشوء المسيحية، ينتج عن ذلك أن الإعتراف بالأرثودكسية كدين دولة (في نيقيا) كان المحرك الباعث لتمكين الهرطقة الأريوسية في أماكن أخرى، فالساسانيون فضّلوا هذه الهرطقة (التي أصبحت فيما بعد إسلاما) لأنها معادية ومعارضة لخصمهم بيزنطه، ولهذا فإن الشاهنشاهية الفارسية دعمت الإسلام المتأخر كما أنهم قُبلوا بترحاب من مؤرخي الإسلام (يقصد طبعا تعظيم الكسروية في التاريخ والأدب العربي).
    وختاما لهذا الفصل يعرج توبر على أطروحة لرودي باريت (مترجم القرآن الأكثر شهرة في ألمانيا) والذي تحدث عام 1957عن إنقطاع في السرد القرآني!؟ وكذلك تعرض لفرضية لولينغ التي تحدثت عن 150سنة من الفراغ في القصة الإسلامية المبكرة، إضافة لوجود قرن إضافي يصعب توثيقه، ليصل إلى قناعة بأن تقديم القرآن بصورته المنجزة والنهائية قد حدث في القرن الرابع الهجري ويقتبس حرفيا عن لولنيغ مايلي:
    إن القادة الدينيين والسياسين الذين أعقبوا النبي، وبسبب أفكار داخلية وخارجية وعدم إستقرار أمور الأسلام الفتي، وتقديرا منهم للتفوق الفلسفي للكنيسة الهلينية الرومانية قرروا الإنكفاء وتكذيب الماضي المسيحي للإسلام والتاريخ المسيحي للقرآن والإسلام وطمس معالمه الأولية وبذا حافظوا على المكتسبات والإستقلالية الدينية السياسلطوية، مما أحدث فراغا تاريخيا تم حشوه فيما بعد.
    هنا أرجو من القارئ الكريم أن ينتبه جيدا إلى خلاصة توبر الأخيرة عن الحركة الأريوسية (الإسلام فيما بعد) التي تبنتها فارس بسبب خصومتها مع بيزنطه، لأن هذه الخلاصة المحورية التي صاغها الكاتب عام 2000م أصبحت محرك دراسات لاحقة كما هو الحال في حلقة البحث بجامعة سارلاند بألمانيا بقيادة هانس أوليغ وكتبهم من قبيل:
    البدايات المظلمة 2005، وبدايات الإسلام 2007) التي بدأت تؤشر العراق ونساطرته كمنطقة مرجحة لبداية الإسلام، تعززها في ذلك فرضيات عن صيرورة اللغة العربية، وتطور الكتابة والنقوش وأصول المخطوطات القديمة.. ولأن الموضوع خارج إهتمامنا في هذا النص أشير إلى أن هذه الخلاصة المركزية لابد وأن تلقفتها أيضا الباحثة الألمانية زينب مولر لتوكد في دراسة فيلولوجية تاريخية أن الأريوسيين لاعلاقة لهم بالأسقف الإسكندري آريوس بل بحركة مصدرها إيران؟ وهنا أنتقل إلى موضوع بوفورت الذي إقتبس بدوره أطروحات مولر وتوبر ليصوغ فرضيته الجديدة حول نشوء المسيحية والإسلام.
    أريوس ـ وعلي: حول الجذور الإيرانية للمسيحية والإسلام؟؟
    بداية يشير الكاتب إلى أنه يتفق مع فرضية زينب مولر Z.Müller التي تقول بأن مصطلح “آريوس”ذو أصل إيراني وأن الهرطقة الاريوسية المسيحية القديمة تضرب جذورها في إيران، وعلى ذلك فإن مصطلح “آريوسي” في اللاهوت الكاثوليكي للقرن السادس يعني (أتباع آريوس) الذي لم يكن له وجودا بل كان شبحا تم إختلاقه وإسقاطه على القرن الرابع، وغرض هذا الإختلاق هو تكفير حركة قوية مضادة “للتثليث” والقبطنة (من أقباط). حركة تم منعها أيام جستنيان (483ـ565م) وتتطابق هويتها مع حركة موجودة ليومنا بإسم “شيعة علي، أو حزب العليّ) ثم يقول:
    في مثال جدير بالقراءة تشير مولر لصعوبات جمة تعترض فرضية طباق بين علي وآريوس وتدعو إلى تعامل مع جذور هذه المادة وتجنب الأحكام السريعة، وكفرضية معاكسة قدمت رؤيتها بأن مصطلح آريوسي يعني: أناس من آريا (إيران) وهؤلاء هم ممثلو الغنوصية الإيرانية المثنوية، أما عن السؤال حول تاريخية علي صهر محمد فتبقيه مفتوحا.
    لذا فإن دراستها تقدم مادة للتفكير والتأمل بغض النظر عن تقرير عما إذا كان “علي” محاولة إسلامية لتجسيد حقيقة أريوسية تاريخية، أو كان أريوس إختلاقا متأثرا بخطوط الرواية العربية. فهذا ما ستقرره البحوث القادمة، كذلك الأمر فيما يتعلق بالسؤال الكرنولوجي وموضعة الزمن لكليهما أو زمن إختلاقهما؟
    لكن بوفورت يحاول التقدم خطوة إلى الأمام ويتفق مع مولر بأن الأجدى حسب وجهة النظر العلمية متابعة مصير الحركة الدينية دون التمسك بتاريخية مؤسسها أو عدمها. فالفرضية تقوم على مطابقة آريوس بعلي وعلى إتهام كاثوليكي لإتباع آريوس بالهرطقة الذين هم أنفسهم أتباع “علي” أو العليين الشيعة..
    لكن الكاتب يضيف قناعة شخصية بعدم تاريخية علي تماما كالمسيح وبولس ومحمد.!! علي يصبح إذن شخصية ميثولوجية وأب مؤسس لحركة سياسية تاريخية موجودة ليومنا (حزب العليّ، الشيعة) ويمكن أن يكون محمد شخصية دينية شبحية، أسّست السنّة ثم ربطت نفسها مع حركة الشيعة لتشكلا معا كنيسة الدولة للنظام الأموي؟ويضيف:
    أفهم آريوس كبناء تم إختلاقه في عصر جستنيان أثناء تمدد الكاثوليكية في أرجاء الإمبراطورية لمحاربة وتكفير أعداء التثليث وهم “العلييون” ولاجدال في أن أتباع آريوس (الشبحي) هم خصوم الأقباط وأن الأريوسين هم أنفسهم أتباع المسيحية المعمدانية (الصابئة) السابقة للكاثوليكية.
    قصة المسيحية بدون يشوع وبولس التاريخيين
    يخبرنا بوفورت بأن الكنيسة الحالية بنسختيها الأرثودوكسية والكاثوليكية (والبروتستانتية) تعرف نفسها من خلال الإنتساب لمؤتمري نيقييا والقسطنطينية، حيث ربطت نشوءها بشخص ذي حقيقة تاريخية هو يسوع الناصري وتلامذته بمعية بولس الذي كان نفسه ساولس أحد مضطهدي المسيحية.. هؤلاء أصبحوا رسلا ومؤسسين لما سُمي لاحقا الكنيسة الكاثوليكية.
    وهي العقيدة “النقية” التي إستطاعت أن تحقق نجاحا بوجه الضلال والهرطقات العديدة، أما الشاهد على هذه المسيحية المبكرة فهي الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل. وسيان إن تطابقت أو تناقضت هذه الصورة التاريخية للكنيسة المبكرة مع تاريخية يسوع المثيرة للجدل والمشكوك بأمرها، فإن منتقدي نظرية الحقيقة التاريخية ليسوع أهملوا نقدهم لتاريخ المسيحية المبكرة التي يطفو فيها بولس مكان يسوع كمؤسس حقيقي وواعظ بأناجيله.
    هنا فإن النقد الراديكالي للباحث الإنجيلي Bruno Bauer ذهب أبعد من ذلك عندما إعتبر بولس شبحا أدبيا وعرف أن رسائله (في العهد الجديد) هي تحوير لإنجيل مارثيون Marcion المفقود (حسب دراسات Deteringلأعوام 92ـ 95ـ 2008) وفي هذه الحالة وعندما لايكون يسوع وبولس وراء الكاثوليكية فيجب أن يكون تاريخ الكنيسة قد شُكّل بطريقة مختلفة تماما عما هو سائد ومعروف.
    والسؤال: في أية بيئة روحية نشأت قصة يسوع المصلوب وكيف إنتشرت في عالم الأنتيكا وكيف أصبحت عقيدة الدولة الرومانية؟ وهكذا يقوم بوفورت بإعداد جدول إفتراضي للمراحل المهمة في تاريخ مسيحية لاترتبط دوغمائيا بتاريخية يسوع، وهذا المبنى من التصوّرات ليس نهائيا قطعيا. وتتضمن فرضيته تعليلا وتفسيرا للإنحرافات عن الصورة التاريخية المألوفة.

    نموذج بوفورت لنشوء المسيحية:
    1ـ في البدء نشأت مسيحية قديمة (يهودية هيليية) أهم طقوسها إرتكزت على تعميد الكبار Batisma والمسح بالزيت Chrisma وتناول وجبة المحبة للمؤمنين Ogapa. وإرتبطت بيوحنا المعمدان وكانت ديانة منفتحة على الغنوصية وديانة “الأقانيم الثلاثة” ووجدت تعبيراتها الإنجيلية في الراعي الصالح والخروف والسمكة والطاووس والحمامة البيضاء والصليب اليوناني، وشاب بدون لحية من تلامذة يوحنا أو المسيح، وكان هذا الدين متسامحا منفتحا ولم يكن قد إرتبط بعد بيسوع المصلوب، وإنتشر لاحقا بإسم الهرطقة “الآريوسية” وشهادته موجودة ليومنا في جماعة دينية إسمها “المندائيون” في العراق أو آريوسية القوطيين والكاثار في الغرب (شمال اسبانيا)، وجماعات عديدة انتشرت في القرون الوسطى ومارست طقوس تعميد الكبار في الكنائس المعمدانية (اليوحنائية).
    ومصدر هذه المسيحية يمكن أن يكون العراق ـ إيران لهذا يوافق الكاتب فرضية مولر بأن إصطلاح “آريوس” يمكن أن يكون قد حمل معنى جغرافيا (إيران).
    2ـ وعلى سبيل التخمين يمكن إعتبار أن هذه المسيحية بدأت قبيل تدمير الهيكل الثاني عام 70م في وسط ديني يهودي في سوريا وفلسطين حيث قامت بصياغة مجاميع من الحِكَم والمقولات، وتم تلقيمها لمعلم حكمة ومخلص إسرائيل (يشوع) الذي لم يكن قد ثُبّت كرونولوجيا، فتارة هو خليفة موسى وتارة خليفة داوود (في القرآن تظهر مريم على أنها أم المسيح وأخت موسى وهارون [قرآن 3.30و 19.29.
    وحسب كورت رودلف فإن هذا التطابق (بين المريمين) موجود أيضا عند أحد آباء الكنيسة المدعو رابولا من إديسا Rabbula المتوفي عام 435م]) وهناك أجزاء كثيرة من إنجيلي توما ومتى تُذكّر بالمراحل القديمة لهذا الدين الذي لم يُصلب يسوعه بعد ولم يكن قد أصبح إبن الله وصاحب معجزات، وتلامذته لم يصبحوا رسلا بعد وشمعون لم يصبح بطرس ويهوذا ليس خائنا.
    3ـ إن أقدم سيرة ليسوع كتبها الإنجيلي مرقس، حسب الرأي السائد منذ القرن19 وقد كان فرانشيسكو كاروتا (صاحب الكتاب الشهير : هل كان يسوع قيصرا) (6) قد عرف بأن إنجيل مرقس إستبطن سيرة يوليوس قيصر، التي نقلها مرقس من روما إلى القدس.
    فمن قائد للجيوش الرومانية حصلنا على آمر جنود السماء، ومن ملك أراده الشعب الروماني إلى ملك أراده الشعب اليهودي، ومن مجلس الشيوخ الروماني (باليونانية Synedrion ) إلى السنهدرين اليهودي ومن بروتوس إلى يهوذا ومن Capitolium (موقع الجماجم والمشتق من لفظ رأس Caput ) إلى Colgatha (الجلجلة) لكن كاروتا لم يتساءل أين نشأ إنجيل مرقس. فهذا عاش في مصر بإعتباره البابا الأول للكنيسة القبطية فعليه لابد أن مصر موطن إنجيله ومن المرجح أن الأقباط أول جماعة دينية اعتقدت بإبن الله يسوع المصلوب (وهذا ينطبق مع عقيدة التثليث المصرية إيزيس أوزيريس حورس. وتجدر الإشارة إلى أن ميلاد الإبن حورس يصادف أيضا 24ديسمبر ناهيك عن رمز الصليب الذي يرتبط بحرف الحياة الفرعوني أنخ).
    4ـ إن وجهة نظر كاروتا حول دور مرقس في نقل مكان سيرة القيصر وإستبدال شخصيات الدراما تركته لا يرى أن إنجيل مرقس كان فريدا في تضاده مع ديانة القيصر يوليوس (التي تسمى Divius iulius ) وذلك عندما إستبدل القائد العسكري يوليوس بيسوع القائد الروحي، إذا لم يعد هنالك القيصر الإله بل يسوع اليهودي المصلوب، وهذا جعل ديانة يسوع مشحونة بعداء الدولة التي كانت حينها ماتزال تؤمن بعقيدة القيصر (يوليوس) الإله.
    5ـ ويبدو معقولا أن ديانة القيصر ( يضاف إليها تعظيم اوغسطس) قد تم دمجها مع الكنيسة القديمة الهلينية في عهد دقليديان (حكم بين 285ـ 305م) مضطهد الأقباط أو الذي كان معاديا لأتباع دين يسوع، لكنه لابد كان “آريوسيا “مسيحيا وبعكس ذلك لايمكن توضيح كيف أن الكنيسة إقتبست نظامه الإمبراطوري في توزيع أبرشياتها (مراكز الأسقفيات) وكذلك لايمكن توضيح كيف أن مرقده لايزال لليوم كنيسة مسيحية. وقسطنطين هو الأخر كان آريوسيا لكن لابد أن عهده شهد نهاية التأليه الروماني للقيصر يوليوس .. بعدهما يبدو أن كنيسة إمبراطورية رومية (شرقية) تشكلت وفق مسيحية قديمة “آريوسية” لكنها لم تكن تنتمي بعد ليسوع المصلوب.
    6ـ ويبدو محتملا أن حركة تطورت في المشرق مضادة لفكرة التثليث القبطية وعقيدة الصلب وإبن الله، وإعتقدت بشخص تاريخي على شاكلة أنبياء اليهود. هذه الحركة كما يراها الكاتب هي شيعة العلي “الآريوسية” التي وجب تكفيرها وهي حركة تقدّس يوحنا إلى جانب يسوع (كما في الإسلام) وفي محيطهم نشأ القرآن القديم كتابا مسيحيا يجد صداه الأدبي والعقلي في مقاطع عديدة من إنجيل متى (حسب دراستي لوليغ 1973 ولوكسمبرغ2001) وكما الأقباط فقد كان أعداء التثليث”العلييون” مستقلين سياسيا وأضداد لديانة تأليه القيصر وبالتالي أعداء للدولة (الرومانية).
    7ـ الخصومة بين الأقباط والعليين قادت في القرن الخامس إلى صيغة مسيحية في مناطق واسعة من غرب آسيا، قبلت فكرة الصليب القبطي، كحل وسط، وهذه الصيغة طرحها T. تيودور Mopsuestia وبموجبها أصبح يسوع إنسانا في مولده وصلبه. أما طبيعته الإلهية فلم تتأثر بذلك وهذه الصيغة تم تكفيرها من الكاثوليكية لاحقا لكنها إقترنت بالكنيسة الشرقية النسطورية. التي لاتزال مستقلة عن الكنيسة الأرثودوكسية الكاثوليكية الرومانية. وحافظت على إستقلاليتها في العصر الفارسي الساساني، وكذلك أثناء الحكم العربي فقد كانت ديانة ذات حضور موازي لدين الدولة (الإسلام) وذات مرجعية كنسية ناطقة باللغة السورية (الآرامية) مثلها كاثوليكوس سلوقية وطيسفون (المدائن).
    8ـ لكن القيصر جوستنيان عارض هذه النسطورية المدعومة من فارس والمنافسة لكنيسة الإمبراطورية، ورمى بثقله إلى جانب الأقباط (زوجة جوستنيان تيودورا كانت قبطية) وأخذ عنهم فكرة الصليب مدفوعا بهم إستثمار الدفق الديني لإستقرار الإمبراطورية، حينها بدأت كنائس الإمبراطورية تتزيّن بالصور والإيقونات لتقريب صورة يسوع لأذهان الشعب .. وأصبحت وجبة المحبة لمؤمني المسيحية القديمة تتحول إلى قداس يديره كهنة.
    وفي تلك الفترة بُدء بإنشاء قصص الرسل الإنجيلية، التي رُبطت إرتجاعيا بأعمال شخصية تاريخية ليسوع.. ومن الآن فصاعدا أصبحت الكنيسة الإمبراطورية تحتكر تمثيل مسيحية يسوع، وكل عقيدة منحرفة عنها كالنسطورية “كنيسة المشرق” أو آريوسية المسيحيين المعدانيين أو شيعة العلي ستصبح زندقة مارقة يتوجب منعها ومطاردة أنصارها.
    9ـأما المرحلة الجديرة بالإنتباه فتتضمن نزاعا عنيفا بين العليين (أو الشيعة) مع الأمويين، هذه الصدامات، بلغت إربها بإتفاق الطرفين على صورة تاريخية موحّدة، بإتفاق القادة على مرجعية موحدة هي النبي محمد. وفي هذا الإطار أصبح علي إبن عم وصهر محمد (ما) القرشي، وبنفس الوقت أصبح معاوية الأمويين صهره أيضا. وهذا الإتفاق كان بمثابة ساعة الميلاد الحقيقية لإسلام اليوم.
    (أشير إلى ميول بحثية بدأت تشق طريقها، خصوصا بعد صدور كتابي مانفرد تسيلر M. Zeller (7) عن الدولة الأموية والإسلام المبكر في إيران صدرا عام 1993 وفيهما استنتج أن الدولة الأموية والفارسية تعايشتا معا وأن عبدالملك بن مروان عاصرالملك الفارسي خسرو الثاني ( 591ـ628م) وقد توصل إلى نتائجه من خلال دراسته للمسكوكات والقصور الأموية، وأشار إلى أن تاريخ الدولة الأموية هو أقدم ب78 سنة من التاريخ الرسمي!! وعلى هذا تترتب أمور بالغة الأهمية).
    10ـ ولبلوغ التمام لابد القول أن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية الحالية هي نتيجة لإنقسام متأخر حدث في كنيسة جوستنيان (الأرثو ـ كاثوليكية) ، ويبدو أنها أصبحت مستقلة في القرن العاشر، فقبل ذلك كان أسقف روما يُعتبر أحد البطاركة الخمسة للكنيسة الإمبراطورية (المقصود البيزنطية) وعندما أكتسبت روما الأهمية في عصر الشارلمانيين البيبين Pippin والأوتوويين Otto (أوتو الأول: 936م) تم تأهيلها للإستقلال السياسي عن بيزنطه، بعد تعزيزها وإختلاق تاريخ كنيسي يرجع إلى بطرس معزز بسلسلة مُضللة (مغشوشة) من قوائم الباباوات، كي ترجح مرجعيتها وأسبقيتها على الأرثودوكسية اليونانية (بيزنطه).
    إن هذا المبنى لتاريخ المسيحية القديم يتعارض مع كثير من النصوص القديمة التي روت القصة التقليدية للكنيسة والتاريخ المسيحي، وبرأي بوفورت فإن تلك النصوص هي مزوّرات وحشو متأخر وتحريف تم صياغته وإسقاطه على أزمنة سابقة.
    والبرهنة على النحل في وقائع منفردة ليس عسيرا، لكن التزوير غالبا ما يتناول المحتوى، وهنا لايمكننا فهم طبيعته إلا من خلال الصورة الكلية، التي نكوّن منها مادة التاريخ. وتلك الصورة الكلية ترتبط بأخبار ماضية منها ما هو حقيقي وما هو منحول (مزوّر) لذا فإننا سندخل في دائرة هيرمينوطيقية، لايمكننا الخروج منها إلا إذا نجحنا بإنجاز صورة شاملة غير متناقضة لمسار التاريخ، وعن هذا مازلنا بعيدين، عليه فأفضل مانفعله تجربة إعادة تشكيل الصورة التاريخية بحيث تمنحنا نصوص الموروث منطقا سيوسيو بسيكولوجيا تاريخيا
    الطبيعة الواحدة، وجدل الآريوسيين حول يسوع
    بناء على التصوّر الفرضي لتاريخ الكنيسة يعود الكاتب إلى طرح الأسئلة حول مصطلح “أريوسية”وتاريخية أو مطابقة “علي” و”آريوس”، ويقول بإن مولر فهمت أيضا المصطلح من خلال تصورّها الخاص لنشوء المسيحية، وهي صائبة (حسب رأيه) عندما عنت بأن توصيف الآريوسية في أيامنا هو نحل وإختلاق لاهوتي قامت به عقيدة الأقانيم الثلاثة وجدل حول قيم الإبن والآب والروح القدس، ففي ذلك الوقت لم تكن قد وُجدت كنيسة موحدة بعد أو كاثوليكية مُوحّدة.، ناهيك عن أن تاريخ الأديان لايقتصر على الكنيسة الكاثوليكية، ومن باب أولى إعادة بناء تصوّرات للجدل الآريوسي على نواة تاريخية، وهذا ما فعلته مولر عندما عرّفت الخصوم كما يلي: الآريوسيون هم مثنوية غنوصية إيرانية. النساطرة هم مسيحيون يهود يهوويون (من يهوا)، اتباع الطبيعة الواحدة هم أنصار ديانة الآلهات.
    وهنا ترد مولر الأقباط إلى مسيحية ترتبط بالأم إيزيس كعرب (ماقبل الإسلام) الذين عظّموا اللات والعزة..وعليه يسجل بوفورت إعتراضا، ويضع الآريوسيين والنساطرة وأتباع الطبيعة الواحدة في وعاء مشترك إذ يعتقد أن تلك التسميات لاتصف حركات محددة، بل تصف مبنى لاهوتيا إختلقته الكاثوليكية لزندقة وتبرير بطشها بتلك الحركات، ويرى أن الأقباط هم من أتباع الطبيعة الواحدة، ولم يعظّموا إيزيس، مع معقولية إنتماء ماريا ويسوع للصورة التاريخية لإيزيس وحورس.
    فالأقباط كانوا ومازلوا مسيحين دون أن يكونوا أتباعا لديانات الإلهة الإم، وكانوا ومازالوا يعتقدون بيسوع مصلوب وإبن أبدي لله، أما أتباع آريوس فكان يسوعهم إنسانا مخلوقا، وهو نفس الجدل المستمر للآن بين المسيحين والمسلمين. جدل لا مساومة فيه بين طبيعته البشرية والإلهية.
    وهو برأي الكاتب إثبات على أن هذا الجدل ليس نزاعا نقديا لاهوتيا وإنقساما فقط بل حقيقة تاريخية تعبر عن مشاعر عامة الناس إزاء هذا النتاقض (بين طبيعتي يسوع)، والدلائل ترجح أن النظرة الكاثوليكية للآريوسيين تقصد أيضا الإسلام أو المرحلة الممهدة له كما في فرضية توبر عن التمائل بين الآريوسية والإسلام والتطابق بينهما في نقاط جوهرية.
    إن الغياب المطلق لنزاع لاهوتي بين المسيحية والإسلام في القرون الوسطى (المبكرة)، والتوقف المفاجئ لوجود الأريوسين وإنقراضهم في المناطق التي وصلها الإسلام (بينما حافظت القبطية والنسطورية على وجودهما) وعدم تذكّر الإسلام لماضيه الآريوسي، أثناء التحالف الشيعي السني الذي يعكس بنفس الوقت نوعا من الغرابة والشبهة، حول أصل الإنتماء المشترك لمحمد؟ تجعل السنوات ال 297 بين مؤتمر نيقييا وبداية الهجرة وعلاقتها بالسنوات الشبحية، لاتبدو صدفة عمياء.
    وبإيجاز وتحت عنوان فرعي: آريوسية، نساطرة، مندائيون والجذور الإيرانية للمسيحية.
    يطلعنا بوفورت على قناعته بأن الطمس التاريخي وإختلاق آريوس حدث بعهد جوستنيان وبهذا السياق يعرج على تاريخ النساطرة (كنيسة المشرق) ويستقي من مقال للمطران الآشوري مار باوي سورو، أفكارا تضيئ على تاريخ الكنيسة النسطورية ورفضها إستعمال لقب “نسطوري” ويخبر حسب مؤتمرات كنيسة المشرق بأن إسم نسطور ظهر أول مرة في رسائل البطريرك جورجيس (660ـ680م) أي بعد وفاته بأكثر من قرنين وبعد أكثر من قرن على مايُسمى: قانون الأعمدة الثلاثة، الذي سنّه جوستنيان وبموجبه تم تكفير أهم لاهوتيي كنيسة المشرق وهم: إيباس الإيديسي 457م، تيودوريت الكيروسي466م، تيودور المُبسيستي 428م .
    أما نسطور نفسه فيُزعم أنه توفي عام 451م ، وكان بين 428 ـ 431م بطريركا للقسطنطينية، وزعم أن تعاليمه قد رفضت في مؤتمري أفسس 431م وخلقيدونية 451، وهذان المؤتمران الكنسيان لم يثيرا إنتباه الكنيسة النسطورية أيام جوستنيان (عن سورو).
    وهنا يقول بوفورت: إن إنشغالي بهذا الموضوع، منحني إنطباعا بأن كلا المؤتمرين الكنسيين محض إختلاق وحشو متأخر. ويستند بذلك على رأي لماريانا كوخ M. Koch التي تقول فيه إن غاية جوستنيان ليست الظهور كمُبتدع للأرثو ـ كاثوليكية، لأنه بالفعل كان مُنشئها، وتم ذلك من خلال منحها زمن نشوء مبكر، إقتبسه اللاحقون وأصبح أمرا مقضيا.
    ثم يضيف بأن إختلاق الشبح آريوس كان ذريعة لتكفير وملاحقة أولئك الذين رفضوا الإيمان بمسيح مصلوب كالعليين (الماقبل إسلامية) والمعمدانيين. ويشير إلى معقولية تبني كنيسة المشرق في القرن الخامس لديانة يسوع وفق تصورات تيودور المُبسيستي، حيث مارست طقوسا وشعائر كنسية سورية قديمة لم تكن لها صلة بلاهوت الصلب القبطي، وكان مركزها ومازال في سلوقية الهلينية الفارسية.
    ثم يعرض إلى الأقلية المندائية في العراق (إنخفض عددها بعد الإحتلال الأمريكي من 60ألف إلى خمسة آلاف) المجهولة الأصول والتي تؤمن بيوحنا المعمدان كشخصية تاريخية، حيث يعتقد المؤرخون بأنهم نقلوا هذه الديانة من فلسطين إلى بابل، بدون أدلة واضحة، وفي الحقيقة قد يكون الأمر معكوسا: ففي العصر الفارسي البابلي، نشأت أسطورة يوحنا بين اليهود الذين لم يعودوا إلى فلسطين .. أي أن هذا الميثوس كان قد تطوّر في فضاء بابلي يهودي هليني فارسي خليط.. هناك إستطاعت عقيدة يوحنا أن ترتبط بالعقيدة الفارسية Spenta Mainya ( الروح الطيبة).
    وإذا كانت هذه الظنون أكثر من مجرد تكهنات، فإن إشتقاق الصفة “آريوس” تعكس محاولة كاثوليكية لطرد منشأها الجغرافي من الذاكرة الجمعية، وعلى هذا المنوال مُهّد طريق جوستنيان لتحوير دلالاتها، بمساعدة ربط مرجعية أعمال الرسل (الأنجيلية) بيسوع وبولس.
    آريوس ومحمد وعلي؟
    إذا ما أصبح تكفير آريوس موجها إلى المكذبين لبنوة يسوع لله (الممهدين للإسلام) يصبح توبر مصيبا في ظنونه التي طابقت بين الآريوسيين والمسلمين.إضافة إلى أنه يجنبنا إعتبار العليين “الشيعة فيما بعد” حركة سابقة للإسلام. لكن ذلك يتعارض مع حقيقة تكفير الآريوسيين في عهد جستنيان (483ـ565م) فإذا أعتقدنا أن الآريوسيين هم مسلمو أيامنا، فلابد أن جوستنيان عرف محمد ، في هذه الحالة يصبح نشوء الكاثوليكية بمثابة رد على تمدد إسلام قوي في فضاء الإمبراطورية.
    وهذا الأمر ليس مستبعدا بالمطلق. فحسب دراسات تسيلر وفايسبرغر وتوبر فهناك مايشير إلى أن تقويم الهجرة كان معتمدا قبل القرن السابع ميلادي!!، وبنفس الوقت هناك أسباب تدعو للإعتقاد بأن الإسلام كان رد فعل سببه منع جوستنيان للآريوسية! وهذا التصور يدحض أن النزاع مع الآريوسية كان شأنا داخليا مسيحيا. فالمعقول أن منع جستنيان لها سبب بحثها عن حلفاء في دائرة الإمبراطورية.
    إن إتحاد الأمويين مع العليين تحت سقف الإسلام كان بمثابة الإجابة العربية ـ السورية ـ الفارسية على نشوء كنيسة الإمبراطورية القبط ـ كاثوليكية لجستنيان!! والتي دفعت إلى تطرف معاكس أثمر عنه مأسسة الإسلام.
    وكما يُزعم فإن وفاة محمد أعقبها إنشقاق الإسلام إلى سنّة وشيعة.. وهذا الإنشقاق العميق بين التيارين يصعب إيضاحه. كما يذكر إليغ وفايسبرغر.. وكذلك وأوليغ ولوكسنبرغ.. والسؤال متى كانت لحظة إتحاد السنة والشيعة وخلق أسطورة الأصول المشتركة !
    في هذا السياق تدخل الشخصية التاريخية لمعاوية (603ـ680م حسب التاريخ الرسمي) في اللعبة. وهو شخصية ينظر لها السنة خلفا شرعيا لعليّ بينما ينظر له الشيعة كمجرم. ومن يبحث عن إجابة سيقف بالضرورة أمام معركة صفين عام 657م (تاريخ رسمي) وما أعقبها من ألغاز.
    تاريخيا يبدو أن جيشي الشيعة ومعاوية إلتقيا في صفين، وأن جيش معاوية كان مهددا بالهزيمة، ويبدو أن الشيعة قبلوا إقتراحا (التحكيم) يقضي بقبول السلام والإعتراف بمعاوية كخليفة، أعقب ذلك إنقسام الشيعة (ظهور الخوارج)
    لكن بوفورت له قراءته التي يعللها كما يلي:
    أغلب الظن أن معاوية (من المحتمل أنه كان حليفا ومحميا من بيزنطا) كان يحارب الشيعة الذين تسندهم الجيوش الفارسية. وأثناءها إعترف معاوية بالكتاب المقدس للشيعة ـ القرآن القديم في طوره المسيحي ـ على أن يقبل به الشيعة خليفة..وفي هذا الإتفاق وجب نشوء الميثوس الإسلامي التأسيسي، بحيث أصبحا سوية أقرباء لمحمد وبالتالي إمتلكا معا شرعية وحق قيادة الجماعة الإسلامية. لكن كراهية الشيعة لمعاوية سرعان ما اندلعت بعد أن أوصى بالخلافة لإبنه يزيد الذي نازعه عليها الحسين بن علي مما أدى إلى المذبحة الشهيرة في كربلاء وموت الحسين عام 680م(تاريخ رسمي).
    ويختم الكاتب: بعد الأحداث الدينية في عصر جستنيان إستطاعت الكاثوليكية أن تفرض وجودها، وإستطاع الإسلام تدريجيا مأسسة روايته التاريخية ولم يمض زمن بعيد حتى إستطاع الإمبراطور قسطنطين السابع (912_959م) من وضع التاج المتمثل بـ(ثلاثمائة سنة شبحية) على رأس تاريخ ديني مُصطنع
    خلاصة:
    إن هذه الدراسات هي محاولة لبناء تصوّرات تاريخية بعيدا عن الأسطرة والمعجزة وتجاوز تناقضات الرواية الرسمية، وبلا شك فهي تصدم وعينا التاريخي بعنف.. عام 1999م أصدر إليغ كتابا بعنوان: من حرك عقارب الساعة، رفع اللثام فيه عن القيصر البيزنطي المثقف قسطنطين السابع الذي يُنسب إلى دواوينه إعادة كتابة تاريخ العالم، وإتلاف المدونات القديمة، ولاننسى أن المعلم أبو جرير الطبري ليس بعيدا عنه؟ وإجمالا هناك ميول حديثة ترى أن الإسلام قد نشأ وسط جسد سكاني عربي في الهلال الخصيب.
    وتراه بمثابة تمرد أمراء محليين (أمويين) لملء الفراغ الذي نجم عن ضعف الفرس وبيزنطا، وهذا يعلل صمت الكتابات البيزنطية والمسيحية وغيرها عن تناول الإسلام المبكر وفتوحاته، وكأن شيئا لم يحدث.
    ربما يقدم تصوّر بوفورت تعليلا مفيدا يضيئ شيئا من غموض الحركة العباسية التي قدمت من فارس تقودها سيوف أبي مسلم الخرساني (لاننسى أن شرعيتها استُمدت من قربها للعليين) فرغم ماتغصّ به كتب التواريخ من حكايا إلا أن العصر العباسي المبكر يبدو أسطوريا ويكاد يخلو من آثار العمارة (خصوصا في بغداد) مقارنة بالعصر الأموي الذي ترك شواهد لاتمحى كمسجد دمشق والأقصى والقصور الصحراوية.
    الهوامش
    1- النحل في تاريخ الكنيسة القديمة Die Fälschung der Geschichte des Urchristentumsـ
    2 ـ Heribert Illig, Das erfundene Mittelalter”, Econ-Verlag München-Düsseldorf 1996
    3- التزوير في التاريخ الأوروبي Die Fälschung der europäischen Geschichteـ
    4ـ Geschichtsfälschung von : Uve Topper 2000 تزوير التاريخ
    Arius und Ali: Über die iranischen Wurzeln des Christentums und die -5 christlichen Wurzeln des Islamـ Jan Beaufort حول الجذور الإيرانية للمسيحية، والجذور المسيحية للإسلام
    Carotta, Francesco (1999): War Jesus Caesar? 6ـ
    7ـ Manfred Zeller, Der Iran in frühislamischer Zeit bis zum 10. Jh. 1993; Das Kalifat der Omaijaden 1993

  24. atef el-faramawy Says:

    ليس موهبة الا التى بلا شكر
    وأما بنعمة ربك فحدث واشكر الله على عطاياك
    من ازداد علما ازداد غماً
    لأنه سيعرف حقيقة نفسه
    ومرتبة الأخلاق أفضل من مرتبة العلم والمثل العامى يقول الاخلاق فضلوها على العلم
    لا بد وان يمتلك الانسان رصيد من الأدب والاخلاق الفاضلة والقيم الحضارية الانسانية الرفيعة قبل أى شئ
    مسموح بمناقشة الفكر لأنه اجتهاد بشرى قد يصيب أو يخطئ قائله ولكن ليس من الأدب الهجوم على شخص المحاور
    حتى الهجوم على الفكر لا بد وان يكون له أسانيد علمية ترجح وجهة نظر على أخرى وليس هجوم من أجل الهجوم فهذا يسئ للشخص الذى يوجه الاساءات للآخرين ويفرز معدنه واصالته وتربيته واخلاقه

  25. atef el-faramawy Says:

    كلمات للملكة ماري عن رسالة حضرة بهاء الله

    (جاءت كما تجيء كل الرسالات العظيمة
    في ساعة من الحزن البالغ والصراع الداخلي واليأس الشديد
    ولذلك هوت البذرة إلى الأعماق )

    (نداء عظيم إلى السلام يتردد وراء كل الحدود
    ويسمو فوق كل نزاع حول الطقوس والعقائد المتعسفة ……..
    أنها رسالة عجيبة
    تلك التي منحنا إياها حضرة بهاء الله وأبنه حضرة عبد البهاء ،
    أنهما لم يقيماها مهاجمين
    علما منهما أن أصل الحقيقة الخالدة الكامنة في لبابها
    ليس لها إلا أن تضرب بجذورها وتنتشر …….
    أنها رسالة المسيح
    أخذت من جديد بالكلمات نفسها تقريبا
    إلا أنها تعدلت بما يلائم فوارق الألف سنة أو يزيد )

    (إن أسترعى أنتباهكم
    اسم حضرة بهاء الله أو أسم حضرة عبد البهاء في يوم من الأيام
    فلا تبعدوا آثارهما عنكم ، بل فتشوا عن كتبهما
    ودعوا كلماتهما ودروسهما المجيدة الحاملة للسلام الخالقة للمحبة
    تهوى في سويداء قلوبكم كما هوت إلى أعماق قلبي …
    فتشوا عنها وكونوا أسعد حالا)

    وفي شهادة أخرى
    تعلق تعليقا ذا دلالة عظيمة على مقام النبي العربي

    ( الله هو الكل ،
    هو كل شيء هو القوة المحيطة من وراء الخلق جميعا ..
    صوته هو الصوت المنبعث من داخائلنا
    يظهرنا على الخير والشر ،
    إلا أننا غالبا ما نتجاهل هذا الصوت أو نخطيء فهمه ،
    وعلى هذا اصطفى مختاره ليهبط بيننا على الأرض
    يوضح كلمته ومراده الحقيقي ،
    ومن ثم كان الأنبياء ،
    كان السيد المسيح وكان حضرة محمد وكان حضرة بهاء الله ،
    لأن الأنسان يحتاج من حين لآخر
    إلى صوت على الأرض يذكره بالله
    ويشحذ من أدراكه لوعود الله الحق .
    تلكم الأصوات المرسلة إلينا
    أكتست لحما حتى نستطيع أن نستمع إليها
    بآذاننا الترابية ونفهم عنها )

    هكذا قالت الملكة ماري

  26. atef el-faramawy Says:

    البهائية هى أوسع الديانات انتشارا بالقياس لعمر الرسالة

    هناك دول لم يعد فيها البهائيين أقلية

    ناورو ” 1,106″ 9.22%
    تونغا “6,582 ” 6,09%
    توفالو “580” 5.86%
    كريباتي “4,321” %4.70
    بوليفيا “269,246” 3.25%
    جزر فوكلاند “67” 2.98%
    فانواتو “5,418 ” 2.78%
    بليز “6,941” 2.73%
    ساموا “4,178” 2.37%
    غوايانا “14,584” 2.09%
    الامارات العربية المتحدة “55,214” 1.95%
    ساوتومي وبرنسيب “3,011” 1.88%
    موريشيوس “21,848” 1.84%
    زامبيا “162,443” 1.70%
    الدومينيكان “1,225” 1.61%
    ميكرونيزيا “1,909” 1.61%
    جزر المارشال “1,023 ” 1.50%

  27. wizeman Says:

    الدكتورة الفاضلة صاحبة المدونة
    اسمحى لى ان اذكر بـ · القواعد العامة التى تحكم نشر التعليقات:
    والتى كان من بينها :-
    عدم كتابة أى تعليقات من شأنها الطعن فى عقائد الآخرين، أو إهانتها، أو التسفيه منها، أو التفاخر بدين على حساب آخر، وغير ذلك من الأمور التى تؤذى أصحاب العقائد.

    واعتقد ان الاستاذ المحترمatef el-faramawy قد خالف تلك القاعدة والامثلة كثيرة : اذكر منها :
    -(تمتلئ كتب التفسير التي بين أيدي الناس عن طرائف قام بها حضرة موسى )
    -(حيث وضع يده في عبه وخرجت بيضاء )
    -(وهذا تفسير لا يخلو من سذاجة مفرطة قد يتقبلها بسطاء العقول الذين تستهويهم قصص المغامرات ومشاهد الإثارة المفتعلة والمسلسلات البوليسية التي تمثل علاجاً نفسياً لهم )
    وغيرها الكثير فلا تخلو مشاركة واحدة من اكثر مما ذكرت
    وقد كنت قد تلقيت من سيادتك عدم استحسان لاسلوبى (اعتقد ان تعليقك قاسى شوية ) ومشاركاتى تتأخر فى السماح لها بالنشر وقد لا تنشر
    فى حين ان الاستاذ المحترمatef el-faramawy يتلقى الشكر (thanks atef & welcome in my blog)
    ارجو اخذ الموضوع بعين الاعتبار
    وشكرا ،،،

  28. Smile Rose Says:

    استاذ ويز مان
    هذه المدونة للتفاهم بين المصريين انسان لانسان وللبحث عن العيش المشترك فى عالم واحد ابدع الله تكوينه لكل البشر ما يجب ان نبحث فيه هو:
    كيف نحافظ على ماانعم الله لنا به من خيرات الطبيعة ؟
    كيف نتحرى الحقيقة بانفسنا ولانلقى التهم على الناس جزافا؟
    كيف نوفر التعليم للجميع فى كل انحاء الوطن ؟
    كيف ندعم مساواة الجنسين ونرفع الظلم عن نصف سكان العالم من النساء؟
    كيف نساهم فى توافق الدين والعلم؟
    كبف نتعاون لازالة الهوة السحيقة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش من خلال العدالة الاقتصادية فى توزيع الثروات بالعالم ؟
    كيف نعمل سويا من منطلق المحافظة على بيئة الارض التى جعلنا الله فيها شعوبا وقبائل لنتعارف ونتشارك فى المحافظة عليها؟
    كيف ننمى شعور الوحدة والاتحاد فى الاجيال القادمة؟
    كيف نبعد شبح الحروب فى العالم؟
    لا تقل ماذا اعطانى وطنى او العالم بل يجب ان نقول ماذا سنعطى للوطن والعالم من حقوق وواجبات ؟
    هذا هو الذى يجب ان نبحث عنه.
    اما عن خلفيتى الثقافية فهى مثل كل المصريين احب الخير للجميع تربيت على روايات نجيب محفوظ وانيس منصور وتيمور وطه حسين ومصطفى وعلى امين والشرقاوى والسباعى وغيرهم وشعر الشناوى وشوقى ودرويش وحافظ ابراهيم وشعراء المهجر ونزار قبانى وبيرم التونسى والهادى اقبال وجويدة وحداد والرحبانية وعلى ريشة وكتابات الاستاذ حسين بيكار رحمه الله ورحم كل الذين رحلوا عن عالمنا ممن ذكرتهم بعدما اثروا حياتنا تنويرا والمسرحيات القديمة والحديثة الكوميدية التى لها هدف كلها تعجبنى ولك شكرى

  29. Smile Rose Says:

    الف سلامة استاذ عاطف انت والكمبيوتر

  30. عاطف الفرماوى Says:

    لم اتناول نجيب محفوظ ضمن رواد النهضة الفكرية لاسباب ساكتب عنها لاحقا وهذا سيسبب دهشة للكثيرين وتقبلوا تحياتى وتقديرى وشكرى ومحبتى

  31. thelightway Says:

    يامن لبست ثوب الحكمة
    مصادر خطيرة
    ربنا يهديك وتفتح عينك وقلبك وبصيرتك

    فلن ينفع ما تفعل ولن تستطيع ان تقف امام الخالق عز وجل ولا العالم اجمع فماذا عمن اعترضوا على الرسالات الالهية اين هم من اعتراضهم واين قوة الحكمة الالهية التي تنشر الكلمة بين البشر اعتقد علينا ان نقول اين الثرى من الثريا

    “ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين وما من منكم احد عنه حاجزين” الحاقة 44-

  32. thelightway Says:

    الله يعينك على نفسك يامن لبست ثوب الحكمة وياليتك تدعك من القراءة في الدين البهائي وان تلتزم بما امر به الخالق عز وجل في القرآن الكريم
    “اقرء كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا”

  33. wizeman Says:

    جارى صياغة الموضوعات على مدونى الخاصة
    http://wizeman90.wordpress.com/2009/10/07/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9%86/

  34. عاطف الفرماوى Says:

    نقلت يوم 26 سبتمبر لمستشقى عين شمس التخصصى لعمل عملية انسداد فى الامعاء وتمت المرحلة الاولى من العمليى وانا طريح الفراش والعىج لمدة لا تقل عن اربع شهور
    واطلب من الجميع الصلاو والدعاء بالشفاء تخفيف الالام

  35. Smile Rose Says:

    سلامتك الف سلامة استاذ عاطف وان شاء الله تقوم بالسلامة

  36. wizeman Says:

    الدكتورة الفاضلة صاحبة المدونة
    قمت بإعداد مدونة خاصة بى
    ويشرفنى مرورك عليها والتعليق على ما كتبته فيها
    شكرا
    http://wizeman90.wordpress.com/2009/10/07/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84/

  37. wizeman Says:

    عدت مجددا
    كعادة الاصدقاء
    فهل اجد ترحيب واجابات على اسئلتى ؟؟؟؟؟؟
    و هل استطيع ان اطمئن على صحة الاستاذ عاطف الفرماوى ؟

  38. Smile Rose Says:

    اتمنى ان يرى تعليقك الاستاذ عاطف

  39. atef el-faramawy Says:

    شكرا عزيزى ويزمان ومشكلاتى الصحية لم تنتهى بعد فقد اكتشف الاطباء وجود ورم سرطانى فى القولون وتمت الجراحة فى مستشفى عين شمس التخصصى ولازلت أتعاطى العلاج الكيماوى ثم استريح شهرين لغسيل الجسم من الأدوية الكيماوية ثم سيقوم الجراح بعمل عملية ثانية ربما فى مايو تسمى تدبيس القولون واحتاج ثلاثة شهور لالتئام الجراح اذا كتب الله لى الحياة وشكرا لسؤالك عن صحتى

  40. Smile Rose Says:

    الف سلامة عليك ياستاذ عاطف وربنا يتمم لك الشفاء

  41. atef el-faramawy Says:

    مالك ومالى يا أخينا

    ليه كل الصراع ده .. ليه كل الحروب دى .. ليه ننشر ثقافة الكراهية بدلا من ثقافة الحب .. كل واحد عمال يفتش فى معتقدات الآخر ويحقرها .. هو عشان أنا باعتقد ان طريقتى صح يبقى غيرى غلط .. ليه منبقاش احنا الاثنين صح .. هى الحقيقة لها وجه واحد .. طبعا لا .. هو ربنا خلقنا متساوين فى الفهم والتصور والادراك .. طبعا لا .. ولاثبات هذه الحقيقة تابع معى المثال التالى :
    لو طلبنا من مجموعة من المكفوفين وصف الفيل واطلقناهم على الفيل فمنهم من تحسس الذيل ومنهم من تحسس الرأس ومنهم من تحسس قمة الجسد ومنهم من تحسس أسفل الجسد ومنهم من تحسس الأرجل ومنهم من تحسس الخرطوم ………………….. الخ
    ثم اجتمعنا بهم وطلبنا منهم وصف الفيل .. فقام كل واحد بوصف الجزء الذى تحسسه باعتباره الفيل .. يبدو من الظاهر أن هناك اختلافات بينهم وكل منهم يدافع عن وجهة نظره بحرارة وتعصب .. فى الحقيقة ليست هناك اختلافات لأن الفيل هو مجموعة التصورات لكل منهم فكل فرد بامكانياته المحدودة تصور حقيقة الفيل من الجزء الذى تحسسه واعتقد انه الفيل واعتقد انه يمتلك كل الحقيقة ..
    فنحن مثل هؤلاء العميان ندرك جزء من الحقيقة معتقدين أننا نمتلك الحقيقة وننظر لرؤية الآخر باعتبارها خطأ .. نفترض أن الآخر خطأ .. هل نناقشه أم نحاربه أو نقتله .. طبعاً المنطق المتحضر يقول بالحوار مع الاحتفاظ بالمحبة والود وفى النهاية نحترم فكر الآخر حتى لى اعتبرنا أنه على خطأ .
    الأديان ذاتها لم تجيب عن الألوهية بشكل واضح فقد قال حضرة المسيح فى الانجيل : الله غيب .. الله لم بره أحد قط .. والابن خبر هذه الحقيقة وعلمها
    وقال القرءان عن الذات الألهية :
    قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولن يولد ولم يكن له كفواً أحد
    وفى موضع أخر يقول :
    لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير
    ليس عدم توضيح حقيقة الألوهية تقصير من الأديان أو الأنبياء بل قد يكون أن قدرات الأنسان غير مهيأة لفهم الغيب والمطلق والله هو الغيب المطلق وهو علام الغيوب .والله هو اللانهائى وعقل الأنسان غير مهيأ لفهم اللانهائى .
    والله هو الحقيقة المطلقة وحقيقة الحقائق التى ندركها بالاحساس اذا كانت القلوب مهيأة لاستقبال الروح . وهى مسائل روحانية بحتة لا مجال فيها للماديات التى هى مجال العقل البشرى فنحن نكافح فى اكتشاف قوانين المادة ونتفنن فى استخدامها لتحقيق فوائد للآنسان تحقق له رفاهية

    وبالرغم من عجز الانسان الواضح فى الاحاطة بكل ما يدور حوله الا انه يظهر بيننا من يدعى انه العالم ببواطن الامور وهذا تعبير عن الجهل المفرط لانه يجب على الانسان ان يعلم عن ذاته وقدراته أولاً . وخطورة هذه النوعيات انهم يطلقون الفتاوى والاحكام ويعطى أمير الجماعة لنفسه اختصاصات الله فيكفر هذا ويسفه افكار ذاك بل يحكم بالعذاب والجحيم للمعارضين والمخالفين لافكارهم العاطلة الباطلة ويبشر بالجنة والنعيم للمؤيدين المناصرين وكأنه يمتلك مفاتيح الجنة والنار .
    بالتأكيد الديان هو الله وليس البشر .الله وحده من يملك مفاتيح الجنة والنار . الله هو الغفور الرحيم الحنان المنان الرحمن الرحيم الودود الشفوق الرؤوف المعطى .
    يقول حضرة المسيح : ان عذبتهم فانهم عبادك وان غفرت لهم فانك انت الغفور الرحيم .
    لو اشتغل كل فرد بالتفتيش عن اخطائه لن يتسع وقته للتفتيش فى عقائد الآخرين واخطائهم .. لاتنظر للقشة التى فى عين اخيك بل انظر للخشبة التى فى عينك
    من يدرى ان الله لن يغفر للخطاه والمذنبين ؟ هل هناك من يدعى انه يعلم علم الله ولا الانبياء والرسل يدعون ذلك .
    جهود الانسان فى اصلاح نفسه هو الجهاد المحمود ولو استطاع كل فرد اصلاح ذاته سينعكس ذلك على الاسرة والمجتمع .. نفتش عن عيوبنا بدلا من التفتيش فى عيوب الاخرين .
    ويقول حضرة محمد لتلاميذه : رجعنا من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر .. فقالوا له : ماهو الجهاد الأكبر يا رسول الله فقال حضرته : جهاد النفس .
    ونتساءل هل عاد مجتمعنا القهقرى للوراء .. لماذا اختفت قيم التسامح والمحبة وقبول الآخر ؟
    لماذا تشتعل بين الفينة والفينة نار الفتنة الطائفية ؟ لماذا بات قتل الأبرياء وتفجير المنشات عملاً مشروعاً ؟ لماذا أصبح العنف الدموى هو دستور ومنهج البعض ؟ لماذا يضيق صدور وقلوب بعض المسلمين اذا شرع المسيحيين فى بناء كنيسة يعبدون فيها الله ؟ وللأسف صدرت فتوى من دار الافتاء بأن بناء الكنيسة مرادف لبناء البارات والخمارات وحظائر الكلاب والخنازير .
    طبعاً مثل هذه الفتاوىتتعارض مع صريح القران ولا قال بها الرسول الكريم .
    اذن مثل هؤلاء الذين يصدرون هذه الفتاوى هم رواد البلطجة الذين يشجعون العنف وتهديد السلام الاجتماعى للمجتمع .. وكان مثل هؤلاء شيوخ الفتنة والضلال يبثون افكارهم فى الكتب الدراسية حتى بات التعليم ومنظومة الثقافة والاعلام تخلق جيل متعصب يتسم بالجهل والانغلاق وعدم قبول الآخر .
    منذ مدة اخبرتنى زوجتى عن احد زملائها من المهندسين الذى اهداها كتاب وحاول ان يشرح لها محتواه وطلب منها قراءته باعتباره دستور سلوكى اسلامى يجب ان يلتزم به كل مسلم فوجدتها غير متحمسه لقراءة الكتاب فتصفحت الكتاب ووجدت أنه يتعارض مع الفطرة السليمة والعقول المتفتحة والنفوس المتحضرة بل يتفق مع المرضى المصابين بعقد نفسية وما أكثرهم فى مجتمعنا الذين يجدون ضالتهم فى الجماعات التى تروج للارهاب والفتنة الطائفية واشعال الحروب والخراب والدمار .
    ويتناول الكتاب موضوعين أساسيين الأول يتناول موضوع :
    تحريم الاحتفال بعيد الحب لأنهم دعاة للكراهية وعدم الاحتفال بعيد الأم لأنهم لا يعرفون معنى الود والتراحم واطلاق المشاعر الجميلة والبشر والسرور فالأعياد التى حرموها تسبب الفرح والبهجة والمودة والمحبة والصفاء وتكون فرصة للتنفيس الايجابى والتحرر من الرواسب السلبية التى تتراكم على النفس البشرية نتيجة ضغوط الحياة ومشاكلها فنجد فى مناسبات الاعياد فرصة للتغيير والتجديد للمشاعر الانسانية
    بينما هؤلاء المتشددين يظلون واقعين تحت ضغوط الحياة اليومية فيختارون التنفيس السلبى بنشر السموم بين الناس ينشرون التزمت والكراهية والانغلاق والارهاب
    وكذلك يرى المؤلف بالطبع عدم الاحتفال بالكريسماس ومولد النبى وشم النسيم ولا يجوز للمسلم الاحتفال سوى بالعيدين الأعظمين عيد الفطر وعيد الأضحى ومابينهما تسود قيم الجمود والتحجر والتشنج العصبى والعنف والارهاب .
    وللأسف لم أجد أى أسانيد من القران والسنة ما يؤكد هذا الزعم الباطل لمؤلف الكتاب الذى يعبر عن تركيبته النفسية المنغلقة المتحجرة المريضة الصحراوية الرافضة للحضارة والتقدم وربما تنطلى هذه الأ فكار على رعاة الاغنام الذين يعيشون بمعزل عن تيار الحضارة الحديثة . وقد تفهمت من خلال قراءتى لهذا الكتيب سبب الاكتئاب الذى نراه على وجوه المتشددين لأنهم حرموا أنفسهم من مشاعر الفرح والبهجة وسقطوا فى بئر الحزن والعنف والعصبية وبالفعل معظم رجال الدين الاسلامى الذين يظهرون فى برامج حوارية يتسمون بهذه الصفات بجانب الجهل المفرط حيث يعجزون عن تبرير بعض ما ذكر فى القران عن الأيكولوجيا الاجتماعية والعادات والتقاليد التى لا تعد بالضرورة من أحكام الدين حيث يخلطون بين العادات والتقاليد التى تتغير وفق قوانين التطور الاجتماعى وفق الزمان والمكان وأسس العقيدة التى لا تتغير .
    ونتناول الموضوع الثانى وهو أشد خطورة من الموضوع الأول وهو :
    يتناول علاقة المسلم بالمسيحى فى الوطن .
    يحض الكاتب المسلم ألا يبدأ المسيحى بالسلام ولا يقوم بتهنئته فى أعياده الدينية أو مشاركته مناسباته الخاصة ويعد ذلك تكريساً للكراهية وتقسيم الناس على أساس دينى طائفى وهذا مدخل الفتنة الطائفية التى تظهر من وقت لآخر .
    وقلت فى نفسى بالله عليك أيها العاقل هل هناك دين يدعو للكراهية والفرقة والتشاحن والاعتداء على الآخرين وقتلهم .. قطعاً لا .
    وقمت بمراجعة القران الكريم الكتاب المقدس لدى المسلمين فوجدت الآيات المقدسة تنص على البروالمودة والرحمة ولا تنص على الكراهية والعدوان حيث يقول الله عزوجل فى القران الكريم :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ان الله لا ينهاكم عن الذين لم يقاتلوكم فى دينكم ولم يخرجوكم من دياركم . أن تبروهم وتقسطوا اليهم . ان الله يحب المقسطين . صدق الله العظيم
    القيم الجميلة التى نص عليها القران تمثل شهادة براءة من الأفكار الجاهلة التى يرددها المتطرفون المتشددون الارهابيون الذين نسخوا دين الله الاسلام دين المحبة والسلام واطلقوا دينا جديدا يتعارض مع كتاب الله . فهؤلاء الجماعات فئة من البلطجية المجرمون ولا علاقة بينهم وبين دين الاسلام الذى يتسم بالسماحة حيث يقرب بين المسلم والمسيحى حيث يقول القران :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وطعام أهل الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم صدق الله العظيم
    وهذه الآية الكريمة تدعو ان يتشارك المسلم والمسيحى واليهودى الطعام فى المناسبات الجميلة حيث يسود الود والتراحم والمحبة بمشاركة الجميع أعيادهم ومناسباتهم الخاصة حيث يقدمون الطعام للضيوف والأقارب والمحبين .
    وهذه القيم عكس ما قال به مؤلف الكتاب الذى يستند لخيالاته المريضة وليس الكتب المقدسة
    الآيات واضحة أن الاسلام ضد العنف ولا يكون العنف الا دفاعا عن النفس والعرض والمال والوطن ويقول القران قاتلوا الذين يقاتلونكم .. ومن الواضح من نص الآية المقدسة أن القتال يكون دفاعا عن النفس لمن بدءوا العنف والقتال أولاً . وهذه قيم الاسلام أما الارهابيون الذين يقتلون المدنيين العزل ولا يتورعون عن اقتحام دور العبادة لتنفيذ جرائمهم فبالتأكيد الاسلام برئ منهم وأفعالهم وسوف يحاسبهم الديان يوم الدينونة حيث يلقون سوء أعمالهم .
    أما الأفكار المريضة التى ينشرها المذهب الوهابى السعودى فهى ضد الاسلام وتشويه للدين الحنيف ومفرخة للارهاب ومن السعودية خرج القائد الأعلى للارهاب الدولى تنظيم القاعدة المهندس أسامة بن لادن ومما يشعرنى بالخجل أن الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة مصرى الجنسية هو الدكتور الظواهرى سليل المدرسة الوهابية .
    ولم يكن محمد بن عبد الوهاب يوما ما مفكرا مستقلا بل كل جهوده تنحصر فى اعادة صياغة الأفكار المنغلقة لابن تيمية وخلطها بالعادات والتقاليد البدوية الصحراوية المنغلقة التى هى بعيدة عن تيار الحياة المعاصرة وتيار الحضارة الحديثة وقد تحمس لافكار محمد ابن عبد الوهاب وسار على نهجه فى تهميش المرأة ومناصرة الارهاب ابى الأعلى المودودى وتخرج على يديه جماعات ارهابية فى الهند والباكستلن وبنحلاديش وكشمير حتى باتت هذه الجماعات تهدد السلام العالمى والحضارة الانسانية .
    فلازلت السعودية تمنع المرأة من قيادة السيارة والحصول على الرخصة أسوة بالرجال والمرأة السعودية المهمشة تكافح فى الحصول على حقوقها أمام قوى الظلام والتخلف وجماعة الأمر بالمعروف والنهى هن المنكر ولازالت حقوق الانسان فى الحرية وحق التعبير واحترام الآخر واحترام حقوق الأقليات وحرية العقيدة غير وارد فى قوانين المملكة حتى أن السعودية هى الأولى فى العالم فى اضطهاد الأقليات ومصادرة الحريات الدينية .

    أما لماذا فسدت النخبة الاسلامية فى مصر ؟
    ليس خافيا علينا تورط مفتى الجمهورية بأن دس فى كتابه موضوعات اسرائلية حول تبرك الصحابة بشرب بول الرسول وهذا كلام ترفضه الفطرة السليمة والعلم والمنطق .
    وقد عجز وكيل الأزهر السابق فى برنامج حوارى عن تبرير موضوع الاستمتاع بملكات اليمين والاصطدام مع شيخ أزهرى على الهواء مباشرة وقال وكيل الأزهر قبل انسحابه ليس لدى رد حول موضوع الحوار لهذا رأيت الانسحاب من البرنامج .
    وتورط مفتى الجمهورية السابق فى فتوى تقول بأن الطين الارمنى من المفطرات ولا يجوز للصائم تناوله .. هل هناك من يأكل الطين يا حضرة المفتى ؟ كلام اخر هلوسة من شيوخ كبار .
    ونعود للرد على موضوع أسباب فساد النخبة الدينية فى مصر .. اذا كان الراعى فاسداً فكيف يكون حال من يرعاه ؟
    تغلغل الفكر الوهابى فى مصر ذات الكثافة السكانية العالية والتى هى مطمع السعودية الوهابية
    وايران الشيعية فالسيطرة على مصر يرجح ميزان أحد الطرفين السنة والشيعة .
    تاريخ مصر الدينى متذبذب بين المذهب السنى والشيعى وان كانت السيطرة الآن للمذهب السنى الا هناك شيعة مصريين محرومون من حقوق المواطنة الكاملة مثل غيرهم من الأقليات التى تعيش على أرض المحروسة بفعل النظام البوليسى الذى يحكمنا .
    ويقوم النظام الشيعى الايرانى بمحاصرة السعودية بالهلال الشيعى حيث يبدأ من حزب الله فى لبنلن والصدر فى العراق وشيعة جنوب العراق على حدود السعودية وينتشر الشيعة فى الكويت والبحرين والامارات واليمن وفى بسالة غير متوقعة يحارب الحوثيين الجيش السعودى واليمنى فى وقت واحد ومعظم الحماعات الشيعية التى تحاصر السعودية مسلحة وتتلقى دعم ايرانى ويتولى الحرس الثورى الايرانى تدريب الكوادر العسكرية لهذه التنظيمات ويمدهم بالمال والسلاح ويخاطب النظام الايرانى ود حماس والاخوان المسلمين فى مصر للتأثير على الموقف العربى ويستخدم السوريون العلويين للتأثير على قادة المنظمات الفلسطينية وتقدم لهم الدعم المالى واللوجستى حتى بات الموقف السعودى فى ورطة حقيقية .
    فكما ترى النظام الايرانى يحاصر النظام السعودى الوهابي تماماً فاتجهت السعودية بكل ثقلها الى مصر بالاستثمارات وتوجيه رجال الاعمال بالاستثمار فى مصر واسقطاب العمالة المصرية حتى أن العمالة المصرية بالسعودية تمثل 80 % من العمالة الاحنبية الوافدة للسعودية وهذه العمالة المصرية من السهل امتصاصها للفكر السعودى الوهابى ونشره فى مصر .بل اصبح رجال الدين بوق دعاية للمذهب الوهابى ويدرس الازهر كتب تم تأليفها منذ 400 سنة تتعارض مع العلم والمنطق والفطرة السوية فكانت النتيجة جيل متزمت منغلق عقليا مشوه نفسيا لا يملك رؤية التحرر والمرونة وقبول الآخر .
    لم تكتفى السعودية بالعمالة المصرية بل اتجهوا للتعليم والاعلام وسيطروا على منابع الثقافة التى تشكل وجدان وشخصية الانسان المصرى فاشتروا عديد من القنوات الفضائية التى تبث سموم المذهب الوهابى متفهمين ما للاعلام من تأثير بالغ على شخصية المشاهدين المتابعين لبرامجة .
    وشجعوا عديد من رجال الأعمال المصريين بشراء المدارس التى لها صبغة دينية ومن خلالها يتم نشر الافكار الوهابية باعتبارها الدين الاسلامى .
    وبعد أن شجعوا الفنانات على الاعتزال وارتداء النقاب ففكروا فى التراجع عن الفكرة وشجعوهم على خلع النقاب والاكتفاء بالحجاب والعودة للفن والتمثيل ليكون الفن فى خدمة نشر الوهابية وهم يعلمون ما للفن من تأثير بالغ الدلالة على المصريين ومثال على ذلك حنان ترك وحسن يوسف .
    وبالطبع هناك شيوخ يتم توظيفهم لتنفيذ هذه الألاعيب فى مقابل المال وعقود عمل بالسعودية .
    وقد بدأت هذه الأفكار الوهابية تغزو مصر منذ السبعينات حقبة ظهور البترول فى السعودية حيث ذهبت العمالة المصرية ودول الخليج طلبا للرزق بعد أن ضاقت بهم السبل فى وطنهم لعجز النظام عن تحقيق التنمية والرخاء وفرص العمل فاتجهوا لخارج الوطن ولكن الجانب السلبى كان فى اصطحاب العادات والتقاليد من هذه البلدان لوطنهم . فلم تكن الفتاة المصرية محجبة أو منقبة قبل السبعينات فقد كانت هذه العادات منتشرة بين القبائل العربية التى تعيش فى الصحراء يرعون الاغنام الذين لم يختلطوا بتيار الحضارة الحديثة ولم يكن لهم نصيب من العلم والثقافة .
    الغريب أن رجال الدين الذين يسعون لتهميش المرأة والغاء شخصيتها هللوا لمثل هذه الأفكار وأقنعوا المرأة المسلمة بأن هذه العادات من أسس العقيدة والدين والتفريط فيها تفريط فى الدين وهم يعلمون أن أركان العقيدة الاسلامية ليس بينها حجاب ولا نقاب ولكنهم يكذبون على الرعية .
    باتت المنظومة الاعلامية الثقافية التعليمية مريضة ولكن لها سيطرة كبيرة على الشارع المصرى حتى بات الاصلاح أمر فى غاية الصعوبة يحتاج الى بطل يحكم مصر يشفى عللها .

    وعلى الجانب المسيحى بدأظهور رد فعل ينشر التعصب والكراهية ضد المسلمين والسخرية والتسفيه للدين الاسلامى وشحن الرعية فى المواعظ الكنيسة التى تؤكد على المحبة والصلاة من أجل الأعداء كما يقول حضرة المسيح من لطمك على خدك الأيمن فأدر له الآخر .. وطالبنا بأن نصلى من أجل الضالين المبغضين والمسيئين الينا .. ومن مسك طرف ردائك فاخلع له الرداء كله .. ولا تكون المحبة كاملة الا اذا احببت من يبغضك وهذه جرعة تتطلب السمو الروحى رفيع المستوى للمسيحى الحقيقى ..
    بعد اذ قال حضرة المسيح اعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله نشاهد الشحن السياسى على يد رجال دين مسيحيين مثل راعى الكنيسة المعلقة وراعى كنيسة البابا كيرلس بعزبة النخل وقساوسة فى الخصوص والاسكندرية وزكريا بطرس ومنيس عبد النور راعى كنيسة قصر الدوبارة بعضهم يكتب فى الكتيبة الطيبية والبعض يتلقى دعم من الكنيسة الانجيلية فى امريكا .
    كتب ومواعظ ومسرحيات على اقراص مدمجة .
    صحيحاً كان ذلك رد فعل لظهور الشيخ كشك والشعراوى وعمارة وهداية والنجار الذين يلعبون نفس الدور فى الفتنة الطائفية وتقويض السلام الاجتماعى والوحدة الوطنية وتدمير الود والمحبة بين أبناء الوطن الواحد فتشيع بينهم الكراهية والحروب .
    وفى مواجهة عزازيل ظهرت رواية عزازيل تيس مكة وهى تتفوق فى السخرية من رواية يوسف زيدان .
    وحينما ننظر للطرفين المتصارعين نجد العقل غائبا تماما وعدم تقدير المسؤلية الاجتماعية وما ينتجه هذا الصراع العقيم من تدمير الانسان والوطن مع أن الأديان تدعو للمحبة والتسامح .
    فاذا وجدت فى طريقك أحد السوقة الدهماء يقول لشخص الله يلعن أبوك فرد عليه الآخر الله يلعن أبوك وأبو أبوك . ينطبق هذا المثال على الطرفين المتصارعين فقد غاب العقل بينهم وأصبحوا وحوش وحيوانات ضارية تريد أن تفتك ببعضها بعضاً . ولم يحاول أى طرف الترفع عن المهاترات ويتسامى بالأخلاق الفاضلة الرفيعة المتحضرة عن الرد على مهاترات الطرف الآخر وفى النهاية سيشعر الطرف المهاجم بتفاهته وانحطاط اسلوبه ولن يترك هجومه أى أثر اللهم أثر سلبى يضر بصاحبه ويفقد احترام الناس وهو مكسب كبير لمن لم يشارك فى المهاترات .
    والحقيقة المطلقة لها طرق عديدة لتواصل البشر معها . فالله هو اله العالمين ليس اله الشرق الأوسط فقط وعلى ذلك يجب أن ننفتح على عقائد الآخرين كالهند زارادشت والمجوس والبوذيين وغيرهم فهذا يتطلب الكتابة عنه فى موضوع مستقل .
    اعمال نظرية الاحتمالات يفتح الباب للمرونة العقلية واحترام الآخر والتسامح نحن فى حاجة لمنهج تربوى جديد وتغيير المنظومة التعليمية الاعلامية والثقافية لبناء جيل جديد خال من أمراض الأجيال السابقة لبناء مجتمع يتسم بالاحترام والتحضر

  42. atef el-faramawy Says:

    شكرا دكتور باسمة على مشاعرك الطيبة

  43. ألجواهر Says:

    ايام ها سعيدة لكم

    نقرأ لوح ألشفا للسيد عاطف ولجميع المرضى
    بارك الله فيكم

  44. wizeman Says:

    اولا : الف مليون سلامة لحضرتك . وخالص تمنياتى الصادقة لسيادتك بكامل الشفاء
    ثانيا : مشاركة سيادتك بعنوان (مالك ومالى يا أخينا) هل هى سؤال موجه لى ؟؟؟؟ مطلوب منى الاجابة عليه ؟؟ استطيع ذلك لو طلبت.
    لكن فى البداية كان بيننا حوار سابق لم اتلقى فيه اجابات واضحة عن ثمان اسئلة .(لو تتذكر)
    فهل طمع فى ردود عليها.لو سمحت صحتك ووقتك .
    استطيع ان اذكر سيادتك بها . لو طلبت.
    مع خاص شكرى وتقديرى وتمنياتى بالشفاء العاجل

  45. wizeman Says:

    الاستاذة الفاضلة /
    لم اتلقى اى رد على مشاركتى السابقة من الاستاذ عاطف
    لعل المانع خير ماشى الحال :)

    لى طلب بسيط
    ارجو من سيادتك التكرم بالاطلاع على الرابط التالى
    http://www.freecopts.net/forum/showthread.php?t=157
    والذى يحتوى على حوار مع “ثريا منقوش” تمهيدا للتحاور مع سيادتك حول محتواه

    :)

  46. ياسر Says:

    مدونة رائعه جدا ومن المعجبين بها والمتابعين ولكن هذه اول مره اعلق بها

  47. ياسر Says:

    ياريت اخى تضيف موقعى http://www.el7l.com/ فى مدونتك تحت Blogroll

    النص المكتوب على الرابط : افلام مشاهده مباشرة
    التوجيه : http://www.el7l.com/

    وسوف يعجبك الموقع كثيرا ويشرفنى ان اقوم باضافة مدونتك من ضمن المواقع الصديقة فى موقعى وارجو ارسال نصك وتوجيهك
    ارجو اخبارى عند اضافة الموقع على اميلى المشترك به

  48. افلام مشاهده مباشرة Says:

    لقد اعجبت جدا بمدونتك لذا احب ان اكون اصدقاء بينه وبين موقعى

    رابط موقعى : http://www.el7l.com/
    النص المكتوب على الرابط : افلام مشاهده مباشرة
    ولكن ارجو اضافة الرابط الخاص بالموقع فى القائمة الجانبية
    وسوف يتم موقعك فى القائمة اليمنى لموقعى ويشرفنى ان اضع موقعك عندى
    فى انتظار ردك

  49. نكت Says:

    جميل جدااا

  50. افلام اون لاين Says:

    اعجني جدا مجهود الوافر في المدونه

  51. افلام مشاهده مباشرة Says:

    راااااااااااااااااااااااااائع جدا بجد كنتي فوق التوقعات جميعا

  52. اليوم السابع Says:

    مشكور يا غالى

  53. سماء الحياة Says:

    سلام الله والسلام آمان علي مخلوقات الارض وبالاخص الانسان ……..نتمني ان يكون ملقانا علي الخير وفي فعل الخير وزرع ما يشفي الكل انا والغير رحمة ومحبة وفرحا يعم مجلسنا دون ان ننسي تاج جلستنا الاحترام ثم الاحترام ……….نبقي علي وصال علي الله نلتقي ونرتقي وعلي الله سلام *** سلام الله

  54. Smile Rose Says:

    نورتى مدونتى السيدة سماء الحياة كل سنة وانتى طيبة وعام جديد سعيد عليكى وعلى كل البشر

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: