Archive for 28 يونيو, 2011

بلدنا بالمصري: مبادرة القضاء على التمييز الدينى فى الاعلام

28-06-2011

http://www.facebook.com/note.php?note_id=154681844597142

(more…)

الدستور الجديد

28-06-2011

وصلنى عبر البريد الالكترونى رسالة  من منسق اللجنة الشعبية للدستور وساعرض لكم مااتفقت عليه قوى الشعب من خلال هذه اللجنة  وساكتب بعدها ملا حظاتى ومن له اى ملاحظات عليه ان يكتبها فى التعليقات:

دستور اللجنة الشعبية للدستور المصري

“دستور الثورة”

الباب الأول

الدولة

مادة (1)

مصر دولة مدنية ديمقراطية ، والشعب المصري جزء من الأمة العربية ويعمل على تحقيق وحدتها الشاملة.

 مادة(2)

الإسلام دين غالبية شعب مصر، والعربية اللغة الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي من مصادر التشريع، وتسرى على أصحاب الديانات الأخرى أحكام شرائعهم، مع التزام الدولة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

مادة(3)

السيادة للشعب وحده، وهو مصدر السلطات، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها ويصون الوحدة الوطنية. مادة(4)

الأساس الاقتصادي لمصر يقوم على الكفاية والعدل الاجتماعي بما يحول دون الاستغلال، ويهدف إلى تذويب الفوارق بين الطبقات، ويحمي الكسب المشروع، ويكفل عدالة توزيع الأعباء والتكاليف العامة، وتحقيق التوافق بين النشاط الاقتصادي العام والخاص، على ألا يضر بالمنفعة الاجتماعية، ويعملان على تحقيق الأهداف الاجتماعية ورخاء الشعب.

مادة(5)

يقوم النظام السياسي في مصر على أساس التعددية السياسية والحزبية وتداول السلطة، وللمواطنين الحق في تكوين الأحزاب بحسبانه حقا دستوريا أصيلا يتم بمجرد الاخطار، ويُحظر قيام الأحزاب على أساس ديني أو طائفي أو عنصري أو جنسي، كما يُحظر أنشاء منظمات ذات طابع عسكري أو شبه عسكري.

مادة(6)

الجنسية المصرية حق لكل مواطن، وذلك على النحو المبين بالقانون.

مادة(7)

تقوم علاقة الدولة مع غيرها من الدول على أساس مبادئ الحرية والعدل والمساواة والمصالح المتبادلة والمعاملة بالمثل واحترام المواثيق والعهود الدولية.

الباب الثاني

المقومات الأساسية للمجتمع

 

الفصل الأول:المقومات الاجتماعية

مادة(8)

 الأسرة أساس المجتمع الذي يقوم على التضامن الاجتماعي، وتكفل الدولة تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.

مادة(9)

تكفل الدولة حماية الأمومة والطفولة، والتوفيق بين واجبات المرأة نحو الأسرة وعملها في المجتمع،

 وترعى الدولة النشء والشباب، وتوفر لهم الظروف المناسبة لتنمية قدراتهم، وتعميق قيم الانتماء والولاء والروح الوطنية.

مادة(10)

العمل حق وواجب وشرف تكفله الدولة للجميع، بما فيهم المعاقون، ويكون العاملون الممتازون محل تقدير الدولة والمجتمع، ولا يجوز فرض أى عمل جبرا على المواطنين إلا بمقتضى قانون واداء خدمة عامة وبمقابل عادل.

مادة(11)

الوظائف العامة حق للمواطنين، ومتاحة لهم جميعا بلا تمييز أو وساطة، ويعتبر مخالفة ذلك جريمة يعاقب عليها القانون، والشاغلون لها يعملون في خدمة الشعب، وتكفل الدولة حمايتهم أثناء قيامهم بأداء واجباتهم في رعاية مصالح الشعب، ولا يجوز فصلهم بغير الطريق التأديبي إلا في الأحوال التى يحددها القانون.

مادة(12)

تكفل الدولة خدمات التأمين الاجتماعي والصحي، ومعاشات العجز عن العمل والبطالة والشيخوخة للمواطنين جميعا، وللمحاربين القدامى والمصابين في الحرب أو بسببها ولزوجات الشهداء وابنائهم وللمعاقين والمسنين حق الرعاية، وتأمين حياة كريمة لهم من قبل الدولة.

مادة(13)

تكفل الدولة الخدمات الثقافية والاجتماعية والصحية للمواطنين جميعا، وتعمل بوجه خاص على توفيرها للمناطق المهمشة بيسر وانتظام رفعا لمستواها.

مادة(14)

التعليم حق تكفله الدولة بكفاءة وجودة، وهو الزامي في المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية، ومجاني في مراحله المختلفة، وتشرف الدولة على التعليم كله، وتكفل استقلالية الجامعات ومراكز البحث العلمي بشكل كامل، وعلى نحو يحقق الربط بين التعليم وحاجات المجتمع للانتاج والتطور.

مادة(15)

محو الأمية واجب وطني  تلتزم الدولة بتجنيد كل طاقات الشعب من أجل تحقيقه.

مادة(16)

إنشاء الرتب المدنية محظور.

  (more…)

كلنا أهل.. رسالة مفتوحة إلى شعب مصر “3”

28-06-2011

الأحد، 26 يونيو 2011 – 22:13 مقال د باسمة موسى اليوم السابع 

تبرز فى أى مجتمع ناضج ميزة واحدة فوق كل الميزات الأخرى ألا وهى الاعتراف بوحدة الجنس البشرى، فكم كان من حسن الطالع إذًا أنّ أكثر الذكريات رسوخًا فى الذهن عن الأشهر القليلة الماضية ليست عن انقسامات دينية أو صراعات عرقية، وإنما عن خلافات نحّيت جانبًا من أجل قضيتنا المشتركة، فقدرتنا الفطرية، كشعب واحد، على الإدراك والإقرار بأننا كلنا فى الحقيقة ننتمى إلى أسرة إنسانية واحدة خدمتنا جيدًا وأفادتنا.

ومع ذلك فإن إقامة وتطوير المؤسسات والدوائر والبُنى الهيكليّة الاجتماعية التى تعزز مبدأ وحدة الجنس البشرى تشكّل تحديًا كبيرًا بكل معنى الكلمة، إن هذا المبدأ القائل بوحدة العالم الإنسانى البعيد كلّ البعد عن كونه تعبيرًا مبهمًا عن أملٍ زائفٍ، هو الذى يحدد طبيعة تلك العلاقات التى يجب أن تربط بين كل الدول والأمم وتشدها كأعضاء أسرة إنسانية واحدة، ويكمن أصل هذا المبدأ فى الإقرار بأننا خلقنا جميعًا من عنصر واحد، وبيد خالق واحد هو الله عزّ وجلّ، ولذا فإن ادّعاء فرد واحد أو قبيلة أو أمّة بالتعالى والتفوق على الغير ادّعاء باطل ليس له ما يبرره، فقبول مثل هذا المبدأ يستدعى تغييرًا شاملاً فى بنية المجتمع المعاصر، وتغييرًا ذا نتائج واسعة الأثر بعيدة المدى لكل وجه من أوجه حياتنا الجماعية، ويدعو هذا المبدأ، علاوة على ما يخلقه من آثار ونتائج اجتماعية، إلى إعادة النظر بدقة متفحصة فى كل مواقفنا مع الآخرين وقيمنا وعلاقتنا معهم، فالهدف فى نهاية الأمر هو إحياء الضمير الإنسانى وتغييره، ولن يُستثنى أى واحدٍ منّا فيتفادى الانصياع لهذه المطالب الصارمة.

إن النتائج المترتبة عن هذه الحقيقة الجوهرية – أى مبدأ وحدة العالم الإنسانى- عميقة لدرجة أن مبادئ أخرى حيوية وضرورية لتطور مصر المستقبلى يمكن أن تستمدّ منها، ومن الأمثلة ذات الأهمية الأولى على ذلك هى مسألة المساواة بين الرجال والنساء، فهل هناك من أمر يعيق تقدم بلادنا العزيزة أكثر من الاستثناء المستمر للمرأة واستبعادها من المشاركة الكاملة فى شئون بلادنا؟ إن إصلاح الخلل فى هذا التوازن سيقود بحدّ ذاته إلى إدخال اصلاحات وتحسينات فى كل مجال من مجالات الحياة المصرية الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فالإنسانية، مثلها مثل الطائر الذى لا يستطيع التحليق إذا كان أحد جناحيه أضعف من الآخر، فستظل قدرتها على السمو إلى أعالى الأهداف المبتغاة معاقة جدًا، ما دامت المرأة محرومة من الفرص المتاحة للرجل، فعندما تكون الامتيازات ذاتها متاحة ً للجنسين فإنهما سيرتقيان ويعود النفع على الجميع.

ولكن مبدأ المساواة بين الجنسين يجلب معه، بالإضافة إلى الحقوق المدنية، سلوكًا يجب أن يطال البيت ومكان العمل وكل حيّزٍ اجتماعى ومجال سياسى وحتى العلاقات الدولية فى نهاية المطاف.

ولا يوجد مجال أجدر وأكثر عونًا فى تحقيق المساواة بين الجنسين من التعليم الذى وجد أصلاً ليمكّن الرجال والنساء من كل الخلفيات الاجتماعية، من تحقيق كامل طاقاتهم وإمكاناتهم الفطرية والمساهمة فى رقى المجتمع وتقدّمه، وإذا كان لهذا الأمر أن يلقى النجاح، فلا بد من تقديم إعدادٍ وافٍ للفرد حتى يشارك فى الحياة الاقتصادية للبلاد، ولكن لا بدّ للتعليم أيضًا أن يخلق بُعداً أخلاقياً متيناً، فينبغى على المدارس أن ترسّخ فى أذهان الطلاب المسئوليات المترتبة على كونهم مواطنين مصريين وتغرس فى نفوسهم تلك المبادئ والقيم الداعية إلى تحسين المجتمع، ورعاية مصالح إخوانهم من بنى البشر، ولا ينبغى السماح لأن يصبح التعليم وسيلة لبثّ الفرقة والكراهية تجاه الآخرين، وغرسها فى العقول البريئة.

ويمكن بالأسلوب التربوى الصحيح أيضًا، أن يصبح التعليم أداة فاعلة لحماية أجيال المستقبل من آفة الفساد الخبيثة، والتى ابتلينا بها، وأصبحت واضحة المعالم فى مصرنا اليوم، علاوة على ذلك فإن الحصول على التعليم الرسمى الأساسى يجب أن يكون فى متناول الجميع بصورة شاملة دون أى تمييز قائم على الجنس أو العرق أو الإمكانات المادية، وستثبت التدابير التى سوف نتخذها للاستفادة من موارد بلادنا الحبيبة – تراثنا وزراعتنا وصناعتنا – بأنها تدابير عقيمة إذا نحن أهملنا أهم الموارد شأنًا، ألا وهى قدراتنا الروحية والفكرية التى أنعم بها علينا الله عزّ وجل، ولذا فإن وضع سلّم للأولويات فى محاولة تحسين الوسائل التى نعلّم ونثقف بها أنفسنا لسوف يجنى محصولاً وفيرًا فى الأعوام القادمة.

ومن الأمور ذات العلاقة بموضوع التربية والتعليم مسألة التفاعل بين العلم والدين، المصدرين التوأمين للبصيرة التى يمكن للبشرية الاعتماد عليهما فى سعيها لتحقيق التقدم والرقي. ويتمتع المجتمع المصرى ككلّ بنعمةٍ تتمثّل بأنه لا يفترض التعارض والتناقض بين العلم والدين، وهو مفهوم غير مألوف فى أمكنة أخرى بكل أسف، فنحن بالفعل نملك تاريخاً يبعث على الاعتزاز من حيث الاعتماد على روح العقلانية والبحث العلمى – مما تمخّض عن نتائج تدعو إلى الإعجاب فى مجالات نخصّ بالذكر منها الزراعة والطب – كما حافظنا على تراث دينى متين واحترام للقيم التى جاءت بها وأعلنتها أديان العالم الكبرى، فلا يوجد فى هذه القيم ما يدفعنا إلى التفكير المنافى للعقل والمنطق أو ما يقودنا إلى التزمت والتعصب، فكل واحد منا، لا سيما جيلنا الصاعد، يمكنه أن يعى أن بالإمكان تشرّب الأفراد بالروحانية الصادقة بينما يجدّون بنشاط فى سبيل التقدم المادى لشعبهم.

“بسمة موسى”: مشاكل الرقم القومي مازالت قائمة أمام البهائيين

28-06-2011

السبت ١٨ يونيو ٢٠١١ – ٠٦: ٤٦ م الاقباط متحدون

كتبت: تريزة سمير
طالبت د. “بسمة موسى”، أحد أبرز النشطاء البهائيين، بحل مشكلة استخراج الرقم القومي التي تواجه البهائيين وتحرمهم من أدنى حقوقهم في المجتمع المصري، مشيرةً إلى أنهم ذهبوا كثيرًا إلى وزير العدل، وطالبوه بحل هذه المشكلة، فرغم عدم وجود آلية للتشريع في الوقت الحالي، إلا أن القوات المسلَّحة تستطيع حل هذه المشكلة عن طريق المادة الخامسة من قانون الأحوال الشخصية بجملة “متحدي المعتقد”، باعتبار أنهم لا يؤمنون بالبهائية كديانة. مؤكِّدة أن البهائيين يواجهون مشكلات وصعوبات متعدِّدة كل يوم. وأضافت: “تخيلوا رحلة عذاب ليوم واحد بدون وجود بطاقة إثبات شخصية”.

ورأت “موسى” أن “مصر” ستكون أفضل حالًا خلال عامين أو ثلاثة أعوام، لأن الله هو الحامي لـ”مصر” وذكرها في كل الأديان، كما أن شعبها خُلق متسامحًا، وما يحدث الآن هو بمثابة سحب تعكر الصفو ولكنها لا تستمر طويلًا.

وأكَّدت “موسى” أن الحراك الاجتماعي الدائر الآن هو حراك إيجابي، فلأول مرة تُتاح حرية الرأي والتعبير في “مصر”. ورغم وجود آراء متفقة وأخرى مختلفة، إلا إنهم في مرحلة انتقالية وحاسمة في تاريخ “مصر”. وقالت: “نتمنى أن تكون مصر دولة مدنية، تكفل المساواة بين المواطنين جميعًا، لا تفرِّق بينهم على أي أساس طائفي”.

ميثاق الثورة والتوافق الوطني

26-06-2011

جريدة الأهرام – 25 يونيو 2011 بقلم: عبد الغفار شكر

تواجه ثورة‏25‏ يناير تحديات كبري تضعف قدرتها علي تحقيق أهدافها الأساسية وفي مقدمتها تصفية بقايا النظام السلطوي بمؤسساته وسياساته ورموزه‏,‏ وإقامة نظام ديمقراطي يحقق السيادة للشعب فعلا‏.‏

وهو ما يستدعي وحدة قوي الثورة في مواجهة هذه التحديات علي النحو الذي كان قائما في الأسابيع الأولي للثورة سواء قبل خلع رأس النظام أو بعده بقليل, ومما يضاعف من أهمية وحدة قوي الثورة أن هذه القوي تتكون من فئات شديدة التنوع لا يربطها أساس فكري مشترك أو خبرة نضالية سابقة وهي تضم في صفوفها أحزابا وقوي سياسية متنوعة الاتجاهات وحركات احتجاجية وائتلافات شبابية جمعها كلها هدف مشترك هو إسقاط هذا النظام ولكل منها تصور للمستقبل لم يخضع حتى الآن لنقاش حقيقي وجاد يمكن من خلاله الوصول إلي تصور مشترك لهذا المستقبل يجمع هذه القوي في إطار نضالي مشترك يعزز قدرة ثورة25 يناير علي تحقيق هدفها الأساسي بإقامة نظام حكم ديمقراطي وتحقيق شعاراتها الأساسية في إطار النظام الجديد حرية- عدالة اجتماعية- كرامة إنسانية

(more…)

المبادرة المصرية للقضاء على التمييز الدينى فى الاعلام

25-06-2011

نعم الدستور أولاً

25-06-2011

مقال مهم فى المصرى اليوم 24 يونيو 2011 عن الدستور المصرى  بقلم  د محمود اباظة

احتدم النقاش فى الأسابيع الأخيرة حول قضية الدستور أولاً أم الانتخابات أولاً. وأدى هذا الاحتدام إلى تشعب الموضوع حتى التبس الأمر على الثوار أنفسهم، ناهيك عن أهل الخبرة وقد غاص بعضهم فى هذا الالتباس العام.

والسؤال الأول: هل المطالبة بالدستور أولاً فيها خروج على الإرادة الشعبية التى عبرت عن نفسها فى استفتاء ١٩ مارس الماضى؟

والسؤال الثانى: هل المادة ٦٠ من الإعلان الدستورى الصادر يوم ٣٠ مارس قد حسمت الأمر نهائيا؟

والسؤال الثالث: هل المطالبة بالدستور أولاً تتفق مع المنطق السليم؟

أولاً: ليس فى المطالبة بوضع الدستور أولاً خروجاً على إرادة الشعب!

استفتى الشعب يوم ١٩ مارس على تعديل بعض مواد دستور ١٩٧١ التى وردت بأرقامها فى بطاقة إبداء الرأى. ومقتضى ذلك أن دستور ١٩٧١ كان لايزال موجوداً يوم ١٩ مارس الماضى، وأن تعطيله لم يكن يعنى إلغاءه. والقول بغير ذلك يعنى أن التعديل ورد على معدوم وهو عبث لا يستقيم. وبمجرد إعلان النتيجة تصبح هذه التعديلات نافذة، باعتبارها تعبيراً عن إرادة صاحب السيادة أى الشعب

(more…)

لقاء مع شباب منظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى عن التسامح سبتمبر 2010

21-06-2011

هذا اللقاء عقب استلامى جائزة المؤتمر الاسلامى الامريكى عن التسامح وحرية العقيدة  فى اللقاء الذى كان بحديقة عامة وحضرها العديد من رجال الدين والصحفيين ونشطاء حقوق الانسان والمجتمع المدنى  فى سبتمبر 2010 اى قبل عشرة اشهر من الان

http://liberallifestyles.com/?p=7349

دور العبادة فى الدين البهائى

20-06-2011
دور العبادة فى الدين البهائى

دور العبادة فى الدين البهائى – مشرق اذكار الهند على شكل زهرة اللوتس البيضاء النقية

مقال نشر  بالحوار المتمدن  20-6-2011  د باسمة موسى

كثر الحديث فى الاسابيع الماضية عن القانون الموحد لدور العبادة والذى احدث نقاش واسع فى المجتمع مابين المعارض او المؤيد لهذا القانون الذى لا يحقق لاصحاب الديانات الاخرى بالمجتمع المصرى   حقوق  مماثلة  لاديان اخرى لانشاء دور عبادة لهم . وفى خضم هذه النقاشات سالنى العديد من الصحفيين والمواطنين عن  دور العبادة فى الدين البهائى . والحقيقة لانه مختلف كلية عن كل الاديان الالهية التى سبقته فدور العبادة فى الدين البهائى ليست لاداء الصلوات الجماعية . فالدين البهائى الصلاة به فردية  لذا كل منا يصلى بمنزله فلا حاجة لنا لاماكن عبادة كثيرة  او مساحتها كبيرة للغاية . اما دور العبادة البهائية هناك  نوعان نوع  يخص البهائيين وحدهم  ودورها ادارى بحت  بمعنى انها تنسق اداريا  بين البهائيين وحكومات الدول لتنظيم امورهم . وايضا تنظم العلاقات الروحانية للبهائيين  وتنظم لهم الامور الادارية والاجتماعية مثل الزواج والطلاق  واقامة الاحتفلات بالاعياد والمناسبات الدينية المختلفة . اضافة لتقديم دروس الاخلاق للاطفال والشباب الناشىء  ليكونوا  اعضاء فاعلين يخدمون المجتمع من حولهم , ومبانى دور العبادة هذه ليس لها شكل معين .

اما النوع الاخر  فيسمى مشارق الاذكار   البهائية  ويكون لها تصميم هندسى خاص  يؤسس على الرسم الهندسى الدائة اى دائرة الوحدة لكل البشر وبه 9 ابواب تمثل الديانات الكبرى بالعالم  ومفتوح لكل البشر لكى يدخل ويصلى فى صمت كى يتيح للاخرين ايضا ان يدعون الله بكل خشوع ايضا فى صمت وتاامل . ووجودها حول العالم تجمع كل أهل الأديان تحت سقف واحد و تتوزع على كل قارات العالم معلنة عن عصر السلام و الازدهار لأهل العالم. اى يذكر فيه اى من الايات الالهية لكل الاديان الموجودة على الارض فهى مفتوحة لكل البشر  فلاى انسان له الحق فى الدخول فيها  وقراءة ايات من الدين الذى يعتنقه بدون صوت  ولذا تجد داخلها بوذى بجوار مسيحى ومسلم وبهائى وهندوسى وابراهيمى  وغيرهم الكثير يجلسون بجوار بعضهم ويدعون الله كل حسب شريعته بدون صوت  مراعاة لحرمة المكان وقدسيته فى جمع شعوب وملل الارض  فى مكان واحد بدون تمييز لان الكل يعبد اله واحد   كل حسب شريعته . مثل هذه الدور من العبادة له تصمم خاص ببناءه لابد ان يشتمل على تسعة ابواب تمثل الديانات التسع الكبرى بالعالم ولكنها تسمح بدخول كل البشر  وحاليا يوجد سبعة مشارك اذكار وفى المستقبل سيكون  فى كل بلد بالعالم  مشارق اذكار خاصة بها  تستوعب البشر بكل تنوعهم الدينى .

تلعب مشارق الأذكار البهائية دورا هاما في التعبير عن مبادئ الدين البهائي وتستقطب اعداد كبيرة من الزائرين والمصلين من مختلف الاعراق والديانات.

ومن المتوقع ان يكون لمراكز العبادة هذه دورا أكثر أهمية في حياة الجامعة البهائية والمجتمع العام في المستقبل. فبالإضافة إلى المعبد المحاط بالحدائق والجنائن والذي يتكون من قاعة بتسعة مداخل تعلوها قبة ترمز لوحدة الأديان من حيث المبدأ والأساس, فانه من المتوقع ان يحيط هذه المعابد في المستقبل مؤسسات فرعية توفر الخدمات الاجتماعية والتعليمية والعلمية كمدرسة للأيتام, ودار للمسنين, ومستشفى, وجامعة, ومراكز أبحاث, وغيرها.

أن أبواب مشارق الأذكار هذه مفتوحة للبهائيين وغير البهائيين وتتلى فيها الآيات من الكتب المقدسة البهائية والكتب المقدسة لدى الديانات الأخرى كالمسيحية واليهودية والإسلام.

ويبذل البهائيون جهدا وطاقة كبيرة في تصميم وبناء مشارق الأذكار هذه لتكون أية في الجمال والهندسة المعمارية وذلك لإيمانهم بان المعابد التي تبنى لذكر الله يجب أن تتحلى بتمام الجمال والروعة والكمال. وتغطى تكاليف بناء هذه المعابد من التبرعات التي يقدمها البهائيون من جميع أنحاء العالم. ولا تقبل التبرعات من غير البهائيين لهذا الغرض لان البهائيين يعتبرون توفير أماكن العبادة هذه واجب ديني واجتماعي.

و للبهائيين حاليا سبعة مشارق أذكار وهي معابدهم في مدينة ويلميت قرب مدينة شيكاغو في أمريكا, وفي مدينة نيودلهي في الهند, وفي مدينة سدني في أستراليا، وفي جزيرة سموا الغربية، وفي مدينة كمبالا في يوغندا, وفي مدينة بنما في دولة بنما, وفي مدينة لانغنهاين قرب مدينة فرانكفورت في ألمانيا. ويقومون الآن بإنشاء معبد جديد فيأمريكا الجنوبية. ويأمل البهائيون أن ينشئوا في المستقبل مشارق أذكار كهذه في كل مدينة وبلدة.

اما تصميم المبنى فلابد ان يحمل الطابع المعمارى الخاص بالبلد , ولابد ان يكون له  9 ابواب ( وتسعة لانها ترمز الىى الديانات الكبيرة المعروفة بالعالم ) . وبه قاعة رئيسية مرتفعة فوق الارض  للدعاء اما الاقسام الادارية لهذه المعابد فتكون تحت الارض  لاضفاء قدسية وروحانية على المكان .

يمكنكم زيارة هذه الاماكن ومعرفة طريقة الوصول اليها عبر الموقع الرسمى للدين البهائى:

http://media.bahai.org/

د نبيل شرف الدين شكرا

20-06-2011