عقيدتى ام وطنى

اخيرا  ممكن مشاهدة فيلم “عقيدتى ام وطنى ” كاملا على شبكة الانترنت

الان ممكن مشاهدة الفيلم بالكامل فى العمود الجانبى لمدونتى وموقعى على الفودبود:

http://smilerose.vodpod.com/

الجزء الاول

الجزء الثانى

الجزء الثالث

الجزء الرابع

وايضا هذا الموقع:

http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=18526

وممكن تحميلة كاملا ومشاهدته من خلال موقع “ شوفونا” وهى صرخة السينما المستقلة على الانترنت  وكان قد تم عمل عرض اولى له على موقع “شايفنكم”  منذ عدة اشهر ولمشاهدة  برومو الفيلم ادخل على  هذا الرابط ثم الفيلم على 4 اجزاء اخر المقال:

http://shofoona.net/Identity.Crises

“عقيدتى ام وطنى ” خيار البهائيين الصعب فى مصر  هذا هو محتوى الفيلم الوثائقى الذى صدر حديثا للمخرج احمد عزت وهو ذات الموضوع الذى نوهت عنه الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان  فى   26  ديسمبر 2005م تحت تساؤل “ دينك او وطنك

نبذة عن الفيلم : – هذا الفيلم يوثق للحظة اعلان حكم المحكمة  من خلال الشخصيات التى حضرت داخل قاعة  المحكمة  الادارية  العليا  فى 16 د يسمبر2006   من بهائيين وحقوقين من منظمات حقوق انسان ونشطاء اسلاميين ونشطاء حقوق انسان ومدونين على الانترنت  فى القضية التى كانت معروضة على المحكمة  من احد البهائيين لا ستخراج بطاقة الرقم القومى والتى  حكمت ضد حصول البهائيين فى مصر على  اوراق ثبوتية– فى الفيلم يعرض مخرج الفيلم لكل الاراء فى القضية.

 

 

المخرج : احمد عزت – مصرى وعضو المنظمة العربية لحقوق الانسان

      العروض السابقة للفيلم :

  – فبراير 2007      :    مهرجان القاهرة  للافلام القصيرة  “……………ومنع من العرض

.– اغسطس 2007  : ” جمعية نقاد السينما” …………………………….تم العرض

 

 

– سبتمبر  2007   :  ” مهرجان الاسكندرية  للافلام القصيرة  “……….. ومنع من العرض.

 – سبتمبر  2007   : ” المجلس القومى لحقوق الانسان”……………..    تم العرض

– 20 يناير 2008 : مصريون ضد التمييز الدينى ………………………..تم العرض

24 يوليو 2008 : اتحاد الشباب الليبراليين……………………………تم العرض

تعليقات المدونين:

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/01/22/1165.html

اول من اطلق هذا الشعار الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان باسم دينك ام وطنك:

 

http://www.anhri.net/press/05/pr1226.shtml
____________________________
بموقع باب المتوسط شرح تحليلى للفيلم من منظور الكاتب
عقيدتي أم وطني؟
مجتمع
بقلم ماركو حمام
فيلم وثائقي قصير يحاول الإجابة على تساؤلات محيرة حول مفهوم المواطنة في مصر من خلال تناول القضية البهية.

ما معنى الانتماء إلى الوطن اليوم في مصر؟ وما معنى أن تكون أحد مواطنيه؟ أو بالأحرى، ما هي الشروط التي تحدد الهوية “المصرية”؟ يحاول الإجابة على مثل هذه التساؤلات المحيرة فيلم وثائقي قصير مدته خمس وثلاثون دقيقة من إنتاج وإخراج أحمد عزت بعنوان “عقيدتي أم وطني”.
نقول بداية أن المخرج تناول موضوع فيلمه بطريقة قد تبدو للبعض غير معتادة، إن لم تكن غريبة، وهي معالجة واقع البهائيين في مصر أي من خلال الاهتمام بقضية تخص قلة قليلة جدا من الـ80 مليون مصري. فعدد البهائيين لا يتعدى الألفي نسمة على أكثر تقدير. لذا قد يسأل البعض، ما فائدة الكلام عن هذا الفيلم؟ أرى أن الفيلم يحظى بأهمية كبيرة لأنه يعرض مسألة شاملة تهم المجتمع المصري اليوم ككل وهي معالجة القضايا المدنية في إطار غير مدني (شرعي إسلامي في أغلب الأحيان) إلى جانب عرضه للطابع العنصري الذي يسود هذا المجمتع حاليا.
يتناول هذا الفيلم القصير قضية البهائيين في مصر من منظور المواطنة وموضوعه الرئيسي الذي تنطلق منه باقي القصة هو منع البهائيين من الحصول على وثائق شخصية (بطاقات هوية)، وذلك لسبب يدعو للسخرية. فمنذ أن جرى العمل ببطاقات الرقم القومي الالكترونية، يعاني البهائيون من مشكلة لا ذنب لهم فيها. فقد قررت اللجنة الإدارية العليا في مصر، فجأة، عدم اعتراف الدولة بعقيدة البهائيين رسميا في البطاقات الشخصية الجديدة. فبالتالي ظل البهائيون بدون أوراق دون أن يتم البحث عن حل مناسب لهذه المسألة. فقد تم التعامل مع المشكلة في ساحات المحاكم على أنها إشكالية وجودية وليست مشكلة إدارية بحتة: “أنت تدين بديانة لا نعترف بها إذن فأنت لا وجود لك”، أو كما قال الناشط الإسلامي محمد سالم في المشهد الختامي للفيلم “مشكلتك مالهاش حل”.
بيد أن عدم امتلاك بطاقة شخصية يساوي فعلا عدم الوجود. فالبهائيون ظلوا فترة طويلة دون إمكانية الحصول على أوراق رسمية يعتمد استخراجها على بطاقات الهوية كشهادات الميلاد لأبنائهم أو جوازات السفر وبالتالي عدم تمكنهم من الحصول على وظيفة أو دخول المستشفيات العمومية أو توثيق عقود الزواج أو فتح حسابات مصرفية أو إلحاق أولادهم بالمدارس وإلى آخره . وكما تلخص الدكتورة بسمة موسى: «أصبحنا مواطنين بلا هوية … نحن مواطنون لا يعترف بنا».
وكما ذكرنا جاء الحل من خلال حكم المحكمة الذي صدر في أواخر شهر يناير 2008، والذي اعتبر انتصارا للحريات المدنية لم يسبق له مثيل لأنه قضى بحق البهائيين في الحصول على وثائق إثبات هوية شخصية، وذلك بترك خانة الدين فارغة من خلال وضع إشارة فيها على شكل خط أفقي صغير (شرطة – ) وهو ما كان جاري العمل به قبل صدور القرار رقم 46 الذي قرر منع ذكر البهائية في خانة الديانة.

رؤى مختلفة للبهائيين

ونعود إلى الفيلم. في هذا التحقيق السينمائي تقوم عدسة الكاميرا بستجيل لحظة النطق بالحكم يوم 16 ديسمبر 2006 ضد حق البهائيين في تسجيل ديانتهم الحقيقية في البطاقة الشخصية وكذلك الهيستيريا التالية لإصدار الحكم لمحامي وزارة الداخلية (ليلاحظ القارئ أنه ناشط إسلامي) الذي لا يكف عن أن يصيح بصوت عال مع ناشطين إسلاميين آخرين متواجدين في ساحة المحكمة “الله أكبر ولله الحمد”.
ثم ينتقل الفيلم إلى لقاء بعض الأشخاص الذين كانوا في المحكمة حينئذ، ويقدم كل واحد منهم رؤيته للبهائية وللقضايا المتعلقة بها، وهم: المحامي أحمد ضياء الدين، الذي ترافع ضد البهائيين متضامنا مع وزارة الداخلية، ومحمد سالم، وهو مواطن مصري يصفه الفيلم بأنه “ناشط إسلامي” حضر وقت النطق بالحكم، ونورة يونس، وهي من ضمن الناشطين الحقوقيين الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام مجلس الدولة للمطالبة بحقوق البهائيين، ومحمد الشرقاوي، وهو أيضا أحد الناشطين الحقوقيين الذين نظموا الوقفة الاحتجاجية، وحسام بهجت رئيس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وأحد المحامين المدافعين عن البهائيين، وبسمة موسى، وهي طبيبة أسنان مصرية بهائية، وشادي سمير، صاحب المدونة “مصري بهائي”.

نفي الآخر

من خلال مشاهدة هذا الفيلم يبرز ذلك الواقع المألوف في مصر في هذه السنوات الأخيرة والذي كنا نتحدث عنه وهو واقع لا يرتبط فقط بقضية البهائيين بحد ذاتها ولكنه واقع يشمل كافة الجوانب في الحياة المصرية اليوم ولا يمثل البهائيون فيه إلا نموذجا يبين حالة عامة في المجتمع ويظهر البهائيون فيه كرمز من رموز التصدي لمثل هذه القاعدة العامة. ما يدور النقاش حوله في هذا الفيلم هو ما إذا كان يجوز اعتبار شخص مصري أبا عن جد، يدين بغير الإسلام – وهو الدين الذي يتمتع بالأغلبية – مواطنا له كافة حقوق المواطنة كغيره من المصريين أم لا. الواقع المصري الذي يرسمه الفيلم هو محاولة تهميش وإقصاء ونفي الآخر – إن لم يصل الأمر إلى التهديد بقتله أو صلبه أو نفيه من الأرض كما هي الحال بالنسبة للبهائيين – الذي أمامه حل من اثنين: إما القبول بقواعد الأغلبية وكأن القانون المدني للدولة الذي يُفترض أن يحمي المواطن لا حول له ولا قوة وإما أن يحكم على نفسه باللاوجود وكأن الأغلبية هي الواقع الوحيد المتاح له، المتفوق أونطولوجيا.
وأتفق مع ما قاله ناجى فوزي، الناقد السينمائي ورئيس قسم الدراما بأكاديمية الفنون ، عقب انتهاء عرض الفيلم في إحدى المناسبات: «أزمة مصر معرفية بالدرجة الأولى. قبل الخمسينيات كان هناك مثقفون من حاصلي الدبلومات والشهادات المتوسطة بينما الآن قطاعات واسعة من حاملي الدكتوراة لديهم تخلف فكري».
وعليه، فبعد مرور قرن من الزمن على اتفاق المصريين على أن الدين لله والوطن للجميع، يبحث المصريون مرة أخرى عن الإجابة على أهم التساؤلات الخاصة بمستقبلهم: ما الأهم؟ أهي العقيدة أم الوطن؟

ماركو حمام
(7 مارس 2008)

ونقدم للقراء نسخة من الفيلم موجودة بالموقع:

http://arabic.babelmed.net/societe/49-egypt/98-aqidatiamwatani.html

9 تعليقات to “عقيدتى ام وطنى”

  1. nora Says:

    Bravo Ahmed Ezzat…. Thanks for making this film…and i love the comedy touch that you put in the end (mortad…mortadan…mortad…..etc…) depicting the halusinating state of the speakerand his likes!!!! I hope in some years to come, he can taste enlightenment and look at himself and his words and the situation he put himself in.

  2. Smile Rose Says:

    الزميلات والزملاء الأعزاء

    وافق الأستاذ أحمد عزت مشكورا على أن يعرض بدون مقابل فيلمه
    عقيدتي أم وطني
    عن محنة البهائيين في مصر
    (مدة العرض 30 دقيقة)
    في عرض خاص للزملاء والزميلات أعضاء مصريون ضد التمييز الديني
    وذلك
    في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأحد الموافق 20 يناير 2008
    نرجو من الزميلات والزملاء الراغبين في حضور عرض الفيلم إرسال أسمائهم على عنواننا البريدي
    ded_altamyez@yahoo.com وعدم إرسالها على المجموعة البريدية حتى لا يمتلئ صندوق البريد الخاص بالأعضاء برسائل غير مهمة بالنسبة لهم،
    نظرا لقصر الفيلم يمكن في حالة زيادة العدد تنظيم عرضين أو ثلاثة يعقبها ندوة عن الفيلم لمن يرغب في حضورها.
    ومرفق أدناه قائمة بالأسماء التي وردت حتى الآن وسيتم تحديثها دوريا

  3. mona nofal Says:

    hello guys
    i wish i could find the words to tell you how i feel after i have watched the film throw the internet.keep it up…. and remember what god said in the Quraan ( after the hard time, there is an easy time)petty that i am not in Egypt,i would love to join you on jan the 20th.But i want you to know that i am praying for all of you.
    mona nofal
    Holland

  4. Smile Rose Says:

    thanks mona
    sure i want to see you on 20 Jan & u can send me before coming in my yahoo
    basmagm@yahoo.com

  5. عماد الدين Says:

    للاسف انا فرعوني وهذه بلدي ولا اسمح ابدا ان يعذب انسان علي ارض اجداي فقد رحبت بالجميع واذا كان احمد بهاء الدين قد يأمر القضاء بان يرجعو البئائيون الي مقرهم فانا اطالب بان جميع المسلمون وهو اولهم ان يذهب الي السعودين اجداده واسياده فانت اول خائن يخون فرعون ( يوسف الذي اسس مصر ابن هاجر المصريه ام الدنيا هذه هي امي ولا انتازل عنها ومن حق اي مصري ان يفعل اي شئ ما عدا خيانه الفراعنه اصحاب الارض اعبد ما تشاء يامصري ويا مصريه وليس احد عليك الاله ولا قانون يحمي العنصوريون في مصر واولهم الدين السعودي وهم اخر من اعترفو بالخالق عباد الاصنام فانا المصري كنت اعبد الخالق منذ ادم وحواء ولا انا بعابد الاصنام اليهودي السعودي واشكرو اهل مصر علي ما فعلوه لكم من اقامه المساجد والكنائس والمعابد والارواح اجدادهم التي راحت ضحيه من اجلكم وانتم تقولون ان اليهود هم اسرائيل وقرئانكم يشهد عليكم انكم انتم اليهود عباد الاصنام اهل مكه. ان ارض مصر ارض لها احترامها ومعروفه علميا ودوليا وسماويا من هما اصحابهم واذا دخلتو مصر عليكم ان تأمنو بما فيها وبسلام ولا عنصريه علي هذه الارض.

  6. financialmanager Says:

    من فضلكم تابعوا هذه المدونه
    إنها تستحق منكم الزياره

    http://financialmanager.wordpress.com/

  7. مد الجسور « بـا قــــة و ر د Says:

    […] ورصد ماحدث فى المحكمة الادارية العليا فى 16 ديسمبر 2006ا: عقيدتى ام وطنى للمخرج الموهوب احمد […]

  8. مد الجسور Says:

    […] عقيدتى ام وطنى للمخرج الموهوب احمد عزت […]

  9. quamrulabedin Says:

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: