Posts Tagged ‘21 سبتمبر’

سلام مستدام لمستقبل مستدام

21-09-2012

Peace One Day - Cairo at Darb 1718Hend Elbanna اليوم العالمى للسلام  21 سبتمبر من كل عام وقد قال بانكى مون الامين العام للامم المتحدة “أحث الجميع ، من الآن وحتى 21 أيلول/سبتمبر، على أن يفكروا في الكيفية التي يمكن لهم الإسهام من خلالها. دعونا نعمل جميعا لضمان أن يقودنا الطريق من ريو إلى تنمية مستدامة، وسلام مستدام … ومستقبل آمن للجميع.” وقد شاركت الجامعة البهائية فى الامم المتحدة ببيان فى هذا اليوم عام 2007

يحتفل به اليوم بمصر مجموعة رائعة من الشباب فى نشر ثقافة السلام وهم شباب جامعى مؤمن بفكرة اننا نعيش فى عالم واحد  وقد شاركت فى هذا الاحتفال بمقال عن بوارق السلام العالمى  واغنية الاحتفال

لمتابعة الحدث لحظة بلحظة ادخل الى هذا الرابط :

http://tv.wupy.org/
دي النشرة بتاعت النهاردة احتفالا باليوم العالمي للسلام http://us5.campaign-archive1.com/?u=bf09433fd1b7d5120ad1b8c81&id=b5cfa635b5&e=17f27691c1 فيها كل الانشطة

التفاصيل والمكان بمصر القديمة : درب 1718 خلف مارجرجس

(more…)

اليوم العالمى للسلام 2011

19-09-2011

فى هذا اليوم من كل عام 21 سبتمبر تحتفل الامم المتحدة بيوم السلام العالمى 

بحلم بيوم السلام مقال د باسمة موسى بالحوار المتمدن واليوم السابع   ,culture for peace

بحلم بيوم معرفش امتى معرفش فين يبقى السلام جوة قلوبنا بحلم بيوم يسود فيه المحبة والسلام والتسامح فى بلادى سلام  يحمى الاطفال والاسر  من قسوة الكراهية والعداء. ففى اليوم العالمى للسلام والذى يوافق 21 سبتمبر من كل عام والذى اعلنته الامم المتحدة منذ عام  1982 جاء ليذكرنا سنويا باهمية السلام العالمى حيث تتشابك مصالح الشعوب  واضحى  هذا الحلم  يداعب مخيلتنا  وضروروة مٌلّحة نحو عالم افضل لابنائنا .

          إن عالمنا يكابد تغييرات سريعة تقربه أكثر وأكثر نحو ما أطلق عليه بعض الناس “القرية العالمية” التى تدار الكترونيا من خلال شبكات الانترنت والتواصل الاجتماعى  الخارجة عن نطاق الحكومات والدول والتى جعلت  الحضارات والشعوب التي عاشت أغلب حقب التاريخ في معزل عن بعضها البعض قد صارت الآن تتعامل وجهًا لوجه على أساس يومي وتنقل خبراتها الى كل العالم . ولكن للأسف، فإن التقدم الاجتماعي والعدالة بين اطياف الشعب الواحد  وازالة الهوة بين الغنى الفاحش والفقر المدقع  لم يكونوا على قدم وساق مع التطورات المادية  المتلاحقة ولذلك فإن قريتنا العالمية ليست مكانًا سعيدًا يتمتع بالسلام.

 إن الوقت قد حان لكبار العالم أن يتشاوروا فيما بينهم ويفكروا في المستقبل وان يدركوا ان مستقبل بلادنا والعالم هم اطفالنا وشبابنا . فعندما ننظر إلى ما بعد الأزمات والصراعات الحالية سنرى أن أحد أعظم المخاطر التي تواجه الجنس البشري يكمن في جيل من الأطفال والنشأ الذي يترعرع  في فراغ أخلاقي ومشكلات مجتمعية طاحنة كالفقر والجوع والجهل والمرض و غياب برامج لادماج هؤلاء الصغار فى المساهمة لنمو  وخدمة مجتمعاتهم .

 إن قلوبنا تنفطر إزاء اطفال الشوارع الذين لا امل لهم فى حياة آمنة  , وساكنى المناطق العشوائية بمصر والدول النامية ,و الأطفال المجندين في افريقيا، واطفال المجاعة بالصومال  واستغلال الأطفال فى الاعمال غير الاخلاقية  وزواج الطفلة  في آسيا وفى الصحارى ، وجامعي القمامة البائسين في الملاجئ التي لا تحصى حول العالم، واستغلال الاجساد البريئة  فى تجارة الاعضاء البشرية الكريهة فى العديد من الدول النامية  وتلاعب تجار السلاح فى العالم فى مقدرات الشعوب التى تلهث للدفاع عن نفسها ويهوى اقتصادها فى هذا الطريق الوعر  الذى يجلب مزيدا من الفقر والعوز للشعوب.  ان هؤلاء جميعا  هم ضحايا الفقر – المادي والروحي على حد سواء. ويجب ألا ننسى ملايين الصغار الذين يترعرعون في مجتمعات باتت أنظمتها التقليدية في حطام، أو أولئك الذين حرموا التدريب الروحاني من قبل أجيال لا تقيم وزنًا إلا للتربية المادية. وحتى لا نهون كثيرًا من شأن العلل أو العلاج، دعونا نذكر أيضًا أولئك الصغار الذين أنتجتهم الليبرالية الانفتاحية في الغرب حيث نشأ الكثير منهم على حب العنف والتسلح شأنهم في ذلك شأن أقرانهم في مناطق أقل حظًا من الأرض  , والاكثر تضررا فى كل الحالات دائما هم الاطفال والسيدات وكبار السن .

          ان كل طفل  يولد فى هذا  العالم  هو قيمة انسانية  يجب على كل المجتمع  رعايته  ففيه يكمن  نور العالم وظلامه. وإضاءة مصابيح هذه الأرواح البريئة  مسئولية لا بد أن نتبناها جميعًا  لو كان للحضارة الانسانية والتى نحن جزء فيها أن تزدهر. فلا يجب أن يٌحرم الأطفال من نور التربية الأخلاقية والمادية وخصوصًا الفتيات اللاتي ستحملن لواء تغيير القيم وزرع بذور المحبة والسلام  للأجيال القادمة باعتبارهن المربيات لاطفالهن بالمستقبل. فتثقيف الفتيات هو أحد أهم مفاتيح السلام العالمي. فاذا نالت الفتاة حقها فى التعليم لن ترضى ان تلقى باطفالها فى اتون الحروب التى لا طائل لها الا مزيد من الفقر والعوز.

          إن السلام الحقيقي والدائم الذي تمناه  يعتمد على الوحدة و الاتحاد بين كل اطياف الشعب . فعندما نتحد اتحادًا يحتضن التنوع ويوقره فكل المشاكل يمكن حلها. وكبداية فإن التطبيق الصادق لمبدأ معاملة الأخرين كما نحب أن يعاملوننا – هو مبدأ يقع في قلب كل الديانات – من شأنه أن يحدث تغييرًا جذريًا في العالم. وعلى قادة الاديان ان يقوموا بدورًا بنّاءً في تشكيل مستقبل الإنسانية فعليهم أن يركّزوا على القيم الأخلاقية الإيجابية السائدة في كل  الخلفيات الدينية بدلاً من التركيز على الإختلافات. فربما اعتقد كل منا بأن ديانته هي الأفضل، لكن علينا أن نحترم الخيارات الروحية للآخرين حتى إذا اعتقدنا أنهم خطأ. فلو كان حتمًا أن يكون ثمة تنافس فيما بين الأديان فليناضل كل منا في طريق إرشاد الناس إلى التعايش  السلمي والتفاهم المشترك. فالدين يملك القوة التى من شأنها تعبئة قلوب الناس وعقولهم وحثهم على السير قدمًا في طريق السلام والتفاهم المشترك. وللدين سلطة أخلاقية وحساسية أدبية من شأنها أن تكمل مصادر وخبرات الحكومات والجماعات المدنية من منظور يتجرد عن المقتضيات الآنية والصراعات اليومية الإنحيازية للحياة السياسية.

      لذا لابد من الاقرار بان لدينا تحديا كبيرا وعليه ان نجابهه سويا كشعوب وكقادة فى العالم في خلق الاحترام المتبادل اللازم والتعاون بين القيادات الشعبية و السياسية والدينية والمدافعين عن حقوق الانسان  فى فتح طرق للسلام ، الأمر الذي بدونه سيكون السلام العالمي وازدهار الجنس البشري أمرًا بعيد المنال. فالتفاهم المشترك  سوف يٌقيم أساسًا راسخًا لجهود مبنية على الإتحاد وبروح الخدمة للجنس البشري عمومًا.

 إن بناء عالم مبني على الوحدة والتنوع مفعم بالحب والعدل هو عمل ليس باليسير ولكنه العمل الذي لا بد من تحمّله من أجل أنفسنا ومن أجل أطفال اليوم ومن أجل الأجيال التي لم تولد بعد. وفي تحمل هذه المسئولية علينا بالتأكيد أن نعتمد على التأييد القوي لخالق الكون الله سبحانه وتعالى . واعود الى حلمى بان ارى  اليوم الذى يَلقى فيه كل من يحمل سلاحه ورماحه  ارضا ويجعل منها سككا وطرقا جديدة للسلام .

اليوم العالمى للسلام Culture of Peace Campaign – International Day of Peace 2009

12-09-2009

header

يحتفل العالم يوم 21 سبتمبر بالعيد الاول ليوم السلام العالمى  وقد وجه موقع WupY World نداء ليكون الاحتفال هذا العام بداية من 12 الى 21 سبتمبر وتستمر فاعليات الاحتفال تحت شعار “تقافة السلام. ” التى لابد ان تعلوا بالمدارس  حول العالم وانه لابد من مشاركة الشباب والاطفال فى صنع ثقافة السلام وبما ان الانترنيت اصبح الشغل لهؤلاء فانهم مطالبون اليوم بالمشاركة بالكتابة فى المدونات او المقالات او الشعر او اقامة معارض فتوغرافية تحكى عن ثقافة السلام وهم يوجهون شعار تفاعلى ” خذ موقف الان وابدا بنشر ثقافة السلام ” فالامل معقود الان على هذه الفئة العمرية  الصغيرة للبدا بنشر السلام بالعالم . طوبى لصانعى السلام “

وجهة نظر اخرى

21-09-2008

كتبت امس 20 سبتمبر 2008  ص 5 جريدة الدستور عن تقرير لجنة الحريات الدينية الامريكى  وايضا كتبت اليوم  21-9-2008 ص 1جريدة المصرى اليوم وجريدة البديل ص 5 عن نفس الموضوع . والحقيقة على الرغم من التقرير يشير الى حالة الموت المدنى التى يعانى منها البهائيين يوميا ولكنى ارى انه هناك ابواب مازالت مفتوحة للحوار واتخاذ حلول ولو مؤقتة وعلينا ان نساهم سويا فى دفع هذه الجهود الى التقدم  للوصول الى الحقوق النهائية التى  نرموا جميعا للوصول اليها. فمازال هناك جهاز حكومى يعمل جاهدا على تغيير ثقافة المجتمع تجاه حقوق الانسان والطريق امامه ليس ممهدا فهناك موروثات منذ عقود وسنين طويلة من عدم التسامح وقبول الاخر انه المجلس القومى لحقوق الانسان .ونتمى  ان  يساهم المجتمع باثره فى احداث تغيير فى ثقافته تجاه الاقليات حتى تستطيع الدولة ان تتخذ خطوات جادة فى طريق الحل الشامل لحرية العقيدة . وانى من هذا المنطلق احى ايضا منظمات المجتمع المدنى ومنظمات حقوق الانسان والمجموعات التى تطلق على شبكات الانترنيت والتى  تطالب بحذف خانة الديانة . واخيرا اشير الى ما اطلقته مؤخرا منظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى  من حملة يوم 11 سبتمبر الماضى بعنوان : محاربون من أجل حرية العقيدة”  هدفها دفع التسامح وحرية العقيدة لكل المصريين . انه بمناسبة اليوم العالمى للسلام والذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان اذكر الجميع بما ذكره الله سبحانه وتعالى فى محكم اياته

” كلكم اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد “

تابع قراءة الصحف المختلفة

(more…)