Posts Tagged ‘وطنى’

اريد وطنا ارضه العدل … وسمائه السلام … وهواءه المحبة

27-06-2012

” ماالارض الا وطن واحد والبشر جميعا سكانه ”  حضرة بهاء الله

Photo

مصر وطنى وصباى واحلامى

10-02-2011

وطنى وصباى واحلامى وطنى وهوايا وايامى ورضا امى وحنان ابى . كتب التاريخ به صفحات نور ونقش على البرديات حضارة من الازل  مزدهرة حتى اليوم . لكى يامصر السلامة وسلام يابلادى . وباتمنى ان يظل شمسك مشرقة على كل العالم

بيت‏ ‏العائلة‏ ‏المصرية‏ ‏بين‏ ‏الطموحات‏ ‏والتخوفات

24-01-2011

نشر بجريدة وطنى 24 -1-2011

أضافت‏ ‏د‏. ‏بسمة‏ ‏أن‏ ‏تصحيح‏ ‏الخطاب‏ ‏الديني‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏من‏ ‏أولويات‏ ‏بيت‏ ‏العائلة‏ ‏فلابد‏ ‏أن‏ ‏يوجه‏ ‏لما‏ ‏هو‏ ‏مشترك‏ ‏بين‏ ‏الأديان‏ ‏والبعد‏ ‏عن‏ ‏نطاق‏ ‏الاختلاف‏, ‏كما‏ ‏يجب‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏هناك‏ ‏رعاية‏ ‏من‏ ‏الجهات‏ ‏الدينية‏ ‏الكبيرة‏ ‏إلي‏ ‏كل‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏الصغيرة‏ ‏التي‏ ‏تتبعها‏ ‏ولا‏ ‏يتركونها‏ ‏إلي‏ ‏غير‏ ‏المتخصصين‏ ‏فالحماية‏ ‏الحقة‏ ‏لحرية‏ ‏الأديان‏ ‏وحرية‏ ‏الاعتقاد‏ ‏تستلزم‏ ‏حماية‏ ‏المواطنين‏ ‏أيضا‏ ‏من‏ ‏قوي‏ ‏التزمت‏, ‏والتطرف‏, ‏والتعصب‏, ‏واللجوء‏ ‏إلي‏ ‏العنف‏, ‏والاعتداء‏ ‏علي‏ ‏الآخرين‏ ‏باسم‏ ‏الدين‏.‏
فالأديان‏ ‏مكانها‏ ‏قلوب‏ ‏العباد‏ ‏أما‏ ‏الحياة‏ ‏المدنية‏ ‏في‏ ‏الدولة‏ ‏فينظمها‏ ‏القانون‏ ‏لكل‏ ‏إنسان‏ ‏يعيش‏ ‏علي‏ ‏أرض‏ ‏مصر‏ ‏ولابد‏ ‏من‏ ‏تفعيل‏ ‏القوانين‏ ‏المرسخة‏ ‏لحقوق‏ ‏المواطنة‏ ‏وسرعة‏ ‏إصدار‏ ‏قانون‏ ‏تكافؤ‏ ‏الفرص‏ ‏ومنع‏ ‏التمييز‏ ‏بين‏ ‏المصريين‏ ‏الذي‏ ‏أعده‏ ‏المجلس‏ ‏القومي‏ ‏لحقوق‏ ‏الإنسان‏ ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏يفلت‏ ‏أي‏ ‏إنسان‏ ‏يميز‏ ‏أو‏ ‏يحض‏ ‏علي‏ ‏التمييز‏ ‏ضد‏ ‏إنسان‏ ‏آخر‏ ‏من‏ ‏العقاب‏.‏
رادار‏ ‏يستشعر‏ ‏الخطر
وعن‏ ‏توقعاتها‏ ‏قالت‏ ‏د‏. ‏بسمة‏ ‏موسي‏ ‏إن‏ ‏بيت‏ ‏العائلة‏ ‏سيكون‏ ‏إطاره‏ ‏اجتماعي‏ ‏وسلطته‏ ‏فقط‏ ‏في‏ ‏تقريب‏ ‏المشترك‏ ‏بين‏ ‏الأديان‏ ‏وتوجيه‏ ‏رجال‏ ‏الدين‏ ‏وأفراد‏ ‏الشعب‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏ ‏أي‏ ‏سيكون‏ ‏بمثابة‏ ‏جهاز‏ ‏الرادار‏ ‏الحساس‏ ‏الذي‏ ‏يستشعر‏ ‏الخطر‏ ‏قبل‏ ‏وقوعه‏ ‏فيقوم‏ ‏بتوجيه‏ ‏المجتمع‏ ‏لوحدة‏ ‏وتماسك‏ ‏مصر‏, ‏ثانيا‏ ‏كتابة‏ ‏توصيات‏ ‏لأجهزة‏ ‏الدولة‏ ‏للمساهمة‏ ‏قانونيا‏ ‏لما‏ ‏يروه‏ ‏إخلالا‏ ‏بوحدة‏ ‏البلاد‏ ‏أما‏ ‏مسألة‏ ‏تحقيقها‏ ‏علي‏ ‏أرض‏ ‏الواقع‏ ‏فهذا‏ ‏ما‏ ‏سوف‏ ‏نراه‏ ‏بالأيام‏ ‏المقبلة‏ ‏وعلينا‏ ‏الصبر‏ ‏والأمل‏ ‏وفيما‏ ‏يتعلق‏ ‏بفكرة‏ ‏المجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للمواطنة‏ ‏فإطاره‏ ‏قانوني‏ ‏ويجب‏ ‏أن‏ ‏تمثل‏ ‏فيه‏ ‏كل‏ ‏الأقليات‏ ‏الدينية‏ ‏وغيرها‏ ‏من‏ ‏المرأة‏ ‏والشباب‏ ‏ومصريين‏ ‏من‏ ‏جنوب‏ ‏وشمال‏ ‏وشرق‏ ‏وغرب‏ ‏مصر‏.‏

طالع باقى المقال:

قضية‏ ‏البهائيين‏…‏هل‏ ‏بلغت‏ ‏مستقرها؟

22-03-2009

كتب الاستاذ -‏يوسف‏ ‏سيدهم مقالا جميلا فى جريدة الدستور ووطنى كثيرون‏ ‏يسألونني‏ ‏بين‏ ‏الحين‏ ‏والآخر‏:‏هل‏ ‏يوجد‏ ‏رد‏ ‏فعل‏ ‏رسمي‏ ‏لما‏ ‏تكتب‏ ‏عنه‏ ‏من‏ ‏مشاكل‏ ‏وما‏ ‏تثيره‏ ‏من‏ ‏قضايا‏ ‏في‏ ‏ملف‏ ‏الأمور‏ ‏المسكوت‏ ‏عنها؟‏,‏ولهؤلاء‏ ‏دائما‏ ‏أجيب‏:‏إن‏ ‏المشاكل‏ ‏والقضايا‏ ‏التي‏ ‏يتصدي‏ ‏لها‏ ‏أي‏ ‏صحفي‏ ‏أو‏ ‏كاتب‏ ‏أو‏ ‏مفكر‏ ‏مهموم‏ ‏بأمر‏ ‏وطنه‏ ‏ومجتمعه‏ ‏لا‏ ‏ترتبط‏ ‏بمعيار‏ ‏تدخل‏ ‏الأجهزة‏ ‏الرسمية‏ ‏لعلاجها‏ ‏بالضرورة‏,‏فلئن‏ ‏كان‏ ‏ذلك‏ ‏مطلبا‏ ‏مهما‏ ‏يبتغيه‏ ‏كل‏ ‏منا‏-‏ويسعد‏ ‏إذا‏ ‏حدث‏-‏إلا‏ ‏أن‏ ‏معيار‏ ‏النجاح‏ ‏سوف‏ ‏يظل‏ ‏إيقاظ‏ ‏الوعي‏ ‏العام‏ ‏والضمير‏ ‏الوطني‏ ‏تجاه‏ ‏القضية‏ ‏المطروحة‏ ‏بهدف‏ ‏خلق‏ ‏إدراك‏ ‏واسع‏ ‏بين‏ ‏المواطنين‏ ‏بوجودها‏ ‏واقتناع‏ ‏شعبي‏ ‏نحو‏ ‏ضرورة‏ ‏علاجها‏.‏

 لذلك‏ ‏أشعر‏ ‏بواجبي‏ ‏أن‏ ‏أنشر‏ ‏للقراء‏ ‏ما‏ ‏قد‏ ‏يحدث‏ ‏من‏ ‏علاج‏ ‏أو‏ ‏تطور‏ ‏إيجابي‏ ‏إزاء‏ ‏أية‏ ‏مشكلة‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏عرضتها‏,‏حتي‏ ‏يعرفوا‏ ‏به‏ ‏وأيضا‏ ‏لئلا‏ ‏يستبد‏ ‏بهم‏ ‏الإحباط‏ ‏من‏ ‏كثرة‏ ‏ما‏ ‏أعرض‏ ‏من‏ ‏مشاكل‏ ‏وسلبيات‏…‏صحيح‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏رافد‏ ‏مهم‏ ‏من‏ ‏روافد‏ ‏الرقابة‏ ‏وكشف‏ ‏الخلل‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏,‏لكنه‏ ‏أيضا‏ ‏عليه‏ ‏مسئولية‏ ‏تسليط‏ ‏الضوء‏ ‏علي‏ ‏الإنجازات‏ ‏وزرع‏ ‏الأمل‏ ‏في‏ ‏غد‏ ‏أفضل‏ ‏كلما‏ ‏كان‏ ‏الواقع‏ ‏يشهد‏ ‏بذلك‏…‏واليوم‏ ‏أعرض‏ ‏لقضية‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏شغلت‏ ‏بها‏ ‏وتناولتها‏ ‏بالتفنيد‏ ‏فإذا‏ ‏برجع‏ ‏الصدي‏ ‏يحمل‏ ‏لي‏ ‏ما‏ ‏يدعو‏ ‏للارتياح‏.‏
‏**‏القضية‏ ‏التي‏ ‏أرقتني‏ ‏طويلا‏ ‏وكتبت‏ ‏عنها‏ ‏مع‏ ‏غيري‏ ‏من‏ ‏المهمومين‏ ‏بحرية‏ ‏المعتقد‏ ‏وحقوق‏ ‏المواطنة‏ ‏والمساواة‏ ‏هي‏ ‏قضية‏ ‏البهائيين‏,‏وتلك‏ ‏القضية‏ ‏تمس‏ ‏شريحة‏ ‏من‏ ‏المواطنين‏ ‏المصريين‏ ‏الذين‏ ‏يدينون‏ ‏بالعقيدة‏ ‏البهائية‏ ‏ويعيشون‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏البلد‏ ‏في‏ ‏سلام‏ ‏يؤدون‏ ‏كافة‏ ‏واجباتهم‏ ‏ويحترمون‏ ‏القانون‏,‏لكنهم‏ ‏يعانون‏ ‏من‏ ‏انتقاص‏-‏وأحيانا‏ ‏اغتيال‏ -‏حقوقهم‏ ‏بسبب‏ ‏معتقدهم‏…‏وذلك‏ ‏يتراوح‏ ‏بين‏ ‏حرمانهم‏ ‏من‏ ‏أوراقهم‏ ‏الرسمية‏ ‏خاصة‏ ‏بطاقة‏ ‏الرقم‏ ‏القومي‏,‏وبين‏ ‏مضايقتهم‏ ‏ووضع‏ ‏العراقيل‏ ‏أمامهم‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الأجهزة‏ ‏الرسمية‏ ‏سواء‏ ‏كانت‏ ‏أجهزة‏ ‏تسجيل‏ ‏المواليد‏ ‏أو‏ ‏الأجهزة‏ ‏التعليمية‏ ‏أو‏ ‏غيرها‏..‏فجميع‏ ‏تلك‏ ‏الأجهزة‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏نصبت‏ ‏من‏ ‏نفسها‏ ‏سلطة‏ ‏تتولي‏ ‏فحص‏ ‏ضمائرهم‏ ‏واعتماد‏ ‏معتقدهم‏ ‏قبل‏ ‏أداء‏ ‏الخدمة‏ ‏المناط‏ ‏بها‏ ‏تقديمها‏ ‏لهم‏,‏وبالتبعية‏ ‏كانت‏ ‏تلك‏ ‏الأجهزة‏ ‏تمتنع‏ ‏عن‏ ‏التعامل‏ ‏معهم‏ ‏حتي‏ ‏يرضخوا‏ ‏ويقبلوا‏ ‏رغما‏ ‏عنهم‏ ‏إثبات‏ ‏إحدي‏ ‏الديانات‏ ‏السماوية‏ ‏الثلاث‏-‏اليهودية‏ ‏أو‏ ‏المسيحية‏ ‏أو‏ ‏الإسلام‏-‏محل‏ ‏البهائية‏ ‏في‏ ‏أوراقهم‏ ‏الرسمية‏.‏
ولهذه‏ ‏القضية‏ ‏سجل‏ ‏طويل‏ ‏في‏ ‏ساحات‏ ‏القضاء‏,‏حيث‏ ‏لجأ‏ ‏البهائيون‏ ‏عام‏2004 ‏للقضاء‏ ‏متظلمين‏ ‏مما‏ ‏يتعرضون‏ ‏له‏ ‏ومطالبين‏ ‏بالمساواة‏ ‏في‏ ‏حقوقهم‏ ‏مع‏ ‏سائر‏ ‏المصريين‏…‏وسبق‏ ‏أن‏ ‏شهدت‏ ‏ساحات‏ ‏المحاكم‏ ‏تجاوزات‏ ‏مؤسفة‏ ‏من‏ ‏الخصوم‏ ‏الذين‏ ‏ينكرون‏ ‏علي‏ ‏البهائيين‏ ‏حريتهم‏ ‏فيما‏ ‏يعتقدون‏,‏كما‏ ‏ترتب‏ ‏علي‏ ‏نظر‏ ‏تلك‏ ‏القضايا‏ ‏تناولها‏ ‏إعلاميا‏ ‏بأساليب‏ ‏غوغائية‏ ‏تتنكر‏ ‏لحرية‏ ‏الرأي‏ ‏وحرية‏ ‏العقيدة‏ ‏وتنتفض‏ ‏مرتدية‏ ‏رداء‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏الأديان‏ ‏السماوية‏.‏بينما‏ ‏تستبيح‏ ‏في‏ ‏سبيل‏ ‏ذلك‏ ‏اغتيال‏ ‏مبادئ‏ ‏الأديان‏ ‏السماوية‏ ‏والتنكيل‏ ‏بالآخر‏ ‏المختلف‏…‏لكن‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏الصخب‏ ‏واللغط‏ ‏صدرت‏ ‏أحكام‏ ‏قضائنا‏ ‏العادل‏ ‏عام‏2006 ‏تحفظ‏ ‏حق‏ ‏البهائيين‏ ‏في‏ ‏حرية‏ ‏المعتقد‏ ‏وفي‏ ‏إثبات‏ ‏اعتناقهم‏ ‏للبهائية‏ ‏في‏ ‏الأوراق‏ ‏الثبوتية‏ ‏وفي‏ ‏تمتعهم‏ ‏بكافة‏ ‏حقوق‏ ‏المواطنة‏ ‏مثلهم‏ ‏مثل‏ ‏سائر‏ ‏المواطنين‏ ‏المصريين‏.‏
قامت‏ ‏وزارة‏ ‏الداخلية‏ ‏الصادرة‏ ‏ضدها‏ ‏أحكام‏ ‏محكمة‏ ‏القضاء‏ ‏الإداري‏ ‏بالطعن‏ ‏علي‏ ‏الأحكام‏ ‏ونجحت‏ ‏في‏ ‏إلغائها‏,‏إلا‏ ‏أن‏ ‏البهائيين‏ ‏عاودوا‏ ‏اللجوء‏ ‏إلي‏ ‏القضاء‏ ‏عام‏2007,‏حيث‏ ‏نجحوا‏ ‏في‏ ‏الحصول‏ ‏علي‏ ‏حكم‏ ‏محكمة‏ ‏القضاء‏ ‏الإداري‏ ‏عام‏2008- ‏الذي‏ ‏اعتبرته‏ ‏أنا‏ ‏في‏ ‏حينه‏ ‏مجرد‏ ‏خطوة‏ ‏إلي‏ ‏الأمام‏ ‏في‏ ‏اتجاه‏ ‏ترسيخ‏ ‏المواطنة‏-‏الذي‏ ‏يقضي‏ ‏بإلزام‏ ‏مصلحة‏ ‏الأحوال‏ ‏المدنية‏ ‏باستخراج‏ ‏بطاقات‏ ‏الهوية‏ ‏للبهائيين‏ ‏مع‏ ‏ترك‏ ‏خانة‏ ‏الديانة‏ ‏شاغرة‏…‏وبالرغم‏ ‏من‏ ‏ذلك‏ ‏تقاعست‏ ‏وزارة‏ ‏الداخلية‏ -‏التابعة‏ ‏لها‏ ‏مصلحة‏ ‏الأحوال‏ ‏المدنية‏-‏عن‏ ‏تنفيذ‏ ‏الحكم‏ ‏متعللة‏ ‏بانتظار‏ ‏فصل‏ ‏القضاء‏ ‏الإداري‏ ‏في‏ ‏الطعون‏ ‏التي‏ ‏أقامها‏ ‏بعض‏ ‏المحامين‏ ‏ضده‏ ‏أمام‏ ‏المحكمة‏ ‏الإدارية‏ ‏العليا‏.‏
الفصل‏ ‏الأخير‏ ‏الذي‏ ‏أتمني‏ ‏أن‏ ‏يغلق‏ ‏ملف‏ ‏معاناة‏ ‏البهائيين‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏ ‏كان‏ ‏الأسبوع‏ ‏الماضي‏,‏حيث‏ ‏صدر‏ ‏الحكم‏ ‏النهائي‏ ‏للمحكمة‏ ‏الإدارية‏ ‏العليا‏ ‏بتأييد‏ ‏حق‏ ‏البهائيين‏ ‏المصريين‏ ‏في‏ ‏الحصول‏ ‏علي‏ ‏بطاقات‏ ‏الرقم‏ ‏القومي‏ ‏وشهادات‏ ‏الميلاد‏,‏دون‏ ‏ذكر‏ ‏أية‏ ‏ديانة‏…‏وفي‏ ‏ترحيبها‏ ‏بهذا‏ ‏الحكم‏ ‏تقولالمبادرة‏ ‏المصرية‏ ‏للحقوق‏ ‏الشخصيةإحدي‏ ‏منظمات‏ ‏المجتمع‏ ‏المدني‏ ‏العاملة‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏حرية‏ ‏الدين‏ ‏والمعتقد‏:…‏إن‏ ‏الحكم‏ ‏يضع‏ ‏نهاية‏ ‏لصراع‏ ‏قضائي‏ ‏دام‏ ‏خمسة‏ ‏أعوام‏ ‏ويقضي‏ ‏بإلغاء‏ ‏السياسة‏ ‏الحكومية‏ ‏القائمة‏ ‏علي‏ ‏إجبار‏ ‏البهائيين‏ ‏علي‏ ‏تغيير‏ ‏معتقداتهم‏ ‏أو‏ ‏الكذب‏ ‏بشأنها‏,‏في‏ ‏مقابل‏ ‏الحصول‏ ‏علي‏ ‏الأوراق‏ ‏الثبوتية‏ ‏اللازمة‏ ‏لحصولهم‏ ‏علي‏ ‏كافة‏ ‏الخدمات‏ ‏والحقوق‏ ‏المكفولة‏ ‏لهم‏ ‏بوصفهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏.‏
أشعر‏ ‏بارتياح‏ ‏شديد‏ ‏إزاء‏ ‏حكم‏ ‏المحكمة‏ ‏الإدارية‏ ‏العليا‏,‏وأتمني‏ ‏أن‏ ‏يسدل‏ ‏الستار‏ ‏علي‏ ‏فصل‏ ‏مؤسف‏ ‏من‏ ‏فصول‏ ‏انتهاك‏ ‏الحريات‏ ‏وتغييب‏ ‏حقوق‏ ‏المواطنة‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏كثيرا‏ ‏البهائيون‏,‏وأجد‏ ‏من‏ ‏واجبي‏ ‏أن‏ ‏أنقل‏ ‏لكل‏ ‏من‏ ‏لم‏ ‏يسبق‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏التقي‏ ‏مع‏ ‏أي‏ ‏من‏ ‏إخوتنا‏ ‏أو‏ ‏أخواتنا‏ ‏البهائيين‏ ‏وبالتالي‏ ‏قد‏ ‏تساوره‏ ‏أي‏ ‏شكوك‏ ‏أو‏ ‏تحفظات‏ ‏إزاء‏ ‏اختلاف‏ ‏المعتقد‏ ‏أن‏ ‏من‏ ‏عرفتهم‏ ‏من‏ ‏البهائيين‏ ‏جميعهم‏ ‏نماذج‏ ‏طيبة‏ ‏جدا‏ ‏لمواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أصلاء‏ ‏يتمتعون‏ ‏برصيد‏ ‏عظيم‏ ‏من‏ ‏المحبة‏ ‏والسلام‏,‏ولهم‏ ‏كل‏ ‏الحق‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏الطبيعية‏ ‏وفي‏ ‏خدمة‏ ‏وطنهم‏ ‏دون‏ ‏فرز‏ ‏أو‏ ‏تهميش‏ ‏أو‏ ‏مصادرة‏ ‏بسبب‏ ‏معتقدهم‏.

 

 

العدل فى الميزان

13-01-2009

justiceاللوحة للفنان جاري كونر
Gary Conner
بعنوان ” سيدة العدالة” Lady of Justice

ميزان العدل له هيبة “ جملة ترددت فى بداية فيلم “عقيدتى ام وطنى” للمخرج المبدع  احمد عزت وهو يوصف مشهد لميزان العدل يعلوا  كرس القضاة  داخل محكمة الادارية العليا فى ديسمبر 2006  والتى حكمت سلبيا ضد البهائيين فى قضية المهندس المصرى البهائى حسام عزت موسى . تذكرت هذه الجملة وانا اقرا مقالة لاحدى  الصديقات وتحليلها الفنى للوحة العدالة بريشة الفنان العالمى جارى كونر  وبحسها الفنى كتبت عن مشكلة البهائيين فى مصر التى وصلت الى الموت المدنى . فهل تترفق بنا هيئة المحكمة وتحكم لنا بالعيش بامان فيكى يامصر يابلدى ياحلى بلاد الدنيا وسط اجمل شعب هو الشعب المصرى الذى له حضارة الاف السنين,  اختلطت فيه ثقافات الكثير من شعوب العالم بعضها مع ثقافة مصر الغنية وافرزت تراثاّ ثقافياّ انسانيا غنيا عن التعريف . اترك لكم مقالة الصديقة الرقيقة الحس والمشاعر  بعد موافقة صاحبتها  مدونة لوحات ومعانى

منذ فجر التاريخ ، ويرمز للعدالة بامرأة معصوبة العينين تحمل ميزاناً، استخدم هذا التعبير عبر قرون عديدة وحضارات مختلفة وذلك لدلالته القوية ومعناه الواضح فالعدالة هى امرأة لانها راجحة العقل ورحيمة، وتحمل ميزان دلاله على الحكم العادل الذى يوافق حجم الجرم المرتكب فلاهو ازيد ولا هو اقل، اما معصوبة العينين فدلالة على النزاهة، اى ان العدل لا يحابي احداً او يميل لآخر طبقا لاهوائه الشخصية هذه المعانى السامية والقيم النبيلة اتفقت عليها شعوب الارض منذ قديم الزمان، كما حثت عليها جميع الديانات الالهية، حتى الانظمة العلمانية اقرتها؟ ولكن…يبدو ان فى مصر الوضع مختلف، فالعدالة مفتوحة العينين لتميز بين الناس حسب اهوائها، فتحابي بعضا وتظلم الآلاف ففي مصر مهد الحضارات واول من صور العدالة ،لا يزال يعاني البهائيون المصريون من ظلم بين و تمييز ديني صارخ ،فمنذ خمس سنوات والى هذه اللحظة لا يستطيع اي مواطن مصري يعتنق الديانة البهائية ان يحصل على اي نوع من الاوراق الثبوتية كالبطاقة الشخصية وشهادة الميلاد وحتى شهادة الوفاة ، الا فى حالة واحدة ان يكذب ويكتب فى خانة الديانة مسلم او مسيحي فتفتح له الابواب ويحصل على اوراقه الثبوتية !!؟


الى هذه اللحظة لا يستطيع الاطفال البهائيين ان يحصلوا على شهادات ميلاد، وبالتالى يحرموا من المزايا التى تترتب على شهادة الميلاد كالرعاية الصحية والتطعيم ، والتعليم الى هذه اللحظة لا يستخرج شهادات وفاة لاقارب البهائيين المتوفيين رغم وفاتهم من مدة طويلة، ويتم حرمان اقاربهم من جميع الحقوق المترتبة على ذلك كالميرات والمعاش وغيرها.


اتخذ البهائيون المصريون اقصر الطرق الى تحقيق العدل وهو القانون فطالبوا باحقيتهم فى الحصول على اوراق ثبوتية مثلهم مثل بقية المواطنين طبقا لمواد الدستور وطبقا للمبادئ الانسانية المتفق عليها عالميا منذ فجر التاريخ ولكن لم ينل المصريون البهائيون سوى التأرجح من حكم الى حكم ومن محكمة الى اخرى ، وفى النهاية صدر حكم باحقيتهم بكتابة شرطة فى خانة الديانة فى29 يناير الماضى2008،ورغم ان هذا الحكم مجحف الى حد ما، الا انه لم ينفذ ايضا وتم الطعن عليه لوقف تنفيذه ورغم تلك المعاناة وهذا التمييز الواضح تم التشهير بالبهائيين فى وسائل الاعلام والتعرض بمقدساتهم علنا باكاذيب وتهم ملفقة ،بل بلغ الامر حد التعرض بالسباب الجارح امام هيئة المحكمة !اما المثير للدهشة ان يتجرأ البعض ويطالب بنزع حقوق المواطنة عنهم!؟ فلماذا كل هذا؟ وماهو جرم البهائيون المصريون؟
كل جريمتهم اصرارهم على الصدق ،فلا يكتبوا دين غير دينهم فهم بهائيون بهائيون بهائيون .
سوف يشهد  التاريخ  ان البهائيين المصريين بصبرهم وايمانهم باحقية مطالبهم – ان يكتبوا ما يعتنقوه من دين فى اوراقهم الثبوتية بلاتزوير- قد ساعدوا وشجعوا ملايين المظلومين بمصر على استرداد حقوقهم الضائعة بكل احترام وادب وبالطرق المشروعة  وان تضحياتهم وبسالتهم النادرة كانت السبب فى نشر انوار العدالة والمساواة والاحترام بين الجميع فى ارض مصرنا الغالية

عقيدتى ام وطنى

08-09-2008

الاشكالية البهائية فى مصر

 

هذا الفيلم الوثائقى يوثق لما جرى داخل المحكمة الادارية العليا بمجلس الدولة  اثناء الحكم بنقض الحكم الذى صدر للبهائيين فى 4 ابريل 2006 والمحكمة هى الادارية العليا 16 ديسمبر 2006 الجيزة مصر. ممكن مشاهدته على العمود الجانبى فى المدونة على 4 اجزاء

الان ممكن مشاهدة الفيلم بالكامل فى العمود الجانبى لمدونتى وموقعى على الفودبود:

http://smilerose.vodpod.com/

الجزء الاول

الجزء الثانى

الجزء الثالث

الجزء الرابع