Posts Tagged ‘وحدة الجنس البشرى’

كرنفال افريقيا بعيون مصرية

11-05-2013

احتفالاً بمرور خمسين عام علي تأسيس الاتحاد الإفريقي  يقام هذا الكرنفال والدعوة مجانا
منطقة اهرامات الجيزة – بانوراما الأهرامات 30 مايو ابتداءً من الساعة 3 عصراً وحتي الساعة 9 مساءً

شاركونا في دعم التبادل الثقافي والفني بين مصر ودول افريقيا فإفريقيا هي الأصل ونحن نرتبط بإفريقيا تراثياً وتاريخياً وجغرافياً
كرنفال افريقيا بعيون مصرية يتم ما بين الشباب المصري والشباب الإفريقي في رسالة للجميع علي توطيد العلاقات بين دول افريقيا وشباب مصر

(more…)

القوى الموحدة للحياة

22-12-2012

مقال د باسمة موسى بالحوار المتمدن 22-12-2012world religion day 3

“ان العالم معرض ومتجه الى اللامذهبية وسيسوده الهرج والمرج وسيحدث فيه مالايمكن ذكره اليوم,ان عناده سيطول وعندما يحل الميقات سيظهر فجاة ماترتعد له فرائص البشر عند ذلك ترتفع الاعلام وتغرد العنادل فوق الافنان”  هذا التحذير ذكر فى الاثار البهائية . ومع هذا فان قوة نور الاتحاد سوف تنير كلّ الدروب والافاق فى انحاء البسيطة. هذا النور الذى  بدأ بزوغه فى اواخر القرن التاسع عشر مع ظهور حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائى  الذى نادى بتوحيد الجنس البشري , فنور الاتحاد  هو الصّفة المميّزة للطّور الذي يقترب منه المجتمع البشري اليوم. لقد جرّب العالم ونجح في تحقيق الوحدة في العائلة، ثمّ القبيلةّ، ثمّ المدينة، ثم الأمّة. اذا فالهدف الذي تناضل من أجله الإنسانيّة المرهقة الآن  هو وحدة العالم الانسانى, لان بناء الأمّة قد بلغ نهايته.

اذا ماهو مدلول هذا النص الالهى ؟ وهل تحقيق العدل يلزمه قوة الهية مادية للبشر ؟  لقد جاء ذلك التغيير الباطني الشامل لكلّ الأشياء، الذي يصعب تعريفه أو تحديده، الذي نقرنه بطور النّضوج المحتوم في حياة الفرد أو في نموّ الثمار، لابد أن يكون له، إذا كان فهمنا لبيانات حضرة بهاء الله صحيحاً، ما يماثله في تطوّر تنظيم المجتمع الإنساني. إن الحياة الجماعيّة للجنس البشري لابد لها أيضا أن تصل إلى طور مماثل لهذا إن عاجلاً أو آجلاً… مدنية الهية يكون فيها القوة خادمة العدل والاديان قوى موحدة للحياة.

(more…)

حدائق البهائيين بحيفا بقناة الجزيرة About the Baha’i Faith in Al Jazeera TV – wonderful

25-05-2012

عرضت قناة الجزيرة الاربعاء 23 مايو هذا البرنامج بعد نشرات الاخبار بمناسبة اعلان دعوة مبشر الدين البهائى فى 23
مايو 1844

اشكر قناة الجزيرة التى اوصلت هذا الجمال النائم على البحر الابيض المتوسط بكل بهاء يبهر الناظرين اليه بجمال الحدائق الفائق الرورعة وجمال الطبيعة التى يحرص البهائيين فى العالم على الحفاظ على الطبيعة وبيئة الارض
ارجو من قناة الجزيرة ان تواصل عرضها عن البهائيين بالوطن العربى وعما يحملوه لمجتمعاتهم من روح الخدمة والعطاء والبهائيون فى الوطن العربى لديهم من البرامج التى تدمج الاطفال والنشىء والشباب بخدمة اوطانهم وعمل عرض لمشارق الاذكار البهائية المنتشرة بالعالم والتى كتبت كثيرا عنها بمدونتى باقة ورد . دور العبادة هذا يسمح بكل البشر بالدخول وقراءة الالواح جنبا الى جنب بدون تمييز فى وحدة وتناغم تمثل وحدة العالم الانسانى – شكرا لكم

تعتبر حدائق البهائيين المعلقة بمدينة حيفا تراثاً عالمياً وفق إعلان منظمة اليونسكو. إضافة إلى جمالها وتناسقها الهندسي الدقيق، تضم الحدائق المركز العالمي للبهائيين الذي تدار منه شؤونهم الروحية والتنظيمية. وكان المؤسس الدين البهائى حضرة بهاء الله قد نـُفي إلى فلسطين نهاية القرن التاسع عشر بقرار من سلطان الدولة العثمانية التى كانت تحوى معظم الدول العربية.

الدّين البهائيّ هو أحد الأديان السّماويّة، ويشترك معها أساسًا في الدّعوة إلى التّوحيد، ولكنّه دين مستقلّ له كتبه المقدّسة وعباداته وأحكامه كالصلاة والصوم وغيرها، ولقد دعا إليه ميرزا حسين علي النّوري، الملقب ببهاءالله. يختلف مدى انتشار الدّين البهائيّ في العالم باختلاف المجتمعات وانظمتها. ولكن ما يتميز به هو القبول العام لمبادئه وتعاليمه، فالملايين الّتي تؤمن به اليوم تمثّل مختلف الأجناس، والأعراق، والثّقافات، والطّبقات، والخلفيّات الدّينيّة.

عملة واحدة لغة واحدة One Currency and One Language?

13-10-2009


Some say the time has come to have just one world currency. CNN’s Charles Hodson reports

لقد نادى الدين البهائى بلغة عالمية واحدة وعملة عالمية واحدة منذ منتصف القرن ال19 وكان الناس فى ذلك الوقت يعتبرون هذا الامر من رابع المستحيلات ولكن اليوم حسب ماجاء بالفيديو هو امر بات ملحا ومطلوبا لاقتصاد عالمى موحد ووحدة الجنس البشرى

توصيات منظمة الصحة العالمية لمواجهة WHO Issues Guidelines for Antiviral Treatment of H1N1 and Other Influenza… H1N1

20-09-2009

هذه التوصيات نشرتها منظمة الصحة العالمية فى 20 اغسطس 2009م حتى يتابع الجميع اخر ما وصت به المنظمة العالمية من علاج لانفلونزا الخنازير الوباء الذى تتكاتف الجهود العالمية الان لمواجهته.

النوصيات بالانجليزية فى 85 صفحة بها كل التفاصيل

والحقيقة فقد كشفت كارثة هذا المرض عن حاجة العالم الانسانى الى توحيد الجهود لمواجهته وكم من كوارث هى التى تجمع العالم بعضه ببعض وان تكامل المعلومات بين المراكز الصحة بالعالم وكيفية تحور المرض من بلد لاخر هو بفيد الابحاث التى تجرى الان بمراكز الابحاث العالمية ووهذا يؤكد ما قلناه  مرارا من ضرورة وحدة الجنس البشرى

GetAttachment

(more…)

السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ( 9)

25-06-2009

tnلقد بات الاختلاف وانعدام الاتِّحاد خطراً داهماً لم يَعُدْ لدول العالم وشعوبه طاقةٌ على تحمُّله، والنّتائجُ المترتِّبة على ذلك مُريعةٌ لدرجةٍ لا يمكن تصوُّرها، وجليَّةٌ إلى حدٍّ لا تَحتاج معه إلى دليل أو برهان. فقد كتب بهاءالله قبل نيِّف وقرن من الزّمان قائلاً: “لا يمكن تحقيق إصلاح العالم واستتباب أمنه واطمئنانه إِلاّ بعد ترسيخ دعائم الاتِّحاد والاتِّفاق”. وفي الملاحظة التي أبداها شوقي أفندي بأنَّ “البشريّة تَئنُّ متلهِّفةً إلى تحقيق الاتِّحاد وإِنهاء استشهادها الذي امتدّ عبر العُصور”. يَعُود فيُعلِّق قائلاً: “إِنَّ اتِّحاد الجنس البشريّ كلّه يُمثِّل الإشارة المُميِّزة للمرحلة التي يقترب منها المجتمع الإنسانيّ الآن. فاتِّحاد العائلة، واتِّحاد القبيلة، واتِّحاد “المدينة – الدّولة”، ثم قيام “الأُمَّة – الدّولة” كانت مُحاولات تَتابَعَت وكُتِب لها كاملُ النّجاح. أَمَّا اتِّحاد العالم بدوله وشعوبه فهو الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه بشريّة مُعذَّبة. لقد انقضى عهد بناء الأُمَم وتشييدِ الدّول. والفَوْضَى الكامنة في النّظريّة القائلة بسيادة الدّولة تتَّجه الآن إلى ذِرْوتها، فعالمٌ يَنْمُو نحو النّضوج، عليه أن يتخلَّى عن التّشبُّث بهذا الزَّيْف، ويعترف بوحدة العلاقات الإنسانيّة وشُمولِها، ويؤسِّس نهائيّاً الجهاز الذي يمكن أن يُجسِّد على خير وجه هذا المبدأ الأساسي في حياته”.

(more…)

السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ ( 7)

25-06-2009

3  عالم واحد

والاعتراف بمبدأ وحدة العالم الإنسانيّ يَستلزِم، من وجهة النّظر البهائيّة، “أَقلَ ما يمكن إعادة بناء العالم المُتمدِّن بأسره ونَزْع سلاحه، ليصبح عالماً متَّحداً اتّحاداً عضويّاً في كلّ نواحي حياته الأساسيّة، فيتوحَّد جهازُه السّياسي، وتتوحَّد مطامحه الرّوحيّة، وتتوحَّد فيه عوالم التّجارة والمال، ويتوحَّد في اللّغة والخطّ، على أن يبقى في ذات الوقت عالماً لا حدود فيه لتـنوُّع الخصائص الوطنيّة والقوميّة التي يُمثِّلها أعضاء هذا الاتِّحاد”.
لقد أَسْهَب شوقي أفندي، وليُّ أمر الدّين البهائي، في شرح الآثار المترتِّبة على تـنفيذ هذا المبدأ الأساسيّ، عندما عَلَّق على هذا الموضوع عام ۱۹۳۱ بقوله: “بعيداً عن أيّة محاولة لتقويض الأُسُس الرّاهنة التي يقوم عليها المجتمع الإنسانيّ، يسعى مبدأ الوحدة هذا إلى توسيع قواعد ذلك المجتمع، وإعادة صياغة شكل مؤسّساته على نحوٍ يَتـناسَق مع احتياجات عالمٍ دائمِ التّطوّر. ولن يتعارض هذا المبدأ مع أي ولاءٍ من الولاءات المشروعة، كما أنه لن ينتقص من حقِّ أي ولاءٍ ضروريِّ الوجود. فهو لا يستهدف إطفاءَ شُعْلَة المحبّة المتَّزنة للوطن في قلوب بني البشر، ولا يسعى إلى إزالة الحكم الذّاتيّ الوطنيّ، الذي هو ضرورةٌ ملحَّة إِذا ما أُرِيدَ تجنُّب الشّرور والمَخاطر النّاجمة عن الحكم المركزيّ المُبالَغ فيه. ولن يتجاهل هذا المبدأ أو يسعى إِلى طَمْس تلك الميّزات المتَّصلة بالعِرق، والمناخ، والتّاريخ، واللّغة والتّقاليد، أو المتعلّقة بالفكر والعادات، فهذه الفوارق تُميِّز شعوب العالم ودُوَلَه بعضها عن بعض. إِنَّه يدعو إلى إقامة ولاءٍ أَوسع، واعتـناق مطامح أسمى، تَفُوق كلّ ما سَبَقَ وحَرَّك مشاعر الجنس البشريّ في الماضي. ويؤكِّد هذا المبدأ إِخضاعَ المشاعر والمصالح الوطنيّة للمتطلَّبات الملحَّة في عالم مُوحَّد، رافضاً المركزيّة الزائدة عن الحدّ من جهة، ومُستـنكِراً من جهة أخرى أيّة محاولة من شأنها القضاء على التـنوّع والتّعدّد. فالشِّعار الذي يَرْفعه هو: “الوحدة والاتِّحاد في التـنوّع والتّعدّد”.
وإِنجازُ مثلُ هذه الأهداف يستلزم توفُّر عِدَّة مراحل عند تعديل المواقف والاتِّجاهات الوطنيّة والسّياسيّة، هذه الاتِّجاهات والمواقف التي باتت الآن تَميل نحو الفوضى في غياب قواعد قانونيّة مُحدَّدة أو مبادئ قابلة للتـنفيذ والتّطبيق على مستوى عالميّ ومن شأنها أن تـنظِّم العلاقات بين الدّول. ومِمَّا لا ريب فيه أَنَّ عصبة الأمم، ثم هيئة الأمم المتّحدة، بالإضافة إلى العديد من التـنظيمات والاتِّفاقيَّات التي انبثقت عن هاتَيْن الهيئتَيْن العالميّتَيْن قد ساعدت دون شكّ على تخفيف حدّة بعض الآثار السّلبيّة للنزاعات الدّوليّة، ولكنها أَيضاً برهنت على أَنَّها تعجز عن منع الحروب والصّراعات، فالواقع أَنَّ عشرات الحروب قد نَشِبَت منذ انتهاء الحرب العالميّة الثّانية، وأَنَّ العديد منها لا يزال مُسْتَعِرَ الأُوار.
لقد كانت الوجوه البارزة لهذه المشكلة ظاهرةً للعَيان في القرن التّاسع عشر عندما أَصْدَر بهاءالله مقترحاته الأولى بصدد تأسيس السّلام العالميّ. وعرض بهاءالله مبدأ الأمن الجماعي أو الأمن المشترك في بياناتٍ وجَّهها إلى قادة العالم وحُكَّامه. وقد كتب شوقي أفندي مُعلِّقاً على مَغْزَى ما صرًّح به بهاءالله بقوله: “إِنَّ المغزى الذي يكمن في هذه الكلمات الخطيرة هو أَنَّها تشير إٍلى أَنَّ كَبْحَ جِماح المشاعر المتعلقة بالسّيادة الوطنيّة المتطرِّفة أَمرٌ لا مناص منه كإجراءٍ أوَّلي لا يمكن الاستغناء عنه في تأسيس رابطة الشّعوب المتّحدة التي ستـنتَمي إليها مُستقبلاً كلّ دول العالم. فلا بُدَّ من حدوث تطورٍ يَقودُ إلى قيام شَكْلٍ من أشكال الحكومة العالميّة تخضع لها عن طِيبِ خاطرٍ كلّ دول العالم، فتتـنازل لصالحها عن كلّ حقّ في شنّ الحروب، وعن حقوقٍ مُعيَّنة في فرض الضّرائب، وعن كلّ حقّ أَيضاً يسمح لها بالتّسلُّح، إِلاَّ ما كان منه يَكفي لأغراض المحافظة على الأمن الدّاخلي ضمن الحدود المَعْنيَّة لكلّ دولة. ويدور في فَلَك هذه الحكومة العالميّة قوّةٌ تـنفيذيّة دوليّة قادرة على فرض سلطتها العليا التي لا يمكن تحدِّيها من قِبَل أيّ مُعارضٍ من أَعضاء رابطة شعوب الاتِّحاد. يُضاف إلى ذلك إِقامة بَرلَمان عالميّ يَنتخِب أعضاءَه كلّ شعب ضمن حدود بلاده، ويَحْظَى انتخابُهم بموافقة حكوماتهم الخاصّة، وكذلك تأسيسُ محكمة عُليا يكون لقراراتها صِفَة الإِلزام حتى في القضايا التي لم تكن الأطراف المَعنيَّة راغبةً في طرحها أمام تلك المحكمة… إِنَّها جامعةٌ عالميّة تزول فيها إلى غير رجعة كلّ الحواجز الاقتصاديّة ويقوم فيها اعتراف قاطع بأنَّ رأس المال واليد العاملة شريكان لاغِنَى للواحد منهما عن الآخر، جامعةٌ يتلاشى فيه نهائيّاً ضجيج التّعصّبات والمُنازعات الدّينيّة، جامعةٌ تـنطفئ فيها إِلى الأبد نار البغضاء العرقيّة، جامعةٌ تَسُودها شِرْعَةٌ قانونيّة دوليّة واحدة تكون تعبيراً عن الرّأي الحصيف الذي يَصِل إليه بعنايةٍ مُمثِّلو ذلك الاتِّحاد، ويجري تـنفيذ أحكامها بالتّدخُّل الفوريّ من قِبَل مجموع القوات الخاضعة لكلّ دولة من دول الاتِّحاد. وأخيراً إِنَّها جامعةٌ عالميّة يتحوَّل فيها التّعصّب الوطني المتقلِّب الأهواء، العنيف الاتِّجاهات، إلى إِدراكٍ راسخٍ لمعنى المواطِنيَّة العالميّة – تلك هي حقّاً الخطوط العريضة لصورة النّظام الذي رَسَمَه مُسبَقاً بهاءالله، وهو نظامٌ سوف يُنْظَر إليه على أنَّه أَينع ثمرةٍ من ثمرات عصرٍ يكتمل نُضْجُه ببطء”.
وقد أشار بهاءالله إلى تـنفيذ مثل هذه الإجراءات البعيدة المدى بقوله: “سيأتي الوقت الذي يدرك فيه العموم الحاجة الملحَّة التي تدعو إلى عقدِ اجتماعٍ واسع يشمل البشر جميعاً. وعلى ملوك الأرض وحُكّامها أن يحضروه، وأن يشتركوا في مُداولاته، ويَدْرُسوا الوسائل والطُّرُق التي يمكن بها إرساء قواعد السّلام العظيم بين البشر”.
http://www.almunajat.com/top_peace_message.htm

السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ ( 1)

10-06-2009

هل السلام العالمى امر مستحيل الحدوث ؟

الاجابة تكمن فى رسالة ارسلها بَيْتِ العَدْلِ الأعْظَمِ والموجَّه إلى شعوب العالم عام 1985م . فماهى متطلبات السلام ؟؟ وماهى الخطوات التى ستعزز بنائه؟؟ وهل للمرأة دور فى ارساء السلام على الارض ؟ وهل نبذ التعصبات بكل انواعها سيفتح الباب لعالم واحد يرنوا الى رفاهية كل البشر؟ وهل اختيار لغة عالمية آلية ضرورية لانبثاق عصر السلام العالمى على الارض؟؟؟؟؟؟ ؟ اسئلة كثيرة ستجاوب عليها هذه الرسالة التى ساعرضها تباعا فى تسع مقالات :

 مقدّمــةs1116852303_7022

إنَّ بيت العدل الأعظم هو أَعلى مؤسّسة في الجامعة البهائيّة. ويُنتخب كلّ خمس سنوات في مؤتمرٍ عالميّ. ويدير الشّؤون الإداريّة ونشاطات الجامعة البهائيّة التي تشمل ملايين عدّة من البهائيّين المنتشرين في جميع أنحاء العالم.
“إنّ العقيدة البهائيّة هي دين عالميّ مستقلّ. وهي تعلن الطّابع الضّروري الذي لا مناص منه لاتّحاد الجنس البشريّ … كما تطلب من المؤمنين به، كواجب أوّليّ، البحث المستقلّ – أي التّحري عن الحقيقة. ويدين كلّ أشكال التّعصّبات والأوهام. وتعلن أنَّ الغاية من الدّين هو أنّه ينبغي على الدّين أن يُعلي المحبّة والوفاق ويؤكد أنَّ الدّين ينبغي أن يكون منسجماً انسجاماً تاماً مع العلم – وأنَّه واحد من أهمّ عوامل السّلام والتّقدم المقدّر للمجتمع الإنسانيّ – كما يؤكّد وبدون لبْس، مبدأ المساواة بين الرّجال والنّساء في الحقوق والواجبات والإمكانات والامتيازات. ويُشدِّد على مبدأ التّعليم الإلزاميّ ونبذ حدود الفقر المدقع والغنى الفاحش – وإلغاء المؤسّسة الكهنوتيّة ومنع الرّقّ وحياة التّقشف والتّسوُّل والحياة النّسكيّة.
وتفرض العقيدة البهائيّة الزّوجة الواحدة ولا تشجّع على الطّلاق وتشدِّد على ضرورة الطّاعة التّامة للحكومات. كما يحثّ الدّين البهائيّ على سموّ كلّ عمل منجز بروح الخدمة والدّعاء والتّعبد – كما يشجّع على خلق أو انتقاء لغة عالميّة إضافيّة.وأخيراً تحدّد هذه العقيدة هيكليّة المؤسّسات التي ينبغي عليها أن تؤسّس ومن ثم تُرسِّخ السّلام العام للإنسانيّة”.

تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٨٥

 

s1116852303_7022الى شعوب العالم،

إنَّ السّلام العظيم الذي اتَّجهت نحوه قلوب الخَيِّرين من البشر عبر القرون، وتَغَنَّى به ذَوو البصيرة والشّعراء في رؤاهم جيلاً بعد جيل، ووعدت به الكتب المقدًّسة للبشر على الدّوام عصراً بعد عصر، إنًّ هذا السّلام العظيم هو الآن وبعد طول وقت في متـناول أيدي أمم الأرض وشعوبها. فلأوّل مرّة في التّاريخ أصبح في إمكان كلّ إنسان أن يتطلّع بمنظارٍ واحد إلى هذا الكوكب الأرضيّ بأسره بكلّ ما يحتوي من شعوب متعدِّدة مختلفة الألوان والأجناس. والسّلام العالميّ ليس ممكناً وحسب، بل إِنّه أمر لا بدَّ أن يتحقّق، والدّخول فيه يمثِّل المرحلة التّالية من مراحل التّطوّر التي مرَّ بها هذا الكوكب الأرضيّ، وهي المرحلة التي يصفها أحد عظماء المفكّرين بأنها مرحلة “كَوكَبَة الجنس البشريّ”.
إنَّ الخيار الذي يواجه سكّان الأرض أجمع هو خيار بين الوصول إلى السّلام بعد تجارب لا يمكن تخيُّلها من الرُّعْب والهَلَع نتيجة تشبُّث البشريّة العنيد بأنماطٍ من السّلوك تَقادَم عليها الزّمن، أو الوصول إليه الآن بِفعْلِ الإرادة المنبثـقة عن التّشاور والحوار. فعند هذا المنعطَف الخطير في مصير البشر، وقد صارت المعضلات المستعصية التي تواجه الأمم المختلفة هَمّاً واحداً مشتركاً يواجه العالم بأسره – عند هذا المنعطف يصبح الإخفاق في القضاء على موجة الصّراع والاضطراب مخالفاً لكلّ ما يُمليه الضّمير وتقصيراً في تحمُّل المسؤوليّات.
على أن ثمة ملامح إيجابيّة تدعو إلى التّفاؤل، ومنها التّزايد المُطَّرِد في نفوذ تلك الخطوات الحثيثة من أجل إحلال النّظام في العالم، وهي الخطوات التي بُوشِر باتّخاذها مبدئيّاً في بداية هذا القرن عبر إنشاء عُصْبَة الأمم، ومن بعدها هيئة الأمم المتّحدة ذات القاعدة الأكثر اتِّساعاً. ومن الملامح الإيجابيّة أيضاً أَنَّ أغلبيّة الأمم في العالم قد حقَّقت استقلالها في فترة ما بعد الحرب العالميّة الثّانية، مِمَّا يشير إلى اكتمال المرحلة التّاريخيّة لبناء الدّول، وأَنَّ الدّول اليافعة شاركت قريناتها الأقدم عهداً في مواجهة المسائل التي تهمّ كلّ الأَطراف. ثم هناك ما تَبعَ ذلك من ازدياد ضخم في مجالات التّعاون بين شعوب ومجموعات، كانت من قَبْلُ منعزلةً متخاصمة، عبر مشاريع عالميّة في ميادين العلوم والتّربية والقانون والاقتصاد والثّقافة. يُضاف إلى كلّ هذا قيام هيئات إنسانيّة عالميّة في العقود القريبة الماضية بأعدادٍ لم يسبق لها مثيل، وانتشار الحركات النّسائيّة وحركات الشّباب الدّاعية إلى إنهاء الحروب، ثم الامتداد العَفْوي المتوسِّع لشبكات مُتـنوِّعة من النّشاطات التي يقوم بها أُناس عاديّون لخلق التّفاهم عبرالاتصال الشّخصيّ والفرديّ.

http://www.almunajat.com/top_peace_message.htm