Posts Tagged ‘نوبل’

إيران تصادر نوبل شيرين عبادى

28-11-2009

نشر معهد الوارف للدراسات  الانسانية هذا الخبر العجيب الذى يحدث لاول مرة فى تاريخ جائزة نوبل للسلام:

بيان رسمي من معهد الوارف يعرب القائمون على معهد الوارف للدراسات الإنسانية في واشنطن عن عظيم استنكارهم لقيام السلطات الإيرانية بمصادرة جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها ناشطة حقوق الإنسان شيرين عبادي في العام 2003

 وكان من وزارة الخارجية النرويجية أن استدعت القائم بالأعمال الإيراني للاحتجاج على الأمر. وقال وزير خارجيتها يوناس غار ستوير في بيان رسمي إنه “تمت مصادرة الميدالية والدبلوما من خزينة الدكتورة عبادي في البنك، إضافة إلى عدد من متعلقاتها الشخصية الأخرى”.

هكذا تواصل دولة الملالي في إيران سياستها القمعية للإصلاحيين حيث تحتفي في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بعنف مضاعف ضد الناشطة والحقوقية شيرين عبادي، موجهة صدمة جديدة للعالم بهذه السابقة التاريخية التي لم تشهدها مؤسسة جائزة نوبل منذ تأسيسها قبل 108 عاما، حين تقوم سلطات وطنية بمصادرة جائزتها للسلام.

هذا وكان معهد الوارف للدراسات الإنسانية قد اختار شيرين عبادي شخصية شهر تموز/يوليو 2009 للمعهد، تقديرا  لنضالها الذي لا يلين من أجل حقوق الإنسان في إيران والعالم. 

11-27-09-50-40.

http://www.alwaref.org/arabic/2009-03-01-17-32-58/199-2009-

لن يستطيع احد ان يوقف تقدم المراة

02-10-2009

هذه هى كانت اخر كلمات نطقت بها سيدة نساء عصرها وقرة عين الايرانيين  زرين ناج وهو اسم لسيدة ايرانية عاشت فى منتصف القرن التاسع عشر ودفعت حياتها ثمنا لدفاعها عن بنات جنسها وكانت اخر كلماتها الى قاتليها ” ولكن انتم تستطيعون قتلى لن تستطيعون ان توقفوا تقدم المراة ” وصدق كلامها الذى سبق عصرها وسبقت زمانها ولم يستحمل الرجال ماقالتة وطالبت به من مساواة بين الرجال والنساء بل قبل التوصية بقتلها اهانوها وادعوا عليها كذبا بابشع التهم لان مطالبتها بمساواة الجنسين فى هذا الوقت منذ ماينيف عن مائة وستون عاما جاء كالصاعقة على الرجال ولم يقبلوا بشراكة المراة لهم فى الحياة لانهم اعتادوا ان يكونا مثل سى السيد كما نقول بمصر لذا قاموا عليها وتم وأدها حية فى بر عميق مثل الذى كان يفعله الناس فى الجاهلية بجزيرة العرب ” واذا المؤدة سئلت باى ذنب قتلت” صدق الله العظيم. وبعد سنوات عديدة ومنذ عدة اعوام وفى تنصيب السيدة شيرين العبادى المحامية والناشطة الحقوقية الايرانية لجائزة نوبل للسلام ذكر مسئول الخارجية الايرانية السيدة زرين تاج وذكر لقبها ” الطاهرة ” على ان المراة الايرانية كان لها مشوار كبير فى البحث عن الحقوق والدفاع عن بنات جنسها كما فعلت الطاهرة منذ اكثر من 150 عاما . وتحقق ما قالته هذه السيدة العظيمة الشجاعة هذه الايام والمراة تتقدم فى كل الميادين ومؤخرا قرأت على الانترنت ان عالمة سعودية ستصبح أول عربية تنضم إلى منظمة “حاملي جائزة نوبل” وكشفت العالمة السعودية في جامعة هارفارد الأمريكية الدكتورة حياة سندي عن إبلاغها من قبل المنظمة برغبتهم في تعيينها سفيرة لها بالشرق الأوسط. وكانت منظمة “بوب تيك” الأمريكية المستقلة اختارت حياة سندي، مع علماء آخرين على مستوى العالم، وقالت إنه ينتظر أن يحدثوا تغييراً كبيراً في منظومة الحياة البشرية بأبحاثهم، كما أنها أول سيدة يتم اختيارها من الشرق الأوسط.

و”بوب تيك” هي منظمة مستقلة معظم أعضائها من حملة جائزة نوبل، ومن أعضائها أيضا بيل غيتس مالك شركة مايكرو سوفت العالمية. وقد اختارت العالمة السعودية بعد متابعة دقيقة لأبحاثها العلمية والإنسانية طيلة السنوات العشر الماضية.
 
أول امرأة عربية بالمنظمة 
وقالت سندي إن المنظمة اتصلت بها وأخبرتها بأنها تريدها سفيرة لها في الشرق الأوسط، خاصة أنها أول امرأة يتم اختيارها في المنظمة، مؤكدة أنها ترحب بذلك وتسعى لنقل التطورات العلمية إلى بلدها والمنطقة.

وأضافت “قد تكون المرأة عالمة ولكن منطوية، لذلك تدربت على كيفية تحفيز الأشخاص لإظهار مهاراتهم بحيث أكون قيادة فكرية وليس شخصية فقط”.

وأوضحت “هم يريدونني سفيرة تغيير في الشرق الأوسط ونقل تقنيات واختراعات علمية عبر تحفيز الأجيال، وتحويلهم إلى مخترعين والاستفادة من مهاراتهم، وبالتالي أكون صلة وصل بين المنطقة ومنظمتهم”.

وعن اختيارها مع علماء آخرين لتكريمهم من قبل المنظمة، رأت أن “أهمية الاختيار تأتي لكونها من منظمة غير ربحية، عمرها 15 سنة وتتابع أصحاب الاختراعات التي أثرت في المجتمع، وتساعدهم لتحقيق أحلامهم عبر منح مالية أو تقديم مهارات جديدة والتغطية الاعلامية”.

وأضافت “أتوقع أن تعطيني المنظمة تسهيلات ودفعة إلى الأمام، خاصة أنهم توقعوا لي أن أكون من قادة العالم في المستقبل وأن تكون لي قدرة على التغيير من خلال الأفكار والأبحاث التي يمكن أن أعمل عليها”.

سندي، التي تخرجت في جامعة كامبردج برسالة دكتوراه عن التقنية الحيوية، وتعمل حالياً باحثة في تقنية النانو بجامعة هارفارد الأمريكية، تشير إلى أن أبرز ما اخترعته كان مختبراً صغيراً متنقلاً مصنوعاً من أدوات عادية وغير مكلفة، يسهّل على دول فقيرة مثل الدول الافريقية إجراء التشخيص، عوضاً عن اللجوء إلى مختبرات غربية ودفع تكاليف عالية فإن مختبرها الصغير يؤمن ذلك وبأسعار زهيدة.

كما اخترعت جهاز “مارس”، وهو جهاز من البلاستيك والزجاج يعمل على الموجات الصوتية، وتم استخدامه من شركة أدوية للكشف عن تركيبة أدوية معينة وكيفية تفاعل الدواء داخل الجسم، وأيضاً اخترعت جهازاً يشخّص مرض السرطان في مراحله المبكرة ويعتمد على تقنية “نانو ليزر”.

http://arabic.arabia.msn.com/channels/howawahya/Details.aspx?ArticleID=6416