Posts Tagged ‘ناهد نصر’

التعبير الحذر” البهائيين على الفضاء الالكترونى

25-09-2010

كتبت ناهد نصر على موقع حقوق فى 8 اغسطس 2010

مثل الفضاء الالكترونى فى النصف الثانى من الألفية ساحة مواتية للتعبير عن صوت الجماعة البهائية فى مصر الذى سيطر عليه القلق من هوية مدنية تسقط عقيدتهم من خانة الديانة، لكن علاقتهم بهذا الفضاء المفتوح سقط فى أسر الحذر الجماعى، رغم عشرات الملفات التى لازالت المعلقة قريبا جداً، وبعد حوالي ثلاثة شهور من الآن سوف اصبح بلا هوية” عبارة اختصرت شعوراً طاغياً بالقلق سيطر على البهائيين المصريين أواخر العام 2006، وهو الموعد النهائي الذى قررته الحكومة آنذاك لوقف العمل ببطاقات الهوية الورقية، واستبدالها بأخرى الكترونية لا تعترف إلا بثلاث ديانات ليست من بينهم العقيدة البهائية.

(more…)

“عبادى” تطالب بإطلاق سراح البهائيين الإيرانيين

15-01-2010

كتبت ناهد نصر اليوم 15 يناير 2010 باليوم السابع

دعت الناشطة الإيرانية شيرين عبادى الحائزة على جائزة نوبل، لإطلاق سراح البهائيين السبعة الذين تجرى محاكمتهم فى طهران فوراً وبشكل نهائى. وقالت عبادى إحدى أعضاء فريق الدفاع عن المحتجزين السبعة لقناة تليفزيون واشنطن الإخبارية، إن أى قاضٍ محايد سيصل إلى نتيجة واحدة إذا حقق فى الاتهامات الموجهة إليهم، وهى تأمين الإفراج عنهم فوراً، مشيرة إلى أنها اكتشفت من خلال الاطلاع على ملف الاتهامات عدم وجود أى دليل أو سبب لمواصلة إلصاق التهم المزعومة بموكليها.

(more…)

مقالة مفرحة فى عام 2010م د باسمة موسى من اشهر الشخصيات النسائية 2009

01-01-2010

فى العام الجديد وجدت على شبكة الانترنيت مقالين مكتوبين عنى وسعدت بهما الاول عن مشاركتى بندوة المكتب الاقليمى للامم والمتحدة والتى عقدت بتونس الشهر الماضى والثانية مقال جميل للصحفية الجميلة والشجاعة فى تصديها لمشكلات الاقليات فى مصرناهد نصر  وكتبت موضوع عنى يحمل اسم ” د بسمة موسى سجينة خانة الحالة الاجتماعية يوم27-12-2009 وذلك ضمن اكثر 10 نساء اثارة للجدل والفرح فى مصر عام 2009 .كل سيدة منهم سلطت عليها الاضواء لسبب او لاخر واختارتنى الجريدة كسيدة سلطت الاضواء عليها بحرية العقيدة فى مصر. تحية منى وباقة ورد للصحفية الشابة ناهد نصر فقد غمرنى مقالها بالفرح فى العام الجديد ك واليكم المقال بعنوان ” بسمة موسى سجينة خانة الديانة والحالة الاجتماعية:ترفض محاولات تدويل مسألة البهائيين أو الاستجابة لاستفزاز المتشددين”

هى تعلم أن الكثير من الجدل ارتبط باسمها، لكنها لم تسع إليه، وإنما دفعت به فى طريقها الظروف، فطوال سنوات مضت كان القريبون من الدكتورة بسمة موسى، وتلاميذها فى طب الأسنان بقصر العينى ومرضاها يعرفون أنها السيدة الأنيقة، والزوجة المحترمة، تعمل فى صمت، وتحصد الكثير من النجاح، لم يشغل أحد يوماً باله بالسؤال عما إذا كانت موسى مسلمة أم مسيحية أم بهائية، ليس لأنها كانت تظن أمر عقيدتها سراً تخفيه، وإنما لأن يديها «اللى تتلف فى حرير»، ودأبها الذى لا يتوقف فى قاعة المحاضرات، وابتسامتها الحانية فى جميع الأوقات كانت تصلها بقلوب من حولها وعقولهم أيضاً، إلى أن مرت سحب كثيفة فى سماء الدكتورة بسمة حولت علاقتها بالله إلى قضية تخص الجميع، ولأنها لا تحب الكذب لا على النفس، ولا على من حولها رفضت موسى أن تكتب فى بطاقتها الشخصية حيث خانة الديانة سوى ما يعبر عنها بالفعل، ليدفعها ذلك إلى دوامة الجدل الذى بعضه مؤذ.

(more…)