Posts Tagged ‘ميلاد حضرة الباب’

ميلاد الظهوران التوأمان اول وثانى محرم

21-10-2014

فى 1 محرم من عام 1235 هجرية الموافق 1819 عشرون اكتوبر ولد حضرة على محمد الملقب بالباب والمبشر بالدين البهائى وفى 2 محرم 1233 الموافق 12 نوفمبر 1817م ولد حضرة حسين على الملقب ببهاء الله رسول الدين البهائى.فى هذا الفيديو بعض من تفاصيل ميلاد ونشأة هذان الظهوران التوأمان ;كل عام والبهائيين فى انحاء العالم بخير وسلام.

ميلاد حضرة بهاء الله ونشأته

ميلاد حضرة الباب و نشأتة

 

Advertisements

ميلاد حضرة الباب وحضرة بهاء الله

05-11-2013

 

 

1394057_220793004765834_410573968_n
سعيدة جدا اليوم ان الاعياد البهائية تعانقت مع عيد هجرة الرسول محمد عليه السلام  وكان الله سبحانه وتعالى اراد ان يجمع البشر ويوحدهم على المحبة والوحدة والاتحاد كل عام وبنى الانسانية من البهائيين والمسلمين ومن كل اصل وكل دين  بخير ومحبة وسلام .

 

“والعيدان الآخران هما يوم مولد حضرة بهاء الله، ويوم مولد حضرة الباب. ويقع العيدان وفقا للتقويم الهجري في يومين متتاليين، فيصادف مولد حضرة بهاء الله الثاني من شهر المحرم 1233 الموافق 12 تشرين ثاني (نوفمبر) 1817، ويصادف مولد حضرة الباب اليوم الأول من الشهر نفسه 1235 الموافق 20 تشرين أول (أكتوبر) 1819 ولهذا يطلق عليهما “عيد المولدين”، وقد ذكر حضرة بهاء الله أن اليومين عند الله بحسبان يوم واحد. كما تفضل بأنه إذا حل العيدان في شهر الصوم يرتفع حكم الصوم فيهما. ونظرا لأن التقويم البهائي تقويم شمسي. فإن أمر البت فيما إذا كان الاحتفال بعيد المولدين يجري وفقا للتقويم الشمسي أو التقويم القمري يرجع إلى بيت العدل الاعظم.
(شرح الكتاب الاقدس، فقرة 138) .

ميلاد الظهوران التوأمان (حضرةالباب وحضرة بهاء الله )

25-10-2013

يعتبر ميلاد الظهوران التوأمان والذى وافق الاول والثانى من المحرم , يوم واحد عند الله اذا اخذناهم بالتاريخ الهجرى والذى يوافق هذا العام الخامس والسادس من نوفمبر 2013 . يحيى البهائيون فى العالم هذه المناسبة بقرأة المناجاة  والالواح الخاصة بهذه المناسبة كل عام والجميع بخير.

ميلاد حضرة الأعلى: أوّل محرم سنة ١٢٣٥ﻫـ,    الموافق ﻟ٢٠ أكتوبر  سنة ١٨١٩م

٢-     ميلاد حضرة بهاء الله: الثّاني من محرم سنة ١٢٣٣ﻫـ;     الموافق ﻟ١٢ نوفمبرسنة ١٨١٧م

تفضّل حضرة بهاء الله بقوله الأعزّ الأعلى:

“الميلاد المبارك وقع فِي شهر المحرّم وبذلك رفعه الله بالحقّ وجعله من الأعياد للعباد”.

“إنّ ولادة الأقدس الأبهى فِي أوّل فجر الثّاني من محرّم، واليوم الأوّل هو ميلاد المبشّر وكلا اليومين يعتبران يومًا واحدًا عند الله”.

” إذا وقع عيد المولود أو البعثة فِي أيّام الصّيام فإنّ حكم الصّوم فِي هذا اليوم مرفوع”.

وتفضل حضرة عبد البهاء بقوله الأحلى:

” بخصوص يومي المَوْلد فإنّهما كما جَاءَ فِي النّص اليوم الأوّل والثّاني من محرم

المرجع : كتاب الايام التسعة – د شوقى مرعى – 1987

ميلاد حضرة الباب ( على محمد رضا ) المبشر برسول الدين البهائى حضرة بهاء الله (ميرزا حسين على )

ميلاد حضرة بهاء الله ( ميرزا حسين على ) 12 نوفمر 1817 )

ميلاد حضرة الباب – الاول من محرم 1235 هـ الموافق 20 اكتوبر 1819م

11-11-2012

يمر فى الاول من محرم  193عاما على مولد ميرزا على محمد الملقب بالباب وهو المبشر بحضرة بهاء الله – مؤسس الدين البهائى كل عام  والبهائيين فى مصر والعالم بخير ومحبة وسلام

Haifa on Indonesan TV التلفزيون الاندونيسى يذيع برنامج عن مرقد حضرة الباب بحيفا فى ذكرى ميلاده 20 اكتوبر

17-10-2011

Haifa on Indonesan TV

http://tv.liputan6.com/main/read/7/1066134/0/taman-bahai-warisan-dunia-di-bukit-karmel

20 اكتوبر ميلاد المبشر

16-10-2011

lمقال د باسمة موسى فى الحوار المتمدن 16-10-2011
يوم 20 اكتوبر يجتفل البهائيون فى العالم بميلاد السيد على محمد المبشر بالدين البهائى منذ عام 1819 م فى اول محرم من عام 1235 هجرية والذى ولد بمدينة شيراز ايران وهو من السلالة النبوية الشريفة . وقد كانت طفولتة تنم عن تمييزه عن اقرانه بالمعرفة والعلم اللدنى الغزير بالرغم من انه لم يدخل المدرسة. وكان تاريخ ميلاده مطابقًا للحديث المرويّ عَنْ الإمام عليّ (إنّي أصغر من ربّي بسنتين)،ومن أوصاف حضرة الباب وشمائله من المصادر المتعددة: بانه كَانَ وسيم الطّلعة حليمًا مهابًا ساكنًا زائد الفصاحة والبلاغة سريع الكتابة”.”.. وإنّه ترك شيراز إلى بوشهر وهو فِي سنّ السّابعة عشرة، ومكث هناك خمس سنوات مشتغلاً بالتّجارة وفي تِلْكَ المدّة كسب احترام جميع التّجّار الَّذِينَ تعامل معهم بصداقته وتقواه، وكان دائم الالتفات إلى واجباته الدّينيّة وكان يصرف مبلغًا كبيرًا فِي الصّدقة “. وفى رواية اخرى قالوا “إنّ الباب كَانَ دائم التأمّل كثير الصّمت مع أنّ هيكله الجميل ونور محيّاه وسكون ذاته كَانَ يجذب أنظار مواطنيه، ومع صغره كَانَتْ المسائل الدّينيّة تجذبه بقوّة. وفي سنّ التّاسعة عشرة كتب أوّل كتاب له وهو الرّسالة الفقهيّة وأظهر فِيهَا تقواه ونفحة إسلاميّة بشرّته بمستقبلٍ باهر”.

“وإنّ الباب كَانَ يتباحث مع العلماء فِي المجالس ويستمع لروايات الزوّار الَّذِينَ يحضرون فِي تِلْكَ المدينة التّجاريّة، وكانوا يعدّونه من أبناء الطّريقة الَّتِي كَانَتْ محترمة فِي تِلْكَ البلاد”. “وكَانَ يختلي بنفسه ليشتغل دائمًا بالعبادة ببساطة متناهية وحلاوة جاذبة، وكَانَتْ هذِهِ المواهب قَدْ نسبت إلى حداثة سنّه وكمال طلعته، وانجذب حوله كثيرون من المتنوّرين الَّذِينَ كانوا يستمعون لعلومه ومعارفه ويسرّون من فصاحته، وكان أصدقاؤه يؤكّدون أنه لم يفتح فاه إلا بما حرَّك أعماق القلوب، وكان يسرّ المتديّنين المتمسّكين
لشّدة احترامه للرّسول والأئمّة وأصحابهم فِي كلّ عبارته، وفي الوقت نفسه كَانَ فِي أحاديثه الخاصّة يبهج أرواح المستمعين إليه ويحدث فيهم اشتعالاً ولم يجدوا فِي أحاديثه غضاضة بل سرورًا حتّى فيما لم يكونوا يتحمّلونه لأنّها كَانَتْ تفتح أمامهم آفاقًا لا نهاية لها وأبوابًا متنوّعة ويكتشف الكثير من الأسرار بطريقة مغطّاة بغطآء رقيق يسهل بِهِ تصديق أهالي تِلْكَ البلاد”.

وأعلن دعوته بعد أن بلغ من العمر خمسة وعشرين سنة وأربعة أشهر وأربعة أيام، ومن مناجاة حضرة الباب:
“سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنَّكّ أَنْتَ علاَّمُ الغُيُوبِ، قَدِّرْ لَنا مِنَ الخَيْرِ ما قَدْ أَحاطَ بهِ عِلْمُكَ. فَإِنَّكَ أَنْتَ المَلِكُ العَزِيزُ المَحْبُوبُ. سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ إَنَّا كُنَّا يَومَئِذٍ مِنْ فَضْلِكَ سائِلِينَ، وإِنَّا كُنَّا يَومَئِذٍ عَلَى رَبَّنَا مُتَوَكِّلِينَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ قَدِّرْ لَنَا مِنَ الخَيْرِ ما يُغْنِينَا عَنْ دُونِكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبُّ العَالَمينَ، رَبِّ اجْزِ الَّذِينَ هُمْ يَصْبرُونَ فِي أَيَّامِكَ وَأَثْبِتْ أَفْئِدَتَهُمْ عَلَى صِرَاطِ حَقٍّ قَويمٍ، وَقَدِّرِ اللَّهُمَّ لَهُمْ مِنَ الخَيْرِ ما يُدْخِلُهُم فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَى بُيوتِ الَّتِي آمَنَتْ أَهْلُها بَرَكاتِ السَّماءِ عِنْدكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ، وَأَرْسِلِ اللَّهُمَّ جُنُودًا لِيَنْصُرُنَّ عِبادَكَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّكَ تُبْدِعُ كَيْفَ تَشآءُ بِأَمْرِكَ وإِنَّكَ أَنْتَ المَلِكُ المُبْدِعُ الحَكِيمُ، قُلِ اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشآءُ مِنْ عِبادِه وَهُوَ الخَلاقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ العَزِيزُ المُبْدِعُ الحَكِيمُ. لَهُ الأَسْماءُ الحُسْنَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما كُلٌّ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُون. يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَكُلٌّ إِلَيهِ يَنْقَلِبُونَ”.
“سُبْحَانَكَ رَبِّ يا مَحْبُوبِي ثَبِّتْنِي عَلَى أَمْرِك ثُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ ما نَقَضُوا مِيثاقَكَ وَما اتَّبَعُوا أَصْنَامَ ظُنُونِهِمْ. ثُمَّ اجْعَلْ لِي مَقْعَدَ صِدْقٍ عِنْدَكَ وَهَبْنِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً أَلْحِقْنِي بِعِبادِكَ الَّذِينَ لا خَوفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. أَيْ رَبِّ لا تَدَعْنِي بِنَفْسِي وَلا تَجْعَلْنِي مَحْرُومًا عَنْ عِرْفانِ مَظْهَرِ نَفْسِكَ. وَلا تَكْتُبْنِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ غَفَلُوا عَنْ لِقائِكَ. وَاجْعَلْنِي يا إِلهِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ إِلَى جَمَالِكَ يَنْظُرُونَ وَمِنْهُ يَسْتَلِذُّونَ، بِحَيْثُ لَمْ يُبَدِّلُوا آنًا مِنْهُ بِمَلَكُوتِ مُلْكِ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَبِكُلِّ ما كَانَ وَمَا يَكُونُ، أَيْ رَبِّ فَارْحَمْنِي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الَّتِي أَخَذَتِ الغَفْلَةُ كُلَّ سُكَّانِ أَرْضِكَ. ثُمَّ ارْزُقْنِي يا إِلهِي خَيْرَ ما عِنْدَكَ وإِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ العَزِيزُ الكَرِيمُ الغَفُورُ. وَلا تَجْعَلَنِي يا إِلهِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ بِالأُذُنِ صَمَّاءُ وَبِالعَيْنِ عَميآءُ وبِالِلِّسَانِ بَكْمآءُ وَبِالقَلبِ هُمْ لا يَفْقَهُونَ، أَي رَبِّ خَلِّصْنِي مِنْ نارِ الجَهْلِ وَالهَوَى ثُمَّ أَدْخِلْنِي فِي جِوارِ رَحْمَتِكَ الكُبْرَى. ثُمَّ أَنْزِلْ عَلَيَّ ما قَدَّرْتَه لأَصْفِيائِكَ وإِنَّكَ أَنْتَ المُقْتدرُ عَلَى ما تَشآء وَإِنَّكَ أَنْتَ المُهَيْمِنُ الْقَيُّوم”.

يحيى البهائيون فى العالم هذه المناسبة بقرأة المناجاة والالواح الخاصة بهذ المناسبة كل عام والجميع بخير

المرجع : كتاب الايام التسعة – د شوقى روحانى

عام هجرى سعيد

07-12-2010

فى 1 محرم كل عام والعالم الاسلامى بخير وحب وسلام بمناسبة هجرة الرسول سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام  والذى يوافق ميلاد حضرة الباب وهو من بيت النبوة واسمه الحقيقى  ميرزا على محمد المبشر بمؤسس الدين البهائى حضرة بهاء الله  ميرزا حسين على والذى يوافق ايضا غدا 2 محرم عيد مولده الكريم  فكل عام والعالم البهائى بخير وحب وسلام

ميلاد حضرة الباب

30-11-2010

فى اول محرم من عام 1235 هجرية الموافق 1819 عشرون اكتوبر ولد حضرة على محمد الملقب بالباب والمبشر بالدين البهائى بمدينة شيراز ايران وهو من السلالة النبوية الشريفة . وقد كانت طفولتة تنم عن تمييزه  عن اقرانه بالمعرفة والعلم اللدنى الغزير بالرغم من انه لم يدخل المدرسة. وكان تاريخ ميلاده مطابقًا للحديث المرويّ عَنْ الإمام عليّ (إنّي أصغر من ربّي بسنتين)، وأعلن دعوته بعد أن بلغ من العمر خمسة وعشرين سنة وأربعة أشهر وأربعة أيام، وتوفّي والده وهو طفل وكان والده من نسل النّبى وهو السّيّد محمد رضا ومشهورًا فِي جميع إقليم فارس بالتّقوى والفضل وذا احترام، وكان والداه كلاهما من الأشراف ولهما مكانة واحترام من الجميع، وكفله خاله الحاج الميرزا سيد وسلّمه إلى معلم يدعى الشّيخ عابد المعروف عند تلامذته بـ “شيخُنا” رجلاً صالحًا متفقّهًا، ومما حكاه قال: (ذات يوم سألت الباب أن يقرأ فاتحة القرآن بسم الله الرّحمن الرّحيم فلم يقبل قراءتها إلا إذا عرف معناها، فتظاهرت بأنّي لا أعرف المعنى فأجابني “أنا أعرف معنى هذه الكلمات” واستأذن منّي أن يشرحها لي وتكلّم فِي ذلك بطلاوة ومعرفة أدهشتني، وفسّر الله والرّحمن الرّحيم بكيفيّة لم أكن أعرفها مِنْ قَبْلُ ولا سمعتها، وكَانَتْ حلاوة عباراته لا تزال ماثلة فِي مخيّلتي، فشعرت باضطراري أن أرجعه إلى خاله وأن أوصيه بتلك الوديعة الَّتِي عهد بها إليّ قائلاً له (إنّي أعيده إليك وأعهد بِهِ إلى يقظتك وحمايتك ولا يمكن معاملته كطفل عاديّ، لأنّي أشاهد فيه قوّة عجيبة ممّا لا تظهر إلا من صاحب الزّمان وحده، فالواجب عليك أن تحيطه بكلّ عنايتك ومحبّتك فاحفظه فِي منزلك لأنّه الحق أقول لك لا يحتاج إلى معلّمين مثلي).

فى صباه عمل مع خاله بالتجارة فى بوشهر وهو فِي سنّ السّابعة عشرة، ومكث هناك خمس سنوات مشتغلاً بالتّجارة وفي تِلْكَ المدّة كسب احترام جميع التّجّار الَّذِينَ تعامل معهم بصداقته وتقواه، وكان دائم الالتفات إلى واجباته الدّينيّة وكان يصرف مبلغًا كبيرًا فِي الصّدقة . كان  دائم التأمّل كثير الصّمت مع أنّ سكون ذاته كَانَ يجذب أنظار مواطنيه وكان حليمًا مهابًا زائد الفصاحة والبلاغة . ومع صغره كَانَتْ المسائل الدّينيّة تجذبه بقوّة وفي سنّ التّاسعة عشرة كتب أوّل كتاب له وهو” الرّسالة الفقهيّة”.

كان الباب  يتباحث مع العلماء فِي المجالس ويستمع لروايات الزوّار الَّذِينَ يحضرون فِي تِلْكَ المدينة التّجاريّة، وكانوا يعدّونه من أبناء الطّريقة الَّتِي كَانَتْ محترمة فِي تِلْكَ البلاد. على الرغم من ذلك  كان الباب يختلي بنفسه ليشتغل دائمًا بالعبادة ببساطة متناهية وحلاوة جاذبة، وكَانَتْ هذِهِ المواهب قَدْ نسبت إلى حداثة سنّه وكمال طلعته، وانجذب حوله كثيرون من المتنوّرين الَّذِينَ كانوا يستمعون لعلومه ومعارفه ويسرّون من فصاحته، وكان أصدقاؤه يؤكّدون أنه لم يفتح فاه إلا بما حرَّك أعماق القلوب، وكان يسرّ المتديّنين المتمسّكين لشّدة احترامه للرّسول والأئمّة وأصحابهم فِي كلّ عبارته، وفي الوقت نفسه كَانَ فِي أحاديثه الخاصّة يبهج أرواح المستمعين إليه ويحدث فيهم اشتعالاً ولم يجدوا فِي أحاديثه غضاضة بل سرورًا حتّى فيما لم يكونوا يتحمّلونه لأنّها كَانَتْ تفتح أمامهم آفاقًا لا نهاية لها وأبوابًا متنوّعة ويكتشف الكثير من الأسرار بطريقة مغطّاة بغطآء رقيق يسهل بِهِ تصديق أهالي تِلْكَ البلاد”.

ثم تزوّج  وولد له ابن يدعى أحمد توفّي طفلا سنة ١٢٥٩، وهي السّنة السّابقة لإظهار الدّعوة وكان يقول: (إلهي إلهي لو أعطيتَ لإبراهيمك ألف إسماعيل لفديتهم فرادى وجمعًا فِي سبيل محبتك، فيا محبوب قلبي إنّ فداء أحمد الَّذِي قدّمه عبدك علي محمد فداء عَلَى مذبح محبتك لَنْ يكفي لإطفاء اشتعال شوقه المتأجّج فِي قلبه حتى يفدي قلبه تحت قدمك ويقع جسمه ضحيّة لأقسى أنواع الظّلم فِي سبيلك وحتّى يكون صدره هدفًا لآلاف السّهام فِي مرضاتك وبذلك يسكن اضطراب روحه، إلهي هذا هو مرغوبي، فاجعل اللّهم فداء ابني ووحيدي مقبولاً عندك ومقدّمة لفداء نفسي وكينونتي فِي سبيل مرضاتك، وامنحني فضل سفك دمي وفداء حياتي فِي سبيلك، واجعله يروي وينبت بذور دينك واشمله بقوّتك السّماويّة حتى ينمو ذلك البذر الجديد فِي قلوب الرجال وينتعش ويعظم إلى أن يصير شجرة كبيرة وتجتمع وتستظلُّ الأمم والأقوام تحت ظلها فأجب يا إلهي دعائي وأتمم لي مراد قلبي إِنَّك أَنْتَ القويّ الكريم.

ويقول الشيخ حسن الزّنوزي وهو  من مشاهير كبار العلماء فى ايران فى ذلك الوقت قال  كنت كثيرًا ما أشعر باشتياق لمقابلة هذَا الشّاب الهاشميّ لأكشف سرّه، وكنت أرقبه يصلّي فِي مشهد الإمام الحسين وهو مستغرق فِي مناجاته حتّى كأنّه غير شاعر بمن حوله وكَانَتْ الدّموع تذرف من عينيه وتنحدر من فمه كلمات لا تزيد عنها الآيات فِي الحسن والقوّة والشّرف، وتتردّد فِي فمه كثيرًا عبارات “يَا إلهي ومحبوب قلبي” حتّى إنَّ المصلّين كانوا كثيرًا ما يقطعون صلواتهم ويستمعون لآيات الرّحمة والخشوع الَّتِي تظهر من فم ذلك الشّاب، وكانوا مثله يذرفون الدّموع مدرارًا ويتعلّمون منه كيفيّة العبادة الحقّة، وكان هذَا الشّاب يعود بسكون بعد إتمام صلوته إلى منزله بدون أن يمرّ عَلَى عتبة المقام وبدون أن يتكلّم مع الَّذِين حوله، وقد رأيت ضرورة مخاطبته وكنت كلّما حاولت الاقتراب منه أجد قوّة تحجزني عنه ممّا لا أقدر أن أصفها، وبالبحث عنه علمت أنّه قاطن فِي شيراز وأنّه يشتغل بالتّجارة وأنّه لم يكن من طائفة علماء الدّين، وأنّه هو وأخواله وأقاربه من المعجبين بالشّيخ أحمد والسّيّد كاظم

يحيى البهائيون فى العالم هذه المناسبة بقرأة المناجاة  والالواح الخاصة بهذ المناسبة كل عام والجميع بخير

ميلاد حضرة الباب و ميلاد حضرة بهاء الله

16-12-2009

فى 1 محرم من عام 1235 هجرية الموافق 1819 عشرون اكتوبر ولد حضرة على محمد الملقب بالباب والمبشر بالدين البهائى وفى 2 محرم 1233 الموافق 12 نوفمبر 1817م ولد حضرة حسين على الملقب ببهاء الله رسول الدين البهائى.فى هذا الفيديو بعض من تفاصيل ميلاد ونشأة هذان الظهوران التوأمان ;كل عام والبهائيين فى انحاء العالم بخير وسلام.
ميلاد حضرة بهاء الله ونشأته

ميلاد حضرة الباب و نشأتة

تهنئة حلول الأول و الثاني من المحرم- ولادة حضرة الباب و حضرة بهاءالله
هلّ المحرم أوله و ثانيه                   فاستبشر الخلق قاصيه و دانيه

ولادة القائم المهديّ أوله                       و مولد الهادي الموعود ثانيه

قامت قيامتهم إذ قام قائمهم                      و أفسح الدرب للقيوم تاليه

أهلا بمن هو باب النجاة، يدخله              من كان يرجو لقاء الله باريه

أهلا بمن بشر المرسلون به                  و كلهم يتمنى أن يلاقيه

مرحا بمقدم باب البهاء إذ نادى               سيظهر الله من بالروح أفديه

محرمٌ هو شهر الفضل مذ أزل              مبارك و عظيم كل ما فيه

ولادة النفخة الأولى بأوله               و مولد النفخة الأخرى بثانيه

يومان قد صرح المنصوص أنهما      بحسبة اليوم، عند الله راعيه

ناهيد         فى  16 ديسمبر 2009

عيد ميلاد حضرة بهاء الله

25-12-2008

 

فى الاول والثانى من محرم من عامى 1233 و 1235 هجرية الموافقين لعامى 1817 و 1819 ولد حضرة بهاء الله بطهران ايران وولد حضرة الباب بمدينة شيراز ايران ايضا والاول اسمه حسين على نورى والثانى اسمه على محمد وهو من السلالة النبوية الشريفة . وقد كان للاثنين طفولة تنم عن تمييزهم عن اقرانهم بالمعرفة والعلم اللدنى الغزير بالرغم من انهم لم يدخلا المدارس . ويحيى العالم البهائى هذه الذكرى بتلاوة المناجاة والدعاء لله شكر وعرفان .ولمعرفة المزيد عن مولدهما ونشاتهم ادخل الى هذه الروابط
ميلاد حضرة بهاء الله و نشاته

http://fr.youtube.com/watch?v=IaE8Z7fvUos

<a href=”http://”>ميلاد حضرة الباب و نشأته

http://fr.youtube.com/watch?v=XjFKwqtQMe4