Posts Tagged ‘مقال’

اليوم العالمى للسلام – بيان الجامعة البهائية العالمية

21-09-2012

مقال د باسمة موسى فى الحوار المتمدن اليوم 21 سبتمبر اليوم العالمى للسلام
يحتفل العالم اليوم باليوم العالمى للسلام 21 سبتمبر من كل عام وقد قال بان كى مون الامين العام للامم المتحدة ”أحث الجميع على أن يفكروا في الكيفية التي يمكن لهم الإسهام من خلالها للسلام العالمى واضاف . دعونا نعمل جميعا لضمان أن يقودنا الطريق من ريو إلى تنمية مستدامة، وسلام مستدام … ومستقبل آمن للجميع. وايمانا من الجامعة البهائية العالمية بان السلام العالمى بين ايدينا بالفعل ولكنه يحتاج الى اتخاذ اليات جادة لعمل ذلك فقد شاركت ببيان لها فى الامم المتحدة عام 2007 وكان بعنوان تعزيز ثقافة التسامح والسلام المبنية على احترام حقوق الإنسان والتنوع الديني .وقدم الى مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان- الأمم المتحدة- وحدة مكافحة التمييز. ونص البيان على ترحيب الجامعة البهائية العالمية بدعوة مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان لتقديم مساهمتها في المبادرات التي تعزز ثقافة السلام المبني على احترام حقوق الإنسان والتنوع الديني. حقًا إن عمل الجامعة البهائية يتأصل في ادراك أن المجتمع السلمي يقوى بتنوع ثقافات أعضائه وأنه يتطور من خلال البحث الحر والمستقل لأفراده عن الحقيقة، وأنه ينتظم من خلال حكم القانون الذي يحمي حقوق كافة الفتيات والنساء، الأولاد والرجال. 

(more…)

علاء الاسوانى يكتب : هل نحن متحضرون فعلا؟

04-09-2012

مقال جرىء وقوى للدكتور علاء الاسوانى فى المصرى اليوم والموجز   9 سبتمبر 2012 ذكر فيها حقوق البهائيين:

http://almogaz.com/user/86/edit..مازالت الدولة المصرية ترفض باستماتة الاعتراف بحقوق البهائيين، مما يضطرهم للكذب فى الأوراق الرسمية فيكتبون أنهم مسلمون مع أن ديانتهم بهائية. المؤسف أن الدستور الذى تتم كتابته الآن قد قصر اعتراف الدولة على الأديان السماوية الثلاثة وهذا النص الدستورى مناف لحرية الاعتقاد، لأن هناك مواطنين مصريين مثل البهائيين لا ينتمون إلى هذه الأديان الثلاثة ومن حقهم على الدولة إذا كانت متحضرة أن تعترف بحقوقهم الدينية، كما أن معظم الأديان فى العالم يعتبرها معتنقوها أدياناً سماوية. السؤال الآن: ماذا لو قررت الدول ذات الأغلبية البوذية أو الهندوسية أن تعاملنا بالمثل، ماذا لو أن أحد المصريين المقيمين فى الصين أو الهند، مسلماً كان أو قبطياً، ذهب لأداء الصلاة فألقت السلطات هناك القبض عليه وقالت إنها لا تعترف بالإسلام والمسيحية، كما رفضت الدولة المصرية الاعتراف بالبوذية أو الهندوسية. لا يمكن أن تكون الدولة متحضرة قبل أن تبيح لمواطنيها حرية الاعتقاد بغير قيد أو شرط.

(more…)

اختيار لغة عالمية واحدة ووحدة العالم الانسانى

23-07-2012

مقال جديد  دباسمة موسى على موقع اضاءة الالكترونى 20 يوليو 2012

إن الطفرة والتقدم السريع والمذهل الذى يشهده عالمنا المعاصر فى جميع المجالات العلمية والتكنولوجية فى الطب والهندسة والفيزياء والكيمياء وجميع مجالات الصناعة والإنترنت والتى إنعكست إيجابيا على الجنس البشرى … إن هذا التقدم السريع والمذهل يحتاج إلى تبنى فكرة إيجاد وسيلة مشتركة للتخاطب والتفاهم والتعلم من الآخرين ما إبتدعوه من علوم ونشر ثقافة العلم المفيد للإنسانية بدلا من نشر ثقافة التعصب والجهل والكراهية والقتل بين أبناء الجنس البشرى .

(more…)

نبذ التعصبات ووحدة العالم الانسانى

14-07-2012

مقال د باسمة موسى فى جريدة اضاءة الالكترونية الجمعة 14 يوليو 2012

                                                

لقد ابتلى عالم البشر بمرض التعصب. وهو للاسف مرض مزمن و سبب هلاك البشر فى العديد من مناطق العالم. إذ إن جميع الاختلافات والحروب والمنازعات وسفك الدماء سببها هذا التعصب المقيت. وكل حرب تقع تكون ناتجة إما من التعصب الديني وإما من التعصب العنصري، أو من التّعصب العرقى أو الجنسى او السياسي، وطالما أن هذه التعصبات  قائمة فلن يقر للعالم الإنساني قرار  .

(more…)

رسالة مفتوحة الى شعب مصر الكريم

21-05-2012

مقال د باسمة موسى فى صدى البلد 21-5-2012

فى ابريل العام الماضى نشر المصريون البهائيون رسالة على شبكات الانترنت موجهة الى الشعب المصرى الكريم بنفس عنوان المقال وارسلت لكافة اطياف المجمتع المصري؛ وذلك احتراما لبعض الاصوات التي نادت  بعد الثورة لتعرف رأينا كبهائيين في الاحداث التي تمر بها بلدنا الحبيب مصر، فتم كتابة رسالة تعبر عن رؤيتنا المتواضعة لمستقبل بلدنا في هذه المرحلة المفصلية، هذا وبعد مرور نحو عام على الرسالة، نجد ان ماتضمنته الرسالة من مفاهيم مازالت تحتاج اليه بلدنا ومازال ماجاء بها صالحا ومطروحا للنقاش والتمحيص حيث ان الرسالة تعطى بعض الومضات والنبضات الحية التي قد تصبو اليه معظم فئات الشعب،  اقتبس منها بعض الفقرات وهى  ” مهما كان الدافع المباشر وراء هذا التغيير السريع الذي حدث، فإن نتائجه قد دلّلت على أُمنيتنا الجماعيّة كشعب واحد، في أن نمارس قدراً أكبر من الحرية في التحكم بمصيرنا. إن ممارسة مثل هذه الحرية لم تكن مألوفة لنا لأننا حُرمنا في السابق من التمتع بهذا القدر منها. لقد علّمنا تاريخنا المشترك؛ كمصريين وعرب وأفارقة، بأن العالم زاخر بالقوى ذات المصالح الذاتية التي بامكانها أن تمنعنا من تقرير مصيرنا أو تدعونا إلى التخلي عن هذه المسؤولية طواعية. ثم إنّ الاستعمار والتّزمّت الديني والحُكْم التسلطي والاستبداد السافر، لعب كلٌّ دوره في الماضي، أمّا اليوم فلا تزال القوة “الألطف” للنظام الاستهلاكي وما يتبنّاه من انحطاط أخلاقي، لقادرة بالمثل على إعاقة تقدمنا بذريعة جعلنا أكثر تمتُّعًا بالحرية المنشودة.

          و كشعب مصر واحد، اخترنا الانخراط بفعالية ونشاط في تحديد مسار أمتنا، فهو مؤشر شعبي عام بأن مجتمعنا المصري قد بلغ مرحلة جديدة في مسيرة تطوّره. فالبذرة المغروسة تنبت تدريجيًا وعضويًا وتتحول في مراحل نشوئها وتزيد قوتها حتى تبلغ حالة تعتبر فيها “ناضجة”. وكذا المجتمعات الإنسانية تشترك معها في هذه السمة المميزة. ففي وقت من الأوقات تنمو مشاعر السخط وعدم الرضا عند شعب من الشعوب نتيجة منعه من المشاركة الكاملة في العمليات التي تقود مسار بلاده، وتصبح الرغبة طاغية لدى المواطنين في أن تتنازل السلطة عن مزيد من المسؤولية لهم في ادارة شؤون بلادهم. في هذا السياق، نرى أن الأحداث التي شهدتها مصر يمكن اعتبارها، في واقع الأمر تجاوباً لقوى تدفع بالجنس البشري قاطبة نحو نضوج أكبر وتكافل أعظم. وواحد من الأدلة الواضحة على أنّ البشرية سائرة في هذا الاتجاه هو أن أوجهًا من السلوك الإنساني الذي كان في الماضي القريب مقبولاً وتسبَّبَ في بعث روح النزاع والفساد والتمييز، نراه اليوم بعيوننا، وبشكل متزايد، يتناقض والقيم التي تسود في مجتمع العدل والإنصاف الذي ننشده. وعليه، أصبح الناس في كل مكان أكثر جرأة في رفض المواقف والأنظمة التي حالت دون تقدمهم نحو النضج.

          إن التقدم نحو حالة أعظم من النضج هي الآن ظاهرة عمّت العالم بأسره، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن كل أمم الأرض وشعوبها تتقدم على هذا الدرب بسرعة متماثلة. فعند مرحلة معينة قد تتلاقى الظروف والأحوال القائمة آنذاك في لحظة تاريخية هامة حيث يمكن لمجتمع ما أن يعدّل من مساره بشكل أساسي. في أوقات كهذه يكون التعبير عن المشيئة الجماعية ذا أثر حاسم ومستدام بالنسبة لمستقبل البلاد. وقد بلغت مصر الآن مثل هذه اللحظة بالذات، وهي لحظة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد.

          عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا نسعى إلى تحقيقه في هذه الفرصة التي سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هي الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فرداني ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار في السعي في سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة في النظام الاستهلاكي؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى الى استغلال رغبتنا في التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى في خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإداري للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضي والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية – وإلى خارجها في الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالاجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، في حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر في رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمي حقيقي لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة في المنظومة الدولية – بما لها من تراث فكري، وتاريخ عريق وموقع جغرافي – يعني كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنساني في المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره.

 ولابد ان ندرك إنّه سيتأكد لنا في صحوة وعينا الجديد بأننا نملك زمام مصيرنا وأننا ندرك معنى القوى الجماعية التي أصبحت مُلكنا فعلاً لتغيير أنفسنا وخلق مجتمع عادل لكل المصريين بلا تمييز واعلاء حقوق المواطنة وشعارنا ” وحدة مصر فى التعدد والتنوع لكل اطياف الشعب المصرى “.

يااهل بلدى الطيبين وانتم عند صناديق الاقتراع  تذكروا ان مصر فوق الجميع ,لكى يامصر السلامة وسلاما يابلادى.

نعم الدستور أولاً

25-06-2011

مقال مهم فى المصرى اليوم 24 يونيو 2011 عن الدستور المصرى  بقلم  د محمود اباظة

احتدم النقاش فى الأسابيع الأخيرة حول قضية الدستور أولاً أم الانتخابات أولاً. وأدى هذا الاحتدام إلى تشعب الموضوع حتى التبس الأمر على الثوار أنفسهم، ناهيك عن أهل الخبرة وقد غاص بعضهم فى هذا الالتباس العام.

والسؤال الأول: هل المطالبة بالدستور أولاً فيها خروج على الإرادة الشعبية التى عبرت عن نفسها فى استفتاء ١٩ مارس الماضى؟

والسؤال الثانى: هل المادة ٦٠ من الإعلان الدستورى الصادر يوم ٣٠ مارس قد حسمت الأمر نهائيا؟

والسؤال الثالث: هل المطالبة بالدستور أولاً تتفق مع المنطق السليم؟

أولاً: ليس فى المطالبة بوضع الدستور أولاً خروجاً على إرادة الشعب!

استفتى الشعب يوم ١٩ مارس على تعديل بعض مواد دستور ١٩٧١ التى وردت بأرقامها فى بطاقة إبداء الرأى. ومقتضى ذلك أن دستور ١٩٧١ كان لايزال موجوداً يوم ١٩ مارس الماضى، وأن تعطيله لم يكن يعنى إلغاءه. والقول بغير ذلك يعنى أن التعديل ورد على معدوم وهو عبث لا يستقيم. وبمجرد إعلان النتيجة تصبح هذه التعديلات نافذة، باعتبارها تعبيراً عن إرادة صاحب السيادة أى الشعب

(more…)

مقال منصف عن البهائيين

07-05-2011
كتب كمال فؤاد فى جريدة الخميس فى يوم الجمعة 6 مايو 2011 تحت عنوان "منگـوبو البهائية فـــــي مصـــر
بهائيون..والله أعلم

بالرغم من أن البهائيين حققوا مطلباً مهماً في مصر قبل الثورة وهو الحصول
علي البطاقة الشخصية مدون عليها الديانة البهائية وذلك داخل دولة لا
تعترف إلا بالثلاث ديانات وهي الإسلام والمسيحية واليهودية إلا أن
البهائيين مصممون علي أن يحصلوا علي باقي حقوقهم كاملة دون التفريط فيها.

بعد اندلاع ثورة 25 يناير، تعددت مطالب البهائيين الذين أكدوا شرعيتهم
وحقهم في الحياة و التعبير عن أرائهم وطالبوا المواطنين في مصر مسلمين
ومسيحيين بالسماح لهم بالحياة معهم داخل البلاد والتمتع بجميع حقوقهم
القانونية التي لم يروها من قبل.

لم يجد البهائيون في مصر وسيلة للتعبير عن آرائهم والتواصل مع الشعب
المصري سوي صفحات الفيس بوك، لذلك قام مجموعة من البهائيين بإنشاء صفحة
باسم "مسلم مسيحي بهائي كلنا مصريون نعم للمواطنة لا للتمييز ضد
الأقليات" وعدد أعضائها586 عضوا وطالبت الصفحة المواطنين الذين لديهم
رغبة في الحياة المشتركة بينهم وبين باقي الديانات أن ينضموا إليهم
ويرفعوا شعار المحبة بينهم وأكدت انه لضمان المواطنة يجب أن يكون هناك
قوانين يحترمها الشعب المصري ويقوم علي تنفيذها رجال يتمتعون بالأمانة
وطهارة اليد.

(more…)

تحرى الحقيقة

09-05-2010

مقال د باسمة موسى باليوم السابع 9 مايو 2010

 هالنى مارأيت فى التلفزيون الاسبوع الماضى فى ماحدث فى لبنان البلد الجميل وواحة المحبين للطبيعة وصفائها البلد ذو الحضارة والفنون منذ الاف السنين . فقد شاهدت مقتل شاب والافظع من ذلك التمثيل بجثته امام اعين الاطفال والسيدات مشهد يصعب على العين رؤيته .والسبب اتهامه بجريمة قتل لم يتم التحقيق فيها بعد ولم يثبت ان كان مدانا ام لا  وانا هنا يعنينى مبدأ الهى هام هو ” تحرى الحقيقة “. فماذا اذا اثبتت التحقيقات انه برىء من هذه الجريمة؟؟ . فكم من ظلم يفعله بنى البشر بعضهم لبعض لعدم تحريهم الحر عن الحقيقة .

 فالحقيقة نورينير الدروب المظلمة ويفتحها الى عالم شمسها المضيئة المتجلية بكل الحق على العباد.فاثناء رحلة البحث عن الحقيقة -اى حقيقة- علينا ان نتحلى بالصبر والانصاف حتى تظهر لنا بكل شفافية خالية من اى تعصبات علقت فى صدورنا نتيجة لظلم وقع وحاق بنا.

 اذا اردنا ان نصل الى الحقيقة – اى حقيقة – فعلينا ان نحرر انفسنا من جميع التعصبات لكى لا يحول ذلك بيننا وبين الحقيقة وحتى نرى الاشياء ببصيرة نيرة وعقل سليم, منزه عن الاغراض الشخصية , فحينما نظن اننا على حق وان غيرنا على باطل  يصبح تصورنا هذا اعظم مانع فى سبيل الاتحاد وتنطمس معه كل مرايا الحقيقة بطريقة يصعب الوصول الى نورها الذى يسطع فى الارجاء فعلينا ان لا نتقيد بها حتى تتجلى  لبصائرنا الحقيقة  مثل الشمس الساطعة ونصل الى المقصود,  الى ما نبحث عنه بكل صدق وشفافية.

 كذلك يتوجب على الانسان ان يتخلى عن التقاليد السلبية التى ورثها عن الاباء والاجداد او ما اقتبسه  من افكارسلبية اثناء رحلته فى الحياة.   ومالم نترك التعصب فكيف  نستطيع ان ٌنظهر الحقيقة؟  فالتعصب العرقى او الجنسى او اللونى او العقائدى يَهوِى بالنفس البشرية الى اعماق سحيقة من الظلم للاخرين.

 ان صفة الانسانية هى تاج يزين رأس كل فرد وهو يتمتع به مع باقى سكان الارض الذين يشكلون الجنس البشرى بكل تنوعه .لذا على الانسان ان يساوى بينه وبين البشر لانهم هم عباد الله وهو خالقم ورازقهم  جميعا وهو ايضا رؤوف رحيم بهم وعنايته تشمل الكل, لا يفرق بينهم ويحاسبهم ويكافئهم ويجازي المخطىء منهم.  

 فحينما ننظر الى التاريخ البشرى سنرى ان العالم الانسانى منذ البداية متوجها نحو الكمال الا انه لم يصل الى درجة البلوغ والرقى  بعد, وقد شهدت القرون الاولى والوسطى وحتى القرون الاخيرة حروبا مستديمة لاسباب عديدة من التعصب, تهدمت على اثرها مئات الالاف من البيوت وتيتم ملايين الاطفال وثكلت الامهات فى اولادهم وازواجهن, لان عالم البشر لم يصل بعد الى عالم البلوغ والكمال. ان هذا التعصب الهمجى الذى تسببه الحروب لائق بعالم الحيوان الذى ليس له عقل او فكر كى يفكر به, ومايليق بالانسان هو المحبة اما الحروب والعداءات والقتل بدون تحرى الحقيقة لائق فقط بالحيوانات التى لا عقل لها والتى تفترس بقدر ما يلزمها لزيادة قدرتها ومع هذا فالحيوانات لا تفترس ابناء جنسها.

  لقد خلق الله الجميع جنسا واحدا وجميعهم من سلالة ادم وخلق الارض كره واحدة ليعيشوا جميعا فى وطن واحد وارسل الرسل والانبياء لتعليم المحبة وكان  الدين الالهى اساس المحبة ولكن للاسف جعل الناس كل ماكان سبب الالفة والمحبة علة العداوة وحدثت باستمرار حروب متنوعة سواء كانت حروبا عرقية ام دينية ام سياسية ام وطنية فعلى ماذا هم مختلفون ؟ فلو تحرى الجميع عن الحقيقة فسوف يتبدل كل مطمورفى الارض الى معمور لان بنور الاتحاد بين شعوب الارض ستتحول   الفرقة الى وفاق اى تعمير وبناء وخير ونماء لكل البشر.

المرأة والعدالة الاجتماعية

21-02-2010

مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 21 -2-2010

منذ فجر التاريخ كان يرمز للعدالة بامرأة معصوبة العينين تحمل ميزاناً، استخدم هذا التعبير عبر قرون عديدة وحضارات مختلفة وذلك لدلالته القوية ومعناه الواضح فالعدالة هى امرأة لانها راجحة العقل ورحيمة، وتحمل ميزان دلاله على الحكم العادل الذى يوافق حجم الجرم المرتكب فلاهو ازيد ولا هو اقل، اما معصوبة العينين فدلالة على النزاهة، اى ان العدل لا يحابي احداً او يميل لآخر طبقا لاهوائه الشخصية هذه المعانى السامية والقيم النبيلة اتفقت عليها شعوب الارض منذ قديم الزمان، كما حثت عليها جميع الديانات الالهية، حتى الانظمة العلمانية اقرتها؟

(more…)

التربية على ثلاثة أنواع

15-09-2009

ثلاثاء، 15 سبتمبر 2009 – 14:25 نشرت باليوم السابع

كنت أتناقش مع شقيقتى ولديها ثلاثة أطفال عن التربية الحديثة ودور الآباء فى أن يخرج أبناؤهم إلى المجتمع كأعضاء فاعلين فى المجتمع، وذكرتنى بما ما كان يربينا عليه والدى رحمه الله عندما كنا صغارا فكان يقول: إن التربية على ثلاثة أنواع وهى التربية الجسمانية وتختص برعاية مستلزمات الجسد من ناحية التغذية والرياضة والنوم والاهتمام بالصحة، ثم التربية الإنسانية وتختص بالتعليم والثقافة والعمل وتبادل المعلومات وزيادة الخبرات، والأخيرة والأهم هى التربية الروحانية وهى العمل بالأحكام الإلهية كالصلاة والصوم والتمسك بمكارم الأخلاق كالأمانة والوفاء وغيرها.

(more…)