Posts Tagged ‘مقال’

سعد هجرس قلم لايعرف الا لغة المحبة وعدم التمييز

25-05-2014

Photo: ‎غادر عالمنا الكاتب الكبير والصحفى المحترم الاستاذ سعد هجرس بعد صراع قصير مع المرض . عرفته مناضلا رائعا دائم الابتسام  صادق فى الحق مدافعا جسورا عن حقوق الانسان ناشرا بكتاباته التسامح والمحبة  بين اطياف المجتمع حضرت له العديد من المؤتمرات والندوات واستمعت الى رؤاه لمصر حرة وان ينعم كل المصريين بالعدل والمساواة وحاضرت بجواره فى مؤتمرات اخرى . رحمك الله تعالى ياستاذ سعد هجرس واسكنك فسيح جناته وللاسرة خالص العزاء والى مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى عزائى لكم جميعا فقدان احد الاقلام الحرة العاشقة لمصر وستظل ابتسامته وكلماته الراسخة وامانيه الرائعة فى ان تصبح مصر درة العالم رمزا للتنوع والتعدد . مرة اخرى رحمك الله تعالى استاذى الفاضل المحترم .‎غادر عالمنا الكاتب الكبير والصحفى المحترم الاستاذ سعد هجرس بعد صراع قصير مع المرض . عرفته مناضلا رائعا دائم الابتسام صادق فى الحق مدافعا جسورا عن حقوق الانسان ناشرا بكتاباته التسامح والمحبة بين اطياف المجتمع حضرت له العديد من المؤتمرات والندوات واستمعت الى رؤاه لمصر حرة وان ينعم كل المصريين بالعدل والمساواة وحاضرت بجواره فى مؤتمرات اخرى . رحمك الله تعالى ياستاذ سعد هجرس واسكنك فسيح جناته وللاسرة خالص العزاء والى مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى عزائى لكم جميعا فقدان احد الاقلام الحرة العاشقة لمصر وستظل ابتسامته وكلماته الراسخة وامانيه الرائعة فى ان تصبح مصر درة العالم رمزا للتنوع والتعدد . مرة اخرى رحمك الله تعالى استاذى الفاضل المحترم

اتذكر له هذا المقال ب امسك بهائى “جريدة الجمهورية  مقالا منصفا بعد حرق وتهجير البهائيين من الشورانية  وايضا مقالة اخرى ليس دفاعا عن البهائية والبهائيين

(more…)

فى يوم صعوده شكرا حضرة عبد البهاء

26-11-2013

مقال د باسمة موسى  بالحوار المتمدن  26 -11-2013

فى هذا الاسبوع لدى البهائيين بالعالم مناسبتين خاصتين بحضرة عبد البهاء مركز العهد والميثاق فى الدين البهائى وهو الذى خدم منذ طفولته لاعلاء الكلمة الالهية وتوصيلها الى كل البشر وسافر فى اواخر سنوات عمره المليئة بالاحداث العصبية احيانا و المفرحة احيانا الى القارة الاوروبية وزار معظم دولها ثم الى امريكا الشمالية وزار كندا وعدة ولايات امريكية من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها و توالت الازمات والانتصارات بالدين الوليد الذى بدأ فى منتصف القرن التاسع عشر . وساهم عمل وخدمة حضرة عباس افندى “الملقب بعبد البهاء ” الى انتشار هذا الدين فى اكثر من 237 دولة ومقاطعة على مستوى العالم .نستعرض الان المناسبتين فالمناسبة الاولى كانت 26 نوفمبر يوم الميثاق واليوم الثانى هو يوم مفارقة روحة الطاهرة الارض التى  نعيش فيها الى العالم الاخر الرحب وصعود روحه لخالقها فى الساعات الاولى من يوم 28 نوفمبر 1921 ولكنه ترك اللبنة الاولى والبنية الاساسية للادارة البهائية . و قد اسس حضرة عبد البهاء المحافل المحلية فى معظم قارات العالم لتكون القاعدة الشعبية العريضة للبهائيين فى العالم والتى اتت بانتخابات حرة بدون ترشح ولا دعاية انتخابية لان العضو المنتخب يخدم جموع البهائيين فى منطقته بدون اى اموال لانه ليس عملا يرتزق منه , ومن هذه المحافل المحلية وجموع البهائيين تم تشكيل المحافل المركزية الادارية للدين البهائى في ما بعد رحيل حضرة عبد البهاء فى بداية عشرينيات القرن الماضى والتى اصبحت بداية عهد جديد للميثاق الالهى لولى امر الله شوقى افندى والذى وضعها بعناية فائقة وبها اضحت عملية انتخابات المرجع الاعلى للدين البهائى بيت العدل الاعظم جاهزة والتى تمت لاول مرة فى الذكرى المئوية لاعلان دعوة حضرة بهاء الله عام 1963م .

واليوم فى ذكرى صعوده اقدم شكرى الى روح حضرة عبد البهاء لما قدمه لنا وما شرحة وبينه من تعاليم حضرة بهاء الله وبما اشار به من مبادىء الدين البهائى من نبذ التعصب ومساواة الجنسين والسعى الى السلام العالمى وكيفية الوصول الى وحدة الجنس البشرى وحاجة العالم الى لغة عالمية واحدة مساعدة فى كل العالم حتى لايشعر اى انسان بانه غريب حين انتقاله من بلد الى اخرى وتكون وسيلة للتوافق بين الشعوب وتحدث ايضا بان القبول بمبدا ” ان الوحدة فى التنوع والتعدد” هو الاساس لانهاء الحروب وتحقيق الوعد الالهى بالسلام العالمى وايضا ازالة الهوة السحيقة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش من خلال منظومة اقتصاد عالمى موحد ترعاه الاخلاقيات الروحانية . ان الحديث سيطول الى مالانهاية عما فعله حضرة عبد البهاء المثل الاعلى لكل البهائيين فى العالم من محبة وتواضع وخدمة لكل البشر حتى وصفه الغرب بانه ” سفير الانسانية “. وكان هناك اراء عديدة لبعض من مشاهير العالم الذين تعرفوا على الدين البهائي من اثر زيارة حضرة عبد البهاء للغرب

 

Photo taken of Abdu’l-Baha in 1912, New Hampshire, United States (Courtesy: Baha’i Media Bank)

(more…)

المعاملة بالمثل – مقال محمد سلماوى عن مادة 3 من الدستور

04-10-2013

مقاال للاستاذ محمد سلماوى  فى جريدة المصري اليوم – 3 أكتوبر 2013

يتشدد البعض فى رفض السماح لأتباع بعض الديانات بالاحتكام إلى شرائعهم وممارسة شعائرهم، ويصر على أن يكون ذلك حكراً على أتباع الديانات السماوية وحدهم، بحيث لا يسمح لأحد من غير المسلمين باتباع شريعة الدين الذى يتبعه ولا أن يمارس شعائره إلا من يدينون بالمسيحية أو اليهودية.

والحقيقة أن عدد من يتبعون أدياناً غير الأديان السماوية فى العالم يزيد كثيراً على عدد المسلمين والمسيحيين واليهود مجتمعين، فهناك البوذية والهندوسية والكونفوشية، بالإضافة لبعض روافد الأقليات من الأديان السماوية الثلاث، وهذا الإصرار على النص فى الدستور على التمييز ضدهم قد يشكل ضرراً بالغاً بسمعة مصر وبالتزامها بواحد من الحقوق الأساسية المنصوص عليها فى وثيقة حقوق الإنسان الدولية.

من هنا فقد اقترح البعض أن ينص فى الدستور على أن لـ«غير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم» دون أن يقتصر هذا الحق على المسيحيين واليهود وحدهم كما قصره دستور ٢٠١٢ الذى وضعه الإخوان، فإذا كان مثل هذا الإقصاء مقبولاً فى فكر الإخوان وفى ممارساتهم، فهل يصح أن نتمسك به فى دستور يفترض أن ينقلنا من غياهم القرون الوسطى التى كان يسعى الإخوان وأتباعهم من السلفيين لإعادتنا إليها إلى رحاب القرن الـ٢١ بما يتميز به من تقبل للآخر والاعتراف بحقوقه أسوة بحقوقنا نحن؟

وهل يقبل ديننا مثل هذا التعصب الدخيل على الإسلام وعلى تعاليم نبيه الكريم؟ ألا يكون لنا فيما قاله محمد عليه الصلاة والسلام عن المجوس مثل يحتذى؟

ثم ماذا يحدث لو أن بعض الدول التى تدين بأحد الأديان غير السماوية مثل الصين أو الهند قررت أن تطبق المبدأ الدولى القاضى بالمعاملة بالمثل؟ ماذا لو قررت الهند مثلاً التى يزيد عدد المسلمين فيها على تعداد بعض الدول الإسلامية مثل باكستان وأفغانستان والعديد من الدول العربية، أن تقصر اعتراف دساتيرها على ديانتها وحدها ونصت فيها صراحة على حظر ممارسة الشعائر على غير الهندوسيين؟ ماذا يكون مصير ملايين المسلمين الذين يعيشون فيها؟

إن تقدم الأمم يقاس بدرجة قبولها للآخر، وبقدرتها على التعامل معه مهما كان الاختلاف بينها وبينه، لكن يبدو أننا لم نبرأ تماماً من النظام المتخلف الذى أسقطنا حكمه، لكنه ترك فكره يرتع فينا كما يريد.

http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=398750&IssueID=3007

عدم الاهتمام بآلام مفصل الفك يعرض الطفل إلى تيبس الفك

24-09-2013

كتبت ولاء الفقى فى باب  صحة وطب باليوم السابع  الاثنين 2013

لا يتوقف الأطفال عن اللعب واللهو والقفز، الأمر الذى يعرضهم لبعض المشاكل الصحية، منها آلام الأسنان عندما يقعون عليها، إلا أن بعض الأمهات لا يبالين بهذه الآلام، ولا تنصت لطفلها مما يعرضه لمرض تيبس الفك، كما تقول الدكتورة بسمة موسى أستاذ طب الأسنان جامعة القاهرة، مشيرة إلى أن تيبس الفك السفلى لمفصل الأسنان عبارة عن دماء تتجمع بين عظام  مفصل الفك السفلى، وإذا لم تتم إزالتها تتحول لعظام تلحم بين الفك وعظام الجمجمة، ويكون ذلك نتيجة لخبطات ووقعات متكررة للأطفال تؤثر على مفصل الفك، وتؤدى إلى ألم وعند إهمال شكوى الطفل تؤدى إلى تيبس فى عظام الفك السفلى.
وأضافت موسى فى تصريح لـ”اليوم السابع” أن الوالدين يجب عليهما أن يلاحظوا أطفالهم عند الوقوع وتنصت لشكواهم، لافتة إلى أن أعراض تيبس المفصل الفك هى ظهور اعوجاج فى الوجه وعدم تناول الأكل بشكل طبيعى، ويحدث قصور فى نمو الفك ويظل الفك صغيرا، وعند إهمال الطفل فى مرحلة الطفولة تغلق الفم تدريجيا ويكون الشكل الوجه الطائر.
لذلك تنصح موسى الأمهات بملاحظة أطفالهن عند اللعب لأن إذا لوحظ المرض فى البداية يتم تداركه ومعالجته بالعلاج الطبيعى  ثم اذا فشل ذلك يتم العلاج عن طريق الجراحة وتكون من خارج الوجه من أمام الأذن لمفصل الفك ويتم إزالة جزء من العظام حتى يتم تحريك الفك وبعد الجراحة يتم عمل علاج طبيعى لمدة 6 شهور على الفك حتى يعود لطبيعته، مشيرة إلى أن أطباء التخدير عند إجراء عملية لتيبس الفك يواجهون مشكلة صعبة جدا وهى إغلاق الفم فبذلك يصعب التخدير ويتم اللجوء إلى نظار دولى يتم العمل به لتخدير المريض.

«بيكار».. رسام على نوتة موسيقية (بروفايل)

04-04-2013

نشر فى المصرى اليوم 4 ابريل 2013  هذا المقال للصحفى اسلام عبد الوهاب

bikar

كان يظن أنه حر، وأن العقيدة جزء من هذه الحرية، ولم يختبئ، وكان صادقا، لكن هذه ليست إحدى لوحاته يرسم فيها ما يشاء، ويصفق له المجتمع الذي يلفظ من لا يسير على هواه، حتى وإن كان هذا الشخص هو حسين أمين إبراهيم بيكار.القلم الرصاص في يد أمه، وهي من أصل تركي، ورسمة الوردة البسيطة التي سرعان ما تحولها إلى مفرش، كان حلم «بيكار» الذي ولد في 2 يناير عام 1913 بالإسكندرية، وأما العود القابع في البيت دون صاحب فكان ساقي هذا الحلم.

(more…)

عشان شايلانة نفس الأرض

19-03-2013

نشرت جرديدة المصرى اليوم فى عددها 3198 صفحة 17 بتاريخ 17-32013 فى صفحة الرأى

مقالة للدكتورة سمية رمضان تشرح فيه فكرة “الوحدة فى التنوع والتعدد”
 
 
 
 دعونا نتأمل واحدة من أروع الأغانى التى انتشرت فى الآونة الأخيرة الحافلة بالاختلاف، ونستشف منها ما يؤازرنا وسط كل ما يبدو أنه تداخل من صخب لا يشى بفرصة تضمن لنا فهم معانى الوحدة فى التعدد. تقول كلمات نصرالدين فرحات فى أغنية عُرضت، ويا للمفارقة، مصاحبة لإعلان تليفزيونى، ثم ما لبثت أن أكدت جمالها المتفرد لما حملت من حس بالحقيقة.. تقول الكلمات: «عشان لازم نكون مع بعض، عشان شايلانا نفس الأرض.. عشان بكره اللى مستنى ومش عايز يفرق حد».
(more…)

Two years on, what’s happened to Egypt’s dream of religious freedom?

15-03-2013

مقالة للاعلامية شهيرة امين عن الاقليات فى مصر وهذا الجزء كتبه من ضمن المقال عن البهائيين على موقع UNCUT فى 27 فبارير

While the country’s new constitution grants Christians, Jews and Sunni Muslims the right to “worship freely”, that same right is not afforded to other religious minorities in the country — such as Baha’is — who are banned from building places of worship.

For decades, Egypt’s estimated 4,000 Baha’is have been kept on the margins. The current discriminatory policies against them are a carry over from successive regimes. Unrecognised by the state, Baha’is were in the past, unable to obtain national ID cards (which allow holders to vote, buy and sell property and open bank accounts.) That changed in 2008 when a Cairo Court granted Bahais the right to issue Identification documents — albeit without stating their religion on the cards. All IDs of Baha’is are marked with a dash, thus distinguishing them from followers of the three officially recognised faiths (Islam, Christianity and Judaism). While the IDs have given Bahais certain rights (allowing them to issue other documents like birth, marriage and divorce certificates and enabling them to vote), they’ve also contributed to deepening the discrimination and stigma associated with the yet-unrecognised faith.

(more…)

اليوم العالمى للمرأة منذ 1910

15-03-2013

مقال د باسمة  موسى بجريدة الصباح  نشرت 7 مارس 2013

basma

 

وسط كل الأحداث التى نعيشها يأتى اليوم العالمى للمرأة فى 8 مارس وهو الذكرى المائة وثلاثة منذ إعلان كوبنهاجن 1910م، بهذا اليوم اصبح العالم يحتفل به وايضا الامم المتحدة حيث تجتمع فيه النساء من جميع قارات الارض رغم ما يفصل بينهن من الحدود الوطنية والفروق العرقية واللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال بيومهن هذا، وفيه يستعرضن تاريخ النضال المستمر من أجل تحقيق المساواة والعدل والسلام والتنمية فى كل بقاع الأرض من أجل غد افضل لكوكب الارض وكل سكانه. وقد كان لى شرف حضور مئوية هذا اليوم فى تورينو فى واحدة من أعرق جامعات اوروبا وكانت فكرة المؤتمر عن المرأة والعمل وانجازاتها وكان رأى ان اعظم انجازات المرأة على مر العصور هو اقرار السلام فالمرأة هى صانعة السلام االعالمى.
(more…)

الانسان اقدس من الدين عنوان الحضارة القادمة

22-01-2013

مقال منصف عن البهائية فى موقع اليمن برس

للاستاذ ابو احمد الهجري  نشر يوم 

الجمعة, 18 يناير, 2013 08:30:00 مساءً
بينما أنا أتصفح الانترنت وإذا بمقال أعجبني تحت عنوان البهائيين بين ثالوث الاضطهاد وأمل الثورة الشبابية ومما أثار حفيظتي للكتابة بعد أن انقطعن لمده من الزمن وقد استدعى أن اكتب بإنصاف وشفافية دون تحيز أو تعصب وتعقيبا على تلك المقالة التي تدعو كافة القوى السياسية والتوجهات الدينية والمذهبية والشرائح الفكرية المختلفة في المجتمع اليمني للمشاركة الفاعلة لبناء يمن أفضل وأعطى حق الأقليات والجدير بالذكر هنا بان الأخوة في الدين البهائي يجب أن يشاركوا مثل غيرهم في بناء يمن الإيمان والحكمة ولا داعي باني ملم بأبجديات هذا الفكر الراقي والذي استدعاء أن أقف بكل احترام معه بعيدا عن الأستحمار الديني أو التعصب الذاتي أمام قيمة سامية ضمن قيمهم ومعتقداتهم التي هي ((الإنسان أقدس من الدين)) يا لها من روعة إذ أن الدين وجد في الأصل من اجل الإنسان لا العبث بإنسانيته وفق أوصياء مدعيين باسم الدين يوجهونه كيف شاءوا وبما يلاءم أهوائهم المريضة ومصالحهم الدنيئة على مر التاريخ الإسلامي بل وحتى في تاريخ الأديان كلها منذ بداء الخليقة وهذا !! ما فرق الأمم و ما مزق الأديان فرقا ومذاهب وأشياعاً ونحل ومسمياته وجماعات لم ينزل الله بها من سلطان ؟!! وهي نفسها سبب النكسات والحروب والفتن التي يمر بها مجتمعنا الإسلامي بوجه خاص والعالم ككل بوجه عام .
(more…)

وداعا فارس القلم النبيل

30-12-2012

مقال د باسمة موسى بجريدة الصباح  30 ديسمبر 2012

رحل عن عالمنا الدكتور سامر سليمان، الشخصية النبيلة الرائعة المحبة للجميع، كان أستاذا جامعيا فى الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأيضا كاتب رأى وعضو مجموعة «مصريين ضد التمييز الدينى» والتى أصبحت مؤسسة «مصريون فى وطن واحد»، وكان مناضلا نادرا ومبدعا ومدافعا جسورا عن حقوق الإنسان، خاصة حقوق الأقليات الدينية. كان عاشقا لمصر وترابها الغالى ومهموم بهمومها. الله يرحمه ويدخله جنته العليا. وأنتى يا مارى الزوجة والصديقة الجميلة الله يصبرك على فراقه، قلوبنا معكى وعزاؤنا أنه الآن فى مكان أفضل بكثير من هذا العالم.
عرفته منذ أعوام قليلة كانت مليئة بالنضال من أجل حياة بلا تمييز دينى بين المصريين، ورغم أنه طريق صعب غير مستقيم وكله عقبات، ولكنا فى هذا الطريق تقابلنا مع مجموعة رائعة من المصريات والمصريين المدافعين عن نفس الهدف وقد عملنا سويا وتحدثنا فى مؤتمرات وندوات مع أعضاء وعضوات جماعة «مصريون ضد التمييز الدينى» من أجل دولة مدنية تسع كل من يعيش على أرض مصر، يتساوى فيها كل المصريين ولا تمييز بين مواطنيها على أى أساس كان، كان دمث الخلق مبتسما دائما ومفعما بالأمل فى مستقبل باهر لمصرنا الحبيبة، وكانت فرحة المجموعة كبيرة عندما تزوج الزميلة الجميلة مارى والتى شاركتنا فى تنظيم بعض فاعليات المجموعة من مؤتمرات وندوات.

(more…)