Posts Tagged ‘مصريون ضد التمييز الديني’

الافكار لا تموت

01-02-2013

كان هذا هو عنوان احتفالية تأبين د سامر سليمان استاذ الاقتصاد السياسى بالجامعة الامريكية بالقاهرة  والتى اقامتها مصريون ضد التمييز الدينى ( مصريون فى وطن واحد) فى مسرح الهناجر بدار الاوبرا المصرية 30 يناير 2013. د سامر كان عاشقا لمصر وصاحب شعار ثورتها ” عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة انسانية ” وكان ايضا  مدافعا جسورا لحقوق الانسان وخاصة الاقليات ودافع كثيرا عن حقوق البهائيين . رحمه الله واسكنه فسيح جناتة . وعرض فى التأبين فيلم وثائقى لكل فاعليات مارد مع د سامر وايضا كتاب به مقالات له عن مصر ومقالات كتبت فى وداعه من اعضاء مصريون ضد التمييز الدينى واصدقاؤه .  DSC00540 هذا اللينك به صور اللقاء http://www.facebook.com/media/set/?set=a.10151477720056974.554156.508316973&type=1

فيديوهات حفل تأبين سامر  فى عدة كليبات كالاتى:
(more…)

فى احتفال يوم التسامح العالمى..نشطاء يدعون للانتصار على التعصب وأن تكون مصر لكل المصريين وعدم السماحية 20-11-2012

22-11-2012

موقع حوارات اون لاين  وموقع اخبار مصر  وموقع مصرس21 نوفمبر 2012

خاص-حوارات اونلاين

قال الدكتور محمد منير مجاهد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “مصريون فى وطن واحد”، انه يحب استخدام كلمة “سماحية” وليست “تسامح”، فأن تتسامح أو تعفو يعني أن تغفر خطأ قد ارتُكب في حقك من قبل طرف آخر، و”التسامح” هنا،يكون مصحوباً بحالة توتر دائم، يسببه شعور الطرف “المتسامح” بالتفضل على الآخر بتسامحه، و في هذه الحالة، يلزمنا مفهوماً آخر هو “السماحية” والذي يعني أنه رغم اعتقاد الفرد الجازم بأن ما يتبناه هو عين الحق والحقيقة، فإن الآخرين أيضاً لديهم ذات اليقين بأحقية وحقيقة ما يعتقدون فيه.

وأضاف “مجاهد”، خلال الإحتفال الذى نظمه مركز الطفل بأسقفية الخدمات بالكاتدرائية المرقسية امس بمناسبة يوم التسامح العالمى ،وادارته ” مارسيل رياض”،  استشارى التنمية الشاملة بالمركز، أن السماحية فضيلة معنوية لأنها  تجسد  القدرة على:  تقدير التنوع وعلى العيش والسماح للآخرين بالعيش والتمسك بالقناعات الشخصية مع قبول تمسك الآخرين بقناعاتهم و التمتع بالحقوق والحريات الشخصية دون التعدي على حقوق الآخرين وحرياتهم وهى تشكل  الدعامة الأساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان .

وقال مجاهد، الثورة لم تؤدي إلى تحسن أوضاع الحقوق والحريات الأساسية. فاذا كانت الحرية الدينية  قبل الثورة كانت مقيدة بقيود دستورية وقانونية. فبعد الثورة ووصول تيارات الإسلام السياسي إلى الحكم فالشواهد تشير إلى أن الحرية الدينية في مصر ستتقلص، خاصة لو أجيزت مسودة الدستور المعلن عنها. مشيرا إلى أن لا يمكن الخلاص بشكل نهائي من التمييز الديني والتعصب وما يفرزاه من عنف طائفي إلا بتغيير جذري في النظام السياسي.

 وأشار مجاهد، بعدد من العوامل المواتية لدعم السماحية الدينية منها أن اختلاف الدين بين المصريين لم يعكس أبدا التمايز العنصري فهناك مصريون من كل الأديان بيض أو سود أو سمر . وهناك تمايز طبقي  وجغرافي بالاضافة الى  ظهور قوة شبابية جديدة – لا زالت فاعلة – مناهضة للاستبداد وللدولة الدينية عبرت عن نفسها في  حماية الكنائس والتضامن القوي مع الأقباط في أعقاب حادثة كنيسة القديسين. و إطلاق ثورة 25 يناير 2011 والتي كانت أحد شعاراتها المدنية ”لا رجعية ولا طائفية … دولتنا دولة مدنية“، والتي تجلت فيها الوحدة الوطنية في أجمل صورها.  و استمرار ”المليونيات“ التي تدافع دولة المواطنة والمساواة.

واختتم مجاهد كلمته، باتأكيد على ان الشعب المصري لازال مستمر في التململ والتحرك وشهد المجتمع المصري في عامي 2011 و2012 تحركات جماهيرية من فئات وقطاعات عديدة، شارك فيها الناس على أساس مصالحهم لا على أساس انتمائهم الديني. و هناك اتجاه متنامي للقضاء على تشرذم التيار المدني الديمقراطي، ورأينا ائتلافات واتحادات بين أحزاب وجماعات صغيرة وظهور تكتلات أكبر مثل جبهة الوطنية المصرية. بالاضافة الى  تراجع التأييد الشعبي لقوى الإسلام السياسي.معبرا عن تفاؤله بالانتصار  على التعصب وعدم السماحية وستكون مصر لكل المصريين

من جانبها، رصدت الدكتور باسمة موسى، والحاصلة على جائزة  شخصية العام فى التسامح وحرية العقيدة عام 2010، عدد من النماذج الايجابية فى التسامح فى العديد من الدول ، ففى مطار هيثرو ببريطانيا، هناك غرفة موحدة للصلاة لكل اتباع الأديان، وفى اسكتلنده هناك متحف لمقدسات كل الاديان، وفى الهند التى تتميز بالتنوع الدينى والطائفى توضع برامج مشتركة للأطفال وزيارات متبادلة بين الاسر المنضم اطفالهم الى المدارس فى احدى القرى تعزيزا للتسامح ونبذ التعصب.

ودعت الدكتورة باسمة، الى مباردة” نحو عالم خالى من كل التعصبات” والتى تدعو الى تماسك ووحدة الوطن اولا ثم وحدة عالم الانسانية والذى حتما سيكون اثرها كبيرا على كل مناحى الحياة الانسانية على الارض . من خلال رفض التعصب الدينى او الجنسى او اللونى او العرقى او النوع الاجتماعى او اى اساس كان . وان تكون  الكرة الارضية خالية من الحروب والصراعات , وان ينشغل سكان الارض باعمارها عالم واحد اسرة انسانية واحدة .

(more…)

“الأحوال الشخصية بين الديني والمدني”

26-06-2010

دعوة للمشاركة في ندوة هامة

تتشرف مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني” بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان:

“الأحوال الشخصية بين الديني والمدني”

وذلك بمقرهم في 39 ش الدقي – الدور الخامس، في تمام الساعة السابعة مساء يوم الاثنين 28 يونيو 2010.

المتحدثون:

1- الدكتورة/ فاطمة خفاجي مستشارة حقوق المرأة

2- الأستاذة/ كريمة كمال الصحفية ومؤلفة كتاب “طلاق الأقباط”

3- الأستاذة/ عزة سليمان مدير مركز قضايا المرأة

لا تهدف الندوة للتعليق على المشادة الجارية بين الكنيسة والقضاء، ولكن تهدف إلى مناقشة أوضاع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين وغير المسلمين وإمكانية تطويره ليقترب من القوانين المدنية المعمول بها في البلدان المتقدمة، ونناقش إمكانية صدور قانون مدني واحد للأحوال الشخصية لكل المصريين، وذلك كما يلي:

1- قانون الأحوال الشخصية للمسلمين ومشاكله والتطويرات المقترحة وتتناولها الدكتورة فاطمة خفاجي (التطور التاريخي – لماذا نحتاج لقانون أسرة جديد؟ – الفجوة بين المرغوب والمتاح).

2- قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين ومشاكله والتطويرات المقترحة ومنها القانون الموحد المقترح وتتناولها الأستاذة كريمة كمال (الخلفية التاريخية والقانونية – الوضع الحالي ما بين الدولة والكنيسة – مشروع القانون الموحد هل يحل المشكلة أم يزيدها تعقيدا؟).

3- أهمية إصدار قانون مدني موحد للمصريين ومعوقات هذا الأمر، وتتناولها الأستاذة عزة سليمان (خلفية تاريخية – الحاجة لقانون مدني موحد – المعوقات).

Misryon Against Religious Discrimination
E-mail: ded_altamyez@ yahoo.com
Mailing Group: http://groups. yahoo.com/ group/MARED_ Group/
Web Site: http://www.maredgro up.org/

الإعلام والمواطنة؟

25-05-2010

المؤتمر الوطني الثالث لمناهضة التمييز الديني

اختارت مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني” الإعلام المصري ليكون محور مؤتمرها السنوي 2010 وهو المؤتمر الذي دأبت على عقده في ربيع كل عام. هذا هو المؤتمر الثالث للمجموعة، بعد المؤتمر الأول سنة 2008 والذي رصد وسعى إلى تفسير ظاهرة التمييز الديني – أي تعرض بعض المصريين لمشاكل ومضايقات بسبب انتمائهم الديني – وبعد المؤتمر الثاني لسنة 2009 “التعليم والمواطنة” الذي رصد أشكال الطائفية والتمييز في التعليم. من الجدير بالذكر أن المجموعة تقوم كل عام بجمع أوراق وأعمال ومناقشات المؤتمر في كتاب تنشره وتقدمه إلى الرأي العام وإلى صناع القرار، مثل كتاب “التعليم والمواطنة” الذي قامت المجموعة بتسليمه لوزير التعليم الذي وعد بدراسته.

لقد قررت المجموعة أن تسلط الضوء على موضوع الطائفية في الإعلام المصري استشعاراً منها بأن تصدي المجتمع المصري لمخاطر الطائفية والكراهية الدينية يحتاج إلى إعلام محترف، نزيه ومسئول. وفي هذا السياق صرح الدكتور محمد منير مجاهد المنسق العام لمصريون ضد التمييز الديني أن فكرة تخصيص مؤتمر عن الإعلام ترجع إلى سنتين “لأن الدراسات المقدمة للمؤتمر الأول قد أثبتت أن قطاعاً كبيراً من الإعلام المصري سواء المملوك للدولة أو المستقل عنها يلعب دورا خطيرا في إشاعة التمييز الديني والفرز الطائفي عبر الصحافة الورقية، وعبر القنوات التليفزيونية الأرضية والفضائية، وعبر الصحافة البديلة أي الصحافة الإليكترونية والمدونات والمواقع على الإنترنت”.

وفي الوقت الذي تقدر مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني” الجهود المخلصة لبعض الإعلاميين والصحفيين في نقل صورة أمينة عن التعصب الديني والطائفية في مصر، فإن المجموعة ترى أن هناك على الجانب الأخر صحفيين وإعلاميين يساهمون في تأجيج الطائفية والتعصب إما بسبب طائفيتهم أو جهلهم بأصول وقواعد وأخلاقيات مهنة الإعلام وإما سعياً وراء ترويج بضاعتهم الإعلامية البائرة عن طريق الإثارة والتحريض. ومما يزيد الأمر خطورة دخول وسائط إعلامية جديدة على الساحة مثل الانترنت وبعض القنوات الفضائية الطائفية التي أصبحت مرتعاً لنشر الكراهية والتعصب ضد المسيحيين واليهود والبهائيين والمسلمين.

يشارك في مؤتمر هذا العام نخبة من الصحفيين والكتاب وخبراء الإعلام منهم على سبيل المثال الأساتذة الأفاضل صلاح عيسي، جمال فهمي، جمال البنا، سعد هجرس، كريمة كمال، د. وليم ويصا، د. عواطف عبد الرحمن،د باسمة موسى, بهيجة حسين، ياسر عبد العزيز، سمير مرقص، نبيل شرف الدين، سعيد شعيب، كمال زاخر، سليمان شفيق، ، محمد الشبة، نبيل عمر، شارل فؤاد المصري، وغيرهم مما لا تتسع المساحة لذكرهم. كما يشارك أيضاً مجموعة من الصحفيين المتخصصين في متابعة الملف الطائفي، حيث خصص لهم المؤتمر جلسة ليعرضوا فيها مصاعب ومشاكل متابعة الملف الطائفي واقتراحاتهم لتطوير الأداء المهني في هذا المجال، على أن يعقب ذلك مناقشة معهم من قبل بعض خبراء الإعلام. ويسعي المؤتمر إلى الوصول إلى صياغة مبادئ وقواعد تكون هادية للإعلاميين والصحفيين في متابعتهم للشأن الطائفي. فأحد الأسئلة الأساسية التي تشغل منظمو المؤتمر هو: كيف للإعلامي أن يتابع ويغطي التوتر والصراع الطائفي دون أن ينغمس فيه؟

يستضيف حزب الجبهة الديمقراطية المؤتمر وسيلقى رئيسة الدكتور أسامة الغزالي حرب كلمته الافتتاحية.

السبت 29 مايو 2010 الساعة 9.30 صباحاً – المقر الرئيسي لحزب الجبهة الديمقراطية

14 ش محمد شفيق – متفرع من ش وادي النيل – مدينة المهندسين – أمام محل “بون أبيتيه”

انتصار جديد للعدالة ومناهضة التمييز الديني

19-05-2010

تشكلت مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني” المعروفة اختصارا باسم “مارد” في أغسطس 2006 من مجموعة من المصريين والمصريات، متنوعي الخلفيات الدينية، والسياسة، والاقتصادية، والثقافية، والعمرية، والمهنية والجغرافية، يعملون بشكل تطوعي لمناهضة التمييز الديني من منطلق حقوق المواطنة والدولة المدنية من أجل مناهضة كافة أشكال التمييز الديني (في القانون، والتعليم، والإعلام، والمجال العام …الخ)، وإعلاء قيم المواطنة الكاملة لجميع المصريين عن طريق الدعوة والحشد والضغط، والتضامن مع، ودعم، ضحايا التمييز الديني وتشجيعهم علي رفع صوتهم والتحرك ضد الانتهاكات التي يتعرضون لها، وفضح وكشف الممارسات التمييزية والتجاوزات التي ترتكب ضد المواطنين والنشر عنها وعن مرتكبيها في كافة وسائل الإعلام الممكنة.

في إطار الاشتباك مع قضايا التمييز الديني في المجتمع برزت أهمية تطوير العمل بإيجاد شكل مؤسسي، فبادر عدد من أعضاء مصريون ضد التمييز الديني وهم:

1- الدكتور/ حسام سعد الدين عبد الله

2- المهندسة/ دلال وديد بولس

3- الدكتور/ محمد أبو الغار

4- الدكتور/ محمد منير مجاهد

5- المهندس/ ناجي آرتين سمور

بالتقدم بطلب في 9 ديسمبر 2007 لمديرية التضامن الاجتماعي بالجيزة لإشهار مؤسسة أهلية باسم “مؤسسة مصريون في وطن واحد”، ورغم استيفاء كافة الشروط التي يستلزمها قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002، إلا أن إدارة الجمعيات بمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الجيزة أفادت بكتابها رقم 1832 المؤرخ 27 يناير 2008 برفض قيد المؤسسة بزعم توافر مقومات المادة (11) من القانون 84 لسنة 2002 ولائحته التنفيذية.

بالرجوع إلى المادة المشار إليها اتضح أنه تنص على أنه “……….. … يحظر أن يكون من بين أغراض الجمعية أن تمارس نشاطا مما يأتي:

(1) تكوين السرايا والتشكيلات العسكرية أو ذات الطابع العسكري.

(2) تهديد الوحدة الوطنية أو مخالفة النظام العام أو الآداب أو الدعوة إلى التمييز بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو العقيدة.

(3) أي نشاط سياسي تقتصر ممارسته على الأحزاب السياسية وفقا لقانون الأحزاب، وأي نشاط نقابي تقتصر ممارسته على النقابات وفقا لقوانين النقابات ………… “.

نظرا لانتفاء كل موجبات الحظر من أغراض المؤسسة، ووضوح تعسف الجهة الإدارية فقد قامت وكيلة المؤسسين الأستاذة/ صفاء زكي مراد المحامية برفع الدعوى رقم 29938 لسنة 62ق بتاريخ 23 مارس 2008 أمام محكمة القضاء الإداري بإلغاء قرار مديرية التضامن الاجتماعي برفض إشهار مؤسسة “مصريون في وطن واحد” وما يترتب على ذلك من آثار.

بتاريخ 16 مايو 2010 أصدرت المحكمة حكمها بقبول الدعوى وبإلغاء قرار مديرية التضامن الاجتماعي برفض إشهار مؤسسة “مصريون في وطن واحد” وما يترتب على ذلك من آثار.

إن “مصريون ضد التمييز الديني” إذ يشيدون بالقضاء المصري العادل، فإنهم يدينون بلا تحفظ السلوك المتعسف المناهض للعدالة وحقوق الإنسان، وإساءة استخدام السلطة الذي مارسته الدولة ممثلة في مديرية التضامن الاجتماعي بالجيزة، وفي نفس الوقت فإننا نعاهد الشعب المصري على أن نستمر في مناهضة التمييز الديني حتى نستأصله تماما وتكون مصر لكل المصريين، ونكون جميعا “مصريون في وطن واحد”.