Posts Tagged ‘مساواة الرجل والمراة’

نهاد أبو القمصان تكتب: ضمان المساواة بين الرجل والمرأة فى الدستور (الصياغة والمحتوى)

19-07-2012

نشر الخميس 19 يوليو  اليوم السابع للحقوقية ناهد ابو القمصان  عن حقوق النساء بالدستور الذى نريده تحية لها من باقة ورد وبرجاء قراءة المقال الى اخره

نهاد أبو القمصانتمر مصر الآن بموقف قانونى متأزم فيما يتعلق بالدستور والمدى الذمنى المقرر للانتهاء من كتابته، حيث نجد أنفسنا ما بين مطرقة الوقت وسندان ضمان الحقوق فى ظل واقع سياسى، فيه الرئيس مثله مثل البرلمان لا يعرف بأى مرجعية قانونية يحكم البلاد، هل بمرجعية دستور سقط مع الثورة أم بمرجعية إعلان دستورى حمل من الغموض أكثر من الحقوق، للخروج من هذا المأزق يحاول بعض الخبراء الدستوريين التخفيف من تأزم الموقف بتجميل وتسويق دستور 1971 مدعين أن الأبواب الأربع الأولى لا تحتاج إلى جهد كبير وأن ما نحن بحاجه إليه هو تنظيم صلاحيات رئيس الجمهورية، وفى الحقيقة هذا يعد تبسيطا مخلا وتقزيم للثورة المصرية وكأنها قامت انتقاما من مبارك فقط أو أى شخص سيحل محلة، متجاهلين أن الثورة قامت ضد الاستئثار بالسلطة إلى حد التغول، أى سلطة سواء الرئيس أو البرلمان ومن ثم نحن بحاجة إلى قراءة كلية متكاملة للدستور وليس العمل عليه بمنطق التجزئة بحذف كلمة هنا أو إضافة مادة هناك، وإن كانت الدساتير المصرية المتعاقبة أكدت على العديد من المبادئ الأساسية المستندة إلى قاعدة المواطنة

(more…)

الرجل و المرأه: كفاح من اجل العدالة

30-11-2009

مقالة جديدة د باسمة موسى مقالة جديدة نشرت باليوم السابع 29 -11-2009

  فى  25نوفمبر من كل عام هو يوم عالمى اقترحته الجمعية العامة للامم المتحدة  لانهاء العنف ضد المرأة .  وقد اقيم هذا اليوم  ايمانا من الامم المتحدة  بان  رخاء البشرية و أمنها و سلامتها, لا يتحقق بدون قوة دعائم الإتحاد  ,وقد زاد  وعى البشرية  بهذا فى نهاية القرن العشرين فى ظل تداخل المنافع و المصالح , كما أدت أزمات  التنمية و البيئة الى زيادة الوعى و الإهتمام بأحوال الكرة الأرضية بصفتها عضو يتوائم فى ظل نظام موّحد. و لذلك بدأ البحث عن عمل يتوازن بين إحتياجات المجتمع من الموارد الطبيعية المحدودة بالعالم و بين البحث عن مضمون أرقى من التوازن من سلام و إنسجام داخل المجتمع نفسه. وكان احد أهم التحديات  هو كيفية الوصول الى وضع للمرأة يعطيها حقها فى المساواة مع الرجل كحق ضرورى من اجل حياة مشتركة متناغمة  لانه الرباط القوى لوحدة الجنس البشرى , وإن التوزيع العادل للمسئوليات بين الرجال والنساء يمثل عاملا مكملا من عوامل إقامة علاقات مؤسسة على العدل – علاقات تشكل أساسا نحو صالح وتنمية الأفراد والأسر والمجتمعات .

 و على الرغم من أن الكثير من حكومات العالم قد ناضلت من أجل تحقيق شراكة متساوية بين الرجال والنساء داخل الأسرة وفى المجتمع وفى الحياة العامة، إلا أن أفرادا ما زالوا يناضلون من اجل التمسك بأساليب الهيمنة والعنف اللذان يمثلان كثيرا من مظاهر التفاعل البشرى فى بعض المناطق. فمازال العنف ضد النساء  قائما حتى اليوم ونرى ونسمع الكثير من الحوادث التى تفضى احيانا الى الموت.  إن المعدل الهابط للتفسخ الأسرى، ممثلا فى نقص فرص العمل والتعليم للسيدات، وتراكم المهام المنزلية على المرأة، والعنف ضد الفتيات والسيدات، كل هذه هى أعراض نظام إجتماعى من شأنه أن يقوّض القدرة على التعاون والخدمة والعدالة والإمتياز الكامن داخل كل كائن حى.

  إن البرامج   المقترحة من دول العالم سوف تكون قادرة على إحداث تغييرات ثابتة فى الآليات التى تميز النصيب من المسئوليات، بما فى ذلك منح الرعاية  بين الرجال  للنساء ، بقدر ما تعترف هذه البرامج والسياسات بأن التغيير الإجتماعى والمؤسسى لا بد وأن يكون مصحوبا بتغيير فى القيم الإنسانية. فعلى مستوى الفرد فإن التغيير يتطلب إعادة تفكير جوهرى فى الطريقة التى يتأهل بها الأولاد إجتماعيا ليكونوا رجالا وكيف ينقل هذا التأهيل الى الأسرة والمجتمع والحياة العامة. فسياسات التربية التمييزية للأطفال، وطموحات الأباء، وكذلك المعاملات السيئة للإناث وخاصة فى مجال التعليم ، كل هذا قد أدى الى تأصيل الإحساس بالتميز والأفضلية لدى الذكور. والأهم أن هذه السياسات قد ساهمت فى تضييق مفاهيم الذكورة والأنوثة والتقليل من قيمة الإنجازات التى تحرزها النساء وتأصيل مبدأ الهيمنة والظلم والفقر.

 وقد القت مفوضية الامم المتحدة الضوء حول تحسين  صحة المرأة منذ عشر سنوات  كأحد دعائم تمكينها من المشاركة الكاملة فى شئون العالم . واتخاذ الاسباب الوقائية للامراض  مثل الدرن والايدز والاكتئاب  و والعنف الجسدى والذى من شأنه ان يرفع عبئا ثقيلا عن كاهل المجتمع باسره , حيث تلعب النساء دورا اساسيا فى تربية الاطفال وتحسين صحة الاسرة , لذا من الاولى ان تكون لها رعاية صحية طوال حياتها بدأ من سنوات التعليم المبكر, ولابد من حمايتها من الممارسات والعادات الضارة ومع الزيادة الواضحة للحضور النسائى فى الحياة العامة فلا بد من حفظ حقوقهن فى مجال الصحة البدنية والعقلية والروحية.

 علينا ان نعترف اعترافا غير مشروط بالنبل الجوهرى لكل كائن بشرى وبقدرته على أن يتطور روحيا وعقليا وعلى أن يصبح حافزا لدعم الآخرين ومساندتهم. فنحن نرى أن كل فرد حائز على مواهب نفيسة يمكن – ومن خلال التربية – تنميتها وانعكاسها فى خدمة صالح العموم. والأهم من هذا أنه إذا كان الرجال والنساء متفاوتين عضويا فإن هويتهم الروحية متساوية ، إذ إن الروح ليس لها جنس. إذن فعلى كل فرد أن يلعب دوره فى الكفاح من أجل صالح الآخرين ومن اجل خلق نظام اجتماعى يعزز المصلحة الروحية والمادية لكل الناس والذى يعد كفاحا لترسيخ العدل بين البشر.

 أن الحضارة فى العالم ستزدهر و تدوم عندما يلتزم كل من الرجل و المرأة بمجموعة القيم الجديدة و أن يدركا التوازن بين الحقوق و الواجبات. أن وحدة الجنس البشرى تعتمد على تأسيس المساواة بين الرجل و المرأة. و قد مرت  البشرية  بمراحل المهد ثم الطفولة ثم مرحلة الشباب المضطرب, و هى الآن تمر بمرحلة النضوج, و هى مرحلة تشهد بإعادة بناء و إرساء المدنية المنزوعة عسكريا و عالم متحضر كامل, متحد العناصر فى جميع مناحى الحياة.

(more…)

ميل جيبسون يدافع عن البهائية في فيلمه الجديد Mel Gibson – Mona’s Dream

09-01-2009

monas-dream1

كتبت: مروة سلامة 8-1-2009 فىجريدة البديل مايلى يقترب النجم الأمريكي ميل جيبسون من الانتهاء من فيلمه الجديد «أحلام منى » من إنتاج شركته «إيكون برودكشن» بميزانية مبدئية عشرة ملايين دولار.«أحلام منى» من المنتظر أن يثير جدلاً كبيراً أثناء عرضه، لخصوصية القضية التي يتناولها، وهي قضية اضطهاد البهائيين في إيران، وخاصة أن ميل جيبسون أعلن أن بعض الممثلين الإيرانيين سيشتركون في الفيلم. ميل جيبسون اختار المخرجة «جاكلينز آن» لإخراج «أحلام منى» خاصة وأنها سبق لها تقديم فيلم قصير عن القضية نفسها.الفيلم بدأ تصويره في أكتوبر 2008 ومن المقرر أن ينتهي في مارس 2009 وتدور أحداثه ما بين إيران ومالطا بجنوب أوروبا.أحداث الفيلم تدور حول الفتاة «منى محمود نجاد» التي تعرضت للمحاكمة لاعتناقها البهائية في مدينة شيراز عام 1983 وتم الحكم عليها بالإعدام مع تسع نساء أخريات.

تعقيب : الفيلم يعرض لحرية العقيدة لكل انسان ,ويعيد الى الاذهان ما حدث فى ايران منذ اكثر من مائة وخمسون عاما حين اعدمت سيدة نساء عصرها بيد الغدر والتعصب اعلم نساء عصرها بالعلوم الدينية والفقهية اللتى درستها بكربلاء ومن بيت علماء دين فى ايران هى السيدة زرين تاج والتى لقبت بام سلمى والزكية وفاطمة الزهراء و قرة العين  ثم الطاهرة فقد كانت رغم جمالها الاخاذ كانت على خلق رفيع تدحض الحجة بالحجة فى علوم الدين والفقه  الاسلامى امام اعظم رجال الدين فى هذا العصروعندما وقف معلنة عن دفاعها عن بنات جنسها ومساواتها بالرجل فكريا وعقليا وانسانيا قام عليها العلماء بكل قسوة ليتم اعدامها خنقا حتى تظل المرأة اسيرة وراء جدران الاوهام لا تظهر ملكاتها الفكرية لخدمة البشرية  ولكن الشعب الايرانى تذكرها وتذكر انها دفعت حياتها لغرض نبيل تذكرها فى تنصيب السيدة شيرين العبادى المحامية وناشطة حقوق الانسان بايران للحصول على جائزة نوبل للسلام منذ 3 اعوام وقال مسئول الخارجية الايرانين ان ايران دعت لمساواة المراة والرجل منذ اكثر من 150 عاما عندما نادت السيدة زرين تاج بذلك …….ولكنه لم يذكر ماذا فعلوا بها !!! اتمنى ان يتمسك الشعب الايرانى بموروثاته الثقافية الجميلة التى اخرجت للعالم العلماء والمفكرين والادباء والتى ترجمت ادبياتهم الراقية  الى انحاء العالم  واسمع الان ما شدت به سيدة الغناء العربى ام كلثوم من كلمات الشاعر الايرانى والذى تحمل الاغنية اسمه  : رباعيات الخيام “. اتمنى ان ارى اندماجا للثقافات التى تثرى الشعوب  بعضها البعض مثلما فعلت ام كلثوم ونقلت لنا هذه الكلمات الرائعة شدوا عذبا يملأ وجدان الشعب العربى من المحيط الى الخليج سعادة وسرور

 

2 فيديو كليب  اخر ين عن قصة منى ” ملاك شيراز”:

http://fr.youtube.com/watch?v=ABGKqaFSt0w&feature=related

http://fr.youtube.com/watch?v=kQ-UxEbuPag