Posts Tagged ‘مدونة عر بية’

رأى مفكرى الغرب فى حضرة عبد البهاء ( جزء7)

23-10-2010

نشر بموقع الاخبار البهائية:

من بين الذين تأثر تاثراكبيرا بحضرة عبد البهاء كان الدكتور ديفيد ستار  العالم الأمريكي ومدير الجامعة ، الذي قال قولته المشهو رة : “حضرة عبد البهاء سوف يوحد بالتأكيد الشرق والغرب ، لأنه يمشي   بخطى ثابتة نحو تحقيق ذلك.. ”

اما الدكتور تشاين استاذ اللاهوت – جامعة أكسفورد ،فقد اطلق  لقب   “سفير للإنسانية” عن  حضرة عبد البهاء.

واضاف كينيث   باورز سكرتير المحفل المركزى للبهائيين بالولايات المتحدة  انه من  اللافت للننظر أنه في حين أن حضرة عبد البهاء كان قد  نال  قدرا كبيرا من الثناء لافكاره  التقدمية ،لكن  أيضا رؤيته كانت  الواضحة للعيان  في تقييمه  للمثل العليا . ودعا الناس للارتفاع فوق فهمهم للواقع ، إلى مستوى أعلى الحقيقة على المستويين الروحي و الاجتماعي.”

واضاف ان حضرة عبد البهاء قد ترك بشخصيته تاثيرا كبيرا على من قابلوه فالبرغم انه جاء من ثقافة مختلفة وانه شخصية روحانية الا انه كان بارعا و جاذبية خاصة

ويقول د موجان مؤمن .: لقد اعطت رحلات حضرة عبد البهاء الى اوروبا وامريكا نظرة واسعة عن الدين البهائى فى ثلاث قارات و9 دول عرفت الدين البهائى . ففى بداية دورته بعد صعود حضرة بهاء الله عام 1892 كان الدين مجهولا الا فى بعض بلدان الشرق الاوسط وفى نهاية عهده حتى صعوده 1921. اصبح أعداد كبيرة من الناس يعرفون عن الدين ، وكان الانطباع إيجابيا  فى اوروبا والامريكتين واسيا والباسيفيك واستراليا وجنوب افريقيا  اى كل ربوع العالم.. لذا اعتبرت رحلاته للغرب هى اكبر حدث دينى فى القرن العشرين.

يقول السيد كينيث باورز أنه من المستحيل أن نتصور وضع البهائيين بالولايات المتحدة من دون الأخذ فى الاعتبار  ‘زيارة عبد البهاء للغرب من خلال حياته وخطبه ، وهو الذي كان تجسيدا لتعاليم حضرة بهاء الله. لقد كان مصدر إلهام لعدد من البهائيين الأول ليس فقط لنشر الدعوة  ولكن بنفس القدر من الأهمية لتحمل كل انواع الامتحانات . لقد كان بلباقته وحكمته ومحبته  مثالا يحتذى به.

ويقول فيروزكاظم زادة : كانت نتيجة رحلاته للغرب هو  تحمس البهائيين لنشر افكاره للعموم ومازال اثر هذه الزيارات قائما فى الجامعة البهائية حتى الان .

ودعا بيت العدل الاعظم فى رسالة للبهائيين فى العالم الى النظر الى ماحققه حضرة عبد البهاء من انجاز كمثل اعلى للدين البهائى مشيرا الى  مايمكننا القيام به لمواجهة التحديات في وقتنا الحاضر.

(more…)

عبد البهاء فى مصر جزء 5

21-10-2010
مائة سنة مضت ، عندما قام حضرة عبد البهاء ، الابن الاكبر لبهاء الله  مؤسس الدين البهائى والذى عين حضرته مركزا لعهده وميثاقه  بنص كتاب الاقدس, اقدس الكتب البهائية  ، شرع  في سلسلة من الرحلات التي استغرقت ثلاث سنوات والتى اعتبرها المؤرخون اطول رحلة دينية فى القرن العشرين حيث شملت 3 قارات و 9 دول  تحدث فيها بالعربية والفارسية وقليل بالانجليزية ،   بدات الرحلة من الأرض المقدسة الى دلتا النيل ، من ساحل المحيط الهادئ في أمريكا الشمالية إلى ضفاف نهر الدانوب.
و بالرغم من سنه المتقدمة  66 عاما ، ‘اخذ حضرة عبد البهاء  على عاتقه في أغسطس 1910  تقديم تعاليم بهاء الله و بزوغ فجر عصر جديد من السلام والوحدة ،  بدأت هذه الرحلات التاريخية حيث كانت الديانة وليدة  وقيدت فى السابق بتقيد  حركة مؤسسيها حضرة الباب وحضرة بهاء الله  ولم يعرف حضرة عبد البهاء منذ طفولته غير النفى والابعاد والسجن مع والده لمدة اربعين عاما  فقد دخل السجن طفلا وخرج كهلا , الى ان قامت ثورة تركيا الفتاة وافرج عن كل المسجونين الدينيين والسياسيين , ثم وصلت الديانة  بفضله الى العالمية و وصلت الى كل قارات العالم .
وعلى الرغم من انه لم يتلقى تعليما فى المدرسة  ولم يكن مالوفا له ثقافات الغرب ولغاتهم  ومع ذلك فهو  من دون التفكير في الراحة ، ولم يثنه  عن المخاطر التي ينطوي عليها هذه الرحلة البحرية  الى الغرب.قام لتبيلغ امر الله الى الغرب. “
انفراج في ثقافات جديدة

بعد ثورة تركيا الفتاة عام 1908 ، عندما افرج  عن جميع السجناء السياسيين والدينيين من الإمبراطورية العثمانية — بما في ذلك حضرة عبد البهاء وأسرته — وضع الخطوط ، وبدأ خطة لتقديم الامر الى الغرب  لنشر التعاليم البهائية  خارج الشرق الأوسط. وبعد عامين غادر حدود الأرض المقدسة ، متجها الى مصر حيث مكث لمدة عام واحد.

ثم ، في أغسطس 1911 ، بدا  حضرة عبد البهاء الرحلة الاولى الى أوروبا ، ومكث شهر في لندن وشهرين في باريس. ثم عاد الى مصر لقضاء فصل الشتاء ، ثم غادرها مرة اخرى فى مارس 1912 لجولة طويلة في ثمانية أشهر في أمريكا الشمالية ، تليها زيارة ثانية إلى لندن وباريس ، فضلا عن الرحلات إلى والنمسا وهنغاريا وألمانيا واسكتلندا.

” اعلن فيها   التعاليم البهائية  قائلا “انها هبة من الله لهذا العصر المستنير هو الايمان  بوحدانية  الله  ووحدة الجنس البشرى ,وشرع يثبت احقية سيدنا محمد فى الكنائس والمعابد اليهودية واحقية سيدنا المسيح فى المعابد اليهودية  وان دين الله واحد تاتى شرائعه المختلفة حسب الزمان والمكان . شدد مرارا وتكرارا  على ضرورة التفاهم بين البشر ، لجذب اصحاب الأديان معا ، من أجل السلام العالمي” .أراد أن يقريب الناس من الله ودعاهم  لفهم حقيقة الدين والتخلص من الخرافات.”

كان حضرة عبد البهاء   أيضا قادرا على المشاركة بشكل  كله ذكاء  نقاشاتهم حول المواضيع التي تقع خارج تجارب الشرق الأوسط. “على سبيل المثال :التفرقة العنصرية ,العلاقة بين رأس المال والعمل ، والصراع بين العامل وصاحب العمل ، وتنبؤه بقرب حدوث الحرب العالمية الاولى  .

قابل حضرة عبد البهاء  بلا كلل الآلاف من الناس على مدار  ثلاث سنوات ،  بما في ذلك رجال الدين والصحفيين والأكاديميين والدبلوماسيين والفلاسفة والمصلحين والمطالبات بحق اقتراع المرأة وحقوقها , كما انه — ولعله الأهم بالنسبة له — التقى والفقراء وتحد ث عن احتياجاتهم  فى المجامع والكنائس .