Posts Tagged ‘مدرسة’

التجربة الهندية للقضاء على الطائفية

21-11-2010

ستحتفل المدرسة  بذكرى انشائها ال 65 فى ديسمبر القادممقال جديد لليوم السابع بقلم د باسمة موسى عن مدرسة نيوايرا او بالانجليزى new era

اعشق الهند كطبيعة جميلة وحضارة كبيرة واتذكر جيدا المهاتما غاندى كشخصية فريدة قادت الكفاح السلمى للهند حتى استقلالها فنال احترام العالم كقدوة فى نيل الشعوب حريتها بدون عنف,  وكيف ثابر وامتنع عن الطعام حتى اشرف على الموت كى تتوحد كل طوائف الهند تحت لواء الدولة المدنية. والتى بفضله ومن بعده اصبحت الان من الدول السريعة النمو الاقتصادى فى العالم وتبوأت  مقعدا وسط الدول الكبيرة , فنال غاندى ليس فقط احترام كل افراد الشعب الهندى  ولكنه نال  حبهم لدرجة العشق لشخصه المتواضع النبيل حتى بعد وفاته بقيت روحه كرمز لوحدة الشعب الهندى .

كيف تغلبت الهند على الطائفية التى كادت ان تعصف بها هذا موضوع يطول شرحه, ولكنى ساذكر تجربة بعينها اهديها الى المسئولين عن التعليم الاساسى فى بلادى. هذه  التجربة لمدرسة بالهند اسمها “نيو ايرا” او بالعربى “العصر الجديد”  وهذه المدرسة بنيت منذ عام 1945 وطلابها الان يزيدون عن الالف و يفدون اليها من المناطق المحيطة بها ومن اجزاء عديدة بالهند وبها طلاب من كل الجنسيات من دول العالم  المختلفة وكل الاديان.  هذه المدرسة يملكها زوجان لم تشأ القدرة الالهية ان ينجبوا اطفالا فسخرا كل وقتهما لتعليم وتربية الاطفال واعتبروا ان كل طفل او طفلة فيها هو ابن او ابنة لهم  فى هذه المدرسة واتخذا من البداية شعارا للمدرسة ” نحو عالم افضل “.http://www.nehsindia.org/

ورغم قلة الموارد المالية لديهم فى البداية,  لكن طموحهم كان بعيد النظر عالمى الفكر بان تصير المدرسة نحو العالمية. وهذا الشعار كان لتطبيقه عمليا مع الطلاب  سر نجاح هذه المدرسة التى احدثت منظومة جميلة لتعاون الطلاب مع بعضهم البعض ومع المجتمع المحيط بها .   اعلنت المدرسة هدفها بصراحة وهى تقديم تعليم على مستوى عالمى من خلال مواد دراسية اكاديمية  تتحدث دوريا, بجانب الاعتناء بالاخلاق والعيش المشترك من خلال منظومة مبادىء وقيم يسير عليها الطلاب, بحيث يتخرج منها فى النهاية طلابا الى المجتمع المحيط لديهم روح الخدمة لكل البشرية وليس الهند فقط .

اولا كانت مهمتهم التعليمية ليس فقط  نقل المهارات للطلبة للحصول على العلوم واللغات المختلفة  و لكن أيضا للحصول على التعليم الوجدانى و الروحانى.  بنات واولاد على السواء يتلقون تعليم و تدريب ينمى قدراتهم و مواهبهم ليجعلهم قادرين على التشاور  مع عائلاتهم و مجتمعاتهم و دولهم و عالمهم على الأرض باعتبار ان الارض وطن واحد والبشر جميعا سكانه, وان الوحدة فى التنوع والتعدد, وان المحبة هى سر الوجود .ونبذ جميع انواع التعصبات بالكلية . هذه المبادىء معلقة على جدران المدرسة يقرأها التلاميذ يوميا ويستوعبونها ويطبقونها.

ثانيا بث روح السعى لتطوير شخصيات الاطفال ذاتيا علميا واخلاقيا  الى الافضل باعتبار ان التعليم ليس مجرد إصدار تعليمات يستقبلها الطلبة فى المدارس, و لكن هو عبارة عن بيئة كاملة يعيش فيها الإنسان بداية من العائلة و الحى  و المجتمع ككل.

وثالثا و لان العائلة تلعب دورا أساسيا بصفتها أساس المجتمع فى تعليم أطفالها القيم الروحانية و الأخلاقية. و يقف الوالدين مثلا أعلى لأطفالهم, و يعلّموا أطفالهم روح التشاور و التعاون و إحترام جميع أفراد المجتمع, و بذلك يعد الشباب للتعايش فى مجتمع سلمى عالمى. لذا كان على المدرسة ان تحدث اتزان مع عائلات الطلاب  لكى ترسخ فى الاطفال هذه المفاهيم .

وكان على مٌدرسة كل فصل دراسى ان تقوم بزيارة عائلات الاطفال بمنازلهم وتشرح لهم رؤية المدرسة وتطلب منهم مساعدة المدرسة  فى تطبيق مايتعلمه الاطفال بها وتتكرر الزيارت باختلاف العائلات وقدرتهم على تطويع ظروفهم ليكونوا عونا لابنائهم واعتبار هذا الطفل عضو مشارك فى هذه الاسرة وليس بطفل يلهو.

والمدرسة تقيم دوريا مسابقات رياضية للطلاب ومهرجانات يشارك احيانا بها الاسر .والاطفال لديهم اجندة مدرسية بها كل الاحتفالات التى يحتفل بها الهنود سواء اكانت اعيادا قومية وكذلك كل الاعياد الدينية لكل الطوائف بالهند.  فيهنئ الاطفال بعضهم كلّ فى يوم عيده , بل ويتشاركون فى اخذ نبذة عن هذا العيد فيشب الاطفال يعرفون كل شيىء عن عقائد الاخرين.

وفى يوم الاحد وهو يوم عطلة يذهب الطلاب  بملابس المدرسة يزورون احد دور العبادة الكثيرة الموجود بالهند . وقبل الدخول يستمعون جيدا لتعليمات القائمين على المكان ثم يدخلون بكل احترام وبكل هدوء رغم اختلاف العقيدة للبعض . من هنا يتعرف الطفل الصغير على دور عبادة المختلف عنهم دينيا  ويآلف لهم,  وبالتالى لا يستطيع احد ان يثير الفتنة بين الطلبة .

واخيرا لدمج الاطفال مع المجتمع الذى يعيشون فيه فتحت المدرسة باب التطوع لعمل عام يخدم المجتمع , فكل طالب يذهب يوم واحد كل شهر للمساهمة فى احد المشاريع التنموية التى ترعاها المدرسة ومنها انشاء وتوصيل  خطوط المياه النظيفة للقرى الفقيرة والمساهمة فى تطويرها,  ويقبل عليه الطلاب بكل حيوية  وبهذا تكون المدرسة قد اسست فيهم روح خدمة المجتمع .

اثناء  احداث العنف الطائفى والذى حدث منذ سنوات عديدة بين المسلمين والهندوس نظم الطلاب وعائلاتهم بكل اطيافهم مسيرة رافعين مبادىء المدرسة  ومنادين بالسلام لكل الهند . وفى احصائية عن مناطق التوتر الطائفى  بالهند وجدوا ان المنطقة التى بها المدرسة لم تشهد اى اعمال عنف وذلك نتيجة تعليم الاطفال منذ الصغر وممارسة هذه المبادىء مع عائلاتهم بصورة فعلية  ادت الى حالة من التناغم والمحبة وعدم التعصب وبالتالى السلام الاجتماعى بالمنطقة .

اتمنى ان يزور وفد من وزارة التعليم هذه المدرسة ليطّلع على مايقومون به من فاعليات ترسخ مفهوم العيش فى عالم واحد فى سلام بل وتهيئة الطالب لخدمة المجتمع  اينما وجد. هذه المدرسة بمقاطعة  بنشجانى  ولها موقع على الانترنت يمكنكم زيارته.

من منا يكره البطاطا…!!

15-08-2009

tn 2هذه القصةعن  الحب و ترك الكراهية ويجب ان نعلمها لاطفالنا حتى يستطيعوا انتزاع الكره من قلوبهم  ولكي يضعوا  الحب مكانه، فمن منا يستطيع أن ينكر بأنه لا يكره أحد، و أذا كان كذلك فليكمل المقالة لكي يحب العالم القصة تقول:

من منا يكره البطاطا…!!  

كان هناك  مُدرسة في روضة أطفال قررت أن تجعل الأطفال لديها يتعلمون بالمشاركة و هذا هام جداً و الأهم من ذلك أن يتم التعلم من خلال اللعب بحيث يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.  فطلبت من كل طفل أن يجلب كيساً فيه عدد من حبات البطاطا. وعليه إن يطلق على كل قطعة بطاطا اسماً للشخص الذي يكره . و بهذا فأن كل طفل سيحمل معه كيس به بطاطا بعدد الأشخاص الذين يكرههم.

(more…)

نور وهنا

20-08-2008

نشرت جريدة البديل ص 11 امس 19 اغسطس 2008 مقالة للدكتور منير مجاهد فى باب نافذة على الوطن

نور وهنا

  اضغط للتكبير

المسئول الأكبر عن التمييز الديني المتفاقم في المجتمع هو جهاز الدولة ذاته، والغريب أن الدولة تحرص على ألا ننسى هذه الحقيقة، فمن آن لآخر تأتي بفعل غريب لا يمكن تفسيره إلا بالتمييز الديني الصريح ضد مواطنيها الذين يفترض طبقا للدستور أنهم متساوون في الحقوق والواجبات ولا تفرقة بينهم على أساس الدين أو اللون أو الجنس.

آخر وقائع التمييز الديني هي ما نشره كل من  الأستاذ صلاح عيسى بعموده “مشاغبات” بالمصري اليوم في 9 أغسطس، والأستاذ نبيل عمر بجريدة الأهرام في 12 أغسطس 2008، وضحايا التمييز الديني هذه المرة طفلتين شقيقتين هما نور (ست سنوات ونصف) وهناء (ثلاث سنوات ونصف) الذين لا ذنب لهما إلا أنهما ولدتا لأبويين بهائيين، فالشقيقة الكبرى طردت من المدرسة والصغرى لم تتمكن من الالتحاق أصلا، لأن وزارة التربية والتعليم أصدرت تعليمات بأن تكون شهادات ميلاد التلاميذ بالكومبيوتر, ‏‏والجهات الرسمية ترفض أن يشارك الكومبيوتر في استخراج أي مستندات مكتوب عليها بهائي‏.

ليس من الواضح السبب في إصدار القرار الإداري رقم 49 لسنة 2004 لمصلحة الأحوال المدنية بإثبات ثلاث ديانات فقط في الأوراق الثبوتية وحرمان المواطنين البهائيين من أبسط حقوق المواطنة في الحصول على بطاقة هوية، يقول دعاة التمييز الديني أن كتابة صفة “بهائي” في خانة الديانة تعني اعترافا بالبهائية كديانة وهو ما يرفضه  الإسلام من وجهة نظرهم، وأنا أسأل الوزارة وحلفائها من الغلاة ما الذي يقصدوه بـ “الاعتراف”؟

البهائيون لم يطالبوا لا الوزارة أو الغلاة بأن يدخلوهم الجنة، ولم يطلبوا منهم أن يقروهم على صحة عقائدهم، ولم يطلبوا من أحد أن يعبد الله بنفس الطريقة التي يعبدونه بها، البهائيون لم يطلبوا إلا الاعتراف بحقهم الكامل في أن يؤمنوا بما يشاءون؟ وهو حق تقره جميع الأديان كما يقره المنطق السليم.

الدين لغةً هو العقيدة بغض النظر عن صحتها أو فسادها وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون” وينهي السورة بقوله “لكم دينكم ولي دين”، ومع هذا فلنفترض أننا لم نعترف بأن البهائية دين فماذا نفعل في هذه المعضلة، فالبهائيين لا يعتبرون أنفسهم مسلمين والمسلمون يعتبرون البهائيين خارجين على الإسلام أي ليسوا مسلمين، فهل نجبرهم بعد هذا أن يتظاهروا بأنهم مسلمين؟

ثم ما الذي يضير المسلمين في أن يظل البهائيون بهائيين وقد قبل أجدادنا أن يظل المجوس مجوسا والصابئة صابئة؟ وليس من حق أي أحد تحديد من يعترف بهم ومن لا يعترف بهم، فكلنا أبناء وطن واحد معترف بنا جميعا مهما اختلفت آرائنا أو عقائدنا وليس لأحد الحق في توزيع صكوك الاعتراف أو غيرها من الصكوك.

وأخيرا ما الذي يضير وزارة التربية والتعليم والغلاة في أن تدخل نور وهناء المدرسة ليتعلما وينفعا نفسيهما ومجتمعهما، وما الذي يضير وزارة الداخلية المسئول الأول عن محنة البهائيين من تنفيذ الحكم القضائي الذي صدر بأن يكتب في خانة الديانة بالنسبة للبهائيين شرطة، وما الذي يضيرنا كمصريين من إلغاء خانة الديانة أو على الأقل جعلها اختيارية في جميع الأوراق الثبوتية، ففي النهاية لن ندخل الجنة بالبطاقة الشخصية.

 وفى موقع الاقباط متحدون رحب الاب وليم سيدهم الى استعداد مدرسة الجزويت لقبول هؤلاء اللطلاب:

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/12/01/14120.html

عالم ورق

29-07-2008

نشرت الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين هذا الكاريكتير ابو دم خفيف عن مأساة  الاطفال المصريين البهائيين نور وهنا وعدم قبولهم فى المدارس لعدم وجود شهادات كمبيوتر حديثة لهم وقد كتبت سابق عن هذه المأساة  التى مازالت قائمة واتمنى ان يحلها وزير التربية والتعليم قبل مايضيع حق هؤلاء  الاطفال

اين حق الحياة ؟

03-07-2008

نشرت الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين ومدونة   bahai faith in Egypt & iran  و مدونة Povo de baha تضامنا مع حقوق الاطفال البهائيين وحقهم فى التعليم ,وقد كتبت سابقا مقالة بعنوان طفل بدون  اود ان  اعيد نشرها للتذكرة بالحقوق الضائعة للاطفال البهائيين:

طفل بدون شهادة ميلاد و لاتعليم

طبعا عارفين مشكلة البدون فى دول الخليج  . لذا وضعت عنوان المقال طفل بدون اى بدون هوية هذا هو حال الاطفال البهائيين المولودين منذ 4 سنوات يتسأ ل الكثير من الناس هو ايه مشكلة البهائيين. فقد كتبت سابقا فى مقال “الرقم القومى بمنأى عن الاديان” عن المشاكل التى يواجها البهائيين فى مصر بسبب امتناع مصلحة الاحوال المدنية عن اصدار اوراق ثبوتية للبهائيين والتى تشمل شهادات الميلادو بطاقات الرقم القومى وشهادات الوفاة وعقود الزواج  وغيرها. وساتناول اليوم الحديث عن الصعوبات التى يواجها البهائيين بسبب الامتناع عن اصدار شهادات ميلاد للاطفال والذى يعتبر  اشرف حق للانسان وهو حق الحياة الذى وهبه الله لهم على ارض مصر , فمصلحة الاحوال المدنية تمتنع عن اعطاءه لهؤلاء الاطفال حديثى الولادة  متناسية تماما بنود اتفاقية حقوق الطفل التى اصدرتها الامم المتحدة فى20  نوفمبر من عام 1989 والتى انفردت من بين كل المواثيق الدولية بسرعة الاستجابة التي قوبلت بها ، و خير دليل على ذلك العدد الذي لم يسبق له مثيل من الدول التي انضمت اليها من مختلف انحاء العالم ومن بينها مصر التى وقعت عليها فى 5 فبرايرمن عام 1990 وصدقت عليها فى 6 يوليو من نفس العام لتدمج بذلك بنود الاتفاقية فى النظام القانونى لمصر بنص المادة 151 من الدستور المصرى.

(more…)

Schools reject enrollment papers of Bahai children

02-07-2008

نشرت امس جريدة ايجيبشيان ديلى نيوز  1 يوليو 2008 ما يلى
By Sarah Carr
First Published: July 1, 2008

CAIRO: Local schools are denying Bahais the right to enroll their children, five months after an Egyptian court recognized the right of members of the minority religion to leave the religious affiliation field on birth certificates and ID cards blank.
Adel Ramadan, a lawyer with the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR) — which brought the case that was ruled on in January — says that schools are refusing to accept personal identity documents printed on paper.
(more…)

مدارس ترفض قبول أبناء البهائيين بسبب الـ«ــــــ» في خانة الديانة

01-07-2008

د يحيى الجمل وزير التعليم

كتبت دارين فرغلى فى المصرى اليوم 1 يوليو 2008

رفضت مدارس في القاهرة، قبول أوراق التحاق أبناء مواطنين ينتمون إلي الطائفة البهائية، واحتج مسؤولوها بأنهم لا يستطيعون قبول أوراق مدون فيها «شرطة» في خانة الديانة، وأن تعليمات وصلتهم بعدم قبول أوراق غير المسلمين والمسيحيين.

وقدم أولياء الأمور شكاوي إلي وزارة التربية والتعليم والإدارات التعليمية، لكنهم لم يتلقوا رداً حتي الآن، وقالوا إن مصير أبنائهم مجهول بعد أن انتهت أمس مهلة التقدم للمدارس.

 قال باسم يوسف لبيب: «ذهبت لتقديم أوراق ابنتي في مدرسة (ليسيه الحرية) بالمعادي، لكن مديرة شؤون الطلبة رفضت قبولها بحجة أن التعليمات الموجودة لديها تنص علي كتابة الإسلام أو المسيحية فقط في خانة الديانة بشهادة ميلاد الطالب، وأن «الشَرطة» مرفوضة، فطالبتها بالاطلاع علي تلك التعليمات، لكنها رفضت».

وأضاف: «قدمت شكوي إلي الإدارة التعليمية، فنصحني الموظف المختص بالحصول علي موافقة من الوزارة، فذهبت إلي مكتب شكاوي (التربية والتعليم)، وعلمت هناك أن بهائيين غيري سبق أن قدموا شكاوي للسبب نفسه، وأن الوزارة لم تفصل فيها بعد،

وقال لي أحد الموظفين إن (التعليم) لم تصدر تعليمات بمنع قبول أبناء البهائيين، وأن وزارة الداخلية ربما تكون هي التي أصدرت هذه التعليمات». وذكرت لمياء سمير صبحي، أنها واجهت المشكلة نفسها عندما حاولت تقديم أوراق ابنتها في المدرسة البريطانية بالرحاب.

(more…)