Posts Tagged ‘محاربون من اجل حرية العقيدة’

لقاء مع شباب منظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى عن التسامح سبتمبر 2010

21-06-2011

هذا اللقاء عقب استلامى جائزة المؤتمر الاسلامى الامريكى عن التسامح وحرية العقيدة  فى اللقاء الذى كان بحديقة عامة وحضرها العديد من رجال الدين والصحفيين ونشطاء حقوق الانسان والمجتمع المدنى  فى سبتمبر 2010 اى قبل عشرة اشهر من الان

http://liberallifestyles.com/?p=7349

الدين لله والوطن للجميع

01-01-2011

كتب د/ محمد منير مجاهد فى الحوار المتمدن 31 ديسمبر 2010  هذا المقال الرائع ردا على مانشره الصحفى احمد موسى فى عموده بالاهرام ” على مسئوليتى ” والذى نشر بجريدة الاهرام  الاربعاء 22-12-2010

طالعتنا جريدة الأهرام بمقال غريب للأستاذ أحمد موسى في عموده الأسبوعي “على مسئوليتي” في 22 ديسمبر 2010 بعنوان ” البهائية ليست دينا‏…!‏”، ذكر فيه أن الحرية فقط في الأديان السماوية الثلاثة الإسلام ــ المسيحية ــ اليهودية وخلافها لا يعد دينا، ولست أدري ما هو الأساس الذي اعتمد عليه – باستثناء وجهة نظر وزارة الداخلية – في هذا الحكم الغريب.

فكلمة الدين من منظور اللغة تعني “المعتقد” أو “الطريقة” كما في قوله تعالى: “لكم دينكم ولي دين” (الكافرون:6)، فالكفر دين، وعبادة الأصنام دين، وأي رؤية تتعلق بإله هي دين، بالطبع يختلف الناس في ما يمكن اعتباره الدين الحق، بل ويختلفون داخل الدين الواحد حول ما يعتبرونه صحيح الدين، ولكن هذه قضية شخصية، وعلى كل واحد منا أن يحسمها لنفسه ويقرر ما هو الدين الحق بالنسبة له، وما هو صحيح الدين بالنسبة له أيضا، ولا ينبغي لأي منا أن يفرض رؤيته على الآخرين، وبالنسبة لنا معشر المسلمين فقد أخبرنا الله عز وجل بأن “اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ” (الحج: 69).

الاختلاف في المعتقدات الدينية – سواء كأديان أو مذاهب – وجد بين البشر منذ قديم الأزل وسوف يستمر، ولكن لا يجب أن يتحول هذا الاختلاف إلى خلاف وشقاق وعداوة، فأنا كمسلم أعتقد وبقوة أن الدين عند الله الإسلام وأن من ابتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، ولكنني في نفس الوقت أدرك أن هناك آخرين في الوطن وفي العالم لديهم معتقدات دينية مخالفة ولكنهم يؤمنون بها بنفس القوة التي أؤمن بها في معتقداتي الدينية، ومن حق هؤلاء أن يتمسكوا بقناعاتهم وألا يشكل هذا عائق في وجه تمتعهم بالحقوق والحريات الشخصية والمساواة الكاملة مع غيرهم من المواطنين.

يعيب الأستاذ أحمد موسى على المستشار مقبل شاكر مقابلته لمجموعة من المصريين البهائيين لبحث شكاواهم وقضاياهم، ويقول أنها قضايا تحتاج لرجال الدين وليس القانونيين، وهو فهم يرسخ للدولة الدينية لأن رجال الدين هم الذين سيقررون صحة معتقدات أصحاب الأديان الأخرى وما يترتب عليها من حقوق، ولا أرى هنا فارق بين الأديان “السماوية” وغيرها، لأن جميع الأديان لا تعترف ببعضها البعض، ويرى أتباع كل دين أن الطريق الوحيد للجنة هو دينهم ومعتقدهم الديني، ومن ثم لا ينبغي أن يكون رجل الدين هو الخصم والحكم بالنسبة للأديان الأخرى، من ناحية أخرى فإن للدولة أدوار محددة ليس من بينها إدخال المواطنين الجنة، وواجبها هو حماية حق جميع المواطنين على قدم المساواة في الاعتقاد، وفي إظهار الدين أو المعتقد الديني بالتعبد وإقامة الشعائر الدينية الخاصة بهم سرا وعلانية، وفي الدعوة الدينية دون قيود أو مضايقات طبقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ويعيب أيضا الأستاذ أحمد موسى على البهائيين مطالبتهم بحقوقهم، ومنها الإعلان عن دينهم في الوثائق الرسمية، والاعتراف بعقود الزواج والطلاق البهائية طالما أن الدولة لا يوجد بها نظام مدني للأحوال الشخصية كالمعمول به في معظم بلدان العالم، وينصحهم بـ”ألا يكونوا الشوكة التي تبحث عنها قوي خارجية لتصعيد مشاكلهم‏،‏ لكي يتدخلوا في شأن وطننا جميعا‏”، وهو لوم للضحية على أنينها من الظلم ولو أن هناك اهتمام حقيقي بأمن الوطن لاهتم الأستاذ أحمد موسى ومن يؤيدوه في التمييز الديني بين المواطنين بتفعيل مبدأ المواطنة المنصوص عليه في صدر الدستور المصري لسد أي ثغرات يمكن أن ينفذ منها المتربصين بهذا الوطن، باستغلال أخطاءنا في حق مواطنينا المختلفين في الدين أو العرق أو الموطن الجغرافي أو الانتماء السياسي، أي ببساطة بأن تكون مصر لكل المصريين.

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=240198

(more…)

“المبادرة المصرية” تطلق حملة لمناهضة الطائفية وتعزيز قيم المواطنة

11-10-2010

برنامج حرية الدين والمعتقد

بيان صحفي- 10 أكتوبر 2010

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تطلق حملة لمناهضة الطائفية في مصر

(كلنا في مصر واحد) دعوة للعمل الجماعي من أجل المواطنة والعيش المشترك

 

أعلنت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية اليوم عن إطلاق حملة حقوقية لمناهضة الطائفية في مصر تحت شعار (كلنا في مصر واحد..ارفض الطائفية). وقالت المبادرة المصرية إن الحملة تمثل تحركاً مشترك ودعوة للعمل الجماعي من أجل القضاء على الطائفية وتعزيز قيم المواطنة المتساوية والعيش المشترك في وطننا الواحد دون تمييز على أساس الدين أو المعتقد.

وقال حسام بهجت، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: “بينما ينطلق هذا التحرك من قبل “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” – كجزء من عملنا المستمر للدفاع عن المساواة وحرية الدين والمعتقد –  فإننا ندرك في الوقت نفسه أن نجاح هذا التحرك مرهون بألا يصبح تحركنا وحدنا. بل إننا نؤمن تماما بأن هذه الحملة لن يكتب لها النجاح إلا إذا تحولت إلى صوت للمصريين الذين يؤمنون بأن “كلنا في مصر واحد”، والذين يجمعهم الخوف على مستقبلنا من تصاعد الفرز والتوتر الطائفي والتفكير في أهل هذا الوطن بمنطق (نحن وهم)، وفي الوقت ذاته يملؤهم الأمل في أن بإمكاننا أن نقضي على الطائفية وأن نعمل معا من أجل بناء وطن يكفل لجميع أبنائه حقهم في المساواة والكرامة.”

 

وسوف تتضمن حملة “كلنا في مصر واحد” عددا من الأنشطة والفاعليات المتوالية، ومن بينها إنتاج وعرض وتوزيع مواد إعلامية وإعلانات اجتماعية قصيرة حول مفهوم الطائفية وخطورتها وشواهدها في حياتنا اليومية يمكن مشاهدتها على صفحتنا علىموقع اليوتيوب، فضلا عن مدونة يمكن من خلالها متابعة الحملة والانضمام لها، وصفحة على موقع الفيسبوك لتمكين الداعمين والمتابعين للحملة من التواصل ومتابعة الأخبار وإبداء الرأي والمشاركة في الحوار.

(more…)

بريطانيا وأمريكا تطالبان «مصر» بإنهاء «الطوارئ» وإنشاء لجنة مستقلة للانتخابات وإلغاء خانة الديانة

13-06-2010

رسالة جنيف ــ وائل على ١٣/ ٦/ ٢٠١٠ فى المصرى اليوم
وطالب مندوب الولايات المتحدة بمراجعة القوانين والتشريعات فيما يتعلق بالمدونين، والإنترنت وإلغاء جرائم النشر وإلغاء خانة الديانة من الرقم القومى، وقال: «نشعر بقلق لحوادث قتل المهاجرين على الحدود مع إسرائيل»، وشدد على ضرورة إعادة النظر فى تغليظ عقوبة جريمة التعذيب.

يعرض الدكتور مفيد شهاب، وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية تقريراً مفصلاً، عقب عودته إلى القاهرة غداً، عن نتائج جلسة مجلس حقوق الإنسان الدولى، التابع للأمم المتحدة فى جنيف حول أعمال المراجعة الدورية الشاملة لحالة حقوق الإنسان فى مصر، التى اعتمد فيها المجلس الأممى التوصيات النهائية الخاصة بمصر.

(more…)

حرية العقيدة للأقليات (2)

17-01-2010

مقالة د باسمة موسى على اليوم السابع 17-1-2010إن التقاليد المتوارثة من أزمان سحيقة، والتعصبات وكلها عادات متأصلة فى كثير من المجتمعات وتسبب الفرقة بين أبناء الوطن الواحد. ومع ذلك يمكن تغييرها تدريجياً إذا توفرت الإرادة والعزيمة بين قادة الفكر والعاملين فى وسائل الإعلام. ولكن ما يدعو إلى القلق بوجه خاص هو الاتجاه المتزايد فى العالم إلى إقحام الدين والمعتقدات الدينية فى العلاقة ما بين عناصر الأمة، بحيث يصبح الدين والاعتقاد محوراً للتمييز، وسبباً فى ازدياد الأزمات بين طوائف الناس، وقد كثرت أخيراً هذه الظاهرة فى بلدان الشرق الأوسط ولكنها توجد أيضاً بدرجات متفاوتة فى بلدان العالم الأخرى.

(more…)