Posts Tagged ‘مجلس الشورى’

آن الاوان أن تدخل المرأة بكل ترحاب ميادين النشاط الانسانى كشر يكة كامله للرجل

12-06-2009

Picture3شاهدت بالتلفزيون مناقشات تمكين المرأة واعطائها عدد من المقاعد الاضافية فى البرلمان المصرى وانى اذ اهنأ بنات جنسى بهذه الخطوة اشكر رئيس الدولة وسيدة مصر الاولى لاعطائهم اشارة البدأ بها  وقد سبقتنا العراق فى تمكين المراة بالبرلمان ليصبح بنسبة 30 %. وفى احدى ندوات المجلس القومى لحقوق الانسان ٌطلب من احدى نائبات البرلمان الرواندى الذى حققت المراة فيه نسبة تعدت الخمسون بالمائة ليصبح اول برلمان فى العالم يحقق ذلك بالانتخاب الحر . قالت النائبة : لقد كنت ومجموعة من السيدات نعمل بمنظمات المجتمع المدنى وفى احدى الاجتماعات اتفقت السيدات فى مجموعة من هذه المنظمات على فكرة وعهدنا انفسنا ان نتمها من اجل اطفالنا والفكرة هى اننا قمنا بتمشيط العاصمة  ورصدنا كل الاارضى الخربة والمهملة والتى اصبحت مصدرا للتلوث فى المدينة ينعكس على الهواء بها وعلى صحة  الاطفال الذين يلهون بالشوارع وقررنا ان نحيلها جميعا الى حدائق مليئة بالوورود و الاشجار  واستمرت جهودنا الى ان اصبحت العاصمة واحة خضراء وتحولت تلك الاراضى الى متنزهات يذهب اليها الكبار والصغار . عند هذا الحد شعر الروانديون بما قامت به المراة من انجاز وطالبونا بان نرشح انفسنا فى البرلمان وانهم سوف يدعموننا وقالوا لقد اديتم عملا لم يفكر به الرجال لانه خاص بصحة الاطفال وحفظ البيئة ونشر الجمال والرفاهية ز وتقدمنا الى الانتخابات لنفوز باكثر من 50% من عضوية البرلمان. ….اذكر هذه القصة وانا اقول لبنات بلدى يجب ان تجتهدن أناء الليل والنهار بالعمل الجاد الذى يخدم المجتمع حتى تحصلن على المساواة فى الحقوق والواجبات.

ان عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكاً مُتكافئاً مع الرجل في شئون الحياة لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها, وعزوفها عن الّنزال . أمّا وقد فُتحت اليوم أبوابُ التعليم أمام المرأة, وأُتيح لها مجالُ الخبرة بمساواةٍ مع الرجل, وتهّيأت الوسائلُ لإعانتها في رعاية أسرتها, وأضحى السّلام بين الدول والشعوب ضرورةً تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشرىّ. لم يعد هناك لزوم لإبقاء إمتياز الرجل بعد زوال علّته وانقضاء دواعيه. إن تحقيق المساواة بين عُضْوَيْ المجتمع البشرىّ يُتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة ويُسرع بالتقدم الاجتماعيّ والسياسيّ ويُضاعف فرص الجنس البشرىّ لبلوغ السّعادة والرّفاهية.

إن مفهوم المساواة بين النساء والرجال يجب أن يُنظر إليه من منظور أكبرَ من الحقوقِ والواجباتِ في نطاقِ العلاقةِ المحدودة بين الرجلِ والمرأةِ من حيث توزيعِ المهامِ مُناصفةً بين الرجالِ والنساءِ مثل أعمالَ المنزلِ وتربيةِ الأولادِ وغيرِها من الأمورِ. إن للدين البهائي رؤيةً أكثرَ شمولا ً ترتكز على الهدفِ الأساسي لتعاليمِ   اللهِ  الذي يتطلبُ أن ننظرَ للإنسانيةِ كفردٍ واحدٍ ونفسٍ واحدةٍ وهو مبدأ :“وحـدةِ العـالمِ الإنسـاني “

إن الله لا يُفَرِّق بين الرجُلِ والمرأةِ. بل إنَّ أقْرَبَهما إليه مَنْ كان قلبُهُ أشدَّ استنارةً ومَنْ كان إيمانُه به أعظمَ.” 

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=108104

اليوم السابع

مجلس حقوق الأنسان اعد مشروع قانون لمناهضة التمييز بين المواطنين

25-10-2008

مجلس حقوق الأنسان اعد مشروع قانون لمناهضة التمييز بين المواطنين  حماية الوحدة الوطنية بالقانون

هذا الخبر جاء فى مجلة اخر ساعة 22 10 2008  :والخبر يقول انه تم تسليم نسخة من القانون المقترح الى مجلس الشعب نتمنى ان ياخذ المجلس الخطوات الجادة لاقرار القانون حتى يتساوى  المصريين جميعا فى الحقوق

(more…)

نور وهنا

20-08-2008

نشرت جريدة البديل ص 11 امس 19 اغسطس 2008 مقالة للدكتور منير مجاهد فى باب نافذة على الوطن

نور وهنا

  اضغط للتكبير

المسئول الأكبر عن التمييز الديني المتفاقم في المجتمع هو جهاز الدولة ذاته، والغريب أن الدولة تحرص على ألا ننسى هذه الحقيقة، فمن آن لآخر تأتي بفعل غريب لا يمكن تفسيره إلا بالتمييز الديني الصريح ضد مواطنيها الذين يفترض طبقا للدستور أنهم متساوون في الحقوق والواجبات ولا تفرقة بينهم على أساس الدين أو اللون أو الجنس.

آخر وقائع التمييز الديني هي ما نشره كل من  الأستاذ صلاح عيسى بعموده “مشاغبات” بالمصري اليوم في 9 أغسطس، والأستاذ نبيل عمر بجريدة الأهرام في 12 أغسطس 2008، وضحايا التمييز الديني هذه المرة طفلتين شقيقتين هما نور (ست سنوات ونصف) وهناء (ثلاث سنوات ونصف) الذين لا ذنب لهما إلا أنهما ولدتا لأبويين بهائيين، فالشقيقة الكبرى طردت من المدرسة والصغرى لم تتمكن من الالتحاق أصلا، لأن وزارة التربية والتعليم أصدرت تعليمات بأن تكون شهادات ميلاد التلاميذ بالكومبيوتر, ‏‏والجهات الرسمية ترفض أن يشارك الكومبيوتر في استخراج أي مستندات مكتوب عليها بهائي‏.

ليس من الواضح السبب في إصدار القرار الإداري رقم 49 لسنة 2004 لمصلحة الأحوال المدنية بإثبات ثلاث ديانات فقط في الأوراق الثبوتية وحرمان المواطنين البهائيين من أبسط حقوق المواطنة في الحصول على بطاقة هوية، يقول دعاة التمييز الديني أن كتابة صفة “بهائي” في خانة الديانة تعني اعترافا بالبهائية كديانة وهو ما يرفضه  الإسلام من وجهة نظرهم، وأنا أسأل الوزارة وحلفائها من الغلاة ما الذي يقصدوه بـ “الاعتراف”؟

البهائيون لم يطالبوا لا الوزارة أو الغلاة بأن يدخلوهم الجنة، ولم يطلبوا منهم أن يقروهم على صحة عقائدهم، ولم يطلبوا من أحد أن يعبد الله بنفس الطريقة التي يعبدونه بها، البهائيون لم يطلبوا إلا الاعتراف بحقهم الكامل في أن يؤمنوا بما يشاءون؟ وهو حق تقره جميع الأديان كما يقره المنطق السليم.

الدين لغةً هو العقيدة بغض النظر عن صحتها أو فسادها وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون” وينهي السورة بقوله “لكم دينكم ولي دين”، ومع هذا فلنفترض أننا لم نعترف بأن البهائية دين فماذا نفعل في هذه المعضلة، فالبهائيين لا يعتبرون أنفسهم مسلمين والمسلمون يعتبرون البهائيين خارجين على الإسلام أي ليسوا مسلمين، فهل نجبرهم بعد هذا أن يتظاهروا بأنهم مسلمين؟

ثم ما الذي يضير المسلمين في أن يظل البهائيون بهائيين وقد قبل أجدادنا أن يظل المجوس مجوسا والصابئة صابئة؟ وليس من حق أي أحد تحديد من يعترف بهم ومن لا يعترف بهم، فكلنا أبناء وطن واحد معترف بنا جميعا مهما اختلفت آرائنا أو عقائدنا وليس لأحد الحق في توزيع صكوك الاعتراف أو غيرها من الصكوك.

وأخيرا ما الذي يضير وزارة التربية والتعليم والغلاة في أن تدخل نور وهناء المدرسة ليتعلما وينفعا نفسيهما ومجتمعهما، وما الذي يضير وزارة الداخلية المسئول الأول عن محنة البهائيين من تنفيذ الحكم القضائي الذي صدر بأن يكتب في خانة الديانة بالنسبة للبهائيين شرطة، وما الذي يضيرنا كمصريين من إلغاء خانة الديانة أو على الأقل جعلها اختيارية في جميع الأوراق الثبوتية، ففي النهاية لن ندخل الجنة بالبطاقة الشخصية.

 وفى موقع الاقباط متحدون رحب الاب وليم سيدهم الى استعداد مدرسة الجزويت لقبول هؤلاء اللطلاب:

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/12/01/14120.html

تجدد مشاكل الطلبة البهائيين

20-08-2008

نشرت جريدة المال 19-8-2008 عن مشاكل التنسيق الالكترونى