Posts Tagged ‘مبادىء الدين البهائى’

اهمية العلم والعلوم فى الدين البهائى

03-06-2014
https://www.youtube.com/watch?v=-HqtPxRHl08
العلم نور والجهل ظلمة وان النزاع بين البشر نتيجة التعصب وعدم المعرفة, فلايوجد اختلاف بين العلم والدين آن الاوان للفكر الانسانى المعاصر ان يتحرر من سلاسل واوهام وخرافات وسيصل الى استنتاج: ان الدين والعلم توأمان لا يفترقان
أهمية العلم والعلوم فى الدين البهائى

ماهو الدين البهائى – ماهى مبادئه الاساسية ؟ baha’i basics

25-10-2013

سؤال دائما يردده من نقابلهم من الاصدقاء ؟ ماهى بمبادىء الدين البهائى ؟

فى هذا الفيديو عرض بسيط وسهل لاجابة هذه الاسئلة . وللمزيد 

مشرق اذكار شيكاغو من عجائب الينوى 8 religious wonders to see in the U.S.

03-01-2013

نشر على موقع السى  ان ان الانجليزى هذا الخبر عن مشرق اذكار شيكاغو والذى له مداخل ترحب بكل الاديان الموجودة بالارض للدخول اليه والصلاة والدعاء بدون صوت كى يتمتع كل البشر بالحديث الى الله ولقد اختارته ولايةالينوى العام الماضى العجيبة الاولى من عدد 7 مبانى فى الينوى

By Marina Csomor, Special to CNN
July 10, 2012 — Updated 1312 GMT (2112 HKT)
This Bahá'í House of Worship, one of just seven Bahá'í temples in the world, is located 30 minutes north of Chicago.This Bahá’í House of Worship, one of just seven Bahá’í temples in the world, is located 30 minutes north of Chicago.
HIDE CAPTION
Bahá’í House of Worship in Illinois
STORY HIGHLIGHTS
  • Some beautiful and historic U.S. religious sites are scattered across the country
  • New York’s St. Patrick’s Cathedral and Temple Emanu-El were European inspired
  • With their exotic designs, Palace of Gold and Hsi Lai Temple seem to belong in Asia

(CNN) — People visit Jerusalem for the rich history, interwoven religious narratives and crumbling holy walls. They visit Europe for ornate churches with painted ceilings and golden trim. They visit India for peace of mind, finding serenity in its carved and colorful temples scattered along the sacred Ganges River.

But people rarely travel the U.S. in search of such sanctuaries. After all, what religious wisdom could America, a country still in its youth at 236 years old, have to offer?

Although the country may not have a reputation for religious landmarks, America is home to more than just secular city halls and strip malls. Whether or not you practice a faith, visiting these beautiful and historic U.S. religious spots may provide inspiration.

Bahá’í House of Worship in Wilmette, Illinois

This Bahá’í House of Worship is one of just seven Bahá’í temples in the world and is the only of its kind found in North America. It’s just 30

(more…)

تفتح العهد الالهى

09-10-2012

جراهرمزتون– جنوب أفريقيا6-10-2012

يسرني أن أزف إليكم صدور كتاب تفتح العهد الإلهي. للدكتور شوقى روحانى  وهو بحث  في العهد والميثاق خلال الكور الآدمي “كور النبوءات”. يتكون الكتاب من جزئيين.

يتناول الجزء الأول موضوع تعريف العهد الأبدي الذي أخده الله من آدم وذريته واشهد عليهم أنبياءهم ورسلهم وأيضا ما حدث في الأديان السبع الرئيسة التي ظهرت خلال ذلك الكور. كما يبحث مواضيع مثل”الساعة” ، “الوعد والوعيد”، “العذاب وأنواعه”، “الرسل والعزم”و”البداء الإلهي”.

يتضمن الجزء الثاني أنواع المواثيق والعهود الدورية ونقضها في الأديان السابقة، الوثنية خلال الكور الآدمي،والتسامي بالمعتقدات الوثنية.

  • يضم الكتاب 570 صفحة منحجم A5 ويزن حوالي 800 جرام ومغلف بغلاف ملون.
  •  سعر الكتاب: عشرة دولارات أمريكية دون البريد.

يوجد نوعين من البريد:

  • العادي ويصل بعد شهرين وتكلفته أقل.
  • البريد الجوي ويصل بعد أسبوعين وتكلفته أكثر.

العنوان الإلكتروني:

rouhani95@gmail.com

 

البهائيون يطلبون ضمهم فى القانون الموحد لغير المسلمين

20-07-2010


جريدة الدستور 20-7-2010 ص14 العدد 1039 الاصدار 2

يوم التضامن الانسانى

04-07-2010

مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 4 يوليو 2010م

 جميل هو ان يتم وضع اقتراح بان يصبح يوم 1 يوليو يوما للتضامن الانسانى فى دريسدن بالمانيا موضع التنفيذ. وهو اليوم الذى قتلت فيه الدكتورة مروة الشربينى بكل التعصب والبغض منذ عام . لقد خلقنا رب العباد بكل الحب لنسعى فى الارض بحثا عن الرزق وليس لقتل المختلفين عنا لاى سبب كان, وخلقنا لنعبده حبا فيه وليس خوفا منه وايضا لكى نخدم اخوتنا فى الانسانية ونعمر الارض. فالمحبة هى اصل الوجود وسر البعث الالهى وسر التجلى الرحمانى من الله الى البشر وكل حضارة ازدهرت كانت مبنية بكل الحب وعندما انخمدت حرارة هذا الحب وعلى صوت الآنا والكراهية بدأت بالانهيار. هذا الاقتراح جاء من مجلس اجانب مدينة دريسدن, التى قتلت في محكمتها الدكتورة مروة, فى خطوة تحسب لهم واتمنى ان يحذوا حذوها المسئولين فى قنا فى ذكرى حادثة نجع حمادى التى اعتصرت قلوب المصريين, وان يعلنوا هذا اليوم يوما للاخاء والمحبة والانسانية والتى تتوافق مع عشية الاحتفال بميلاد حضرة المسيح له المجد, حتى يعود الابتسام لذوينا فى الوطن الغالى علينا جميعا. واتمنى ايضا ان يعود البهائيون المسالمون الى بيوتهم التى بنوها بعرقهم وقوت يومهم البسيط والتى احرقتها يد التعصب والكراهية فى صعيد مصر. فالتعصب نار تحرق القلوب والعقول قبل ان تحرق الاخضر واليابس وتهدم البنيان الانسانى. وقال المجلس فى بيان أصدره فى هذا الصدد “نريد أن ننتصر لمبدأ قبول الآخر وكذلك لحق جميع البشر فى العيش السلمى وحقهم فى اختيار معتقداتهم ونمط حياتهم”، معربا عن رفضه لكافة صور العنصرية والتفرقة الاجتماعية كازدراء الآخرين والكراهية والعنف ضد أصحاب العقائد الأخرى والفكر الآخر والهيئة المختلفة وكذلك ذوى الأسلوب المعيشى المختلف. وطالب بضرورة الوقوف فى وجه التهميش والتجاهل ونشر المخاوف، معربا عن قناعته بأن المجتمع الذى غزلت خيوطه بنسيج الديمقراطية قادر على التغلب على التعصب، ومطالبا بضرورة التضامن من أجل استئصال العنصرية بصورة نهائية. ان الدين هو سبب اتحاد العالم واذا تم الاتحاد حصلت الالفة والمحبة بين البشر ولكن ليس المقصود من الدين تلك التقاليد الموجودة بين ايدى الناس, لانها سبب العداوة والنفوروسبب القتال والحروب فى العالم. ولكن المقصود من الدين انوار شمس الحقيقة الالهية بان اساس الاديان واحد لا تعدد له لان مصدره اله واحد. ولكى نصل الى هذا المفهوم علينا ان نتخلى عن كل انواع التعصب وان ننظر الى جميع البشر على انهم عبيد لاله واحد وان نربى اطفالنا على المحبة والتسامح والعطاء لكل البشرية. ان فكرة يوما للتضامن الانسانى لو تحققت فى كل البلاد ستصبح بذرة لشجرة انسانية يانعة ورائعة سوف تأتى بثمارها البديعة بعد عدة اعوام. ثمار من التسامح والمحبة للبشر والتعمير والبناء وازدهار الحضارة الانسانية.

خان والنظرة الايجابية للام فى نبذ التعصب My name is khan

02-05-2010

د باسمة موسى مقالة جديدة باليوم السابع 2 مايو 2010
فيلم اسمى خان  فيلم اكثر من رائع تمثيل وسيناريو وتصوير كله ابهار وفوق كل هذا القصة الرومانسية رغم تصاعد التراجيديا بها بين الحين والاخر . فيلم يشد انتباهك من اول الى اخر دقيقة  رغم طول مدة عرضه التى تزيد على ساعتان ونصف. حيث كان للام دور كبير فى تنشئة اولادها على حب الخير وعدم تصنيف البشر على اى اساس عرقى او دينى او جنسى او لونى وهذا هو عصب الفيلم لانه ببساطة يريد ان يقول ان الام هى المدرسة الاولى  لانها المربية للبشرية فاذا احسنت خيرا باطفالها وعلمتهم التسامح من الصغر  فسوف يتخلص العالم من جميع انواع التعصبات .

بطل الفيلم  ولد مصابا بمرض التوحد فى قرية هندية صغيرة ولظروفه الخاصه  تعلم على يد معلم احبه  وأم رائعة علمته أول دروس التسامح وحب الاخرين ومساعدتهم، فقد علمته  عقب اندلاع أحداث العنف الطائفى بين المسلمين والهندوس فى الثمانينات برسم  بسيط  خطته  بالقلم  على الورق عبارة عن  صورة لطفل يوجه له بندقية وطقل اخر يقدم له الحلوى وقالت له هل تقدر ان تعرف من اى دين هذا او ذاك واستطردت  إن البشر نوعان فقط : أخيار وأشرار، وليس هناك أى تقسيم آخر من حيث اللون أو الدين او الاصل. هذه الجملة ظلت مع الطفل حتى كبر .

(more…)

اليوم التاسع من الرضوان

29-04-2010

فى هذا اليوم البديع عبرت اسرة حصرة بهاء الله نهر دجلة ببغداد الى حديقة الرضوان حيث التقت بحضرته بعد اعلان الدعوة فى 21 ابريل من عام 1863م للاعداد للرحلة التالية من رحلة حضرته الى الاستانة بتركيا حيث ترك بغداد فى يوم 2 مايو والذى اعتبر اخر ايام عيدالرضوان الذى يعتبر بالنسبة للبهائيين سلطان الاعياد. للمزيد عن هذا اليوم اذهب الى كتاب الايام التسعة على هذا الموقع:

http://reference.bahai.org/ar/t/c/

مبادىء الدين البهائى

08-02-2010

نشر موقع كلنا اهل هذا الفيديو كليب

تعقيب الجامعة البهائية العالمية على بيان الازهر عام 1986 – جزء 5-5 (من مبادىء البهائيية )

31-05-2009

يقينًا أنّ كثيرًا ممّا يُسَمَّى ” بالمقاومة ناتجٌ عن جهل بَيِّن بالحقائق الأساسية للبهائية كأصلها ، وكُنهها ، ومبادئها . فالبهائية ليست كما يُوحِي بيان مجمع البحوث الاسلامية ، حركة من صُنِع بعض المُصلحين للتوفيق والتقريب بين الأديان  وإنّما البهائية ، وهذا ايمان راسخ يتشبّث به كل فرد من ملايين البهائيين المنتشرين بين ربوع هذا الكوكب الأرضي والمنتمين الى جميع عناصر وألوان ونحل الجنس البشري ، هي دعوة جديدة من الله ، وديانة سماوية مُوحّى بها ؛ وكُتُبها ، وأحكامها ، ومبادئها منزّلة من سماء مشيئة الله  وإرادته تَعالى ، ومؤسسها بهاء الله هو مبعوث إلهيّ اصطفاه ، وأرْسَله ، وأوحى إليه الرَّحمن، كما فعل مع من سبقه من المرسلين .

 والبهائية لا تُناصب العداء ولا تحارب أيّ دين من الأديان ، وكُتُبها المقدسة لا تُجيز لأتباعها أن يضمروا غير الخير ، أو يجهروا بغير البّر ، وهي صريحة في أنّ العلاقة بين البهائيين وأتباع الدّيانات الأخرى هي علاقة أخوة ومحبة واحترام ، إذ يقول بهاء الله: ” يا أهل البهاء كنتم ولا زلتم مشارق محبة الله ومطالع عنايته فَلا تدنّسوا ألسنتكم بسب ّ أحد ولعنه وغضّوا أبصاركم عمّا لا يليق بها .. ولا تكونوا سببًا لحزن أحد ، فضلاً عن الفساد والنّزاع عسى أن تتربوا في ظلّ سدرة العناية الالهية وتعملوا بما أراده الله  كلكم أوراق شجرة واحدة وقطرات بحر واحد (لوح الاشراقات ) (5) .

 ويؤمن البهائيون أن الأديان جميعًا حقيقة واحدة ، وما جاءت البهائية إلاّ لتشرح مضمونها ، وتؤكد حقائقها ، وتحيي دعوتها ، وتوفّق بين أتباعها ، وتظهر الوحدة بين أهدافها ، وتدعو الناس للتّمسّك بها ، والتّعمق في فهمها ، والعمل على تحقيق أسمى أمانيها . ولا تريد البهائية إلاّ نزع  زؤان الخصومة والبغضاء من بين البريّة ، وبَذْر بذور المحبة والوفاء في مكانها .

 والبهائية لا تحضّ على الفسق والفجور ، ولكنها تمنح المرأة فرصة متكافئة للتعليم ، والمشاركة في توجيه المجتمع ، وبذا تنطلق نصف القوى البشرية من عِقالها لِيَرَى الله عملها ، ويُؤتيها أجرها . فقد أمر الله اليوم أن يتساوى الذّكر والأنثى .

 والبهائية لا تُحَبِّذ توارث الدّين كما تُتَوارث الدّنيا ، دون بحث أو عناء ، لأنّها تفرض على كل عاقل أن يتحرى الحقيقة بنفسه ، فلا يأخذ اعتقاده عن تعصّب أعمى ، او عن جهالة ، وإنما يبني ايمانه عن اقتناع مكين ، وفهم صحيح ، وبذا يرى الأشياء بعينه لا بعين غيره ، ويحكم في الأمور برأيه لا برأي أحد سواه .

 والبهائية ترى في الدين أقوى أساس لأمن المجتمع ، وحفظ سلامه ، وهو في ذلك عَوْنٌ للقانون ، إن لم يكن رائده . فالقانون يردع ما ظهر من الجرائم بعد ارتكابها ، أمّا الوازع الوجداني فيقاوم الرذائل ، ما ظهر منها وما خَفِيَ ، قبل ارتكابها . فهو بذلك مربٍّ حقيقي للانسان ، ومعلم حاذق للفضائل ، وضمان مؤكد لسعادة المجتمع وهنائه ، بشرط أن يكون التمسك بجوهر الدّين وبروحه ، وان يكون ذلك وليد الاقتناع .

 والبهائية تؤمن بضرورة اتّفاق العلم والدّين ، وتعاونهما في خدمة الانسان ، فكلاهما سبيله الى معرفة الحقيقة، وهي واحدة لا تقبل التعدّد . والبحث هو وسيلة التّوفيق بين هذين التوأمين الّلذين لا يجوز لهما إختلاف أو افتراق. العلم والدّين هما جناحان لعالم الانسان ، بهما يُحَلِّق في سماء الرُّقي والكمال ، وبغير جناحين متكافئين يقع الانسان ، لا محالة ، إمّا ضحية المادّية القاتلة لمواهبه وفطرته، وإمّا ضحيّة الخُرافات والأوهام المُكبِّلة لعقله وبصيرته.

 والبهائية تشهد أنّ الأديان كلّها تتابعت لتعليم المحبّة والوداد لبني الانسان ، ولتأسيس الألفة والوفاق بين أفراده وجموعه ، فلا يجوز أن يتحول هذا النّور الى ظلام ديجور ، ويصبح الدّين سببًا للعداوة والبغضاء ، ووسيلة للتّفرقة والشّحناء .

 والبهائية ليست حزبًا سياسيّاً ، ولا منظمة سياسيّة تتشيّع لفرقة من الناس وتُناصر قومًا على قوم ، أو تُقدِّم مصلحة على أخرى ، لا ولا هي حركة شرقيّة أو غربيّة ، وإنّما هي النبأ العظيم الذين هم فيه مختلفون . هي دعوة الحقّ جلّ جلاله تُناشد عباده الصّادقين ، أينما كانوا ، وإلى أيّ ملّة انتسبوا ، ان يتعاضدوا ، ويتآزروا ، ويعملوا على إخراج البشرية  من هُوَّة الفساد السّحيقة الّتي انحدرت اليها ، وإنقاذها ممّا أحاط بها من مخاطر وأهوال ، وممّا حاق بها من تعصّب وتحزّب ، وممّا يتهدّدها من خراب ودمار . إنّها تنادي بين الأمم : حَيَّ على الصّلح والصّلاح ، حَيّّ على الأمن والفلاح ، إجعلوا جندكم العقل وسلاحكم العدل وشِيمَكم العفو والفضل.

 كانت هذه نُبَذاً من الدين البهائي سطرناها في عُجالة ، وما قصدنا بها إلاّ إظهار حقيقةٍ يشهد بها كلّ مُحققٍ منصف : البهائية هي هُدىً جديد من الله لمن أراد أن يهتدي ، وهي تؤيّد جميع الديانات السّماوية وتؤكد وحدة مصدرها ، ووحدة جوهرها ، ووحدة غايتها ، وهي إذ لا تنقص من مقدّسات الأديان الأخرى تَحثّ أتباعها على الألفة والاتّحاد ، والعمل المشترك ، فكلهم أثمار شجرة واحدة  واوراق غصن واحد.

 وقد وُجِدّت الطّائفة البهائية في مصر منذ ما ينوف على مائة وعَشَرة أعوام ، وكَتَبَت الصّحف المصريّة عن مبادئها ، وتعاليمها باسهاب منذ أواخر القرن الماضي ، وطُبِعَت ونُشِرت كُتُبها في مصر منذ أوائل هذا القرن، واحتفت رجالات مصر وأعلام الدّين فيها بشخص عبد البهاء خلال العقد الثاني من هذا القرن ، وتوّطدت عُرَى المودّة بينه وبين صناديد رجالها ، أمثال الشيخ محمد بخيت مفتي الدّيار المصرية ، والامام محمد عبده ، وغيرهما ، فأطْرُوه باحترام وبتبجيل لا نظير لهما ، كما هو مُدوَّن في بطون الكتب وعلى صفحات الجرائد ، ولنا عودةٌ الى ذلك إن شاء الله . خلاصة القول إن البهائية قديمةُ العهد في هذه البلاد ولم يتعارض وجودها لا مع القانون ، ولا مع النظام العام .

   فَلْيعلم الذين يحكمون على البهائية دون أن يستوضحوا من أتباعها دقائق عقيدتهم أنهم إنما يفعلون ذلك من غير بيّنة أو علم بحقيقة هذا الدين . فتعاليم البهائية تتميّز بجِدَّتها ، ولذا تبدو مختلفة عن الفهم الشائع للديانات السّابقة عليها.

    ومنذ ظهور هذا الأمر الالهيّ وأتباعه ، على غِرار مؤسسه ، يعانون من الحكم عليهم دون استيضاحهم . وفي ذلك كَتَب بهاء الله من منفاه بتركيا الى السلطان ناصر الدين شاه ، ملك ايران مطالبًا بالانصاف بقوله : “يا سلطان، فانظر بطرف العدل الى الغلام ، ثم احكم بالحقّ فيما ورد عليه ، ان الله قد جعلك ظلّه بين العباد، وآية قدرته لمن في البلاد . ان احكم بيننا وبين الذين ظلمونا من دون بينة ولا كتاب منير ، ان الذين في حولك يحبونك لأنفسهم ، والغلام يحبك لنفسك ، وما أراد إلاّ أن يقرّبك الى مقر ّ الفضل ، ويقلّبك الى يمين العدل، وكان ربّك على ما أقول شهيدًا “.(6)

   ويواصل بهاء الله قوله في ذات اللوح باللغة الفارسية ما تَرَجمتُه : “  حَبّّذا لو تتكرّم ارادتك السنّية فتدعو علماء العصر لاجتماعٍ يحضره هذا العبد ليدلي بحُجّتِهِ وبرهانه في حضرتك الملكية ، فهذا العبد مستعدٌ ، ويحدوه الأمل لانعقاد هذا المجلس لتلوح ، وتتضح حقيقة الأمر في محضر السلطان ، وبعد ذلك الأمر بيدك، وأنا حاضر تلقاء سرير سلطنتك ، فاحكم لي أو عليّ ” .(7)

 وقوبِل هذا الطلب البسيط البديهي المبدئي لأي حُكمٍ عادل برفض علماء العصر الذين حكموا على البهائية  بدون بينة وعلم بحقيقتها ، وما أشبه اليوم بالامس .

 

وإننا ، في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ أمتنا المجيدة ، نتوجه الى سلطات الدولة ، تنفيذية ، وتشريعية، وقضائية ، نُهيب بها أن تحمي الحريات الفردية للمواطنين ، وأن تكفل الحق لكل مواطن في هذا البلد في أن يتحرى ويفكر ويقرر بنفسه ولنفسه ما يعنيه من شؤون دينه ودنياه ، فتضمن لشعب مصر مركزه الذي الذي عانى الكثير من أجل الوصول اليه بين الشعوب المشهود لها بالتحرر الفكري ، والتسامح الديني ، والنُضج السياسي . إنّ مجد الشعوب وزعامتها في المجال الدولي لا يتأسسان بالقضاء على الاقليات أو قمعها ، وانما يرتفع لواء الامم ، ويزداد احترامها اذا استتبّ فيها العدل ، وتساوت فيها الحقوق ، وشاعت بين جوانحها الحريّة ، وظلل أرضها التسامح ، وكانت الكلمة العُليا فيها للمبادىء، والقيّم الانسانية ، والاخلاق المُثلى .

 مصادر:

 ((5) مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله ، من منشورات دار النشر البهائية في بلجيكا ، 1980 م ص 28 

     (6) ألواح حضرة بهاء الله الى الملوك والرؤساء ، من منشورات دار النشر البهائية في البرازيل، 1983 – ص 8  

      (7) ألواح حضرة بهاء الله الى الملوك والرؤساء ، ص 21       

مصدر المقالة : اخبار العالم البهائي، العدد 1، كانون الثاني/ يناير – نيسان/ابريل)