Posts Tagged ‘كلنا اهل’

كلنا اهل فى وطن واحد

28-11-2010

مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 28 نوفمبر 2010

ماذا جنينا من التعصب ؟ سؤال يتطرق الى ذهنى كلما حدثت اى اعمال عنف قائم على اساس التعصب الدينى . والاجابة كما يراها الجميع نار موقدة لا يعلم اى منا متى ستطفأ فعليا وليس كما نراها ظاهريا  . نارا تحرق الجميع بدون تفرقة فالنار لا تفكر ولاتختص باطياف بعينها وتترك اخريين والخاسر فى النهاية هو المجتمع بأسره والوطن الذى يآن من التعصب الدينى. مع ان الله سبحانه وتعالى يرسل الاديان لأمن وسلامة وهدوء نفس العباد  فلماذا التعصب .

أن المقصد الأساسي للأيمان بالله والإقرار بدينه هو المحافظة علي مصالح  المجتمع وبناء علاقات وطيدة بين كل أفراده  علاقة تعاون وشراكة كمواطنين فى وطن واحد يجمعهم ويخافون فيه على بعضهم البعض  ويسعدون لسعادة بعضهم البعض اليس هذا هو سبب نزول الاديان. اليست الاديان هى السبيل الى اتحاد كل الجنس البشري عامة  وترويج اتحاده,  هذا هو الصراط المستقيم والأساس الثابت القويم لكل الاديان.

فلا يمكن الوصول إلي راحة البشر وسلامه واطمئنانه وأمنه  إلا بأن تتأسس وحدته تأسيساً قوياً. لأن نور الإتحاد هو قوة ضوء الشمس التى تنير الكون وهذا أمل البشرية. ان الله هو القوة القاهرة الغالبة القادرة على حل مشاكل الإنسان والإنسانية، مهما حاول الإنسان أن يجد الحلول فإن الحل الأعظم لله القادر القدير. إذا لآبد من كلمته “دينه – نظمه البديع” فلو طبق كل اصحاب الاديان ما جاء بها  فسوف  تجد الإنسانية ملاذها وأمنها وبقاءها فى سلام وإطمئنان، ونصل إلى الوحدة و إلى السلام الاجتماعى .

نحن فى أمس الحاجة إلى قوة واحدة توحدنا و تجمعنا الا وهى قوة المحبة الجاذبة والموحدة لقلوب العباد و الرافضة للكراهية والانانية وحب الذات وقتل النفس التى حرمها الله . هذه المحبة لن تاتى الا باطلاق حرية العقيدة الربانية من قيود الانسانية والاعتراف بان دين الله واحد ياتى للبشر ليوحدهم وينشر بينهم على اختلاف عقائدهم الالفة والمحبة والوئام.

إن سلطان المحبة في العالم له القدرة على تغيير  النفوس من التعصب والكراهية وتبلد المشاعر تجاه المختلفين فى الدين. فقط علينا ان نفتح فى قلوبنا نافذة للمحبة . .لأن المحبة في الواقع خلاقة وبارعة فالمحب يخترع كل أداة جديدة تساعده على أن يجعل حبه معبرا وأكثر مساعده لكل ابناء وطنه . فلنفتح قلوبنا بالمحبة ونبنى ونعمر لغيرنا قبل  ما نعمر لانفسنا .ولنحب لاخوتنا فى الوطن مانحبه لانفسنا. ولنآثر غيرنا على انفسنا.

ان حل كل مشكلات حرية المعتقد يكمن فى مادة  المواطنة,  ولانها المادة الاولى للدستور المصرى فلابد من تفعيلها  وجعلها  واقع ملموس في الحياه . ولأن جوهر المشكلة الحقيقيه يكمن في أن هناك إحساس فائض بالهويه الدينيه يقابله نقص شديد بالإحساس بالمواطنه فهذا جوهر الأزمه !!؟

يامصريين ياولاد بلدى الطيبين  الم يحن الوقت لنبذ جميع التعصبات على اى اساس كان, وان يعلو مبدأ المواطنة . أليس هناك أجمل وأعظم من أن نتحد جميعاً ونطلب من الله سبحانه وتعالى  الهداية بقلب نابض بحبه دافق بعشقه وان نعمل سويا كمواطنين لرخاء مصر . ونتذكر جيدا اننا فى النهاية  ” كلنا اهل فى وطن واحد” .

نبذ جميع التعصبات …..فكلنا اهل

22-11-2009

  نبذ جميع التعصبات م2009مقالة د باسمة موسى نشرت باليوم السابع 22-11-2009

 يلزم العالم الان تغييرا جذريا فى مفهوم التعصب الذى لا طائل له الا خلق الضغينة والعناد وقد حان الاوان لنبذ جميع انواع التعصبات على اى خلفية كانت فكلنا اهل لاننا من ام واحدة واب واحد  والله سبحانه تعالى علّمنا اننا جميعا اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد فلنرفع هذا الشعار ونعلمه لاولادنا  من بعدنا حتى يحفظهم  من نار التعصب والبغض والكراهية بين  البشر. لازم نعلم أولادنا أن المنافسة الإيجابية و الروحانية التي تهدف إلى الإمتياز في جميع الأمور مع تمني الخير للآخرين هي المنافسة المحمودة و المطلوب الحفاظ عليها

 

وعليه  فان نبذ  التعصبات بانواعها هو الطريق الوحيد الذى  يجب على الانسان ان يسلكه  ويعمل به اذا اراد ان يحيى حياة سعيدة مزدهرة حيث جاء الوقت لان يندمج التعصب الوطنى او السياسى والمحدود فى اهدافه وأماله ضمن الوطنية العمومية الكبرى التى يكون فيها الوطن عبارة عن العالم اجمع.  لذا فان القبول بمبدأ وحدة العالم الانسانى يرمى بكل معانيه الى محو التعصبات كافة سواء جنسية او عرقية او وطنية او طبقية او لونية او لغوية لانها جميعا هادمة لبنيان العالم الانسانى وكيانه وجالبة لشقائه وبلائه, وكانت تلك التعصبات البغيضة سببا فى اشتداد روح العداء والبغضاء بين الامم والشعوب على مر الازمنة والعصور وكانت هى العامل الرئيسى فى الحروب والمنازعات.

 

ان ماحدث من تعصب وكل احداث العنف والتعصب فى حدث رياضى هو حدث بعيد كل البعد عن اعراف الرياضة الراقية, فاولا واخيرا كلنا اهل ومهما اختلفنا لا يمكن ان ننسى  ان بيننا انساب واعراف ومحبة فوق كل شيىء . فكلنا ابناء وطن واحد نفرح لفرح الاخرين ونرعى شعور الحزانى منا. فالله جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف ولا نتناحر فالرياضة هى مرآة لامعة صافية لقدرات رياضية للشعوب فالافضل تدريبا هو الذى سوف يفوز , ولكن الامتياز بين البشر قائم على اساس الاخلاق والفضائل والمحبة والمعرفة وليس على اساس نسبته الى الشرق والغرب .  و ماحدث لعبت فيه  اجهزة الاعلام دورا كبيرا فى ادارة هذا الازمة وكان عليهم ان ينقلوا الصورة الحقيقية بعد التحرى الدقيق عن الحقيقة وينبغى لمحرريها ان تكون انفسهم منزهة عن اغراض  النفس والهوى ومزينة  بطراز العدل والانصاف وعدم اختلاق القصص الغير حقيقية وان يتحلوا بالحكمة فيما ينشر .

 

 واتمنى كما تجمعنا لمؤازرة فريقنا القومى بطاقة حب كبيرة فيجب ان نستثمر  هذه الطاقة ونحولها  الى طاقة ايجابية لتطوير مجتمعنا ويجب ان نلتف حول المشكلات الحقيقية التى تواجه مجتمعنا  فنحن شعب نستحق ان نفرح ونستطيع ايضا ان نشارك يد بيد فى حملة لحماية ما يخص صحة اولادنا واسرنا  والذى نحن بحاجة اليه الان قبل دخول الشتاء .الحملة هى لرفع القمامة من الشوارع والميادين وعدم القاء غيرها  مع وضع خزائن جديدة للقمامة بالشوارع وهى التى ستقلل الاصابة بكل الامراض وليس فقط انفلونزا الخنازير. فتحلل القمامة بالشوارع واستنشاقها  يوميا يؤثر على اجهزة المناعة لدى اطفالنا وشبابنا  ونحن جميعا,  بل وعلى المدى البعيد يحدث خلل بالبيئة التى نعيش فيها. فياأبناء وبنات بلدى الكرام تجمعوا والتفوا لخدمة الشعب بكل المحبة .

( ياأهل العالم كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد أن أسلكوا سلوكا في غاية المحبة والأتحاد والمودة والأتفاق قسما بشمس الحقيقة أن نور الأتفاق ينير الآفاق )

حياة حضرة بهاء الله

30-07-2009

على مرّ التاريخ، تجلّى الله على البشرية من خلال سلسلة من الرسل أسس كل واحد منهم دينًا عظيمًا. ومن ضمنهم سيدنا إبراهيم وكريشنا وزردشت وموسى وبوذا وعيسى ومحمد عليهم السلام. أقرب هولاء الرسل إلينا عهدًا هو حضرة بهاءالله الذي جاء بتعاليم روحانية واجتماعية جديدة تتوافق وعصرنا الحديث. علّمنا بأن هناك إله واحد، أن الأديان جميعًا من عند الله، وأن الوقت قد حان للبشرية لكي تدرك وحدتها وتتآلف .

الصور المرفقة تلقي نظرة خاطفة على الحياة الإستثنائية لحضرة بهاءالله. تقدم هذه الصور سيرة حياته الثمينة: مولده، المدن التي نفي إليها، السجن الذي حبس فيه طوال سنتين، ومثواه الأخير. مرفق أيضا نماذج من خط يده، آثار من حياته الجديرة بالإهتمام، وصور للحدائق الجميلة في الأراضي المقدسة التي فازت بقدومه.

نقلا عن موقع حياة بهاء الله وموقع كلنا اهل:

http://bahaullah.arabic-bahai.org/

www.youtube.com/KolnaAhl (  clip  about the life of Bahá’u’lláh)