Posts Tagged ‘كتاب الايام التسعة’

29 مايو الذكرى المائة وعشرون لصعود حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائى

26-05-2012

فى29 مايو من كل عام يقيم البهائييون فى العالم جلسات التذكر لصعود حضرة حسين على الملقب ببهاء الله  ومؤسس الدين البهائى فى مثل هذا اليوم عام 1892. ,ويقرا لوح الزيارة فى هذه المناسبة الحزينة على قلوب البهائيين . وتفاصيل هذه الليلة الحزينة  هنا 

سيحيى البهائيين هذه الذكرى فى منازلهم بقراءة المناجاة ولوح الغصن وكتاب عهدى وذكرى يوم الصعود بدأ من الثانية عشر مساء حتى التالتة وثلاثون دقيقة  فجر يوم 29 مايو حيث يتلى لوح الزيارة  وممكن قراة التفاصيل فى كتاب الايام التسع ص 208 الى 235 

لوح الزيارة 

أَلثَّنَاءُ الَّذِي ظَهَرَ مِنْ نَفْسِكَ الأَعْلَى وَالْبَهَآءُ الَّذِي طَلَعَ مِنْ جَمَالِكَ الأَبْهَى عَلَيْكَ يَا مَظْهَرَ الْكِبْرِيَآءِ وَسُلْطَانَ الْبَقَآءِ وَمَلِيكَ مَنْ فِي الأَرْضِ وَ‌السَّمَاءِ، أَشْهَدُ أَنَّ بِكَ ظَهَرَتْ سَلْطَنَةُ ‌اللهِ وَ‌اقْتِدَارُهُ وَ‌عَظَمَةُ‌ اللهِ وَكِبْرِيَاؤُهُ، وَبِكَ أَشْرَقَتْ شُمُوسُ القِدَمِ فِي سَمَاءِ القَضَآءِ وَطَلَعَ جَمَالُ الْغَيْبِ عَنْ أُفُقِ البَدَآءِ، وَأَشهَدُ أَنَّ بِحَرَكَةٍ مِنْ قَلَمِكَ ظَهَرَ حُكْمُ ‌الْكَافِ وَ‌النُّون وَ‌بَرَزَ سِرُّ اللهِ الْمَكْنُونِ وَبُدِئَتِ الْمُمْكِنَاتُ وَبُعِثَتِ الظُّهورَاتُ، وَأَشهَدُ أَنَّ بِجَمَالِكَ ‌ظَهَرَ جَمَالُ ‌الْمَعْبُودِ وَبِوَجْهِكَ لاحَ وَجْهُ الْمَقْصُودِ وَبِكَلِمَةٍ مِنْ عِنْدِكَ فُصِّلَ بَيْنَ الْمُمْكنَاتِ وَصَعَدَ الْمُخْلِصُونَ ‌إِلَى‌ الذُّرْوَةِ ‌الْعُلْيَا وَالْمُشْرِكونَ إِلَى‌ الدَّرَكاتِ‌ السُّفْلَى، وَأَشْهَدُ ِبِأَنَّ مَنْ عَرَفَكَ ‌فَقَدْ عَرَفَ‌ اللهَ وَ‌مَنْ فَازَ بِلَقِائِكَ‌ فَقَدْ فَازَ بِلَقَاءِ اللهِ، فَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِكَ وَبِآيَاتِكَ وَخَضَعَ‌ بِسُلْطَانِكَ وَشُرِّفَ بِلِقَائِكَ وَبَلَغَ بِرِضَائِكَ وَطَافَ فِي حَوْلِكَ وحَضَرَ تِلْقَاءَ عَرْشِكَ، فَوَيْلٌ لِمَنْ ظَلَمَكَ وَ‌أَنْكَرَكَ وَ‌كَفَرَ بِآيَاتِكَ وَجَاحَدَ بِسُلْطَانِكَ وَحَارَبَ بِنَفْسِكَ وَاسْتَكبَرَ لَدَى وَجْهِكَ وَجَادَلَ بِبُرْهَانِكَ وَفَرَّ مِنْ حُكُومَتِكَ وَاقْتِدَارِكَ وَكانَ مِنَ المُشْرِكينَ فِي أَلوَاحِ القُدْسِ مِنْ إِصْبَعِ الأَمْرِ مَكْتُوبًا، فَيَاإِلهِي ومَحْبُوبِي فَأَرْسَلْ إِلَيَّ عَنْ يَمِينِ رَحْمَتِكَ وَعِنَايَتِكَ نَفَحَاتِ قُدْسِ أَلْطَافِكَ لِتَجْذِبَنِي عَنْ نَفْسِي وَعَنِ الدُّنْيَا إِلَى شَطْرِ قُرْبِكَ وَلِقَائِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ عَلَى مَا تَشَاءُ وإِنَّكَ كُنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا، عَلَيْكَ يَا جَمَالَ اللهِ ثَنَاءُ اللهِ وَذِكْرُهُ وَبَهَاءُ اللهِ وَنُورُهُ، أَشْهَدُ بِأَنَّ مَا رَأَتْ عَيْنُ الإِبْدَاعِ مَظْلُومًا شِبْهَكَ كُنْتَ فِي أَيَّامِكَ فِي غَمَرَاتِ الْبَلايَا، مَرَّةً كُنْتَ تَحْتَ ‌السَّلاسِلِ وَالأَغْلاَلِ وَمَرَّةً كُنْتَ تَحْتَ سُيُوفِ الأَعْدَاءِ ومَعَ كُلِّ ذلِكَ أَمَرْتَ النَّاسَ بِمَا أُمِرْتَ مِنْ لَدُنْ عَلِيمٍ ‌حَكِيمٍ، رُوحِي لِضُرِّكَ الفِدَاءُ وَنَفْسِي لِبَلاَئِكَ الْفِدَاءُ أَسْأَلُ ‌اللهَ بِكَ وَبِالَّذِينَ اسْتَضَاءَتْ وُجُوهُهُم مِنْ‌ أَنوَارِ وَجْهِكَ وَ‌اتَّبَعُوا مَا أُمِرُوا بِهِ حُبًّا لِنَفْسِكَ‌ أَنْ يَكْشِفَ ‌السُّبُحَاتِ ‌الَّتي حالَتْ بَيْنَكَ وبَيْنَ خَلْقِكَ وَيَرْزُقَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّكَ أَنتَ المُقْتَدِرُ الْمُتِعَالِي‌ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، صَلِّ اللَّهُمَّ ‌يَا إِلهِي عَلى‌ السِّدْرَةِ وَ‌أَوْرَاقِهَا وَأَغْصَانِهَا وَأَفنَانِهَا وَأُصُولِهَا وفُرُوعِهَا بِدَوَامِ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَصِفَاتِكَ‌ الْعُلْيَا ثُمَّ ‌احْفَظهَا مِنْ شَرِّ الْمُعْتَدِينَ وَجُنُودِ الظَّالِمِينَ، إِنَّكَ أَنْتَ‌ الْمُقْتَدِرُ الْقَدِيرُ، صَلِّ اللَّهُمَّ يَا إِلهِي عَلَى عِبَادِكَ الفَائِزِينَ وَإِمَائِكَ الفَائِزَاتِ إِنَّكَ أَنْتَ الْكَرِيمُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، لا إِلهَ ‌إِلاَّ أَنْتَ الْغَفُورُ الْكرِيمُ.

للمزيد اذهب الى كتاب الايام التسعة  حيث تجدون الادعية والمناجاة ورثاء  اهل عكاء  لحضرة بهاء الله ص  209 الى 286

http://reference.bahai.org/ar/t/c/

بداية الرحلة الطويلة اخر ايام عيد الرضوان

02-05-2011

نشر بالحوار المتمدن د باسمة موسى

اليوم 2 مايو اخر ايام عيد الرضوان وهو العيد الاعظم للبهائيين كل سنة والبهائيين فى مصر والعالم وكل البشر فى مصر والعالم بخير ومحبة
فى هذا اليوم خرج حضرة بهاء الله من بغدا د الى الاستانة مبعدا منفيا من قبل السلطات الايرانية والعثمانية لمدة 40 عاما انتهت بصعوده فى عكا 1892م وكان مشهد الوداع صادما لمحبية واهل بغداد والمشهد كما صوره المؤرخون فى كتاب الايام التسعة للدكتور شوقى مرعى 1987 ص 184 جاء كما يلى :

ابتداء الرّحلة الطّويلة

“ابتدأت رحلة النّفي إلى المكان المجهول حين انتهت التّرتيبات وركب حضرة بهاء الله وحضرة المولى وسيّدات الأسرة والمرافقون الأحصنة والبغال والهوادج وقام بمصاحبتهم إلى خارج بغداد مفرزة من الجنود الأتراك الّذين كانوا يعاملون الجميع بمزيد من الاحترام ولو أنهم فِي الواقع كانوا سجنائهم. وقد كان لهيمنة جمال القدم وجلاله تأثير بالغ عَلَى كل من رافقه من الجنود حيث لم يُرَ فِي موكبه أيّ نوع من سوء المعاملة وعلم أخيرًا أنّ المكان المجهول المتّجه إليه هو القسطنطينية”.

“وقد تجمهر من كلّ أطراف المدينة العديد من الأحبّاء وغيرهم ليشاهدوا حضرة بهاء الله أثناء مغادرته حديقة الرّضوان، واندفع جمهور غفير تجاهه تتقدّمهم النّساء، وكنّ يضعن أطفالهنّ الصّغار عَلَى أقدامه وكان حضرته يرفع هؤلاء الصّغار بلطف وعطف واحدًا تلو الآخر ويباركهم ثمّ يرجعهم بعناية إلى أذرع أمّهاتهم، ويوصيهنّ بتنشئة هذه

البراعم الصّغيرة لخدمة الله بثبات وإخلاص، يا له من يوم مثير للنّفوس، كان الرّجال يرمون أنفسهم فِي طريقه لعلّ قدمه المباركة تمسّهم أثناء مروره، وأخيرًا ركب المحبوب المركب الذي اخترق النّهر وكان النّاس قد تزاحموا حوله لئلاّ تفوتهم الفرصة الأخيرة ليكونوا فِي حضرته، وبعد لأي انطلق الموكب وراقبناه بتأثّر عميق، غير أنّ أرواحنا كَانَتْ تهتزّ وتسمو عَلَى نحو غريب وتحسّ بهجة وسعادة غير معتادتين، وذلك لأنّ الوقت قد حان أن نعلم الحقيقة، وعندما بلغ المركب الشَّاطِئ الآخر من النّهر أسرعنا إلى حديقة الرّضوان حيث نصبنا خيمة له وخمس أو ستّ خيم للأحباء، وعندما نصبت الخيمة المباركة فِي الرّضوان هبّت ريح شديدة لم تفتر إلاّ بعد أيام، وكَانَتْ خيمة حضرة بهاء الله تهتزّ من شدّة الرّيح وخفنا من أن يؤدّي ذلك اقتلاعها، ولذلك أخذنا عَلَى عاتقنا أن نجلس بقربها ليل نهار لنمسك الأحبال بالتّناوب كلّ واحد منّا لفترة عدّة ساعات، وكنا سعداء بأن نقوم بهذه الخدمة لأنّها أتاحت لنا أن نكون بجوار محبوبنا.
وقد لحقت أسرة حضرة بهاء الله المباركة به فِي الرّضوان فِي اليوم التّاسع لاقامتهم فِي الحديقة وفي اليوم الثّاني عشر بعد الظّهر غادرنا بمرافقة الجنود الأتراك متوجّهين إلى جهة مجهولة… كان حضرة بهاء الله قد أمر الأحباء بعدم اقتفائهم لكنّني أحببت أن لا يغيب الموكب عَنْ ناظري، وظللت أجري وراءهم لمدة ثلاث ساعات حتّى رآني حضرة بهاء الله عن بعد، فنزل عن حصانه وانتظرني وأمرني بصوته الجميل المملوء بالمحبّة والعطف أن أعود إلى بغداد مشيرًا عليّ بالإسراع فِي العمل مع الأحبّاء دون كسل وبكلّ همّة ونشاط، ثمّ أضاف (لا يغلبك الأسى لتركي الأحبّاء الأعزاء ببغداد، فبكلّ تأكيد سأرسل لهم بشارات طيبة عن أحوالنا، كن مستقيمًا فِي خدمة الله الّذي يفعل ما يشاء وعش فِي السّلام المقدّر لك).

ولبثنا نراقبهم حتى اختفوا عن أنظارنا فِي الظّلام وقلوبنا غارقة فِي الأسى والأحزان، لأنّ أعداءهم كانوا أقوياء قساة ولم نكن ندري إلى أين هم ذاهبون.
وجّهنا وجوهنا شطر بغداد ونحن نبكي بمرارة عاقدين العزم عل أن نعيش حياتنا طبقًا لأوامره، لم نكن وقتئذٍ قد أبلغنا بعد بحادث إعلان الدّعوة المجيد، وبأنّ بهاء الله الّذي كنّا نحبّه ونجلّه هو الموعود – من يظهره الله – ولكن بالرّغم من ذلك فقد شعرنا من جديد بالفرح العظيم يموج فِي قلوبنا ويغمر حزننا بفيض من النّورانية والأمل”.

المسلمين واليهود والمسيحيّين والدّروز فى وداع عبد البهاء

27-11-2010

نشر هذا المقال د باسمة موسى  بالحوار المتمدن 27-11-2010

رحل عبد البهاء ( مركز العهد والميثاق للدين البهائى والابن الارشد لرسول الدين البهائى) فى الساعة الواحدة والربع من صباح يوم 28 نوفمبر 1921 واليكم بعض وقائع هذا اليوم المهيب وكيف سار الاف المواطنين وراء من اطلقوا عليه ابو الفقراء و سفير الانسانية وابو المساكين ولكنه كان يفضل كلمة عبد البهاء .

أمّا موكب الجنازة الذي سار صباح الثّلاثاء – والّذي لم تشهد له فلسطين مثيلاً مِنْ قَبْلُ – فقد اشترك فيه ما لا يقلّ عَنْ عشرة آلاف نسمة تمثّل كلّ طبقة ودين وجنس فِي هذه البلاد. ولقد شهد المندوب السّامي فيما بعد فقال “اجتمعت جموع غفيرة آسفة عَلَى موته ومستبشرة بذكرى حياته”. وكذلك كتب السّير رونالد

ستورز حاكم القدس حينذاك فقال فِي وصف موكب الجنازة “لم أعرف قطّ تعبيرًا أشدّ اتّحادًا عن الأسف والاحترام كذلك الذي أوحت به بساطة ذلك الموكب المطلقة″.

وحمل التّابوت الّذي يحتوي رفات حضرة عبد البهاء إلى مقرّه الأخير عَلَى أكتاف أحبّائه، وتقدّمت موكب الجنازة كوكبة من بوليس المدينة كحرس شرف، تلاها بالتّرتيب فريق الكشّافة الإسلاميّة والمسيحيّة رافعين أعلامهما، ثم طائفة من المرتّلين المسلمين يرتّلون آيات القرآن، ثمّ أقطاب المسلمين وعلى رأسهم المفتي، ثمّ بعض القساوسة اللاتين واليونان والانجليكان.

وسار خلف التّابوت أفراد عائلته والسّير هربرت صمويل المندوب السّامي البريطاني والسّير رونالد ستورز حاكم القدس والسّير ستيوارت سيمس  حاكم فينقيا ورجال الدّولة وقناصل الدّول المختلفة المقيمين بحيفا، ووجوه فلسطين من المسلمين واليهود والمسيحيّين والدّروز، كما سار المصريّون واليونان والأتراك والعرب والأكراد والأوربّيّون والأمريكيّون رجالاً ونساء وأطفالاً، ورقى الموكب الثّاكل الطّويل فِي سيره البطيء بين نحيب القلوب المفجوعة وأنينها- سفوح الكرمل حتى وصل إلى مقام الباب.

وبجوار المدخل الشّرقي للمقام وضع التّابوت المقدّس عَلَى منضدة عاديّة، وبمحضر من هذا الجمع الحاشد ألقى تسعة خطباء من المسلمين واليهود والمسيحيّين خطبهم التّأبينيّة وكان من بينهم مفتي حيفا، فلمّا فرغ هؤلاء تقدّم المندوب السّامي من التّابوت وانحنى برأسه نحو المقام ورفع لعبد البهاء فروض الوداع الأخير، وحذا حذوه رجال الدّولة الآخرون. ثم نقل التّابوت إلى إحدى غرفات المقام، وهناك خفض بحزن وإجلال ووضع فِي مقرّه الأخير فِي مدفن مجاور لتلك الَّتي ترقد فيها رفات الباب.

(more…)

29 مايو 1892 ذكرى صعود حضرة بهاء الله

28-05-2010

يقيم العالم البهائى اليوم بعد غروب اليوم الذكرى 118 عاما على صعود حضرة بهاء الله فى حيفا حيث اصدر السلطان العثمانى فرمان بدفنه فى عكاء حيث كانت جزء من السلطنة العثمانية . يحيى البهائيين هذه الذكرى بتلاوة لوح الزيارة والصلوات والدعاء .
ولبيان الوقائع الَّتي جرت فِي تلك الأيّام كما شرحها الملاّ محمّد زرندي الملقب بـ “نبيل” والذى كتب تاريخ الدين البهائى .


روي النّبيل الوقائع كما سمعها من غصن الله الأعظم وسرّه الأكرم فيقول:
“قبل وقوع هذه الرّزيّة العظمى بتسعة أشهر تفضّل حضرة بهاء الله قائلاً: “ما عدت أريد البقاء فِي هذا العالم” وكان يتكلّم مع الأحباء الّذين تشرّفوا بلقائه طيلة هذه الشّهور التّسعة عَنْ الوصايا والبيانات الَّتي يُستَشَمُّ منها عرف الوداع الذي كان يتأهّب له بسرعة ويستعدّ. ولكنّه لم يظهر ذلك بصراحة، حتّى كَانَتْ ليلة الأحد فِي الحادي عشر من شهر شوّال الموافق ليوم الخمسين بعد النيروز، ففي تلك اللّيلة ظهرت أثار الحمّى فِي جسد المبارك ولكنّ حضرته لم يظهر شيئًا، وفي صبيحة اليوم التّالي تشرّف بمحضره جميع الأحبّاء وعند العصر اشتدّت حرارة الحمىّ وبعد العصر لم يتشرّف سوى واحد من الأحبّاء حيث كان مثوله ضروريًّا. وفي يوم الإثنين – وهو اليوم الثّاني – لم يتشرّف بلقائه أيضًا سوى واحد من الأحباء. وأمّا فِي اليوم الثّالث أي يوم الثّلاثاء استدعاني حضرته عند الظهيرة فتشرّفت قريبًا من نصف ساعة كان خلالها يتمشّى طورًا ويجلس قليلاً ويظهر لي عناياته الكافية ويمطرني ببياناته الوافية، فيا ليت كُنْتَ أدرك أنّه اللّقاء الأخير حتّى أمسك بذيل ردائه وأرجوه أن يقبلني فداء له وأن يخرجني من دار الغرور هذه إلى بحر السّرور، آه آه قضى وأمضى.

(more…)

اليوم التاسع من الرضوان

29-04-2010

فى هذا اليوم البديع عبرت اسرة حصرة بهاء الله نهر دجلة ببغداد الى حديقة الرضوان حيث التقت بحضرته بعد اعلان الدعوة فى 21 ابريل من عام 1863م للاعداد للرحلة التالية من رحلة حضرته الى الاستانة بتركيا حيث ترك بغداد فى يوم 2 مايو والذى اعتبر اخر ايام عيدالرضوان الذى يعتبر بالنسبة للبهائيين سلطان الاعياد. للمزيد عن هذا اليوم اذهب الى كتاب الايام التسعة على هذا الموقع:

http://reference.bahai.org/ar/t/c/