Posts Tagged ‘قضية البهائيين’

مندوب البيت الأبيض الأمريكى يدين اضطهاد البهائيين فى ايران U.S. House of Representatives resolution condemns Iran’s persecution of Baha’is

03-02-2013

نشر موقع الاخبار البهائية هذا الخبر من واشنطن العاصمة فى 3 يناير  -2013-

ناشد قرار  الكونجرس الأمريكى النظام الأيرانى لأطلاق سراح المسجونين البهائيين بسبب عقيدتهم, هذا وقد تم تمرير هذا القرار فى اول يناير 2013، وفية يشير المندوب  الأمريكى الى ادانة ايران التى ترعى اضطهاد البهائيين كما اشار القرار الأمريكى  الى ان المواطن الأيرانى العادى والمنتسب للدين البهائى  لا يتناسب مع الأهداف الأيرانية.  كما أن المواطن البهائى هو مواطن مستهدف من النظام الأيرانى وأن استجوابة بصفة متكررة هو ذريعة معايير معينة  تحت اسم مخالفة الأمن الوطنى منذ عام 1982.

(more…)

البهائيون يطالبون بالتمثيل فى لجنة الأحوال الشخصية لغير المسلمين

01-07-2010
كتب: عماد توماس- خاص الأقباط متحدون  1-7-2010
عبر  الناشط البهائي الدكتور رءوف هندي، عن حزنه، بسبب عدم اختيار أحد ممثلي  المواطنين المصريين البهائيين ضمن لجنة مناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين، معتبرا أن قرار السيد وزير العدل بتشكيل لجنة في الأحوال الشخصية لغير المسلمين، ليس له علاقة بالمسلمين، ويجب أن تمثل كل أطياف المجتمع الغير مسلمة في اللجنة بما فيهم المصريين البهائيين.

وأكد هندي، خلال مداخلة له في ندوة “مصريون ضد التمييز الديني” عن  “الأحوال الشخصية بين الديني والمدني” مساء الاثنين الماضي،  على سريان معاناة المواطنين البهائيين  من حالة  الموت المدني، فلا يستطيعوا التعامل مع البنوك أو الشهر العقاري أو إجراء عمليات البيع والشراء.
موضحا : لدينا مشاكل لم تحل برغم صدور أحكام قضائية، فليس لدى البهائيين بطاقة رقم قومي، مستشهدا بالدكتورة الجامعية البهائية باسمة موسى التي لا تحمل بطاقة رقم قومي حتى الآن، طالبا من مثقفي مصر الاهتمام  بمشاكل البهائيين ووضعها تحت الاهتمام.

ويرى هندي، أن الحل الوحيد هو  قانون مدني للمصريين جميعا بدون تمييز، نابع من المادة الأولى والمادة 40 ومن المواثيق والاتفاقيات الدولية، معتبرا أن وجود قانون خاص للأرثوذكس وقانون للإنجيليين وآخر للكاثوليك هو تكريس للطائفية، فمن أراد أن تبارك الكنيسة أو المشيحة زواجه فليفعل، ومن أراد أن يتزوج مدنيا فليفعل بدون ترهيب أو تخويف من المؤسسات الدينية.

معوقات القانون المدني
واتفق الأستاذ أيمن رمزي، مع الدكتور هندي، في الحاجة الملحة لقانون مدني، لكنه اعتبر أن معوقات القانون المدني هم : رجال الدين ، مناديا بالخروج من مصنع “الطرابيش” –بحسب تعبيره، حتى يحدث تقدم لمصر. مضيفا أن العقبة الثانية هي : تأويلات الكتب المقدسة، مستشهدا بقول على بن أبى طالب أن ” القران حمال أوجه” مضيفا أن “الإنجيل أيضا حمال أوجه” في إشارة لاختلاف تفسير مفهوم الزنا في الكتاب المقدس بين الطوائف المسيحية.

من جانبه قال الخبير التربوي الدكتور كمال مغيث، انه رغم كتاباته الكثيرة ضد التطرف والتشدد الديني، إلا انه  لأول مرة يخشى أن يكتب في الموضوع الخاص بأزمة الزواج المدني، مؤكدا على أن الكنيسة والمسجد للعبادة والأمور الروحانية، والعلاقات مع الآخرين يحكمها القانون.

تأجيل القضية

19-01-2009

p14-026-20012009تم مد اجل النطق بالحكم فى قضية التوام عماد ونانسى رؤف هندى فى الطعن المقدم من احد المحامين ضد الحكم الذى حصل عليه التوام فى يناير 2008 والذى حكم بوضع شرطة فى خانة الديانة وذلك لغياب رئيس الجلسة . عموما الصبر طيب

http://www.id3m.com/D3M/View.php?TreeID=243&image=p14-026-20012009.jpg&Number=1&ID=239206&language=english

قضية فاروق حسنى والبهائيين

03-10-2008

كتب الاستاذ رمزى نخلة اليوم 3 اكتوبر 2008 على موقع ايلاف هذه المقالة التى يشرح فى جزء منها معاناة البهائيين والتى مازالت قضياهم بالمحاكم للحصول على الاوراق الثبوتية  الى الان ؟؟؟؟؟؟وهى تحت عنوان: صراع فاروق حسنى الدينى والثقافى

يخوض وزير الثقافة المصري فاروق حسني معركة للفوز بمنصب أمين عام منظمة اليونسكو. والحقيقة ما أكثر المعارك الوهمية التي يتم صناعتها والخوض فيها بعيداً عن المعارك الحقيقية التي يجب أن نخوضها مثل الإرهاب الفكري والتخلف الحضاري والفقر الفكري والجهل الثقافي لفئات كثيرة في المجتمع، ناهيك عن الفقر التعليمي والمادي والبطالة وغيرها من مشاكل العالم المتدني جداً الذي نعيش فيه منفردين يتعجب لها الداني والقاص من دول العالم الراقية والمتخلفة.
اعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تنسق مع وزارة الثقافة لترشيح الفنان فاروق حسني لمنصب مدير عام اليونسكو، ذكر هذا الخبر في جريدة الأهرام المصرية 14/8/2008.
وقبلها كتب الأستاذ مجدي صادق في جريدة القاهرة 1/7/2008 مقالة بعنوان: لماذا لا يتخلص الإعلام العربي من أمراضه وعقده ويساند “فاروق حسني” في معركته لليونسكو؟!
وقال الكاتب في مجمل حديثه: متى يوجد لدينا ثقافة “الإعلام المسئول” الذي يجب أن يتخلص من أوجاعه وأمراضه، وعقده النفسية، وذاتيته، وأنانيته ليساند رموزنا “اختلفنا أو اتفقنا عليه” في مواجهة حملات كراهية منظمة ومعارك كسر عظام على المناصب الدولية؟

يحوي عنوان مقال الأستاذ مجدي صادق مشكلتان يجب معالجتهما إن عاجلاً أو آجلاً وهما:
1. عدم التوافق العربي ـ العربي الإعلامي، وهذا يحتاج إلى مزيد من العلاج وتطهير الجراح على المدى الطويل وليس مجموعة شهور متبقية على المنافسة.
2. هذا يجرنا إلى تخمين عدم مساندة الوزير المصري عربياً، فهل نحلم بالمساندة الأجنبية وأبناء جلدتنا لا يتوافقون معنا؟

ثانياً: الكاتب أسامة غريب وله كتاب “مصر ليست أمي.. دي مرات أبويا” والمنشور خمس طبعات في النصف الأول من 2008 فقط كتب مقالة بعنوان: فاروق حسني مديراً لليونسكو.. افرح يا قلبي! : “مصر يا سادة ليس لها أي وزن دولي يحمل أحداً على احترامها أو تأييد مرشحها، وهذه الانتخابات للأسف لن تديرها وزارة الداخلية…”.

ثالثاً: ليسمح لي القارئ الكريم بمجموعة ملاحظات وأسئلة لوزير الثقافة المصرية والمسئولين عن مصر:

(more…)