Posts Tagged ‘فنان’

احتفالية مئوية الفنان بيكار – دعوة عامة من 3-10 يناير 2013

01-01-2013
Inline image 1
           

3 January at 18:00 until 10 January at 23:00        

·        ادخل الى الخريطة لتعرف مكان الاحتفالية

https://fbstatic-a.akamaihd.net/rsrc.php/v2/yT/r/K6_TY47YS3x.png

افتتاح معرض لبعض اعمال الفنان حسين بيكار يوم 3/1/2012 من الساعه السادسه مساءا و ممتد المعرض الى يوم 10/1/2012

وعرض 2 photo storys
واحد عن مجمل اعماله و تانى عن العجيبه الثامنه من الساعه 6.30 مساء

يوم الجمعه 4/1/2012 ندوه عن شعرالفنان حسين بيكار وبحضور الشاعر زين العابدين فؤاد
ود/ سميه رمضان سوف تتكلم عن انسانيات الفنان حسين بيكار و عرض 2 photo storys

يوم السبت 5/1/2012 من الساعه السابعه
حضور الفنان النوبى كرم مراد عازف عود ….

يوم الاربعاء 9/1/2012 لقاء مع الفنان صلاح بيصار وقراءه اعمال الفنان حسين بيكار
وعرض 2 photo story …

نبذه عن الفنان حسين بيكار :
فنان تشكيلي متميز ينتمي إلى الجيل الثاني من الفنانين المصريين. وهو صاحب بصيرة نافذة، وذوق رفيع، أحب الموسيقي منذ نعومة أظافره، كما كتب رباعيات وخماسيات زجلية تمتلئ حكمة وبلاغة، ظل معطاء طوال حياته، ومعلما للكثير من الأجيال. وهو صاحب مدرسة للفن الصحفي وصحافة الأطفال بصفة خاصة، بل هو رائدها الأول في مصر. له أسلوب بسيط واضح ارتفع بمستوى الرسم الصحفي ليقترب من العمل الفني، أما لوحاته الزيتية فتتميز بمستواها الرفيع في التكوين والتلوين وقوة التعبير، فهو فنان مرهف حساس ،وناقد فني شاعري الأسلوب.

 

بيكار فى عيون الصحفيين (2)

30-05-2010

مقال جديد دباسمة موسى فى اليوم السابع 30 مايو 2010
كتب العديد من الكتاب والصحفيين مقالات عديدة عن حسين بيكار فى حياته وبعد مماته . وقد وصفه الاستاذ احمد رجب بانه ” فنان مهذب جداً، إذا ألقى التحية على أحد قال له: من فضلك صباح الخير، ولم أره مرة واحدة إلا باسم الوجه، ولم أشاهده عمرى قد فقد أعصابه مرة، ويقال – وهى رواية غير مؤكدة – إنه اتنرفز للمرة الأولى فى حياته منذ ٢١ سنة، ولكن صوته لم يرتفع، ولم يفقد ابتسامته الهادئة، وكل ما قاله للشخص الذى استفز أعصابه يومها: من فضلك عيب كده.. وعيب كده هى أكبر شتمة فى قاموس بيكار».

قال عنه مصطفى أمين: «عرفت بيكار من خطوطه قبل أن أعرفه من ملامحه، هذه الخطوط الأنيقة والظلال الرائعة جعلتنى أرى فيه فارساً من القرون الماضية لا يحمل سيفاً وإنما يحمل ريشة، يغزو بها كل يوم آفاقاً جديدة وعوالم جديدة، هذا الرسام ليس فناناً فى فن واحد، إنه أستاذ فى الرسم وفى الأدب، وأستاذ فى البزق والطمبور والعود، مزيج من الرسام والمصور والشاعر والموسيقى والفيلسوف، أعطاه الله قلباً كبيراً يحب به كل الناس ولا يكره أحداً، وأعطاه الله نفساً عالية لا تنزل إلى الحقد والغيرة والضغينة، وأعطاه الله إباء لا تذله المناصب، ولا يخضعه المال، ولا يضعفه النفوذ والسلطان».

قال الكاتب الصحفى على أمين : كنا نوفده فى رحلات إلى أبو سمبل والحبشة واسبانيا وأفريقيا والمغرب وتونس والجزائر وسوريا ولبنان ولم يكن يعود لنا برسوم فقط .. كان يعود بصور حية .. كنا نشعر أننا لم نوفد رساما واحدا وأنما أوفدنا بعثة فيها فيلسوف وفيها مصور وفيها رسام وفيها فنان .. وقبل كل شىء فيها إنسان .

وقال الدكتور خالد منتصر عشقت هذا الفنان الرائع على المستويين الفنى والإنسانى فى زمن كان لا يُسأل الفنان عن انتمائه أو ديانته أو هويته، كان يُسأل فقط عن ألوانه وظلاله وأضوائه وفرشاته ورؤيته الفنية، كانت البهائية اختياره الشخصى الخاص جداً، لم يكوّن تنظيماً مسلحاً لنشرها، ولم يجبر صحفيى أخبار اليوم على اعتناقها، فلنحاسبه على فنه فقط، فهو كان يوقع على لوحاته باسم بيكار وليس باسم بهائى.

وقال الاستاذ ابراهيم عبد الملاك ان بيكار كان لا يوجد سواه فى تاريخ الحركة الفنية العربية والمصرية متميزا بالجملة الشعرية والصياغة الأدبية وجمال المعانى، لقد علمنا أن النص النقدى نص إبداعى وليس هو شرح وتفسير فقط.. لهذا تفرد فى أسلوبه الانطباعى الرومانسى الذى اختطه وأصبح مدرسة فريدة تحمل بصماته وصار لها أبناؤها الذين يفرشون الساحة بحدائق من التعبيرات الهادفة التى تعطر صفحات الفنون فى مصر والوطن العربى.

ويروي الأستاذ سعيد سنبل موقفاً ـ عن الفنان بيكار التي انفرد بها. حدث أن كلفه أستاذنا الراحل علي أمين ـ في الخمسينيات ـ بالقيام بأعمال إضافية إلي جانب عمله الأساسي في الدار. وعندما انتهي بيكار من تنفيذ ما كُلّف به، أصدر الأستاذ علي أمين قراراً بصرف مكافأة للفنان بيكار نظير هذا العمل الإضافي، لكن بيكار رفض المكافأة و برر رفضه لعلي أمين قائلاً: قد راجعت عقد عملي مع دار أخباراليوم فاكتشفت أن المرتب الذي أتقاضاه يشمل عملي الأساسي وأية أعمال إضافية أكلف بها. واختتم سعيد سنبل مقاله بالسطور التالية: و ضرب علي أمين كفاً بكف، فلم يصدق ما سمعه، وظل علي أمين يروي هذه الواقعة ويرددها كلما جاءت سيرة بيكار ليدلل بها علي مدي نقاء وأمانة وزهد وشفافية هذا الإنسان.

ويقول الأستاذ إبراهيم سعدة: شتان الفارق بين أمس البعيد.. واليوم، بالأمس.. كنا لا نفرق بين الناس على خلفية أديانهم ومعتقداتهم، لأن الدين لله والوطن للجميع.. والتفرقة كانت مقصورة على من الأفضل بحسن تعامله، وحبه للآخرين، وسمو أخلاقه، واحترامه للرأى والرأى المعارض. بهذه المقاييس كان الفنان حسين بيكار يحظى بالأولوية المطلقة فى حب كل من عرفه واقترب منه. ولم يحدث أن مثلت البهائية شائبة فى هذا الحب.

وقد كتب الأستاذ أنيس منصور مقال له بجريدة الشرق الأوسط عن الأستاذ بيكار كل ما يفيض به قلبه من ذكريات ومشاعر جميلة وأن يديه كانت تفرز حريرا من لوحات وأغنيات. وكتب الأستاذ محمد حلمى السلاب فى البديل “ان حياة بيكار نموذج رائع لفنان عظيم متعدد المواهب فهو كالبحر المتلاطم الأمواج الذى لا ساحل له. فقد برع فى رسم الشخصيات ببراعة منقطعة النظير وناقد تشكيلى رصد حركة الإبداع فى مصر سنوات طويلة تحت عنوان ”ألوان وظلال”.

باقة ورد الى روحه الطاهرة أضعها اليوم على مثواه، واختم مقالى بأحد أشعاره الجميلة
أنا اللى بعضى من تراب الأرض وبعضى من أثير
أنا الظلام والنور وجوايا الصغير والكبير
أنا اللى ممكن أزحف على بطنى وممكن فى الهوا أطير
أنا الشر لو أطاوع نفسى وكل الخير لو يصحى الضمير

العدل فى الميزان

13-01-2009

justiceاللوحة للفنان جاري كونر
Gary Conner
بعنوان ” سيدة العدالة” Lady of Justice

ميزان العدل له هيبة “ جملة ترددت فى بداية فيلم “عقيدتى ام وطنى” للمخرج المبدع  احمد عزت وهو يوصف مشهد لميزان العدل يعلوا  كرس القضاة  داخل محكمة الادارية العليا فى ديسمبر 2006  والتى حكمت سلبيا ضد البهائيين فى قضية المهندس المصرى البهائى حسام عزت موسى . تذكرت هذه الجملة وانا اقرا مقالة لاحدى  الصديقات وتحليلها الفنى للوحة العدالة بريشة الفنان العالمى جارى كونر  وبحسها الفنى كتبت عن مشكلة البهائيين فى مصر التى وصلت الى الموت المدنى . فهل تترفق بنا هيئة المحكمة وتحكم لنا بالعيش بامان فيكى يامصر يابلدى ياحلى بلاد الدنيا وسط اجمل شعب هو الشعب المصرى الذى له حضارة الاف السنين,  اختلطت فيه ثقافات الكثير من شعوب العالم بعضها مع ثقافة مصر الغنية وافرزت تراثاّ ثقافياّ انسانيا غنيا عن التعريف . اترك لكم مقالة الصديقة الرقيقة الحس والمشاعر  بعد موافقة صاحبتها  مدونة لوحات ومعانى

منذ فجر التاريخ ، ويرمز للعدالة بامرأة معصوبة العينين تحمل ميزاناً، استخدم هذا التعبير عبر قرون عديدة وحضارات مختلفة وذلك لدلالته القوية ومعناه الواضح فالعدالة هى امرأة لانها راجحة العقل ورحيمة، وتحمل ميزان دلاله على الحكم العادل الذى يوافق حجم الجرم المرتكب فلاهو ازيد ولا هو اقل، اما معصوبة العينين فدلالة على النزاهة، اى ان العدل لا يحابي احداً او يميل لآخر طبقا لاهوائه الشخصية هذه المعانى السامية والقيم النبيلة اتفقت عليها شعوب الارض منذ قديم الزمان، كما حثت عليها جميع الديانات الالهية، حتى الانظمة العلمانية اقرتها؟ ولكن…يبدو ان فى مصر الوضع مختلف، فالعدالة مفتوحة العينين لتميز بين الناس حسب اهوائها، فتحابي بعضا وتظلم الآلاف ففي مصر مهد الحضارات واول من صور العدالة ،لا يزال يعاني البهائيون المصريون من ظلم بين و تمييز ديني صارخ ،فمنذ خمس سنوات والى هذه اللحظة لا يستطيع اي مواطن مصري يعتنق الديانة البهائية ان يحصل على اي نوع من الاوراق الثبوتية كالبطاقة الشخصية وشهادة الميلاد وحتى شهادة الوفاة ، الا فى حالة واحدة ان يكذب ويكتب فى خانة الديانة مسلم او مسيحي فتفتح له الابواب ويحصل على اوراقه الثبوتية !!؟


الى هذه اللحظة لا يستطيع الاطفال البهائيين ان يحصلوا على شهادات ميلاد، وبالتالى يحرموا من المزايا التى تترتب على شهادة الميلاد كالرعاية الصحية والتطعيم ، والتعليم الى هذه اللحظة لا يستخرج شهادات وفاة لاقارب البهائيين المتوفيين رغم وفاتهم من مدة طويلة، ويتم حرمان اقاربهم من جميع الحقوق المترتبة على ذلك كالميرات والمعاش وغيرها.


اتخذ البهائيون المصريون اقصر الطرق الى تحقيق العدل وهو القانون فطالبوا باحقيتهم فى الحصول على اوراق ثبوتية مثلهم مثل بقية المواطنين طبقا لمواد الدستور وطبقا للمبادئ الانسانية المتفق عليها عالميا منذ فجر التاريخ ولكن لم ينل المصريون البهائيون سوى التأرجح من حكم الى حكم ومن محكمة الى اخرى ، وفى النهاية صدر حكم باحقيتهم بكتابة شرطة فى خانة الديانة فى29 يناير الماضى2008،ورغم ان هذا الحكم مجحف الى حد ما، الا انه لم ينفذ ايضا وتم الطعن عليه لوقف تنفيذه ورغم تلك المعاناة وهذا التمييز الواضح تم التشهير بالبهائيين فى وسائل الاعلام والتعرض بمقدساتهم علنا باكاذيب وتهم ملفقة ،بل بلغ الامر حد التعرض بالسباب الجارح امام هيئة المحكمة !اما المثير للدهشة ان يتجرأ البعض ويطالب بنزع حقوق المواطنة عنهم!؟ فلماذا كل هذا؟ وماهو جرم البهائيون المصريون؟
كل جريمتهم اصرارهم على الصدق ،فلا يكتبوا دين غير دينهم فهم بهائيون بهائيون بهائيون .
سوف يشهد  التاريخ  ان البهائيين المصريين بصبرهم وايمانهم باحقية مطالبهم – ان يكتبوا ما يعتنقوه من دين فى اوراقهم الثبوتية بلاتزوير- قد ساعدوا وشجعوا ملايين المظلومين بمصر على استرداد حقوقهم الضائعة بكل احترام وادب وبالطرق المشروعة  وان تضحياتهم وبسالتهم النادرة كانت السبب فى نشر انوار العدالة والمساواة والاحترام بين الجميع فى ارض مصرنا الغالية

كل سنة وانت طيب يامن رسمت الابتسام

09-12-2008

كل سنة وانت طيب ياستاذ مصطفى حسين بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعاده الله عليك بالخير والسعادة واتمام الشفاء  فانت على مدى سنوات طويلة كنت ترسم الابتسام على وجوهنا والتى كانت تعيننا على صعوبات الحياة ولا ننسى لك وقوفك بجوار استاذك بيكار فى ايام حياته وكتاباتك الجميلة عنه

اهديك باقة ورد جميلة من ورد وفل وياسمين اهديها اليك فى هذا العيد وان شاء الله العام القادم تكون بيننا بكامل الصحة وقلمك الرشيق وخطوط كاريكاتيرك  تملا  صفحات الجرائد والمجلات

 

 

1148z1

كل عام وانت بخير ياستاذنا الفاضل الكريم

ريشة وألوان – حسين بيكار

16-11-2007

يمر اليوم 16-11-2007 الذكرى الخامسة لرحيل صاحب الالوان والظلال الفنان القدير حسين بيكار واليكم اخر ماخط قلمه قبل الرحيل والذى لم يمهله القدر ان ينشره وهو موال ربيعي”

فتحت شباك الأمل على ارض سمرة معجونة بدم الشهيد
ولمحت شمس الأصيل مسجونة جوه قفص من سلك وحديد
وفجأة بصيت لفوق لقيت أسراب الحمام مليا القريب والبعيد
وفرحانة بالوشوش اللي بتبنيها وكأنه مهرجـــان أو عيد
قلت سبحــــانك يارب قادر تــبدل العتيـــــق بالجديد
وتصبح مصر عروسه زمانها شباب من غير تجاعيد

وقد كتب الاستاذ انيس منصور مقال فى 10 يناير الماضى بجريدة الشرق الاوسط عن الاستاذ بيكار كل  مايفيض به قلبه من ذكريات ومشاعر جميلة وان يديه كانت تفرز حريرا من لوحات واغنيات.وكتب الاستاذ محمد حلمى السلاب فى بريد القراء بجريدة البديل امس الخميس 15-11-2007  ص 10  ان حياة بيكار نموذج رائع لفنان عظيم متعدد المواهب فهو كالبحر المتلاطم الامواج الذى لا ساحل له. فهو برع فى رسم الشخصيات ببراعة منقطعة النظير وناقد تشكيلى رصد حركة الابداع فى مصر سنوات طويلة تحت عنوان” الوان وظلال.  باقة ورد الى روحه الطاهره اضعها اليوم على مثواه.
نشرت صحيفة الشرق الأوسط: جريدة العرب الدولية في 10 يناير 2007 مقالة للأديب والصحفي المصري المعروف أنيس منصور مقالة بعنوان رجل يفرز الحرير: لوحات وأغنيات! يعرض فيها رأيه وذكرياته مع الفنان البهائي المصري المعروف حسين بيكار وفيما يلي نص المقالة

كان ياما كان في سالف العصر والأوان واحد فنان. والفنان اسمه بيكار ـ حسين أمين بيكار. مصري من أصل قبرصي تركي، وكان صديق العمر. فنحن أصدقاء من أربعين عاما. سافرنا معا إلى أوروبا وتصعلكنا في شوارعها واستديوهاتها. ونجحنا كثيرا. فلا احد يستطيع أن يقاوم اللغة الإيطالية والبنات الإيطاليات. فاللغة أغنيات والبنات راقصات والجو اوركسترا لكل المشاعر الجميلة. والمايسترو هو الشباب وكنا شبابا

وإذا تخيلت أن أحدا مصنوع من الحرير الصيني فالفنان بيكار. وإذا تخيلت أحدا مثل دودة القز تفرز الحرير فخطوط لوحاته كذلك. لولا أن دودة القز حشرة كريهة. ولم يكن بيكار إلا رجلا وسيما جميل الشكل والرسم والجسم والنفس. لم يكرهه احد. ولم يكره أحدا. كيف؟ هذه هي المعادلة الصعبة التي افتقدناها من أربع سنوات

وفي يوم كنا في مدينة البندقية ورأينا ـ حسين بيكار وعبد السلام الشريف وصلاح طاهر وكمال الملاخ وحسن فؤاد وجمال كامل وهم كبار فناني مصر ـ فتاة صغيرة أمسكت ورقة وقلما. وبمنتهى الثقة ترسم حصانا يقفز. وقفنا وتولانا الذهول. كيف تستطيع هذه الصغيرة وبخطوط صغيرة أن ترسم حصانا. وقفنا وطلبنا إليها أن ترسم الحصان واقفا ونائما على جانب أو على ظهره أو طائرا. وكيف تفعل ذلك ببراعة فريدة. وطلبنا إليها أن تعطي كل واحد منا لوحة وان توقع عليها بإمضائها. وفعلت ولا نزال نحتفظ بهذه المعجزة الفنية

وقد أسعدني حسين بيكار بأن رسم أغلفة عدد من كتبي.. وكانت هذه الأغلفة تحفة فنية. وقد بدأ حسين بيكار حياته موسيقيا مطربا وملحنا. وأول ألحانه كان للملك فاروق. وأصابعه لم تتوقف عن العزف على العود وعلى الورق أيضا. وإذا كان الفنان صلاح طاهر هو موسيقار الألوان، فإن حسين بيكار هو مطرب الضوء والظلال والحرير

وقد استمعت من حسين بيكار إلى أغنية سيد درويش (أنا هويت وانتهيت) وهي أسعد أغنية في تاريخ الغناء العربي. فقد غناها محمد عبد الوهاب والسنباطي وإسماعيل شبانة وسعاد محمد وفرقة أم كلثوم وحسين بيكار وأنا أيضا غنيتها لحسين بيكار وإسماعيل شبانة وغنيتها لنفسي كثيرا

يرحم الله حسين بيكار بالطريقة التي كان يحلم بها

في رأيي إن أنيس منصور لم يكتب مقالته عن الفنان المصري حسين بيكار فقط لأنه تذكر صديق حميم يفتقده. فأنيس منصور، الصحفي والأديب المحنك الذي يعرف كل ما يدور في مصر وعلى وعي تام بسياسات ومفكرين وقياديات وقضايا مصر، يعرف ما وصلت إليه حال البهائيين المصريين في مصر اليوم، وعلى علم بما تعرض له حسين بيكار من حبس واضطهاد نتيجة اعترافه وإشهاره إيمانه بالبهائية، ورغم ذلك إخثار أنيس منصور أن يكتب عن صديق عمره الراحل وعلاقته بمصر ومصريته التي عاشها من خلال حبة وعطائه للوطن الذي سرى عشقه في دمائه وسال من خلال ريشته ليخلق فنا يخلد نبضات قلب مصر وبعض من أنفاس أبنائها. ومع أن أنيس منصور لم يتطرق لقضية البهائيين بشكل صريح لكنني أعتقد أن عرضه لحياة بيكار وأحلامه ومصريته مناقضا بذلك الادعاءات الباطلة التي نشرها وينشرها المغرضين ضد البهائيين بشكل عام وحسين بيكار بشكل خاص، في نظري لهو شهادة بعطاء وولاء ومصرية البهائيين المصريين أسوة بالفنان البهائي المصري الراحل، حسين بيكار الذي عمل جاهدا على الدفاع عن وحماية مجتمعه البهائي المصري

يبدو أن أعمال الفنان البهائي المصري الكبير وذكراه الطيبة ما زالت تقوم بالدفاع عن البهائيين المصريين! فكما قال أنيس منصور: يرحم الله حسين بيكار بالطريقة التي كان يحلم بها ، وأضيف فليرحم الله مصر ومستقبلها وخيارات قادتها وأحكام محاكمها وشجاعة أبنائها وبناته

بيكار وسط لوحاته

(more…)