Posts Tagged ‘عماد توماس’

الافكار لا تموت

01-02-2013

كان هذا هو عنوان احتفالية تأبين د سامر سليمان استاذ الاقتصاد السياسى بالجامعة الامريكية بالقاهرة  والتى اقامتها مصريون ضد التمييز الدينى ( مصريون فى وطن واحد) فى مسرح الهناجر بدار الاوبرا المصرية 30 يناير 2013. د سامر كان عاشقا لمصر وصاحب شعار ثورتها ” عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة انسانية ” وكان ايضا  مدافعا جسورا لحقوق الانسان وخاصة الاقليات ودافع كثيرا عن حقوق البهائيين . رحمه الله واسكنه فسيح جناتة . وعرض فى التأبين فيلم وثائقى لكل فاعليات مارد مع د سامر وايضا كتاب به مقالات له عن مصر ومقالات كتبت فى وداعه من اعضاء مصريون ضد التمييز الدينى واصدقاؤه .  DSC00540 هذا اللينك به صور اللقاء http://www.facebook.com/media/set/?set=a.10151477720056974.554156.508316973&type=1

فيديوهات حفل تأبين سامر  فى عدة كليبات كالاتى:
(more…)

خبر رائع : الحكم بعدم اعتبار الانتماء للبهائية سب أو قذف، ودعم حقوق الصحفيين

21-02-2011
الاثنين ٢١ فبراير ٢٠١١ – ٠٩: ٢٥ ص +01:00 CET

كتب: عماد توماس
رحبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان –أمس الأحد- بالحكم الصادر -السبت- من محكمة جنح مستأنف “المراغة” بمحافظة “سوهاج”، في القضية رقم 9029 لسنة 2010 جنح مستأنف “المراغة”، والقاضي ببراءة المحررة الصحفية بمجلة “حريتي”؛ “هدى حسني محمد” في قضية رفعها بعض المواطنين، بزعم أن انتماء إحدى أقربائهم للعقيدة البهائية، يعتبر سبًا وقذفًا وخدشًا لسمعة العائلات.

وكانت النيابة العامة قد حركت القضية ضد المحررة، وأحالتها لمحكمة جنح “المراغة” الجزئية، بتهمة السب والقذف وخدش سمعة العائلات، ومعاقبتها بعدة مواد من قانون العقوبات، وذلك على خلفية نشر تغطية صحفية بمعرفة المحررة، عن أحداث قرية “الشورانية” تناولت قصة عائلة بهائية، دون أن تتضمن أي إساءة لهم، بسوهاج بتاريخ 12/4/2009 ، إلا أن المجلة غيرت العنوان الذي سطرته الصحفية، وهو ما اعتبرته هذه العائلة قذف وسب في حقهم وحق عائلتهم وخدش لسمعتهم، وبعد تدول الجلسات، قررت محكمة أول درجة في حكمها الصادر يوم 24/5/2010 حبس  المحررة الصحفية سنة وكفالة 500 جنيهًا، وإلزامها بأن تؤدي لهذه العائلة مبلغ عشرة آلاف وواحد جنيهًاعلى سبيل التعويض المدني المؤقت.

حيث لجأت الصحفية لمحاميي وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة العربية، فقاموا باستئناف الحكم، فتداولت جلسات الاستئناف، إلى أن استجابت محكمة جنح مستأنف المراغة لطلبات الدفاع وأحالتها الى لجنة خبراء، وفي جلستها التي عقدت يوم السبت 19 فبراير 2011، قررت  المحكمة الاستئنافية الحكم ببراءة الصحفية من التهم المنسوبة، باعتبار أن البهائية سب أو قذف، وأن الخطأ كان في العنوان الذي نشرته المجلة، ورفض الدعاوى المدنية.

وأعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن سعادتها بالحصول على هذا الحكم، الذي يعد انتصارًا لحرية التعبير، ويؤكد بشكل غير مباشر أن الانتماء للبهائية لا يعد سبًا أو قذفًا، ويعد خطوة هامة في طريق الإصلاح السياسي، وتأكيد حرية العقيدة.

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=721&A=31423&sms_ss=facebook&at_xt=4d62274f02fa55de%2C0

الأحوال المدنية ترفض إصدار بطاقات رقم قومي للبهائي المتزوج أو المطلق أو الأرمل

04-09-2010

CET 00:00:00 – 03/09/2010

كتب: عماد توماس- خاص الأقباط متحدون
قال الدكتور رؤوف هندي المتحدث باسم البهائيين المصريين لصحيفة “الأقباط متحدون” أن مصلحة الاحوال المدنية رفضت إصدار أي بطاقات رقم قوميللبهائي المصري المتزوج أو المطلق أو الأرمل لعدم اعترافهم بعقد الزواج البهائي وبالتالي عدم الاعتراف بالدين البهائي، واكتفت المصلحة بإصدار بطاقات للطلبة البهائيين المصريين.

وأضاف هندي، على الرغم من قيام البهائيين بتقديم عدة اقتراحات للحل وتم تقديمها لجهات عديدة ووعدوا بدراستها ولكن لم يتم اي إجراء ملموس نحو حل مشكلة خانة الحالة الاجتماعية للبهائيين المصريين ولا يزال البهائيون يعانون أشد المعاناة بسبب عدم وجود بطاقات رقم قومي التي أصبح وجودها ضرورة ملحة لأنها مطلوبة في كل مناحي الحياة .

وناشد هندي، مسئولي الداخلية ومصلحة الأحوال المدنية بسرعة إيجاد حل لهذه المشكلة الخطيرة ولو عن طريق قيام كل بهائي بكتابة تعهدات قانونية بصحة البيانات المقدمة وهو إجراء يستطيع حل المشكلة لو كانت هناك الإرادة الحقيقية لإيجاد حل ، مضيفا إن البهائيون المصريون جزء من نسيج الوطن ولا يجب أن يُعاملوا بهذا التعنت من قـبل مسئولي الدولة فهذا يُخالف تماما كل العهود والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر أمام المحافل الدولية المعنية بملف حقوق الإنسان

http://www.copts-united.com/article.php?I=555&A=22238

حوار حول العقيدة البهائية

17-02-2009

 جريدة الطريق والحق -عدد فبراير 2009

حوار مع الناشطة البهائية الأستاذة/ راندا شوقي الحمامصي

حول العقيدة البهائية

 

حاورها : عماد توماس

 أ.راندا الحمامصى

  • لا نؤمن بتحريف الكتاب المقدس،  فالله قادر على أن يحفظ كلامه
  • المسيح صلب وقتل وقام  
  • الصلاة  فردية وليست جماعية والزكاة ليست فرض-وهناك حقوق الله فرض وبنسبة 19% من كل ما يوازى مائة مثقال من الذهب.
  • لا يوجد تعدد زوجات في البهائية والطلاق مكروه
  • الجنة والنار ليست أماكن بل حالات للروح
  • التقويم البهائي تتكون من 19 شهرا وكل شهر من 19 يوما
  • عندما ظهرت البهائية لم يكن هناك دولة إسرائيل
  • المشكلة إننا أعطينا عقلنا أجازة مفتوحه، ولا نفكر فى أن  نتحرى الحقيقة من مصدرها.

 

 

يقولون أن الإنسان عدو ما يجهل، وصديق من يعرف، وهذا الحوار ليس محاولة لتكرار وترديد  اتهامات للبهائية، لكنه محاولة لفهم الآخر المغاير،.فان كانت المسيحية قد عانت من التشويه المتعمد أو غير المتعمد من الآخرين، فقد عانت البهائية من ذلك كثيرا، وهذا الحوار محاولة أمينة لتسليط الضوء على العقيدة البهائية.

وأثناء  دراستي الجامعية في كلية الهندسة، جامعة القاهرة، كان أستاذ مادة التفاضل والتكامل، يدعى لبيب اسكندر، وكنا كطلبة مسيحيين، نعتقد انه مسيحي، وقد سعدنا بذلك، ومرت الأيام والسنين حتى علمت مؤخرا انه بهائي، وشاءت المصادفة أن التقى في هذا الحوار مع الناشطة البهائية الأستاذة/ راندا الحمامصى وهى زوجة الدكتور/ لبيب اسكندر. وتحاورنا حول مبادئ العقيدة البهائية، بدءا من نشأتها وظهورها  مرورا بأهم مبادئها وتعاليمها، وختاما بالرد على الاتهامات الموجهة لها.

(more…)

البنا يرحب بالديانة البهائية ومن يرغب في إعتناقها

24-11-2008

1_7البنا يطالب بوضع التراث فى المتحف :

تحت هذا العنوان كتب المهندس عماد توماس فى الاقباط متحدون 24-11-2008

جمال البنا:  
. 90% من التراث لم يعد صالحاًَ.
. أى شخص يفكر بإخلاص ويتحول إلى دين آخر فليس عليه عقوبة دنيوية.
. من يقول أن الأديان ثلاثة فقط … فهذا منتهى الحماقة.
. حسن البنا كان ليبرالياًَ.
.  في حالة وجود خلاف بين النص والمصلحة، فيجب تغليب المصلحة. 
تقرير -عماد توماس

شن الكاتب الإسلامي والمفكر المثير للجدل/ جمال البنا هجوماًَ غير مسبوق على كتب التراث وطالب بوضعها في المتحف، مضيفاًَ أنه لا يهمه “البخاري ولا غير البخاري” لأنه بشر وليس معصوماًَ.
وأضاف جمال البنا في ندوة “حرية الفكر في الاسلام” التي إستضافتها دار هفن للترجمة والنشر، مساء السبت 22 من نوفمبر، أنه لا يجب أن “نُوجع دماغنا ولا نُضّيع وقتنا” بالتراث فلدينا التراث الأصلي – القرآن – “مضيفاًَ” إذا أردنا تنقية التراث نحتاج إلى دهر من الزمن لكي نصل إليه مشبهاًَ التراث بـ “عرق دهب” في جبل حديد لابد أن “نهد الجبل كله” وتساءل “لماذا لا نشّغل عقولنا، فلدينا من الثقافة ووسائل التكنولوجيا ما لم يكن يحلم به الأسلاف”؟ ورفض- البنا- فكرة تنقية التراث، فـ 90% من التراث لم يعد صالحاًَ -على حد قوله.
حد الردة
شدّد البنا على أن القرآن ذكر الردة ولم يرتب عليها عقوب دنيوية، فأن يفكر أحد ويهتدى إلى دين آخر ليست جريمة لكنها حرية إعتقاد وإتفق -البنا- مع قول الفقهاء في أن أي شخص يفكر بإخلاص ويتحول إلى دين آخر فليس له حساب مستشهداًَ بالأية القرآنية ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا).
ترحيب بالبهائية 
رحب البنا بالديانة البهائية ومن يرغب في إعتناقها في إطار حرية الفكر، وطالب بإعطاء الحرية للبهائيين، مضيفاًَ أن الله لو أراد لكان خلق البشر أمة واحدة لكن الله خلق الأمم بهم طبيعة الإختلاف فيجب أن نتقبل التعددية، ونتقبل الإرتداد من الدين لآخر فالكل في النهاية يؤمن بإله واحد, وأضاف الكاتب الإسلامي من يقول إننا نؤمن بـ “ثلاثة أديان” فقط، فهذا منتهى الحماقة فدولة الصين بها أكثر من ثلاثة أديان وهي دولة متقدمة, وشدد على أنه بنص القرآن يوجد أنبياء لا نعلمهم.
حسن البنا
أضاف جمال البنا أن شقيقة الراحل/ حسن البنا – مؤسس جماعة الإخوان المسلمين- كان ليبرالًياًَ، وعبقرياًَ في تنظيم هيكل جماعة الإخوان التي بدأت من خلال 6 أفراد في مدينة الإسماعيلية عام 1928م وفي عام 1948 أصبحت “منهج للحياة”، وأضاف أن كل بنات الإخوان – في ذلك الوقت- كن غير محجبات. 
نجم الدين الطوفي 
إستشهد البنا، بالفقية الحنبلي نجم الدين الطوفي، في حالة وجود خلاف بين النص والمصلحة، فيجب تغليب المصلحة فـ “المصلحة هي المقصد الأسمي للشارع، ويجب الأخذ بها إذا حدث تعارض ما بين المصلحة والنص، لا من باب الإفتيات على النص، ولكن من باب تأويله” وجعل الهدف “أكبر منفعة لأكثر عدد”.
وفي معرض حديثه عن حرية الفكر وموقف المؤسسات الدينية منه، قال البنا “من يُصدق أن المسيحية ديانة المحبة، تقوم الكنيسة في العصور الوسطى بعمل محاكم تفتيش لأتباعها”
هناك علاقة وثيقة بين حرية الفكر والأديان، فالأديان يجب أن تكون دعوة للحرية وليس للتعصب، والحرية في الإسلام هي جزء من الآلية التي قال عنها العقاد أنها “فريضة إسلامية” وأضاف البنا أن كل آيات القرآن تدعو إلى حرية الفكر وسوء فهم الدين هو سبب تخلف الشعوب.
 تحدث جمال البنا في الندوة عن مشروعه النهضوي الكبير، الذي أسسه تحت عنوان “الإحياء الإسلامى” والذي يعود إلى خمسين عاماًَ مضت من خلال كتابه “ديمقراطية جديدة” الذي صدر عام 1946 وتضمن فصلاًَ تحت عنوان “فهم جديد للدين” تضمن نواة فكرة مشروعه النهضوي، الإيمان بالإنسان “لا تؤمنوا بالإيمان، ولكن آمنوا بالإنسان” وتطورت الصياغة إلى “إن الإسلام أراد الإنسان ولكن الفقهاء أرادوا الإسلام” فالفكرة الرئيسية في هذه الدعوة هي إعادة الإسلام لما كان عليه منذ أربعة عشر قرناًَ ثورة لتحرير الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وإرادة تغيير مجتمع يعبد ما كان عليه الأباء والأجداد وإشاعة للقيم النبيلة

  لقطات 
. أدار الندوة المستشار الدكتور حسن هند, وقام بالتنسيق الدكتورة عفاف عبد المعطي مديرة الدار.

.  أهدى الكاتب الإسلامي جمال البنا، ثلاثة كتيبات هدية للسادة الحضور منهم كتيب موضوع  الندوة “حرية الفكر في الإسلام”.

. حظيت الندوة بتغطية إعلامية مكثفة للعديد من المواقع الإليكترونية والصحافة المصرية والعربية.

. الندوة القادمة لدار هفن المتعلقة بحرية الفكر والعقيدة ستكون عن حقوق المرأة في ظل قضايا الأحوال الشخصية يوم السبت 27 ديسمبر 2008.

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/11/24/13853.html

تغطية اليوم السابع:

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=52408

حسن ومرقص وشهاب

20-11-2008

art_4_211108cu_banner_011

كتب المهندس  عماد توماس على موقع الاقباط متحدون 21-11-2008 عن مشكلة الطفل الوليد شهاب شادى موسى

منذ عدة شهور كتبت مقالاًَ تحت عنوان “حسن وبس” وفيه ذكرت انه في الأربعينات ظهر عملاً فنياًَ تحت عنوان “حسن ومرقص وكوهين” ومنذ عدة شهور ظهر فيلم “حسن ومرقص” وقلت هل سيأتي اليوم الذي نجد فيه فيلما تحت عنوان “حسن وبس”!!
كانت الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام قبل ثورة العسكر في 1952 تتعايش معاًَ في مصر بدون نعرات طائفية وتطرف ديني، كان الوطن لا يضيق بأبناءه الذين ولدوا وعاشوا بين جنباته، بل أن مصر كانت دائماًَ ترحب بضيوفها الأجانب وكانت الإسكندرية منارة في إستقبال ضيوفها من شتى أنحاء العالم. واليوم بات الوطن محتكراًَ من قبل من يزعمون أنهم وحدهم يملكون الحق المطلق، ومن يتصورون أنهم مدافعين عن الله أو أنهم متحدثين بإسمه.

يضيق الوطن بحفنة من الأفراد البهائيين عددهم ربما لا يزيد عن 2000 فرد، يُعانون أشد المعاناة من أجل الحصول على حقهم في إثبات معتقدهم وما يؤمنون به، تتعنت مصلحة الأحوال المدنية  في  إصدار شهادة ميلاد للطفل الرضيع شهاب شادى موسى الذى وُلد منذ عدة أيام في 9 نوفمبر 2008, وتمتنع مصلحة الأحوال المدنية مرة أخرى في تنفيذ أحكام القضاء التي حصل عليها البهائيين بإثبات الشرطة “-” في خانة الديانة لإثبات هويتهم الدينية، على الرغم من صدرو ثلاثة أحكام قضائية أخرهم في 11 نوفمبر 2008.

لا أعلم ما ذنب هذا الطفل البرئ وما الذنب الذي إقترفه والدا الطفل “شهاب” حتى يتم حرمان طفلهم من التطعيمات اللازمة للأطفال؟ وما ذنب البهائيين هل أساءوا للإسلام أو لأي دين في شيء؟ هل تلاعبوا بالأديان؟ هل إرتدوا عن الإسلام؟ حتى يتم عقابهم بالموت المدني هكذا!!
ما هي الجريمة التي فعلوها حتى يتم التنكر لهم هكذا، ما الفعل الفاضح الذي فعلوه حتى يتم منعهم من السفر لعدم قدرتهم على إستخراج جوازات سفر؟ وما سر هذا الصمت الرهيب من بعض المدعوين مثقفين ومستنيرين؟ لماذا لم نسمع لكم حساًَ وتقولوا قولاً حقًاًَ!!

من سخرية القدر أني كنت جالساًَ على طاولة في إحتفال اليوم العالمي للتسامح وبجواري تجلس سيدة في العقد الرابع من عمرها، تعمل مفتشة تموين، ولديها حضانة تعتني فيها بالنشء الصغير، قالت لي أنها لا تفرق بين مريم وعائشة أو بين بيشوى وأحمد، جذبنا الحديث إلى البهائيين فغضبت وقالت “بهائية لأ” وكررت العبارة أكثر من مرة “بهائية لأ” قلت لها أليس البهائيين مواطنين مصريين، فقالت “ربنا نزل 3 أديان بس… اليهودية والمسيحية والإسلام” قلت لها أنني الآن لا أتحدث في أديان نزلت أم لا، نتفق أو نختلف مع البهائية سواء كانت فكراًَ أو ديناًَ او حتى بدعة ليس هذا بيت القصيد، أنا اتحدث عن حق المواطنين المصريين البهائين في حرية المعتقد, ألم يختلف فولتير مع المفكر الفرنسي جان جاك روسو في الرأي فقال له فولتير (أنا أختلف معك في كل كلمة تقولها، ولكنني على أتم إستعداد أن أضحي بحياتي كلها حتى تملك الحرية وتقول ما تريد!!) وظلت– السيدة- على رفضها التام للبهائيين، فقلت لها أسفاًَ أنك اليوم في عيد التسامح جئتي في المكان الخطأ, هذا إذا إعتبرنا أن قبول البهائية نوعاًَ من التسامح وكأننا نتفضل عليهم بقبولهم وسطنا!!
أتذكر عندما كنت طالباًَ في كلية الهندسة بجامعة القاهرة في السنة الإعدادية كان لدينا أستاذ مادة الرياضيات يدعى د.لبيب اسكندر، كان يتقن شرح مادته، يحترم الطلاب، يأتى في موعده، لا يعطي دروساًَ خصوصية، إعتقد الطلاب المسيحيين أنه مسيحياًَ –من إسمه- كنا شباباًَ صغاراًَ في أولى سنوات الجامعة، وفرحنا بذلك-عشماًَ أن يكون رحيماًَ بنا- مرت الأيام ومنذ عدة شهور فقط وبعدما ذاع خبر البهائيين علمت أنه بهائياًَ… هل سيفرق الأمر كونه مسيحياًَ ام بهائياًَ ام مسلماًَ!!
ما أريد أن أقوله أن الكثير من البهائيين هم رجال علم وقدوة حسنة، وتخرج الكثير من الطلاب على أيديهم… ويعوزني الوقت للحديث عن الدكتورة باسمة موسى الأستاذ المساعد بكلية طب الأسنان، والدكتورة رندة الحمامصي والدكتور رؤوف هندي والأستاذة وفاء هندي وغيرهم, فهل تكافئهم الدولة بالتنكر لهم في إثبات ديانتهم في الأوراق الثبوتية، وهل نعاقبهم لأنهم رفضوا أن يعيشوا منافقين ويدونوا ديانة غير ما يعتنقونها!!

وما موقفنا أمام العالم المتحضر الذي يقبل ويحترم أتباع الديانات الوضعية مثل البوذية والكنفوشيسية ويحترم اللادينين، ماذا نقول للملايين من البهائيين في العالم الذين يمثلوا أطيافاًَ مختلفة من الأجناس، والأعراق، والثّقافات، والطّبقات، ومنهم تتألّف جامعة عالميّة موحّدة، تحظى بإحترام وافر في المجالس الدّوليّة، وتشترك، بوصفها منظّمة عالميّة غير حكوميّة، في نشاطات هيئة الأمم المتّحدة ووكالاتها المتخصصّة وخصوصاًَ فيما يتعلق بالتعليم، وحماية البيئة، ورعاية الأم والطفل، وحقوق المرأة والإنسان، وغيرها مما يخدم البشرية.

أخيراًَ نقول لكل المواطنين البهائيين، قضيتكم عادلة، ولن يضيع حق وراءه مطالب، ومن حقكم أن تعيشوا كمواطنين لكم كافة الحقوق وعليكم كافة الواجبات، صوتكم يجلجل في أذهان المحبين للعدل، إستمروا في نضالكم، إطرقوا كافة الأبواب، لا تيأسوا ولا تملوا، يد الله العادلة لم تقصر أن تٌخلص حتى يكون الوطن ملاذاًَ آمناًَ لـ “حسن ومرقص وشهاب”!!

 

 

 

 

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/wrrr.php/2008/11/21/13725.html

 شكرا للزميل عماد توماس واهدى اليه اقل شيىء باقة ورد

كما نشرت البديل 22-11-2008 ص 1 مايلى:

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=37738&Itemid=1