Posts Tagged ‘عكا’

29 مايو ذكرى صعود حضرة بهاء الله يوم حزين للبهائيين فى العالم

29-05-2011

http://civicegypt.org/?p=4618


باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3377 – 2011 / 5 / 26 
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع
     

فى التاسع والعشرون من مايو الساعة الثالثة فجرا عام 1892 صعد حضرة بهاء الله الى الرفيق الاعلى ورفرفرت روحه الى السماء العلى تاركة اكبر رسالة الهية فى التاريخ الانسانى فعلى مدى ارعين عاما من التنزيل الالهى والذى جمع فى 100 مجلد اقدسهم هو كتاب الاقدس حيث التشريع والاحكام والاوامر والنواهى.دفن حضرته فى قصر البهجة بعكا والتى اعلنتها هيئة اليونسكو كمان للتراث العالمى حيث يزوره سنويا الاف الاشخاص بالعالم . و سيقيم البهائيون فى العالم جلسات تذكر فى هذه المناسبة الحزينة.
ولانه دائما ما يتهم البهائيون بوجود الاماكن البهائية المقدسة بحيفا وعكا ففى هذا الموضوع رد ان الذى حكم بذلك هو السلطان العثمانى عبد الحميد الذى كان يحكم السلطنة العثمانية التى كانت تحكم منطقة الشرق الاوسط بما فيها منطقة الشام ومصر ولم يكن هناك ووجود الى دولة فلسطين او دولة اسرائيل. فسرعان ما طيّرت أنباء صعود حضرة بهاء الله الى السلطان عبد الحميد فِي برقيّة بدأت بأن “قد أفلت شمس البهاء”، وفيها أحيط السّلطان علمًا بنيّة دفن رفاته المقدّسة فِي حرم قصر البهجة، فوافق السّلطان عَلَى ذلك فِي الحال. فأخلد حضرة بهاء الله إلى الرّاحة فِي عكاء.

انقضى اكثر من قرن ونصف عَلَى بداية الدّين، لقد احتضنه العداء فِي مهده، وحرم فِي طفولته من مبشّره وزعيمه إذ صرعه العدوّ اللّدود الطّاغية، ثم جَاءَ نيّره الثّاني الأعظم فاستطاع فِي أقلّ من نصف قرن أن يقيل عثرته – رغم النّفي المتتابع – وان يعلو بنجمه بإعلانه رسالته وتنزيل شريعته وصياغة مبادئه ونظمه البديع. وما كاد الدّين يتمتّع بالإشراق والازدهار الذي لم يرَ مثله من قبل حتّى اختطفت مؤسّسه يد القدر بغتة وعلى غير انتظار. فغرق أتباعه فِي بحار اللّوعة والفزع، على حين انتعشت آمال هادميه من جديد، وطمع فيه خصومه السّياسيّون والدّينيّون مرّة أخرى.

ويقرّر حضرة عبد البهاء أن حضرة بهاء الله أفصح عن حنينه إلى مغادرة هذا العالم قبل صعوده بتسعة أشهر. ومنذ ذلك الوقت ازداد هذا الحنين وضوحًا فِي ثنايا تعليقاته لهؤلاء الذين فازوا بلقائه، وأصبح من البيّن أنّ ختام حياته الأرضيّة وشيك قريب – وإن امتنع أن يصرّح بذلك لأحد. وفي اللّيلة السّابقة على اليوم الحادي عشر من شوّال 1309 هـ الموافق 8 مايو 1892 – ارتفعت درجة حرارته ارتفاعًا طفيفًا ومع أنّها زادت فِي اليوم التّالي ولكنّها سرعان ما خفّت بعد ذلك ومضى يأذن لبعض الأحبّاء والزوّار، ولكنّه سرعان ما تجلّى أنّه ليس بخير. إذ عاودته الحمّى وارتفعت درجة حرارته أكثر من ذي قبل. وأخذت حالته العامّة تزداد سوءًا. وتلا ذلك مضاعفات انتهت بصعوده فِي فجر اليوم الثّاني من ذي القعدة سنة 1309 للهجرة – الموافق التّاسع والعشرين من مايو 1892م – بعد ثماني ساعات من غروب الشّمس؛ بالغًا من العمر خمسة وسبعين عامًا، فرفرفت روحه بعد أن تخلّصت أخيرًا من أوصاب حياة ازدحمت بالشّدائد والمحن، وهاجرت إلى “ممالك أخرى” وهي “المقامات الَّتي ما وقعت عليها عيون أهل الأسماء”؛ والعوالم الَّتي أمرته “ورقة نوراء لابسة ثيابًا رفيعة بيضاء” أن يسرع إليها كما وصف فِي لوح الرّؤيا النّازل يوم عيد ميلاد مبشّره قبل تسعة عشر عامًا.
وقبل صعوده بستّة أيام كان يستلقي فِي فراشه عَلَى صدر أحد أبنائه فدعا بكلّ المؤمنين وبكثير من الزّائرين الّذين اجتمعوا فِي القصر. فكان ذلك آخر تشرّف لهم بمحضره. ولقد خاطب الجمع الباكي الملتفّ من حوله خطابًا رقيقًا فقال: “إنّي راضٍ عنكم جميعًا فلقد أدّيتم خدمات عديدة وتحمّلتم المشقّة. كنتم تجيئون كلّ صباح وكنتم تجيئون كلّ مساء. أيّدكم الله جميعًا ووفّقكم إلى الاتّحاد وارتفاع أمر مالك الإيجاد”. ووجّه إلى النّساء المجتمعات إلى جوار فراشه ومن بينهنّ أسرته كلمات تشجيع مماثلة ، مؤكّدًا لهنّ تأكيدًا قاطعًا بأنّه عهد بهنّ إلى رعاية الغصن الأعظم وعنايته فِي وثيقة عهد بها إليه.

وبعد صعوده أحيط السّلطان علمًا بنيّة دفن رفاته المقدّسة فِي حرم قصر البهجة، فوافق السّلطان عَلَى ذلك فِي الحال. فأخلد حضرة بهاء الله إلى الرّاحة فِي الغرفة الشّمالية القصوى من المنزل الذي كان يسكنه زوج ابنته، وهو المنزل المتّجه إلى الشّمال من بين المنازل الثّلاثة الواقعة إلى الغرب من القصر والملاصقة له. وكان دفنه يوم صعوده بعد الغروب بقليل.

وقد امتاز النّبيل المفجوع بالتّشرف بمحضر حضرة بهاء الله أيّام مرضة. وقد انتدبه حضرة عبد البهاء ليتخيّر تلك الفقرات الَّتي يتألّف من مجموعها لوح الزّيارة الّذي يُتلى فِي المقام الأقدس وبعد صعود محبوبه الأبهى ألقى بنفسه فِي البحر من هول الفجيعة. ولقد كتب يصف آلام تلك الأيّام وأوجاعها قال “كأنّي بالاضطراب الرّوحي الذي ثارت ثائرته فِي دنيا الفناء قد جعل عوالم البقاء ترتجف… وإنّ لساني الباطن والظاهر ليعجزان عَنْ تصوير الحال الَّتي كنا فيها… وفي فورة الهرج السّائد كان من الممكن أن ترى جمعًا غفيرًا من أهالي عكّاء والقرى المجاورة يزحمون الحقول المجاورة المحيطة بالقصر وهم يبكون ويلطمون عَلَى رؤوسهم نائحين معولين”. واستمرّ عدد كبير من النّائحين – الأغنياء والفقراء عَلَى السّواء – يتفجّعون أسبوعًا كاملاً مع الأسرة الثّكلى، آخذين بنصيب من الطّعام الذي قدّمته الأسرة بسخاء. واشترك النّابهون فِي التّفجّع عَلَى هذا الخطب الجلل، ومنهم الشّيعيّ والسّنّيّ والمسيحيّ واليهوديّ والدّرزيّ والشّاعر والعالم ورجل الدّولة. وظلّوا يعدّدون مناقب حضرة بهاء الله ومآثره ونواحي عظمته. وكتب كثير منهم المدائح شعرًا ونثرًا بالعربيّة والتّركيّة. ووردت المدائح المماثلة من بلاد قصيّة كدمشق وحلب وبيروت والقاهرة. ولقد عرضت هذه الشّواهد المشرقة كلّها عَلَى حضرة عبد البهاء الذي أصبح يمثّل أمر الزّعيم الرّاحل؛ والذي اختلط تمجيده فِي هذه المدائح بذكر محامد والده العظيم ونعوته.ومع ذلك فلم تكن هذه الشّواهد الوفيرة الدّالّة عَلَى الحزن، وتلك التّعبيرات النّاطقة بالإعجاب – تلك الَّتي أثارها صعود حضرة بهاء الله فِي صدور غير المؤمنين فِي الأرض المقدّسة وما حولها– إلاّ قطرة إذا هي قورنت ببحار الأسى وشواهد الإخلاص البالغ الَّتي تموّجت – ساعة غروب شمس الحقيقة – فِي قلوب الآلاف المؤلّفة ممّن اعتنقوا أمره وعزموا عَلَى أن يرفعوا رايته فِي إيران والهند وروسيا والعراق وتركيا وفلسطين ومصر وسوريّا.

بصعود حضرة بهاء الله انتهت فترة لا مثيل لها ولا نظير فِي تاريخ العالم الدّينيّ من عدّة وجوه، وقطع القرن الأوّل من التّاريخ البهائيّ الأوّل نصف شوطه. نعم، انتهت فترة لا يضارعها فِي سموّها ولا فِي خصوبتها ولا فِي مداها أيّة فترة فِي أيّ دورة سالفة أخرى، فهي فترة يمكن أن توصف، باستثناء سنوات ثلاث، بأنّها نصف قرن من التّنزيل التّقدميّ المنهمر، وبأنّها فترة آتت فيها الرّسالة الَّتي أعلنها حضرة الباب ثمرتها الذّهبية المشتهاة، وانتهى بها أعظم وأخطر طور وإن لم يكن أروع وأبهج طور من أطوار عصر البطولة المجيد. فِي هذه الفترة أشرقت شمس الحقيقة – أعظم نيّرات العالم – فِي سياه چال بطهران، واخترقت السّحب الَّتي غلفتها فِي بغداد، وعانت كسوفًا وقتيًّا وهي تبلغ سمتها فِي أدرنة، وغربت أخيرًا فِي عكاء فلا تعود إلى الإشراق قطّ قبل ألف عام كامل، وأعلن دين الله الجديد – وقطب كلّ الدّورات السّالفة – عَلَى رؤوس الأشهاد بلا تحفّظ، وتحقّقت النّبوءات المبشّرة بقدومه تحقّقًا ملحوظًا لا خفآء فيه كما أعلنت الشّرائع والأحكام الأساسيّة والمبادئ الجوهريّة، وصيغ النّظام العالميّ المقبل – لحمة وسدى – بكلّ جلاء ووضوح. وتحدّدت علاقته العضويّة ومسلكه نحو الأديان السّابقة تحديدًا لا يرقى إليه شكّ. وتأسّست الهيئات الأوّليّة الَّتي قدّر لجنين النّظام العالمي أن يتكامل وينضج فِي أحشائها تأسيسًا محكمًا. وانتقل إلى الأجيال القادمة ذلك الميثاق الذي من شأنه أن يرعى سلامة الدّين العالميّ ويصون تماسكه. ووعد الناس بتحقيق وحدة الجنس البشريّ وإقرار السّلام الأعظم وافتتاح الحضارة العالميّة وعدًا أكيدًا لا جدال فيه. وتكرّرت الإنذارات بالمصائب الَّتي تنتظر الملوك ورجال الدّين والحكومات كمقدّمة لتلك الخاتمة المجيدة. وصدر النّداء العظيم لقادة العالم الجديد – وهو النّداء المبشّر بالرّسالة الَّتي عهد بها فيما بعد إلى أمريكا الشّماليّة. وتم الاتّصال المبدئيّ بشعب آمنت سليلة أسرته المالكة بالدّين قبل نهاية القرن البهائيّ الأوّل. واطلقت الدّفعة الأصليّة الَّتي ما زالت تغدق – وستظلّ تغدق عَلَى مدى عشرات متلاحقة من السّنين – بركاتها العميمة ذات الصّبغة الرّوحيّة والإداريّة عَلَى جبل الرّبّ المقدّس المشرف عَلَى السّجن الأعظم. وأخيرًا ارتفعت أعلام الفتح الرّوحيّ المظفّرة الَّتي قدّر لها أن ترفرف قبل انتهاء القرن الأوّل عَلَى ما لا يقلّ عَنْ ستّين قطرًا فِي نصفيّ الكرة الشّرقيّ والغربيّ.

نعم، لقد استطاع دين حضرة بهاء الله – الذي كان يقف آنذاك عَلَى أعتاب العقد السّادس من عمره – أن يبدي قدرته عَلَى أن يمضي إلى الأمام فِي الطّريق الَّتي رسمها له مؤسّسه، لا يصدعه صادع ولا يفسده مفسد؛ وأن يبدي أمام الأجيال المتعاقبة آيات الطّاقة السّماويّة الَّتي أغدقها عليه مؤسّسه أيّما إغداق – كلّ ذلك بفضل سعة مجال كتاباته المقدّسة وتنوّعها، وضخامة عدد شهدائه وإقدام أبطاله، والمثل الذي ضربه أتباعه، والجزاء العادل الذي لقيه خصومه، ونفاذ تأثيره وبطولة مبشّره الَّتي ليس كمثلها شَيْءٌ، وعظمة مؤسّسه الَّتي تغشى العيون وتخطف الأبصار، والفعالية الغيبيّة الَّتي يبديها روحه الغلاّب الّذي لا يقهر…
المرجع:
كتاب الايام التسعة ص 209 – د شوقى مرعى
http://reference.bahai.org/ar/t/c/
فيديو يستعرض المكان الذى دفن فيه :http://www.youtube.com/watch?v=wmYaXxM6EZ8&feature=player_embedded

صحيفة سويدية : البهائية تؤكد على القيم المتساوية للجميع

15-07-2010

كتبت الصحفية فرانشيسكا الرقيب – نيلسون يوم 14 – يوليو فى جريدة SUNDSVALL السويدية عن لقائها ببعض البهائيين الذين يعيشون

بالسويد ورؤيتهم البهائية لاصلاح شئون العالم.حيث يقدر عدد البهائيين بالسويد باكثر من 1000 شخص

 
سوندسفال سكان اريك Francett وياوري فالي هم من البهائيين الذين يعيشون بالسويد وييمثلون كاعضاء فى الجامعة البهائية العالمية التى يبلغ اعضائها اكثر من ستة ملايين فرد بالعالم ولهم تمثيل  بالامم المتحدة.و يعتبر البهائييون ان هدف الدين البهائى هو وحدة الجنس البشرى .

-تأسست البهائية في 1844 فى ايران عن طريق المبشر بالدين البهائى هو حضرة الباب . غرض الدين هو أن يوحد العالم في عقيدة مشتركة ونظام اجتماعى مشترك لذا فإنه يضع أهمية كبيرة على التعليم والمساواة بين الرجل والمرأة

يعد اتباع الدين البهائي بنحو ستة ملايين . وتنتشر فى 237 دولة ومقاطعة بالعالم معظمهم يعيش في الهند (1.8 مليون) ، الولايات المتحدة (0.8 مليون وايران (470 000) ، وفي السويد هناك ما يقرب من 1000 عضوا . والبهائية تساوى بين جميع البشر فهم امام الله سواء.

البهائية ليس لها كنائس أو كهنة. ويدير البهائيين بالعالم من قبل بيت العدل الاعظم والذى ينتخبه البهائيين فى العالم ومكون من تسعة رجال الذين ينتخبون من جموع البهائيين فى العالم باقتراع سرى كل خمس سنوات. والبهائية لايوجد بها أي طقوس خاصة. ولكن تقام الضيافة التسع عشرية فى بداية كل شهر بهائى ويجتمع فيها البهائيون فى منازلهم او فى مقر المحفل ويعتبر هذا اليوم عيد حيث تتكون فقراته من جزء روحانى لقراءة الادعية والاثار البهائية الالهية وجزء ثانى ( ادارى) فيه يناقشون امورهم الدينية والحياتية ) والجزء الثالث اجتماعى يتعرف فيه الجميع على بعضهم ويغنى الاطفال ويلعبون وتقدم الماكولات والعصائر الطبيعية والحلوى .

وتعتبر قراءة المناجاة صباحا ومساء امرا مهما فى حياة البهائيين ويقولون انها تساعدهم على تحقيق ما يعتقدون. وكل عضو لديه مسؤولية توصيل الكلمة الالهية للآخرين.

وقد اعتمدت هيئة اليونسكو مقام حضرة الباب وحدائقه المعلقة ومقر بيت العدل الاعظم بحيفا ومقام حضرة بهاء الله بعكا كمبانى ضمن التراث الثقافي العالمى التى يجب الحفاظ عليها عام 2008.

(more…)

الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر – رأى المفكرين العرب – من 1913:1910م – جزء 4

12-06-2010

بدأت رحلات حضرة عبد البهاء الى اوروبا وامريكا من مصر محطته المفضلة حيث كان يعشق جو البحر بالاسكندرية . وزاره بها العديد من الكتاب والمفكرين من مصر مثل عباس العقاد والشيخ على يوسف والامير محمد على وغيرهم الكثير وايضا زوار من مناطق عديدة من العالم وكتب صجفيين اجانب عن اعتزامه السفر الى اوروبا وامريكا مثل الايجبشن جازيت والاهرام الذى كتب عام 1911 خطبة كاملة القاها فى تونون سويسرا . وفى كتاب “عبد البهاء واثنين من الايرانين البارزين”  كتب محمد قزوينى ملخص رحلات حضرة عبد البهاء من مصر الى اوروبا وامريكا ثم العودة اليها.واليكم ملخص ماكتب مترجما عن الفارسية :

Abbas Effendi Whom on Ramadan of 1328H (1910AD) left the city of `Akka and commenced traveling to various parts. He first went to Egypt, from there to Switzerland, and thence to London, Paris, returning back to Egypt. From there again at the beginning of the year 1912 AD, He voyaged to the north America and in the middle of the year arrived at New York. After travelling and preaching in many of the American cities, at the end of that same year, He returned to Europe and on the 14th of December arrived at Liverpool. From there, in the year 1913, He journeyed to many other European countries, including Germany, Austria and Hungary, and eventually by the middle of this year returned to Egypt and from there went forth to Haifa. From that date forward, He selected Haifa as oppose to `Akka as His headquarters. Therefore, in sum, the travels of `Abdu’l-Baha which were commenced at Ramadan 1328H when He first went from Palestine to Egypt and then to Europe and America, until Muharram 1332H [December 1913] when He returned back to Palestine took a total of two years, three months and some days.

The original Persian of this article by Muhammad Qazvini was printed in 1949 in Yadgar.
A good book outlining the activities of these two men–Muhammad Qazvini and Siyyid Hasan Taqizadeh–during that period is: “The Iranian Constitutional Revolution, 1906-1911”, Janet Afary, Columbia University Press, 1996

Abdu’l-Baha Meeting with Two Prominent Iranians

http://www.uga.edu/bahai/News/000049.html

university of Georgia press

لوح الكرمل

19-01-2010

لوح الكرمل من الالواح الالهية المنزلة على حضرة بهاء الله . نزل لوح الكرمل عام 1890

يتوافق عام 166 بديع ( نيروز 21مارس 2009 م – نيروز 2010م ) بديع الذكرى المئوية لوضع الرفات الطاهرة لميرزا على محمد الملقب بالباب وهو المبشر بحضرة بهاء الله فى مقرها الاخير على جبل الكرمل. لوح الكرمل من الالواح الالهية المنزلة على حضرة بهاء الله . نزل لوح الكرمل من الله سبحانه وتعالى عام 1890م اثناء احدى زيارات حضرة بهاء الله الى جبل الكرمل بحيفا, حيث اختار الارض التى سيشيد عليها مقام حضرة الباب المبشر بظهوره وعهد الى حضرة عبد البهاء بشراء الارض واوصاه بتأمين وصول الرفات الطاهرة لحضرة الباب الى جبل الكرمل. وبزيارة حضرة بهاء الله الى جبل الكرمل تحققت نبؤات العهد القديم بشأن مجىء رب الجنود الذى شهد ظهوره جبل الكرمل. ويتوافق يوم 31 يناير 1899ذكرى وصول الرفات الطاهرة لحضرة الاعلى الى ارض اقدس .
وفى تلك السنة ارتفعت خيمة حضرة بهاء الله ” خباء المجد” على جبل الكرمل” كوم الله وكرمه ” موطن ايليا الذى مجده اشعيا بأنه ” جبل الرب” الذى تجرى اليه كل الامم” وتفصيل ذلك ان حضرة بهاء الله زار حيفا اربع مرات طالت الزيارة الاخيرة منها ثلاثة اشهر . وفى اثناء احدى هذه الزيارات , وهى الزيارة التى ضربت فيها خيمته بجوار دير الكرملين , وانزل صاحب الكرمل لوح الكرمل الملىء بالاشارات والنبؤات. وفى مناسبة اخرى كان يقف على سفح جبل الكرمل, فعين لحضرة عبد البهاء البقعة المباركة التى قدر لها ان تكون مثوى دائما لرفات حضرة الباب بعد ان يقام عليها مقام مناسب فيما بعد.1
ويتفضل حضرة ولى الامر فى تعليق على مستقبل امر الله العالمى وارتباطاته الروحية بدفن ثلاثة افراد من عائلة حضرة بهاء الله على جبل الكرمل وهى فى ظل ضريح حضرة الباب : ان انبعاث نفوس اهل العالم , واتحاد الامم على هذا الكوكب , ووحدة العالم الانسانى- وهى الاهداف الاساسية لهذا الظهور- انما ستتحقق نتيجة ما انطوى عليه فداء الغصن الاطهر من قوى الغيب الخفية “. “اذا يجب ان يكون مفهوما واضحا, ولا يمكن المغالاة فى تأكيد هذا, بان الحاق مرقد الورقة المباركة العليا ابنة حضرة بهاء الله اللامعة بكل من امها واخيها ليضاعف بلا حدود القدرات الروحانية لهذه البقعة المقدسة المقدر لها, وهى فى ظل ضريح حضرة الباب , ان تتطور لتصبح المركز المحورى لمؤسسات الامر الادارية والتى تعمل وفق المبادىء التى جاء بها حضرة بهاء الله .” والمقصود بها بيت العدل الاعظم وفيها يتحقق النبؤءة الجبارة التى تستنير بها الفقرات الختامية فى لوح الكرمل :”سَوف تجری سَفينة اللّه عَليک و يظهرُ اَهلُ البَهآء الّذِين ذَکَرَهُمْ فی کتاب الأسمآء”
يقول اديب طاهر زادة ” بانه يمكن اعتبار لوح الكرمل الذى انزله الله فى الدين البهائى بانه دستور بناء المركز العالمى للدين البهائى. 2
هذا وقد اعلنت هيئة اليونسكوعام 2008 م هذا المقام من اماكن التراث العالمى التى يجب الحفاظ عليها.

المراجع

1.شوقى ربانى – القرن البديع – ترجمة د محمد العزاوى- دار النشر البهائية البرازيل – 1986 ص 237, وص 231 على الموقع الالكترونى للكتاب.
http://reference.bahai.org/ar/t/se/GPB/gpb-233.html#pg231

2. اديب طاهر زادة . ظهور بهاء الله –ج 3 ص 219. دار البديع للنشر – لبنان 2009.

موقع جديد لحدائق البهائيينThe Bahá’í Gardens in Haifa and ‘Akko

24-03-2009
hifa02

موقع جديد يعرض لحدائق البهائيين فى عكا وحيفا . ومن المعروف ان هذه الاماكن المقدسة للبهائيين فى العالم وعددهم ملايين من كل الاعراق والاجناس وينتشرون فى 237 دولة ومقاطعة على مستوى العالم وعلى حسب تقديرات الموسوعة البريطانية هم يمثلون ثانى اكبر ديانة انتشارا جغرافيا فى العالم بعد المسيحية .  فى هذا الموقع الجديد للزائر عن يتعرف على  كل شيىء  للحدائق خاصة بعد اختيارها من قبل هيئة اليونسكو للعلوم والثقافة كتراث عالمى يجب الحفاظ عليها عام 2008 م.  ويقدر عدد الزائرين اليها  حوالى  نصف مليون زائر سنويامن كل الاديان

http://www.ganbahai.org.il/en/

البهائية ونشأتها

19-02-2009


كتبت بسمة الباز اليوم 18-2-2009 فى جريدة الشروق الصادرة عن دار الشروق للطباعة والنشر. الجريدة يومية ولها موقع على الانترنت. والى المقال logo2clipimage:

بسمة الباز

دعى إلى البهائية وأظهرها في العالم حسين على النوري والذي لقب نفسه بإسم “بهاء الله” ، وكان ذلك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي في إيران , وانتشر منها إلى حوالي 200 دولة ويعتنقها الآن 6 مليون شخص.

وكانت البداية عام 1260 عندما ادعى “علي محمد رضا الشيرازي” أنه المهدي المنتظر وأطلق على نفسه اسم “الباب” , ولكن السلطات الإيرانية حاولت مقاومة البابيين وقبضت على الباب , ولكن دعوته كانت تنتشر من خلال أتباعه على الرغم من سجنه ، حيث آمن به في البداية 17 شخص كان منهم حسين على النوري , وفي عام 1850 تم إعدام الباب رميا بالرصاص وبعد أن أوصى بتولي حسين شئون البابيين من بعده.

ولكن اختلف حسين “بهاء الله” مع أخيه “يحيى “صبح الأزل” على قيادة البابيين , ووصلت الخلافات بينهما إلى درجة محاولة يحيى قتل أخيه بالسم , فافترقا في النهاية وأصبح لكل منهما أتباعه.

ثم نفت السلطات الإيرانية “بهاء الله” إلى العراق ، ومن هناك أعلن عن دعوته وبدأ في استقطاب أتباع جدد , ثم نُفي بعد ذلك إلى تركيا ومنها إلى فلسطين وتحديداً مدينة عكا , ومن هناك استمر في الدعوة والإعلان عن أنه الموعود المنتظر , كما بعث برسائل إلى الملوك في مختلف أنحاء العالم يدعوهم إلى اعتناق “الدين” الجديد.

وفي عام 1892 توفي “بهاء الله” بعد أن أوصى بزعامة إبنه عباس “عبد البهاء” للبهائيين , وعينه المفسر الوحيد لتعاليمه وترك وصيته في كتاب سمي بـ”كتاب عهدي”.

وفي الوقت الحاضر ، فإن المعني الوحيد بتفسير أحكام البهائية ورئاسة النظام البهائي بأكمله هو “بيت العدل الأعظم” ومقره مدينة حيفا.

ويقول البهائيون إن البهائية مستقلة عن أي دين آخر , وليس شُعبه من الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي , ولكنهم يقولون إن للبهائية جذور في الديانة الإسلامية كما أن للمسيحية جذور في الديانة اليهودية.

أهم العقائد البهائية

– تعتمد البهائية على ثلاثة أنواع من الوحدة وهي وحدة الخالق , ووحدة الديانات في أهدافها , ووحدة الجنس البشري.

– “الكتاب الأقدس” هو أكثر الكتب أهمية بالنسبة للبهائيين , وهو يحتوي على معظم تشريعات وأحكام الدين البهائي.

– يعتقد البهائيون أن “بهاء الله” رسول من الله , مثله في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى وموسى عليهما السلام , وهم يعترفون بالكتب السماوية الثلاثة : القرآن والإنجيل والتوارة!

– لا يؤمنون بالعذاب والثواب المادي , ولكن يؤمنون بالثواب والعذاب الروحي , ولا يؤمنون باستمرار الحياة الجسدية أو المادية للفرد بعد الموت.

– يؤمنون بصلب المسيح , ولا يبيحون تعدد الزوجات ويحرمون الزنا , ويبيحون الزواج من أصحاب الديانات الآخرى على شرط ألا يفُرض على الطرف البهائي أن ينكر دينه!

– بالنسبة للصلاة , الصلاة عند البهائيين ثلاثة أنواع يختاروا منها نوع واحد لممارسته , أحد هذه الأنواع هو الصلاة ثلاث مرات يوميا – الصلاة الوسطى – وكلها في هذه الحالة مفروضة , أما النوعان الآخران أحدهما مرة واحدة وقت الظهيرة – الصلاة الصغرى – والآخر صلاة واحدة في أي وقت في اليوم وهي “الصلاة الكبرى”.

– يكن البهائيون للرقم 19 مكانة خاصة , فالسنة بالنسبة لهم 19 شهرا , كل شهر يتكون من 19 يوما , أما الصوم , فهم يصومون شهراً واحداً في العام وهو شهر “العلا” الذي يكون من 2 إلى 21 مارس , ويمتنعون فيه عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب , ويعقب شهر الصوم عيد “النيروز”.

– تدعو البهائية إلى مساواة الرجل والمرأة , وإلزامية التعليم خاصة للبنات , والسعي لإيجاد حكومة عالمية واحدة.

– تعتبر حيفا وعكا وشيراز أماكن مقدسة لأن البهاء زار هذه الأماكن.

البهائية وإسرائيل

ينفي البهائيون وجود أي علاقة تربطهم بإسرائيل والصهيونية , ويعللون ذلك بأن عقيدتهم تمنعهم من العمل في السياسة أو الدخول في الحكومات والتنظيمات السياسية , ويقولون إن تلك الشائعات ترددت فقط بسبب وجود المركز البهائي في إسرائيلً ووجود “ضريح الباب” الذي تقول بعض المصادر أن تكلفه إقامته بلغت 250 مليون دولار.

كما يقول البهائيون إنه لا يوجد أي بهائي في إسرائيل ، وأن الموجودين هناك فقط هم شباب متطوعين من جميع أنحاء العالم يعملون لفترات وجيزة يكون أقصاها عامين في المركز البهائي ولا يتقاضون أجراً على ذلك.

تعقيب:

اود اولا ان اشكر جريدة الشروق على طرحها هذا الموضوع بحياديةولى بعض الملحوظاتك

اولا : نحن نؤمن بأن ميرزا حسين على الملقب  ببهاء الله هو رسول اوحى اليه برسالة من الله الى البشر وهى الديانة البهائية التى لها تشريع خاص بها

ثانيا: ان الاموال التى تصرف على المركز البهائى بحيفا هى من البهائيين فقط فى جميع انحاء العالم ولا يقبل من غير البهائيين واما موضوع 250 مليون دولار فهذا امر غير دقيق.

ثالثا : هناك بعض المغالطات فى التاريخ البابى وعلاقة حضرة بهاء الله باخيه ولذا انصح بالدخول الى هذا الموقع لمعرفة الحقيقة :
http://info.bahai.org/arabic/

 

http://www.shorouknews.com/Profiles.aspx?ID=8234

عيد ميلاد حضرة بهاء الله

25-12-2008

 

فى الاول والثانى من محرم من عامى 1233 و 1235 هجرية الموافقين لعامى 1817 و 1819 ولد حضرة بهاء الله بطهران ايران وولد حضرة الباب بمدينة شيراز ايران ايضا والاول اسمه حسين على نورى والثانى اسمه على محمد وهو من السلالة النبوية الشريفة . وقد كان للاثنين طفولة تنم عن تمييزهم عن اقرانهم بالمعرفة والعلم اللدنى الغزير بالرغم من انهم لم يدخلا المدارس . ويحيى العالم البهائى هذه الذكرى بتلاوة المناجاة والدعاء لله شكر وعرفان .ولمعرفة المزيد عن مولدهما ونشاتهم ادخل الى هذه الروابط
ميلاد حضرة بهاء الله و نشاته

http://fr.youtube.com/watch?v=IaE8Z7fvUos

<a href=”http://”>ميلاد حضرة الباب و نشأته

http://fr.youtube.com/watch?v=XjFKwqtQMe4

معابد البهائيين على لائحة اليونسكو

26-07-2008

 تضم 26 مبنى في 11 موقعاً في فلسطين المحتلة

 مقر الهيئة العليا للبهائية في مدينة حيفا على جبل الكرمل ويبدو الميناء الشهير وفيه دار التبليغ ومركز دراسات النصوص ودار الآثار

نشرت جريدة القبس الكويتية يوم 23 يوليو خبرا عن اختيار حدائق الكرمل وقصر البهجة بحيفا وعكا فى قائمة التراث العالمى ذو القيمة العالية

 كتب حمزة عليان:
أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونيسكو في اجتماعها الذي عقدته في كندا يوم 8 يوليو 2008، اختيارها المقامات البهائية في حيفا وعكا وضمها الى قائمة التراث العالمي. ويعني ذلك ان المعابد والأماكن البهائية أدرجت على لائحة المواقع العالمية مثل سور الصين والأهرامات، وما تبقى من تماثيل في منطقة باميان في أفغانستان.

(more…)

اختيار حدائق الكرمل من عجائب الدنيا

10-07-2008

  اعلنت يوم 8 يوليو 2008 منظمة اليونسكو وهى منظمة دولية تابعة  للامم المتحدة اختيارها  المقامات البهائية فى عكا وحيفا  وهى  لمؤسس الديانة البهائية حضرة حسين على الملقب ببهاء الله  ورسول الديانة البهائية والمقام الاخرللمبشر به حضرة على محمد الملقب بالباب. اعلنت اليونسكو اختيارهما من التراث الانسانى العالمى لما يتمثل بهم من القيم الانسانية العظيمة.  ومن عجائب الاقدار ان يأتى هذا الاختيار  يوم واحد  قبل ذكرى استشهاد المبشر حضرة الباب فى 9 يوليو  1850  الموافق 28 شعبان 1266 ومن المعروف ان حدائق الكرمل تجتذب نصف مليون زائر سنويا. وتعتبر اماكن الحج للبهائيين وقبلة الصلاة وهناك يقرا لوح الزيارة

         

                          

 

قال البيان الصحفى لليونسكو:

باريس، كيبيك -08 تموز/يوليو -2008- أدرجت ثلاثة مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، خلال أعمال الدورة 32 للجنة التراث العالمي المنعقدة حاليا في كيبيك كندا. ومنها  الأماكن البهائية المقدسة في حيفا والجليل الغربي  لما توفره من شهادة عن تقليد الحجة البهائي والإيمان العميق. وهي تحصي ما مجموعه 26 مبنى وصرحاً وموقعاً في 11 مكاناً في عكا وحيفا. ترتبط الأماكن بمؤسسي الديانة البهائية، ويُذكر من بينها ضريح بهاء الله في عكا وضريح الباب في حيفا. كما يشمل الموقع بيوتاً وحدائق ومقبرة ومجموعة واسعة من الأبنية الحديثة التي شيِّدت تبعاً للأسلوب الكلاسيكي الحديث، وتستخدَم للشؤون الإدارية وإيواء المحفوظات، وتعدّ مركزاً للبحوث. وُلدت الديانة البهائية عام 1844 مع إعلان دعوة الباب، نبيّها، في مدينة شيراز الإيرانية. وعلى أثر اغتيال الباب في عام 1850، أمضى مؤيده، بهاء الله، آخر 24 عاماً من حياته في منطقة الجليل الغربي، وعمل على جمع وتصنيف الكتابات الدينية التي أصبحت تشكل أساساً لديانته.  

لمزيد من المعلومات عن طبيعة هذه الاماكن باعتبارها اقدس الاماكن البهائية اضغط هنا

وبالانجليزية تابع الموضوع

http://news.bahai.org/story/642

(more…)