Posts Tagged ‘عقيدتى ام وطنى’

كل سنة وانتى طيبة يا” شَرطة”

13-02-2009

lampshare2sفى اخر شهر يناير وبالتحديد يوم 29 يناير الماضى2009  مر عام بالتمام والكمال على حكم “الشرطة ”  يعنى اول شمعة تنور بعمر سنة للشرطة العجيبة  كل سنة وانتى بخير ياشرطة وان شاء الله اراكى العام القادم منورة فى بطاقة الرقم القومى واحتفظ بيكى فى شنطة يدى واقفل عليكى بالمفتاح لانكى غالية وعزيزة على علشان متهربيش بعيد.

والشرطة دى ” هى خاصة فقط للبهائيين ” يعنى لما تشوف بطاقة بها شرطة بخانة الديانة يبقى بهائى (يعنى ان شاء الله  لما تطلع ) وعلى الرغم ان البهائيين رحبوا بالشرطة وقالوا المهم الا نزّور  والله يحضنا على عدم الكذب  فى الدين البهائى حيث امرنا بان ” الصدق اساس جميع الفضائل الانسانية “………وعلى الرغم انه اجراء ليس بجديد لاننى فى شهادة  ميلادى  مكتوب ” شرطة” فى خانة الديانة يعنى الموضوع مش جديد اى والله مش جديد  وكان موجود منذ عام  1960م .

وعلى الرغم من انه يرسخ للتمييز على اساس الدين والذى يقوض فكرة المواطنة فى الدولة المدنية والمادة الاولى من الدستور المصرى” المواطنة ”  الا اننا قلنا بشرة خير….. لكن يافرحة ماتمت . فبعد حكم محكمة القضاء الادارى بعد عناء 5 سنوات بالمحاكم وفى  فى 29 يناير 2008 والذى الزم مصلحة الاحوال المدنية  بوضع شرطة للبهائيين فى الاوراق الثبوتية فى قضيتى التوأم عماد ونانسى رؤوف هندى لاستخراج شهادة ميلاد  والطالب حسين حسنى لاستخراج بطاقة  رقم قومى وتنفسنا الصعداء اننا سنعيش مثل كل المصريين لكن تانى يوم علطول ذهب احد المحامين للمحكة ليودع استشكال فى المحكمة لوقف تنفيذ الحكم ثم اعقبة محامى اخر بالطعن على الحكم  . وتوقف الحكم …..ومن ساعتها للان حصلنا على حكم ثالث برضة بالشرطة فى نوفمبر الماضى لكن برضة تم وقف تنفيذه والطعن علية بنفس المحامين اللى قاعدين بالمحكمة فقط  لمقاضاة البهائيين .

وفى الاسبوع القادم  يوم 16 فبراير سوف تشهد دائرة فحص الطعون بمجلس الدولة  فى القضية  النطق بالحكم بعد ان تاجل لثالث مرة ويمكن تكون التالتة تابتة زى المثل المصرى مابيقول  .. ونتمنى ان تنهى المحكمة معاناة البهائيين والتى ملات مدونتى بها والا نقول مثل طريق محايد لا عاد شرطة ولا شرطتين.كلنا امل ان ياتى يوم 16 بفجر يوم جديد عصر حرية العقيدة بمصرنا الغالية .

واذكركم بفيلم عقيدتى ام وطنى للمخرج احمد عزت والذى يشرح الاشالكية البهائية بمصر ويمكن تحميل الفيلم من هذا الرابط:banner_3aqidati_watani

http://arabic.babelmed.net/societe/49-egypt/98-aqidatiamwatani.html

الجائزة

19-11-2008

baha2in4200830205742

p1010031.jpg  نورا يونس

فى  خلال شهرين حصلت صحفيتان على جوائز من منظمات حقوقية لدورهم فى تغطية ملفات حقوق الانسان فى مصر والوطن العربى وخاصة ملف البهائيين الصحفية الاولى هى الناشطة والمدونة  نورا يونس والتى شاركت بحملة على الانترنت بعنوان:  فين القضية ” ووقفت على باب المحكمة الادارية العليا  يوم    16-12-2006م  هى ومجموعة المدونين يؤيدون حق البهائيين فى الحصول على الاوراق الثبوتية , وشاركت فى الفيلم الوثائقى عقيدتى ام وطنى للمخرج الموهوب احمد عزت   االذى يعرض الاشكالية البهائية فى مصر.والجائزة حصلت عليها من منظمة هيومان رايت فرست العالمية والتى ترصد انتهاكات حقوق الانسان فى العالم واسباب الجائزة عملها فى قضيتى البهائيين و اللاجئيين السودانيين  . نورا يونس خلال تكريمها

http://norayounis.com/2007/06/07/258

international-tolerance-date-16-nov-2008-045alahalynewspaperp1.jpg

والصحفية الثانية هى   امنية طلال اما الجائزة فحصلت عليها فى الاحتفال الذى اقيم بفندق بيراميزا 16-11-2008 بمناسبة اليوم العالمى للتسامح  وذلك من المنظمة العربية للاصلاح الجنائى. دفاعا عن حقوق الانسان فى الوطن العربى والتوعية ونشر ثقافة حقوق الانسان  فى الوطن العربى  . وكان من اسباب الجائزة انها  كتبت  ملف كامل عن قضايا البهائيين وفتحت حوارا كاملا بصفحة كاملة عن البهائيين فى مصر  وصاغته بكل شفافية  والقت الضوء على القضايا المدنية التى يعانى منها البهائيين  بسبب عدم استخراج اوراق ثبوتية لهم فى جريدة الاهالى .

http://www.al-ahaly.com/articles/08-01-02/1358-inv02.htm

باقة ورد كبيرة اهديها الى بنات بلدى الشجعان و الف مبروك  للاثنيتن والى الامام دائما . وانى اذ اهنئهم  بالحصول على الجوائز اهنىء المراة المصرية والعربية التى اثبتت كفائتها فى التصدى لمثل هذة القضايا التى تحتاج الى شجاعة كبيرة  واعطت نموذجا يحتذى به على قدرة المراة لكى تكون شريكة كاملة للرجل متساوية معه فى الحقوق والواجبات.

تفاصيل الجوائز بهذا الرابط:
http://www.anhri.net/?p=1008

وفازت بالجائزة الثانية: الصحفية أمنية طلال بجريدة الأهالي عن ملف البهائيين في مصر أقلية بلا هوية وتميز بالاهتمام بالجانب التاريخي والعمق في معالجة قضية البهائيين وتنوع مصادر الدراسة التاريخية.

السينما وحقوق الانسان

14-11-2008

100_03721 dsc00594

نظم منتدى الشرق الاوسط للحريات  ندوة عن دور السينما فى ثقافة حقوق الانسان يوم 12 نوفمبر 2008 وراس الندوة د ناجى فوزى وكان المحاضرين د باسمة موسى  والاستاذة امال عويضة  والاستاذ حسن زين العابدين

وقد كتب الصحفى عماد توماس عن الندوة فى موقع الاقباط متحدون 13-11-2008 و اقتبس منها بعض الفقرات: فقد تحدث الدكتور ناجى فوزي رئيس قسم النقد السينمائي بأكاديمية الفنون عن صُناع الأفلام السينمائية  ودورهم فى ابراز ثقافة  حقوق الانسان  وقدم امثلة مثل لبعض  الافلام مثل  “الإرهاب والكباب” و”طيور الظلام” و”النوم في العسل”  و”العصفور” في 1973 م و فيلم “ميرامار”  و “شيء من الخوف”. ثم قدم مشهدين من فيلم فهرنهيت الذى انتج منذ 40 عاما والذى يحكى عن حرية الراى والتعبير.

من جانبها قالت الدكتورة باسمة موسى -الناشطة الحقوقية والأستاذ بكلية طب أسنان جامعة القاهرة- إن كل ما هو فن وكل ما هو إبداع صورة من صور حقوق الإنسان في حرية التفكير والإبداع والتعبير، ولا يخلو أي عمل فني من أن يكون متصل بحق من حقوق الإنسان.وعن انطباعها عن الثقافة السينمائية كمدخل لثقافة حقوق الإنسان قالت أن السينما أسرع في توصيل  المعلومة بالصوت والصورة للإنسان البسيط،، وقدمت السينما المصرية مجموعة كبيرة من الأفلام التي ألقت ضوءا على بعض المشاكل  والحث على استحداث قوانين لعدم إهدار الحقوق الإنسانية. وشددت د.باسمة على أن طريق الحقوق ليس مستقيماً لكنه صعب لأن الآخر يتصور أنه يفعل الصواب، ويجب أن يسير كل من  يطالب بحقه في الطريق السلمي وعدم إهدار حق الآخر.
وعبرت الدكتورة باسمة موسى عن سعادتها بفلمين أثارا جدلاً وثورة فكرية، تم إنتاجهم  في 2007 الأول “عقيدتي أم وطني” للمخرج احمد عزت الذي ألقى الضوء على الإشكالية البهائية في مصر، ومطالبة البهائيين في حقهم في الحياة والحصول على أوراق ثبوتية. الفيلم الثاني “سلاطة بلدي” للمخرجة نادية كامل، عن الزواج المختلط، والتغيير من ديانة لأخرى وكيف يتعايش أفراد الأسرة الواحدة حتى لو غير احدهم ديانته وكيف تعيش العائلات معاً ويقبلوا بعضهم على هذا الوضع الجديد. وأضافت “كلما زادت هذه الأفلام كلما زادت الثقافة المجتمعية لحقوق الإنسان كلما استقر المجتمع”.   ودعت كتاب السيناريو والمنتجين إلى العودة إلى إبراز كافة المواطنين المصريين في أفلامهم.

الأستاذ حسن زين العابدين -أديب وناقد فني ومذيع بإذاعة الشباب والرياضة- تحدث عن عملين سينمائيين لهم علاقة بحقوق الإنسان، الأول ” فيلم “المواطن مصري” لصلاح أبو سيف وفيه يشعر المشاهد بالقهر، فالإنسان في هذا الفيلم  ليس له أي نوع من الكرامة الإنسانية، مجرد كائن خلق لكي يُمَارس عليه القهر والانتهاك، وقال أن الفيلم أكد على شعور أي إنسان بنوع من القهر في حياته،  وعبر مخرج الفيلم عن ذلك بدموع الكمنجة” لكن كان السؤال هل يمكن “للكمنجة” أن تتمرد أم تكتفي بالبكاء فقط!!الفيلم الثاني الذي تحدث عنه زين العابدين، فيلم ” البداية” أشار فيه إلى شخصية “صالح” الإنسان البسيط الذي ليس لديه أي وعي ثقافي يتم تجنيده من قبل آخرين وعندما يشعر بكيانه وقيمة نفسه يبدأ في التمرد.

s112008914329

الأستاذة آمال عويضة -الأديبة والناقدة الفنية والصحفية بجريدة الأهرام- تحدثت عن العلاقة بين السينما وحقوق الإنسان، وأشارت إلى أننا أصاحب 110 سنة سينما و60 عام حقوق إنسان، والإنسان هو الهدف والموضوع الرسمي لأي فيلم مثلما نجد في أفلام عاطف الطيب مثل “البريء” و”ليلة ساخنة”…
وأضافت الأستاذة آمال عويضة أن الفن تحكمه فلسفة والفلسفة تناقش الخير والحق والجمال، ومعظم الأفلام السينمائية منذ 110 عام  تناولت هذه الفلسفة وأي فيلم تناول نفاق سياسي لتأييد السلطة أو تأييد القهر ذهب إلى مزبلة التاريخ الآن، وقالت لا يوجد سينما تافهة. وأشارت إلى بعض الأفلام مثل “إسماعيلية رايح جاي” الذي ناقش مشكلة شاب عاطل يبحث عن فرصة عمل، وفيلم “أمريكا شيكا بيكا” الذي ناقش الهجرة الغير شرعية. وقالت أن فيلم “حسن مرقص” حرك قضية، لكنه لم يقدم لنا حل فهذا ليس دور السينما. واختتمت حديثها بالدعوة لإعادة النظر إلى الأفلام ومشاهدتها مرة أخرى من وجهة نظر نقدية موضوعية.
واليكم تفاصيل مانشر بموقع الاقباط متحدون :

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/11/14/13447.html

فين القضية ؟

31-10-2008

جملة قصيرة رددتها المدونة الشهيرة نورا يونس على صفحات مدونتها الشهيرة المعروفة باسمها وبالمناسبة اهنىء نورا لحصولها على جائزة عن دفاعها  عن قضايا حقوق الانسان فى مصر والوطن العربى  . هذه الجملة قالتها ايضا نورا فى الفيلم الوثائقى : عقيدتى ام وطنى و الذى يعرض لمشكلة البهائيين فى مصر بحثا عن حقوقهم المدنية . وكانت تعنى بفين القضية انه ببساطة اذا كانت مصلحة الاحوال المدنية تطلب بيانات المواطن صحيحة بدون تزوير حتى لا يعاقب بقانون العقوبات بتهمة التزوير والتى عقابها 5 سنوات سجن .

فاين اذا القضية؟d984d988d8acd988

 فالبهائيون لا يريدوا ان يزوروا .

 ولا يريدون الا الصدق

ولا يريدون الا ابسط طلب فى الوجود وهو الحصول على اوراق ثبوتية يعنى  مجرد اوراق .

فاين اذا القضية ؟

(more…)