Posts Tagged ‘صلاح عيسى’

غابت عنه أغلب القنوات الفضائية! الدقة.. الصدق.. الموضوعية

08-06-2010

كتب   : روبير الفارس- مني عزت فى جريدة القاهرة  اليوم 8 يونيو تغطية شاملة لمؤتمر الاعلام والمواطنة والذى عقدته مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى فى 29 مايو 2010 وقد اشارت الى كلمتى فى اخر المقالة والى مشكلات البهابيين فى نصف المقا ل واليكم المقال

وتحدثت د. باسمه موسي الناشطة البهائية عن التجربة البهائية مع الإعلام بوجهيها الإيجابي والسلبي، فقد أسهم الدور الايجابي للإعلام  المرئي والسمعي والمقروء وكذلك الفضائيات الاجتماعية والمدونات بدور فعال في وضع مشكلة البهائيين المصريين  تحت بؤرة الضوء أما الآثار السلبية  فقد حدثت  في بداية أزمة البهائيين وفي  غياب مبدأ “التحري الحر عن الحقيقة” حيث كان هناك انحياز ضد البهائيين في وسائل الإعلام وعدم تفهم المشكلة الحقيقية لقضايا البهائيين علي أنها قضية مواطنة وحرية عقيدة من الدرجة الأولي وليست قضية دينية، ووصلت ذروتها في ظهور بعض البرامج التي توصف بالإعلام الذي يحض علي الكراهية  ضد المصريين البهائيين  وتجلي هذا واضحا في طرد أناس مسالمين من بيوتهم بسبب العقيدة ولم يستطيعوا العودة إلي منازلهم حتي الآن.

 توصيات مؤتمر «مصريون ضد التمييز الديني» للإعلام المصري عندما يفتح ملف «الطائفية»

 < كريمة كمال: الصحف القومية لم تبد الاهتمام الواجب بأحداث نجع حمادي وأصرت علي أن الحادث جنائي وليس طائفيا

 < سعيد شعيب: الإعلام الرسمي يسوق «تطمينات زائفة».. وبعض الصحفيين ينساقون وراء هوجائية الشارع

 < جمال البنا: الخطاب القبطي تحول إلي الخصومة وعلي الكنيسة الفصل بين الخطاب الديني والسياسي

(more…)

الاعلام والمواطنة

31-05-2010

انعقد امس 29 مايو 2010 مؤتمر مصريين  ضد التمييز الدينى وكان الحضور قويا من المحاضرين من مشاهير رجال الصحافة والاعلام وحضور قوى من الجمهور حوالى  150 فرد . حضر من الصحفيين الاساتذة صلاح عيسى  رئيس تحرير جريدة القاهرة , الاستاذ شارل فؤاد مدير تحرير المصرى اليوم والاستاذ سعيد شعيب نائب رئيس تحرير اليوم السابع وايضا جمال فهمى نائب رئيس و عضو مجلس نقابة الصحفيين و ا كريمة كمال وبهيجة حسين وا هشام قاسم ود وليم ويصا وا سمير مرقص وجمال البنا وغيرهم الكثير وتناول بيان الافتتاح موضوع الشورانية كنموذج للاعلام التحريضى وتناوله ايضا بعض الكتاب فى كلماتهم مع التركيز لما حدث للمسيحيين على مدار العقود الماضية .
اجزاء من بيان الافتتاح يتعلق بالبهائيين :
تعتمد آليات التمييز الديني في الإعلام على عدة ركائز نأمل أن نتمكن من بحثها في هذا المؤتمر وهي:
• التحريض المباشر: وكان أوضح مثال لها ما حدث في قرية “الشورانية” بمحافظة سوهاج ضد عشرات من المواطنين المصريين البهائيين، فهناك فضائية مصرية واسعة الانتشار أذاعت تحريضاً صريحاً كان هو إشارة البدء للاعتداء على هؤلاء المواطنين، والذي قام بهذا التحريض على إهدار دم البهائيين على شاشات القناة الفضائية كان صحفي وعضو منتخب في مجلس نقابة الصحفيين، ثم واصل التحريض كتابة في جريدة قومية كبرى ضد البهائيين باعتبارهم “طائفة مرتدة عن الإسلام وترتبط بعلاقة وثيقة بالصهيونية وتدعمها إسرائيل” وبوصفهم “فئة ضالة منحرفة.. تهدف للنيل من الإسلام لتحقيق مصالح أعداء الدين الإسلامي خاصة الصهيونية العالمية، وهو ما أدى إلى إضرام النار في منازل هؤلاء البهائيين التعساء.

• التمييز الديني بين الأغلبية والأقليات الدينية: وذلك فيما يتعلق بالتغطية الإخبارية والتقارير والتعليقات بشكل عام. وهذا التمييز الديني لا يقتصر فقط علي إنفراد الأغلبية الدينية باستخدام أجهزة الإعلام في الدعوة، ولكنه يصل إلي حد عدم تمتع الأقليات الدينية بحق الرد عندما تناقش معتقداتها في أجهزة الإعلام.
وكانت مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى قد اصدرت بيان ادانة عقب طرد البهائيين المسالمين فى الشورانية فى مارس 2009
 تغطيات بعض الجرائد والمواقع الالكترونية ثانى يوم المؤتمر.
موقع نشر الورقة البحثية لى:
http://the-greatday.roo7.biz/montada-f25/topic-t1181.htm#3201

حوار مع
لمهندس ناجى أرتين والاستاذ سعيد شعيب والدكتورة بسمة موسى والاستاذ محمد
http://freecopts.net/arabic/media/videos?task=videodirectlink&id=540

موقع محيط:
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=380190&pg=2

(more…)

اكليل العار

05-04-2009

top_headكتب الاستاذ صلاح عيسى بقلمه الرشيق وعموده : مشاغبات ” فى المصرى اليوم 4-4-2009 ص 16  مقالا رائع يحلل فيه اصداء ماحدث فى قرية الشورانية يوم 31 مارس 2009 :

بقلم   صلاح عيسى    ٤/ ٤/ ٢٠٠٩

الحريق الذى أشعله ـ يوم الثلاثاء الماضى ـ فريق من طلاب جامعة سوهاج، من أهالى قرية الشورانية بمركز المراغة، فى منازل خمس أسر من أهالى القرية، تتكون من ٣١ شخصاً، بمن فى ذلك الأطفال الرضع، لأنهم يعتنقون البهائية، ولأن واحداً منهم شارك فى الاحتفال بعيد النيروز، وأذاع اسم القرية فى برنامج «الحقيقة»، الذى يقدمه الزميل «وائل الإبراشى» وتبثه قناة دريم، ليس مجرد حريق، ولكنه إكليل من العار، على جبين كل من حرض عليه، وشارك فيه، وهو إساءة متعمدة للإسلام وللوطن وللجامعات وللصحف والفضائيات والحزب الوطنى، الذى اعترف وافتخر أمين شبابه فى القرية، بأنه شارك فى الحريق، فضلاً عن أنه يشكل خروجاً صريحاً عن الدستور، وجريمة مكتملة الأركان طبقاً لقانون العقوبات، لا يجوز لكل من شارك فيها أن يفلت من العقاب، وهو بالمناسبة السجن لمدة لا تزيد على خمس سنوات.

فى تبريرهم لهذا العمل الإجرامى، قال الذين نفذوه من شباب القرية إن زملاءهم من طلبة الجامعة، قد «عيروهم» بعد إذاعة البرنامج، بأن من بينهم بهائيين مرتدين عن الإسلام، فقرروا إشعال النيران فى بيوتهم ليجبروهم على الرحيل، وهو تبرير لا معنى له، إلا أن الطرفين قد التحقوا بالجامعة على سبيل الخطأ، وأنهم أجهل من دابة بأصول الإسلام، ونظم الاجتماع، ونصوص الدستور والقانون، وليسوا سوى كائنات بدائية متوحشة وشريرة، لم تتلق فى حياتها تهذيباً أو تعليماً، وأن مكانها الطبيعى هو خلف أسوار السجون!

ولو أن هؤلاء كانوا مسلمين حقاً، لما وجهوا هذه الطعنة النجلاء إلى الإسلام، ولما أعطوا أعداءه والشانئين له، السلاح الذى يؤكد زعمهم الكاذب بأنه دين انتشر بالسيف لا بالإقناع، وبالإرهاب لا بالحوار، وأنه يحرض أتباعه على ممارسة العنف ضد أتباع الديانات الأخرى، وعلى إهراق دمائهم، ومصادرة حقوقهم، بمن فى ذلك المسلمون، الذين يختلفون مع غيرهم فى المذهب، وأن كل المسلمين هم «أسامة بن لادن»، وأن زبيبة الصلاة التى تتوسط جباه معظمهم، هى قنبلة زمنية جاهزة للانفجار لتقتل الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى.. وتدمر ما حولها.

ولو أنهم كانوا مسلمين حقاً، يتذكرون أن الإسلام انتشر بالحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الطيبة، وأن القرآن أوصى النبى بألا يكون فظاً غليظ القلب حتى لا ينفض الناس من حوله، لما خالفوا النصوص الصريحة فى القرآن، التى تعترف بحرية العقيدة، ولاتبعوا أثر السلف الصالح، الذى كان يصون حقوق غير المسلمين فى البلاد المفتوحة، فى أن يحتفظوا بعقيدتهم، ويؤدوا شعائرها.

والمسألة البهائية ـ كما كتبت أكثر من مرة فى هذا المكان ـ ليست مسألة دينية ولا يمكن حلها هى أو غيرها من المسائل التى تتعلق بغير المسلمين، فى إطار دينى، لأن كل الديانات السماوية والأرضية لا تعترف ببعضها البعض، بل إن كل المذاهب داخل الدين الواحد، لا تعترف هى الأخرى ببعضها البعض، أما وقد شاءت سنن الاجتماع، أن يجتمع فى دولة واحدة، أتباع أديان مختلفة،

أو مذاهب مختلفة من دين واحد وأن تتعايش مع بعضها البعض على أساس المساواة الكاملة فى حقوق المواطنة، ومن واجب حكوماتها أن تصون حقوق الجميع، وألا تنحاز فى قوانينها أو تنظيماتها أو وظائفها، إلى أتباع دين أو مذهب من رعاياها، أو تنتقص من حقوقهم، سواء كانوا يمثلون الأغلبية أو الأقلية.

ولو أن أجهزة الإعلام التزمت بالدستور والقانون ومواثيق الشرف المهنية، التى تضمن للمصريين ـ بصرف النظر عن أديانهم وعقائدهم وألوانهم وأنواعهم ـ المساواة فى الحقوق، وتعاقب على التحريض على بغض طائفة من الناس، وتحظر على الصحف الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو التى تمتهن الأديان أو تطعن فى إيمان الآخرين،

لما اتخذت من المسألة الطائفية بما فيها المسألة البهائية، موضوعاً للإثارة، ولحرصت عند مناقشتها لهذه المسائل، على أن تناقشها فى إطار الدفاع عن حرية العقيدة وعن حقوق المواطنة، وأن تبتعد عن استضافة العناصر المتهوسة والمتعصبة دينياً من كل الأطياف، التى توزع أحكام التكفير وتدعو للقتل على شاشات التليفزيون وتتفاخر علناً بأنها شاركت فى حرق بيوت مواطنين مسالمين، من حقهم أن يعيشوا فى سلام وأن يتمتعوا بحقوق المواطنة مهما كان اختلافنا معهم فى العقيدة، لأن الحكم علينا أو عليهم، هو لله عز وجل وحده وليس لأحد من البشر.

ويا أسيادنا الذين فى جامعة سوهاج: هل أنتم جامعة أم مدرسة للتدريب على إشعال الحرائق؟

ويا أسيادنا الذين فى الحزب الوطنى: هل الفكر الجديد الذى تدربون عليه شباب الحزب هو أفكار بن لادن؟

ويا سيدى النائب العام: لا تتهاون فى تطبيق القانون.. حتى لا يأتى اليوم الذى تجرى فيه دماؤها.. قبل مياهها.

ويا أهل «الشارونية»: مبروك عليكم إكليل العار!

http://www.almasry- alyoum.com/ article2. aspx?ArticleID= 205541&IssueID=1365

في أصول المسألة البهائية

30-08-2008

كتب الاستاذ صلاح عيسى فى المصرى اليوم  الصفحة الاخيرة فى عمود مشاغبات  مرة اخرى عن مشكلة نور وهنا , ٣٠/٨/٢٠٠٨

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=131316

منذ حوالي ثلاثة أسابيع أثرت في هذا المكان، مشكلة الطفلتين «نور» ٦ سنوات و«هنا» ٣ سنوات اللتين رفضت المدرسة البريطانية بالقاهرة الجديدة، نقل أولاهما من الحضانة إلي المرحلة الابتدائية، ورفضت قبول الثانية بمرحلة الحضانة، لأن أوراق التقديم تخلو من مستند مهم، هو شهادة الميلاد الإلكترونية، وتقتصر علي شهادة الميلاد الورقية،

(more…)