Posts Tagged ‘صدى البلد’

مسئولة ملف مصر بمنظمة “هيومان رايتس ووتش” :الدستور ينتهك حرية الاعتقاد..وشعبان : لن نعترف بـ”البهائيين

12-10-2012

نشر بصدى البلد 10-10-2012

هيومان رايتس ووتش

قالت هبة موريف، مسئولة ملف مصر بمنظمة هيومان رايتس ووتش” :إن الدستور الجديد انتهك حرية الاعتقاد بعدم النص عليها صراحة كما لم يضمن حق غير المسلمين فى إنشاء دور العبادة.
وأشارت خلال حوارها مع الإعلامى وائل الإبراشى فى حلقة برنامج ” العاشرة مساء” إلى أن البهائيين من حقهم أن يمارسو عقيدتهم وفقا للمواثيق الدولية وأنه يجب النص علي ذلك فى الدستور ,كما أن هناك تعنتا على حرية الرأى والتعبير من خلال عدم حق إنشاء الصحف إضافة إلى الابقاء على نص حبس الصحفيين.
(more…)

مطلوب وزارة مصرية لحقوق الإنسان

28-06-2012
الأربعاء 27.06.2012 – 05:53 م على موقع صدى البلد 

باسمة موسى

ناديت بعد ثورة 25 يناير ومازالت انادى بانشاء وزارة لحقوق الانسان فى مصر وهى ليست شىء جديد فقد سبقتنا دول من قبل عقب الثورات الشعبية فى بلادها بانشاء هذه الوزارة والتى استمر عملها لعدة سنوات الى ان استقرت الامور بها وسنت القوانين المنظمة لحقوق المواطنين فى كل قطاعات هذه الدول واصبحت كل الحقوق حقا مكتسبا يعرفه ويطبقه الجميع .تسعة وعشرون عاما مضت على إنشاء اول منظمة حقوق إنسان فى مصر والوطن العربى منذ عام 1983، وهى المنظمة العربية لحقوق الإنسان التى لم تجد مكانا لعقد أول مؤتمر لها فى أى من عواصم الدول العربية إلا فى ليماسول – قبرص. هذه السنوات تنامى فيها دور منظمات حقوق الإنسان من رصد انتهاكات حقوق الإنسان فى مختلف المجالات، إلى تدريب شباب الجامعات على حقوق الإنسان، إلى إجراء الدراسات والحوارات والندوات لمناقشة قضايا حقوق الإنسان، إلى التشبيك بين منظمات حقوق الإنسان المختلفة فيما يخص حقوق الإنسان فى مصر واصبح عدد دها يفوق الستون منظمة تعمل فعليا على الارض.

(more…)

“اليوم العالمى للبيئة” 5 يونيو world environmental day

05-06-2012

undefined

مقال د باسمة موسى فى صدى البلد 5-6-2012

اليوم 5 يونيو هو اليوم العالمى لبيئة كوكب الارض الذى نعيش فيه فقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم  في عام 1972 ليواكب افتتاح مؤتمر استكهولم المعني بالبيئة البشرية. وفي اليوم ذاته اتخذت الجمعية العامة قرارا أنشأت بموجبه برنامج الأمم المتحدة للبيئة. وفى اول مؤتمر عالمى للبيئة  والذى عقد  بالبرازيل 1992  اصدرت حكومة البرازيل طابعا بريديا خاصا بهذه المناسبة وفى بداية الاحتفال نصب هرم زجاجى كبير امام قاعة المؤتمرات ووضع فيه ممثلوا دول العالم حفنة من تراب بلادهم فى رسالة موجهة للعالم  ” التراب واحد فى ارض واحدة ” واختلطت رمال الدول بالوانها البديعة معلنة بداية عهد جديد من قادة الدول للحفاظ على بيئة الارض والان بعد كل هذه السنوات هل تحقق حلم البشر فى الحفاظ على الارض ام اننا امام نضال طويل الامد للوصول الى هذا اليوم الذى نرى فيه الارض جنة خضراء تسع كل البشر.

وقد اصدرت الجامعة البهائية العالمية والتى شاركت بالمؤتمر وثيقة بعنوان نقطة تحول لكل الامم

undefined

وهذا العام اتخذت الامم المتحدة من الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعى   فى توصيل شعار “الاقتصاد الاخضر  ” لتوصل عبر الفيديو رسالتها الى كل ارجاء المعمورة .

الهدف من هذا اليوم هو توسيع الرقعة الخضراء وايمانا بهذا  اصدرت الحكومة البرازيلية جوزات سفر خضراء  ليذكر المواطنين اينما ذهبوا الى اى من بقاع العالم عليهم  المحافظة على البيئة بها  لان بيئة الارض هى كلها شيىء واحد واى تدمير يحدث بجزء منها يؤثر على باقى اجزاء الكرة الارضية .لان بيئة الارض هى كلها شيىء واحد واى تدمير يحدث بجزء منها يؤثر على باقى اجزاء الكرة الارضية واحد اسوا صورها هو التغييرات المناخية والاحتباس الحرارى واتساع ثقب الاوزون الذى ينذر بكوارث عديدة.  

 وقد حبا الله مصرنا الحبيبة بتنوع بيئى هائل  من وديان وجبال وصحارى وثروة نيلية وبحرية  ومحميات طبيعية  عديدة فلنسلط الضوء عليها وان يكون هناك برامج  من قبل وزارة التعليم بالتنسيق مع وزراة السياحة لزيارة طلاب المدارس والجامعات  اليها حتى يصبحوا فى مستقبل ايامهم اصداقاء للبيئة . وان تجرى وسائل الاعلام الالكترونية والتقليدية بكل انواعها مسابقات عن كيفية المحافظة عن البيئة الطبيعية ونظافة الشوارع واستخدانم الطاقة البديلة التى تسهم فى تقليل رقعة ثقب الاوزون.

أننا جميعاً شركاء في حماية البيئة التي تتطلب منا بذل المزيد ومضاعفة الجهود لوضع المشاريع والبرامج الهادفة إلى رفع مستوى الإصحاح البيئي وزيادة الوعي الصحي وغرس المفاهيم الصحية والبيئية في النشء والمجتمع حتى نعيش ويعيش أبناء المنطقة في رفاهية وحياة صحية مستقبلا .

(more…)

رسالة مفتوحة الى شعب مصر الكريم

21-05-2012

مقال د باسمة موسى فى صدى البلد 21-5-2012

فى ابريل العام الماضى نشر المصريون البهائيون رسالة على شبكات الانترنت موجهة الى الشعب المصرى الكريم بنفس عنوان المقال وارسلت لكافة اطياف المجمتع المصري؛ وذلك احتراما لبعض الاصوات التي نادت  بعد الثورة لتعرف رأينا كبهائيين في الاحداث التي تمر بها بلدنا الحبيب مصر، فتم كتابة رسالة تعبر عن رؤيتنا المتواضعة لمستقبل بلدنا في هذه المرحلة المفصلية، هذا وبعد مرور نحو عام على الرسالة، نجد ان ماتضمنته الرسالة من مفاهيم مازالت تحتاج اليه بلدنا ومازال ماجاء بها صالحا ومطروحا للنقاش والتمحيص حيث ان الرسالة تعطى بعض الومضات والنبضات الحية التي قد تصبو اليه معظم فئات الشعب،  اقتبس منها بعض الفقرات وهى  ” مهما كان الدافع المباشر وراء هذا التغيير السريع الذي حدث، فإن نتائجه قد دلّلت على أُمنيتنا الجماعيّة كشعب واحد، في أن نمارس قدراً أكبر من الحرية في التحكم بمصيرنا. إن ممارسة مثل هذه الحرية لم تكن مألوفة لنا لأننا حُرمنا في السابق من التمتع بهذا القدر منها. لقد علّمنا تاريخنا المشترك؛ كمصريين وعرب وأفارقة، بأن العالم زاخر بالقوى ذات المصالح الذاتية التي بامكانها أن تمنعنا من تقرير مصيرنا أو تدعونا إلى التخلي عن هذه المسؤولية طواعية. ثم إنّ الاستعمار والتّزمّت الديني والحُكْم التسلطي والاستبداد السافر، لعب كلٌّ دوره في الماضي، أمّا اليوم فلا تزال القوة “الألطف” للنظام الاستهلاكي وما يتبنّاه من انحطاط أخلاقي، لقادرة بالمثل على إعاقة تقدمنا بذريعة جعلنا أكثر تمتُّعًا بالحرية المنشودة.

          و كشعب مصر واحد، اخترنا الانخراط بفعالية ونشاط في تحديد مسار أمتنا، فهو مؤشر شعبي عام بأن مجتمعنا المصري قد بلغ مرحلة جديدة في مسيرة تطوّره. فالبذرة المغروسة تنبت تدريجيًا وعضويًا وتتحول في مراحل نشوئها وتزيد قوتها حتى تبلغ حالة تعتبر فيها “ناضجة”. وكذا المجتمعات الإنسانية تشترك معها في هذه السمة المميزة. ففي وقت من الأوقات تنمو مشاعر السخط وعدم الرضا عند شعب من الشعوب نتيجة منعه من المشاركة الكاملة في العمليات التي تقود مسار بلاده، وتصبح الرغبة طاغية لدى المواطنين في أن تتنازل السلطة عن مزيد من المسؤولية لهم في ادارة شؤون بلادهم. في هذا السياق، نرى أن الأحداث التي شهدتها مصر يمكن اعتبارها، في واقع الأمر تجاوباً لقوى تدفع بالجنس البشري قاطبة نحو نضوج أكبر وتكافل أعظم. وواحد من الأدلة الواضحة على أنّ البشرية سائرة في هذا الاتجاه هو أن أوجهًا من السلوك الإنساني الذي كان في الماضي القريب مقبولاً وتسبَّبَ في بعث روح النزاع والفساد والتمييز، نراه اليوم بعيوننا، وبشكل متزايد، يتناقض والقيم التي تسود في مجتمع العدل والإنصاف الذي ننشده. وعليه، أصبح الناس في كل مكان أكثر جرأة في رفض المواقف والأنظمة التي حالت دون تقدمهم نحو النضج.

          إن التقدم نحو حالة أعظم من النضج هي الآن ظاهرة عمّت العالم بأسره، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن كل أمم الأرض وشعوبها تتقدم على هذا الدرب بسرعة متماثلة. فعند مرحلة معينة قد تتلاقى الظروف والأحوال القائمة آنذاك في لحظة تاريخية هامة حيث يمكن لمجتمع ما أن يعدّل من مساره بشكل أساسي. في أوقات كهذه يكون التعبير عن المشيئة الجماعية ذا أثر حاسم ومستدام بالنسبة لمستقبل البلاد. وقد بلغت مصر الآن مثل هذه اللحظة بالذات، وهي لحظة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد.

          عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا نسعى إلى تحقيقه في هذه الفرصة التي سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هي الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فرداني ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار في السعي في سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة في النظام الاستهلاكي؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى الى استغلال رغبتنا في التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى في خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإداري للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضي والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية – وإلى خارجها في الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالاجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، في حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر في رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمي حقيقي لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة في المنظومة الدولية – بما لها من تراث فكري، وتاريخ عريق وموقع جغرافي – يعني كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنساني في المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره.

 ولابد ان ندرك إنّه سيتأكد لنا في صحوة وعينا الجديد بأننا نملك زمام مصيرنا وأننا ندرك معنى القوى الجماعية التي أصبحت مُلكنا فعلاً لتغيير أنفسنا وخلق مجتمع عادل لكل المصريين بلا تمييز واعلاء حقوق المواطنة وشعارنا ” وحدة مصر فى التعدد والتنوع لكل اطياف الشعب المصرى “.

يااهل بلدى الطيبين وانتم عند صناديق الاقتراع  تذكروا ان مصر فوق الجميع ,لكى يامصر السلامة وسلاما يابلادى.

شيخ الازهر: اضافة جملة احتكام غير المسلمين الى شرائعهم فى الدستور

16-05-2012

نشر بموقع صدى البلد  بموقع الاهرام والاخبار 15-5-2012 وعلى موقع مصراوى

كتب – هانى ضوُة

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر- أن الأزهر الشريف يتفق مع كافة القوي السياسية والحزبية والائتلافات الثورية علي ضرورة الحفاظ علي المادة الثانية للدستور التي تنص علي أن دين الدولة هو الإسلام, وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع .

وشدد فضيلته علي أن الأزهر لا ينظر إلي الشريعة من منظور سياسي أو حزبي كما ينظر البعض ولكنه يجسدها من خلال روح الشرع وعظمته.

وأضاف خلال استقبال فضيلته لسفيرة هولندا بالقاهرة سوزان بلانكهارت أن الدستور القادم سيضيف إلي هذه المادة عبارة” أن لغير المسلمين الاحتكام إلي شرائعهم في مجال الأحوال الشخصية ” مصداقا لقوله تعالي  ”وليحكم أهل الإنجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون” المائدة الآية”47”

وحول سؤال عن أهمية تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع الظروف والأحوال كما يرى البعض ؟

أجاب فضيلة الإمام : أن روح الشريعة الإسلامية تقتضي أن يهيئ للناس الظروف المعيشية و الحياتية الكريمة قبل البدء في تطبيق أحكامها.

وأوضح فضيلته أن قضيتنا الان هي تحقيق العدالة والديمقراطية والحرية والمساواة واحترام حقوق الإنسان وعلي رأسها حقوق المواطنة …. مؤكدا أن ”معركتنا الحقيقية الآن هي إصلاح الاقتصاد والتعليم وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين ”.

وحول سؤال السفيرة عن تخوف البعض من تدهور مكانة المرأة بعد الحقوق التي اكتسبتها ؟

أجاب فضيلته : إن الأزهر هو الحارس الأمين علي روح الإسلام ووسطيته واعتداله والمعبر عن نبض الشعب المصري,حيث تمثل المرأة أهم شريحة في المجتمع ولأهميتها سيصدر عن الأزهر قريبا وثيقة تحدد الحقوق والواجبات التي كفلها لها الشرع وصانها بصورة لم تتحقق في أي قانون آخر علي مستوي العالم حتى نحمي المرأة  من أفكار غلاة المتشددين ومن إفراط المتساهلين.

وذكرت السفيرة أن التشدد لا دين له ولا وطن له فعندنا في هولندا حزب سياسي يحرم المرأة من أبسط حقوقها وهو حق الترشح للبرلمان قائلة”إن هولندا تعاني أيضا من غلاة المتشددين وخير شاهد علي ذلك الذين أساءوا إلي الإسلام بهدف الظهور الإعلامي وان الرد الأمثل عليهم هو تجاهلهم.

http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2012/may/14/5014402.aspx?ref=moreclip

تعليق: هذا الحديث  نتمنى ان يفعل  على ارض الواقع

المرأة المصرية..كفاح من أجل الحقوق المنسية والعدالة الاجتماعية

18-03-2012

على موقع صدى البلد  16 -3-2012 مقال د باسمة موسى

فى يوم المرأة العالمى 8 مارس اقدم تهنئة حارة الى سيدتى الفاضلة المصرية الاصيلة المكافحة والتى دائما تعمل فى صمت تبنى داخل وخارج المنزل، تبنى داخل منزلها ابناء وبنات تربية واخلاقا، وادارة ازماتها بكل اقتدار داخل منزلها لا يضاهيها فيه اى رجل، وخارجها عملا دؤوبا فى كل مناحى الحياة. ولابد ان تستمر المرأة فى عطائها فى كل عمل تقوم به من تدريس وطب وهندسة وعمل دؤوب بدواوين الحكومة وفى المصانع والمزارع والغيطان وخلف المكن فى المصانع والمشاغل، كل عام وانتى بخير سيدتى النبيلة.
(more…)

بسمة موسى: صعود الإسلاميين لا يقلق البهائيين

08-03-2012

undefined

آخر تحديث :الخميس 08.03.2012 – 08:03 م

كتبت – نجاة عطية الجبالي فى صدى البلد 

أكّدت الدكتورة بسمى موسى ، أحد أبرز النشطاء البهائيين في مصر أن الطائفة البهائية غير قلقة من صعود الإسلاميين بشكل كبير في البرلمان ولا علي تأثير ذلك على حرية الأقليات .

وأوضحت بسمة أن هذا البرلمان ان كان إسلامياً فإن البرلمانات السابقة كانت كذلك أيضاً ، مشدّدةً على أن الإسلام دين عظيم و لو تم تطبيقه كما هو و العمل بمبادئه لن يكون هناك مشاكل مع الأقليات في مصر .

وصرّحت لـ”صدى البلد” بأن البهائيين في مصر ليست لهم مطالب خاصة وأنهم يطالبون بمطالب الناس عامة، وأضافت أن الدستور الجديد لا بد أن يُبقي على باب الحريات المكون من 19 مادة والتي تتعلق كلها بحرية الفكر والعقيدة.
وأشارت إلي أنه من الضروري أن يتضمن الدستور الجديد الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية أو الحقوق المنسية – كما سمّتها – وأن يفعل العيش و الحرية و العدالةالاجتماعية ، إضافة إلى مراعاة دور المرأة و حقوقها في الدستور.

أنشر الخبر

غدا صيام البهائيين

01-03-2012

مقالة د باسمة موسى  فى موقع صدى اليلد

بهدوء ودعوات حارة بالسلام العالمى احتفل العالم البهائي الايام الماضية بأيام الهاء  من 26 فبراير والتى تنتهى اليوم اول مارس ليبدا غدا الجمعة 2 مارس صوم البهائيين   وهي أيام مباركة، ولها دلالة عظيمة في الدين البهائي حيث يتبع التقويم البهائي السنة الشمسية التي تتألف من 365 يوما و5 ساعات و50 دقيقة، وتتألف السنة البهائية من 19 شهرا وكل شهر 19 يوما وبالتالي فالسنة 361 يوما والأيام الزائدة تكون 4 ايام في السنة البسيطة و5 في السنة الكبيسة، وتقع هذه الأيام المباركة قبل الشهر الأخير من السنة البهائية وهو شهر الصيام (شهر العلاء) حيث تبدأ السنة البهائية في 21 من مارس الذي يصادف ايضا عيد النيروز.

وكما هو الحال فى الديانات السماوية فان الدين البهائى يرى فى الصيام فائدة عظمى فى انضباط الروح وصقلها . وقد حدد حضرة بهاء الله تسعة عشر يوما فى كل سنة للصيام لكل فرد بالغ وذلك من شروق الشمس حتى غروبها. ويقع الصيام فى شهر العلاء  حسب التقويم البهائى وهو الفترة من 2 الى 20 مارس ويعقبها عيد النيروز والذى يعتبر بداية السنة البهائية الجديدة مع بداية الاعتدال الربيعى , وعلى ذلك فان فترة الصيام يمكن اعتبارها فترة اعداد روحى وتجديد الهمة نحو القيام باعمال جديدة. وطبقا لنصوص الكتاب الاقدس الذى هو كتاب التشريع البهائى واقدس الكتب البهائية التى نزلت من الله سبحانه وتعالى ومعه 99 مجلد من التنزيل الالهى على الرسول حسين على الملقب ببهاء الله رسول الدين البهائى  .

 جاء بالاقدس “قد كتبنا الصوم تسعة عشر يوما في أعدل الفصول, و عفونا ما دونها في هذا الظهور المشرق المنير.”  وان  الصوم مفروض على كل مؤمن و مؤمنة من سن الخامسة عشر إلى بلوغ سن السبعين. وان المعفيين من الصوم هم : المراة الحامل او المرضع والمسن والمريض والمسافر سفر طويل او شاق  والذين يعملون فى الاعمال الشاقة بالاضافة الى الاطفال تحت سن الخمسة عشر عاما.

والصيام فى الدين البهائى عبارة عن كف النفس عن الاكل والشرب من طلوع الشمس حتى مغربها. يبدأ اليوم عادة بتلاوة عائلية للدعاء والمناجاة الخاصة بالصيام ويستغل باقى اليوم فى التامل والدعاء وقراءة الايات الالهية المباركة وتهذيب النفس بالاضافة الى الاعمال الروتينية اليومية.، وهذه الأيام مخصصة لإقامة الولائم بدون اسراف والزيارات والاكثار من العطف على الفقراء والمساكين وزيارة المرضى.

فالصوم و الصلاة ركنان من أركان الشريعة البهائية. و أكد حضرة بهاء الله في أحد ألواحه بأن حكم الصوم و الصلاة قد أنزل ليتقرب بهما المؤمنون إلى الله. و بين حضرة ولي أمر الله أن أيام الصوم هي في الأساس أيام للتعبد و التأمل, و فترة لتجديد القوى الروحانية, و على المؤمن أن يسعى أثناءها لتقويم وجدانه, و إنعاش القوى الروحية الكامنة في ذاته. و لذلك فأهمية هذه الفترة و غايتها أساسا روحانية, فالصوم ذكرى للصائم و يرمز للكف عن الأنانية, و الشهوات الجسدية

“”سبحانك اللهم يا إلهي هذه أيام فيها فرضت الصيام على أصفيائك وأوليائك وعبادك وجعلته نوراً لأهل مملكتك كما جعلت الصلاة معراجاً للموحدين من عبادك، أسئلك يا إلهي بهذين الركنيْن الأعظميْن اللذيْن جعلتهما عزّاً وشرفاً لخلقك بأن تحفظ دينك من شر كل مشرك ومكر كل فاجر، أي رب لا تستُر نورك الذي أظهرته بقدرتك واقتدارك، ثم انصر الموحّدين بجنود الغيب والشهادة بأمرك وسلطانك، لا إله إلا أنت القوي القدير”.”

وبهذه المناسبة العظيمة ندعو الخالق عز وجل أن يعم السلام ربوع مصر الحبيبة وكل العالم وان يسود المحبة والأمن والأمان فى كل ربوعه.