Posts Tagged ‘صحافة’

ماهى الردة

05-05-2009

كتب الاستاذ الكبير  محمد شبل اليوم 5-52009 بجريدة القاهرة ص 20  هذا المقال الذى طرح فيه سؤال هام هل تمت محاسبة الذين حرقوا منازل البهائيين ومعه اسال نفس السؤال؟؟؟  وماهو مصير اطفال هؤلاء العائلات التى هربت قسرا واجبارا من ديارهم ؟  كيف سيستكملون دراستهم ؟  وهل ستضيع عليهم امتحانات اخر العام وهى على الابواب  سؤال اوجهه الى المسئولين كيف سيؤدى الاطفال الامتحانات وهم خارج منازلهم وليس معهم كتب ولا يستطيعون العودة  بعد ان اصبحت منازلهم حطاما ؟ وهل سيتم تعويضهم وهل قامت لجنة من الشئون الاجتماعية لمتابعة حالاتهم كما تفعل دائما مع المواطنين فى الكوارث والمصائب ؟؟؟؟

الاستاذ محمد شبل فى مقاله يشرح ايضا حكم الردة

(more…)

محنة البهائيين وعصر الفوضى

09-04-2009

كتب الدكتور كمال مغيث فى : جريدة المصري اليوم  : الصفحة 13  : 2009-04-09

تقويم عام 2009 بالبرتغال يضم عيد البهائيين

03-01-2009

interfaith_calendar_2009_coverارسل لى احد الاصدقاء هذا الخبر المفرح من البرتغال فى العام الجديد 2009 . فقد صدر فى  البرتغال التقويم الجديد  لعام 2009م والذى ضم ايام عطلات رسمية   لستة أيام بمعدل يوم واحد لكل ديانة من ست ديانات يعتنقها البرتغاليون وهى المسيحية والإسلام واليهودية والهندوسية والبوذية والبهائية. ويشمل أيضا التقويم  كل من الأعياد الوطنية للبرتغال وكل الدول الاعضاء  بالاتحاد الأوروبي واليوم العالمى لهيئة الأمم المتحدة .النجمة البهائية ذات التسعة اضلاع والتى تمثل من وجهة النظر البهائية التسع ديانات الكبرى فى العالم. كما سنرى صفحة شهر مارس حيث الاشارة الى عيد النيروز

(more…)

قضية فاروق حسنى والبهائيين

03-10-2008

كتب الاستاذ رمزى نخلة اليوم 3 اكتوبر 2008 على موقع ايلاف هذه المقالة التى يشرح فى جزء منها معاناة البهائيين والتى مازالت قضياهم بالمحاكم للحصول على الاوراق الثبوتية  الى الان ؟؟؟؟؟؟وهى تحت عنوان: صراع فاروق حسنى الدينى والثقافى

يخوض وزير الثقافة المصري فاروق حسني معركة للفوز بمنصب أمين عام منظمة اليونسكو. والحقيقة ما أكثر المعارك الوهمية التي يتم صناعتها والخوض فيها بعيداً عن المعارك الحقيقية التي يجب أن نخوضها مثل الإرهاب الفكري والتخلف الحضاري والفقر الفكري والجهل الثقافي لفئات كثيرة في المجتمع، ناهيك عن الفقر التعليمي والمادي والبطالة وغيرها من مشاكل العالم المتدني جداً الذي نعيش فيه منفردين يتعجب لها الداني والقاص من دول العالم الراقية والمتخلفة.
اعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تنسق مع وزارة الثقافة لترشيح الفنان فاروق حسني لمنصب مدير عام اليونسكو، ذكر هذا الخبر في جريدة الأهرام المصرية 14/8/2008.
وقبلها كتب الأستاذ مجدي صادق في جريدة القاهرة 1/7/2008 مقالة بعنوان: لماذا لا يتخلص الإعلام العربي من أمراضه وعقده ويساند “فاروق حسني” في معركته لليونسكو؟!
وقال الكاتب في مجمل حديثه: متى يوجد لدينا ثقافة “الإعلام المسئول” الذي يجب أن يتخلص من أوجاعه وأمراضه، وعقده النفسية، وذاتيته، وأنانيته ليساند رموزنا “اختلفنا أو اتفقنا عليه” في مواجهة حملات كراهية منظمة ومعارك كسر عظام على المناصب الدولية؟

يحوي عنوان مقال الأستاذ مجدي صادق مشكلتان يجب معالجتهما إن عاجلاً أو آجلاً وهما:
1. عدم التوافق العربي ـ العربي الإعلامي، وهذا يحتاج إلى مزيد من العلاج وتطهير الجراح على المدى الطويل وليس مجموعة شهور متبقية على المنافسة.
2. هذا يجرنا إلى تخمين عدم مساندة الوزير المصري عربياً، فهل نحلم بالمساندة الأجنبية وأبناء جلدتنا لا يتوافقون معنا؟

ثانياً: الكاتب أسامة غريب وله كتاب “مصر ليست أمي.. دي مرات أبويا” والمنشور خمس طبعات في النصف الأول من 2008 فقط كتب مقالة بعنوان: فاروق حسني مديراً لليونسكو.. افرح يا قلبي! : “مصر يا سادة ليس لها أي وزن دولي يحمل أحداً على احترامها أو تأييد مرشحها، وهذه الانتخابات للأسف لن تديرها وزارة الداخلية…”.

ثالثاً: ليسمح لي القارئ الكريم بمجموعة ملاحظات وأسئلة لوزير الثقافة المصرية والمسئولين عن مصر:

(more…)

الاستمارة.. والحمارة وبدلة الدكتور يسري الجمل

10-08-2008

كتب الاستاذ الصحفى الكبير صلاح عيسى فى المصرى اليوم 9-8-2008 هذا الموضوع تعليق على شكوى البهائيين  على عدم ادخالهم المدارس واريد ان اضيف سؤال الى د مشيرة خطاب ماهى عقوبة الممتنع عمدا مع سبق الاصرار والترصد الى منع طفل من دخول المدرسة؟واليكم المقال:

للشاعر الكبير الراحل «فؤاد حداد» قصيدة شهيرة بعنوان «الاستمارة»، لحنها وغناها الموسيقار «سيد مكاوي»، ضمن إحدي حلقات البرنامج الإذاعي والتليفزيوني «المسحراتي»، الذي ظلا يقدمانه لسنوات خلال شهر رمضان.

والقصيدة تسخر بمرارة من التعقيدات البيروقراطية، التي كان ولايزال يعاني منها المصريون في تعاملهم مع الجهاز الإداري للدولة، وهي تقول: «اسمع حكايتي/ مع استمارة/ راكبة الحمارة/ راحت لفكري/ قال تيجي باكر/ وتروح لـ«ذكري»/ قال روح لشاكر/ ولا لشكري/ شكري في أجازة/ راحت لبهجت لا حط ماذا/ ولا سألها/ أشر نقلها/ راحت لحازم/ منه لـ«تيفة»/ شاغلاه لطيفة/ منه لمكتب/ راجل مؤدب/ ببدلة بُني/ قال لي: أظني/ في تاني أوده/ عند الموظف أبوبدلة سودة/ في تاني طرقة/ علي شمالي/ لبدلة زرقة شرحت حالي/ قال: ثانية واحدة/ والاستمارة من يومها قاعدة/ راكبة الحمارة!».

وصاحب الاستمارة، وراكب الحمارة، هذا الأسبوع مواطن اسمه «وسيم كمال الدين نصير»، وموضوعها هو نقل ابنته الكبري «نور» وعمرها ٦ سنوات ونصف، من الصف الأول الابتدائي بالمدرسة البريطانية بالرحاب، وإلحاق ابنته الصغري «هنا» ثلاث سنوات ونصف بالحضانة في المدرسة نفسها.

(more…)

مصلحة الأحوال المدنية تقود التمييز ضد البهائيين

14-07-2008

نشرت جريدة البديل اليوم 14 يوليو 2008 ص 10 مقال جديد عن مشاكل البهائيين. د باسمة موسى 

 ابسط تعريف للمواطنة أنها انتماء الأفراد إلي مجتمع معين تترتب عليه واجبات متبادلة بين الفرد ومجتمعه، أهمها الولاء من جانب الفرد في مقابل الحماية من جانب المجتمع، فتهيئ له الفرص لتنمية مواهبه وتحسين عيشه. فالمواطنة بهذا المعني سابقة علي الدساتير والقوانين. ونتاج التاريخ المشترك والمسيرة الجماعية التي صهرت التفرقة بين مواطن وآخر، مهما كان أصله أو لونه أو جنسه أو معتقداته، فخلقت شراكة بين سواسية يربطهم التآزر والتكافل والتراحم. وليس الدستور والقانون سوي ترجمة لهذه المشاعر والمبادئ علي أرض الواقع، بروح تدعم الوحدة الوطنية علي أساس تعضيد الانتماء والاندماج، لا إقصاء فيها ولا إهمال. إن المساس بحقوق المواطنة يهدد سلامة المجتمع، ويسقط حق الوطن، فبدون ضمان حقوق المواطنين تضعف مشاعر المواطنة، فتتهيأ الفرص لظهور الطائفية، والرجوع إلي نزعات الشعوبية والجاهلية التي تستنكرها الحضارة المعاصرة.
فمنذ صدور آخر هذه الأحكام في29 يناير الماضي لم تظهر في الأفق أي بارقة تبشر بتغيير مصلحة الأحوال المدنية لموقفها السابق. ذلك الموقف الذي يزداد -مع مرور الأيام- وضوح مخالفته النظام العام، ومنافاته الصالح العام في المجتمع المصري. بعد أن انتهي القضاء الإداري إلي إقرار حقوق المواطنة وضماناتها الدستورية باعتبارها مانعاً من التمييز في معاملة المواطنين بسبب الجنس أو اللون أو الدين أو المعتقد، وباعتبار أن المساواة أمام القانون تجبّ الحجة التي طالما استندت إليها إدارة الأحوال المدنية في الماضي لحرمان البهائيين من أوراقهم الثبوتية، واعتمادها في ذلك علي فتاوي تختزل الأديان السماوية في ثلاثة أديان لا غير، بالرغم من مناقضة تلك الفتاوي لطبيعة المجتمع المصري وتراثه، وتعارضها مع الالتزامات الدولية والضمانات الدستورية، ومخالفتها الكتب السماوية التي تذكر نصوصها وآياتها الكثير من رسل الله وأنبيائه ولا تحصرهم في عدد محدود.
وأياً كان الأمر فإن أحكام القضاء الإداري الخاصة بجواز ترك خانة الديانة في أوراق الهوية للبهائيين شاغرة، لم يقتصر في الواقع علي مجرد الحكم بعدم قانونية ما أصرت عليه مصلحة الأحوال المدنية سابقاً وأمرها بإلغاء كل ما يترتب عليه فحسب، بل تضمنت هذه الأحكام أيضاً تفسير قانون الأحوال المدنية علي نحو يستبعد التمييز بين المواطنين بسبب انتمائهم الديني أو العقائدي. ومع ذلك ما زالت مصلحة الأحوال المدنية تتعثر في خطاها نحو اتخاذ الخطوات الإيجابية لتعديل موقفها.
ويهمنا التنويه بأن التزام إدارة الأحوال المدنية بإصدار أوراق الهوية للبهائيين لابد ألا يكون منوطاً بتنفيذ الأحكام الصادرة لفئة منهم، وإنما لابد أن يكون التزاماً أصلياً نابعاً من مواطنتهم، ومعتمداً علي الحقوق والحريات الدستورية المترتبة علي ثبوت هذه المواطنة. ووضع حد للأضرار التي تصيب مصالحهم الحيوية نتيجة عدم حصولهم علي هذه الأوراق حتي الآن.
فمازالت النتائج السلبية المؤلمة للقرار الإداري رقم 49 لسنة 2004 في الكتاب الدوري للائحة التنفيذية لمصلحة الأحوال المدنية بإثبات ثلاث ديانات فقط في الأوراق الثبوتية تحرم المواطن البهائي من أبسط حقوق المواطنة والتعرض للتمييز في مجالات التعليم والتوظيف وتسجيل المواليد واستخراج شهادات وفاة وتحصيل المعاش علي النحو التالي:
1. شهادة الميلاد: عدم إصدار شهادات الميلاد مع ما يترتب علي ذلك من عدم الحصول علي التطعيم اللازم لحماية الطفل من الأمراض والأوبئة، وعدم الحصول علي التأمين الصحي للأطفال، ثم عدم قبولهم في المدارس. وفي حالة المرض لن يتمكن الطفل طوال حياته من دخول المستشفيات للعلاج أو الحصول علي علاج علي نفقة الدولة. ولا تستطيع الأم العاملة أن تأخذ إجازة وضع أو إجازة رعاية طفل لعدم وجود شهادة ميلاد.
2. بطاقة الرقم القومي: وغني عن الذكر المخاطر التي يتعرض لها المواطن إذا كان عاجزاً عن تقديم بطاقة هوية إذا تصادف وطالبته الشرطة بإظهار هويته. ولا يمكن الحصول علي عمل ولا التحصيل في الجامعات ولا تأجيل التجنيد لمن هم في الجامعات حالياً، أو التعامل مع المؤسسات المالية والبنوك أو توثيق العقود الرسمية، أو البيع والشراء……… إلخ.
3. الموقف من التجنيد: لا يستطيع الشباب البهائي تحديد الموقف من التجنيد بسبب بطاقة الهوية. وقد تم فصل عدد من طلبة الجامعة لهذا السبب.
4. عدم الحصول علي شهادة وفاة والذي يترتب عليه عدم الحصول علي المعاش بعد ذلك للأرامل والأبناء.
5. تعذر الحصول علي جواز السفرالجديد حيث يتطلب ذلك تقديم بطاقة الرقم القومي.
6. عدم الاعتراف بوثيقة الزواج البهائي علي الرغم من توقيع ثمانية أفراد بالغين علي صحة هذا العقد. والذي يعقبه :عدم استخراج شهادات ميلاد لأبنائهم ويتعرض الأطفال لعدم شرعيتهم. كما أن الزوجين لا يستطيعان التحرك بسهولة كزوجين مثل الإقامة في الفنادق أو التعرض للسير في الطريق العام وعدم إعطاء الجنسية المصرية للأجنبي الذي يتزوج مصرية أو العكس.
7. تعذر اللجوء إلي حماية القضاء أو المطالبة بحقوقنا في الفترة القادمة لعدم وجود بطاقة رقم قومي الذي يشترطه مكتب الشهر العقاري الآن لاستخراج توكيل قضايا.
ولا يقتصر ما يعانيه البهائيون منذ سنوات علي حل هيئاتهم الدينية أو محاكمات جائرة أو عدم الاعتراف بهويتهم أو التمييز الديني ضدهم بل هناك العديد من المصاعب الأخري، مثلا يواجه الأطفال البهائيون الآن عدم القبول بالمدارس لعدم حصولهم علي شهادة ميلاد مميكنة- بعد أن كان الطلبة البهائيون منذ أعوام طويلة عند التقدم لامتحان الثانوية العامة يترك لهم الخيار لأداء الامتحان في الديانة الإسلامية أو المسيحية أو مادة الأخلاقيات وذلك بعد كتابة الديانة بهائي في استمارة دخول الامتحان ثم بدأت الوزارة هذا العام في التضييق علي البهائيين لإجبارهم علي عدم ذكر ديانتهم وكتابة إحدي الديانات الثلاث في النظام الإلكتروني الجديد للتسجيل لامتحان الثانوية العامة، التي سيجري بها العمل نهائيا العام القادم والتي تشترط اختيار إحداها لكي يستطيع الطالب أن يطبع الاستمارة وتسليمها للمدرسة بعد ذلك. أما إذا لم يختر الطالب أياً من الديانات الثلاث فلن يستطيع طبع الاستمارة و لن يستطيع الطالب دخول الامتحان.
إننا نرحب بموقف الحكومة المصرية بإدراج مبدأ المواطنة كمادة أولي في الدستور المصري والتي مهدت الطريق لحلول فهم جديد لحقوق المواطنة والحريات الدينية في مصر؛ فهم طليق من قيود التعصب وعقال التمييز بين أبناء الوطن الواحد بسبب انتماءاتهم الدينية وعقائدهم الخاصة. وإلي أن تضع مصلحة الأحوال الشخصية هذا المبدأ موضع التنفيذ، لن يمكننا التخلص من الحيرة والتساؤل عن علّة تردد مصلحة الأحوال المدنية في إصدار أوراق الهوية للبهائيين وقعودها في صمت مطبق عن مسايرة التفسير الصحيح لقانون الأحوال المدنية كما انتهي إليه القضاء الإداري
 

د باسمة موسى
أستاذ مساعد جامعة القاهرة

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=25385

 وقد ترجمت المقال الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين :

http://www.bahairights.org/2008/07/15/department-of-civil-status-leads-discrimination-against-bahais/

ونشرته مصريون ضد التمييز الدينى

http://forum.maredgroup.org/t130.html

بدون عنوان

09-06-2008

نشرت جريدة نهضة مصر 9-6-2008 ص 4 حالتين من حالات التمييز الذى يحدث للبهائيين بسبب الاوراق الثبوتية

ويمكن سماع الندوة والمداخلات فى هذا الرابط

(more…)