Posts Tagged ‘شهادة ميلاد’

Egypt: A Baha’i Blogger’s Take on the Election

13-12-2011

monday, December 12, 2011Egypt: A Baha’i Blogger’s Take on the Elections

This post is part of our special coverage Egypt Elections 2011.

The Baha’is of Egypt number perhaps only 2,000 people, but over the years the community has faced discrimination and sometimes hostility.

The Baha’i faith was recognised as an independent religion in Egypt in 1925, but in 1960 it was banned by President Gamal Abdel Nasser, and all Baha’i properties and assets confiscated, although individuals remained free to practise their religion. Egyptian Baha’is have had to fight for their civil status, such as the right to have ID cards on which they are not forced to choose their religion as either Muslim, Christian or Jewish. They also campaigned unsuccessfully for the recognition of Baha’i marriages.

undefinedBaha’i symbol known as The Greatest Name. (Wikimedia Commons)

Baha’i homes have been set on fire on more than oneoccasion, and in 2001 some Baha’is were arrested for “insulting religion”. Recently a Salafist leader statedthat if Salafists took power they would not allow Egypt’s Baha’is to hold religious festivals or mark their religion on national ID cards.

Baha’i teachings emphasise unity and the healing of divisions, and prohibit Baha’is from engaging in partisan politics. Therefore, Baha’is may not join political parties or campaign for candidates in elections.

Global Voices Online has spoken to Wael, who blogs at Living in Egypt without ID, about the current situation of the Baha’is in Egypt and the changes that the current elections (stage two of which starts on December 14) might bring.

Global Voices (GV): What is the current situation for the Baha’is in Egypt? What are the main problems the community faces?

Wael speaks to Global Voices Online about the current situation of the Baha’is in Egypt and the changes that the current elections might bring.

Global Voices Online has spoken to Wael, who blogs at Living in Egypt without ID, about the current situation of the Baha’is in Egypt and the changes that the current elections (stage two of which starts onDecember 14) might bring.
Global Voices (GV): What is the current situation for the Baha’is in Egypt? What are the main problems the community faces?
Wael: As you know, identification documents, especially identity cards and birth certificates, are mandatory for all Egyptians and necessary to obtain access to education, employment, family life, registration and immunization of children, as well as most basic daily activities such as opening a bank account, obtaining a driver’s license, receiving pension or inheritance, or engaging in business transactions.
Most of the Egyptian Baha’is do not have official IDs to allow them to attain any of the above. In addition, they have been barred from holding government jobs, and that situation has not changed as yet. Baha’i marriages are still not recognized in Egypt, and that results in difficulties in obtaining birth certificates for Baha’i children.

(more…)

Advertisements

فاروق الباز: مشروع ممر التنمية سيغير وجه مصر

24-02-2011

الخميس اليوم السابع ، 24 فبراير 2011 – 12:56

العالم المصرى د.فاروق البازالعالم المصرى د.فاروق الباز

عمان (أ.ش.أ)

Bookmark and Share Add to Google

قال العالم المصرى د.فاروق الباز، إن مشروع “ممر التنمية” سيغير وجه مصر ويفتح آفاقاً جديدة للنمو العمرانى والزراعى والصناعى بالقرب من التجمعات السكنية وإنشاء 200 مدينة جديدة ونصف مليون قرية على جانبى ممر التنمية الذى يضم 15 تجمعاً عرضياً غرب النيل والدلتا التى تبدأ من العلمين فى أقصى شمال مصر على البحر المتوسط وحتى توشكى قى أقصى جنوب مصر، وتربط بينها وبين الوادى القديم شبكة طرق برية وسكك حديدية.

وأضاف الباز، فى تصريح لصحيفة العرب اليوم الأردنية الصادرة اليوم، الخميس، “أنه سيتم إنشاء مجموعة عمل لتنفيذ المشروع الذى كان قد تقدم به منذ أكثر من 25 عاماً”، مشيراً إلى أنه اقترح استبعاد الحكومة المصرية من تمويل مشروع ممر التنمية والتعمير، وإنشاء شركة خاصة باستثمارات مصرية تطرح أسهمها فى السوق بسعر جنيه واحد للسهم ليتمكن جميع المواطنين من المساهمة فى تمويل المشروع، وفى حالة عدم تجميع قيمة التمويل اللازمة للمشروع والتى تبلغ 24 مليار دولار سيتم اللجوء للاستثمار العربى ثم الأجنبى.

وتابع “هذا المشروع يمكنه أن يوصل مصر إلى الغرض المنشود خلال عقد أو عقدين من الزمان على الأكثر، ولذلك فإننى مقتنع تماماً بأن المشروع يمكن أن يعيد الحيوية والإنتاجية لشعب مصر، ويؤهل مصر للوصول إلى موقع متميز بين أعظم بلدان العالم مرة أخرى”.

وأوضح أن مشروع “ممر التنمية” يتضمن طريقاً رئيسياً يعتبر المحور الأساسى للسير السريع بالمواصفات العالمية يبدأ من غرب الإسكندرية ويستمر حتى حدود مصر الجنوبية بطول 1200 كيلو متر تقريباً، و12 محوراً من الطرق العرضية التى تربط الطريق الرئيسى بمراكز التجمع السكانى على طول مساره بطول كلى حوالى 800 كيلو متر، إلى جانب شريط سكة حديد للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسى، وأنبوب ماء من بحيرة ناصر جنوباً حتى نهاية الممر على ساحل البحر المتوسط، فضلاً عن خط كهرباء يؤمن توفير الطاقة فى مراحل المشروع الأولية.

مرشح توافق وطني رئيسا للجمهورية

19-02-2011
نشر بالاهرام 19-2-2011 بقلم: د.عبد المنعم سعيد
د.عبد المنعم سعيد

ذهبت السكرة وجاءت الفكرة‏,‏ وراحت سكرة النصر بالانتصار علي نظام عجز عن إقناع قطاعات واسعة من الشعب‏,‏ خاصة الشباب‏,‏ بجدارته للحكم‏,‏ وأتت اللحظة للمنتصرين أن يقرروا ما الذي سوف يأتي بعد ذلك‏.‏

وكانت النتيجة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير تسير في اتجاهين‏:‏ اتجاه وضع الأساس لنظام ديمقراطي يتخلص من كل سوءات النظام القديم‏;‏ وكلها كانت مثارة من جانب الإصلاحيين داخل الحزب الوطني الديمقراطي وخارجه‏,‏ ويضع مصر علي طريق الديمقراطية كما هي جارية في البلاد الحرة في العالم‏.‏

والحقيقة أن الثوار لم يحققوا فقط خلال‏18‏ يوما ما فشل الإصلاحيون الديمقراطيون والليبراليون في تحقيقه خلال ثلاثين عاما‏;‏ وإنما أعطوا مصر نقطة انطلاق جديدة لنفسها أولا‏,‏ ولدورها الإقليمي ثانيا‏.‏ داخليا كانت طليعة الثورة من الشباب ممثلة لأحلام وتمنيات الإصلاحيين في اللحاق بعصر كاد يضيع منا‏,‏ وبدول كنا نظن أن اللحاق بها قد بات من المستحيلات لأن آفة النظام الذاهب كانت اعتقاده الراسخ أن الشعب المصري لا يريد إصلاحا أكثر مما هو جار بالفعل‏.‏ شباب الفيس بوك أعطي مصر وجها آخر‏,‏ أصاب العالم بالدهشة أن يكون بمصر هذه الدرجة من التقدم‏,‏ والاستعداد للعطاء‏,‏ والقدرة علي التنظيم‏,‏ ووصلت ذبذبات ذلك كله إلي المنطقة كلها فارتعدت نظم دينية وأخري ديكتاتورية‏,‏ وحتي إسرائيل كان فيها من قال إن الثورة المصرية سوف تخلق من الأساليب النضالية ما يقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية سواء أراد نيتانياهو أو أبي‏.‏

(more…)

أبناء «أمل» البهائيون محرومون من الميراث

08-01-2011

كتبت رانيا فزاع 2011 اليوم باليوم السابع

لم يشملها الحكم الأخير بإصدار بطاقات الرقم القومىمدوّن بها«شرطة» فى خانة الديانة
أمل صبحى واحدة من البهائيين الذين لم يشملهم الحكم الأخير بإصدار بطاقات رقم قومى لتصاب حياتهم بـ«الشلل المدنى»، حالة أمل ليست الأولى كما أنها لن تكون الأخيرة بل إنها جزء من الصراع الدائم بين المسؤولين والبهائيين، فى محاولة من الطرف الثانى للحصول على حقوقه.

«اليوم السابع» قابلت هؤلاء لتعيش معهم يومياتهم بدون بطاقة رقم قومى، فبالرغم من أن محكمة القضاء الإدارى حكمت فى أغسطس عام 2009 بأحقية البهائيين فى الحصول على بطاقة رقم قومى مدون بها (شرطة) فى خانة الديانة لكنها رفضت أن تصدر بطاقات للمتزوجين أو الأرامل أو المطلقين مدون بها خانة الحالة الاجتماعية.

فلم تكن تعلم أمل أنها بعد وفاة زوجها ستواجه مشكلة تكاد أن توقف حياتها، وتقول «تزوجت منذ 15 عاما ولم أبال بعدم كتابة الحالة الاجتماعية بالبطاقة، حتى أصيب زوجى فى السنوات الثلاث الأخيرة من الزواج بمرض عضال ثم توفى فجأة، ومن هنا بدأت مشكلتى، وكان أول موقف أتعرض له داخل مصلحة الأحوال المدنية عندما توجهت لهم بطلب لصرف معاش زوجى الذى كان يعمل محاسبا بإحدى شركات القطاع الخاص، وإذا بالموظف يؤكد لى أنهم لن يستطيعوا إصدار إعلام الوراثة أو استخراج أوراق بأحقيتى فى الحصول على المعاش بدون البطاقة، بالرغم أن معى شهادة وفاة زوجى ومدون بها كلمة متزوج ومعى شهادتا ميلاد بنتى الاثنتين».

وتضيف: «حياتى شبه متوقفة نتيجة عدم وجود بطاقة فلا أستطيع أن أنفق على بناتى وأضطر للاقتراض من أقاربى حتى الأرصدة البنكية لزوجى، لا أستطيع الحصول عليها إلا بالبطاقة، كما أننى حاولت أن أعمل فى أى شركة حتى أستطيع الإنفاق على أبنائى لكن كل أصحاب الأعمال يطلبون بطاقة».

وتقول أمل: «قمت بكل شىء للحصول على حقوقى حتى إننى قدمت التماسا إنسانيا قانونيا لوزارة الداخلية للحصول على حقى إلا أنه رفض، وكل شىء أقوم به فى حياتى يقف بسبب عدم وجود بطاقة».

وتتساءل أمل: هل من الإنسانية أن يحرم أبنائى من حق ميراث والدهما؟، فحتى مصلحة الأحوال المدنية حاولت تقديم حل واحد لى وهو أن أكتب آنسة بدلا من متزوجة للحصول على حقى ولكننى رفضت حتى لا أتعرض للحكم بالتزوير.

مشاكل أمل لا تتوقف عند هذه النقطة كما تؤكد «يوميا فى حياتى أعانى بسبب عدم وجود بطاقة، فتعرضت لأكثر من مشكلة مع جيرانى وأردت أن أحرر محضرا ضدهم ولكننى لم أستطع بسبب عدم وجود بطاقة، حتى المياه والنور لم أستطع تقديم أوراقهما بدون بطاقة، بالإضافة إلى أننى إذا أردت السفر لأى مكان أو حتى أن أحجز فى أحد الفنادق، لا أستطيع».

مهندس عاطف الأخناوى قصته لم تختلف كثيرا عن قصة أمل سوى فى التفاصيل، يقول «مشكلتى مع البطاقة بدأت بعد عودتى من السفر حيث حاولت أن أقوم بعمل مدة تأمينية عن فترة عملى بالخارج لأحصل منها على معاشى، ولكننى فشلت بسبب عدم وجود بطاقة فكانت هذه الصدمة الأولى تلاها بعد ذلك عدم حصولى على رخصة سيارة، حتى عملى طلبوا منى السفر للخارج مرة أخرى ولكننى لم أستطع بسبب عدم وجود بطاقة، ولأنى بهائى فلا يرثنى ابنى وبالتالى فأنا لا أرثه».

ما يهابه عاطف كما يوضح هو أن يتعرض لأى موقف فى الشارع يعرضه لإثبات الشخصية أو أن يتعرض لحادث ويصاب فيه فينتقل لمستشفى ولا يستطيع إثبات شخصيته».

وعن أشهر المواقف التى لم ينسها فى حياته يضيف «كان ابنى فى إحدى المرات مسافرا بطريق الإسكندرية وإذا بضابط يطلب منه إثبات الشخصية وعندما أخرج له البطاقة مكتوبا بها فى خانة الديانة «شرطة» رد عليه: إنت كده مشكلة»، ويتساءل هنا «لماذا كل هذا التمييز ضدنا فالضابط ترك ابنى نصف ساعة كاملة لأنه بهائى».

أما الدكتورة سماح عبدالعاطى- تعمل صيدلانية وتعيش فى البحيرة- فتروى قصتها مع بطاقة الرقم القومى، قائلة «لا أمتلك أى إثبات شخصية فليس لدىّ شهادة ميلاد أو بطاقة رقم قومى، بالرغم أن معى شهادات ميلاد أبنائى ومدون بها اسمى ولا أعرف سبب التعنت والرفض فى عدم إصدار شهادة ميلاد لى».

وتضيف: «تعرضت للعديد من المشاكل اليومية بسبب عدم وجود بطاقة أبرزها فى النقابة لا أستطيع الاستفادة بأى من خدماتها حتى إننى قبل ذلك أقدمت على سحب لشراء سيارة بالتقسيط من النقابة وبالرغم من أننى فزت إلا أن الأوراق توقفت لعدم وجود بطاقة، كما أننى لا أستطيع بيع أدوية التخدير من الدرجة الأولى بالصيدلية لأنها لابد أن تكون مثبتة ببطاقة، بل إن هناك العديد من البهائيين لا يستطيعون الحصول على تلك الأدوية بدون بطاقة».

من جانبه أكد الدكتور رؤوف هندى، المتحدث الرسمى باسم البهائيين، أن «هذه مجرد نماذج للبهائيين المصريين ويوجد غيرهم الآلاف من الحالات التى نقابلها يوميا ومن حق أى مواطن مصرى أن يمتلك بطاقة هوية حقيقية البيانات».

وناشد هندى وزير الداخلية أن ينظر لحقوق البهائيين بعين الاعتبار، كما تقدم بالشكر لكل الجهات التى تحاول حل مشاكل البهائيين حتى صدور القانون، وأكد أنه لابد أن يوجد حل من خلال إصدار بطاقات لهؤلاء، والتوقف عن التحريض الذى يأتى على ألسنة المسؤولين ضد البهائيين ونطالب بحل عاجل لمشاكلنا المدنية خاصة أننا أصبحنا مواطنين مع وقف التنفيذ.

تعقيب : مازال البهائون يعانون من الموت المدنى نتيجة عدم تطبيق قرار وزير الداخلية رقم 520 لعام 2009

تقرير فى المصرى اليوم

08-11-2010

كتب  وليد الشيخ فى المصرى اليوم 8-11-2010 هذا التقرير وبه جزء خاص بمشاكل البهائيين

لجنة حقوق الإنسان فى البرلمان الألمانى تتهم الحكومة المصرية بـ«تعذيب المعارضين والمدونين والتمييز ضد الأقباط»

تهم تقرير لجنة حقوق الإنسان، التابعة للبرلمان الألمانى «البوندستاج»، النظام المصرى قبل ٣ أسابيع من الانتخابات، بممارسة انتهاكات، وصفها التقرير بـ«الجسيمة»، ولا تشمل فقط الاعتقالات التعسفية، وتعذيب المعارضين، بل استخدام الشرطة «عن عمد» لبث الرعب فى قلوب الناس.

كان وفد لجنة حقوق الإنسان، التابعة للبرلمان الألمانى، أجرى زيارة لمصر استغرقت ٤ أيام خلال الأسبوع الماضى، بمشاركة ٨ أعضاء من الأحزاب الحكومية والمعارضة فى البرلمان، هم: سيبيل بفايفر، وأوته جيرنولد، وإيجون جوتنر – من الاتحاد المسيحى الحاكم- وأنجليكا جراف، وفولفجانج جونكل – من الحزب الاشتراكى الديمقراطى المعارض- وزيركان تورتن ـ من الحزب الديمقراطى الحر الشريك فى الائتلاف الحاكم- وأنيته جروث -من الحزب اليسارى المعارض- وفولكر بيك – من حزب الخضر المعارض- وقابلت اللجنة خلال زيارتها لمصر عددا كبيرا من ممثلى المنظمات غير الحكومية، بمن فيهما المجلس القومى لحقوق الإنسان، وممثلو الطوائف الدينية.

وإثر عودتها، أصدرت اللجنة بيانا صحفيا عن تقريرها ـ الذى وضعته تحت عنوان «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان فى مصر.. المعارضون والصحفيون والمدونون والبهائيون تحت الضغط» ـ بدأته بالإشارة إلى حدوث ما وصفته بـ«الانتهاكات الجسيمة» لحقوق الإنسان فى مصر من خلال الحكومة والقوات الأمنية، وقالت: «إن شركاءنا فى الحوار فى مصر أكدوا تنامى القمع الشديد قبيل الانتخابات، وأن مساحة الحرية السياسية لمنتقدى الحكومة تقلصت بصورة جذرية».

وأضاف بيان تقرير اللجنة: إن «الشرطة المصرية لا تقوم فقط بالاعتقالات التعسفية، والتعذيب تجاه المعارضين، والمواطنين العاديين البسطاء، بل تعول على رجال الشرطة كوسيلة للتخويف وبث الرعب».

وأكد أن معارضى الحكومة من المدونين والصحفيين يقعون تحت ضغط هائل، وبعض ضحايا الاعتقالات التعسفية من قبل الشرطة وجهاز أمن الدولة يجرى حبسهم وراء الأسوار لسنوات تحت شروط صارمة.

وفيما يتعلق بحرية الأديان، ذكرت اللجنة فى بيانها أن مصر لديها أيضا «عجز درامى» فى ضمان حرية الأديان، وأن المجموعات الصغيرة للبهائيين تجرى ملاحقتهما بصرامة، ويتم شن حملات إعلامية حاشدة ضدهم باعتبارهم خارجين على القانون، ورغم حصولهم فى الفترة الأخيرة، مرة أخرى، على وثائق هوية شخصية تؤكد انتماءهم البهائى، فإن هذا يحدث فقط إذا استطاعوا أن يثبتوا فى أوراقهم وجود أدلة على انتمائهم للديانة البهائية.

وأضاف أن الممارسة الدينية الجماعية للبهائية ممنوعة، ولا يعترف بزواجهم، وأبناؤهم لا يحصلون على شهادات ميلاد، وكثير منهم لايزالون دون أوراق هوية سارية، فلا يستطيعون المشاركة فى الحياة الاقتصادية، ولا الحصول على تأمينات اجتماعية، ولا يتم إلحاق أولادهم بالمدارس، وتوجه لهم تهديدات بالموت دون حماية.

(more…)

تهنئة لليوم السابع

30-10-2010

مقال د بسمة موسى تهنئة  لجريدة اليوم السابع 31 -10-2010

سعدت سعادة بالغة بخبر حصول موقع اليوم السابع الالكترونى على المركز الاول فى تصنيف مجلة فوربس الشرق الاوسط  من بين اقوى خمسون موقع صحفى الكترونى فى الوطن العربى . ومجلة الفوربس الامريكية هى مجلة عالمية ولها ثقل كبير فى العالم لدى رجال الاقتصاد وصناع القرار لانها تعنى بالاقتصاد فى العالم . ولان هذه طبيعة المجلة فقد رصدت كيف تفاعل الموقع الالكترونى لليوم السابع مع مجريات الاحداث فى مصر بالدرجة التى اصبح فيها موقعها هو المصدر الاول لنقل الخبر الصحفى  الى برامج التوك شو التلفزيونية فى مصر والوطن العربى , بل وايضا لبعض الصحف الورقية على الرغم من عمر الموقع الصغير وهو ثلاث سنوات.

وقد جمعتنى الظروف فى الاعوام الاولى للجريدة الالكترونية لاشاهد بعينى على الطبيعة كيف كان شباب الصحفيين منذ بداية الجريدة ينقلون الاخبار  من موقع الاحداث بالصوت والصورة والكتابة  عبر الهواتف المحمولة الى جريدتهم فيتم نشر الخبر قبل ان اعود الى المنزل . وهذه هى الطريقة التى يتبعها المدونون ايضا فى نشر الاخبار الصحفية والتى بها احدثوا مجالا جديدا للاعلام الالكترونى ملىء بالحيوية وسرعة نقل الخبر مما  دعا مؤتمرات قمم الارض الى توجيه الدعوة للمدونين  لحضورها  لاثراء الدور الاعلامى .

اما النقطة الثانية التى أحى فيها الجهاز الادارى للجريدة هو فتح ابواب الجريدة للاراء والاقلام الحرة للتعبير عن آرائهم من كل اطياف الشعب المصرى , والنقطة الثالثة هو انه ترك الحوار مفتوح بينهم وبين القراء من خلال باب التعليقات وفيها يرى الكاتب ردود افعال القارىء على مايكتب ولو انه احيانا يكون الرد ليس له اى علاقة بموضوع المقال ولكنى اشكر كل من اعطى من وقته ليعلق على مقالاتى ايجابا ام سلبا شريطة الالتزام بادب الحوار  الراقى  .

والنقطة الرابعة  والتى كانت من حيثيات الجائزة هى الطريقة المنهجية التى تم العمل  بها فى الموقع الالكترونى والتى احى بها مدير الموقع الالكترونى الاستاذ سعيد شعيب ومساعدوه  ورئيس التحرير الاستاذ خالد صلاح فى تدريبهم الجاد لشباب الصحفيين بالعمل الالكترونى , وكيف استطاعوا ان يتوسعوا فى زيادة عدد شباب الصحفيين الذين يرسلون التقارير الخارجية من كل ارض الكنانة, وكيف استطاعوا ان يستقطبوا كل هؤلاء الكتاب الى اليوم السابع وكيف استطاعوا ان يحولوا المساحة الصغيرة التى تشغلها الصحيفة فى احد مبانى القاهرة  الى خلية نحل من العمل الجاد .

والنقطة الخامسة هى انشاء اذاعة على الانترنت تذيع اولا باول مايرد اليهم من اخبار واتمنى ان ارى  الشهور القادمة قناة تلفزيونية حرة تحمل اسم اليوم السابع  ويشارك فيها حلم كل المصريين .

إن نمو وازدياد استخدام الانترنت و الشبكات الاجتماعية والمدونات، والتى ينشئها المستخدمون فرضا واقعاً جديداً على شبكة الإنترنت، وحظيت بترحاب لاستخدامها فى المؤتمرات على مستوى العالم لما لها من السرعة التى تمكن أى فرد فى العالم لكى يشارك المحاضرين أفكارهم، بل ويسأل أيضا ويستمع إلى الإجابة عبرالإنترنت بما يعرف بالفيديو  كونفرنس. ولاننى مدونة وأعى الدور الحيوى للاعلام الالكترونى كنت اتابع الاخبار من خلال موقع اليوم السابع, فالخبر على الانترنت يصل الى ملايين الافراد فى جميع انحاء العالم  فى ثانية واحدة ولكن الجريدة الورقية تصل من ساعات الى أيام الى بلاد العالم المختلفة لدرجة ان بعض الصحف الورقية توزع مجانا فى بعض دول اوروبا وامريكا .

ولان النجاح واستثماره فى الفترة المقبلة  سيكون عليه جهد كبير من العاملين بالجريدة  و يجب الحفاظ عليه مع تنامى دور  الصحف الالكترونية الاخرى والتى هى مرآة ذات سمع وبصر ولسان, وتنامى دورها فى جعل العالم قرية صغيرة متشابكة المعلومات,  اتمنى ان يكون محررها دائما متحليا  بطراز العدل والانصاف وان يتحرى الاخبار بكل شفافية  حتى يطلع على حقائقها وينشرها. فلقول الصدق والكلم الطيب منزلة عليا كالشمس المشرقة من افق سماء العرفان وهى السبيل لاستمرار النجاح. مبروك لاسرة اليوم السابع.

خالد صلاح رئيس التحرير اليوم السابع فى قناة الحياة يتحدث عن التجربة .

جزء 2

]

كل سنة وانتى طيبة يا” شَرطة”

13-02-2009

lampshare2sفى اخر شهر يناير وبالتحديد يوم 29 يناير الماضى2009  مر عام بالتمام والكمال على حكم “الشرطة ”  يعنى اول شمعة تنور بعمر سنة للشرطة العجيبة  كل سنة وانتى بخير ياشرطة وان شاء الله اراكى العام القادم منورة فى بطاقة الرقم القومى واحتفظ بيكى فى شنطة يدى واقفل عليكى بالمفتاح لانكى غالية وعزيزة على علشان متهربيش بعيد.

والشرطة دى ” هى خاصة فقط للبهائيين ” يعنى لما تشوف بطاقة بها شرطة بخانة الديانة يبقى بهائى (يعنى ان شاء الله  لما تطلع ) وعلى الرغم ان البهائيين رحبوا بالشرطة وقالوا المهم الا نزّور  والله يحضنا على عدم الكذب  فى الدين البهائى حيث امرنا بان ” الصدق اساس جميع الفضائل الانسانية “………وعلى الرغم انه اجراء ليس بجديد لاننى فى شهادة  ميلادى  مكتوب ” شرطة” فى خانة الديانة يعنى الموضوع مش جديد اى والله مش جديد  وكان موجود منذ عام  1960م .

وعلى الرغم من انه يرسخ للتمييز على اساس الدين والذى يقوض فكرة المواطنة فى الدولة المدنية والمادة الاولى من الدستور المصرى” المواطنة ”  الا اننا قلنا بشرة خير….. لكن يافرحة ماتمت . فبعد حكم محكمة القضاء الادارى بعد عناء 5 سنوات بالمحاكم وفى  فى 29 يناير 2008 والذى الزم مصلحة الاحوال المدنية  بوضع شرطة للبهائيين فى الاوراق الثبوتية فى قضيتى التوأم عماد ونانسى رؤوف هندى لاستخراج شهادة ميلاد  والطالب حسين حسنى لاستخراج بطاقة  رقم قومى وتنفسنا الصعداء اننا سنعيش مثل كل المصريين لكن تانى يوم علطول ذهب احد المحامين للمحكة ليودع استشكال فى المحكمة لوقف تنفيذ الحكم ثم اعقبة محامى اخر بالطعن على الحكم  . وتوقف الحكم …..ومن ساعتها للان حصلنا على حكم ثالث برضة بالشرطة فى نوفمبر الماضى لكن برضة تم وقف تنفيذه والطعن علية بنفس المحامين اللى قاعدين بالمحكمة فقط  لمقاضاة البهائيين .

وفى الاسبوع القادم  يوم 16 فبراير سوف تشهد دائرة فحص الطعون بمجلس الدولة  فى القضية  النطق بالحكم بعد ان تاجل لثالث مرة ويمكن تكون التالتة تابتة زى المثل المصرى مابيقول  .. ونتمنى ان تنهى المحكمة معاناة البهائيين والتى ملات مدونتى بها والا نقول مثل طريق محايد لا عاد شرطة ولا شرطتين.كلنا امل ان ياتى يوم 16 بفجر يوم جديد عصر حرية العقيدة بمصرنا الغالية .

واذكركم بفيلم عقيدتى ام وطنى للمخرج احمد عزت والذى يشرح الاشالكية البهائية بمصر ويمكن تحميل الفيلم من هذا الرابط:banner_3aqidati_watani

http://arabic.babelmed.net/societe/49-egypt/98-aqidatiamwatani.html

مطالبات باصدار بطاقات الرقم القومى للبهائيين فى تقرير المجلس القومى لحقوق الانسان 2008

05-02-2009

نشرت جريدة روز اليوسف 4-2-2009 ص 5  وكذلك جريدة الاهرام  الواسعة الانتشار  اليوم 5-2-2009 ص 8  ..هذا الخبر عن ملامح التقرير السنوى للمجلس القومى لحقوق  الانسان والذى طالب باصدار بطاقات رقم قومى للبهائيين  والحقيقة التى نعرفها كبهائيين انه مازالت المعاناة مستمرة والاحوال  المدنية مازالت تتعنت فى اصدار البطاقات للبهائيين رغم الحصول على 4 احكام ايجابية  ولكن نحن مازلنا فى مهب الريح والمجلس القومى صفته استشارية وللان لم يقدر على استخراج اى اوراق ثبوتية للبهائيين مثل ( شهادة ميلاد او بطاقة رقم قومى او شهادة وفاة ) وعلى مدار 5 اعوام كان يحاول جاهدا حل بعض مشكلات البهائيين بصفة مؤقتة ولكن لم يستطع حل المشكلة الكبيرة والغير انسانية و الخاصة بالمواليد الجدد والذين وصلوا بل تخطوا سن المدرسة ولم يدخلوا المدارس .

http://www.id3m.com/D3M/View.php?Number=1&ID=243913

http://www.id3m.com/D3M/View.php?TreeID=243&image=p28-005-05022009.jpg&Number=1&ID=244108&language=english

مقابلات تلفزيونية من المحكمة مع البهائيين

03-02-2009

<a href=”“>مقابلات تلفزيونية مع بعض البهائيين فى قناة الحياة برنامج الحياة اليوم و برنامج 90 دقيقة قناة المحور وكانت المحكمة قد منعت التصوير داخل قاعة 12 وهى قاعة المحاكمات

الترجمة الانجليزية على هذا الرابط:

http://www.bahairights.org/2009/02/03/bahais-speak-on-egyptian-tv/
 

<a href=”“>

تأجيل القضية

19-01-2009

p14-026-20012009تم مد اجل النطق بالحكم فى قضية التوام عماد ونانسى رؤف هندى فى الطعن المقدم من احد المحامين ضد الحكم الذى حصل عليه التوام فى يناير 2008 والذى حكم بوضع شرطة فى خانة الديانة وذلك لغياب رئيس الجلسة . عموما الصبر طيب

http://www.id3m.com/D3M/View.php?TreeID=243&image=p14-026-20012009.jpg&Number=1&ID=239206&language=english