Posts Tagged ‘سوسن الهادى’

البهائية دين سماوى حسب معتنقيها

21-07-2014

كتب هذا المقال فى موقع  هسبريس على جزئين الاول فى  15 يوليو2014         والثانى  فى 17 يوليو 2014 بقلم اسماعيل عزام  الذى يتحدث عن الدستور المغربى واشكالية حرية الاعتقاد

الخميس 17 يوليو 2014

إن كان محمد آخر الرسل..فلماذا ظهر بهاء الله؟

لأسابيع طويلة ونحنُ نحاول ربط الاتصال بالمصرية سوسن حسني محمود إلى أن تحقق الأمر، فوجهة نظرها مهمة جداً في هذا الموضوع، لأنها واحدة من أكبر أيقونات الفكر البهائي في الأوساط العربية، تخرّجت من جامعة الأزهر في أول دُفعة للفتيات، وحصلت على الدكتوراه في علم اللغة التطبيقي، كما درّست العربية في عدة مناطق من العالم، ونشرت عدداً من الكُتب والدراسات التي دافعت فيها عن البهائية.

تصف سوسن البهائية بأكثر الأديان انتشاراً في العالم لوجودها في أزيد من ألفِ قرية ومدينة حول العالم ولجمعها كلّ الأجناس والأعراق والثقافات، منها تلك المتواجدة بالمنطقة العربية، وبعد ذلك تقدّم استنتاج أن كل دين توحيدي ظهر في السابق، كان يدّعي أصحابه أن رسولهم هو الأخير، وهو ما ليس صحيحاً وِفق قولها.

تستنجد سوسن بالآية 24 من سورة غافر كي تستَدِل على كلامها:{وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَاب}، فـ”قوم يوسف ادّعوا أنه خاتم المرسلين من أجل تكذيب رسالة موسى عليه السلام، وقد كان الرّد الإلهي دليلاً على بُطلان هذا الادعاء، فكل رسول كان شاهداً على من جاء من قبله، وكان مبشراً بمن سيأتي من بعده” تقول سوسن.

وتشرح سوسن الأمر بشكل أكبر عندما تقول إنّ الآية الوحيدة في القرآن الكريم التي جاءت فيها كلمة “خاتَم” كانت هي الآية 40 من سورة الأحزاب:{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}، وقد جاءت للحديث عن مكانة الرسول (ص) ورداً على اليهود الذين أشاعوا بأن زيد سيرث النبوة من محمد (ص) كما كان يحدث في الديانة اليهودية بأن يتوارث الأبناء النبوّة، حسب رأيها.

هِسبريس تنفذُ إلى عُمق "البهائية" في المغرب وتُحاور مُعتنقِيها
(more…)

جنة الكلمة الالهية

17-06-2011

مقالة  جديدة د باسمة موسى على الحوار المتمدن

18-6-2011

العنوان اسم لكتاب جديد  بالقطع المتوسط نزل بالاسواق فى مكتبات وسط البلد بالقاهرة والكتاب تاليف دكتورة سوسن الهادى والاستاذ عبد العزيز الهادى  والكتاب فى طبعته الاولى  صادر عن دار الفرات   مكون من بابين يحتوي كل باب على خمسة  فصول  ثم فى اخر الكتاب خمسة ملاحق  , عدد صفحات الكتاب  379 صفحة  والغلاف الملون به  صورة لشروق شمس الحقيقة الربانية على عالم الوجود.

تقول الكاتية وزوجها السيد عبد العزيز الهادى ان جنة الكلمة الالهية هى صيحة منطلقة من اعماقهما كشخصيين انبتتهما ارض الكنانة وشبا على تربتها المشبعة بالثقافة الاسلامية بمدينة القاهرة  التى نالا فيها قسطا وفيرا من العلوم الدينية عبر دراستهما  المتعمقة  سواء فى كلية دار العلوم ومعهد الدراسات الاسلامية حيث اكمل الاستاذ عبد العزيز الهادى دراسته,  او فى كلية البنات الاسلامية  بجامعة الازهر  حيث كانت  الدكتورة  سوسن من اوليات المتخرجات فى تاريخ الجامعة الدينية العريقة من الفتيات . ثم تابع الاستاذ عبد العزيز دراستة فى القانون والشريعة  بينما حصلت د سوسن على الماجستير والدكتوراة فى اللغة والاداب .

الكتاب هو بحث فى الكتب المقدسة ومحاولة تحليل ما جاء فيها من ايات بهدف الوصول الى بعض مكنونات الكلمة الالهية , والى ادراك حقيقة وجودها على مر العصور والازمان, والتيقن من اهميتها بل وضرورة تواجدها واستمرار بقائها  لان منها تبدا الحياة وبها تسير.

ثم يعرض الكتاب اطروحات منطقية تعين القارىء على الوصول الى الهدف الرئيسى من استمرارية الكلمة الالهية, وتلفت النظر الى مغبة الحرمان  منها او ادعاء نفاذها او افول شمسها , فهى الجنة الوارفة التى يعيش الناس فى ظلها , وهى التى لها ولما جائت به يسجد كل البشر سواء كان ذلك طوعا او ُكرها.

ان وصول القارىء بنفسه الى بعض النتائج كما يقول المؤلفين للكتاب سيكون له تاثير فى نزع ما فى القلوب من ادران الغل وتطهيرها من تلوث الكراهية ونيران العصبية الجاهلية, وسيساعد على احترام الاخرين مهما كانت  خلفياتهم وطقوسهم لانهم جميعا فى حقيقة الامر يجتمعون على كلمة سواء, وهى الكلمة الالهية الواحدة على الرغم من اختلاف صورها وتباين اساليبها, وتعدد اسمائها.

ان مؤلفى الكتاب بحكم تكوينهما  العلمى  وخبراتهما  العملية , واطلاعهما على ثقافات وخلفيات  عديدة حاولا بسط الحقائق التى تناولها الكتاب باسلوب منهجى يخفف من صعوبة وتعقيد المفاهيم الدينية  التى طرحاها على بساط البحث طرحا جديدا يتسم بالجرأة ويعيد الى الاذهان الشجاعة التى  ابداها كل منهما عند محاكمتهما عام 1985 بتهم تتعلق بحرية الاعتقاد تحت مسمى جرائم الرأى  والتى انتهت بتبرئة ساحة القضاء المصرى الشريف لهما من كل الشبهات.