Posts Tagged ‘رانيا فزاع’

بسمة موسى: البهائيون يصرون على حقهم الدستورى فى الانتخاب

22-02-2011

الثلاثاء، 22 فبراير 2011 – نشر باليوم السابع

كتبت رانيا فزاع فى اليوم السابع فى الثلاثاء، 22 فبراير 2011 – 09:02

قالت الناشطة البهائية الدكتورة بسمة موسى، إن البهائيين يعانون من معاملتهم كمواطنين بلا هوية، على الرغم من أنهم جزء أصيل من المجتمع المصرى ومعروفون بتميزهم فيه بشتى المجالات وباعتراف المؤسسات والجامعات والشركات التى يعملون بها.

وتساءلت موسى عن كيفية الوفاء بكافة حقوقهم فى الوقت الذى تتوقف الدولة عن إصدار أوراق ثبوتية، خاصة بهم مما يترب عليه وجود مشكلة مع ميلاد طفل أو وفاة آخر.

وأكدت موسى أن هذا يمنعهم من ممارسة حقهم فى استخراج بطاقات انتخاب واختيار الشخصيات التى تمثلهم والتى تتطلب أولا الحصول على بطاقة رقم قومى.

وأكدت موسى أن هذا يضع البهائيين أمام خيارين إما أن يزوروا فى أوراق رسمية للحصول على البطاقات مما يعد خرقا للقانون أو أن يظلوا بدون “بطاقة رقم قومى” ويحرمون من حق أصيل للمواطنة يتمناه كل المصريين وهو انتخاب من يمثلونهم بالبرلمان.

أضافت موسى :” لذا يصر البهائيون على حقهم الدستورى ويناشدون المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الداخلية المصرية بسرعة استخراج بطاقة الرقم القومى لهم قبل نهاية شهر فبراير، حيث تنتهى المدة الزمنية لاستخراج بطاقات الانتخاب”.

بسمة موسى تطالب بعدم التمييز فى الدستور الجديد وإلغاء خانة الديانة

17-02-2011

اليوم السابع – الخميس، 17 فبراير 2011 – 18:42

الناشطة البهائية د.بسمة موسىالناشطة البهائية د.بسمة موسى

كتبت رانيا فزاع

Bookmark and Share Add to Google

طالبت الناشطة البهائية الدكتور بسمة موسى لجنة تعديل الدستور بالالتفات لعدد من النقاط فى التعديل الأخير، يأتى على رأسها إطلاق دولة مدنية وحكومة ديمقراطية، وأكدت على ضرورة خلو المواد من أى شىء يدعو إلى التمييز.

طالبت موسى بوضع مواد تؤكد على حرية العقيدة والعبادة والعودة إلى دستور 1923 الذى يقضى بإطلاق الحريات وإقامة الشعائر.

وأوضحت أن البهائيين حصلوا فى ظل دستور 1923 على كافة حقوقهم المدنية، وإقامة المحافل البهائية المركزية التى تم إلغاؤها بعد ذلك. كما دعت إلى إلغاء خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى، والتأكيد على تقديم عقود زواج مدنية المعمول بها فى عدد كبير من الدول العربية. ووجهت نداء بإجراء تعديل يسمح لهم بالحصول على بطاقة رقم قومى.

 

07-02-2011

كتبت رانيا فزاع فى اليوم السابع 6-2-2011

أعلن مركز الكلمة لحقوق الإنسان برئاسة ممدوح نخلة عن تأسيس الجبهة الوطنية للأقليات الدينية، والتى تشمل كلا من الأمازيغ والشيعة والنوبيين والبهائيين وتحاول الجبهة فى الفترة الحالية مقابلة نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان، وعرض كافة مطالبهم التى ترتكز على إعلان قانون منع التمييز الدينى والعرقى والمساواة بين الجميع.

نعقيب: لم يتم اى اتصال بين مركز الكلمة واى من البهائيين المصريين

(more…)

البهائيون يقدمون 4 مطالب لمؤتمر المجلس القومى لحقوق الإنسان

24-01-2011

الناشطة البهائية الدكتورة بسمة موسى

كتبت رانيا فزاع فى اليوم السابع 23-1-2011\وضع البهائيون المصريون عددا من المطالب على طاولة مؤتمر المجلس القومى لحقوق الإنسان عقب مشاركة عدد منهم فى مؤتمر حول المواطنة الذى نظمه المجلس اليوم وسيستمر لمدة يومين.

وأكدت الناشطة البهائية الدكتورة بسمة موسى على أحقية البهائيين فى الحصول على كافة الأوراق الثبوتية الخاصة بهم مشددة على ضرورة حل الأمر قبل إصدار القانون الذى دعا إليه المجلس القومى لحقوق الإنسان، خاصة أنه من الممكن أن يصدر بعد سنوات طويلة.

وطالبت بتغيير المناهج الدراسية بما يضمن عدم الطعن فى الأديان والمعتقدات لكل المصريين، خاصة لوجود اتهام واضح للبهائيين فى كتاب التربية الوطنية للفرقة الأولى الثانوية، والتى تؤكد على تبعيتهم للصهيونية العالمية، مؤكدة أن البهائيين ليس لهم علاقة بالصهاينة وأنهم يحاربوها، مشيرة إلى فقدان أول شهيد لهم فى حرب فلسطين مؤكدة على ضرورة وجود مساحة للأقليات للتعبير عن رؤيتهم كمواطنين والدفاع عن أنفسهم بدلا من دعاوى الكراهية التى ينشرها البعض ضدهم.

ونادت بوضع أجندة لأعياد أصحاب الديانات المختلفة فى كافة المدارس بما يضمن تعريف الأطفال ببقية الأديان.

بسمة موسى تدعو المصريين للاحتفال باليوم العالمى للأديان

17-01-2011

كتبت رانيا فزاع فى اليوم السابع 17-1-2011

دعت الناشطة البهائية، الدكتور بسمة موسى، المصريين إلى الاحتفال باليوم العالمى للأديان، كوسيلة للتقريب بين أصحاب الديانات المختلفة، ونبذ الطائفية التى يعانى منها بعض أفراد المجتمع الآن.وأكدت “موسى” أن العالم كله يحتفل بهذا اليوم فى السادس عشر من يناير من كل عام، كوسيلة لبحث سبل التقارب بين كافة أفراد المجتمع، من خلال إلقاء الضوء على واحدة من المشاكل التى يمر بها، ومحاولة حلها.

(more…)

أبناء «أمل» البهائيون محرومون من الميراث

08-01-2011

كتبت رانيا فزاع 2011 اليوم باليوم السابع

لم يشملها الحكم الأخير بإصدار بطاقات الرقم القومىمدوّن بها«شرطة» فى خانة الديانة
أمل صبحى واحدة من البهائيين الذين لم يشملهم الحكم الأخير بإصدار بطاقات رقم قومى لتصاب حياتهم بـ«الشلل المدنى»، حالة أمل ليست الأولى كما أنها لن تكون الأخيرة بل إنها جزء من الصراع الدائم بين المسؤولين والبهائيين، فى محاولة من الطرف الثانى للحصول على حقوقه.

«اليوم السابع» قابلت هؤلاء لتعيش معهم يومياتهم بدون بطاقة رقم قومى، فبالرغم من أن محكمة القضاء الإدارى حكمت فى أغسطس عام 2009 بأحقية البهائيين فى الحصول على بطاقة رقم قومى مدون بها (شرطة) فى خانة الديانة لكنها رفضت أن تصدر بطاقات للمتزوجين أو الأرامل أو المطلقين مدون بها خانة الحالة الاجتماعية.

فلم تكن تعلم أمل أنها بعد وفاة زوجها ستواجه مشكلة تكاد أن توقف حياتها، وتقول «تزوجت منذ 15 عاما ولم أبال بعدم كتابة الحالة الاجتماعية بالبطاقة، حتى أصيب زوجى فى السنوات الثلاث الأخيرة من الزواج بمرض عضال ثم توفى فجأة، ومن هنا بدأت مشكلتى، وكان أول موقف أتعرض له داخل مصلحة الأحوال المدنية عندما توجهت لهم بطلب لصرف معاش زوجى الذى كان يعمل محاسبا بإحدى شركات القطاع الخاص، وإذا بالموظف يؤكد لى أنهم لن يستطيعوا إصدار إعلام الوراثة أو استخراج أوراق بأحقيتى فى الحصول على المعاش بدون البطاقة، بالرغم أن معى شهادة وفاة زوجى ومدون بها كلمة متزوج ومعى شهادتا ميلاد بنتى الاثنتين».

وتضيف: «حياتى شبه متوقفة نتيجة عدم وجود بطاقة فلا أستطيع أن أنفق على بناتى وأضطر للاقتراض من أقاربى حتى الأرصدة البنكية لزوجى، لا أستطيع الحصول عليها إلا بالبطاقة، كما أننى حاولت أن أعمل فى أى شركة حتى أستطيع الإنفاق على أبنائى لكن كل أصحاب الأعمال يطلبون بطاقة».

وتقول أمل: «قمت بكل شىء للحصول على حقوقى حتى إننى قدمت التماسا إنسانيا قانونيا لوزارة الداخلية للحصول على حقى إلا أنه رفض، وكل شىء أقوم به فى حياتى يقف بسبب عدم وجود بطاقة».

وتتساءل أمل: هل من الإنسانية أن يحرم أبنائى من حق ميراث والدهما؟، فحتى مصلحة الأحوال المدنية حاولت تقديم حل واحد لى وهو أن أكتب آنسة بدلا من متزوجة للحصول على حقى ولكننى رفضت حتى لا أتعرض للحكم بالتزوير.

مشاكل أمل لا تتوقف عند هذه النقطة كما تؤكد «يوميا فى حياتى أعانى بسبب عدم وجود بطاقة، فتعرضت لأكثر من مشكلة مع جيرانى وأردت أن أحرر محضرا ضدهم ولكننى لم أستطع بسبب عدم وجود بطاقة، حتى المياه والنور لم أستطع تقديم أوراقهما بدون بطاقة، بالإضافة إلى أننى إذا أردت السفر لأى مكان أو حتى أن أحجز فى أحد الفنادق، لا أستطيع».

مهندس عاطف الأخناوى قصته لم تختلف كثيرا عن قصة أمل سوى فى التفاصيل، يقول «مشكلتى مع البطاقة بدأت بعد عودتى من السفر حيث حاولت أن أقوم بعمل مدة تأمينية عن فترة عملى بالخارج لأحصل منها على معاشى، ولكننى فشلت بسبب عدم وجود بطاقة فكانت هذه الصدمة الأولى تلاها بعد ذلك عدم حصولى على رخصة سيارة، حتى عملى طلبوا منى السفر للخارج مرة أخرى ولكننى لم أستطع بسبب عدم وجود بطاقة، ولأنى بهائى فلا يرثنى ابنى وبالتالى فأنا لا أرثه».

ما يهابه عاطف كما يوضح هو أن يتعرض لأى موقف فى الشارع يعرضه لإثبات الشخصية أو أن يتعرض لحادث ويصاب فيه فينتقل لمستشفى ولا يستطيع إثبات شخصيته».

وعن أشهر المواقف التى لم ينسها فى حياته يضيف «كان ابنى فى إحدى المرات مسافرا بطريق الإسكندرية وإذا بضابط يطلب منه إثبات الشخصية وعندما أخرج له البطاقة مكتوبا بها فى خانة الديانة «شرطة» رد عليه: إنت كده مشكلة»، ويتساءل هنا «لماذا كل هذا التمييز ضدنا فالضابط ترك ابنى نصف ساعة كاملة لأنه بهائى».

أما الدكتورة سماح عبدالعاطى- تعمل صيدلانية وتعيش فى البحيرة- فتروى قصتها مع بطاقة الرقم القومى، قائلة «لا أمتلك أى إثبات شخصية فليس لدىّ شهادة ميلاد أو بطاقة رقم قومى، بالرغم أن معى شهادات ميلاد أبنائى ومدون بها اسمى ولا أعرف سبب التعنت والرفض فى عدم إصدار شهادة ميلاد لى».

وتضيف: «تعرضت للعديد من المشاكل اليومية بسبب عدم وجود بطاقة أبرزها فى النقابة لا أستطيع الاستفادة بأى من خدماتها حتى إننى قبل ذلك أقدمت على سحب لشراء سيارة بالتقسيط من النقابة وبالرغم من أننى فزت إلا أن الأوراق توقفت لعدم وجود بطاقة، كما أننى لا أستطيع بيع أدوية التخدير من الدرجة الأولى بالصيدلية لأنها لابد أن تكون مثبتة ببطاقة، بل إن هناك العديد من البهائيين لا يستطيعون الحصول على تلك الأدوية بدون بطاقة».

من جانبه أكد الدكتور رؤوف هندى، المتحدث الرسمى باسم البهائيين، أن «هذه مجرد نماذج للبهائيين المصريين ويوجد غيرهم الآلاف من الحالات التى نقابلها يوميا ومن حق أى مواطن مصرى أن يمتلك بطاقة هوية حقيقية البيانات».

وناشد هندى وزير الداخلية أن ينظر لحقوق البهائيين بعين الاعتبار، كما تقدم بالشكر لكل الجهات التى تحاول حل مشاكل البهائيين حتى صدور القانون، وأكد أنه لابد أن يوجد حل من خلال إصدار بطاقات لهؤلاء، والتوقف عن التحريض الذى يأتى على ألسنة المسؤولين ضد البهائيين ونطالب بحل عاجل لمشاكلنا المدنية خاصة أننا أصبحنا مواطنين مع وقف التنفيذ.

تعقيب : مازال البهائون يعانون من الموت المدنى نتيجة عدم تطبيق قرار وزير الداخلية رقم 520 لعام 2009

مشاركة البهائيين فى عيد الميلاد المجيد

06-01-2011

كتبت رانيا فزاع فى اليوم السابع 6-1-2011

أعلنت الناشطة البهائية الدكتورة بسمة موسى مشاركة وفد من البهائيين للأقباط فى احتفالات عيد ميلاد من خلال الذهاب للكنائس وأداء الصلوات معهم كمؤازرة لهم بعد حادث الانفجار أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية.
وأضافت موسى فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” أنها تقوم هى وعائلتها يوميا، منذ أن وقع حادث الإسكندرية، بجلسات دعاء تدعو فيها للمصريين جميعا لعودة الحب، مطالبة بتفعيل مشروع قانون “عدم التمييز الدينى” الذى تقدمت به الدكتورة منى ذو الفقار منذ أربع سنوات ولم يلتفت له أحد، بالرغم من أهميته، مؤكدة أن هذا القانون يعد الحل الوحيد لكافة المشاكل التى نمر بها.

ودعت موسى كل عناصر الأمة إلى احترام الآخر مهما كانت ديانته أو عرقه واحترام آدميته أولا وأخيرا.