Posts Tagged ‘د بطرس غالى’

وزارة لحقوق الإنسان

23-02-2011

بسمه موسى مقالة جديدة باليوم السابع الأربعاء، 23 فبراير 2011 – 20:21

أولا أود أن أقدم تحيتى وشكرى إلى د. بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان وسكرتير عام الأمم المتحدة السابق، وبعض من أعضاء المجلس القومى لحقوق الإنسان المصرى، الذى قدم استقالته. هذا المجلس الذى بدأ فى الطرح على الساحة فكرة تطبيق عمل على مستوى الدولة فى حقوق الإنسان، وأحد أعضائه السيد محمد فائق وهو وزير إعلام سابق وأول من أنشأ منظمة حقوق إنسان فى الوطن العربى منذ عام 1983، وهى المنظمة العربية لحقوق الإنسان التى لم تجد مكانا لعقد أول مؤتمر لها فى أى من عواصم الدول العربية إلا فى ليماسول – قبرص.

ثمانية وعشرون عاما مضت تنامى فيها دور منظمات حقوق الإنسان من رصد انتهاكات حقوق الإنسان فى مختلف المجالات، إلى تدريب الشباب على حقوق الإنسان، إلى إجراء الدراسات والحوارات والندوات لمناقشة قضايا حقوق الإنسان، إلى التشبيك بين منظمات حقوق الإنسان المختلفة فيما يخص حقوق الإنسان.

عملت معهم من خلال تجربة البهائيين فى البحث عن بطاقة الرقم القومى، التى مازلت أبحث عنها حتى الآن، وفى العمل من أجل حرية العقيدة منذ عام 2004 . كان المجلس يعمل فى ظروف وطريق صعب وشائك وكان يوضع فى طريق شفافيته بعض العراقيل، ولذا كان يبدو للكثير أنه ليس مجلسا مستقلا.

وأطالب الآن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن ينشئ وزارة مستقلة لحقوق الإنسان مثل بعض دول العالم، لكى تكون لها الحق فى استحداث نظام مؤسسى وله قوة تنفيذية وليس فقط رأى استشارى مثل المجلس السابق، وأقول: لماذا وزارة وليس مجلسا جديدا حتى يقوم بدوره فى التنسيق بين المواطنين المنتقصة حقوقهم والوزارات المعنية بها شكاوى المواطنين من خلال عملها مع مجلس الوزراء ولايكون بينها وبين المواطنين أى حواجز أو عوائق، فتختفى ظاهرة الوقفات الاحتجاجية للمواطنين.

وأن ينبثق من هذه الوزارة أقسام فئوية للحقوق فى مجالات الصناعة والتجارة والزراعة والطب والعمال والتعليم وحرية العقيدة والأقليات بكل أنواعها وغيرها. هذه الأقسام تستقبل شكاوى المواطنين من أى مكان فى مصر والتحقيق فيها واتخاذ آلية المتابعة مع المشكو فى حقه، والفصل بينهم وبين الوزارات ويكون لديها الحق فى فض النزاعات من خلال قانون الفرص المتكافئة ومنع التمييز.

الهدف من هذه الوزارة الوصول إلى مجتمع خالى من انتهاكات حقوق الإنسان وتعلو فيه قيم العدالة الاجتماعية ويقلل الهوة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش من خلال تطبيق ما ورد فى العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية وملحقاته، والإعلان العالمى لحقوق الإنسان، وتطبيق بعض النقاط:

1. استعراض حالة حقوق الإنسان فى البلاد بما فى ذلك تنفيذ القوانين والسياسات والتدابير اللازمة لتعزيز آليات حقوق الإنسان فى مصر.
2. تنسيق أنشطة الوزارات والمحافظات فى تعزيز احترام حقوق الإنسان.
3. إيجاد مبادرات لتوحيد الأنظمة والتشريعات والممارسات مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والاتفاقات التى كانت مصر طرفا فيها، ومراقبة تنفيذها.
4.الحصول على المعلومات والمستندات والتقارير عن الشكاوى والادعاءات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان من الوزارات والمحافظين وغيرها من منظمات حقوق الإنسان.
5. متابعة التحقيقات ووضع التوصيات فيما يتعلق بأى حادث انتهاك لحقوق الإنسان.
6.متابعة قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، والشكاوى والتعاون مع المنظمات غير الحكومية بالتشاور مع شعبة الشئون الخارجية قبل أى منظمة دولية حكومية أجنبية أو منظمة غير حكومية..
7.تمثيل مصر فى المنظمات الدولية والهيئات والمؤتمرات المتعلقة بحقوق الإنسان بالتشاور وبالتعاون مع شعبة الشئون الخارجية.
8. وضع برامج لتدريس حقوق الإنسان وتطوير وتنفيذ برامج المعلومات لتعزيز الوعى العام بحقوق الإنسان والقوانين وسبل الانتصاف المتاحة ضد انتهاكات حقوق الإنسان فى المؤسسات التعليمية.
9. توفير التسهيلات للتدريب المهنى والتقنى، فى الداخل والخارج، فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان.
10. حماية حقوق الإنسان بالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان.

أرشح لهذه الوزارة الدكتور بطرس غالى بخبرته العالمية الواسعة فى مجال حقوق الإنسان أو السيدة الدكتورة منى ذو الفقار المدافعة الجسورة عن حقوق الإنسان، والتى يعرفها جيدا كل من يعمل فى مجال حقوق الإنسان، والتى اقترحت قانون الفرص المتكافئة ومنع التمييز بين المصريين الذى ظل حبيس الأدراج منذ ثلاثة أعوام. وأن تختار لمعاونتها من كفاءات المجلس السابق لحقوق الإنسان ومن شباب ثورة 25 يناير الذين يحمل الكثير منهم درجة الماجستير فى حقوق الإنسان وأيضا يتسمون بالحيوية والحركة واستخدامهم لتكنولوجيا الإعلام الإلكترونى وشبكات التواصل الاجتماعى، وفوق كل هذا إيمانهم الكبير بقضايا حقوق الإنسان وعلاقاتهم القوية مع نشطاء حقوق الإنسان فى مصر ودول العالم المختلفة، وأيضا ممثلين لكل الأقليات التى تعانى من بعض التمييز.

وأخيرا.. إلى شباب مصر.. أنتم أمل المستقبل تحية إعزاز وتقدير إليكم وأمنياتى لكم بمستقبل مشرق باهر، ليس فقط فى مجال حقوق الإنسان بل فى بناء مصر الحديثة التى كانت وستظل تؤمن بالوحدة فى التعدد والتنوع.

نشر الحوار المتمدن :

وشباب الشرق الاوسط

http://ar.mideastyouth.com/?p=7104#

وقفة احتجاجية للعاملين بـ”القومى لحقوق الإنسان

19-02-2011

وقفة احتجاجية للعاملين بـ”القومى لحقوق الإنسان”

اليوم السابع السبت، 19 فبراير 2011 – 22:00

بطرس غالىبطرس غالى

كتب أحمد مصطفى

Bookmark and Share Add to Google

ينظم العاملون بالمجلس القومى لحقوق الإنسان، وقفة احتجاجية وصفوها بـ”السلمية” بعد غدا الاثنين، أمام النادى الدبلوماسى النهرى بالجيزة بمشاركة الأحزاب والائتلافات ومنظمات ونشطاء المجتمع المدنى والمهتمين بحقوق الإنسان للمطالبة باستقلال المجلس وتطهيره من العناصر الموالية للحزب الوطنى، والتى شكلت طول الفترة الماضية أبواقا تنادى بكل ما هو ضد حقوق الإنسان مما افقد المجلس مصداقيته بالإضافة لفقدان أعضاء المجلس للشرعية بعد سقوط النظام وحل مجلس الشورى المسئول عن تشكيل المجلس والمطالبة ببعض المطالب المشروعة لضمان المساواة والعدالة الاجتماعية والإستقلال فى عمل المجلس وأدائه.

وكان الدكتور بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان قد أصدر قرارا بإعفاء المستشارة الإعلامية للمجلس من منصبها منذ أيام.

 

خلال اجتماعه الشهرى.. “القومى لحقوق الإنسان يقرر

26-01-2011

نشر اليوم باليوم السابع 26-1-2011  كتب احمد مصطفى

علم “اليوم السابع” أن المجلس القومى لحقوق الإنسان قد أنهى اجتماعه الشهرى اليوم، الأربعاء، بعد نصف ساعة من بدايته، وهى أقصر مدة زمنية يشهدها أى اجتماع للمجلس، والذى فى الغالب كان يصل إلى أكثر من ساعتين.

أكد الأمين العام للمجلس القومى، السفير محمود كارم محمود، أن الاجتماع عقد وناقش جدول أعماله وتم إنهاءه فى موعده.
وفى سياق متصل، وافق الاجتماع الذى ترأسه الدكتور بطرس بطرس غالى، رئيس المجلس، على التعديل التشريعى الذى اقترحه المستشار مقبل شاكر، والذى ينص على إضافة نص قانونى على منح متحدى المعتقد “البهائيين” أوراقا ثبوتية وتوثيق أوراقهم بمكاتب الشهر العقارى، كما علم “اليوم السابع” أن الاقتراح اعترض عليه كل من النائب العام السابق رجاء العربى ونقيب المحامين حمدى خليفة.

(more…)

“غالي” يجتمع بوفد بهائي لمناقشة مشكلاتهم مع “الأحوال المدنية”

24-01-2011

كتب: جرجس بشرى  فى الاقباط متحدون 23-1-2011

عقد “المجلس القومي لحقوق الإنسان” بمصر، اجتماعا -ظهر أمس الأحد- برئاسة الدكتور “بطرس غالي” مع وفد “مصري بهائي” لبحث حل مشكلات المصريين البهائيين.
هندي: استخراج شهادة ميلاد لبهائي تستغرق حوالي عام!من جهته صرح د. “رؤوف هندي” -المتحدث الرسمي باسم البهائيين المصريين- لـ”الأقباط متحدون” أن الاجتماع يمثل خطوة إيجابية ومهمة من قبل المجلس لبحث مشكلات البهائيين المصريين، موضحًا أن الاجتماع ضم على المستوى البهائي إضافة له؛ د. “لبيب اسكندر”، د. “باسمة موسى”.

وأوضح “هندي” أن الإجتماع بحث كيفية حل المشكلات المدنية التي يعاني منها البهائيون؛ وعلى رأسها مشكلة الحالة الاجتماعية للبهائيين المصريين “المطلقين والأرامل والمتزوجين”. وأكد “هندي” أن الوفد البهائي طالب بتدخل المجلس القومي لحقوق الإنسان لدى مصلحة الأحوال المدنية، لوضع إطار سريع لحل هذه المشكلة، ولو عن طريق تعهدات شخصية يأخذها البهائيون على أنفسهم  لحين النظر في اقتراح بتعديل المادة “5” من القانون “93” لعام 1994،  لمُتحدي العقيدة  يعترف بزواجهم في الشهر العقاري.

كما طالب المجلس بالتدخل لدى مصلحة الأحوال المدنية لتقليص مدة  إجراءات استخراج شهادات الميلاد الخاصة بالبهائيين، والتي تستغرق حوالي عام!!
وقال هندي أن المجلس القومي لحقوق الإنسان قد وجه دعوة للبهائيين لحضور مؤتمر المواطنة المزمع انعقاده يومي 24، 25 من يناير الجاري، موجهًا الشكر للمجلس على محاولاته لحل المشكلات المدنية التي يعانيها البهائيون.

حوار محترم للدكتور بطرس غالي لجريدة الشروق

13-01-2011

نشر امس الاربعاء 12-1-2011 بجريدة الشروق اعداد: دينا أبوالمعارف –

اعجبنى هذه الفقرة من الحوار المتزن لانسان استحق ان يكون امينا عاما  سابقا بالامم المتحدة : 

دير شبيجل: إن جماعة الإخوان المسلمين أكبر الحركات المعارضة، تعتبر أن حل المشكلات في غاية السهولة، فهي ترى أن “الإسلام هو الحل”.

غالي: لا، إذ يعد الإسلام شأنا خاصا. وبناء على ذلك السبب وحده – وحيث إن 10% من المصريين ليسوا مسلمين – فإن ذلك لا يمكن أن يصبح الحل لكل مشكلة سياسية. إن ما نحتاجه هو قانون يوفر مساواة حقيقية بين المسلمين والأقباط وجميع الجماعات الدينية الأخرى مثل البهائيين. وبناء على حقيقة أن جماعة الإخوان سوف يصنفون غير المسلمين جميعا في مرتبة المواطنين من الدرجة الثانية، فإن ذلك يعني إنها لا توفر بديلا موثوقا وديمقراطيا. إن الإخوان المسلمين لن يشاركوا أبدا في خلق مجتمع ديمقراطي حقيقي. وببساطة لن يمكن ذلك.

دير شبيجل: بماذا تنصح الغرب؟ وما هي رسالتك إلى أوروبا وألمانيا؟ وما يجب على الغربيين فعله تجاه مذبحة الإسكندرية؟

غالي: الأكثر أهمية هو ألا تستحضر أوروبا حربا دينية في مصر، وعليها بدلا عن ذلك التركيز على اكتساب فهما مفصلا عن الأمور التي تسير في مجرى خاطئ في بلدنا. إن ما نحتاجه يكمن في خطط لمواجهة الفقر والزيادة السكانية والتخلف، بينما ما لا نحتاجه هو كلمات حسنة النية، غير أنها في النهاية تخلف نتائج عكسية، لا ترمي سوى إلى تقسيم مجتمعنا.

واليكم الحوار كاملا

نشرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية، اليوم الأربعاء، حوارا أجرته مع أمين عام الأمم المتحدة الأسبق بطرس بطرس غالي، تناولت فيه مؤشرات الهجوم الإرهابي على كنيسة القديسين في الإسكندرية، وإذا ما كان ذلك يؤشر على بداية حرب دينية في مصر، بالإضافة إلى الجذور الحقيقية للكراهية وما الذي على الغرب عمله تجاه ما يجري.

دير شبيجل: هل تدهورت العلاقات بين أقباط مصر ومسلميها على خلفية الهجوم الإرهابي عشية رأس السنة الجديدة في الإسكندرية؟

غالي: لم يحدث ذلك، إن الروابط بيننا أقدم من أن تدمر، فالأقباط والمسلمين عاشوا في مصر معا على مدار 14 قرنا، شهدت فيهم العلاقة بينهما أوقات من الصعود والهبوط، لكن لم يكن ثمة كراهية متراكمة من أي من الطرفين تجاه الآخر. وعليه فإني أكثر ميلا للاعتقاد بأن مجزرة الإسكندرية سوف تعزز الروابط بيننا.

دير شبيجل: هل لا ترى أي توترات دينية في مصر؟

غالي: هناك خوف وغضب، لكنهما غير موجهين إلى الإسلام أو المسيحية، وعلى النقيض من ذلك، تظاهر الأقباط والمسلمون معا في كل أنحاء مصر ضد الإرهاب. إن ما حدث يذكرني بالمظاهرات الضخمة في أوائل القرن العشرين، حينما نزل المصريون إلى الشوارع، تحت لواء الهلال والصليب لكي يتظاهروا ضد الاحتلال البريطاني.

دير شبيجل: يرى كثيرون أن هذا الهجوم هو الأكثر مأساوية ضمن موجة جديدة من اضطهاد المسيحيين تجتاح الشرق الأوسط؟

غالي: ربما يكون ذلك صحيحا في دول أخرى لكن ليس في مصر، إن الشرق الأوسط عبارة عن برميل من البارود يحتوي على مجموعة شديدة التباين تحارب بعضها بعضا، حيث إن الأمر لم يعد متوقفا – منذ فترة طويلة – على المسيحيين والمسلمين فحسب. ففي العراق، يهاجم السنة الشيعة ويضمرون النيران في المنازل ويفجرون المساجد، لكن الأمر مختلف لدينا. فجذور الأقباط والمسلمين ضاربة في مصر ومرتبطة بتاريخها، إن مصر لن تمر أبدا بحرب أهلية.

دير شبيجل: ما رأيك في اشتباه الحكومة المصرية – وحتى جماعة الإخوان المسلمين الأصولية – في وقوف إرهابيين أجانب وراء هجوم الإسكندرية؟

غالي: إننا لا ندري إذا ما كانوا إرهابيين أجانب أو مصريين. وفي كلتا الحالتين، يشكل ذلك تهديدا عظيما لمصر، حيث إنه لو أن المتآمرين مصريون، فذلك يعني أن جزءا من المشهد الوطني الإسلامي رجع إلى الراديكالية ثانية، بينما قد يكون ثمة جهاديين أجانب وضعوا بلدنا هدفا لهم. وفي أي حال، فإن هذا الفعل لم يكن موجه إلى الأقباط فحسب، بل إلى الحكومة المصرية أيضا، وإن آخذنا نتحدث حول صراع ديني الآن، فسيكون الإرهابيون قد حققوا هدفهم.

دير شبيجل: ماذا تعني بالتحديد من ذلك؟

غالي: هجوم الإسكندرية كان يهدف إلى إثارة القلائل وإلى زعزعة استقرار مصر، ولو بدأ العالم أجمع في الحديث عن صراع بين الأقباط والمسلمين، فإن ذلك سوف يقسم بلدنا. إن صورة مصر تعاني بالفعل من تدمير خطير، ولو توقف السياح أو الاستثمار الأجنبي المباشر عن الذهاب إليها، فسوف يهلل الإرهابيون. ودعونا لا ننسى أيضا أن هجوما في هذا البلد لا يماثل هجوما إرهابيا مثل الذي اعتاده المجتمع الدولي في باكستان أو الصومال أو العراق، غير أن حينما تنفجر قنبلة في مصر، البلد التي لا تزال مستقرة نوعا ما، يفزع العالم.

ديل شبيجل: لكن هل مصر حقا تتمتع بذلك القدر من الاستقرار؟ إذ أنه من الصعب إغفال حقيقة أن هناك تغيرات كثيرة في المجتمع المصري منذ سنوات، كما أن “الأسلمة” لا تكف عن المضي قدما.

غالي: هذا يرتبط بالتطورات الديموجرافية، فالاقتصاد المصري لا ينمو بالسرعة التي ينمو بها السكان، وهو ما يظهر في الفقر والاستقطاب والسخط، حيث تدخلت دول الخليج الغنية لملء تلك الفجوات، ليس بالتبرع بالمال فحسب، بل أيضا بتصدير رؤيتها الأصولية للإسلام. وبهذه الطريقة، فإنها غيرت بالفعل أجزاء واسعة في العالم الإسلامي.

ديل شبيجل: إذا حدث الأمر نفسه في مصر، فذلك لن يحمل معه أخبار سارة بالنسبة إلى الأقباط؟

غالي: بالطبع لا، لو أن الحكومة لم تفعل شيء لإيقاف ذلك، فإن التمييز ضد الأقباط – الذي كان دائما موجود بدرجة ما – معرض للازدياد مرة ثانية. إن الحكومة تحتاج إلى ضمان وجود فرص متساوية وحقيقية، وإلى التأكد من إزالة التحيزات الدينية من الكتب المدرسية وأنه ليس ثمة جماعات دينية تتعرض إلى تمييز في بناء أماكن العبادة، ويجب أيضا على الحكومة الحد من تسييس الإسلام، الذي يمثل تهديدا لأقباط مصر.

دير شبيجل: إن جماعة الإخوان المسلمين أكبر الحركات المعارضة، تعتبر أن حل المشكلات في غاية السهولة، فهي ترى أن “الإسلام هو الحل”.

غالي: لا، إذ يعد الإسلام شأنا خاصا. وبناء على ذلك السبب وحده – وحيث إن 10% من المصريين ليسوا مسلمين – فإن ذلك لا يمكن أن يصبح الحل لكل مشكلة سياسية. إن ما نحتاجه هو قانون يوفر مساواة حقيقية بين المسلمين والأقباط وجميع الجماعات الدينية الأخرى مثل البهائيين. وبناء على حقيقة أن جماعة الإخوان سوف يصنفون غير المسلمين جميعا في مرتبة المواطنين من الدرجة الثانية، فإن ذلك يعني إنها لا توفر بديلا موثوقا وديمقراطيا. إن الإخوان المسلمين لن يشاركوا أبدا في خلق مجتمع ديمقراطي حقيقي. وببساطة لن يمكن ذلك.

دير شبيجل: بماذا تنصح الغرب؟ وما هي رسالتك إلى أوروبا وألمانيا؟ وما يجب على الغربيين فعله تجاه مذبحة الإسكندرية؟

غالي: الأكثر أهمية هو ألا تستحضر أوروبا حربا دينية في مصر، وعليها بدلا عن ذلك التركيز على اكتساب فهما مفصلا عن الأمور التي تسير في مجرى خاطئ في بلدنا. إن ما نحتاجه يكمن في خطط لمواجهة الفقر والزيادة السكانية والتخلف، بينما ما لا نحتاجه هو كلمات حسنة النية، غير أنها في النهاية تخلف نتائج عكسية، لا ترمي سوى إلى تقسيم مجتمعنا.

توابع كنيسة القديسين بالصحف والمجلات:
















الاحتفال بالذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان

05-12-2008

2-12-2008-confence-nchr-60-_year-_udhrاقام المجلس القومى لحقوق الانسان المصرى بالاشتراك مع هيئة اليونسكو احتفالية خاصة جدا بفندق كونراد القاهرة وذلك فى الذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان من 1-4 ديسمبر  . افتتحته سيدة مصر الاولى  والرئيس السنغالى السابق عبدة ضيوف وشارك به عدد من ا عضاء ورئيسة البرلمان الافريقى وممثلين لحقوق الانسان بالدول العربية والافريقية  ونشطاء حقوق الانسان والاعلاميين .استعرض الحضور اهم انجازات الاعلان العالمى لحقوق الانسان مثل العنصرية والتطرف الدينى والمنازعات المسلحة  واتفق الحضور على مكافحتها من خلال دور التعليم والاعلام والمجتمع المدنى. ثم تم استعراض قضايا الفقر والعنف ضد المراة .

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: وثيقة نابضة بالحياة

الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان
النص الكامل

(more…)

د‏.‏ بطرس غالي دعوة ‏75‏ دولة لحضور المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان بالقاهرة

27-09-2008

44490 ‏السنة 133-العدد 2008 سبتمبر 27 ‏27من رمضان 1429 هـ السبت

جريدة الاهرام, كتب: ‏عماد حجاب‏  .أكد الدكتور بطرس غالي رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أنه تم توجيه الدعوة لنحو‏75‏ دولة لحضور المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان في مصر أول ديسمبر المقبل بمشاركة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو والمفوضية السامية لحقوق الإنسان‏,‏ والفرانكفونية الدولية ورؤساء البرلمانات والمنظمات الإقليمية في الدول العربية والإفريقية‏.‏وأضاف ـ خلال حوار في سطور ـ أنه سيتم لأول مرة حضور شخصيات مهمة عربية وإفريقية ودولية معا علي أرض مصر لمناقشة قضايا حقوق الإنسان‏..‏ إلي الحوار‏:‏

*‏ هل يقتصر عقد المؤتمر الدولي بالقاهرة لحقوق الإنسان علي المجالس الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان؟
‏‏ تم توجيه الدعوة لأكثر من‏75‏ دولة في قارات العالم الخمس ولم تقتصر علي مجالس حقوق الإنسان بل تم توجيهها للمنظمات الدولية غير الحكومية والمنظمات الإقليمية والوطنية واللجان البرلمانية بمجالس الشعب والإدارات الحكومية المختصة بحقوق الإنسان بالإضافة إلي رؤساء البرلمانات الإفريقية والعربية وبعض الشخصيات المهمة الدولية والسياسية والحقوقية وفي مقدمتها الرئيس عبده ضيوف رئيس السنغال السابق والرئيس الحالي للمنظمة الفرانكفونية‏,‏ وشوينكر النيجيري صاحب جائزة نوبل‏,‏ والقاضي الياباني بمحكمة العدل الدولية والمفوض السامي لحقوق الإنسان‏

(more…)