Posts Tagged ‘د بسمة موسى’

خبر رائع : الحكم بعدم اعتبار الانتماء للبهائية سب أو قذف، ودعم حقوق الصحفيين

21-02-2011
الاثنين ٢١ فبراير ٢٠١١ – ٠٩: ٢٥ ص +01:00 CET

كتب: عماد توماس
رحبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان –أمس الأحد- بالحكم الصادر -السبت- من محكمة جنح مستأنف “المراغة” بمحافظة “سوهاج”، في القضية رقم 9029 لسنة 2010 جنح مستأنف “المراغة”، والقاضي ببراءة المحررة الصحفية بمجلة “حريتي”؛ “هدى حسني محمد” في قضية رفعها بعض المواطنين، بزعم أن انتماء إحدى أقربائهم للعقيدة البهائية، يعتبر سبًا وقذفًا وخدشًا لسمعة العائلات.

وكانت النيابة العامة قد حركت القضية ضد المحررة، وأحالتها لمحكمة جنح “المراغة” الجزئية، بتهمة السب والقذف وخدش سمعة العائلات، ومعاقبتها بعدة مواد من قانون العقوبات، وذلك على خلفية نشر تغطية صحفية بمعرفة المحررة، عن أحداث قرية “الشورانية” تناولت قصة عائلة بهائية، دون أن تتضمن أي إساءة لهم، بسوهاج بتاريخ 12/4/2009 ، إلا أن المجلة غيرت العنوان الذي سطرته الصحفية، وهو ما اعتبرته هذه العائلة قذف وسب في حقهم وحق عائلتهم وخدش لسمعتهم، وبعد تدول الجلسات، قررت محكمة أول درجة في حكمها الصادر يوم 24/5/2010 حبس  المحررة الصحفية سنة وكفالة 500 جنيهًا، وإلزامها بأن تؤدي لهذه العائلة مبلغ عشرة آلاف وواحد جنيهًاعلى سبيل التعويض المدني المؤقت.

حيث لجأت الصحفية لمحاميي وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة العربية، فقاموا باستئناف الحكم، فتداولت جلسات الاستئناف، إلى أن استجابت محكمة جنح مستأنف المراغة لطلبات الدفاع وأحالتها الى لجنة خبراء، وفي جلستها التي عقدت يوم السبت 19 فبراير 2011، قررت  المحكمة الاستئنافية الحكم ببراءة الصحفية من التهم المنسوبة، باعتبار أن البهائية سب أو قذف، وأن الخطأ كان في العنوان الذي نشرته المجلة، ورفض الدعاوى المدنية.

وأعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن سعادتها بالحصول على هذا الحكم، الذي يعد انتصارًا لحرية التعبير، ويؤكد بشكل غير مباشر أن الانتماء للبهائية لا يعد سبًا أو قذفًا، ويعد خطوة هامة في طريق الإصلاح السياسي، وتأكيد حرية العقيدة.

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=721&A=31423&sms_ss=facebook&at_xt=4d62274f02fa55de%2C0

وداعا استاذ امين بطاح فارس الامر البهائى

01-01-2011

مقالة جديدة د باسمة موسى فى الحوار المتمدن 1-1-2011

رحل عن عالمنا عن عمر يناهز الرابعة والثمانون عاما فى نهاية العام الماضى 30 ديسمبر  عام 2010  الاستاذ امين بطاح الفارس النبيل  ابن النيل عاشق تراب مصر والمدافع الجسور عن حقوق الانسان وحرية العقيدة  وحقوق البهائيين  والذى لقبته الصحافة المصرية بعميد البهائيين . ولد امين أبو الفتوح محمد بطاح عام 1926 لأب وجد بهائيين فهوسـلـيـل أسـرة عـريـقـة من الـرعـيـل الأول للـبـهـائـييـن الـمـصـرييـن ، كان عضوا سابقا للمحفل الروحانى المركزى للبهائيين بمصر قبل اغلاقه عام 1960. وكان فارسا لامر حضرة  بهاء الله . عمل بوزارة الشئون الاجتماعية المصرية منذ ريعان شبابه وتقلد العديد من المناصب  واستأمنته الوزارة بمنصب مدير الصناديق الخاصة لانها كانت تعلم جيدا عفة نفسه ومحافظته على الاموال العامة الى ان  خرج على المعاش برتبة وكيل وزارة .

وعاصر عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قبل إلغاء المحافل البهائية، ووزع بنفسه الدعوات للاحتفال بالعيد المئوى لدعوة حضرة “بهاء الله” عام 1953، الى رجال الدولة ورجال الصحافة والاعلام , و تلقوا فيها التهانى من مجلس قيادة الثورة ولجنة إعداد الدستور. وحضرت الصحافة المصرية والعالمية لتغطية الاحتفال الضخم الذى اقامه المحفل المركزى البهائى والذى يعتبر  هيئة اجتماعية ثقافية، يتم انتخابها سنويا لرعاية شئون البهائيين بمصر ويوجد مثله فى كل دول العالم، وكانت تقام فيه  مراسم الزواج والطلاق واحتفالات الأعياد، وكان ينظم شئون البهائيين من خلال الاتصال المباشر مع اجهزة الدولة.

كان للاستاذ امين   العديد من الحوارات الصحفية والتلفزيونية والاذاعية عن حق المواطنة  وعدم  التمييز بين المصريين وحرية العقيدة وحقوق الانسان والتعايش المشترك بين الاديان ووحدة العالم ووحدة الجنس البشرى. كان عضوا معروفا فى الصالونات الادبية  والمراكز الحقوقية وعـضـوا هـاما في كل مـؤتـمـرات حـقـوق الإنـسـان يناقش بالمنطق  فقد كان بارعا فى الخطابة, وارسل العديد من الرسائل الى المسئولين بالدولة شارحا بكل محبة قضايا البهائيين من منظور حقوق المواطنة وان البهائيين يريدون فقط اوراق الهوية المصرية مثل كل المصريين .

رحـل الـعـم أمـيـن بـطـاح ولقب “العم” الذى كان يحب ان يناديه الناس به فاينما تذهب معه الى اى صالون ادبى او مركز حقوق الانسان  تجد الجميع ينادونه عمو امين بداية من عامل الشاى الى الموظف الى مدير المكان  ولا انسى ان قال لى احد الصحفيين وهو يعزينى فى وفاته  لقد علمنا ماذا تعنى كلمة “عمو”  تعنى المحبة والحنان تعنى الشفقة وعفة اللسان تعنى العطاء لكل بنى البشر فقد كان التواضع الشديد أهم سماته. كان شديد الأدب وعذب الكلمة ولا يشبع الواحد من كلامه وحكاياته التي لا تنتهي عن مصر زمان خاصة في الأربعينات حيث عاش بها العديد من الجنسيات والاعراق والاديان فى تناغم جميل للشعب المصرى .

وقال لى ايضا احد المحامين الكبار والذى كان يحضر معه دائما الندوات فى جمعية التنوير   ان الاستاذ امين كان محبا للجميع ورغم  اختلافنا كمجموعة فى توجهاتنا سياسيا وعقائديا وايديولجيا  الا اننا كنا جميعا متفقين على انسانية هذا الرجل  ومحبته للجميع وعلمه الغزير واطلاعاته التاريخية والادبية  وسعيه الدائم للتقريب بين الاديان وفهمه الصحيح ان اساس الاديان واحد وان الله حافظ لكل اديانه  ولا يفرق بينها.

كان امين بطاح  مدافعا  عن حقوق المواطنة وحقوق البهائيين. كان  متحمس بشدة لعقيدته، لكنه مؤمن بأن العلاقة بين الإنسان والله لا تخص سواهما. فالبهائية لدى بطاح هى تلك التعاليم التى يعلمها الآباء لأبنائهم فى البيت، ولهم مطلق الحرية فى اختيار الذين الذى يصطفيه قلوبهم.

اخر كلمات عمو امين بطاح:  نحن لا نطالب الدولة بالاعتراف بالبهائية، كل ما نطلبه هو حقوقنا كمواطنين مصريين، واستخراج أوراقنا الثبوتية وتفعيل حق المواطنة، وليس من المعقول أن يكون هناك شخص لا يستطيع استخراج شهادة وفاة لوالدته بعد أكثر من خمس سنوات من وفاتها لأنه ليس لديه بطاقة رقم قومى .ومنتهى أمله هو أن يتمكن البهائى من استخراج شهادة وفاة لآبائه، وشهادة ميلاد لأبنائه، لأن البهائيين بالنسبة له مواطنون مصريون أولاً وأخيراً.

رحم الله الأستاذ أمين برحمته الواسعة فقد كان عاشقا لتراب مصر وكان يحلم بها منارة وسط  دول الشرق الاوسط  وفى كتابه ” اتى امر الله ” وهو كتاب تحت الطبع بث فيه كل محبته  لرموز مصر الذين ساهموا فى رفعتها بين الامم ودافع فيه عن الدين البهائى وبرهن على ان اساس الاديان واحد. كان بالفعل خادماً محباً للجميع بغض النظر عن أي اعتبار اجتماعي طائفي أو جنسي. لقد كان إلى آخر أيامه مهتماً بمساعدة من هم بحاجة إلى المساعدة، مستمداً الطاقة والحماس من إيمانه وحبه للإنسانية.

ووســط لـفـيـف من اقاربه و مـحـبـيـه وأصـدقـائـه ظـهـر الـجمعة 31 ديسمبر  اودع الـعـم أميـن محملا على اعناق محبيه إلـى مـثـواه الأخـيـر بالروضة الابدية .  وكـان وداعـا مَـهـيـبـا مـؤثـرأ فالكل تحدث عن محبته وعطاءه وخدمته للمجتمع حوله . وانه كان  مـحـبـا بـشـوشـا لذلك أحـبـه الـجـمـيـع . رحم الله الفقيد الغالـي ولكل من شـاركـونا وداعـه كل  الـشـكر والتقـديــر.

يا إله الأسماء أسئلك باسمك المهيمن على الأشياء وبنفحات وحيك وفوحات إلهامك وبإشراقات أنوار فجر عطائك بأن تغفر الّذين صعدوا إليك واللاّئي صعدن إلى أن وردن عليك إنّك أنت الّذي باسمك ماج بحر الغفران وهاج عرف الفضل بين الأمكان، لا إله إلاّ أنت الغفور العطوف” .

“ابتهل إليك يا رحيم ويا رحمن، أن تُطهر عبدك الراجع إليك، الوافد عليك، الوارد بين يديك عن وضر الذنوب في عالم الإمكان وأغرقه في بحر الألطاف واغسله في مغتسل بارد وشراب وألبسه رداء العفو بين الأبرار وطيبه برائجة طيب الإمتنان وأخلده في فردوس الجنان واسقه من عين الحيوان وأرزقه لقائك في جوارك، إنك أنت الرؤف الغفور العفو الكريم المنان.” ع ع

عام جديد 2011 Merry Christmas

26-12-2010

كل عام والمسيحيين فى مصر والعالم بعيد ميلاد حضرة المسيح له المجد سعيدة جدا اننى سوف استمع الى اجراس الكنائس  وعام جديد سعيد على كل المصريين والعالم اجمع يارب يكون عام للسلام العالمى والمحبة والتسامح

القوة الهادئة للمرأة بين الشرق والغرب

13-12-2010

مقال د باسمة موسى باليوم السابع 12-12-2010

ونشرت بموقع شباب الشرق الاوسط

فى اول مقال ينشر لى بجريدة اليوم السابع فى يوينو 2009 كتبت مقال عن المرأة بعنوان  آن الآوان ان تدخل المراة بكل ترحاب ميدان الشئون الانسانية كشريكة كاملة للرجل. وذلك بعد ان صدر قرار رئاسى بتحديد كوتة للمراة فى البرلمان المصرى . وكان حلمى ان ارى بنات جنسى تجاهد   ليلا ونهارا حتى تتساوى حقوقهن بالرجال وقلت وقتها إن عدم اشتراك المرأة فى الماضى اشتراكاً مُتكافئاً مع الرجل فى شئون الحياة لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها، وعزوفها عن النزال. أما وقد فُتحت اليوم أبوابُ التعليم أمام المرأة, وأُتيح لها مجالُ الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيأت الوسائل لإعانتها فى رعاية أسرتها، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرجل, لان  تحقيق المساواة بين عُضْوَى المجتمع البشرىّ يُتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة ويُسرع بالتقدم الاجتماعى والسياسى ويُضاعف فرص الجنس البشرىّ لبلوغ السعادة والرفاهية.

(more…)

تهنئة لليوم السابع

30-10-2010

مقال د بسمة موسى تهنئة  لجريدة اليوم السابع 31 -10-2010

سعدت سعادة بالغة بخبر حصول موقع اليوم السابع الالكترونى على المركز الاول فى تصنيف مجلة فوربس الشرق الاوسط  من بين اقوى خمسون موقع صحفى الكترونى فى الوطن العربى . ومجلة الفوربس الامريكية هى مجلة عالمية ولها ثقل كبير فى العالم لدى رجال الاقتصاد وصناع القرار لانها تعنى بالاقتصاد فى العالم . ولان هذه طبيعة المجلة فقد رصدت كيف تفاعل الموقع الالكترونى لليوم السابع مع مجريات الاحداث فى مصر بالدرجة التى اصبح فيها موقعها هو المصدر الاول لنقل الخبر الصحفى  الى برامج التوك شو التلفزيونية فى مصر والوطن العربى , بل وايضا لبعض الصحف الورقية على الرغم من عمر الموقع الصغير وهو ثلاث سنوات.

وقد جمعتنى الظروف فى الاعوام الاولى للجريدة الالكترونية لاشاهد بعينى على الطبيعة كيف كان شباب الصحفيين منذ بداية الجريدة ينقلون الاخبار  من موقع الاحداث بالصوت والصورة والكتابة  عبر الهواتف المحمولة الى جريدتهم فيتم نشر الخبر قبل ان اعود الى المنزل . وهذه هى الطريقة التى يتبعها المدونون ايضا فى نشر الاخبار الصحفية والتى بها احدثوا مجالا جديدا للاعلام الالكترونى ملىء بالحيوية وسرعة نقل الخبر مما  دعا مؤتمرات قمم الارض الى توجيه الدعوة للمدونين  لحضورها  لاثراء الدور الاعلامى .

اما النقطة الثانية التى أحى فيها الجهاز الادارى للجريدة هو فتح ابواب الجريدة للاراء والاقلام الحرة للتعبير عن آرائهم من كل اطياف الشعب المصرى , والنقطة الثالثة هو انه ترك الحوار مفتوح بينهم وبين القراء من خلال باب التعليقات وفيها يرى الكاتب ردود افعال القارىء على مايكتب ولو انه احيانا يكون الرد ليس له اى علاقة بموضوع المقال ولكنى اشكر كل من اعطى من وقته ليعلق على مقالاتى ايجابا ام سلبا شريطة الالتزام بادب الحوار  الراقى  .

والنقطة الرابعة  والتى كانت من حيثيات الجائزة هى الطريقة المنهجية التى تم العمل  بها فى الموقع الالكترونى والتى احى بها مدير الموقع الالكترونى الاستاذ سعيد شعيب ومساعدوه  ورئيس التحرير الاستاذ خالد صلاح فى تدريبهم الجاد لشباب الصحفيين بالعمل الالكترونى , وكيف استطاعوا ان يتوسعوا فى زيادة عدد شباب الصحفيين الذين يرسلون التقارير الخارجية من كل ارض الكنانة, وكيف استطاعوا ان يستقطبوا كل هؤلاء الكتاب الى اليوم السابع وكيف استطاعوا ان يحولوا المساحة الصغيرة التى تشغلها الصحيفة فى احد مبانى القاهرة  الى خلية نحل من العمل الجاد .

والنقطة الخامسة هى انشاء اذاعة على الانترنت تذيع اولا باول مايرد اليهم من اخبار واتمنى ان ارى  الشهور القادمة قناة تلفزيونية حرة تحمل اسم اليوم السابع  ويشارك فيها حلم كل المصريين .

إن نمو وازدياد استخدام الانترنت و الشبكات الاجتماعية والمدونات، والتى ينشئها المستخدمون فرضا واقعاً جديداً على شبكة الإنترنت، وحظيت بترحاب لاستخدامها فى المؤتمرات على مستوى العالم لما لها من السرعة التى تمكن أى فرد فى العالم لكى يشارك المحاضرين أفكارهم، بل ويسأل أيضا ويستمع إلى الإجابة عبرالإنترنت بما يعرف بالفيديو  كونفرنس. ولاننى مدونة وأعى الدور الحيوى للاعلام الالكترونى كنت اتابع الاخبار من خلال موقع اليوم السابع, فالخبر على الانترنت يصل الى ملايين الافراد فى جميع انحاء العالم  فى ثانية واحدة ولكن الجريدة الورقية تصل من ساعات الى أيام الى بلاد العالم المختلفة لدرجة ان بعض الصحف الورقية توزع مجانا فى بعض دول اوروبا وامريكا .

ولان النجاح واستثماره فى الفترة المقبلة  سيكون عليه جهد كبير من العاملين بالجريدة  و يجب الحفاظ عليه مع تنامى دور  الصحف الالكترونية الاخرى والتى هى مرآة ذات سمع وبصر ولسان, وتنامى دورها فى جعل العالم قرية صغيرة متشابكة المعلومات,  اتمنى ان يكون محررها دائما متحليا  بطراز العدل والانصاف وان يتحرى الاخبار بكل شفافية  حتى يطلع على حقائقها وينشرها. فلقول الصدق والكلم الطيب منزلة عليا كالشمس المشرقة من افق سماء العرفان وهى السبيل لاستمرار النجاح. مبروك لاسرة اليوم السابع.

خالد صلاح رئيس التحرير اليوم السابع فى قناة الحياة يتحدث عن التجربة .

جزء 2

]

مطلوبة لحرية العقيدة: بسمة موسى WANTED for Promoting Religious Freedom: Basma Mousa

13-10-2010

نشرة همسة نشرت هذا الاسبوع موضوع عن د بسمة موسى  بالانجليزية والعربية

AIC’s Egypt office marked Ramadan with its fourth annual interfaith iftar, held this year at Cairo’s Al Azhar Park with a diverse group of over 100 people, including foreign diplomats and Al Azhar faculty in attendance. The star of the break-fast ceremony wasBasma Moussa, who received AIC’s“Faith Freedom Fighter of the Year”award. Though short and soft-spoken, this dental surgeon is anything but timid. Though part of Egypt’s persecuted Baha’i minority that often suffers in quiet, Mousa is a prominent activist and blogger who was voted last year’s “most influential woman” in Egypt. The CRIME Report spoke with Mousa about her advocacy efforts.

What experiences shaped you as an activist?
Raised as a Baha’i in Port Said, I was taught that men and women were equal and all humans ought to be united regardless of religion. However, upon entering college in Cairo, I found myself subjected to stigmatization. Professors would flunk me, a university committee declared my scientific expertise invalid, pamphlets on campus identified me as a “non-believer,” a fatwa was issued against me, and finally police had to accompany me for protection. Despite it all, I am now an assistant professor – though other surgeons have sometimes refused to participate in surgery with me because I am a Baha’i.

What is the legal situation of Bahai’s in Egypt today?
As a Baha’i, I have no citizenship rights because my religion is not recognized by the state: I cannot work, drive, marry, be born, or die legally as an Egyptian citizen. Once my driver’s license expires I will be unable to drive legally. This is just the beginning. Many Baha’is are not granted birth certificates, marriage licenses, and death certificates – all of which greatly complicates their financial matters. While a Muslim or Christian can get a birth certificate in five minutes, a Baha’i will often wait at least 6 months

(more…)

التعصبات هادمة لبنيان العالم الإنسانى

12-09-2010

مقال جديد د باسمة موسى نشر اليوم الاحد 12 سبتمبر 2010 باليوم السابع

شهد العالم فى الآونة الاخيرة  الكثير من مظاهر التعصبات اودت بحياة الاف البشر  مثلما حدث فى 11 سبتمبر أو أثارت الكثير من الغضب نتيجة الرسوم المسيئة لسيدنا محمد صلى الله عليه سلم والمجموعات الالكترونية التى تشوه صورة حضرة المسيح له المجد وغيرها من المواقع التى تهين رموز ديانات عديدة ولها مؤمنين بها فى كل ارجاء المعمورة    وماحدث للبهائيين بالشورانية وما حدث للمسيحين فى نجع حمادى وماحدث للدكتورة مروة الشربينى فى المانيا. فلماذا كل هذا التعصب  بين اهل الاديان مع ان دين الله واحد .

لقد ابتلى عالم البشر بمرض التعصب. وهو للاسف مرض مزمن وهو سبب هلاك البشر. إذ إن جميع الاختلافات والحروب والمنازعات وسفك الدماء سببها هذا التعصب المقيت. وكل حرب تقع تكون ناتجة إما من التعصب الديني وإما من التعصب العنصري، أو من التّعصب العرقى أو من   التعصب السياسي، وطالما أن هذه التعصبات  قائمة فلن يقر للعالم الإنساني قرار.

انظروا إلى أصحاب الأديان. فلو كان هؤلاء مؤمنين بالله حقًا، ومطيعين للتعاليم الإلهية لما تعصبوا لأن التّعاليم الإلهية تأمر بألا يكون هناك تعصب قط. وهي تنص صراحة على وجوب معاملة البشر بعضهم البعض بالمحبة، وعلى أن الإنسان يجب أن يرى القصور في نفسه لا في غيره، وأنه لا ينبغي له أن يفضل نفسه على غيره. ذلك لأن حسن الخاتمة مجهول ولا يمكنه الوقوف عليها. ولهذا ينبغي ألا يكون بين البشر أي تعصب فلا يقول أحد أنا مؤمن وفلان كافر ولا يقول أنا مقرب إلى الله وذاك مردود. لا امتياز لأحد منهم على أحد اللّهم إلا الّذين يعملون بموجب التعاليم الإلهية، والذين هم صادقون رحماء محبون للعالم ويمثلون رحمة الرحمن. فهؤلاء ممتازون حقًّا أيًّا كانوا وهم مقربون عند الله. هؤلاء هم مصابيح عالم البشر المضيئة وأشجار الجنة  المثمرة. ولهذا فالامتياز بين البشر قائم على أساس الأخلاق والفضائل والمحبة والمعرفة وليس على أساس نسبته  الى اى دين او عرق او لون  او مكان.

آمل فى أن تضيء العالم نورانية المحبة، وأن يحيط بالكون فيض ملكوت الله، وأن تشمل الجميع رحمة الرحيم المنان، وأن يظفر العالم الإنساني بالانطلاق والتحرر من هذه القيود الأرضية، ويتّبع الخطط الإلهية. دققوا النظر تجدوا أن الله خلق جميع البشر، وهو رؤوف بهم جميعًا، يشملهم برعايته وعنايته. فنحن إذًا عبيد الله وينبغي للعبد أن يتبع مولاه بالروح والفؤاد. فتضرعوا وابتهلوا وتوجهوا اليه كي تزول هذه الظّلمات وتتجلّى انوار التسامح والوحدة والسلام بين جميع البشر.

الحقيقة انه قد  الآوان ان يتم نبذ جميع انواع التعصبات بالكلية وخاصة التعصب الدينى فالتعصبات نار تحرق العالم وهادمة لبنيان عالم الانسانية ولا سبيل لاطفائها الا باحترام كل المعتقدات الدينية لكل البشر وقد نادت الجامعة البهائية العالمية بهذا النداء فى ردها على بيان تأسيس الامم المتحدة بوضع باند ينص على نبذ جميع التعصبات على اى اساس كان , ومازالت تنادى فى المحافل الدولية بان مناخ السلام العالمى لن يستقر الا بنبذ جميع انواع التعصبات وقد ثبت بالفعل صحة هذا الموقف على مدى الستون عاما السابقة .

اننى اقترح ان تتبنى الامم المتحدة يوما ” لنبذ التعصبات ” يتعهد فيه ملوك وحكام الارض وقادة الاديان فى العالم على ابعاد شبح التعصب وعلى ابراز المشترك بين الاديان  والسعى الى ازدهار ووحدة الجنس البشرى. اتمنى من اعماق  قلبى ان تٌطوى هذه التعصبات وتصبح مجرد ذكرى أليمة فى تاريخ العالم.

البهائيون يطالبون بمحاكمة القس الذى دعا لحرق المصحف

11-09-2010

كتبت سارة علام باليوم السابع 11 سبتمبر 2010

أدان الدكتور رءوف هندى المتحدث الرسمى باسم البهائيين المصريين، حملة حرق القرآن، التى دعا إليها قس فى الولايات المتحدة، وذلك فى 11 سبتمبر الجارى بالتزامن مع ذكرى الأحداث الإرهابية وانهيار برجى التجارة العالمى فى نيويورك.

وأكد “هندى” فى تصريحات لليوم السابع أن حرق المصحف عمل وحشى بعيد عن كل المعانى الإنسانية التى دعت إليها جميع الأديان، ومنها الدين البهائى”.

ووصف “هندى” القرآن الكريم بكتاب الله الذى جاء للبشرية نورا ورحمة للعالمين، مؤكداً أنه لا يليق أبدا أن تُطلق تجاهه مثل هذه الدعوات الكريهة التى تسبب العداوة والبغضاء بين البشر.

وطالب “هندي”المسئولين بولاية فلوريدا بمحاكمة هذا القس على دعوته المخالفة لكل المواثيق والعهود الدولية التى تؤكد على احترام العقائد والمقدسات والتى لا يجوز إهانتها أو التحريض ضدها.. مشيراً إلى أن تعاليم الدين المسيحى الداعية إلى المحبة والتسامح ترفض هذا الفعل البغيض داعياً الجميع للتعامل مع مثل هذه التصريحات باللجوء للقانون والمواثيق الدولية لينال المخطئ عقابه الرادع قانونيا بعيداً عن حملات الإثارة التى شكك “هندى” فى جدواها.

كان “قس” أمريكى بولاية فلوريدا دعا لاختيار الـ11 من سبتمبر يوما عالميا لحرق المصحف الأمر الذى رفضه المسيحيون والمسلمون على حد سواء.

هل تتوقف الحروب فى عيد الحب

14-02-2010

مقال جديد د باسمة موسى
فى يوم 14 فبراير من كل عام يحتفل العالم بعيد الحب, والحب او المحبة هنا تعنى ان تحب اسرتك وجيرانك وابناء منطقتك وبلدتك ووطنك وكل العالم .وباقتراب هذا اليوم كان لى حلم بعد ان كل بصرى من كثرة مشاهد الحروب والقتلى والجرحى والدماءعلى شاشات الفضائيات. حروب فى معظم مناطق العالم, لماذا هذا الظلم والطغيان؟ لماذا هذا الجور والعدوان من الانسان لاخيه الانسان ؟ لما كل هذا التصارع وهذه الكراهية ونحن جميعا الى التراب راجعون؟ . فاغمضت عينى عن رؤية هذه المشاهد الحزينة عند اقتراب عيد الحب وحلمت و تمنيت ان تتوقف الحروب ولو لليلة واحدة فى هذا اليوم, وسألت نفسى ماذا لو فكر المتحاربون فى هذا اليوم فى وقف الحروب واعادة التفكير فى اطلاق حمام السلام وزرع اغصان الزيتون على خطوط المواجهة . ماذا لو اصبح هذا الحلم حقيقة وتوقف نزيف الدم فى هذا اليوم ,. ماذا لو بدأ احدهما بالسلام؟ الم يعلمنا الله سبحانه وتعالى بان “خيرهم من يبدأ بالسلام” الم يعدنا الله فى قوله تعالى” طوبى لصانعى السلام” بلقائه. اننى اتوقع لو اخذنا ردود افعال النساء والاطفال وهم الاكثر عرضة لويلات الحروب بعد ايقافها ان تكون الاجابة :” لا للحروب ونعم للسلام “. ان الحروب هادمة للبنيان الانسانى وسبب خراب العالم وكلا الغالب والمغلوب متضرر. وكم من آباء يستغيثون ولا يقر لهم قرار, وكم من امهات يبكين فقدان اطفالهن وازواجهن وبيوتهن, فما الذى اجبر مسببى الحروب على رؤية هذا وهم جالسون مستريحون فى منازلهم , تراهم يقتلون الاف النفوس فى ميدان القتال دون جدوى ولا يرضون ان يخدشهم اى ضرر. ان المحبة هى سر البعث الالهى وهى الشفاء لامراض الكراهية والغل والبغضاء بين بنى الانسان وهى سبب الالفة والوئام وسبب راحة العالم الانسانى فعلى مدى التاريخ لم يحدث اى ضرر من التآلف والسلام لاى انسان, وعلى العكس من ذلك حدث الضررمن الكراهية والحروب. ومع هذا فنحن نجد ان بعض البشر يجدون فى البحث عن الحروب التى تجلب الدمار والخراب فى كل مكان. لقد حلمت وتمنيت ان ارى اليوم الذى تتوقف فيه كل الحروب فى العالم واتمنى من العلى القدير ان ارى هذا اليوم . كل عام والجميع بمصر بخير وحب وسلام بمناسبة عيد الحب والذى سمي عيد الفالانتاين تيمنا بشهيدين مسيحيين اسمهما فالانتاين ، وقد أرتبط هذا اليوم بالحب والرومانسية منذ العصور الوسطى. و في هذا اليوم يتم تبادل كروت المعايدة والورود ويعتبر عيد الفالانتاين رقم أثنين بعد عيد رأس السنة الميلادية فيما يتعلق بعدد كروت التهنئة المتداولة بين الناس والذى وصل الي بليون كارت تقريبا. باقة ورد بلدى مروية بماء النيل اهديها الى كل من يحب الوطن والعالم ,الى كل من يخدم الانسانية , الى كل من لا يعرف قلبه الكراهية, الى من يسعى الى السلام العالمى, الى كل من يساهم فى محبة البشرية بلا قيود وبلا حدود وبلا لون وبلا تمييز, الى من يتوق ان يتربى الاطفال فى كل العالم على المحبة, الى من يغرس فى قلوبهم بذور السلام. و الى كل اقربائى وجيرانى واهل بلدى وناسى واصدقائى فى العالم لكم منى كل الحب و تذكرونى بدعواتكم فى عيد الحب والذى اتمنى ان تتوقف فيه الحروب ويعلو شدو البلابل وتغرد فيه العنادل فوق اغصان السلام.

الرجل و المرأه: كفاح من اجل العدالة

30-11-2009

مقالة جديدة د باسمة موسى مقالة جديدة نشرت باليوم السابع 29 -11-2009

  فى  25نوفمبر من كل عام هو يوم عالمى اقترحته الجمعية العامة للامم المتحدة  لانهاء العنف ضد المرأة .  وقد اقيم هذا اليوم  ايمانا من الامم المتحدة  بان  رخاء البشرية و أمنها و سلامتها, لا يتحقق بدون قوة دعائم الإتحاد  ,وقد زاد  وعى البشرية  بهذا فى نهاية القرن العشرين فى ظل تداخل المنافع و المصالح , كما أدت أزمات  التنمية و البيئة الى زيادة الوعى و الإهتمام بأحوال الكرة الأرضية بصفتها عضو يتوائم فى ظل نظام موّحد. و لذلك بدأ البحث عن عمل يتوازن بين إحتياجات المجتمع من الموارد الطبيعية المحدودة بالعالم و بين البحث عن مضمون أرقى من التوازن من سلام و إنسجام داخل المجتمع نفسه. وكان احد أهم التحديات  هو كيفية الوصول الى وضع للمرأة يعطيها حقها فى المساواة مع الرجل كحق ضرورى من اجل حياة مشتركة متناغمة  لانه الرباط القوى لوحدة الجنس البشرى , وإن التوزيع العادل للمسئوليات بين الرجال والنساء يمثل عاملا مكملا من عوامل إقامة علاقات مؤسسة على العدل – علاقات تشكل أساسا نحو صالح وتنمية الأفراد والأسر والمجتمعات .

 و على الرغم من أن الكثير من حكومات العالم قد ناضلت من أجل تحقيق شراكة متساوية بين الرجال والنساء داخل الأسرة وفى المجتمع وفى الحياة العامة، إلا أن أفرادا ما زالوا يناضلون من اجل التمسك بأساليب الهيمنة والعنف اللذان يمثلان كثيرا من مظاهر التفاعل البشرى فى بعض المناطق. فمازال العنف ضد النساء  قائما حتى اليوم ونرى ونسمع الكثير من الحوادث التى تفضى احيانا الى الموت.  إن المعدل الهابط للتفسخ الأسرى، ممثلا فى نقص فرص العمل والتعليم للسيدات، وتراكم المهام المنزلية على المرأة، والعنف ضد الفتيات والسيدات، كل هذه هى أعراض نظام إجتماعى من شأنه أن يقوّض القدرة على التعاون والخدمة والعدالة والإمتياز الكامن داخل كل كائن حى.

  إن البرامج   المقترحة من دول العالم سوف تكون قادرة على إحداث تغييرات ثابتة فى الآليات التى تميز النصيب من المسئوليات، بما فى ذلك منح الرعاية  بين الرجال  للنساء ، بقدر ما تعترف هذه البرامج والسياسات بأن التغيير الإجتماعى والمؤسسى لا بد وأن يكون مصحوبا بتغيير فى القيم الإنسانية. فعلى مستوى الفرد فإن التغيير يتطلب إعادة تفكير جوهرى فى الطريقة التى يتأهل بها الأولاد إجتماعيا ليكونوا رجالا وكيف ينقل هذا التأهيل الى الأسرة والمجتمع والحياة العامة. فسياسات التربية التمييزية للأطفال، وطموحات الأباء، وكذلك المعاملات السيئة للإناث وخاصة فى مجال التعليم ، كل هذا قد أدى الى تأصيل الإحساس بالتميز والأفضلية لدى الذكور. والأهم أن هذه السياسات قد ساهمت فى تضييق مفاهيم الذكورة والأنوثة والتقليل من قيمة الإنجازات التى تحرزها النساء وتأصيل مبدأ الهيمنة والظلم والفقر.

 وقد القت مفوضية الامم المتحدة الضوء حول تحسين  صحة المرأة منذ عشر سنوات  كأحد دعائم تمكينها من المشاركة الكاملة فى شئون العالم . واتخاذ الاسباب الوقائية للامراض  مثل الدرن والايدز والاكتئاب  و والعنف الجسدى والذى من شأنه ان يرفع عبئا ثقيلا عن كاهل المجتمع باسره , حيث تلعب النساء دورا اساسيا فى تربية الاطفال وتحسين صحة الاسرة , لذا من الاولى ان تكون لها رعاية صحية طوال حياتها بدأ من سنوات التعليم المبكر, ولابد من حمايتها من الممارسات والعادات الضارة ومع الزيادة الواضحة للحضور النسائى فى الحياة العامة فلا بد من حفظ حقوقهن فى مجال الصحة البدنية والعقلية والروحية.

 علينا ان نعترف اعترافا غير مشروط بالنبل الجوهرى لكل كائن بشرى وبقدرته على أن يتطور روحيا وعقليا وعلى أن يصبح حافزا لدعم الآخرين ومساندتهم. فنحن نرى أن كل فرد حائز على مواهب نفيسة يمكن – ومن خلال التربية – تنميتها وانعكاسها فى خدمة صالح العموم. والأهم من هذا أنه إذا كان الرجال والنساء متفاوتين عضويا فإن هويتهم الروحية متساوية ، إذ إن الروح ليس لها جنس. إذن فعلى كل فرد أن يلعب دوره فى الكفاح من أجل صالح الآخرين ومن اجل خلق نظام اجتماعى يعزز المصلحة الروحية والمادية لكل الناس والذى يعد كفاحا لترسيخ العدل بين البشر.

 أن الحضارة فى العالم ستزدهر و تدوم عندما يلتزم كل من الرجل و المرأة بمجموعة القيم الجديدة و أن يدركا التوازن بين الحقوق و الواجبات. أن وحدة الجنس البشرى تعتمد على تأسيس المساواة بين الرجل و المرأة. و قد مرت  البشرية  بمراحل المهد ثم الطفولة ثم مرحلة الشباب المضطرب, و هى الآن تمر بمرحلة النضوج, و هى مرحلة تشهد بإعادة بناء و إرساء المدنية المنزوعة عسكريا و عالم متحضر كامل, متحد العناصر فى جميع مناحى الحياة.

(more…)