Posts Tagged ‘خانة الديانة’

معركة الوطنى فى خانة الديانة

01-04-2009
كتب الاستاذ طارق الشامي فى جريدة الدستور 29-3-2009 
 لم أصدق بصراحة تصريحات أستاذي في كلية الإعلام قبل ربع قرن الدكتور علي الدين هلال حين قال إن الحزب الوطني والمجلس القومي لحقوق الإنسان يدرسان حاليا إلغاء خانة الديانة من بطاقات الهوية، عدم التصديق لا يتعلق بشخص الدكتور هلال – أمين الإعلام بالحزب الوطني – الذي نكن له كل احترام وتقدير، وإنما بالمنهج الذي اتبعته الدولة ممثلة في وزارة الداخلية علي مدي سبع سنوات كاملة، فهي التي ابتدعت أول أزمة مع البهائيين بسبب خانة الديانة في مطلع العقد الحالي، وهي التي رفضت تسجيلهم في محاولة لإجبارهم علي تدوين إحدي الديانات الثلاث الإسلام أو المسيحية أو اليهودية،وعندما رفضوا ولجأوا إلي المحاكم التي اختلفت أحكامها في هذا الموضوع إلي أن قضت محكمة القضاء الإداري بترك خانة الديانة خالية، لم نلحظ أي تحرك من جانب وزارة الداخلية التي فضلت الانتظار إلي حين فصل المحكمة الإدارية العليا في عدد من الطعون ضد حكم ترك خانة الديانة خالية، رغم أن السلطات لم تكن مضطرة إلي الانتظار لعدة أشهر.
وأخيرا حين حسمت الإدارة العليا الخلاف العقيم لتصدق علي حكم محكمة القضاء الإداري، بدأت أجهزة الدولة التحرك علي مهل، ما يوحي بأن الدولة ومن ورائها الحزب الوطني الحاكم لم تتوافر لديها أية حماسة لتحقيق مبدأ المواطنة منذ البداية وحتي الآن.ولهذا تبدو المسألة برمتها عقب تصريح الدكتور هلال وكأنها بالون اختبار يراد به جس النبض وقياس ردة فعل المجتمع، وفي الوقت ذاته إعطاء إشارة للقوي الغربية بأن الحزب الوطني ومن فيه من ساسة ورجال حكم – حاليون وسابقون ومنتظرون – هو بحق حزب ليبرالي يسعي لتكريس مفهوم المواطنة بين فئات الشعب، لكن المشكلة التي سينتهي بها الحال علي الأرجح هي حملات مضادة تجهض مشروع الدراسة الذي تحدث عنه دكتور علي الدين هلال قبل أن يولد، وتظهر به الحكومة في نهاية المطاف وكأنها رضخت للرأي العام الكاسح في مواجهة الرغبات الحقوقية الدولية المطالبة بتعزيز المواطنة والتي تحاول أبواق الدولة تشويهها ليل نهار باعتبارها رغبات مسمومة تسعي لفرض أجندات دولية غربية دون أي اعتبار للمكونات الثقافية السائدة في مجتمعنا.
ما هذه الازدواجية؟ ولماذا تبدو النخبة الحكمة وكأنها فاقدة للرؤية والطريق؟، ألم يكن أجدر بهذه النخبة أن ترحم البهائيين من عذاب سنوات إذا كانت حقا مقتنعة بأن إلغاء خانة الديانة من بطاقات الهوية يكرس مبدأ المواطنة! ألم يكن جديراً بها ألا تفتعل الأزمات مع عشرات من العائدين إلي المسيحية وتتوقف عن إثارة الضجيج الإعلامي حول حرية العقيدة إذا كانت حقا تؤمن بأن خانة الديانة لا مكان لها في لغة الدول المتقدمة.
ما يزيد شكوكي تجاه الاستراتيجية التي يتبعها الحزب الوطني في هذا الأمر هو أن التصريح سابق الذكر انطلق هكذا فجأة دون مقدمات، وكأن المجتمع المصري تهيأ عقليا ووجدانيا لمثل هذه الخطوة الشجاعة علي مدي أشهر وسنوات حتي حانت اللحظة الملائمة كي تمر الأزمة بسلام وهدوء وتنتهي إلي حيثما أراد الحزب الحاكم.
علي كل الأحوال، الضجة المطلوبة حول القضية بدأت في الظهور، انطلقت هجمات التحذير والتكفير من كل صوب وحدب، فهناك من الأزهر من يصف المشروع بأنه كارثة، وهناك من فقهاء القانون من اعتبروا أن مشكلات جمة ستنتج عن إلغاء خانة الدين، بل إن هناك من زايد علي الجميع بالقول إن المسلمين والمسيحيين يعيشون علي قدم المساواة، رغم أن القاصي والداني يعرف أننا لم نصل بعد إلي هذه الدرجة المتطورة من المساواة لا علي أساس الدين ولا العرق ولا اللون ولا الجنس.ولا أدري ما سر التوقيت في إثارة القضية الآن دون تمهيد، فلو أن أجهزة الإعلام الرسمية علي الأقل بدأت في إثارة الموضوع وطرح رؤي تطمئن الجميع إلي أن إلغاء خانة الديانة سيقتصر فقط علي البطاقة الخاصة بالرقم القومي دون أن يمس شهادة الميلاد وشهادة الوفاة أو أن تكون هناك شهادة بديلة تستخدم في أمور الزواج والطلاق والميراث وما شابه، لو حصل ذلك عبر مناقشات علمية وفقهية للتأكيد علي أن الهدف عدم التمييز بين فئات الشعب الواحد، لكانت الأمور قد اختلفت.

وما أتمناه من الدكتور هلال هو أن يعطي إشارة البدء للإعلام الرسمي والمستنير كي يشرع في هكذا حملة، وليثبت للمشككين أمثالي أن الحزب الوطني بكل ما أوتي من قوة قادر علي خوض معركة خانة الديانة إلي نهاية الشوط والفوز بها، فإن فعل حق علينا أن نرفع له قبعاتنا احتراماً واعتذاراً، أما إن تراجع وعجز عن المواجهة الإعلامية والقانونية في مواجهة التيارات الدينية والسلفية، فإن نظريتنا تكون هي الصائبة وحينها سنقول علي مصر السلام.

الحزب الوطني: دراسة إلغاء خانة الديانة من بطاقات الهوية الشخصية للمصريين

25-03-2009

  الحزب الوطني: دراسة إلغاء خانة الديانة من بطاقات الهوية الشخصية للمصريينالحزب الوطني يدرس إلغاء خانة الديانة من بطاقات جميع المصريين

القاهرة – مصطفى سليمان

أكد مسؤول رفيع المستوى في الحزب الحاكم بمصر أنه يتم حالياً دراسة إمكانية إلغاء خانة الديانة من بطاقات الهوية الشخصية للمصريين.وكشف الدكتور علي الدين هلال أمين لجنة الإعلام بالحزب الوطني الحاكم في ندوة “مستقبل المواطنة في مصر” التي نظمتها جمعية “محبي مصر السلام” ليل الاثنين 23-3-2009 عن ارتياح عام لدى الحزب بعد صدور حكم الإدارية العليا بأحقية البهائيين في عدم كتابة أي شيء أمام خانة الديانة في بطاقاتهم الشخصية وتركها خالية.

وأضاف “أن المجلس القومي لحقوق الإنسان ناقش فكرة إلغاء خانة الديانة نهائياً من بطاقات الهوية الشخصية لجميع المصريين سواء مسلمين أو مسيحيين أو يهوداً، وأن الحزب يدرس إمكانية تحقيق ذلك في الفترة المقبلة”.وأوضح “أنه قد تكون هناك بعض الآراء المتعصبة والرافضة لمثل هذا التوجه الجديد في الحزب الوطني، لكننا سنستمر على هذا النهج لتفعيل مبدأ المواطنة وإرساء ثقافة المساواة بين جميع شرائح المجتمع المصري”.

(more…)

الدين أبو شَرطة

21-03-2009

كتبت جيهان محروس  : البديل  : الصفحة 2  : 2009-03-21

الغاء خانة الديانة بلبنان ( بشائر الخير)

20-02-2009

منظمة مراقبة حقوق الإنسان تصف القرار القاضي بعدم ذكر المذهب على الهوية اللبنانية بـ”خطوة إيجابية” لكن غير كافية

coptreal_02vatiنشر موقع كوبتريال الاخبارى نقلا عن اذاعة الفاتيكان هذا الخبر السار والذى نتمنى ان يطبق فى مصر حتى تنتهى مشكلات كثيرة تسبب الاما للكثير من الشعب  المصرى.والخبر يقول:

أصدرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان هيومن رايتس واتش بيانا رحبت فيه بقرار وزير الداخلية اللبناني زياد بارود المتعلق بعدم ذكر المذهب على الهوية اللبنانية، إذا ما شاء صاحب العلاقة ذلك. واعتبرت المنظمة الحقوقية أن القرار يشكل خطوة إيجابية، لكنها دعت الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ مزيد من الخطوات المماثلة وإلى صياغة قانون موحد للأحوال الشخصية يتساوى أمامه جميع المواطنين اللبنانيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. وكان وزير الداخلية اللبنانية قد اتخذ هذا القرار لأيام خلت مشيرا إلى أنه يندرج في إطار احترام الدستور اللبناني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمعاهدات الإنسانية الدولية التي أبرمتها الحكومات اللبنانية السابقةوقال بهذا الصدد الباحث في منظمة هيومن رايتس واتش نديم حوري: ينبغي . وأشار إلى ضرورة أن تتلاءم كل القوانين اللبنانية مع المعايير الدولية، كي لا يتعرض أي مواطن للتمييز على أساس الدين أو الجنس. ودعا المسؤول في منظمة مراقبة حقوق الإنسان السلطات اللبنانية إلى إصلاح قانون الأحوال الشخصية اللبناني كي لا يرضخ المواطنون لتشريعات دينية لم يختاروها بحرية. يُذكر هنا أن جمعيات أهلية لبنانية أطلقت في السنوات الماضية حملات للمطالبة باعتماد الزواج المدني في لبنان، لكن جهودها باءت بالفشل.
تاريخ نشر الخبر : 18/02/2009.

http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=16110

وفى نفس الموقع كان هناك ايضا خبر سارنقلا عن موقع الاقباط الاحرار:

وزير الداخلية المصرى يأمر باستخراج بطاقة الرقم القومى بالاسم المسيحي لأحد العائدين 

freecopt

 331091

 

 

 الخميس, 19 فبراير 2009http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=16145

جمعية أصدقاء الأقباط .. فرنسا

جاءنا هذا الخبر السار من الأستاذ بيتر النجار المحامي  وهو أن السيد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية قد أمر بإعادة أعطاء بطاقة الرقم القومي بالاسم المسيحي والديانة مسيحي لأحد العائدين إلي المسيحية وهو السيد مجدي رمزي تاوضروس سلامه رغم إعلان إشهار إسلامه في العام الماضي في كل من الأزهر والشهر العقاري ومديرية الآمن ولكنه كان قد عدل عن رغبته في تغيير الديانة وعاد إلي المسيحية قبل اكتمال جميع اجراءت التحول من الإسلام إلي المسيحية آلا وهي :

1- إشهار الإسلام في الأزهر
2- الإشهار داخل مديرية الأمن 
3- الإشهار في الشهر العقاري
4- عمل فيش و تشبيه بالاسم المسيحي

5- استخراج تصحيح الاسم و الديانة في الأحوال المدنية

وكذلك تم أعادة إعطاءه شهادات ميلاد مسيحية لابناءه القصر بالديانة مسيحي

ونحن نتمنى أن تكون هذه خطوة علي طريق احترام حرية العقيدة والاختيار وان يتم تطبيق هذا علي الجميع, كما ونتمنى ألا يكون التغيير بسبب مشاكل عائلية

البهائيون

23-01-2009

البهائيــــون عنوان مقالة هذا الاسبوع  للكاتبة المحترمة فريدة النقاش فى عمودها قضية للمناقشة بجريدة الاهالى 21-1-2009

رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة برئاسة المستشار «حمدي يس» وقف تنفيذ الحكم الصادر من المحكمة بإلزام وزارة الداخلية بوضع علامة ( ــ ) أمام خانة ديانة البهائيين في شهادات الميلاد وبطاقات الرقم القومي.

وكان عدد من المحامين قد أقاموا استشكالاً أمام المحكمة طالبوا فيه بوقف تنفيذ حكمها الصادر العام الماضي بأحقية البهائيين بوضع هذه العلامة ( ــ ). وقال المحامون إن هذا الحكم مخالف للنظام العام للدولة والدستور الذي يعترف بالأديان السماوية الثلاثة فقط.

(more…)

محكمة مصرية تلزم الداخلية بوضع علامة ” ـ ” بخانة ديانة البهائيين

15-11-2008

كتب الصحفى نبيل شرف الدين فى موقع ايلاف الالكترونى 12-11-2008

رحبت به المنظمات الحقوقية واعتبرته انتصاراً لجولات قضائية طويلة
محكمة مصرية تلزم الداخلية بوضع علامة ” ـ ” بخانة ديانة البهائيين

 

t_7b4c1027-4e4b-4501-823c-7e48fe7617d9

نبيل شرف الدين من القاهرة: قضت محكمة القضاء الاداري في مصر يوم الأربعاء بإلزام وزارة الداخلية المصرية بإصدار بطاقة هوية للمواطن هادي حسني علي القشيرى وهو بهائي الديانة، مدون بخانة الديانة علامة ” ـ “، وعدم إجبارهم على تدوين مسلم أو مسيحي أو يهودي خلافاً لمعتقدهم الحقيقي. وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الدستور المصري ومن قبله كافة الدساتير المصرية أرست مبدأ حرية العقيدة واعتناق الديانة، لكن في ظل المبادئ التي تحفظ أمن المجتمع واستقراره.

 

واستدركت المحكمة في حيثياتها قائلة إنه استقر في قضائها أن البهائية ليست من الديانات السماوية الثلاث ( الإسلام – المسيحية – اليهودية )، إلا أن اتفاقات ومعاهدات حقوق الإنسان التي وقعت مصر عليها، تؤكد حق كل فرد داخل حدود وطنه في إثبات هويته ومعتقده الديني طبقا للأوراق الرسمية المعترف بها في هذا البلد.وكان قد سبق لمقيم الدعوى أن قدم شهادتي ميلاد لوالديه مثبت بهما أنهما يعتنقان البهائية، مشيراً إلى أن كافة الأوراق والمعاملات الرسمية التي تقتضي إظهار بطاقة رقم قومي له متوقفة لعدم استطاعته إثبات أنه بهائي في خانة الديانة فأصدرت المحكمة حكمها المتقدم . وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذه الدعوى لا تتطرق إلى الاعتراف بالطائفة البهائية أو إلى صحة معتقداتها، وإنما ينحصر مجال الدعوى في إثبات أحقية المواطنين المصريين البهائيين، في الحصول على أوراق رسمية تثبت معتقدهم الحقيقي أو تترك فيها خانة الديانة خالية، أو توضع أمامها علامة (ـ)، وهو ما كان قائماً طيلة العقود الماضية قبل أن تقرر مصلحة الأحوال المدنية ـ من تلقاء نفسها ـ في عدة وقائع طيلة الأعوام الأخيرة، إجبار المواطنين البهائيين على التزوير في أوراقهم الرسمية وادعاء الدخول في الإسلام أو المسيحية خلافاً للواقع.

البهائيون في مصر

(more…)

الجريدة الكويتية :محكمة مصرية تحكم لمصلحة بهائي

15-11-2008

كتب احمد حسنى ويسرى الامير  : عدد  460  فى ,l 13-11-2008  فى جريدة الجريدة الكويتية هذا الخبر عن حكم 11 نوفمبر 2008

القاهرة – أحمد حسني ويسري الأميرlogo

حصل البهائيون في مصر على نصر قانوني جديد، إذ قضت محكمة القضاء الإداري أمس، بأحقية طالب جامعي في ترك خانة الديانة في أوراقه الثبوتية خالية، على عكس الوضع الحالي الذي لا يسمح فيه إلا بإدراج إحدى الديانات السماوية الثلاث.

ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يصدر فيها حكم مشابه، فإنه اكتسب أهمية استثنائية بسبب إشارة المحكمة في أسباب حكمها إلى أن «الدستور نص على مبدأ حرية العقيدة وفقاً للديانات السماوية الثلاث المعترف بها، وهي: الإسلام والمسيحية واليهودية، وان مبادئ حقوق الإنسان أقرت أحقية كل مواطن في إثبات هويته داخل وطنه طبقا للأوراق المعترف بها في هذا الوطن، بما لا يخل بالنظام والأمن الاجتماعي».

وذكرت المحكمة أن «الثابت من أوراق الدعوى التي قدمها الطاعن ويدعى هادي حسن القشيري، طالب جامعي، أن أبويه يحملان شهادتي ميلاد تؤكد أنهما يعتنقان البهائية، وأنه يرغب في استخراج بطاقة هوية للحصول على شهادة تخرجه في الجامعة»، فقضت المحكمة بإلزام الداخلية باستخراج بطاقة للطاعن يوضع أمام خانة الديانة «قوس وشرطة على شكل (-)».

إلى ذلك، أكدت القيادية البهائية الأستاذة في كلية الطب باسمة موسى أن «أي حكم يعطي للبهائيين حق إثبات ديانتهم في أوراقهم الثبوتية هو خطوة جيدة على طريق الاعتراف بحقوقهم»، مشيرة إلى أن البهائيين يتعرضون «لاضهاد وتمييز شديد» في مصر، وأبدت موسى تخوفها من أن تظل هذه الأحكام داخل أروقة المحاكم ولا تخرج إلى النور وتدخل حيز التنفيذ.

ويقدر عدد البهائيين في مصر بحوالي ألفي مواطن، بحسب وزارة الداخلية، رغم عدم توافر إحصاءات رسمية. وبدأت مشاكل البهائيين في مصر مع صدور القانون رقم 263 لسنة 1960، والذي أمر بحلّ المحافل والمؤسسات البهائية.

http://www.aljareeda.com/aljarida/Article.aspx?id=85638

حل مشكلة البهائيين .. ب (( شَرطة))

11-10-2008

كتبت وفاء شعيرة اليوم بمجلة روز اليوسف تحقيق من صفحتين عن مشكلة البهائيين والتى  من المعروف انها سينظر الطعن على هذه القضية يوم 20 اكتوبر والنظر فى الاستشكال يوم 1 نوفمبر 2008  ويامل البهائييون ان ينتصف القضاء المصرى لحق المواطنة والذى هو اساس الديموقراطية والعدل والمساواة

http://www.id3m.com/D3M/View.php?language=english&TreeID=243&image=p20-016-01-11102008.jpg&Number=2&ID=211274

شوية حرية

14-09-2008

كتب الاستاذ محمد الشبة رئيس تحرير جريدة نهضة مصر 13-9-2008 هذا المقال الهام  عن خانة الديانة والمصاعب التى يواجهها البهائيين والتمييز الذى يحدث لبعض الاقليات الدينية بسبب هذه الخانة :

الأديان في السوق السوداء

10-08-2008

كتبت الاستاذة سحر الجعارة مقالة جيدة تستعرض فيها ما يحدث الان على الساحة من اسباب الفتن الطائفية فى جريدة المصرى اليوم 8 -8-2008  وسوف استعرض المقال ثم اعقب على ما جاء به:

لا أدري لماذا تصر الدولة علي وضع خانة الديانة في أوراق الهوية! وكأنها – بذلك – حولت السجل المدني، ومصلحة وثائق الهجرة والسفر، إلي محاكم تفتيش علنية، تراقب حرية العقيدة «المزعومة»، وتشعل نيران الفتنة الطائفية!

الدولة يمكنها تنقية جداول الدعاوي القضائية من الباحثين عن هوية دينية جديدة في لحظة، والقضاء علي مظاهرات الغضب المناهضة لتنصير المسلمين وإسلام الأقباط، بما يستتبعها من حالة تحرش طائفي، لا يخلو من إراقة الدماء من الجانبين.. أليس «الدين لله»؟! لما ندس أنوفنا في علاقة خاصة بين العبد وربه.. ونشق الصدور للتفتيش عن «طقوس العبادة»؟! لم يعد تنظيم المعاملات المدنية ذريعة مقبولة لتهديد السلم الاجتماعي..

(more…)