Posts Tagged ‘خالد منتصر’

|اشهر فناني مصر بهائي _” فيلم تسجيلي بمناسبة مئوية “بيكار” و جولة حول اشهر لوحاته

12-06-2016

يوم 4 يونيو 2016  بقناة دريم  جائت “حلقة “حصة قراءة” للدكتور خالد منتصر كانت رائعة وذكرتنا بالفنان الجميل الراحل من سنوات وهو صاحب الريشة والقلم الفنان حسين بيكار

المذيعة البهائية مطرودة

09-09-2012

خالد منتصرالمذيعة البهائية مطرودة من جنة الوزير

خالد منتصرالأحد 09-09-2012 08:33 مقال نشر فى جريدة  الوطن  – اليوم 10-9-2012

 فى حوار وزير الإعلام تعليقاً على ظهور مذيعة محجبة فى نشرة الأخبار أكد الوزير أنه يقبل بمذيعة تضع صليباً ولو وجدت مذيعة يهودية سيقبل بها أما مذيعة بهائية فهذا ممنوع لأنها تنتمى إلى دين غير سماوى! هذا الكلام يحتاج إلى وقفة ورد ليس دفاعاً عن البهائيين ولكن دفاعاً عن حقوق الإنسان التى لها فى مصر مجلس له حيثية ودور ومسئولية وكيان يشار إليه بالبنان، من حق أى إنسان مهما كانت عقيدته أو انتماؤه ألا يضطهد بسبب هذه العقيدة أو ذلك الانتماء، هذه هى أولى بديهيات حقوق الإنسان، لا يوجد لون أو جنس أو دين يخرج المواطن من إطار المواطنة، وقصة دين سماوى أو غير سماوى حسابها عند الله وليس عند وزير الإعلام، فليس من حقه أن يوزع صكوك غفران أو باسبورتات جنة ونار قبل يوم الحساب، ومن حق أى بوذى أو هندوسى أو شيعى أو بهائى أن يعمل فى أى عمل فهو مواطن وله كامل الحق فى ممارسة كل الأعمال ما عدا العمل كشيخ جامع!!.

بيكار وانقراض وطن متسامح (٤)

30-11-2009

بقلم   خالد منتصر  فى المصرى اليوم   ٣٠/ ١١/ ٢٠٠٩

لماذا بيكار الآن؟ هل هو مجرد الذكرى السابعة لوفاته، التى توافق شهر نوفمبر؟ هل هو «طناش» مسؤولى وزارة الثقافة عن الاحتفال بذكراه خوفاً من أن يقال إن وزارة الثقافة تحتفل بفنان بهائى؟ هل هو انقراض فن البورتريه الإنسانى الذى يصور مكنون الداخل قبل ملامح الخارج بعد رحيل بيكار وكنعان وصلاح طاهر؟ هل هو حاجتنا للفنان الذى يحمل رقة لوحاته فى تصرفاته وسلوكياته مثلما كان بيكار الرقيق الراقى؟..

(more…)

بيكار قديس الفن (٣)

29-11-2009

بقلم   خالد منتصر    ٢٩/ ١١/ ٢٠٠٩

يقول الصحفى الكبير أحمد رجب عن صديقه بيكار، الذى نحتفل بذكراه هذا الشهر: «أستاذنا الكبير بيكار فنان مهذب جداً، إذا ألقى التحية على أحد قال له: من فضلك صباح الخير، ولم أره مرة واحدة إلا باسم الوجه، ولم أشاهده عمرى قد فقد أعصابه مرة، ويقال – وهى رواية غير مؤكدة – إنه اتنرفز للمرة الأولى فى حياته منذ ٢١ سنة، ولكن صوته لم يرتفع، ولم يفقد ابتسامته الهادئة، وكل ما قاله للشخص الذى استفز أعصابه يومها: من فضلك عيب كده.. وعيب كده هى أكبر شتمة فى قاموس بيكار».

(more…)

حاسبوا بيكار على بهائه الفنى لا بهائيته (١)

27-11-2009

كتب الااستاذ حالد منتصر هذا المقال عن الاستاذ بيكار:فى جريدة المصرى اليوم 27-11-2009
مرت الذكرى السابعة للفنان الجميل حسين بيكار فى صمت متعمد وتجاهل مقصود، وذلك لأننا أصبحنا مجتمعاً ينبش فى النوايا ويصنف الفنانين على حسب دياناتهم ومعتقداتهم وليس فنهم وإبداعهم، صرنا نتعامل مع البهائى بيكار لا الفنان بيكار لهذا نفينا ذكراه وأشعلنا النار فى سيرته واغتلنا لوحاته بالتجاهل واللامبالاة والتجريس، عشقت هذا الفنان الرائع على المستويين الفنى والإنسانى فى زمن كان لا يُسأل الفنان عن انتمائه أو ديانته أو هويته، كان يُسأل فقط عن ألوانه وظلاله وأضوائه وفرشاته ورؤيته الفنية، كانت البهائية اختياره الشخصى الخاص جداً، لم يكوّن تنظيماً مسلحاً لنشرها، ولم يجبر صحفيى أخبار اليوم على اعتناقها، فلنحاسبه على فنه فقط، فهو كان يوقع على لوحاته باسم بيكار وليس باسم بهائى.

(more…)