Posts Tagged ‘حملة الامم المتحدة اوقفوا الفقر’

ثلاثة اعوام من التدوين………شكرا وررد برس

16-04-2010

يوم 18- 4 -2010 سوف يمر ثلاثة اعوام على اطلاق مدونتى التى حملت اسم باقة ورد والتى كنت ابغى ان اهدى هذه الباقة من الورود الى كل ماهو ايجابى فى الحياة والى كل النماذج التى تبنى ولا تهد وسارت بى السنوات لتصبح مدونة باقة ورود من الاخبار الكثيرة عن تجربة حقوق المواطنة وحرية العقيدة للاقليات الى التسامح الدينى وحقوق الانسان كحزمة واحدة لاتنفصل ونبذ جميع انواع التعصبات على اساس العرق والاصل واللون والجنس والعقيدة والنوع الانسانى, الى حقوق المراة والطفل وحقوق الفقراء وحقوق المرضى وباقة من الاغانى الجميلة المنوعة ثم التى تدعو الى الى الوحدة بين شعوب الارض والمحافظة على البيئة الطبيعية لامنا الكبيرة الارض تفاديا للتغيرات المناخية الصعبة لان العالم اصبح مفتوحا على بعضه البعض ارضا وسماءّ وشبكات عنكبوتية ولن نستطيع العودة الى الوراء وعلى العالم اجمع ان يتدرب على العيش المشترك لانها ارداة الله سبحانه وتعالى . ثم مشاركة المدونة فى العديد من الفاعليات فى المجتمع المدنى من ندوات ومؤتمرات اجتماعية شملت العديد من الموضوعات الانسانية والحقوقية والطبية والتعاون مع المجلس القومى لحقوق الانسان والمبادرة المصرية لحقوق الانسان والعديد من المنظمات الحقوقية المصرية والمواقع الالكترونية. وساهمت المدونة مع العديد من المدونات فى المشاركة بالحملات المحلية و العالمية لايقاف الفقر فى العالم وساعة الارض , مرضى سرطان الاطفال والتضامن مع كارثة هايتى , والتضامن مع مرضى الايدز وكيفية التعايش معهم وحملة كلنا ليلى لحقوق النساء. تعرفت من فضائات التدوين الى مدونين ومدونات شخصيات رائعة. اجتذبت المدونة العديد من الاصدقاء والصديقات ومر عليها اكثر من ثلاثة مائة وستة وسبعون الفا من الزوار باشكرهم جميعا واتمنى ان يعطوننى اقتراحاتهم للمدونة لتطويرها. كل عام وانتى طيبة ياصغيرتى ..ياباقة من الورود اهدى ورودها اليوم الى جميع القراء. والى شبكة ورد برس التى تعطينا الموقع بلا رسوم, اهدى احلى ورود مصر الى القائمين على ادارتها.

فوق السحاب

19-10-2009

UNICEFنشرت باليوم السابع 18-10-2009

بمناسبة اطلاق الامم المتحدة حملة “اوقفوا الفقر” فى العالم حيث يعيش اكثر من مليار فرد فى العالم تحت خط الفقر معظمهم من قارتى افريقيا واسيا وكنت قد شاهدت تجربة صغيرة من المشاركة المجتمعية فى هذا الصدد عندما كنت بالطائرة فوق السحاب عائدة لارض الوطن حينما تنبهت لصوت كابتن الطائرة يعلن انه سيتم توزيع مظروف صغير لكل راكب وعليه اعادته لاحد طاقم المضيفين فى اخر الرحلة . واخذنى الفضول عما بالمظروف وعندما اخذت واحد من المضيفة وجدت به رسالة انسانية فى منتهى الرقة ودعوة للخير , المظروف على غلافه صورة طفلة صغيرة افريقية سمراء اللون وملفوفة ببطانية صغيرة وقد كتب على المظروف بالانجليزية : Changing children lives ان تبرعك بثمن بطانية لطفل فقير يساوى اقل من اثنين جنيه استرلينى ونحن نرفع عنك كاهل حمل كسور النقود التى تثقل حقيبتك والفكرة لمنظمة اليونسكو وتبنت شركة الطيران التنفيذ مساهمة منها فى مد جسور الخير من اوروبا الى افريقيا . اعجبتنى الفكرة ووجدت حلا للعملات المعدنية والتى لم يسعفنى الوقت بالمطار ان اضعها فى الصندوق الزجاجى المخصص لذلك والذى يذهب غالبا الى مستشفيات سرطان الاطفال او غيرها والتى اتمنى ان ارى احداها بمطار القاهرة ان لم تكن موجودة بالفعل, فهذه النقود ولو انها قليلة فلن يحتاجها المغادر من دولة الى اخرى وعادة ممكن ان تتغير العملة اذا عاد الفرد الى هذه الدولة مرة اخرى بعد فترة من الزمن وفسوف تصبح بلا قيمة, خاصة ونحن الان نسمع ونشاهد فى قنوات التلفاز العالمى وفى المواقع الالكترونية والصحف عن العملة العالمية الجديدة والتى تسمى يورودولار يعنى بعد فترة ستختفى عملات اوروبا وامريكا الحالية. المهم جمعت كل العملات المعدنية ووضعتها بالمظروف وسلمتها لطاقم الطائرة وشكرتهم على الفكرة عند مغادرتى الطائرة .؟ وفكرت قليلا فى الفكرة وبان مفهوم الخير تعدى حدود الاوطان الى كل بلدان العالم فجميلا ان تشعر اوروبا بمعاناة افريقيا ولكن هل يكفى هذا!!! . فعلى الرغم من اننى اثمن الى منظمة اليونيسيف الهيئة الدولية الممثل بها كل دول العالم وغيرها من المنظمات غير الحكومية تبنى مثل هذه المشروعات ولكن الى متى ستستمر الجهود فى اعمال خير بحلول وقتية فقضية الفقر فى العالم هى مشكلة معقدة وتحتاج الى تضافر جهود الشعوب جميعا . فلو نظرنا الى عالم الوجود نجد ان جميع الكائنات لها علاقة مع بعضها البعض، ومن هذه العلاقة يحصل التعاون والتعاضد، وهذا هو سبب البقاء والحياة، فإذا استبعد التعاون والتعاضد ولو لدقيقة واحدة من حقائق الأشياء تنحل جميع الكائنات وتصبح هباء منثوراً. وعليه فانه من الواجب على عالم البشر أن يتيح النظام الاقتصادي العالمي فيه فرصة لكل فرد أن يفي دخله بمتطلباته الأساسية، وإن عجز عن ذلك لأي سبب كان مثل العجز أو غيره، فمن حقه الحصول على ما يسد ذلك العجز المالي، ومن ناحية أخرى يجب على النظام أن يحد من تراكم الثروات بأيدي أفراد أو فئات معينة وذلك بفرض الضرائب التصاعدية. وقد آن الأوان لوقفة للتأمل تتفق وما وصل إليه الإنسان من بلوغ في تفكيره وسلوكه فهناك العديد من القضايا التى يجب حلها جذريا لانها احد اسباب الفقر لفئات بعينها من البشر مثل قضية التعليم العام الإجباري الذى من شأنه أن يمحو الجهل الذي هو آفة الآفات فاذا نال كل طفل حظه من التعليم سوف يصبح مهيأ لسوق العمل والتكسب المشروع ، ويأتى بعدها التخطيط للعالم على أنه وحدة واحدة يستفيد الكل من الموارد الطبيعية به بكل عدالة، ورفع مستوى المرأة لتساوي الرجل في الحقوق والواجبات و لكى تحصل على فرص عمل افضل وتكون فاعلة فى زيادة القدرة المالية للعائلة وحياة افضل لاطفالها ، ثم قضية فتح آفاق المعرفة أمام الجميع دون عوائق واستثناءات، كلها عناصر ستدفع بالإنسانية إلى العيش بازدهار فلا معوز جائع ولا غني متخم.

موقع جريدة لسان الشعب:http://lesanelsha3b.org/modules.php?name=News&file=article&sid=493