Posts Tagged ‘حقوق انسان’

صحافة اداب عين شمس وحوار مع د باسمة موسى 2013

08-06-2013

 

تقرير الخارجية الأمريكية عن الحريات: 2012 عام العنف ضد الأقليات الدينية بمصر.

20-05-2013

نشر باليوم السابع 20 مايو 2013

واشنطن- بهاء الطويل

قال تقرير الحريات الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، إن مصر واحدة من ثلاث دول تشهد تزايدا ملحوظا فى معاداة السامية، سواء من خلال تصريحات المسئولين الحكوميين والقيادات الدينية أو الخطاب الإعلامى.

وأضاف فى تحليله عن وضع الحريات الدينية فى مصر، أن عام ٢٠١٢ شهد استمرار أعمال العنف الطائفى ضد الأقليات الدينية بالبلاد من الأقباط والبهائيين والشيعة وغيرهم، دون محاسبة الجناة. منتقدا فشل الحكومة المصرية فى منع الجرائم المرتكبة ضد الأقليات الدينية أو حتى التحقيق فيها، معتبرا ذلك “دعما لحالة الإفلات من العقاب”. وندد التقرير ببطء رد فعل السلطات المصرية عندما يتعلق الأمر بتعرض الأقباط المسيحيين لهجمات من حشود استهدفت ممتلكاتهم أو أجبرتهم على مغادرة منازلهم.

وفيما يتعلق بحقوق الأقليات، قال التقرير، إن المسيحيين والبهائيين والشيعة يعانون من التمييز والاضطهاد ولا يحصلون على فرص متساوية فى العمل بالمؤسسات الحكومية، منددا بفشل الحكومة فى إدانة الخطاب التحريضى ضد المسيحية وضد السامية.

خمس سنوات تكفى

14-05-2013

مقال  د باسمة موسى فى الحوار المتمدن 14  مايو 2013

فى حملة بدات من يوم 5 مايو الى 15 مايو بعنوان خمس سنوات كثيرة جدا فى الذكرى الخامسة لسجن سبعة من القيادات البهائية بايران فى قضايا ملفقة لهم ومحاكمة غير عادلة ولم يكتمل لهم الحق فى ان يكون لهم هيئة دفاع وبدون جمهور ايضا . وكانت السيدة شيرين العبادى المحامية والناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل هى ومكتبها يدافعون عن البهائيين ولكن تم تهديدها من قبل السلطات واضطرت للخروج من ايران.

(more…)

Two years on, what’s happened to Egypt’s dream of religious freedom?

15-03-2013

مقالة للاعلامية شهيرة امين عن الاقليات فى مصر وهذا الجزء كتبه من ضمن المقال عن البهائيين على موقع UNCUT فى 27 فبارير

While the country’s new constitution grants Christians, Jews and Sunni Muslims the right to “worship freely”, that same right is not afforded to other religious minorities in the country — such as Baha’is — who are banned from building places of worship.

For decades, Egypt’s estimated 4,000 Baha’is have been kept on the margins. The current discriminatory policies against them are a carry over from successive regimes. Unrecognised by the state, Baha’is were in the past, unable to obtain national ID cards (which allow holders to vote, buy and sell property and open bank accounts.) That changed in 2008 when a Cairo Court granted Bahais the right to issue Identification documents — albeit without stating their religion on the cards. All IDs of Baha’is are marked with a dash, thus distinguishing them from followers of the three officially recognised faiths (Islam, Christianity and Judaism). While the IDs have given Bahais certain rights (allowing them to issue other documents like birth, marriage and divorce certificates and enabling them to vote), they’ve also contributed to deepening the discrimination and stigma associated with the yet-unrecognised faith.

(more…)

Si yo fuera Bahá’í en Egipto

06-02-2013
, por Tarek heggy
باللغة الاسبانية مقال د طارق حجى والتى سبق وان نشرت باللغات
بالعربى و الانجليزى والفرنسى والفارسى , البرتغالية 

Si yo fuera Bahá'í: Informaría al mundo de este plan sistemático para
eliminar todo rastro de la Fe Bahá'í y de los bahá'ís de Egipto.
Si yo fuera Bahá'í: Hubiera puesto en conocimiento de todas las grandes
personalidades e intelectuales del mundo, el respeto y la consideración
con que sus pares en Egipto recibieron a 'Abdu'l-Bahá (hijo de
Bahá'u'lláh) durante su visita a este país en los principios del siglo XX
y con qué desprecio y expiación las personalidades pretendientes de la
grandeza e intelecto de hoy día en Egipto manchan el buen nombre de la fe
Bahá'í y de los propios bahá'ís. ¿Acaso Egipto perdió el razonamiento o
sus intelectuales la abandonaron?
 (more...)

If I were Bahá’í

25-01-2013
by : Tarek Heggy.
-------------------
Tarek Heggy.jpg
بالعربى و الانجليزى والفرنسى والفارسى , البرتغالية 
*If I were Bahá’í: I would have informed the world of the systematic plan
to eliminate all trace of the Bahá’í Faith and the Bahá’ís from Egypt.

*If I were Bahá’í: I would have brought to the attention of all the great
personalities and the intellectuals of the world the respect and regard
with which their peers in Egypt received ‘Abdu’l-Bahá (Son of Bahá’u’lláh)
during His visit to this country in the early 20th. Century, and with what
filth and disregard today's pretentious personalities and false
intellectuals of Egypt smear the fair name of Bahá’í and the Bahá’ís.
 (more...)

لو كنت -بهائيا- فى مصر !

24-01-2013

نشر هذا المقال الرائع للدكتور طارق حجى فى الحوار المتمدن 24 يناير 2013


* لو كنتُ بهائيا: لأخبرت العالم بالمخطط المنهجي للقضاء على البهائية والبهائيين في مصر

** لو كنتُ بهائيا: لأعلمت العظماء والمفكرين في العالم بالحفاوة والتعظيم والتبجيل الذي قابل به أمثالهم عبد البهاء عند قدومه إلى مصر في أوائل القرن العشرين. ثم ازدراء وتكفير دعاة العظمة والفكر اليوم في مصر للبهائية والبهائيين. أافتقدت مصر الفكر أم هجرها المفكرون؟

*** لو كنتُ بهائيا: لحكّمت أهل العدل في العالم في شأن الأزهر الشريف لأقول لعلمائه المحترمين كيف تحكمون أن البهائية ليست دين بعد الذي حكمت المحكمة الشرعية العليا في ببا/سوهاج في 1925 بأن: “البهائية دين مستقل”.

**** لو كنتُ بهائيا: لحكّمت أهل العدل في العالم في شأن الأزهر الشريف الذي ضاقت به المساجد والجوامع ومدارس الكتاب التي لا حصر لها في مصر فانتزع مبنى مركز البهائيين الوحيد لاستعماله مدرسة لتعليم القرآن الكريم.

***** لو كنتُ بهائيا: لحكّمت أهل العدل في العالم في شأن سجن 92 بهائيا وبهائية يتراوح أعمارهم بين 2 و80 سنة اعتقلوا ونقلوا إلى طنطا من جميع أنحاء قطر مصر، ثم في نشر أفظع الأكاذيب والاتهامات الباطلة في الجرائد عنهم لا لشيء سوى أنّهم بهائيون!

****** لو كنتُ بهائيا: لحكّمت أهل العدل في العالم في شأن اعتقال البهائيين رجالا ونساء، ومن مدن وقرى مصر شمالا وجنوبا، في أعداد مختلفة، وحبسهم رهن التحقيق الأسابيع والأشهر، لا لشيء سوى أنهم بهائيون.

******* لو كنت بهائيا: لنشرت بين فناني الشرق والغرب أن من أعظم فناني مصر والشرق، حسين بيكار(البهائي)، اقتيد من بيته وأودع الحبس أياما تحت التحقيق فقط لأنه بهائي.

**** **** لوكنتُ بهائيا: لنشرت بين فناني الشرق والغرب أن من أعظم فناني مصر والشرق، حسين بيكار، مات وهو يناهز التسعين دون بطاقة شخصية لرفض السلطة في مصر كتابة بهائي في خانة الدين.

*** *** *** لو كنتُ بهائيا: لتوجهت للمنظمات الحقوقية والغير حكومية في العالم لأقول لهم: يا ناس! هل يُعقل أن البطاقات الشخصية في مصر القرن الواحد والعشرين تحمل خانة فرضية للدين؟

***** ***** لو كنتُ بهائيا: لتوجهت للمنظمات الحقوقية والغير حكومية في العالم لأقول لهم: يا ناس! هل يُعقل أن البطاقات الشخصية في مصر القرن الواحد والعشرين تفرض كتابة واحد من ثلاثة أديان فقط بصرف النظر عن إرادة الشخص أو دينه؟

*** ** *** *** لو كنتُ بهائيا: لأبلغت العالم والمنظمات الحقوقية والغير حكومية أن الأبناء البهائيين والبنات البهائيات يحصلون على بطاقات شخصية بها (-) في خانة الدين، في حين أن آباءهم وأمهاتهم لا يحصلون على بطاقات شخصية: لماذا؟ لأن الدّولة لا تعترف بالزواج البهائي! تعالوا تعالوا يا أهل الإنصاف وشاهدوا معي عظمة الدقة والتصرف في تطبيق القوانين!

**** **** **** لو كنتُ بهائيا: لأخبرت وزراء التعليم في بلدان العالم أن وزير التعليم المصري لن يقبل الأطفال – إي نعم الأطفال – البهائيين بالمدارس الحكومية لأنهم بهائيون.

(more…)

مشروع قرارمندوب البيت الأبيض فى امريكا يدين اضطهاد ايران للبهائيين U.S. House of Representatives resolution condemns Iran’s persecution of Baha’is

15-01-2013

استمرارا لنشر موقع الاخبار البهائية العالمية دفاع العالم عن البهائيين بايران  3 يناير 2013

 

واشنطن العاصمة فى 3 يناير 2013

ناشد الكونجرس الأمريكى ايران الأفراج عن المسجونين البهائيين واطلاق سراحهم من الحبس الأنفرادى . فى اول يناير صدر مشروع القرار الذى يعبر عن رعاية الحكومة الأيرانية لممارسة اضطهاد البهائيين ويجىء قرار الكونجرس الأمريكى  القرار رقم 12 منذ عام 1982، والذى يشير الى ان الحكومة الأيرانية دائمة استجواب البهائيين وتستهدف عدم استقرارهم واحتجازهم فى السجون تحت ذريعة انهم ضد الأمن القومى للبلاد ، كما اشار هذا الأعلان عن اخطاء ايران الفادحة فى سجن سبعة من القيادات البهائية  الذين قضوا 20 سنة فى السجن كما أدان هذا القرار المداهمات الغير عادلة دون سند قانونى وحجز المدرسين  والأداريين بطريقة مجهودات مجتمعية غير شرعية كسبيل لحرمانهم من التعليم الجامعى

(more…)

من حق البهائيين الالتحاق بمدارسنا .. ولكن بشروط

06-01-2013

هذا الخبر  نشر فى حوار  مع وزير التربية والتعليم فى جريدة اخبار اليوم  5-1-2013  ولى سؤال عند معالى وزير التعليم ؟ ماهى الشروط التى يتطلبها دخول طفل بهائى الى المدارس الحكومية التى تعلمنا فيها جميعا وكانت بلا شروط على الاطلاق  وتفوقنا واصبحنا فى مناصب بالحكومة نخدم فيها وطننا الحبيب مصر لان من حق كل طفل فى التعليم المناسب حسب الدستور الجديد فمن فضلك قل ماهى شروطك حتى يعرف الاباء والامهات البهائييات عند تقديم اوراق اطفالهم الى المدارس الحكومية التى تبنى من الضرائب التى تحصل منا كما تحصل من كل المصريين بدون تمييز.برجاء الرد وشكرا جزيلا.

IMG_1091IMG_1092

محبة بهاءالله نور أيامنا

14-12-2012

قبل مائة عام عندما كان حضرة عبدالبهاء في باريس ، وفي إحدى الليالي إنعقد إجتماع في منزل أمة الله مس ساندرسن .. وكانوا الحضور في غاية الإبتهاج ، و حضرة المولى كان يتحدث معهم في مواضيع متنوعة ، ويجيب على أسئلة  البعض ، فعرض المستر برنارد و زوجته المحترمة في محضر حضرة عبدالبهاء قلة إستعدادهم و شكو للمولى عدم لياقتهم و ضعف قابلياتهم .. فابتسم المولى وأجابهم بهذا البيان المسكيّ : ” إعلموا إذا وُجِدَ  محبة بهاءالله في أيّ قلب كان ؛ فإن ذلك القلب سيُخلق فيه الإستعداد و القابلية . لأن محبة بهاءالله بمثابة الروح ، و مادام  الروح ظل مرتبطاً بالجسد ، فإنه سيكون قادراً و مستعداً لعمل كل شيء و الحصول على كل شيء .. على سبيل المثال : عبرت اليوم بجانب كنيسة عظيمة ، مبنية على الطراز اليوناني ، قيل لي أنها كنيسة امة الله مريم المجدلية .. لو تدبرتم في مريم المجدلية  في صورتها الظاهرية ، ما هي الأستعداد و القابلية التي كانت عند مريم المجدلية ؟ فقد كانت سيدة قروية بسيطة .. قد حمل التاريخ أسماء سيدات اغنى و أشهر منها بكثير ، أتوا إلى هذا العالم و كانوا من سلالة الملوك و السلاطين ، أو من مشاهير البلاد و العباد ، ولكن لماذا فازت مريم المجدلية عليهن ؟ لأن قلبها أمتلأ بمحبة المسيح ، و بمحبة المسيح وُهِبَت لها الإستعداد و خُلِقَ فيها القابليات .. و نرى اليوم كنائس عظيمة قد بُنِيَت بإسمها  في فرنسا و بلدان أخرى .. إذن نتعلم من هذا بأن من يُنتسب إلى الله ، سيُخلَق فيه الإستعداد و القابلية .. فلماذا تقولون : لا إستعداد لدينا و إننا عديميّ القابلية .. فمادام محبة بهاءالله موجودة في قلوبكم ، فإنكم قد حُزتم على الإستعداد و القابلية  في جميع الشئون ، كما إنكم لائقين لهذا المقام الأسنى ”

(بدائع الآثار ، ج2، ص 118) .