Posts Tagged ‘حقوق الطفل’

من حق البهائيين الالتحاق بمدارسنا .. ولكن بشروط

06-01-2013

هذا الخبر  نشر فى حوار  مع وزير التربية والتعليم فى جريدة اخبار اليوم  5-1-2013  ولى سؤال عند معالى وزير التعليم ؟ ماهى الشروط التى يتطلبها دخول طفل بهائى الى المدارس الحكومية التى تعلمنا فيها جميعا وكانت بلا شروط على الاطلاق  وتفوقنا واصبحنا فى مناصب بالحكومة نخدم فيها وطننا الحبيب مصر لان من حق كل طفل فى التعليم المناسب حسب الدستور الجديد فمن فضلك قل ماهى شروطك حتى يعرف الاباء والامهات البهائييات عند تقديم اوراق اطفالهم الى المدارس الحكومية التى تبنى من الضرائب التى تحصل منا كما تحصل من كل المصريين بدون تمييز.برجاء الرد وشكرا جزيلا.

IMG_1091IMG_1092

تأجيل القضية

19-01-2009

p14-026-20012009تم مد اجل النطق بالحكم فى قضية التوام عماد ونانسى رؤف هندى فى الطعن المقدم من احد المحامين ضد الحكم الذى حصل عليه التوام فى يناير 2008 والذى حكم بوضع شرطة فى خانة الديانة وذلك لغياب رئيس الجلسة . عموما الصبر طيب

http://www.id3m.com/D3M/View.php?TreeID=243&image=p14-026-20012009.jpg&Number=1&ID=239206&language=english

العدل فى الميزان

13-01-2009

justiceاللوحة للفنان جاري كونر
Gary Conner
بعنوان ” سيدة العدالة” Lady of Justice

ميزان العدل له هيبة “ جملة ترددت فى بداية فيلم “عقيدتى ام وطنى” للمخرج المبدع  احمد عزت وهو يوصف مشهد لميزان العدل يعلوا  كرس القضاة  داخل محكمة الادارية العليا فى ديسمبر 2006  والتى حكمت سلبيا ضد البهائيين فى قضية المهندس المصرى البهائى حسام عزت موسى . تذكرت هذه الجملة وانا اقرا مقالة لاحدى  الصديقات وتحليلها الفنى للوحة العدالة بريشة الفنان العالمى جارى كونر  وبحسها الفنى كتبت عن مشكلة البهائيين فى مصر التى وصلت الى الموت المدنى . فهل تترفق بنا هيئة المحكمة وتحكم لنا بالعيش بامان فيكى يامصر يابلدى ياحلى بلاد الدنيا وسط اجمل شعب هو الشعب المصرى الذى له حضارة الاف السنين,  اختلطت فيه ثقافات الكثير من شعوب العالم بعضها مع ثقافة مصر الغنية وافرزت تراثاّ ثقافياّ انسانيا غنيا عن التعريف . اترك لكم مقالة الصديقة الرقيقة الحس والمشاعر  بعد موافقة صاحبتها  مدونة لوحات ومعانى

منذ فجر التاريخ ، ويرمز للعدالة بامرأة معصوبة العينين تحمل ميزاناً، استخدم هذا التعبير عبر قرون عديدة وحضارات مختلفة وذلك لدلالته القوية ومعناه الواضح فالعدالة هى امرأة لانها راجحة العقل ورحيمة، وتحمل ميزان دلاله على الحكم العادل الذى يوافق حجم الجرم المرتكب فلاهو ازيد ولا هو اقل، اما معصوبة العينين فدلالة على النزاهة، اى ان العدل لا يحابي احداً او يميل لآخر طبقا لاهوائه الشخصية هذه المعانى السامية والقيم النبيلة اتفقت عليها شعوب الارض منذ قديم الزمان، كما حثت عليها جميع الديانات الالهية، حتى الانظمة العلمانية اقرتها؟ ولكن…يبدو ان فى مصر الوضع مختلف، فالعدالة مفتوحة العينين لتميز بين الناس حسب اهوائها، فتحابي بعضا وتظلم الآلاف ففي مصر مهد الحضارات واول من صور العدالة ،لا يزال يعاني البهائيون المصريون من ظلم بين و تمييز ديني صارخ ،فمنذ خمس سنوات والى هذه اللحظة لا يستطيع اي مواطن مصري يعتنق الديانة البهائية ان يحصل على اي نوع من الاوراق الثبوتية كالبطاقة الشخصية وشهادة الميلاد وحتى شهادة الوفاة ، الا فى حالة واحدة ان يكذب ويكتب فى خانة الديانة مسلم او مسيحي فتفتح له الابواب ويحصل على اوراقه الثبوتية !!؟


الى هذه اللحظة لا يستطيع الاطفال البهائيين ان يحصلوا على شهادات ميلاد، وبالتالى يحرموا من المزايا التى تترتب على شهادة الميلاد كالرعاية الصحية والتطعيم ، والتعليم الى هذه اللحظة لا يستخرج شهادات وفاة لاقارب البهائيين المتوفيين رغم وفاتهم من مدة طويلة، ويتم حرمان اقاربهم من جميع الحقوق المترتبة على ذلك كالميرات والمعاش وغيرها.


اتخذ البهائيون المصريون اقصر الطرق الى تحقيق العدل وهو القانون فطالبوا باحقيتهم فى الحصول على اوراق ثبوتية مثلهم مثل بقية المواطنين طبقا لمواد الدستور وطبقا للمبادئ الانسانية المتفق عليها عالميا منذ فجر التاريخ ولكن لم ينل المصريون البهائيون سوى التأرجح من حكم الى حكم ومن محكمة الى اخرى ، وفى النهاية صدر حكم باحقيتهم بكتابة شرطة فى خانة الديانة فى29 يناير الماضى2008،ورغم ان هذا الحكم مجحف الى حد ما، الا انه لم ينفذ ايضا وتم الطعن عليه لوقف تنفيذه ورغم تلك المعاناة وهذا التمييز الواضح تم التشهير بالبهائيين فى وسائل الاعلام والتعرض بمقدساتهم علنا باكاذيب وتهم ملفقة ،بل بلغ الامر حد التعرض بالسباب الجارح امام هيئة المحكمة !اما المثير للدهشة ان يتجرأ البعض ويطالب بنزع حقوق المواطنة عنهم!؟ فلماذا كل هذا؟ وماهو جرم البهائيون المصريون؟
كل جريمتهم اصرارهم على الصدق ،فلا يكتبوا دين غير دينهم فهم بهائيون بهائيون بهائيون .
سوف يشهد  التاريخ  ان البهائيين المصريين بصبرهم وايمانهم باحقية مطالبهم – ان يكتبوا ما يعتنقوه من دين فى اوراقهم الثبوتية بلاتزوير- قد ساعدوا وشجعوا ملايين المظلومين بمصر على استرداد حقوقهم الضائعة بكل احترام وادب وبالطرق المشروعة  وان تضحياتهم وبسالتهم النادرة كانت السبب فى نشر انوار العدالة والمساواة والاحترام بين الجميع فى ارض مصرنا الغالية

لا عاد فى شرطة ولا شرطتين !!

21-11-2008

تعليق على موضوع الطفل شهاب كتب الاستاذ معتز المصرى فى مدونته ارض محايدة مايلى:

صباح الخير

بصوا بقه من الآخر .. أنا تعبت .. أنا الى مليش دعوة بالموضوع و عايش حياتى و عندى بطاقة و هتجوز و أخلف عيال عادى و معنديش أى مشاكل .. تعبت .. آه و الله تعبت ..

قلتوا هيتكتب مكان الديانة عندهم ( شرطة ) .. قالوا ماشى على الرغم من ان دا ظلم .. و ربنا ميرضاش بالظلم زى ما الكل عارف .. و فرحنا و انبسطنا و قلنا اخيراً الناس هتعرف تشتغل و تروح و تيجى و تتجوز و تخلف عيال و يطعموهم ..

و الناس ظأططت فى المدونات و فى كل حته مهتمة بالموضوع دا غير صحاب الشأن طبعا .. عشان ييجى محامى و يستأنف القضية و ….

بلوم بلوم بلوم بلوم .. بحس إنى بغرق ..

بصوا انا هعمل زى ما ( عمرو أديب ) بيعمل … هقولكوا التالى ..

نقعد مع بعضينا كده قعدة عرب و تقولوا انتوا ناويين تعملوا ايه .. البهائيين مش هيتكلموا خالص .. هيسكتوا لأنهم إتكلموا كتيير لغاية ما صوتهم إتنبح و إنتوا الى هتتكلموا المرادى ..

قولولنا بصراحة .. ناويين على إيه .. مش هنعترض .. نبقى عارفين بس .. عشان حرام .. الناس دى هيحصلها حاجه من الى بيتعمل فيها دا .. خليكوا واضحين و قولولنا من الآخر ناويين على إيه ..

إن كنتوا ناويين فى الآخر تدوهم حقوقهم بس هو شوية هزار من باب إدخال السعادة على قلوب المصريين و إحياء أوجه النشاط فيهم .. مفيش مشاكل هما على إستعداد ينتظروا .. و لو إنتوا ناويين على إنهم مياخدوش حقوقهم .. قولولهم بس بدل حرقة الدم الى هما عايشين فيها دى ..

يعنى ريحونى و ريحوهم و عرفونا ايه الى ناويين عليه .. أصل طالما النية مبيته خلاص نبقى على الأقل عارفين ايه الى هيحصل ..

يعنى لو مش ناويين تدوهم حقوقهم .. عرفوهم عشان بس يجهزوا نفسهم يبدأو ميتجوزوش .. ميخلفوش .. ميعملوش أى حاجه .. إستعداداً يعنى لليوم الى ناويين تحرقوهم فيه فى ميدان عام ..

بلاش .. مش هتحرقوهم .. هتعملوا فيهم ايه … هتمشوهم .. مش هيمشوا ..

صدقونى مش هيمشوا .. متحاولوش .. !

كده .. لا عاد فى شرطة ولا شرطتين ولا أى حاجه .. !

(more…)

حسن ومرقص وشهاب

20-11-2008

art_4_211108cu_banner_011

كتب المهندس  عماد توماس على موقع الاقباط متحدون 21-11-2008 عن مشكلة الطفل الوليد شهاب شادى موسى

منذ عدة شهور كتبت مقالاًَ تحت عنوان “حسن وبس” وفيه ذكرت انه في الأربعينات ظهر عملاً فنياًَ تحت عنوان “حسن ومرقص وكوهين” ومنذ عدة شهور ظهر فيلم “حسن ومرقص” وقلت هل سيأتي اليوم الذي نجد فيه فيلما تحت عنوان “حسن وبس”!!
كانت الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام قبل ثورة العسكر في 1952 تتعايش معاًَ في مصر بدون نعرات طائفية وتطرف ديني، كان الوطن لا يضيق بأبناءه الذين ولدوا وعاشوا بين جنباته، بل أن مصر كانت دائماًَ ترحب بضيوفها الأجانب وكانت الإسكندرية منارة في إستقبال ضيوفها من شتى أنحاء العالم. واليوم بات الوطن محتكراًَ من قبل من يزعمون أنهم وحدهم يملكون الحق المطلق، ومن يتصورون أنهم مدافعين عن الله أو أنهم متحدثين بإسمه.

يضيق الوطن بحفنة من الأفراد البهائيين عددهم ربما لا يزيد عن 2000 فرد، يُعانون أشد المعاناة من أجل الحصول على حقهم في إثبات معتقدهم وما يؤمنون به، تتعنت مصلحة الأحوال المدنية  في  إصدار شهادة ميلاد للطفل الرضيع شهاب شادى موسى الذى وُلد منذ عدة أيام في 9 نوفمبر 2008, وتمتنع مصلحة الأحوال المدنية مرة أخرى في تنفيذ أحكام القضاء التي حصل عليها البهائيين بإثبات الشرطة “-” في خانة الديانة لإثبات هويتهم الدينية، على الرغم من صدرو ثلاثة أحكام قضائية أخرهم في 11 نوفمبر 2008.

لا أعلم ما ذنب هذا الطفل البرئ وما الذنب الذي إقترفه والدا الطفل “شهاب” حتى يتم حرمان طفلهم من التطعيمات اللازمة للأطفال؟ وما ذنب البهائيين هل أساءوا للإسلام أو لأي دين في شيء؟ هل تلاعبوا بالأديان؟ هل إرتدوا عن الإسلام؟ حتى يتم عقابهم بالموت المدني هكذا!!
ما هي الجريمة التي فعلوها حتى يتم التنكر لهم هكذا، ما الفعل الفاضح الذي فعلوه حتى يتم منعهم من السفر لعدم قدرتهم على إستخراج جوازات سفر؟ وما سر هذا الصمت الرهيب من بعض المدعوين مثقفين ومستنيرين؟ لماذا لم نسمع لكم حساًَ وتقولوا قولاً حقًاًَ!!

من سخرية القدر أني كنت جالساًَ على طاولة في إحتفال اليوم العالمي للتسامح وبجواري تجلس سيدة في العقد الرابع من عمرها، تعمل مفتشة تموين، ولديها حضانة تعتني فيها بالنشء الصغير، قالت لي أنها لا تفرق بين مريم وعائشة أو بين بيشوى وأحمد، جذبنا الحديث إلى البهائيين فغضبت وقالت “بهائية لأ” وكررت العبارة أكثر من مرة “بهائية لأ” قلت لها أليس البهائيين مواطنين مصريين، فقالت “ربنا نزل 3 أديان بس… اليهودية والمسيحية والإسلام” قلت لها أنني الآن لا أتحدث في أديان نزلت أم لا، نتفق أو نختلف مع البهائية سواء كانت فكراًَ أو ديناًَ او حتى بدعة ليس هذا بيت القصيد، أنا اتحدث عن حق المواطنين المصريين البهائين في حرية المعتقد, ألم يختلف فولتير مع المفكر الفرنسي جان جاك روسو في الرأي فقال له فولتير (أنا أختلف معك في كل كلمة تقولها، ولكنني على أتم إستعداد أن أضحي بحياتي كلها حتى تملك الحرية وتقول ما تريد!!) وظلت– السيدة- على رفضها التام للبهائيين، فقلت لها أسفاًَ أنك اليوم في عيد التسامح جئتي في المكان الخطأ, هذا إذا إعتبرنا أن قبول البهائية نوعاًَ من التسامح وكأننا نتفضل عليهم بقبولهم وسطنا!!
أتذكر عندما كنت طالباًَ في كلية الهندسة بجامعة القاهرة في السنة الإعدادية كان لدينا أستاذ مادة الرياضيات يدعى د.لبيب اسكندر، كان يتقن شرح مادته، يحترم الطلاب، يأتى في موعده، لا يعطي دروساًَ خصوصية، إعتقد الطلاب المسيحيين أنه مسيحياًَ –من إسمه- كنا شباباًَ صغاراًَ في أولى سنوات الجامعة، وفرحنا بذلك-عشماًَ أن يكون رحيماًَ بنا- مرت الأيام ومنذ عدة شهور فقط وبعدما ذاع خبر البهائيين علمت أنه بهائياًَ… هل سيفرق الأمر كونه مسيحياًَ ام بهائياًَ ام مسلماًَ!!
ما أريد أن أقوله أن الكثير من البهائيين هم رجال علم وقدوة حسنة، وتخرج الكثير من الطلاب على أيديهم… ويعوزني الوقت للحديث عن الدكتورة باسمة موسى الأستاذ المساعد بكلية طب الأسنان، والدكتورة رندة الحمامصي والدكتور رؤوف هندي والأستاذة وفاء هندي وغيرهم, فهل تكافئهم الدولة بالتنكر لهم في إثبات ديانتهم في الأوراق الثبوتية، وهل نعاقبهم لأنهم رفضوا أن يعيشوا منافقين ويدونوا ديانة غير ما يعتنقونها!!

وما موقفنا أمام العالم المتحضر الذي يقبل ويحترم أتباع الديانات الوضعية مثل البوذية والكنفوشيسية ويحترم اللادينين، ماذا نقول للملايين من البهائيين في العالم الذين يمثلوا أطيافاًَ مختلفة من الأجناس، والأعراق، والثّقافات، والطّبقات، ومنهم تتألّف جامعة عالميّة موحّدة، تحظى بإحترام وافر في المجالس الدّوليّة، وتشترك، بوصفها منظّمة عالميّة غير حكوميّة، في نشاطات هيئة الأمم المتّحدة ووكالاتها المتخصصّة وخصوصاًَ فيما يتعلق بالتعليم، وحماية البيئة، ورعاية الأم والطفل، وحقوق المرأة والإنسان، وغيرها مما يخدم البشرية.

أخيراًَ نقول لكل المواطنين البهائيين، قضيتكم عادلة، ولن يضيع حق وراءه مطالب، ومن حقكم أن تعيشوا كمواطنين لكم كافة الحقوق وعليكم كافة الواجبات، صوتكم يجلجل في أذهان المحبين للعدل، إستمروا في نضالكم، إطرقوا كافة الأبواب، لا تيأسوا ولا تملوا، يد الله العادلة لم تقصر أن تٌخلص حتى يكون الوطن ملاذاًَ آمناًَ لـ “حسن ومرقص وشهاب”!!

 

 

 

 

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/wrrr.php/2008/11/21/13725.html

 شكرا للزميل عماد توماس واهدى اليه اقل شيىء باقة ورد

كما نشرت البديل 22-11-2008 ص 1 مايلى:

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=37738&Itemid=1

شهاب فى عيد الطفولة

20-11-2008

اليوم تحتفل مصر بعيد الطفولة وياتى هذا الاحتفال جديدا بعد ان اقر مجلس الشعب المصرى قانون حقوق الطفل كل عام واطفال مصر بخير وسلام ولكن لى تعليق بهذه المناسبة : ماذا يفعل طفل ولد فى الحياة يوم 9 نوفمبر 2008 وتمتنع مصلحة الاحوال المدنية عن اعطائة شهادة ميلاد وبذلك ينضم الى قائمة  الاطفاال البهائيين ليصبح :

طفل بدون : و التهمة بهائى

arabic-ps-final

الطفل شهاب شادى موسى  ولد يوم  9 نوفمبر الحالى لابوين بهائيين وللان تمتنع مصلحلة الاحوال المدنية عن اصدار شهادة ميلاد له . قد يبدو الموضوع جديدا ولكنه للاسف  يتكرر يوميا منذ 7 سنوات ضد كل اطفال البهائيين  وبدلا” من الأحتفال بمولده تبدأ الأسرة رحلة عذاب وصولا الى الهوية …. فهل يصدق هذا . وعلى الرغم من حصول البهائيين على 3 احكام بوضع شرطة فى خانة الديانة  اثنين منهم فى محكمة القضاء الادارى يوم 29 يناير 2008 والثالث 11-11-2008 ومع ذلك الاحكام لا تنفذ على الرغم من ان وزراة الداخلية لم تتدخل فى ايقاف التنفيذ فى الادارية العليا ولكن للان تمتنع مصلحة الاحوال المدنية عن تنفيذ ذلك ان مايحدث لنا نحن المواطنون البهائيون من ظلم ضد مواثيق حقوق الطفل المنصوص عليها فى المعاهدات الدولية وقانون حقوق الطفل المصرى واوله حق الحياة ؟؟ هل يتصور أحد انه حتى الأن يعد الطفل شهاب وغيره الكثيرين من الأطفال البهائيين غير مولودين اى غير موجودين على التعداد الكلى للسكان لان شهادة الميلاد الجديدة بها رقم قومى يظل مع المصرى من المهد الى اللحد …فهل هؤلاءالابرياء  لايستحقوا التطعيم ضد الامراض  … ولاتستحق امهاتهم إجازة لرعايهتم… فقط لأن عقيدة الأم والأب تختلف عن الأغلبية … فهل ونحن نحتفل بالذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان  هذا العام  واليوم العالمى للتسامح 16 نوفمبر ان تتكرم علينا مصلحة الاحوال المدنية وترحم الاسر البهائية من اللف فى طرقاتها بحثا عن الهوية .

هذ المنشور هو الذى ارسلته الداخلية – قطاع مصلحة الاحوال المدنية -الى المراكز الصحية ومراكز مصلحة الاحوال المدنية بتاريخ يوليو 2008 تؤكد فيه  ;كتابة احدى الديانات الثلاث ( يهودية , مسيحية , اسلام  ) ولا يوضع “اخرى ” و لا تترك ” خالية  ” ولا توضع اى  ” علامات اخرى ”  فى شهادة الميلاد !!!!!!!!!!!!!!!! يعنى لا شهادات ميلاد للبهائيين

وكمان القضية الاخيرة للطالب هادى حسنى التى حكم فيها لصالح البهائيين 11-11-2008  تم الطعن عليها من محامى الطعون عبد المجيد عنانى . الحقيقة لا اقدر ان اقول الا  : هو النهاردة عيد الطفولة ام اهدار حق الطفولة البريئة ؟؟؟؟؟

 معذرة ايها القارىء  نسيت ان اقول لكل الاطفال مصر

كل عام وانتم امل  بكرة لمصر

كل عام واحلم ان اراكم غير متعصبين

احلم ان اراكم متسامحين

احلم ان ارى مصر بكم ام الدنيا   تحوى الغريب قبل القريب

المقال بالانجليزية على الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين:

http://www.bahairights.org/2008/11/21/newborn-denied-birth-certificate/

shehab-problem

al20watany20al20youm201811108

عالم ورق

29-07-2008

نشرت الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين هذا الكاريكتير ابو دم خفيف عن مأساة  الاطفال المصريين البهائيين نور وهنا وعدم قبولهم فى المدارس لعدم وجود شهادات كمبيوتر حديثة لهم وقد كتبت سابق عن هذه المأساة  التى مازالت قائمة واتمنى ان يحلها وزير التربية والتعليم قبل مايضيع حق هؤلاء  الاطفال

أمل حياتى

06-06-2008

طفلة صغيرة كلمتنى بالتليفون  وقالت لى النهاردة عيد ميلادى  و انا عمرى  الان  4 سنوات  وكنت فرحانة قوى علشان حروح كى جى وان  لكن ماما قالت لى للاسف مش عارفين نقدم لكى بالمدرسة علشان معندكيش شهادة ميلاد لاننا بهائيين  وانا  سالت يعنى ايه ياماما  هى الشهادة دى يعنى ايه  ماما قالت تعنى انكى موجودة .. طيب مانا موجودة .. لكن امى بكت وقالت لى اتصل اسال حضرتك امتى حتطلع شهادة الميلاد  تفتكرى ياتانت ممكن نطلع شهادة ميلادى قبل مالسنة الدراسية تبدا دانا نفسى قوى اروح المدرسة وماما جابت لى كراسة وقلم . دى هدى بنت الجيران قالت لى انها قدمت فى مدرسة اللى فى اخر الشارع  والنبى ياتانت طلعيها لى بسرعة علشان عاوزة ابقى مدرسة واعلم العيال أ ب ت ث ج ح خ   مسكت نفسى  وانا عمالة ارد عليها ان شاء الله قريبا  حاتطلع الشهادة  وحتكبرى وتكونى مدرسة  . نخيلوا ده كل طموح هذه الصغيرة حاجة تحزن وهى لا تدرى انه بدون هذه الورقة فهى غير موجودة…. يعنى ملهاش رقم فى التعداد الكلى للسكان ….. يعنى ملهاش تطعيم ضد الامراض المعدية…  يعنى مفيش تعليم …. يعنى مفيش تامين صحى .. .يعنى منتهى الظلم ..وتدخل فى حق الحياة

وهى تودعنى سمعت فى الراديو سيدة الغناء العربى ام كلثوم تشدو ” امل حياتى ” واسترجعت كلمات الطفلة البريئة التى حملت الهموم فى صغرها فحتى الان هذه الصغيرة لم تصدر لها مصلحة الاحوال المدنية شهادة ميلاد   وبالتالى حرمت من حق الحياة والوجود فى بلدها مصر . حق الحياة الذى وهبه الله لها  تمتنع مصلحة الاحوال المدنية عنه مع ان عند ملا البيانات مكتوب بيانات المواطن لكن مطلوب من البهائيين  الاختيار بين الدين والوطن ؟ اختيار صعب اصبح مفروضا على البهائيين المصريين ، وهو الاختيار بين حقهم في التمتع بالمواطنة وحقهم في الثبات على دينهم ، فأن تبقى بهائيا معناه أن يتم حرمانك من استخراج أي أوراق رسمية لك لتصبح محروما من كافة الحقوق التي تتطلب إثبات جنسيتك أو مصريتك نفسها .  أو أن تتخلى عن ديانتك وتسطر في الأوراق انتمائك لإحدى الديانات الثلاثة ، لتحصل على الوثائق الرسمية التي تثبت ميلادك وجنسيتك وهويتك .

 اننا نرحب بموقف الحكومة المصرية بادراج مبدأ المواطنة  كمادة اولى فى الدستور المصرى والتى مهدت الطريق لحلول فهم جديد لحقوق المواطنة والحريات الدينية في مصر؛ فهم طليق من قيود التعصب وعقال التمييز بين أبناء الوطن الواحد بسبب انتماءاتهم الدينية وعقائدهم الخاصة، ونأمل أن يمتد هذا الفهم ليحول دون التمييز بين أفراد بني الإنسان عموماً.

وإلى أن تضع مصلحة الأحوال الشخصية هذا المبدأ موضع التنفيذ، وتجعله واقعاً ملموساً على أرض الكنانة، لن يمكننا التخلص من الحيرة     والتساؤل عن علّة تردد مصلحة الأحوال المدنية في إصدار أوراق الهوية للبهائيين وقعودها في صمت مطبق عن مسايرة التفسير الصحيح لقانون الأحوال المدنية كما انتهى إليه القضاء الإداري.

غدا يتم النظر فى الاستشكال المقدم من احد المحامين والذى اوقف تنفيذ حكم استخراج البطاقات للبهائيين.,وللاسف تاجلت الى  اول نوفمبر 2008  فعفوا طفلتى فقد حكم عليكى بعدم دخولك المدرسة !!!!!!