Posts Tagged ‘حقوق البهائيين’

هل تكون بادرة أمل للأقليات في العالم الإسلامي؟

24-04-2014

مقالة محترمة باسم احلام اكرام  اشكرها كثيرا  على كتابة  المقال بطريقة  محترمة  14 ابريل 2014 بموقع ايلاف

تعاني الأقليات في العالم الإسلامي الكثير من التمييز الديني.. ويتعرض العديد من أبنائها إلى حرمان من التعليم وتمييز ممنهج في فرص العمل المتاحه إضافة إلى رفض مجتمعي لوجودهم.. برغم التأكيد على أن حرية العقيدة مكفولة؟؟؟. وغيرها من الحقوق المفروض فيها الحرية والعدل والمساواة في دساتير تلك الدول..

فعلى سبيل المثال.. ومنذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.. قتل مئات البهائيين وتم إعتقال الآلاف منهم… ولا يزال وحتى هذه اللحظه 115 بهائيا مسجونا لمجرد إيمانهم بالدين البهائي.

إضافة إلى حرمانهم من التعليم الجامعي.. والتضييق عليهم في حياتهم اليومية وكسب قوتهم البومي.. ولكن الأشد ألمآ أنهم يمنعون من دفن موتاهم وفقا لشعائرهم الدينية.. وكثيرا ما تتعرض مقابرهم للهدم والتدنيس!!

المثير للدهشة.. وآمل أن تكون للتفاؤل أيضا.. أنه و إثر الإعلان من عدد من رجال الدين في العالم الإسلامي.. عن تبنيهم لقراءة جديدة لمبادىء وتعاليم الدين الإسلامي.. قراءة تتبنى موقفا إيجابيا تأخذ بروح الدين وترى بأن القرآن الكريم يوصي بتعايش الأديان.. بل ويرحب به..

(more…)

كل مصرى هو كل المصريين!- دفاعا عن حقوق المصريين البهائيين

04-10-2013

نشر هذا المقال فى المصرى اليوم 4- 10-2013 م  للاستاذ الكاتب الكبير عبد المعطى حجازى  – مقال محترم اشكرك عليه  استاذ نا الكبير

لا أعرف سبباً واحداً من الأسباب التى تفرض علينا، ونحن نتحدث عن عقائد المصريين وطوائفهم الدينية، وعن القوانين التى تنظم حياة كل طائفة وتحدد علاقتها بغيرها وعلاقتها بالدولة ومؤسساتها لا أعرف سبباً من الأسباب التى تفرض علينا أن نتجاهل وجود البهائيين المصريين، وأن نلزم الصمت إزاءهم كأنهم شعب آخر لا تربطنا به صلة، كما فعلنا أو بعبارة أدق كما فعل الإخوان وحلفاؤهم فى الدستور الفاشى الذى أصدروه فى العام الماضى وتحدثوا فى مادته الثالثة عن غير المسلمين وحقهم فى الرجوع إلى شرائعهم وتنظيم أحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية على أساسها، فذكروا المسيحين واليهود، ولم يشيروا بكلمة واحدة لغيرهم مع علمهم بأن فى مصر طائفة أخرى على الأقل كانت قضيتها فى السنوات الأخيرة معروضة فى المحاكم وكانت حقوقها المهضومة موضوعاً للمهتمين بحقوق الإنسان والمواطنين والمتحدثين فيها وهى الطائفة البهائية.

وقد أثيرت هذه المسألة من جديد هذه الأيام ولاتزال مثارة داخل لجنة الدستور التى اقترح بعض أعضائها ولهم كل الحق تعديل المادة التى تتحدث عن حق المسيحيين واليهود فى الرجوع إلى شرائعهم ليصبح هذا الحق لغير المسلمين عامة سواء أكانوا مسيحيين ويهود أو كانوا غير هؤلاء وهؤلاء. لكن أعضاء آخرين فى اللجنة يمثلون بعض الأحزاب والمؤسسات الدينية رفضوا التعديل المقترح، لأنهم يرون أن هذا الحق يجب أن يكون قاصراً على أتباع الديانات السماوية دون غيرهم، وهذا ما لم أستطع فهمه ولم أجد له ما يبرره، لأن الدساتير لا تكتب لتفاضل بين العقائد الدينية أو لتعبر عن رأى طائفة فى بقية الطوائف أو لتعلى بعضها على بعض، وإنما تكتب الدساتير لتعترف بما هو موجود بالفعل فى هذا المجتمع أو غيره ولتعطى كل ذى حق حقه. فإذا كانت لدينا طوائف دينية مختلفة فمن حقها جميعاً أن تمارس شعائرها بحرية طالما التزمت فى ذلك ما يلتزمه الجميع فى أدائهم لشعائرهم الدينية سواء فى ذلك المنتمون لدين الأغلبية أو لديانات الأقلية.

هذا مبدأ مقرر فى كل دساتير العالم وفى دساتيرنا نحن أيضاً، ليس فى مادة واحدة، بل فى مواد متعددة.

دستور ١٩٢٣ ينص فى مادته الثالثة على أن «المصريين أمام القانون سواء ولا تمييز بينهم بسبب الأصل أو اللغة أو الدين»، ويعود فى مادته الثانية عشرة فيقول «حرية الاعتقاد مطلقة» ويواصل فى المادة الثالثة عشرة فيؤكد التزام الدولة بحماية هذه الحرية قائلاً «تحمى الدولة حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد، على ألا يخل ذلك بالنظام العام ولا ينافى الآداب»، وقد تكررت هذه المواد بنصوصها فى دستور ١٩٣٠ الذى أصدره إسماعيل صدقى، وفى دستور ١٩٥٤، وفى دستور ١٩٥٦، ودستور ١٩٥٨، وفى دستور ١٩٦٤، وحتى فى دستور ١٩٧١ وما أدخل عليه من تعديلات لم تغير شيئاً فى النص على حرية الاعتقاد وعدم التمييز بين الطوائف الدينية.

وأنا أعلم، ونحن جميعاً نعلم، أن هذه النصوص الدستورية الواضحة لم تكن دائماً محترمة، وإنها كانت تنتهك فى أحيان كثيرة، ليس فقط من جانب المتعصبين والمتطرفين والغوغاء، بل أيضاً من جانب السلطات التى كانت تغض الطرف عما يفعله هؤلاء وكانت تستخدمهم أحياناً وتشجعهم وكانت تميز هى نفسها بين المسلم وغير المسلم بصور كثيرة يعرفها الجميع فلست مضطراً لضرب الأمثلة لأنها ماثلة مخزية. لكن هناك فرقاً كبيراً بين الخروج على نص دستورى ينفى التمييز ويحترم حرية الاعتقاد وبين تغيير هذا النص علناً وأمام الجميع وتحويل التمييز إلى مبدأ معمول به ووضع حدود لحرية الاعتقاد وشروط تنفيها وتحصر المسموح به فى ديانات بالذات لا يحق لمصرى أن يتجاوزها أو ينتمى لغيرها!

نص غير أخلاقى من ناحية، لأنه يتعارض مع حقوق الإنسان الطبيعية وفى مقدمتها الحرية، وغير عملى من ناحية أخرى، لأن العقائد الدينية كلها وما يدخلها ويضاف إليها من تفسيرات واجتهادات ومذاهب تراث إنسانى متاح للجميع، يخاطب قلوبهم وعواطفهم وميولهم وأحلامهم أكثر مما يخاطب فيهم أى طاقة أو ملكة أخرى.

الدين يخاطب أفئدتنا أكثر مما يخاطب عقولنا لأننا فى الدين نطلب الإيمان أكثر مما نطلب الاقتناع، ونبحث عن إجابات لأسئلة تتعلق بما لا نراه ولا نعلمه. فإن اطمأنت قلوبنا لهذه الإجابات لأنها لمست فينا بمعانيها ولغتها ما نحبه ونحتاج إليه استسلمنا لها وآمنا وحولناها إلى واقع نعيشه وحياة نحياها، فلا يستطيع نص دستورى أو قانونى أن يعترض طريقنا أو يغير وجهتنا. وهذا هو الفرق بين العقيدة التى يختارها كل فرد بكامل حرية والقانون الذى نلتزمه جميعاً ونمتثل له.

القانون لا يخاطب قلوبنا، بل يخاطب حواسنا وحاجاتنا العملية، ويخيرنا بين الصواب والخطأ وبين النافع والضار، وبين المكافأة والعقوبة، ولهذا نستطيع أن نضع فى الدستور حداً نلتزمه بين النظام والفوضى وبين ما يحفظ الأمن وما يهدده. لكننا لا نستطيع أن نضع حداً فاصلاً يلتزمه الجميع بين ما يطمئنون إليه فى العقيدة الدينية وما لا يطمئنون إليه. وقد جرب البشر فى العصور الماضية أن ينحازوا لدين أو مذهب بالذات ويتعصبوا له ضد بقية الأديان والمذاهب وأن يدخلوا فى ذلك حروباً لم يثبت فيها أن ديناً أفضل من دين آخر حتى دين المنتصرين لأن القوة لا تستطيع أن تفصل فى هذه القضية، فالقوة ليست دائماً على حق والحق ربما كان أعزل مجرداً من السلاح.

وقد جاء الإسلام ليعترف للبشر بحقهم المطلق فى اختيار عقائدهم بكامل حريتهم «من شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر». والذين لا يعترفون فى الدستور إلا بأصحاب الديانات السماوية ويزعمون أنهم بموقفهم هذا يعبرون عن الإسلام ويدافعون عنه يكذبون على الإسلام وينسبون له ما ليس فيه، فالقرآن يتحدث بكثير من التسامح عن ديانات غير سماوية ويعترف لأصحابها بكل ما لأصحاب الديانات السماوية الثلاث من حقوق، بل هو يعترف بهذه الحقوق حتى للمشركين ويجعل الفصل بينهم وبين غيرهم لله وحده يوم القيامة وليس فى هذه الدنيا كما نرى فى قوله تعالى فى سورة «الحج»: «إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين، والنصارى، والمجوس، والذين أشركوا. إن الله يفصل بينهم يوم القيامة. إن الله على كل شىء شهيد». والقرآن يضع الصابئين ضمن المؤمنين بالله واليوم الآخر، وذلك فى سورة «البقرة» فى قوله تعالى «إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عندربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون».

الإسلام متسامح، والذين يحتكرون الحديث باسمه متعصبون غير متسامحين، فإذا صدقنا هؤلاء أو تركناهم يكتبون الدستور كما يشاؤون فكيف نتعامل مع البهائيين فى مصر؟ وكيف يتعامل الإيرانيون مع المجوس فى إيران؟ وكيف يتعامل السوريون واللبنانيون مع العلويين والدروز فى سوريا ولبنان؟ وإذا كانت الوحدة العربية مطلباً من مطالبنا كما جاء فى الدستور كيف نعيش مع أصحاب هذه الديانات والمذاهب فى كيان سياسى واحد؟ ألاّ يكون الدستور بهذه المواد المختلفة مليئاً بالتناقضات؟

وما الذى نعرفه عن البهائيين، أو بلأحرى ما الذى نأخذه عليهم؟

لقد نظرت فى بعض الموسوعات العربية فوجدت أن البهائية مذهب دينى أسسه رجل يسمى بهاء الله متأثراً بالشيعة- والصوفية وبمذاهب أخرى، وفيه أن الله يعرف نفسه للإنسان بواسطة الأنبياء الذين يظهرون على مر العصور والأجيال، إبراهيم، وموسى، وداوود، وعيسى، ومحمد، والباب، وبهاء الله، والبهائيون يعتقدون إذن بوحدة الأديان وبتربية تقوى فى الإنسان ما هو مشترك بين البشر، وبالسلام فى الأرض، وبالمساواة بين الرجل والمرأة، وبضرورة العمل من أجل الوصول للغة عالمية ويؤكدون على بساطة العيش وتقديم العون للمعذبين. بأى منطق إذن نتجاهل أصحاب هذه العقيدة ونتعصب ضدهم ونحرمهم من حقوقهم الطبيعية وحقوقهم الدستورية؟ التى كانوا يتمتعون بها قبل أن يصبح الدين تجارة؟

والكثيرون لا يعرفون أن البهائية دخلت مصر فى أواسط القرن التاسع عشر، وأنها كانت حتى ستينيات القرن الماضى عقيدة معترفاً بها، وأن البهائيين لهم معبد فى القاهرة يمارسون فيه شعائرهم، وأن الدولة كانت ترسل إليهم من يشاركهم الاحتفال بأعيادهم الدينية لكن المتاجرين بالدين قرروا أن يخرجوا البهائية من قائمة الديانات المسموح باعتناقها فى مصر.

إن الذى يحرم البهائى من حقه يحرم كل المصريين من حقوقهم لأن كل مصرى هو كل المصريين!

حلمى النمنم يطالب باحتكام البهائيين لشرائعهم فى الدستور الجديد

26-08-2013

تصريح يستحق الاشادة  للكاتب الكبير حلمى النمنم عن حقوق البهائيين الدستورية , نشر اليوم باليوم السابع 

حلمى النمنم يطالب باحتكام البهائيين لشرائعهم فى الدستور الجديد

الإثنين، 26 أغسطس 2013 – 18:12

الكاتب والمفكر حلمى النمنمالكاتب والمفكر حلمى النمنم

كتب مايكل فارس

Add to Google

طالب الكاتب والمفكر حلمى النمنم بحق البهائيين والمعتقدات الأخرى للاحتكام لشرائعها فى الدستور الجديد، أسوة بالديانة الإسلامية والمسيحية واليهودية.

وقال الكاتب حلمى النمنم، إن فى مصر أديان ومعتقدات غير المسلمين والمسيحيين واليهود والذين لا يتجاوز عددهم 100 يهودى، والدستور يحفظ حقهم فى الاحتكام لشرائعهم ولكن ماذا عن البهائيين هل نجبرهم على اعتناق الإسلام أو اليهودية أو المسيحية أم نتحدث عن حرية العقيدة بشكل مطلق، لذا علينا التأكيد على ذلك حتى لا نتعرض لمشاكل بالوحدة الوطنية مستقبلا.

(more…)

منظمة العفو الدولية :مسودة الدستور تجاهلت البهائيين والمرأة

02-12-2012
السبت, 01 ديسمبر 2012 – 02:04

قالت منظمة العفو الدولية إن المسودة النهائية للدستور التي وافقت عليها اللجنة التأسيسية فشلت في حماية حقوق الإنسان، وتجاهلت بصفة خاصة حقوق المرأة، وقيدت حرية التعبير باسم حماية الدين، وسمحت بالمحاكمات العسكرية للمدنيين.

وقالت حسيبة حاج صحراوي نائب مدير منطقة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن “هذه المسودة ستخيب آمال الكثير من المصريين، الذين خرجوا للشوارع لإسقاط الرئيس مبارك، والمطالبة بحقوقهم”.

وأضافت المنظمة، أن المسودة “تقصر حرية التعبير على معتنقي الأديان الثلاتة الإسلام والمسيحية واليهودية، مستبعدة الأقليات مثل البهائيين والشيعة المسلمين”

(more…)

علاء الاسوانى يكتب : هل نحن متحضرون فعلا؟

04-09-2012

مقال جرىء وقوى للدكتور علاء الاسوانى فى المصرى اليوم والموجز   9 سبتمبر 2012 ذكر فيها حقوق البهائيين:

http://almogaz.com/user/86/edit..مازالت الدولة المصرية ترفض باستماتة الاعتراف بحقوق البهائيين، مما يضطرهم للكذب فى الأوراق الرسمية فيكتبون أنهم مسلمون مع أن ديانتهم بهائية. المؤسف أن الدستور الذى تتم كتابته الآن قد قصر اعتراف الدولة على الأديان السماوية الثلاثة وهذا النص الدستورى مناف لحرية الاعتقاد، لأن هناك مواطنين مصريين مثل البهائيين لا ينتمون إلى هذه الأديان الثلاثة ومن حقهم على الدولة إذا كانت متحضرة أن تعترف بحقوقهم الدينية، كما أن معظم الأديان فى العالم يعتبرها معتنقوها أدياناً سماوية. السؤال الآن: ماذا لو قررت الدول ذات الأغلبية البوذية أو الهندوسية أن تعاملنا بالمثل، ماذا لو أن أحد المصريين المقيمين فى الصين أو الهند، مسلماً كان أو قبطياً، ذهب لأداء الصلاة فألقت السلطات هناك القبض عليه وقالت إنها لا تعترف بالإسلام والمسيحية، كما رفضت الدولة المصرية الاعتراف بالبوذية أو الهندوسية. لا يمكن أن تكون الدولة متحضرة قبل أن تبيح لمواطنيها حرية الاعتقاد بغير قيد أو شرط.

(more…)

د علاء الاسوانى فى برنامج 90 دقيقة

04-07-2012

حلقة برنامج 90 دقيقة  قناة المحور للاعلامى عمرو الليثى و د علاء الاسوانى الكاتب الروائى العالمى   ذكر فيه حقوق البهائيين

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=TH1cm4f_7wU

التقرير السادس المجلس القومى لحقوق الانسان 2009-2010

20-05-2010

التقرير السادس للمجلس القومى لحقوق الانسان 2009- 2010 م . وتحت عنوان حرية الفكر والاعتقاد فى باب الحريات العامة جاء الجزء عن الحالة المدنية للبهائيين فى صفحة 23 ومن ص 93 الى 96 وفيه يرصد لحل جزئى لبعض حقوق البهائيين وانه مازالت هناك صعوبات فى استخراج بطاقات الرقم القومى للبهائيين يمكنكم الاطلاع على التقرير فى هذا الرابط    وتقارير عن الشورانية جانبها بعض الصواب فى موضوع الشورانية – سوهاج  ص 223 : 226 و ص 263
تعقيب: وحنى الان وبعد صدور هذا التقرير مازال البهائيون يعانون من عدم استخراج بطاقاتهم الشخصية ومايتبع ذلك من صعوبات فى الحياة وصعوبة حتى الدفاع عن انفسهم او توكيل محامين لعدم وجود بطاقة الرقم القومى. ومازال البهائييون الذين خرجوا من ديارهم جبرا وقسرا لم يعودوا الى منازلهم .
http://nchregypt.org/ar/images/files/6th%20annual%20reporteng.pdf

*** المواطنه هى الحل *** عن الحاله البهائيه فى مصر

23-10-2009

مقالة جريئة كتبها الاستاذ محمود عرفات فى موقع شباب مصر يوم 8-8-2009 الماضى

محمود عرفات.

حينما إنتهيت من هذا المقال وقرأته إكتشفت أنه أعنف ما كتبت وأكثرها حده، حاولت أن أراجعه وأجد من بين ثناياه وخطوطه ما أحذفه لأقلل من حدته.. لكننى لم استطع فكل كلمه وكل معنى فيه حق ومبدأ ومفهوم خُضنا الكثير من أجله وسعينا بالنفس وبذل غيرنا الدماء للوصول اليه.

  الكثير سقطوا من أجل هذه المبادئ و ليس المقام يسمح بالإقلال أو الإنقاص من اجل شخصٍ او هيئه لا تحترم احد يخالفها الرأى أو تعطيه حق هو له ، حق المواطنه الذى ليس من الأزهر او دار الإفتاء أو مجمع البحوث..بل هو من الوطن الذى اكبر و أعظم من كل ما ذكرت..هذا الحق من الإسلام ، إسلامنا و قيمنا لا من عند أحد. من اجل هذا كتبت و لم أهذب او أحذف.. و لكى أكون واضحاً فأنا مشكلتى ليست فى فتاوى دينيه توضح حقيقة البهائيه من وجهة نظر الإسلام ، بل فى فتاوى سياسيه تنزع المواطنه عن مصرى بسبب دينه.. اليكم مقالى:

(more…)

احتمال تأجيل محاكمة البهائيين الايرانيين السبعةTrial for seven Baha’is in Iran likely to be postponed

17-10-2009

نشرت الواشنطن بوست خبر عن  تاجيل محاكمة البهائيين السبعة المقرر غدا الاحد الى اجل غير مسمى وحسبما ذكرت الجريدة ان القانون الايرانى يقرر تبليغ المحامى واهل المتهمين على الاقل يومين قبل المحاكمة وحيث انه لم يحدث هذا الى اليوم فان احتمال تاجيل المحاكمة مؤكد كما ذكر موقع bahai view: وكان بان كى مون الامين العام للامم المتحدة قد اعرب عن اسفه لتدنى اوضاع حقوق البهائيين بايران فى 15 اكتوبر الحالى

 Read the October 16 update from the Baha’i World News Service

(more…)

شيرى بلير تطالب باطلاق صراح البهائيين بايران It is not just democracy that is illegal in Iran

11-07-2009

طالبت السيدة شيرى بلير زوجة رئيس وزراء انجلترا السابق والمحامية الدولية المعروفة فى مقال لها بجريدة التايمز البريطانية 9-9-2009 باطلاق صراح اليهائيين والسماح الى السيدة شرين العبادى المحامية الايرانية والحاصلة على جلئزة نوبل للسلام بالدفاع عن البهائيين حيث تمتنع الحكومة الايرانية عن اعطاء البهائيين اى حق الدفاع عن انفسهم وتتهمهم باتهامات باطلة بسبب العقيدة وهذا يعتبر فى القانون الدولى عنصرية واليكم المقال:

We must not allow our focus on the current protests to blind us to the state persecution of Iran’s religious minorities

 Cherie Blair