Posts Tagged ‘حرق بيوت البهائيين’

A barometer of the lack of freedom and equality

08-09-2012

published in commentator 4 Sept 2012

By Wahied Wahdat-Hagh

The persecution of minorities in an Islamic society is truly a barometer of the lack of freedom and equality that prevails there.

An Egyptian man walks through a burning Baha'i village

An Egyptian man walks through a burning Baha’i village

(more…)

Advertisements

التقرير السنوي للحريات الدينية في العالم – 2012

30-08-2012

التقرير السنوي للحريات الدينية في العالم –

2012http://www.uscirf.gov/index.php?option=com_content&view=article&id=3706

التقرير الخاص بمصر

http://www.uscirf.gov/component/tag/egypt.html

فى صفحة 50 بالتقرير جزء عن البهائيين وحقوقهم :

Implementation of previous court rulings – related to granting official identity documents to Baha‘is and changing religious affiliation on identity documents for converts to Christianity – has seen some progress but continues to lag, particularly for Baha‘is. In addition, the government has not responded adequately to combat widespread and virulent anti-Semitism in the government-controlled media.

محنة الأقليات..رؤى وأفكار بشأن رسالة البهائيين المصريين إلى ثورة الشباب

08-06-2011

نشرت هذا المقال للاستاذ عبد الجبار خضير عباس فى جريدة الصباح العراقية   بتاريخ 7 يونيو 2011 يقول فيها
مازالت الاقليات الاثنية، والعرقية، والثقافية في البلدان العربية، وبعض الدول الاسلامية، تعاني من التهميش، والاقصاء الاثني، والديني، والطائفي، بسبب هيمنة ثقافة شعبوية اسلاموية، تنظر للآخر المختلف دينيا، نظرة دونية كارهة، وأحيانا تصل حتى الى عد المختلف كافراً أو نجساً، يجب تهميشه أو محقه عند الضرورة.. ثقافة يعدها محمد اركون امتدادا زمنيا، يبدأ من وفاة الفيلسوف ابن رشد، اذ يقول: ( لقد تم نسيان التعددية العقائدية التي كان يتحلى بها التراث الديني الاسلامي ابان العصر الذهبي، وذلك بعد الدخول في عصر الانحطاط بدءاً من موت ابن رشد العام 1198 ، كما تم نسيان التراث الفلسفي بل وموته منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا) إذ دأبت بعض المؤسسات الدينية إلى منهجة حالة من التكلس والتقوقع والسكون ما اسهم في  الانحراف عن الاسلام الحقيقي،
عبر صناعة دين شعبوي، يتكىءعلى الطقوس والشعائر، انتهى بتفريخ سلسلة من التكفيريين وثقافة تلقينية ليس فيها من مساحة للنقد او التحليل، حتى وصل الأمر مثلاً الى طعن الروائي العالمي نجيب محفوظ أو تطليق امرأة المفكر نصر حامد ابو زيد، وقتل فرج فودة ..ٍٍ واصدار فتاوى داعية الى قتل اصحاب الفضائيات كالتي اطلقها الشيخ صالح اللحيدان، وتكفير الشيخ ابن ناصر البراك للسعوديين، عبد الله بن بجاد العتيبي، ويوسف ابو الخيل، لانهما كتبا بالصحافة السعودية ما يتعارض مع قناعاته وافكاره، وانتهاءً بسلسلة من الفتاوى العديدة وغيرها على وفق هذا المنطق ..وضمن هذه الاجواء والمناخات ولاسيما بالعراق بعد التغيير في العام 2003 إذ تعرضت الاقليات لعمليات قتل وارهاب ومضايقات حتى تضاءل عدد الصابئة المندائيين في المشهد الاجتماعي، ولم يتبق منهم الا آلاف قليلة بعد ان كانوا يغطون مساحة واسعة تمتد من ميسان حتى المحمرة في ايران وانتشار متفرق في بغداد وباقي المحافظات، والان يلوذ كباررجال الدين من تبقى منهم في ملاذ آمن بمدينة عينكاوا في اربيل، وينسحب الامر على المسيحيين الذين تعرضوا لعمليات قتل وحشية عبر نسف كنائسهم وقصف وتفجير بيوت بعض منهم ومازالت اعدادهم في تناقص مستمر  نتيجة لاستمرار عمليات الخطف والقتل اخرها حدث قبل ايام إذ قتل كلداني في كركوك، وتعرض الايزيديون الى موجات من التفجيرات، فضلا عن القتل والخطف..
نسوق هذه المقدمة للتعريف بواقع اثنية دينية تعيش في العراق بالفجوات الاجتماعية، انهم البهائيون، اذ لم تستطع هذه الشريحة حتى التعريف بهويتها الا عبر كتاب هنا أومقالة هناك، اذ نشر عنهم في ملحق ديمقراطية ومجتمع مدني في جريدة الصباح وصحف ومواقع الكترونية قليلة جدا ومن كتب عنهم في الغالب من الكتاب المسلمين.
رسالة البهائيين المصريين
اثر اطلاعي على رسالة البهائيين المصريين الى اخوتهم واخواتهم في مصر “بعد ثورة الشباب” الذين يتشابهون بصفة التهميش والاقصاء مع البهائيين العراقيين مع فارق بسيط ان رياح التغيير التي حدثت في العراق منحتهم فرصة ارحب على الصعيد الرسمي حتى انهم شملوا بما يمنح من امتيازات للسجناء السياسيين الا انهم رفضوا ذلك لكونهم دينيا غير مسموح لهم بالاشتغال السياسي، فقالوا انهم لم يكونوا معارضة سياسية، بل النظام هو من اضطهدهم وحرمهم من الجنسية وزج بهم في السجون من دون ان يفرق بين رجل وامرأة وشيخ..، كما انهم الان في العراق لا يخشون الموقف الرسمي بقدر ما يتخوفون من الظهور الاجتماعي والاعلامي العلني بسبب الظرف الامني مع اقرارهم، بانهم يتمتعون بعلاقات اجتماعية غاية بالانسجام في اماكن وجودهم بالعراق .
وجدت من المفيد قراءة الرسالة ومقارنتها مع وضع اقرانهم في العراق، اذ لم تخرج علينا حتى الان منهم ولو رسالة الكترونية لتعبر عن رؤاهم، معاناتهم، مساهماتهم بالتفاوض الاجتماعي العراقي ..

(more…)

مداخلة د رؤف هندى فى مؤتمر المواطنة

06-06-2011

مداخلة د رؤف هندى فى مؤتمر المواطنة الذى اقامته المجموعة المتحدة برئاسة نجاد البرعى  على موقع الاقباط متحدون

 

منظمات حقوقية تطالب الجيش بسرعة محاسبة مرتكبى جرائم التمييز الديني

07-04-2011

اليوم الخميس 7 ابريل تم تسلم بيان موقع عليه 42 منظمة حقوقية ومجتمع مدنى  وعلى راسهم مصريين ضد التمييز الدينى  الى المجلس الااعلى للقوات المسلحة  وذلك بواسطة وفد برئاسة المهندس عماد عطية ممثل مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني”، تتعلق بتزايد حوادث العنف الطائفي في الفترة الأخيرة مثل حرق بيوت البهائيين بالشورانية والمسيحيين، وتطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة باتخاذ الإجراءات العاجلة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومعظمهم معروف بالاسم. أوضحت الرسالة أن الحزم في تطبيق القوانين المعمول بها في البلاد دون أي استثناءات هو الضمان الوحيد لسيادة القانون واستعادة هيبة الدولة.

(more…)

وزارة لحقوق الإنسان

23-02-2011

بسمه موسى مقالة جديدة باليوم السابع الأربعاء، 23 فبراير 2011 – 20:21

أولا أود أن أقدم تحيتى وشكرى إلى د. بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان وسكرتير عام الأمم المتحدة السابق، وبعض من أعضاء المجلس القومى لحقوق الإنسان المصرى، الذى قدم استقالته. هذا المجلس الذى بدأ فى الطرح على الساحة فكرة تطبيق عمل على مستوى الدولة فى حقوق الإنسان، وأحد أعضائه السيد محمد فائق وهو وزير إعلام سابق وأول من أنشأ منظمة حقوق إنسان فى الوطن العربى منذ عام 1983، وهى المنظمة العربية لحقوق الإنسان التى لم تجد مكانا لعقد أول مؤتمر لها فى أى من عواصم الدول العربية إلا فى ليماسول – قبرص.

ثمانية وعشرون عاما مضت تنامى فيها دور منظمات حقوق الإنسان من رصد انتهاكات حقوق الإنسان فى مختلف المجالات، إلى تدريب الشباب على حقوق الإنسان، إلى إجراء الدراسات والحوارات والندوات لمناقشة قضايا حقوق الإنسان، إلى التشبيك بين منظمات حقوق الإنسان المختلفة فيما يخص حقوق الإنسان.

عملت معهم من خلال تجربة البهائيين فى البحث عن بطاقة الرقم القومى، التى مازلت أبحث عنها حتى الآن، وفى العمل من أجل حرية العقيدة منذ عام 2004 . كان المجلس يعمل فى ظروف وطريق صعب وشائك وكان يوضع فى طريق شفافيته بعض العراقيل، ولذا كان يبدو للكثير أنه ليس مجلسا مستقلا.

وأطالب الآن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن ينشئ وزارة مستقلة لحقوق الإنسان مثل بعض دول العالم، لكى تكون لها الحق فى استحداث نظام مؤسسى وله قوة تنفيذية وليس فقط رأى استشارى مثل المجلس السابق، وأقول: لماذا وزارة وليس مجلسا جديدا حتى يقوم بدوره فى التنسيق بين المواطنين المنتقصة حقوقهم والوزارات المعنية بها شكاوى المواطنين من خلال عملها مع مجلس الوزراء ولايكون بينها وبين المواطنين أى حواجز أو عوائق، فتختفى ظاهرة الوقفات الاحتجاجية للمواطنين.

وأن ينبثق من هذه الوزارة أقسام فئوية للحقوق فى مجالات الصناعة والتجارة والزراعة والطب والعمال والتعليم وحرية العقيدة والأقليات بكل أنواعها وغيرها. هذه الأقسام تستقبل شكاوى المواطنين من أى مكان فى مصر والتحقيق فيها واتخاذ آلية المتابعة مع المشكو فى حقه، والفصل بينهم وبين الوزارات ويكون لديها الحق فى فض النزاعات من خلال قانون الفرص المتكافئة ومنع التمييز.

الهدف من هذه الوزارة الوصول إلى مجتمع خالى من انتهاكات حقوق الإنسان وتعلو فيه قيم العدالة الاجتماعية ويقلل الهوة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش من خلال تطبيق ما ورد فى العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية وملحقاته، والإعلان العالمى لحقوق الإنسان، وتطبيق بعض النقاط:

1. استعراض حالة حقوق الإنسان فى البلاد بما فى ذلك تنفيذ القوانين والسياسات والتدابير اللازمة لتعزيز آليات حقوق الإنسان فى مصر.
2. تنسيق أنشطة الوزارات والمحافظات فى تعزيز احترام حقوق الإنسان.
3. إيجاد مبادرات لتوحيد الأنظمة والتشريعات والممارسات مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والاتفاقات التى كانت مصر طرفا فيها، ومراقبة تنفيذها.
4.الحصول على المعلومات والمستندات والتقارير عن الشكاوى والادعاءات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان من الوزارات والمحافظين وغيرها من منظمات حقوق الإنسان.
5. متابعة التحقيقات ووضع التوصيات فيما يتعلق بأى حادث انتهاك لحقوق الإنسان.
6.متابعة قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان، والشكاوى والتعاون مع المنظمات غير الحكومية بالتشاور مع شعبة الشئون الخارجية قبل أى منظمة دولية حكومية أجنبية أو منظمة غير حكومية..
7.تمثيل مصر فى المنظمات الدولية والهيئات والمؤتمرات المتعلقة بحقوق الإنسان بالتشاور وبالتعاون مع شعبة الشئون الخارجية.
8. وضع برامج لتدريس حقوق الإنسان وتطوير وتنفيذ برامج المعلومات لتعزيز الوعى العام بحقوق الإنسان والقوانين وسبل الانتصاف المتاحة ضد انتهاكات حقوق الإنسان فى المؤسسات التعليمية.
9. توفير التسهيلات للتدريب المهنى والتقنى، فى الداخل والخارج، فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان.
10. حماية حقوق الإنسان بالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان.

أرشح لهذه الوزارة الدكتور بطرس غالى بخبرته العالمية الواسعة فى مجال حقوق الإنسان أو السيدة الدكتورة منى ذو الفقار المدافعة الجسورة عن حقوق الإنسان، والتى يعرفها جيدا كل من يعمل فى مجال حقوق الإنسان، والتى اقترحت قانون الفرص المتكافئة ومنع التمييز بين المصريين الذى ظل حبيس الأدراج منذ ثلاثة أعوام. وأن تختار لمعاونتها من كفاءات المجلس السابق لحقوق الإنسان ومن شباب ثورة 25 يناير الذين يحمل الكثير منهم درجة الماجستير فى حقوق الإنسان وأيضا يتسمون بالحيوية والحركة واستخدامهم لتكنولوجيا الإعلام الإلكترونى وشبكات التواصل الاجتماعى، وفوق كل هذا إيمانهم الكبير بقضايا حقوق الإنسان وعلاقاتهم القوية مع نشطاء حقوق الإنسان فى مصر ودول العالم المختلفة، وأيضا ممثلين لكل الأقليات التى تعانى من بعض التمييز.

وأخيرا.. إلى شباب مصر.. أنتم أمل المستقبل تحية إعزاز وتقدير إليكم وأمنياتى لكم بمستقبل مشرق باهر، ليس فقط فى مجال حقوق الإنسان بل فى بناء مصر الحديثة التى كانت وستظل تؤمن بالوحدة فى التعدد والتنوع.

نشر الحوار المتمدن :

وشباب الشرق الاوسط

http://ar.mideastyouth.com/?p=7104#

مع الحق الوطني للمصريين البهائيين ( جزء 2)

14-11-2010

على موقع الازمة كتب الاستاذ محمود عرفات  مقالة من جزئين  تم نشر الجزء الثانى 14-11-2010

أضحكتني مؤسسة الأزهر والله.. أنا أدرك أنها مؤسسة لا تمثل دومًا الوسطية كما نتخيل، بل هي مؤسسة التجديد والتطوير والاجتهاد ببعض علمائها، وفي نفس الوقت مؤسسة النقل والجمود ونفاق السائد بعلماء آخرين ونظرة واحدة إلى تاريخ الأزهر المعادي لمحمد عبده وطه حسين وعلي عبد الرازق وكل من فكر فقط مجرد تفكير في أي شيء يخالف السائد، أما أن تصدر فتوى وتصير مبرر الوضع المضحك هذا فهي النكتة بحق، إذ أن الفتوى كانت تقول بأن كل من ينضم للبهائية من المسلمين مرتد، والمسألة تبدو منطقية فهي ديانة تعاكس الإسلام، لكن الآن وجدنا من يفسرها كالآتي: لو أبوك وجدك وجد جدك بهائيون فأنت مسلم مرتد؟؟

ببساطة تم تفسيرها على أن من يؤمن بها ولو من أسرة بهائية فهو مرتد.. وبالطبع سار قطيع الكارهين لكل شيء وراء هذا بكل حماس وكعادته صمت الأزهر بعد تردُّد فهو يدرك مضمون فتواه التي تتناول المسلم الذي يرتد بإيمانه بالبهائية ولا تشمل صاحب الأصل البهائي (وهذا لا يحتاج شرحًا لمن له عقل ويستطيع التفكير)، وحاول البعض الضحك علينا بالقول إنهم مرتدُّون لقوله بإيمانهم بالإسلام كذلك فهم مسلمون ثم إيمانهم بالبهائية (الإيمان البهائي يشمل الاعتراف بالإسلام دينًا سابقًا للبهائية)، وبالتالي فهم مسلمون يؤمنون بالبهائية والرد بسيط:

المسلم هو من يؤمن بالإسلام كآخر الديانات ومحمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل وهم لم ولن يؤمنوا بهذا أبدًا حتى في مفهومهم للإسلام، وبالتالي فهم لم يكونوا أصلاً مسلمين، وكما ذكرت تقاعس الأزهر عن التدخُّل وراح بعدها يتدخل لكن بالاتجاه المعاكس. ببساطه راح يؤكد معنى لم تتضمَّنه الفتوى ورؤية لا يحملها الأزهر وراح يحرِّض على قتل المصريين البهائيين بكل بساطة لأنهم بهائيون. فقط لهذا السبب الأخطر أنه راح يروِّج لفكرة تحالفهم مع اليهود وصهيونيتهم، أي يسب ويقذف كل مصري بهائي بصورة تكفل لكل بهائي في العالم حق رفع دعوى سب وقذف ضد الأزهر، وسرعان ما باتت سبوبة الأزهر تحريضًا علنيًّا على قتل البهائيين نظرًا إلى فراغ الساحة مع استيلاء المتأسلمين على الفكر الشعبي ومصادرة العقل وانبطاح المثقفين وموت الأحزاب أو مشاركته للأزهر في احتفالية قتل البهائيين.

*تخيلوا معي الآتي: أوروبا وأميركا المسيحيتين تعجبان بالتدين الشديد لدينا ببركة الأزهر وفتواه وتقرِّران تقليدنا فتتجهان لشعوبهما قائلتين:

أيتها الشعوب المسيحية هناك دين يسمى الإسلام أفتى بابا الفاتيكان لكم أنه دين يحرِّف تعاليم مستقرة بالكتاب المقدس (نفس الرأي من الإسلام للبهائية) ويغيرون طبيعة المسيح الإلهية ويقولون إن المسيحية ليست آخر الديانات (نفس القول من الإسلام للبهائية)، كما تجرَّأ هؤلاء المسلمون وارتدوا عن المسيحية فهم يقولون بإيمانهم بها كإيمانهم بالإسلام وبالتالي فهم مرتدون، ولكننا يجب أن نكون رحماء فلا نمنع عنهم الحق في الحياة كما يطالب بعض رجال الدين المسيحي عندنا بقتلهم (أغلب الأزهريين يطالبون بقتل البهائيين) أو كما يرى مثقفونا كذلك بقتلهم (جمال عبد الرحيم نموذجًا لطلب قتل البهائيين) أو رؤية البعض بسجن المسلمين (يوسف البدري يرى الاكتفاء بسجنهم). نحن سنتعامل مع المسلمين بإغلاق مساجدهم ومنعهم من شعائرهم فقط (حكم الدستورية 1975 بتأييد غلق المحافل البهائية والاستيلاء على أموالها) وهكذا لا نعارض حرية الدين فنحن لم نؤذِ أحدًا، بل فقط منعنا شعائر تؤذي النظام العام المسيحي!

لو حدث هذا سنعتبرها حربًا مقدسة ونسب الذين يشعرون بالغيرة من تفوقنا العظيم جدًّا عليهم مما أعجزهم فضيَّقوا علينا ديننا، الله أكبر فلنقتلهم جميعًا هؤلاء الكفرة… ما رأيكم؟.. هل نطلب تعميم التجربة؟

*مستقبلاً سيتم تعميم تلك النظرية على كل أصحاب الديانات الأخرى (نظرية التعامل مع البهائيين) وعلى رأسها المسيحية، ولنا في إرهاب السبعينات والثمانينات والتسعينات نموذج، فهو كان موجهًا ضد الكنائس ومتاجر المصريين المسيحيين بلا سبب إلا كفرهم وحِلة أموالهم وليس ضد البهائيين، بالطبع سيقول قارئ: كلا الأمر مختلف فأرد: والله لا يختلف أبدًا، فالمتطرِّف يقتات من تطرفه ويحيا به وليس له من دونه مصدر حياة ولا يمكن أن يحكمنا فكر أو فرد أو مجموعة متطرفة دون أن تفرز الأسوأ والأكثر تشددًا وطبيعة النظم التي تتالت باسم الإسلام حكمًا وإدارةً تشي بهذه الحقيقة سواء في أفغانستان أو إيران أو السودان.

ختامًا:

نحن مصريون مدنيون في دولة مدنية لنا جميعًا حق المواطنة، لا تنازل عنه ولا ردَّة عن مبادئنا.

إن الأخطار لا تأتي أبدًا بتخطيط من الخارج دون ظروف مهيِّئة من الداخل.

لا صراع بين الدين والوطن، بل تكامل بين المادة والروح.

للوطن حقوق وللدين رأي كلاهما متكامل فقط إن أبصرت القلوب.

المواطنة هي الحل.

(more…)

البهائيون المصريون يدينون حملة حرق القرأن بأمريكا

15-08-2010

المتحدث الرسمي بإسم البهائيين المصريين لصحيفة “الأقباط متحدون“:السبت ١٤ اغسطس ٢٠١0
أناشد العالم كله- شعوبًا وحكومات- بالتصدي لهذه الحملة وإدانتها.
– هذه الحملة تتنافى تمامًا مع تعاليم ومبادئ كافة الأديان، ومن بينها الدين البهائي.
كتب: جرجس بشرى- خاص الأقباط متحدون

أدان الدكتور “رؤوف هندى”- المتحدث الرسمي بإسم البهائيين المصريين- الحملة التي دعا إليها قس أمريكي بولاية “فلوريدا” الأمريكية لحرق القرآن الكريم في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وقال “هندي” في تصريح خاص لصحيفة “الأقباط متحدون”: إن البهائيين يرفضون مثل هذه الحملة المؤججة للنار والفتن، وإذكاء روح الكراهية والتعصب. مطالبًا العالم كله، شعوبًا وحكومات، بالتصدي لهذه الحملة وإدانتها.

وأكد “هندي” أن هذه الحملة بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين المسيحي وتسامحه وأخلاقياته. كما إنها تتنافى مع تعاليم كافة الأديان، ومنها الدين البهائي.

اكليل العار للحكومة الايرانية Homes demolished in campaign to drive Baha’is out of Iranian village

02-07-2010

اقتبس هذا العنوان اكليل العار من الكاتب الكبير صلاح عيسى وكان يهديه الى من حرقوا بيوت البهائيين فى الصعيد وبدورى اهديه الى الحكومة الايرانية والتى لفتت انظار العالم الاسبوع الماضى بمدى الكراهية للانسانية ومدى الغل  والكراهية والبغضاء تجاه البهائيين المسالمين بمداهمتهم 50 منزلا بهائيا باحد قرى ايران ووطرد اهلها وحرق بيوتهم وتسويتها بالارض . هل هذا هو الاسلام ؟ حاشا لله ولكن هذا السؤال اريد اجابة  عليه من المسئولين الايرانيين .

<اخذت الصور من فيديو مصور بالمحمول ونشر بمعرفة نشطاء حقوق الانسان بايران

(more…)

مبدأ “تحرى الحقيقة” أساس لميثاق الشرف الإعلامي

31-05-2010

الورقة البحثية التى القتها د باسمة موسى بعنوان ” مبدأ تحرى الحقيقة” كأساس لميثاق الشرف الإعلامي
فى ” السبت 29 مايو 2010 م

من الأمور المتفق عليها عامة أن وسائل الإعلام المذاعة و المرئية والمقروئة ، تلعب دوراً بارزاً في تكوين أفكارنا حول ما يشكّل سلوكاً مقبولاً اجتماعياً. فالاذاعة والتلفزيون لهما حضور دائم في بيئتنا، وكلاهما يعكس ويشكّل نظرتنا الجماعية إلى الحقيقة. ولأن قوتهما ذات تأثير على القيم الاجتماعية، فإن عامة الناس لديها اهتمام ورغبة دائمة في كيفية الاستفادة منها. ولكن ما يدفعنا إلى القلق هو التأثير السلبي للعنف والعدوان والمادية والاعتياد على مشاهدة المعاناة التي تواجه المجتمع عبر وسائل الإعلام. ومع ذلك فإن الإمكانات الايجابية الكامنة في وسائل الإعلام كمؤثر نسبي فى القيم الاجتماعية غير مستغل إلى حد كبير للمساعدة في إحداث تغيير اجتماعي وتعزيز قيم التسامح والمشاركة المجتمعية و التعايش السلمى بين كل اطياف المجتمع.

ان الاعلام مرآة ذات سمع وبصر ولسان, تُظهر كل اخبار المجتمع ولكن ينبغى لمحررها ان يكون متسما بالانصاف وباحثا عن الحقيقة فى اى قضية, مما يتطلب ان يتحرى الامور بصبر وترو حتى يطّلع على حقائقها ثم ينشرها.

إذا أردنا أن نصل إلى حقيقة اى خبر فعلينا أن نحرر أنفسنا من جميع التعصبات لكى لا يحول ذلك بيننا وبين الحقيقة وحتى نرى الأشياء باعيننا لا بأعين غيرنا, و ببصيرة نيرة وعقل سليم، منزه عن الأغراض الشخصية، فحينما نتصور أننا على حق وأن غيرنا على باطل يصبح تصورنا هذا أعظم مانع فى سبيل الوصول الى الحقيقة وتنطمس معه كل مراياها مما يؤثر على وحدة المجتمع ، فعلينا أن لا نتقيد بأى تعصبات حتى تتجلى لبصائرنا الحقيقة مثل الشمس الساطعة ونصل إلى ما نبحث عنه من اخبار المجتمع بكل صدق وشفافية.

التجربه البهائيه مع الإعلام كانت ثريه لها إيجابياتها ولها أيضا سلبياتها . فقد اسهم الدور الايجابى للاعلام المرئى والسمعى والمقروء وكذلك الفضائات الاجتماعية والمدونات بدور فعال في وضع مشكله البهائيين المصريين تحت بؤرة الضوء, مما ادى بعد سلسله من المعاناه على مدار ست سنوات الى نجاح البهائيون فى اثبات ان قضيتهم قضية حقوق مواطنه من الدرجه الأولى وليست قضية دينية بصدور حكم الادارية العليا فى 16 مارس 2009 وقرار وزير الداخلية رقم 520 لسنة 2009 باستخراج اوراق ثبوتية مدون بخانة الديانة (–) .

اما الآثار السلبية فقد حدثت فى بداية ازمة البهائيين فى استخراج الاوراق الثبوتية وفى غياب مبدأ “التحرى الحر عن الحقيقة” حيث كان هناك إنحيازا ضد البهائيين المصريين فى وسائل الاعلام وعدم تفهم المشكلة الحقيقية لقضايا البهائيين على انها قضية مواطنة وحرية عقيدة من الدرجة الاولى وليست قضية دينية, بل هى المطالب الدٌنيا لاى مواطن مصرى فى استخراج الاوراق الثبوتية بدون تزوير, ووصلت ذروتها فى ظهور بعض البرامج التى توصف بالاعلام الذى يحض على الكراهية ضد المصريين البهائيين وتجلى هذا واضحا فى طرد اناس مسالمين من بيوتهم بسبب العقيدة ولم يستطيعوا العودة الى منازلهم حتى الان .

(more…)