Posts Tagged ‘حد السعف’

تهنئة بحد السعف – كل سنة والمسيحيين بخير ومحبة وسلام

23-04-2016

كل سنة والمسيحيين فى مصر والعالم بخير ومحبة وسلام . اتذكر جيدا فى طفولتى عندما كنا واطفال الجيران من مختلف الديانات نجلس على سلم المنزل نجدل بخوص النخيل ورودا واشكالا جميلة قبل العيد بيوم ونهديها الى جيراننا الاعزاء .

7604745128

بأحد «السعف» يبدأ أسبوع الآلام غدا «24 إبريل»، ذكرى دخول حضرة  المسيح له المجد الى مدينة  القدس.. ، وصلب حضرة المسيح ثم القيامة فى يوم أحد القيامة «1 مايو»،

وهذا الأسبوع آخر أسبوع فى الصوم الكبير «55 يومًا» لدى  اخوتنا المسيحيين ، ويحتوى فى قراءاته على سفر «الرؤيا» كاملاً «آخر أسفار الكتاب المقدس» ويتكون الأسبوع من:

«سبت لعازر»، وهو السبت الذى أقام فيه المسيح لعازر،

«أحد السعف»، هو تذكار دخول حضرة  المسيح أورشليم، وسمى بذلك لأن اليهود استقبلوه كملك بسعف النخيل والزيتون فرحًا بقدومه.

وينتهى بحد القيامة.

 

عيد سعيد لكل المسيحيين “حد السعف ” حد الشعانين”

05-04-2015

11128906_10153226773586974_1887004739975504676_nاليوم حد السعف او عيد الشعانين كل سنة واصدقائى المسيحيين فى مصر والعالم بكل الخير والسعادة والسرور وكل عام وكل المصريين بخير ومحبة ومتحدين على الدوام. فى طفولتى كنا نذهب للكنائس مع اصدقائنا ونشترى خوص النخيل ونجدله سويا فى اشكال جميلة نهديها الى اهالينا كانت جارتنا وصديقتنا ليزا تعلمنا هذا بكل محبة . وعندما تزوجت ورحلت عن المنزل كنا جميعا نتمنى الاترحل ولكن هذه هى الحياة ,كل سنة وانتى طيبة صديقتى ليزا وكل اصدقاء صفحتى عيد سعيد .
ونبذة عن هذا العيد:و”أحد الشعانين”، هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة ويسمى الأسبوع الذى يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول حضرة المسيح إلى مدينة القدس، ويسمى أيضًا بأحد السعف أو الزيتونة،

لأن أهالى القدس استقبلته بالسعف والزيتون المزين وفرشوا ثيابهم وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة فى أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم، وترمز أغصان النخيل أو السعف إلى النصر أى أنهم استقبلوا السيد المسيح كمنتصر. وكلمة شعانين تأتى من الكلمة العبرانية “هو شيعه نان” والتى تعنى “يا رب خلص”، ومنها تشتق الكلمة اليونانية “اوصنا”، وهى الكلمة التى استخدمت فى الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين، وهى أيضًا الكلمة التى استخدمها أهالى القدس عند استقبال حضرة المسيح فى ذلك اليوم. وتعود قصة أحد الشعانين بحسب الكتاب المقدس إلى دخول السيد المسيح إلى القدس راكبًا على حمار تحقيقًا لنبؤة زكريا بن برخيا: “لا تخافى يا ابنة صهيون، فإن ملكك قادمٌ إليك راكبًا على جحشِ ابن أتان”..(يو 12:14) وكان استعمال الحمير مقتصرًا فى المجتمع اليهودى على طبقة الملوك وطبقة الكهنة، ما يشير إلى يسوع هو المسيح، إذ أن المسيح فى العقيدة اليهودية هو نبى وكاهن وملك. واستقبله سكان المدينة والوافدون إليها للاحتفال بعيد الفصح بسعف النخل،(يو 12:13) لتظلله من أشعة الشمس، كما أن سعف النخل علامة الانتصار، وفرشوا ثيابهم على الأرض وأخذوا يهتفون، حسب رواية العهد الجديد: “هوشعنا! مبارك الآتى باسم الرب. هوشعنا فى الأعالى!..(مر 11:9) وتعنى هوشعنا حرفيًا خلصنا، ويشير باحثو الكتاب المقدس إلى معنى مركب من استخدام “هوشعنا”، فهى فى مفهوم اليهود تشير إلى الخلاص من الاحتلال الرومانى، ووفق المعانى الروحية والعقائد المسيحية تشير إلى الخلاص من الخطيئة، تحقيقًا لرسالة المسيح القائمة.

(more…)