Posts Tagged ‘جريدة الشروق’

حوار محترم للدكتور بطرس غالي لجريدة الشروق

13-01-2011

نشر امس الاربعاء 12-1-2011 بجريدة الشروق اعداد: دينا أبوالمعارف –

اعجبنى هذه الفقرة من الحوار المتزن لانسان استحق ان يكون امينا عاما  سابقا بالامم المتحدة : 

دير شبيجل: إن جماعة الإخوان المسلمين أكبر الحركات المعارضة، تعتبر أن حل المشكلات في غاية السهولة، فهي ترى أن “الإسلام هو الحل”.

غالي: لا، إذ يعد الإسلام شأنا خاصا. وبناء على ذلك السبب وحده – وحيث إن 10% من المصريين ليسوا مسلمين – فإن ذلك لا يمكن أن يصبح الحل لكل مشكلة سياسية. إن ما نحتاجه هو قانون يوفر مساواة حقيقية بين المسلمين والأقباط وجميع الجماعات الدينية الأخرى مثل البهائيين. وبناء على حقيقة أن جماعة الإخوان سوف يصنفون غير المسلمين جميعا في مرتبة المواطنين من الدرجة الثانية، فإن ذلك يعني إنها لا توفر بديلا موثوقا وديمقراطيا. إن الإخوان المسلمين لن يشاركوا أبدا في خلق مجتمع ديمقراطي حقيقي. وببساطة لن يمكن ذلك.

دير شبيجل: بماذا تنصح الغرب؟ وما هي رسالتك إلى أوروبا وألمانيا؟ وما يجب على الغربيين فعله تجاه مذبحة الإسكندرية؟

غالي: الأكثر أهمية هو ألا تستحضر أوروبا حربا دينية في مصر، وعليها بدلا عن ذلك التركيز على اكتساب فهما مفصلا عن الأمور التي تسير في مجرى خاطئ في بلدنا. إن ما نحتاجه يكمن في خطط لمواجهة الفقر والزيادة السكانية والتخلف، بينما ما لا نحتاجه هو كلمات حسنة النية، غير أنها في النهاية تخلف نتائج عكسية، لا ترمي سوى إلى تقسيم مجتمعنا.

واليكم الحوار كاملا

نشرت مجلة “دير شبيجل” الألمانية، اليوم الأربعاء، حوارا أجرته مع أمين عام الأمم المتحدة الأسبق بطرس بطرس غالي، تناولت فيه مؤشرات الهجوم الإرهابي على كنيسة القديسين في الإسكندرية، وإذا ما كان ذلك يؤشر على بداية حرب دينية في مصر، بالإضافة إلى الجذور الحقيقية للكراهية وما الذي على الغرب عمله تجاه ما يجري.

دير شبيجل: هل تدهورت العلاقات بين أقباط مصر ومسلميها على خلفية الهجوم الإرهابي عشية رأس السنة الجديدة في الإسكندرية؟

غالي: لم يحدث ذلك، إن الروابط بيننا أقدم من أن تدمر، فالأقباط والمسلمين عاشوا في مصر معا على مدار 14 قرنا، شهدت فيهم العلاقة بينهما أوقات من الصعود والهبوط، لكن لم يكن ثمة كراهية متراكمة من أي من الطرفين تجاه الآخر. وعليه فإني أكثر ميلا للاعتقاد بأن مجزرة الإسكندرية سوف تعزز الروابط بيننا.

دير شبيجل: هل لا ترى أي توترات دينية في مصر؟

غالي: هناك خوف وغضب، لكنهما غير موجهين إلى الإسلام أو المسيحية، وعلى النقيض من ذلك، تظاهر الأقباط والمسلمون معا في كل أنحاء مصر ضد الإرهاب. إن ما حدث يذكرني بالمظاهرات الضخمة في أوائل القرن العشرين، حينما نزل المصريون إلى الشوارع، تحت لواء الهلال والصليب لكي يتظاهروا ضد الاحتلال البريطاني.

دير شبيجل: يرى كثيرون أن هذا الهجوم هو الأكثر مأساوية ضمن موجة جديدة من اضطهاد المسيحيين تجتاح الشرق الأوسط؟

غالي: ربما يكون ذلك صحيحا في دول أخرى لكن ليس في مصر، إن الشرق الأوسط عبارة عن برميل من البارود يحتوي على مجموعة شديدة التباين تحارب بعضها بعضا، حيث إن الأمر لم يعد متوقفا – منذ فترة طويلة – على المسيحيين والمسلمين فحسب. ففي العراق، يهاجم السنة الشيعة ويضمرون النيران في المنازل ويفجرون المساجد، لكن الأمر مختلف لدينا. فجذور الأقباط والمسلمين ضاربة في مصر ومرتبطة بتاريخها، إن مصر لن تمر أبدا بحرب أهلية.

دير شبيجل: ما رأيك في اشتباه الحكومة المصرية – وحتى جماعة الإخوان المسلمين الأصولية – في وقوف إرهابيين أجانب وراء هجوم الإسكندرية؟

غالي: إننا لا ندري إذا ما كانوا إرهابيين أجانب أو مصريين. وفي كلتا الحالتين، يشكل ذلك تهديدا عظيما لمصر، حيث إنه لو أن المتآمرين مصريون، فذلك يعني أن جزءا من المشهد الوطني الإسلامي رجع إلى الراديكالية ثانية، بينما قد يكون ثمة جهاديين أجانب وضعوا بلدنا هدفا لهم. وفي أي حال، فإن هذا الفعل لم يكن موجه إلى الأقباط فحسب، بل إلى الحكومة المصرية أيضا، وإن آخذنا نتحدث حول صراع ديني الآن، فسيكون الإرهابيون قد حققوا هدفهم.

دير شبيجل: ماذا تعني بالتحديد من ذلك؟

غالي: هجوم الإسكندرية كان يهدف إلى إثارة القلائل وإلى زعزعة استقرار مصر، ولو بدأ العالم أجمع في الحديث عن صراع بين الأقباط والمسلمين، فإن ذلك سوف يقسم بلدنا. إن صورة مصر تعاني بالفعل من تدمير خطير، ولو توقف السياح أو الاستثمار الأجنبي المباشر عن الذهاب إليها، فسوف يهلل الإرهابيون. ودعونا لا ننسى أيضا أن هجوما في هذا البلد لا يماثل هجوما إرهابيا مثل الذي اعتاده المجتمع الدولي في باكستان أو الصومال أو العراق، غير أن حينما تنفجر قنبلة في مصر، البلد التي لا تزال مستقرة نوعا ما، يفزع العالم.

ديل شبيجل: لكن هل مصر حقا تتمتع بذلك القدر من الاستقرار؟ إذ أنه من الصعب إغفال حقيقة أن هناك تغيرات كثيرة في المجتمع المصري منذ سنوات، كما أن “الأسلمة” لا تكف عن المضي قدما.

غالي: هذا يرتبط بالتطورات الديموجرافية، فالاقتصاد المصري لا ينمو بالسرعة التي ينمو بها السكان، وهو ما يظهر في الفقر والاستقطاب والسخط، حيث تدخلت دول الخليج الغنية لملء تلك الفجوات، ليس بالتبرع بالمال فحسب، بل أيضا بتصدير رؤيتها الأصولية للإسلام. وبهذه الطريقة، فإنها غيرت بالفعل أجزاء واسعة في العالم الإسلامي.

ديل شبيجل: إذا حدث الأمر نفسه في مصر، فذلك لن يحمل معه أخبار سارة بالنسبة إلى الأقباط؟

غالي: بالطبع لا، لو أن الحكومة لم تفعل شيء لإيقاف ذلك، فإن التمييز ضد الأقباط – الذي كان دائما موجود بدرجة ما – معرض للازدياد مرة ثانية. إن الحكومة تحتاج إلى ضمان وجود فرص متساوية وحقيقية، وإلى التأكد من إزالة التحيزات الدينية من الكتب المدرسية وأنه ليس ثمة جماعات دينية تتعرض إلى تمييز في بناء أماكن العبادة، ويجب أيضا على الحكومة الحد من تسييس الإسلام، الذي يمثل تهديدا لأقباط مصر.

دير شبيجل: إن جماعة الإخوان المسلمين أكبر الحركات المعارضة، تعتبر أن حل المشكلات في غاية السهولة، فهي ترى أن “الإسلام هو الحل”.

غالي: لا، إذ يعد الإسلام شأنا خاصا. وبناء على ذلك السبب وحده – وحيث إن 10% من المصريين ليسوا مسلمين – فإن ذلك لا يمكن أن يصبح الحل لكل مشكلة سياسية. إن ما نحتاجه هو قانون يوفر مساواة حقيقية بين المسلمين والأقباط وجميع الجماعات الدينية الأخرى مثل البهائيين. وبناء على حقيقة أن جماعة الإخوان سوف يصنفون غير المسلمين جميعا في مرتبة المواطنين من الدرجة الثانية، فإن ذلك يعني إنها لا توفر بديلا موثوقا وديمقراطيا. إن الإخوان المسلمين لن يشاركوا أبدا في خلق مجتمع ديمقراطي حقيقي. وببساطة لن يمكن ذلك.

دير شبيجل: بماذا تنصح الغرب؟ وما هي رسالتك إلى أوروبا وألمانيا؟ وما يجب على الغربيين فعله تجاه مذبحة الإسكندرية؟

غالي: الأكثر أهمية هو ألا تستحضر أوروبا حربا دينية في مصر، وعليها بدلا عن ذلك التركيز على اكتساب فهما مفصلا عن الأمور التي تسير في مجرى خاطئ في بلدنا. إن ما نحتاجه يكمن في خطط لمواجهة الفقر والزيادة السكانية والتخلف، بينما ما لا نحتاجه هو كلمات حسنة النية، غير أنها في النهاية تخلف نتائج عكسية، لا ترمي سوى إلى تقسيم مجتمعنا.

توابع كنيسة القديسين بالصحف والمجلات:
















مشروع قانون جديد يسمح بزواج البهائيين (دون الاعتراف بهم)

27-12-2010

نشر صابر مشهور –هذا الخبر فى الشروق اليوم 27-12-2010

المستشار مقبل شاكر نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان 

يتقدم المجلس القومى لحقوق الإنسان بمشروع قانون إلى مجلس الشعب، يسمح بزواج البهائيين، دون الاعتراف بهم كطائفة دينية، أو بمعتقداتهم، حسبما كشف المستشار مقبل شاكر، نائب رئيس المجلس.

وقال شاكر لـ«الشروق» إن مشروع القانون الجديد سيسمح للبهائيين بتوثيق عقود زواجهم أمام مكاتب التوثيق بمصلحة الشهر العقارى بحيث يمكن لهم استخراج بطاقات شخصية تثبت فيها حالاتهم الاجتماعية كمتزوجين.وأوضح شاكر أن مشروع القانون الجديد يأتى فى إطار سعى المجلس إلى حل مشكلة الزواج لدى البهائيين، حيث إن قانون الأحوال المدنية الحالى لا يسمح لهم بالزواج أمام مكاتب الشهر العقارى.

وحصلت «الشروق» على نص المذكرة الإيضاحية للقانون التى أعدها المستشار هانى محمد يوسف، وتقترح المذكرة إصدار قانون يعدل المادة الخامسة من قانون الأحوال المدنية التى تمنع زواج البهائيين.وتؤكد المذكرة أن البهائية تتبع سياسة معادية للإسلام والمسلمين والعرب، إلا أن الشريعة الإسلامية توجب السماح لهم بالعيش فى دار الإسلام آمنين على أنفسهم، دون السماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية بشكل علنى وظاهر، لأنها ليست ديانة، حيث إن الأديان هى فقط الإسلام والمسيحية واليهودية، ويحق لأتباع الديانات الثلاث ممارسة شعائرهم علنا، وعلى الدولة أن تكفل لهم ذلك.

وأضافت المذكرة أن المستفاد من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ونصوص الدستور وأحكام القضاء أنه يحق لأهالى المعتقدات المختلفة كالبهائية العيش بحرية ودون إكراه على اعتناق أى دين، بشرط ألا تكون شعائرهم علنية.

وأوضحت المذكرة أن المادة 5 من قانون الأحوال المدنية رقم 143 لسنة 1994 نصت على توثيق عقود الزواج بين المواطنين فى المحاكم الشخصية إذا كان الزوج والزوجة يعتنقان نفس الديانة أو نفس المذهب فى الديانة الواحدة، بعد أن يتم عقد القران على يد القس أو الكاهن، أو بالعرف داخل الطائفة الدينية المعترف بها بالنسبة للأديان السماوية الثلاث.

كما نص القانون نفسه على أن مكاتب الشهر العقارى تختص بتوثيق عقود الزواج فى 3 حالات على سبيل الحصر هى أن يكون أحد الزوجين أجنبيا، والحالة الثانية هى أن يكون الزوجان مصريين لكنهما من ديانتين سماويتين مختلفتين، والحالة الثالثة هى أن يكون الزوجين يعتنقان نفس الديانة السماوية ولكن ينتميان لمذهبين مختلفين داخل الدين الواحد.
وواصلت المذكرة بأنه يمكن إباحة توثيق زواج البهائيين من خلال إضافة كلمتين على المادة هما «أو اتحدا فى المعتقد».وأوضحت المذكرة أن إضافة الكلمتين ستسمح بتوثيق عقود البهائيين على اعتبار أن ديانتهم «معتقد» وليس ديانة، وهو ما يسمح بتمييز أهل كل ديانة ومعتقد حتى يكون كل مواطن على بينة بهوية من يتعامل معه خصوصا فى المجال الاجتماعى.

واستندت المذكرة إلى تصريح الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الراحل فى إحدى الصحف من أن «كتابة البهائية كمعتقد فى خانة الديانة أمر ممكن ولا ضرر منه بل تمييز واجب لمن هو خارج عن الديانات السماوية».واقترحت المذكرة إلغاء المادة 134 من تعليمات الشهر العقارى التى تنص على أنه «لا يجوز توثيق عقود زواج البهائيين فيما بينهم أو بين غيرهم من معتنقى الديانات الأخرى المعترف بها فى جمهورية مصر العربية».

وتناولت المذكرة أحكام المحكمة الإدارية العليا بأن البهائية ليست ديانة سماوية، بل معتقد فكرى يخرج معتنقيه من الإسلام، وأنه يجب تمييزهم عن غيرهم من أصحاب الديانات السماوية، بعدم ذكر ديانتهم فى خانة الديانة ببطاقة الرقم القومى، وأن يتم وضع علامة (ــ) فى خانة الديانة.

تعقيب: الدين البهائى يعترف بالاسلام ويجله و ارفض ماجاء بالخبر من ان البهائية تعادى الاسلام فهذا خطأ كبير وحض على الكراهية
ثانيا  لم نطالب فى اى وقت بالاعتراف بالديانة لان هذا هو حق لله وحده

تنسيق الثانوية العامة

05-07-2009

’’هلال’’ يحسم مشكلة البهائيين في التنسيق  : جريدة روزاليوسف  :الصفحة  2  : 2009-07-05

الحسيني يستأنف نظر دعوى بطلان حكم البهائيين وطعن البابا ضد الزواج  : جريدة الشروق الجديد  :الصفحة  5  : 2009-07-05


زملاء الدراسة

02-05-2009

thumb_aswany

على طول الحياة نقابل ناس ونعرف  وبيدور الزمن بينا وبنتوه بين الزحام والناس ويمكن ننسى كل الناس ولا ننسى زملاء الدراسة وجيران الطفولة والافراد الذين علمونا الحياة تذكرت كلمات اغنية عبد الحليم حافظ ورنات تليفون المنزل والمحمول تدق  فى منزلى من الاصدقاء والاقارب يخبرونى فيها عن مقالة جميلة كتبها الدكتور والكاتب العالمى الرشيق القلم  علاء الاسوانى ورغم سنوات العمل القليلة التى عملنا بها سويا فى مستشفى قصر العينى  حيث كنا نخدم فيها كاطباء   لعلاج المرضى من كل ربوع مصر حيث يقصده الجميع  قاصدين العلاج والرعاية الطبية فى هذا الصرح الطبى الكبير . فوجئت فى مقالة د علاء ان الزمن لا يمكن ان يمحو سنوات العمل والكفاح الاولى فى سبيل الحصول على الدرجات العلمية ولا يمحو زمالة العمل الطبى الذى اعتبره اشرف العلوم الانسانية فعمل الاطباء سويا فى مداوة المرضى وسعادتهم  بعد اجراء الجراحات التى تساهم فى علاج المرضى  والتخفيف من آلامهم هو الشيىء الوحيد الذى يسعد الاطباء بعد عناء العمل وابتسامة المرضى امامهم .

معلومة صغيرة د علاء الاسوانى كرمته هذا العام كلية طب الفم والاسنان جامعة القاهرة فى الحفل السنوى  لتخريج الدفعة 80 من طلاب الكلية واهدته درع الكلية باعتباره خريج الكلية وقد شرفنا عالميا بابداعاته الادبية فى الرواية . اليكم مقال الزميل العزيز الذى تذكر زملاء العمل  وكتب بقلمه شهادة حق سوف يذكرها  له التاريخ فى جريدة الشروق  28 ابريل الماضى:

جريمة الدكتورة بسمة

فى عام 1982 تم تعيينى فى وظيفة طبيب مقيم بقسم جراحة الفم فى كلية طب الأسنان.. وعينت معى فى نفس اليوم زميلة طبيبة اسمها بسمة. وقد عملت معها لمدة عام كامل فنشأت بيننا صداقة حقيقية ورأيت فيها نموذجا مصريا مشرفا سواء من الناحية الأخلاقية أو المهنية العلمية. ثم تركت أنا العمل فى الجامعة وسافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة ولم أر صديقتى بسمة سنوات طويلة حتى قرأت عنها فى الصحف وعرفت أنها وقعت فى مشكلة كبيرة: فهى مولودة لأسرة بهائية، ولما أعلنت عن دينها فى قسم الجراحة التى تعمل فيه. أعلن عدد من الأساتذة (الجامعيين) ما اعتبروه حربا مقدسة ضد الدكتورة بسمة.. فتم إسقاطها عمدا فى كل الاختبارات التى دخلتها بالرغم من تفوقها الذى يشهد به الجميع. وكانت نيتهم المعلنة أن يتكرر رسوبها حتى يتم فصلها من الجامعة، بخلاف الاستهزاء الدائم بدينها والتهكم عليها واتهامها بالكفر من الصغير قبل الكبير. وقد خاضت الدكتورة بسمة الحرب بشجاعة فهى مقتنعة بأنها لم ترتكب جرما ولم تفعل شيئا تخجل منه وهى تعلن أنها مصرية بهائية، وقد تقدمت بمئات الشكاوى إلى جميع المسئولين فى الدولة حتى نجحت أخيرا فى امتحان الدكتوراه بفضل تدخل رئيس الجامعة بنفسه ووقوف بعض الأساتذة المنصفين معها مثل الدكتور شريف المفتى والدكتور هانى أمين.. ومع ذلك رفض القسم أن يعينها لأنها بهائية واستصدر الأساتذة المتشددون ضدها فتوى من الأزهر بأنها مرتدة وقاموا بتوزيعها فى الجامعة مما أصابها بالرعب لأنه أصبحت معرضة للقتل فى أية لحظة. لكن الدكتورة بسمة لم تيأس وظلت تحارب بشجاعة حتى انتزعت حقها وتم تعيينها فى الجامعة. على أن مشاكلها لم تنته عند ذلك فقد ثار الخلاف الشهير حول قيد البهائيين فى البطاقة مما أثار ضدهم المتطرفين من جديد.. وظهرت الدكتورة بسمة فى برنامج الصديق الأستاذ وائل الأبراشى، وظهر معها الأستاذ جمال عبدالرحيم، وهو صحفى يعتقد فيما يبدو أن لديه توكيلا إلهيا يعطيه الحق فى التفتيش على ضمائر الناس وأديانهم، وقد انهال على الدكتورة بسمة بكل أنواع الإهانات لمجرد أن لها دينا مختلفا عن دينه وقال لها بالحرف: «أنت مرتدة وتستحقين القتل».. مما يعد تحريضا على القتل فى جهاز إعلامى يراه ملايين الناس.. وقد أتى التحريض ثمرته فى اليوم التالى فتم إحراق منازل البهائيين بقرية الشورانية فى محافظة سوهاج، على أيدى متطرفين رأوا البرنامج واعتبروا ما يقوله الصحفى المحرض واجب التنفيذ. والغريب أن من قاد هذا العدوان ضد الأبرياء الآمنين هو أمين الحزب الوطنى فى القرية الذى قال بعد ذلك أنه فخور بما فعل وأنه سيستمر فى إحراق منازل البهائيين وضربهم وطردهم حتى ولو كانوا أطفالا رضع.. وقد استمرت هذه الحملة الرهيبة فتم رفع دعاوى جديدة من بعض المشايخ يطالبون فيها بنزع الجنسية المصرية عن البهائيين.. كل هذه الأحداث المؤسفة تستحق مناقشة هادئة بعيدا عن الانفعال والأحكام المسبقة: أولا: البهائية ديانة مستقلة، والبهائيون ليسوا مرتدين عن الإسلام لسبب بسيط أنهم لم يكونوا مسلمين فى يوم من الأيام.. والديانة البهائية موجودة فى مصر منذ عام 1864 وقد اعترفت الدولة المصرية بحقوق المصريين البهائيين من البداية. ففى عام 1934 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المحفل البهائى وتم تسجيله فى المحاكم المختلطة وفى عام 1940 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المعبد البهائى، وفى عام 1953 أمر الرئيس محمد نجيب بتخصيص قطعة من أراضى الدولة لتكون مقابر للبهائيين وفقا لمعتقداتهم الدينية.. وظلت الديانة البهائية تسجل رسميا فى البطاقة حتى ثارت هذه المشكلة الأخيرة. وكان هناك من البهائيين شخصيات لامعة ومحترمة فى كل المجالات أشهرهم الفنان العظيم حسين بيكار الذى كان ملء السمع والبصر ولم يطالب أحد بقطع رأسه أو إحراق منزله. الدولة إذن لم تفاجأ بوجود بهائيين فى مصر بل على العكس، البهائيون هم الذين فوجئوا بإلغاء حقوقهم كمواطنين لأنهم يعتنقون دينا مختلفا عن دين الأغلبية فى مصر. ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟.. إذا كانت دولة فان المواطن المصرى يجب أن يتمتع بحقوقه كاملة مهما يكن دينه.. ومن المحزن أن نضطر إلى مناقشة المواطنة بعد قرن كامل من إرساء مفهومها فى مصر.. فقد قال الزعيم سعد زغلول فى أول خطبة له بعد عودته من المنفى: «لقد علمتنا الثورة أننا جميعا مصريون: يهودا وأقباطا ومسلمين».. هذا المفهوم الراقى للمواطنة الذى أنجزته ثورة 1919يتعرض الآن للتشويش بواسطة المتطرفين الذين تأثروا بالأفكار السلفية الوهابية المتخلفة.. قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية.. بل إن الأديان الثلاثة الكبرى نفسها لا تعترف ببعضها البعض.. فاليهودية لا تعترف بالمسيحية أو الإسلام والمسيحية لا تعترف بالإسلام.. ويظل الإسلام العظيم هو أكثر الأديان تسامحا لأنه يعترف بالأديان الأخرى جميعا ويحترمها.. وهذا التسامح هو الأساس الذى بنيت عليه الحضارة الإسلامية مجدها عندما قادت العالم كله نحو النهضة على مدى قرون. ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون. رابعا: إن عقوبة القتل للمرتدين عن الإسلام لم تكن قط محل إجماع الفقهاء. وهناك آراء فقهية معتبرة ترى أن المرتد لا يعاقب فى الدنيا وانما فى الآخرة. وهم يستندون فى هذا الرأى إلى عدة أدلة: أولا أن القرآن لم ينص على عقوبة للمرتد بل إنه على العكس قد كفل حرية العقيدة للناس جميعا عندما أرسى المبدأ العظيم «لا إكراه فى الدين».. ولو أراد الله أن يعاقب المرتد فى الدنيا لنص على عقوبة محددة فى كتابه الكريم كما فعل سبحانه وتعالى مع جرائم أقل من الكفر مثل الزنا والسرقة.. ثانيا: أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا ثالثا: ثبت تاريخيا فى عدة حالات أن بعض الناس دخلوا الإسلام ثم ارتدوا عنه فلم يأمر الرسول بقتلهم.. إن خطورة حكم قتل المرتد أنه استعمل دائما فى التاريخ الإسلامى للتخلص من المعارضين السياسيين ومن المفكرين المجتهدين. كما أن قتل الناس بسبب عقيدتهم الدينية لا يتفق مع حقوق الإنسان ولا حرية العقيدة التى كفلها الإسلام العظيم.. منذ أيام صرح الشيخ القرضاوى بأنه والشيخ الجليل أبوزهرة وعلماء آخرون كانوا يؤجلون إعلان بعض آرائهم الفقهية اتقاء لهياج العامة والمتطرفين.. ونحن نحتاج فعلا الآن إلى شجاعة الفقهاء المجددين من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط. إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..

http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=33126

http://alaaalaswany.maktoobblog.com/1617388/مقالة-علاء-الأسوانى-جريمة-الدكتورة-بس/

خانة بدون ديانة

01-03-2009

shrokغدا تنظر محكمة القضاء الادارى فى الطعن المقدم من بعض المحامين المتشددين على قضيتى التوأم عماد ونانسى رؤف هندى والطالب حسين حسنى بخيت  على كتابة  ” شرطة”   فى خانة الديانة على الرغم من حجزها 3 مرات على التوالى للحكم لكن القاضى اعادها للمرافعة لاعادة تشكيل المحكمة.

وكتبت اليوم جريدة الشروق عن الموضوع هذه المقالة 1-3-2009 ولو اننى اعترض على المغالطات التى جاءت فى النصف الثانى من المقالة  فى الدين البهائى  كالعادة وده طبعا يتم نشرها ارضاء للموأمات كما يقول الصحفيين

(more…)

البهائية ونشأتها

19-02-2009


كتبت بسمة الباز اليوم 18-2-2009 فى جريدة الشروق الصادرة عن دار الشروق للطباعة والنشر. الجريدة يومية ولها موقع على الانترنت. والى المقال logo2clipimage:

بسمة الباز

دعى إلى البهائية وأظهرها في العالم حسين على النوري والذي لقب نفسه بإسم “بهاء الله” ، وكان ذلك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي في إيران , وانتشر منها إلى حوالي 200 دولة ويعتنقها الآن 6 مليون شخص.

وكانت البداية عام 1260 عندما ادعى “علي محمد رضا الشيرازي” أنه المهدي المنتظر وأطلق على نفسه اسم “الباب” , ولكن السلطات الإيرانية حاولت مقاومة البابيين وقبضت على الباب , ولكن دعوته كانت تنتشر من خلال أتباعه على الرغم من سجنه ، حيث آمن به في البداية 17 شخص كان منهم حسين على النوري , وفي عام 1850 تم إعدام الباب رميا بالرصاص وبعد أن أوصى بتولي حسين شئون البابيين من بعده.

ولكن اختلف حسين “بهاء الله” مع أخيه “يحيى “صبح الأزل” على قيادة البابيين , ووصلت الخلافات بينهما إلى درجة محاولة يحيى قتل أخيه بالسم , فافترقا في النهاية وأصبح لكل منهما أتباعه.

ثم نفت السلطات الإيرانية “بهاء الله” إلى العراق ، ومن هناك أعلن عن دعوته وبدأ في استقطاب أتباع جدد , ثم نُفي بعد ذلك إلى تركيا ومنها إلى فلسطين وتحديداً مدينة عكا , ومن هناك استمر في الدعوة والإعلان عن أنه الموعود المنتظر , كما بعث برسائل إلى الملوك في مختلف أنحاء العالم يدعوهم إلى اعتناق “الدين” الجديد.

وفي عام 1892 توفي “بهاء الله” بعد أن أوصى بزعامة إبنه عباس “عبد البهاء” للبهائيين , وعينه المفسر الوحيد لتعاليمه وترك وصيته في كتاب سمي بـ”كتاب عهدي”.

وفي الوقت الحاضر ، فإن المعني الوحيد بتفسير أحكام البهائية ورئاسة النظام البهائي بأكمله هو “بيت العدل الأعظم” ومقره مدينة حيفا.

ويقول البهائيون إن البهائية مستقلة عن أي دين آخر , وليس شُعبه من الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي , ولكنهم يقولون إن للبهائية جذور في الديانة الإسلامية كما أن للمسيحية جذور في الديانة اليهودية.

أهم العقائد البهائية

– تعتمد البهائية على ثلاثة أنواع من الوحدة وهي وحدة الخالق , ووحدة الديانات في أهدافها , ووحدة الجنس البشري.

– “الكتاب الأقدس” هو أكثر الكتب أهمية بالنسبة للبهائيين , وهو يحتوي على معظم تشريعات وأحكام الدين البهائي.

– يعتقد البهائيون أن “بهاء الله” رسول من الله , مثله في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى وموسى عليهما السلام , وهم يعترفون بالكتب السماوية الثلاثة : القرآن والإنجيل والتوارة!

– لا يؤمنون بالعذاب والثواب المادي , ولكن يؤمنون بالثواب والعذاب الروحي , ولا يؤمنون باستمرار الحياة الجسدية أو المادية للفرد بعد الموت.

– يؤمنون بصلب المسيح , ولا يبيحون تعدد الزوجات ويحرمون الزنا , ويبيحون الزواج من أصحاب الديانات الآخرى على شرط ألا يفُرض على الطرف البهائي أن ينكر دينه!

– بالنسبة للصلاة , الصلاة عند البهائيين ثلاثة أنواع يختاروا منها نوع واحد لممارسته , أحد هذه الأنواع هو الصلاة ثلاث مرات يوميا – الصلاة الوسطى – وكلها في هذه الحالة مفروضة , أما النوعان الآخران أحدهما مرة واحدة وقت الظهيرة – الصلاة الصغرى – والآخر صلاة واحدة في أي وقت في اليوم وهي “الصلاة الكبرى”.

– يكن البهائيون للرقم 19 مكانة خاصة , فالسنة بالنسبة لهم 19 شهرا , كل شهر يتكون من 19 يوما , أما الصوم , فهم يصومون شهراً واحداً في العام وهو شهر “العلا” الذي يكون من 2 إلى 21 مارس , ويمتنعون فيه عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب , ويعقب شهر الصوم عيد “النيروز”.

– تدعو البهائية إلى مساواة الرجل والمرأة , وإلزامية التعليم خاصة للبنات , والسعي لإيجاد حكومة عالمية واحدة.

– تعتبر حيفا وعكا وشيراز أماكن مقدسة لأن البهاء زار هذه الأماكن.

البهائية وإسرائيل

ينفي البهائيون وجود أي علاقة تربطهم بإسرائيل والصهيونية , ويعللون ذلك بأن عقيدتهم تمنعهم من العمل في السياسة أو الدخول في الحكومات والتنظيمات السياسية , ويقولون إن تلك الشائعات ترددت فقط بسبب وجود المركز البهائي في إسرائيلً ووجود “ضريح الباب” الذي تقول بعض المصادر أن تكلفه إقامته بلغت 250 مليون دولار.

كما يقول البهائيون إنه لا يوجد أي بهائي في إسرائيل ، وأن الموجودين هناك فقط هم شباب متطوعين من جميع أنحاء العالم يعملون لفترات وجيزة يكون أقصاها عامين في المركز البهائي ولا يتقاضون أجراً على ذلك.

تعقيب:

اود اولا ان اشكر جريدة الشروق على طرحها هذا الموضوع بحياديةولى بعض الملحوظاتك

اولا : نحن نؤمن بأن ميرزا حسين على الملقب  ببهاء الله هو رسول اوحى اليه برسالة من الله الى البشر وهى الديانة البهائية التى لها تشريع خاص بها

ثانيا: ان الاموال التى تصرف على المركز البهائى بحيفا هى من البهائيين فقط فى جميع انحاء العالم ولا يقبل من غير البهائيين واما موضوع 250 مليون دولار فهذا امر غير دقيق.

ثالثا : هناك بعض المغالطات فى التاريخ البابى وعلاقة حضرة بهاء الله باخيه ولذا انصح بالدخول الى هذا الموقع لمعرفة الحقيقة :
http://info.bahai.org/arabic/

 

http://www.shorouknews.com/Profiles.aspx?ID=8234

لماذا اعادة تشكيل المحكمة

17-02-2009

shorouk-newspaper-10-2-09كتبت جريدة دار الشروق اليومية والتى تصدر عن دار الشروق يوم 10 فبراير هذا الخبر قبل يوم حكم البهائيين فى 16 فبراير, ثم كتبت اليوم جريدة الدستور مقالا اخر فى نفس الموضوع فى 17-2-2009  وذلك بعد تاجيل الحكم aldostor-17-3-2009-page-2-2واترك لكم  الراى aldostor-17-3-2009-page211

اللهم لا اعتراض

02-02-2009

للمرة الثالثة مد اجل النطق بالحكم فى قضية التوأم عماد ونانسى رؤف هندى حليم والطالب حسين حسنى الى يوم 16 فبراير الحالى اى بعد اسبوعين والغريب ان القاضى نطق بكل الاحكام التى كانت مسجلة بالرول للقضايا الا قضية البهائيين وقيل لنا انه لم يرى ملف القضية وبعدها ادخل الحاجب الى هيئة القضاة الملف وتم مد اجل النطق بالحكم فى الطعن الذى رفعه بعض المحامين لعدم تنفيذ الحكم.
الى كل بهائيين مصر اهديكم هذه المناجاة النادرة لحضرة عبد البهاء والخاصة بالبهائيين فى مصر:
‘Abdu’l-Bahá that was found in the archives of the early American Bahá’í, Howard Colby Ives,

clip_image0022clip_image0023

وكانت بعض الصحف قد كتبت عن القضية منها جريدة الشروق وهى صحيفة جديدة تصدر عن دار الشروق وجريدة الدستور المصرية
. alsourouk-p62-018-020220091

aldostorp14-011-02022009