Posts Tagged ‘جريدة البديل’

مصر التى غابت

04-04-2009

فى عمودها اليومى بجريدة البديل   كتبت الكاتبة الصحفية الشجاعة كريمة كمال
امس 3 ابريل واليوم 4 ابريل مقالين مهمين اليكم المقالات:
التحريض ضد البهائيين.. والثمن الذي تدفعه مصر

هذا هو الثمن، تدفعه مصر من حياة أبنائها. هذا هو ثمن اللعب بورقة الدين واستعداء شعب متدين علي إخوته حتي لو اختلفوا معه في العقيدة، عاش البهائيون دوماً في مصر دون أن تمتد إليهم يد مصري بالأذي إلا في هذا الزمن الذي بات التحريض عليهم يتم علناً علي شاشات التليفزيون، وبدعم لا يمكن أن تخطئه عين أي محلل لما يجري!! إن اليد التي أشعلت النيران في هذه المنازل التي تضم أسرا مصرية بها نساء، وأطفال لم تفعل شيئا سوي أنها استجابت لرسالة التحريض علي قتلهم علنا علي شاشات التليفزيون بدعوي أنهم مرتدون، والتي وجهها «جمال عبدالرحيم» علي شاشة دريم في برنامج «الحقيقة» لوائل الإبراشي حيث دعا إلي إعدامهم واستحل دماءهم وطالب الدولة بالقبض عليهم لتكوينهم تنظيما محظوراً هذا هو ما فعله جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين، وبعدها بساعات كتبت الطبيبة البهائية «باسمة موسي» علي الإنترنت محذرة من أنه يطالب بإعدامها هي وكل المنتمين للبهائية، وما دعا إليه «جمال عبدالرحيم» علنا وما استنهض إليه عزيمة كل من يريد الدفاع عن الإسلام.

(more…)

الثور الابيض

05-12-2008

كتب د. محمد منير مجاهد فى جريدة البديل اليوم 5-12-2008 عن مشكلات البهائيين المدنية  مايلى:

من القصص التي درسناها في صبانا قصة الثيران الثلاثة المأخوذة عن حكايات كليلة ودمنة، وهي حكايات أبطالها من الحيوانات ولكنها تعالج مشاكل البشر، وتحدثنا القصة عن ثلاثة ثيران ألوانها  بالمصادفة هي نفس ألوان علم مصر: الأحمر والأبيض والأسود، وكانوا يعيشون في غابة مع أسد كان يريد أن يأكلها ولكنه لا يستطيع أن يهاجمها معا فتودد إليها وانفرد بالثورين الأحمر والأسود وأقنعهما بالتخلص من الثور الأبيض، ثم انفرد بالثور الأسود وأقنعه بالتخلص من الثور الأحمر، وحانت لحظة انقضاضه علي الثور الأسود فسأله وهو بين أنيابه أتأكلني الآن؟ فقال له الأسد لقد أكلت يوم أكل الثور الأبيض.
تذكرت هذه القصة وأنا أقرأ خبرا
منشوراً علي موقع جريدة «البديل» الإلكتروني بتاريخ 22 نوفمبر2008 بعنوان “مصلحة الأحوال المدنية تمتنع عن استخراج شهادة ميلاد لطفل بهائي”
،

(more…)

هل لهذه القضية نهاية

21-10-2008

 تاجلت قضية التوأم عماد ونانسى والطالب حسين حسنى فى حقهم للحصول على بطاقة الهوية وشهادات ميلاد والتى شهدت اروقة المحكمة الادارية العليا جلستها  الى 3 نوفمبر 2008 . واتمنى ان يكون هذا اليوم يوم انصاف للبهائيين . ومن المعروف ان هذه القضية مستمرة بالمحاكم منذ 5 سنوات. وبكدة اصبحت قضايا البهائيين تباعا فى 1 و 3 و 11 نوفمبر  بمجلس قضايا الدولة بمحكمتيه القضاء الادارى والادارية العليا ومازال نهر القضايا مستمر. وقد كتبت جريدة البديل عن هذا الموضوع ايضا.

http://www.id3m.com/D3M/View.php?language=english&TreeID=243&image=p25-024-21102008.jpg&Number=1&ID=214575

وكتب ارض محايدة ايضا :http://ardonmo7ayedah.wordpress.com/2008/10/21/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%

d8%a7-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b1/

كما هاجمت الجمهورية برنامج ناسف للازعاج :

http://www.gom.com.eg/algomhuria/2008/10/21/raay/detail01.shtml

عدم اعتراف

29-09-2008

كتبت اليوم الاستاذة كريمة كمال فى جريدة البديل 29-9-2008 ص 6 عن كواليس اجتماع المجلس الدولى لحقوق الانسان بمناسبة مرور 60 عام على الاعلان العالمى لحقوق الانسان  مايلى فى عمودها الشهير ” مصر التى غابت:

في الاحتفالية التي عقدت بمناسبة مرور ستين عاما علي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كان حضور مصر طاغيا حيث كان من أهم النقاط التي أثيرت فيها توصيف حالة البهائيين في مصر، وما يتعرضون له من تمييز، حيث اتفق الحاضرون علي أن هذه الحالة لا يمكن أن تندرج تحت خانة  التمييز الديني ولا يمكن مساواتها بحالة الأقباط في مصر، إذ وصف الحاضرون هذه الحالة بأنها تشكل إبادة جماعية للبهائيين!! ودلل الحاضرون علي رأيهم هذا بحقيقة أن الطفل البهائي يحرم من شهادة ميلاد توثق وجوده، كما أنه يحرم من التطعيم ويتسبب الرفض في إدراج حقيقة عقيديته وهي البهائية في خانة الديانة في منعه من أن يحصل علي مستندات رسمية تسمح له بالدراسة. وكل ما يسري علي التعليم يسري أيضا علي الحالة الوظيفية وامكانية أن يحصل علي عمل أو يترقي مما يعني الحرمان من الحياة، لذا فقد وصفوا الحالة بأنها ليست تمييزا يعاني منه البهائي بقدر ما هي إبادة  جماعية لحاملي ديانة معينة يرفض المجتمع وترفض الدولة الاعتراف بهم لدفعهم إلي التخلي عن هذه الديانة!
إن من يتأمل حالة الرفض المجتمعي للبهائيين وحالة الرفض الرسمي لهم لتحويل  كل مظاهر مواطنتهم إلي مشكلات معقدة لا تحل ـ يستنتج أن المجتمع يضغط عليهم ليصبحوا غير موجودين!!.
لفت نظري فيما جري في هذه الاحتفالية المعنية بحقوق الإنسان ونضال المجتمع الدولي في هذا الشأن إيجاده لوثيقة تحكم هذا الشأن، حيث دأبت مصر علي رفض كل التقارير التي ترصد الحالة الدينية في مصر وتتهمها بأنها مغرضة وقد كان آخر هذه التقارير التقرير الذي أصدرته منذ أيام قليلة وزارة الخارجية الأمريكية، حيث أكدت مصر رفضها للتقرير وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في بيان صحفي يوم الثلاثاء الماضي، أن هذا التقرير يتضمن معلومات، وإشارات مغلوطة ومختلطة، ويتدخل في أمور لا تعني سوي المصريين مجتمعا وحكومة ولا يصح أن تتدخل فيها أطراف خارجية تقحم نفسها في موضوعات من صميم الشأن الداخلي المصري!! كما أضاف المتحدث الرسمي أن مصر رفضت هذا التقرير في السابق وأنها مستمرة في رفضه ورفض أي محاولات مماثلة من أي طرف  خارجي يتناول شئونا داخلية مصرية!!.
وما جاء ردا علي تقرير الحريات الدينية وما أثير حول مصر في الاحتفالية لا يمكن الاكتفاء برفضهما وكأن الرفض سوف يلغي حقيقة ما جاء فيهما!.إن مصر تسعي دائما للتعلق بقشة عدم التدخل في شئونها الداخلية في وقت لم يعد فيه هناك شأن داخلي وآخر خارجي خاصة إذا تعلق الأمر بحقوق الإنسان.إن من يطلع علي تقرير الحريات الدينية يكتشف أنه لم يرصد شيئا سوي الواقع بل إنه في الحقيقة قد جامل النظام السياسي والحكومة المصرية كثيرا، حيث خلا التقرير من الكثير من الممارسات المضادة للحريات الدينية. وقد علق علي التقرير عدد من المهتمين بحقوق الإنسان والحريات الدينية، وكان هذا هو رأيهم بل كان هذا هو رأي قيادات في المجلس القومي لحقوق الإنسان نفسه، رغم أن نائب رئيس المجلس كان قد خرج يهاجم التقرير

 

  (more…)

وجهة نظر اخرى

21-09-2008

كتبت امس 20 سبتمبر 2008  ص 5 جريدة الدستور عن تقرير لجنة الحريات الدينية الامريكى  وايضا كتبت اليوم  21-9-2008 ص 1جريدة المصرى اليوم وجريدة البديل ص 5 عن نفس الموضوع . والحقيقة على الرغم من التقرير يشير الى حالة الموت المدنى التى يعانى منها البهائيين يوميا ولكنى ارى انه هناك ابواب مازالت مفتوحة للحوار واتخاذ حلول ولو مؤقتة وعلينا ان نساهم سويا فى دفع هذه الجهود الى التقدم  للوصول الى الحقوق النهائية التى  نرموا جميعا للوصول اليها. فمازال هناك جهاز حكومى يعمل جاهدا على تغيير ثقافة المجتمع تجاه حقوق الانسان والطريق امامه ليس ممهدا فهناك موروثات منذ عقود وسنين طويلة من عدم التسامح وقبول الاخر انه المجلس القومى لحقوق الانسان .ونتمى  ان  يساهم المجتمع باثره فى احداث تغيير فى ثقافته تجاه الاقليات حتى تستطيع الدولة ان تتخذ خطوات جادة فى طريق الحل الشامل لحرية العقيدة . وانى من هذا المنطلق احى ايضا منظمات المجتمع المدنى ومنظمات حقوق الانسان والمجموعات التى تطلق على شبكات الانترنيت والتى  تطالب بحذف خانة الديانة . واخيرا اشير الى ما اطلقته مؤخرا منظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى  من حملة يوم 11 سبتمبر الماضى بعنوان : محاربون من أجل حرية العقيدة”  هدفها دفع التسامح وحرية العقيدة لكل المصريين . انه بمناسبة اليوم العالمى للسلام والذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان اذكر الجميع بما ذكره الله سبحانه وتعالى فى محكم اياته

” كلكم اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد “

تابع قراءة الصحف المختلفة

(more…)

نور وهنا

20-08-2008

نشرت جريدة البديل ص 11 امس 19 اغسطس 2008 مقالة للدكتور منير مجاهد فى باب نافذة على الوطن

نور وهنا

  اضغط للتكبير

المسئول الأكبر عن التمييز الديني المتفاقم في المجتمع هو جهاز الدولة ذاته، والغريب أن الدولة تحرص على ألا ننسى هذه الحقيقة، فمن آن لآخر تأتي بفعل غريب لا يمكن تفسيره إلا بالتمييز الديني الصريح ضد مواطنيها الذين يفترض طبقا للدستور أنهم متساوون في الحقوق والواجبات ولا تفرقة بينهم على أساس الدين أو اللون أو الجنس.

آخر وقائع التمييز الديني هي ما نشره كل من  الأستاذ صلاح عيسى بعموده “مشاغبات” بالمصري اليوم في 9 أغسطس، والأستاذ نبيل عمر بجريدة الأهرام في 12 أغسطس 2008، وضحايا التمييز الديني هذه المرة طفلتين شقيقتين هما نور (ست سنوات ونصف) وهناء (ثلاث سنوات ونصف) الذين لا ذنب لهما إلا أنهما ولدتا لأبويين بهائيين، فالشقيقة الكبرى طردت من المدرسة والصغرى لم تتمكن من الالتحاق أصلا، لأن وزارة التربية والتعليم أصدرت تعليمات بأن تكون شهادات ميلاد التلاميذ بالكومبيوتر, ‏‏والجهات الرسمية ترفض أن يشارك الكومبيوتر في استخراج أي مستندات مكتوب عليها بهائي‏.

ليس من الواضح السبب في إصدار القرار الإداري رقم 49 لسنة 2004 لمصلحة الأحوال المدنية بإثبات ثلاث ديانات فقط في الأوراق الثبوتية وحرمان المواطنين البهائيين من أبسط حقوق المواطنة في الحصول على بطاقة هوية، يقول دعاة التمييز الديني أن كتابة صفة “بهائي” في خانة الديانة تعني اعترافا بالبهائية كديانة وهو ما يرفضه  الإسلام من وجهة نظرهم، وأنا أسأل الوزارة وحلفائها من الغلاة ما الذي يقصدوه بـ “الاعتراف”؟

البهائيون لم يطالبوا لا الوزارة أو الغلاة بأن يدخلوهم الجنة، ولم يطلبوا منهم أن يقروهم على صحة عقائدهم، ولم يطلبوا من أحد أن يعبد الله بنفس الطريقة التي يعبدونه بها، البهائيون لم يطلبوا إلا الاعتراف بحقهم الكامل في أن يؤمنوا بما يشاءون؟ وهو حق تقره جميع الأديان كما يقره المنطق السليم.

الدين لغةً هو العقيدة بغض النظر عن صحتها أو فسادها وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون” وينهي السورة بقوله “لكم دينكم ولي دين”، ومع هذا فلنفترض أننا لم نعترف بأن البهائية دين فماذا نفعل في هذه المعضلة، فالبهائيين لا يعتبرون أنفسهم مسلمين والمسلمون يعتبرون البهائيين خارجين على الإسلام أي ليسوا مسلمين، فهل نجبرهم بعد هذا أن يتظاهروا بأنهم مسلمين؟

ثم ما الذي يضير المسلمين في أن يظل البهائيون بهائيين وقد قبل أجدادنا أن يظل المجوس مجوسا والصابئة صابئة؟ وليس من حق أي أحد تحديد من يعترف بهم ومن لا يعترف بهم، فكلنا أبناء وطن واحد معترف بنا جميعا مهما اختلفت آرائنا أو عقائدنا وليس لأحد الحق في توزيع صكوك الاعتراف أو غيرها من الصكوك.

وأخيرا ما الذي يضير وزارة التربية والتعليم والغلاة في أن تدخل نور وهناء المدرسة ليتعلما وينفعا نفسيهما ومجتمعهما، وما الذي يضير وزارة الداخلية المسئول الأول عن محنة البهائيين من تنفيذ الحكم القضائي الذي صدر بأن يكتب في خانة الديانة بالنسبة للبهائيين شرطة، وما الذي يضيرنا كمصريين من إلغاء خانة الديانة أو على الأقل جعلها اختيارية في جميع الأوراق الثبوتية، ففي النهاية لن ندخل الجنة بالبطاقة الشخصية.

 وفى موقع الاقباط متحدون رحب الاب وليم سيدهم الى استعداد مدرسة الجزويت لقبول هؤلاء اللطلاب:

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/12/01/14120.html

حرمان خلود من الثانوية العامة «لأنها بهائية

16-03-2008

كتب خليل ابو شادى فى جريدة البديل اليوم16-3-2008 ص 1 عن موضوع خلود حافظ الطالبة التى منعت من دخول امتحان الفانوية العامة

 head_center1.jpg

الطالبة: الوزارة لا تعترف بشهادة الميلاد وتريدني أن أكذب وأزور

لم تكن خلود، التي لم يتجاوز عمرها 17 عاماً، تعلم أن الكذب والتزوير هما الباب الملكي لاجتياز عتبة الثانوية العامة إلي عالم الجامعة. خلود حافظ عبده، الطالبة بالمرحلة الأولي للثانوية العامة بمدرسة «صن رايز» بمصر الجديدة، أصيبت بصدمة شديدة لم تخرج منها إلي الآن، عندما علمت برفض رئيس الكنترول المركزي للثانوية العامة قبول استمارة التقدم لامتحان الثانوية العامة في مرحلته الأولي، والسبب أنها لم تكذب وكتبت في خانة الديانة في الاستمارة «بهائية» كما هو مكتوب بالضبط في شهادة ميلادها.

(more…)