Posts Tagged ‘جامعة القاهرة’

بالصور: وضع حجر أساس معهد كونفوشيوس النموذجى بجامعة القاهرة بحضور نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية

28-03-2016

تاريخ الخبر :2016-03-27 16:14:38 على موقع جامعة القاهرة 

نصار : حضور نائبة رئيس مجلس الدولة الصيني ليو يان دونج مراسم وضع حجر الأساس للمبنى الجديد لمعهد كونفوشيوس دليل على عمق العلاقات المصرية الصينية

قام الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة بوضع حجر الأساس لمعهد كونفوشيوس الجديد بجامعة القاهرة ، بحضور نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية ليو يان دونج، ورؤساء الجامعات المصرية والصينية، وذلك على هامش منتدى رؤساء الجامعات المصرية الصينية 2016 الذي عقد بجامعة القاهرة  السبت 26 مارس الجارى، لمناقشة أوجه التعاون بين الجامعات المصرية والصينية في العديد من المجالات التعليمية والبحثية.
(more…)

افتخر باننى خريجة جامعة القاهرة واعمل بها

28-09-2014

10108789021411863660-قبة جامعة القاهرةاليوم وانا عائدة من قصر العينى المكان الذى اعمل به منذ تخرجى بجامعة القاهرة رايت مبانى الجامعة تقف شامخة ونظيفة ورائعة تعلو قبتها اضواء تزيدها روعة . اتذكر اول سنة لى بالجامعة كانت داخل اسوارها ثم بطبيعة كليتى انتقلنا الى قلعة الطب فى مصر وهو قصر العينى بكلياته الطبية الخمس ولكن تظل اول سنة لى بالجامعة هى احلى سنوات الدراسة لانها داخل الحرم الجامعى بقبته الشهيرة التى كنا نراها بالافلام الابيض والاسود ونحن اطفال. اليوم رايت واتمنى ان يظل هذا الرونق والنظافة لهذه الجامعة العريقة التى افتتحت عام 1908 وظل يحتفل سنويا بيوم افتتاحها عيدا للعلم . اننى افتخر وبعد كل سنوات الدراسة الجامعية ودراساتى العليا وحتى حصولى على الاستاذية  اننى ابنة هذه الجامعة .

اليكم معلومات كثيرة عن هذه الجامعة العريقة .

(more…)

خبر اعلان ترقيتى استاذا بجامعة القاهرة 29 ابريل 2012 -وزارة التعليم العالى

09-05-2012

undefinedاليوم الاربعاء 9 مايو 2012  نشر على الموقع الرسمى وزارة التعليم العالى ثم كلية طب الفم والاسنان  بجامعة القاهرة – خبر اعلان ترقيتى استاذا بجامعة القاهرة 29 ابريل 2012 تحت باب  تعيينات والقاب علمية

http://www.uv.edu.eg/cairo-dental/item/58797-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%A3%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9.html

مدن آمنة

20-12-2010

مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 19-12-2010

http://news2.youm7.com/News.asp?NewsID=321265

تحت رعاية جامعة القاهرة أقيمت احتفالية فى قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة الشهر الماضى لإطلاق مشروع “المدن الآمنة ” التى تعنى أن تكون القاهرة آمنة للجميع. وقد قام بالتنسيق صندوق الأمم المتحدة الإنمائى للمرأة (يونيفَم) بمشاركة عدد كبير من الوزارات والهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدنى، وجامعة القاهرة العريقة فى المشاركة المجتمعية، بالإضافة على عرض فنى لفرقتى وسط البلد وأنا مصرى.

وكان اختيار جامعة القاهرة كأحد أقدم الجامعات المدنية فى الشرق الأوسط ولكونها لها الريادة فى تعليم المرأة، وبالتالى خروجها إلى سوق العمل لتصبح مستقلة ماليا، فلا تضطر إلى الزواج المبكر مثلما نرى فى بعض الأحيان وما يطرأ عليه من مشكلات للبنت الطفلة التى تتزوج كهلا مقابل بضعة آلاف من الجنيهات ويتركها بعد أشهر بلا أى عائل، ونتيجة عدم أخذها الحق الكافى فى التعليم والرعاية، فإننا نجدها سيدة لا حول لها ولا قوة، وتضطر آسفة أن تعمل فى أعمال دنيوية تسد بها فقط متطلبات الحياة اليومية.

إن هذه الاحتفالية هى نقطة انطلاق لحملة طويلة المدى هدفها جعل القاهرة مدينة آمنة ضد العنف تجاه المرآة والفتيات. والحقيقة بحكم عملى أشاهد بعضا من مظاهر هذا العنف من الضرب الذى يفضى أحيانا للموت، ويترك أثره على وجه المرأة ونفسيتها ونفسية أطفالها، ولكنها مع ذلك ولقلة تعليمها وعدم استقلاها ماديا بعمل مناسب خارج المنزل يجعلها فى النهاية ترضخ للظلم كى تربى أطفالها، فعلى مدى أكثر من عشرين عاما فى هذه المهنة لم أجد إلا القليل من الزوجات التى تريد أن تنال حقها القانونى، وأن ينال معنفها جزاء ما فعل، وذلك لقلة تعليمها وعدم اكتسابها أى خبرات تؤهلها إلى سوق العمل، فتضطر إلى التنازل عن حقها لتربى أطفالها.

وأمام هذا المشهد الدرامى يكون فى النهاية دورى بعد علاج هذه المعنفة جسديا أن أتحدث مع الزوج فى كيفية الحياة بلا عنف، وبناء عائلة سعيدة حتى لو بأقل الماديات، وأن دورة فى تربية الأبناء لا يقل عن دورها وأسأله إن كان يرضى أن يرى ابنته فى هذا المشهد الذى أحدثه فى وجه زوجته أم لا وأثير فيه روح الشفقة والإنسانية بأن هذه الزوجة هى الأقرب إليه من أى شخص فى العالم، فقليل من الحب سيقابله منها بكثير من العطاء.

(more…)

البهائيون يتلقون دعوة

03-06-2009

كتبت أمنية حسين على موقع اليوم السابع هذا الخبر قبل ساعات قليلة من خطاب اوباما

تلقى الدكتور رءوف هندى حليم، ممثل الجماعة البهائية، دعوة لحضور مؤتمر الرئيس باراك أوباما بجامعة القاهرة من فضيلة الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوى، والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة.أبدى رءوف سعادته بتلقى تلك الدعوة، واعتبرها خطوة فى ضوء التأكيد على حرية العقيدة فى مصر، وأكد أن لها دورا كبيرا فى تحسن وضع البهائيين وحل العديد من مشاكلهم .

زملاء الدراسة

02-05-2009

thumb_aswany

على طول الحياة نقابل ناس ونعرف  وبيدور الزمن بينا وبنتوه بين الزحام والناس ويمكن ننسى كل الناس ولا ننسى زملاء الدراسة وجيران الطفولة والافراد الذين علمونا الحياة تذكرت كلمات اغنية عبد الحليم حافظ ورنات تليفون المنزل والمحمول تدق  فى منزلى من الاصدقاء والاقارب يخبرونى فيها عن مقالة جميلة كتبها الدكتور والكاتب العالمى الرشيق القلم  علاء الاسوانى ورغم سنوات العمل القليلة التى عملنا بها سويا فى مستشفى قصر العينى  حيث كنا نخدم فيها كاطباء   لعلاج المرضى من كل ربوع مصر حيث يقصده الجميع  قاصدين العلاج والرعاية الطبية فى هذا الصرح الطبى الكبير . فوجئت فى مقالة د علاء ان الزمن لا يمكن ان يمحو سنوات العمل والكفاح الاولى فى سبيل الحصول على الدرجات العلمية ولا يمحو زمالة العمل الطبى الذى اعتبره اشرف العلوم الانسانية فعمل الاطباء سويا فى مداوة المرضى وسعادتهم  بعد اجراء الجراحات التى تساهم فى علاج المرضى  والتخفيف من آلامهم هو الشيىء الوحيد الذى يسعد الاطباء بعد عناء العمل وابتسامة المرضى امامهم .

معلومة صغيرة د علاء الاسوانى كرمته هذا العام كلية طب الفم والاسنان جامعة القاهرة فى الحفل السنوى  لتخريج الدفعة 80 من طلاب الكلية واهدته درع الكلية باعتباره خريج الكلية وقد شرفنا عالميا بابداعاته الادبية فى الرواية . اليكم مقال الزميل العزيز الذى تذكر زملاء العمل  وكتب بقلمه شهادة حق سوف يذكرها  له التاريخ فى جريدة الشروق  28 ابريل الماضى:

جريمة الدكتورة بسمة

فى عام 1982 تم تعيينى فى وظيفة طبيب مقيم بقسم جراحة الفم فى كلية طب الأسنان.. وعينت معى فى نفس اليوم زميلة طبيبة اسمها بسمة. وقد عملت معها لمدة عام كامل فنشأت بيننا صداقة حقيقية ورأيت فيها نموذجا مصريا مشرفا سواء من الناحية الأخلاقية أو المهنية العلمية. ثم تركت أنا العمل فى الجامعة وسافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة ولم أر صديقتى بسمة سنوات طويلة حتى قرأت عنها فى الصحف وعرفت أنها وقعت فى مشكلة كبيرة: فهى مولودة لأسرة بهائية، ولما أعلنت عن دينها فى قسم الجراحة التى تعمل فيه. أعلن عدد من الأساتذة (الجامعيين) ما اعتبروه حربا مقدسة ضد الدكتورة بسمة.. فتم إسقاطها عمدا فى كل الاختبارات التى دخلتها بالرغم من تفوقها الذى يشهد به الجميع. وكانت نيتهم المعلنة أن يتكرر رسوبها حتى يتم فصلها من الجامعة، بخلاف الاستهزاء الدائم بدينها والتهكم عليها واتهامها بالكفر من الصغير قبل الكبير. وقد خاضت الدكتورة بسمة الحرب بشجاعة فهى مقتنعة بأنها لم ترتكب جرما ولم تفعل شيئا تخجل منه وهى تعلن أنها مصرية بهائية، وقد تقدمت بمئات الشكاوى إلى جميع المسئولين فى الدولة حتى نجحت أخيرا فى امتحان الدكتوراه بفضل تدخل رئيس الجامعة بنفسه ووقوف بعض الأساتذة المنصفين معها مثل الدكتور شريف المفتى والدكتور هانى أمين.. ومع ذلك رفض القسم أن يعينها لأنها بهائية واستصدر الأساتذة المتشددون ضدها فتوى من الأزهر بأنها مرتدة وقاموا بتوزيعها فى الجامعة مما أصابها بالرعب لأنه أصبحت معرضة للقتل فى أية لحظة. لكن الدكتورة بسمة لم تيأس وظلت تحارب بشجاعة حتى انتزعت حقها وتم تعيينها فى الجامعة. على أن مشاكلها لم تنته عند ذلك فقد ثار الخلاف الشهير حول قيد البهائيين فى البطاقة مما أثار ضدهم المتطرفين من جديد.. وظهرت الدكتورة بسمة فى برنامج الصديق الأستاذ وائل الأبراشى، وظهر معها الأستاذ جمال عبدالرحيم، وهو صحفى يعتقد فيما يبدو أن لديه توكيلا إلهيا يعطيه الحق فى التفتيش على ضمائر الناس وأديانهم، وقد انهال على الدكتورة بسمة بكل أنواع الإهانات لمجرد أن لها دينا مختلفا عن دينه وقال لها بالحرف: «أنت مرتدة وتستحقين القتل».. مما يعد تحريضا على القتل فى جهاز إعلامى يراه ملايين الناس.. وقد أتى التحريض ثمرته فى اليوم التالى فتم إحراق منازل البهائيين بقرية الشورانية فى محافظة سوهاج، على أيدى متطرفين رأوا البرنامج واعتبروا ما يقوله الصحفى المحرض واجب التنفيذ. والغريب أن من قاد هذا العدوان ضد الأبرياء الآمنين هو أمين الحزب الوطنى فى القرية الذى قال بعد ذلك أنه فخور بما فعل وأنه سيستمر فى إحراق منازل البهائيين وضربهم وطردهم حتى ولو كانوا أطفالا رضع.. وقد استمرت هذه الحملة الرهيبة فتم رفع دعاوى جديدة من بعض المشايخ يطالبون فيها بنزع الجنسية المصرية عن البهائيين.. كل هذه الأحداث المؤسفة تستحق مناقشة هادئة بعيدا عن الانفعال والأحكام المسبقة: أولا: البهائية ديانة مستقلة، والبهائيون ليسوا مرتدين عن الإسلام لسبب بسيط أنهم لم يكونوا مسلمين فى يوم من الأيام.. والديانة البهائية موجودة فى مصر منذ عام 1864 وقد اعترفت الدولة المصرية بحقوق المصريين البهائيين من البداية. ففى عام 1934 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المحفل البهائى وتم تسجيله فى المحاكم المختلطة وفى عام 1940 وافقت الحكومة المصرية على إنشاء المعبد البهائى، وفى عام 1953 أمر الرئيس محمد نجيب بتخصيص قطعة من أراضى الدولة لتكون مقابر للبهائيين وفقا لمعتقداتهم الدينية.. وظلت الديانة البهائية تسجل رسميا فى البطاقة حتى ثارت هذه المشكلة الأخيرة. وكان هناك من البهائيين شخصيات لامعة ومحترمة فى كل المجالات أشهرهم الفنان العظيم حسين بيكار الذى كان ملء السمع والبصر ولم يطالب أحد بقطع رأسه أو إحراق منزله. الدولة إذن لم تفاجأ بوجود بهائيين فى مصر بل على العكس، البهائيون هم الذين فوجئوا بإلغاء حقوقهم كمواطنين لأنهم يعتنقون دينا مختلفا عن دين الأغلبية فى مصر. ثانيا: اضطهاد البهائيين والتحريض على قتلهم بهذا الشكل، يطرح السؤال هل مصر دولة حقا أم أنها إمارة تابعة لحركة طالبان ؟.. إذا كانت دولة فان المواطن المصرى يجب أن يتمتع بحقوقه كاملة مهما يكن دينه.. ومن المحزن أن نضطر إلى مناقشة المواطنة بعد قرن كامل من إرساء مفهومها فى مصر.. فقد قال الزعيم سعد زغلول فى أول خطبة له بعد عودته من المنفى: «لقد علمتنا الثورة أننا جميعا مصريون: يهودا وأقباطا ومسلمين».. هذا المفهوم الراقى للمواطنة الذى أنجزته ثورة 1919يتعرض الآن للتشويش بواسطة المتطرفين الذين تأثروا بالأفكار السلفية الوهابية المتخلفة.. قد يقول البعض إن تسامحنا يجب أن يقتصر على المسيحية واليهودية فقط لأنها ديانات سماوية بخلاف البهائية.. والحق أن تقسيم الأديان إلى سماوية وأرضية مسألة نسبية تماما لأن معظم الأديان يعتقد أصحابها أنها سماوية.. بل إن الأديان الثلاثة الكبرى نفسها لا تعترف ببعضها البعض.. فاليهودية لا تعترف بالمسيحية أو الإسلام والمسيحية لا تعترف بالإسلام.. ويظل الإسلام العظيم هو أكثر الأديان تسامحا لأنه يعترف بالأديان الأخرى جميعا ويحترمها.. وهذا التسامح هو الأساس الذى بنيت عليه الحضارة الإسلامية مجدها عندما قادت العالم كله نحو النهضة على مدى قرون. ثالثا: إذا كنا نضطهد مواطنين مصريين مثلنا لمجرد أنهم يتبعون ديانة مختلفة فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم الغربيين إذا أمعنوا فى اضطهاد المسلمين فى الغرب. والحق أنه لا مجال للمقارنة بين الحقوق التى يتمتع بها المسلمون فى الغرب وبين التضييق والتعنت والاضطهاد الذى يتعرض له المصريون البهائيون. رابعا: إن عقوبة القتل للمرتدين عن الإسلام لم تكن قط محل إجماع الفقهاء. وهناك آراء فقهية معتبرة ترى أن المرتد لا يعاقب فى الدنيا وانما فى الآخرة. وهم يستندون فى هذا الرأى إلى عدة أدلة: أولا أن القرآن لم ينص على عقوبة للمرتد بل إنه على العكس قد كفل حرية العقيدة للناس جميعا عندما أرسى المبدأ العظيم «لا إكراه فى الدين».. ولو أراد الله أن يعاقب المرتد فى الدنيا لنص على عقوبة محددة فى كتابه الكريم كما فعل سبحانه وتعالى مع جرائم أقل من الكفر مثل الزنا والسرقة.. ثانيا: أن حكم قتل المرتد يستند إلى حديث شريف واحد هو «من بدل دينه فاقتلوه» وهو حديث أحادى لا يجوز الأخذ به فى ترتيب حكم بهذه الخطورة كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث أثناء إحدى المعارك عندما لاحظ أن بعض المحاربين يتسللون من جيش المسلمين لينضموا إلى جيش الأعداء. فالمقصود بتبديل الدين هنا هو جريمة الخيانة العظمى وعقوبتها القتل فى القوانين الحديثة جميعا ثالثا: ثبت تاريخيا فى عدة حالات أن بعض الناس دخلوا الإسلام ثم ارتدوا عنه فلم يأمر الرسول بقتلهم.. إن خطورة حكم قتل المرتد أنه استعمل دائما فى التاريخ الإسلامى للتخلص من المعارضين السياسيين ومن المفكرين المجتهدين. كما أن قتل الناس بسبب عقيدتهم الدينية لا يتفق مع حقوق الإنسان ولا حرية العقيدة التى كفلها الإسلام العظيم.. منذ أيام صرح الشيخ القرضاوى بأنه والشيخ الجليل أبوزهرة وعلماء آخرون كانوا يؤجلون إعلان بعض آرائهم الفقهية اتقاء لهياج العامة والمتطرفين.. ونحن نحتاج فعلا الآن إلى شجاعة الفقهاء المجددين من أجل تخليص الفكر الإسلامى من الشوائب التى علقت به فى عصور الاستبداد والانحطاط. إن قضية الدكتورة بسمة موسى والمواطنين المصريين البهائيين تؤكد من جديد ضرورة إقامة الدولة المدنية الديمقراطية فى مصر.. عندئذ سوف يتمتع المصريون جميعا بحقوق متساوية أمام المجتمع والقانون، بغض النظر عن الدين الذى يؤمنون به.. الديمقراطية هى الحل..

http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=33126

http://alaaalaswany.maktoobblog.com/1617388/مقالة-علاء-الأسوانى-جريمة-الدكتورة-بس/