Posts Tagged ‘جائزة’

جائزة للمبادرة المصرية للحقوق الشخصيةHuman Rights Watch Honors Six Activists

07-10-2010

منحت منظمة الهيومن رايت ووتش ش جائزتها لهذا العام 2010 الى 6 من المدافعون عن حقوق الإنسان يعملون على وضع حد للانتهاكات في الكاميرون والصين ومصر وأثيوبيا وإيران وروسيا

OCTOBER 4, 2010

حسام بهجت
© YOUM 7

إيلينا ميلاشينا
© 2009 Patricia Williams

يوسف مولوغيتا
© 2010 Gary Fabiano

ستيف نيماندى
© Elisabeth Rull

سوزان تاهماسيبي
© Private

ليو زياوبو
© CHRD
ذات صلة :
Voices for Justice
شجاعة وإخلاص هؤلاء النشطاء الاستثنائيين تُلهمنا. فهم يتصدون للتمييز والمخاطر كل يوم في كفاحهم من أجل الضغط على حكوماتهم كي تكفل حقوق الإنسان للجميع.

كينيث روث، المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس ووتش

(نيويورك، 4 أكتوبر/تشرين الأول 2010) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إنها سوف تكرّم ستة نشطاء حقوقيين يتحلون بالشجاعة والإخلاص في العمل، بجائزة أليسون دى فورجيه للنشاط بمجال حقوق الإنسان، وهذا في نوفمبر/تشرين الثاني 2010. الستة المُكرّمون تعرضوا لتهديدات بالعنف ومنهم من تعرض للحبس، لكنهم استمروا في العمل العلني من أجل خلق عالم يخلو من العنف والتمييز والقمع.

الجائزة على اسم “د. أليسون دى فورجيه”، الاستشارية الأولى بقسم أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، لمدة تربو على العشرين عاماً، والتي قُتلت في حادث طائرة، وكانت في طريقها إلى نيويورك، في 12 فبراير/شباط 2009. كانت دي فورجيه الخبيرة رقم واحد في العالم في الشؤون الرواندية، وأعمال الإبادة الجماعية في عام 1994 وما أعقبها من أحداث. جائزة هيومن رايتس ووتش السنوية تكرّم التزامها التام بحقوق الإنسان والدفاع عنها. وتحتفي بشجاعة الأفراد الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل حماية كرامة وحقوق الآخرين.

الستة الفائزون بجائزة أليسون دي فورجيه لعام 2010 للتكريم على النشاط بمجال حقوق الإنسان، هم:

• حسام بهجت، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

• إيلينا ميلاشينا، صحفية تحقيقات في أهم صحيفة مستقلة في روسيا، نوفايا جازيتا

• يوسف مولوغيتا، الأمين العام السابق للمجلس الأثيوبي لحقوق الإنسان

• ستيف نيماندى، طبيب يرأس منظمة كاميرونية لدعم الكف عن تجريم المثلية الجنسية في أفريقيا

• سوزان تاماسيبي، ناشطة بمجال الحقوق المدنية وحقوق المرأة، من إيران، وعضو مؤسس في حملة “المليون توقيع”

• ليو زياوبو، أستاذ جامعي سابق وناشط، شهد أحداث الميدان السماوي، وهو حالياً محتجز على خلفية تورطه في قضية “وثيقة 08″، وهي عريضة للمطالبة بالديمقراطية.

وقال كينيث روث، المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس ووتش: “شجاعة وإخلاص هؤلاء النشطاء الاستثنائيين تُلهمنا. فهم يتصدون للتمييز والمخاطر كل يوم في كفاحهم من أجل الضغط على حكوماتهم كي تكفل حقوق الإنسان للجميع”.

ويتعاون العاملون في هيومن رايتس ووتش كثيراً مع المدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف الدول أثناء إجراء بحوث المنظمة في أكثر من 90 دولة في شتى أنحاء العالم. وسوف يتم تكريم النشطاء في حفلات عشاء هيومن رايتس ووتش السنوية لعام 2010، في كل من: أمستردام وشيكاغو وجنيف وهامبورغ ولندن ولوس أنجلس وميونخ ونيويورك وأوسلو وباريس وسان فرانسيسكو وسانتا باربرا وتورنتو وزيورخ.

حسام بهجت، مصر

بصفته مؤسس ومدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، يدافع حسام بهجت عن حقوق وحريات الأفراد في مصر. وهو يجاهر بانتقاد انتهاكات الحكومة للحريات الدينية والحق في الخصوصية. ربح بهجت مؤخراً قضية ضد وزارة الداخلية لصالح أتباع المعتقد البهائي في مصر، ولعب دوراً بارزاً في كشف العنف الطائفي ضد الأقباط – والأقليتان تواجهان التمييز بشكل متكرر. تكرّم هيومن رايتس ووتش حسام بهجت على حرصه على ضمان الحريات الشخصية لجميع المصريين.

Hossam Bahgat, Egypt

As the founder and director of the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR), Hossam Bahgat defends civil rights and liberties in Egypt. He speaks out against the government’s violations of religious freedom and the right to privacy. Bahgat recently won a case against the Interior Ministry on behalf of Egyptian Baha’is and has played a prominent role in exposing sectarian violence against Coptic Christians – both minorities facing frequent discrimination. Human Rights Watch honors Hossam Bahgat for upholding the personal freedoms of all Egyptians

(more…)

التقرير السادس المجلس القومى لحقوق الانسان 2009-2010

20-05-2010

التقرير السادس للمجلس القومى لحقوق الانسان 2009- 2010 م . وتحت عنوان حرية الفكر والاعتقاد فى باب الحريات العامة جاء الجزء عن الحالة المدنية للبهائيين فى صفحة 23 ومن ص 93 الى 96 وفيه يرصد لحل جزئى لبعض حقوق البهائيين وانه مازالت هناك صعوبات فى استخراج بطاقات الرقم القومى للبهائيين يمكنكم الاطلاع على التقرير فى هذا الرابط    وتقارير عن الشورانية جانبها بعض الصواب فى موضوع الشورانية – سوهاج  ص 223 : 226 و ص 263
تعقيب: وحنى الان وبعد صدور هذا التقرير مازال البهائيون يعانون من عدم استخراج بطاقاتهم الشخصية ومايتبع ذلك من صعوبات فى الحياة وصعوبة حتى الدفاع عن انفسهم او توكيل محامين لعدم وجود بطاقة الرقم القومى. ومازال البهائييون الذين خرجوا من ديارهم جبرا وقسرا لم يعودوا الى منازلهم .
http://nchregypt.org/ar/images/files/6th%20annual%20reporteng.pdf

فين القضية ؟

31-10-2008

جملة قصيرة رددتها المدونة الشهيرة نورا يونس على صفحات مدونتها الشهيرة المعروفة باسمها وبالمناسبة اهنىء نورا لحصولها على جائزة عن دفاعها  عن قضايا حقوق الانسان فى مصر والوطن العربى  . هذه الجملة قالتها ايضا نورا فى الفيلم الوثائقى : عقيدتى ام وطنى و الذى يعرض لمشكلة البهائيين فى مصر بحثا عن حقوقهم المدنية . وكانت تعنى بفين القضية انه ببساطة اذا كانت مصلحة الاحوال المدنية تطلب بيانات المواطن صحيحة بدون تزوير حتى لا يعاقب بقانون العقوبات بتهمة التزوير والتى عقابها 5 سنوات سجن .

فاين اذا القضية؟d984d988d8acd988

 فالبهائيون لا يريدوا ان يزوروا .

 ولا يريدون الا الصدق

ولا يريدون الا ابسط طلب فى الوجود وهو الحصول على اوراق ثبوتية يعنى  مجرد اوراق .

فاين اذا القضية ؟

(more…)

ريشة وألوان – حسين بيكار

16-11-2007

يمر اليوم 16-11-2007 الذكرى الخامسة لرحيل صاحب الالوان والظلال الفنان القدير حسين بيكار واليكم اخر ماخط قلمه قبل الرحيل والذى لم يمهله القدر ان ينشره وهو موال ربيعي”

فتحت شباك الأمل على ارض سمرة معجونة بدم الشهيد
ولمحت شمس الأصيل مسجونة جوه قفص من سلك وحديد
وفجأة بصيت لفوق لقيت أسراب الحمام مليا القريب والبعيد
وفرحانة بالوشوش اللي بتبنيها وكأنه مهرجـــان أو عيد
قلت سبحــــانك يارب قادر تــبدل العتيـــــق بالجديد
وتصبح مصر عروسه زمانها شباب من غير تجاعيد

وقد كتب الاستاذ انيس منصور مقال فى 10 يناير الماضى بجريدة الشرق الاوسط عن الاستاذ بيكار كل  مايفيض به قلبه من ذكريات ومشاعر جميلة وان يديه كانت تفرز حريرا من لوحات واغنيات.وكتب الاستاذ محمد حلمى السلاب فى بريد القراء بجريدة البديل امس الخميس 15-11-2007  ص 10  ان حياة بيكار نموذج رائع لفنان عظيم متعدد المواهب فهو كالبحر المتلاطم الامواج الذى لا ساحل له. فهو برع فى رسم الشخصيات ببراعة منقطعة النظير وناقد تشكيلى رصد حركة الابداع فى مصر سنوات طويلة تحت عنوان” الوان وظلال.  باقة ورد الى روحه الطاهره اضعها اليوم على مثواه.
نشرت صحيفة الشرق الأوسط: جريدة العرب الدولية في 10 يناير 2007 مقالة للأديب والصحفي المصري المعروف أنيس منصور مقالة بعنوان رجل يفرز الحرير: لوحات وأغنيات! يعرض فيها رأيه وذكرياته مع الفنان البهائي المصري المعروف حسين بيكار وفيما يلي نص المقالة

كان ياما كان في سالف العصر والأوان واحد فنان. والفنان اسمه بيكار ـ حسين أمين بيكار. مصري من أصل قبرصي تركي، وكان صديق العمر. فنحن أصدقاء من أربعين عاما. سافرنا معا إلى أوروبا وتصعلكنا في شوارعها واستديوهاتها. ونجحنا كثيرا. فلا احد يستطيع أن يقاوم اللغة الإيطالية والبنات الإيطاليات. فاللغة أغنيات والبنات راقصات والجو اوركسترا لكل المشاعر الجميلة. والمايسترو هو الشباب وكنا شبابا

وإذا تخيلت أن أحدا مصنوع من الحرير الصيني فالفنان بيكار. وإذا تخيلت أحدا مثل دودة القز تفرز الحرير فخطوط لوحاته كذلك. لولا أن دودة القز حشرة كريهة. ولم يكن بيكار إلا رجلا وسيما جميل الشكل والرسم والجسم والنفس. لم يكرهه احد. ولم يكره أحدا. كيف؟ هذه هي المعادلة الصعبة التي افتقدناها من أربع سنوات

وفي يوم كنا في مدينة البندقية ورأينا ـ حسين بيكار وعبد السلام الشريف وصلاح طاهر وكمال الملاخ وحسن فؤاد وجمال كامل وهم كبار فناني مصر ـ فتاة صغيرة أمسكت ورقة وقلما. وبمنتهى الثقة ترسم حصانا يقفز. وقفنا وتولانا الذهول. كيف تستطيع هذه الصغيرة وبخطوط صغيرة أن ترسم حصانا. وقفنا وطلبنا إليها أن ترسم الحصان واقفا ونائما على جانب أو على ظهره أو طائرا. وكيف تفعل ذلك ببراعة فريدة. وطلبنا إليها أن تعطي كل واحد منا لوحة وان توقع عليها بإمضائها. وفعلت ولا نزال نحتفظ بهذه المعجزة الفنية

وقد أسعدني حسين بيكار بأن رسم أغلفة عدد من كتبي.. وكانت هذه الأغلفة تحفة فنية. وقد بدأ حسين بيكار حياته موسيقيا مطربا وملحنا. وأول ألحانه كان للملك فاروق. وأصابعه لم تتوقف عن العزف على العود وعلى الورق أيضا. وإذا كان الفنان صلاح طاهر هو موسيقار الألوان، فإن حسين بيكار هو مطرب الضوء والظلال والحرير

وقد استمعت من حسين بيكار إلى أغنية سيد درويش (أنا هويت وانتهيت) وهي أسعد أغنية في تاريخ الغناء العربي. فقد غناها محمد عبد الوهاب والسنباطي وإسماعيل شبانة وسعاد محمد وفرقة أم كلثوم وحسين بيكار وأنا أيضا غنيتها لحسين بيكار وإسماعيل شبانة وغنيتها لنفسي كثيرا

يرحم الله حسين بيكار بالطريقة التي كان يحلم بها

في رأيي إن أنيس منصور لم يكتب مقالته عن الفنان المصري حسين بيكار فقط لأنه تذكر صديق حميم يفتقده. فأنيس منصور، الصحفي والأديب المحنك الذي يعرف كل ما يدور في مصر وعلى وعي تام بسياسات ومفكرين وقياديات وقضايا مصر، يعرف ما وصلت إليه حال البهائيين المصريين في مصر اليوم، وعلى علم بما تعرض له حسين بيكار من حبس واضطهاد نتيجة اعترافه وإشهاره إيمانه بالبهائية، ورغم ذلك إخثار أنيس منصور أن يكتب عن صديق عمره الراحل وعلاقته بمصر ومصريته التي عاشها من خلال حبة وعطائه للوطن الذي سرى عشقه في دمائه وسال من خلال ريشته ليخلق فنا يخلد نبضات قلب مصر وبعض من أنفاس أبنائها. ومع أن أنيس منصور لم يتطرق لقضية البهائيين بشكل صريح لكنني أعتقد أن عرضه لحياة بيكار وأحلامه ومصريته مناقضا بذلك الادعاءات الباطلة التي نشرها وينشرها المغرضين ضد البهائيين بشكل عام وحسين بيكار بشكل خاص، في نظري لهو شهادة بعطاء وولاء ومصرية البهائيين المصريين أسوة بالفنان البهائي المصري الراحل، حسين بيكار الذي عمل جاهدا على الدفاع عن وحماية مجتمعه البهائي المصري

يبدو أن أعمال الفنان البهائي المصري الكبير وذكراه الطيبة ما زالت تقوم بالدفاع عن البهائيين المصريين! فكما قال أنيس منصور: يرحم الله حسين بيكار بالطريقة التي كان يحلم بها ، وأضيف فليرحم الله مصر ومستقبلها وخيارات قادتها وأحكام محاكمها وشجاعة أبنائها وبناته

بيكار وسط لوحاته

(more…)